issue17381

لمسات LAMASAT 21 Issue 17381 - العدد Tuesday - 2026/6/30 الثلاثاء حقائب الرافيا... الأناقة الهادئة 2026 في صيف مــــــــن مــــــفــــــاجــــــآت المــــــــوضــــــــة لــــربــــيــــع اقـتـطـاع الـرافـيـا حصة لا 2026 وصـيـف يستهان بها فـي سـوق الحقائب. فهذه الـخـامـة الـتـي كـانـت مـحـصـورة بالبحر والإجـــــــازات أصــبــحــت جــــزءا مـــن الأنــاقــة اليومية. ما زاد من رواجـهـا إلـى جانب أناقتها، تنامي الاهتمام العالمي بالمواد الطبيعية والمـسـتـدامـة. بـــرزت بـقـوة في ، بــفــضــل عــامــات 2025 ربـــيـــع وصـــيـــف تجارية شهيرة مثل «هيرميس، وسان لـــــوران، وذا رو، ولـويـفـي وكــالــت جـايـا، وأولا جونسون وزيمرمان». وهــــذا المـــوســـم، تـكـشـف عــن مـقـاربـة جديدة لم تعد فيها التصاميم تقتصر عـــلـــى الـــــســـــال الـــتـــقـــلـــيـــديـــة، بـــــل تــتــزيــن بالتطريزات الدقيقة والـزخـارف ثلاثية الأبــــــــعــــــــاد والـــــلـــــمـــــســـــات الــــجــــلــــديــــة الـــــفـــــاخـــــرة، إلــــــى جــــانــــب ألــــــوان نابضة تتماهى مـع المـوضـة، وتـــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــدرج بــــــــــــن الأحــــــــمــــــــر والــــــــــــــــخــــــــــــــــردلــــــــــــــــي والــــدرجــــات الـرمـلـيـة الطبيعية. وتــــــــــــــرى المــــصــــمــــمــــة روان زكـــريـــا الــتــي قدمتها ضمن مجموعتها هذا العام أنها مثالية لـحـرارة الشرق الأوسط ونمط الحياة فيه. تــــــقــــــول فـــــــي حـــديـــثـــهـــا لـ«الشرق الأوســـط»: «ربما لهذا السبب تــــحــــديــــداً، مـــــا إن يــــبــــدأ الـــصـــيـــف حـتـى تـــعـــود هــــذه الــحــقــائــب لـتـتـصــدر مشهد المـوضـة مـن جـديـد، مانحة المـــرأة إطلالة تجمع بين العفوية والأنــاقــة». وتنصح زكريا بالاعتماد على فكرة الـتـوازن في الإطلالة؛ فملمس الرافيا المنسوج يبدو أكــــثــــر أنـــــاقـــــة عـنـد دمجه مع خامات نـــاعـــمـــة مـثـل الـــــحـــــريـــــر والساتان والـــــــجـــــــلـــــــد الأمـــلـــس، فــــــــــــــــــــــي حـن تسمح درجاتها الطبيعية بإبراز الألــــوان الـقـويـة، أو استكمال الإطـــالات الأحـــــاديـــــة الــــهــــادئــــة بـــأســـلـــوب مـتـنـاغـم وأنيق. ويــوافــق الـخـبـراء زكـريـا الـــرأي بأن سحر الرافيا يكمن في طبيعتها الخام، الـــتـــي تـمـنـح كـــل حـقـيـبـة خـصـوصـيـتـهـا ولمـسـتـهـا الـطـبـيـعـيـة الـــدافـــئـــة. ملمسها الـــفـــريـــد يـجـعـلـهـا شــــديــــدة المــــرونــــة كـمـا يجعل ألوانها النابضة سهلة التنسيق. فـــهـــي تـــنـــســـجـــم بـــســـهـــولـــة مـــــع الأبـــيـــض الصيفي، والألـوان الباستيلية الناعمة، وحـتـى الــدرجــات المتوهجة المستوحاة من الأحجار الكريمة. دور الأسماء العالمية ومــهــمــا تـحـدثـنـا عـــن هــــذه الـخـامـة ووصولها إلى الموضة الراقية، لا يمكن أن نتجاهل دور «دار لويفي» الإسبانية، التي كانت أكثر مـن أدخـــل الـرافـيـا بأسلوب عصري فاخر إلى المـوضـة اليومية وأعـــادت مكانتها إلـيـهـا كـخـامـة مرنة يمكن نسجها بأشكال مــــتــــنــــوعــــة. كـــــذلـــــك «دار سان لـوران» التي قدّمتها بــــــــرؤيــــــــة جــــــريــــــئــــــة ضـــمـــن مجموعتها الصيفية لعام ، شـــمـــلـــت تــصــامــيــم 2026 ضـــــخـــــمـــــة وعـــــمـــــلـــــيـــــة مـــثـــل حقيبة «كاساندرا» المطرزة يدوياً. Fendi » من جانبها، عــززت «فـنـدي مفهوم الحرفية اليدوية، وذلك بصياغة معظم أيقوناتها مـن الـرافـيـا فـي عرض ، فــي حــن اخـتـارت 2026 ربـيـع وصـيـف أن تـمـنـح هــــذه الـخـامـة Prada » «بـــــــرادا طـابـعـا أكـثـر حــداثــة عـبـر حقيبة تسوق كــبــيــرة جـمـعـت بـــن الــبــســاطــة والأنـــاقـــة العملية. علامات مصرية بـــدورهـــا، طـرحـت عــامــات مصرية مجموعة مــن التصاميم المـعـاصـرة من الرافيا، في حين قدم بعضها حقائب من القش تبدو قريبة من مظهر الرافيا. مـــن أبـــرزهـــا عــامـــة «نـــونـــيـــز» الـتـي طرحت هذا الصيف، مجموعة من الحقائب خفيفة الوزن وناعمة الملمس. وتــــــتــــــصــــــدر حــــقــــيــــبــــة بـــــــالمـــــــا ذات الـــشـــراشـــيـــب مــجــمــوعــة حـــقـــائـــب عــامــة المصرية الراقية؛ التي Orimal » «أوريمال ترفع شعار حقيبة تُجسد روح الصيف دون تكلف. أمــــــا حـــقـــيـــبـــة «أولــــــيــــــا» لــلــعــامــة نـــفـــســـهـــا، فـــتـــجـــمـــع بـــــن الـــحـــرفـــيـــة اليدوية الراقية والأناقة الساحلية الــعــصــريــة، وهـــي مـنـسـوجـة يـدويـا بنمط حلزوني طبيعي وأسود لافت، وتــــــــزدان بـــشـــراشـــيـــب رقـــيـــقـــة، وتـتـمـيـز بأنها خفيفة الوزن؛ ما يجعلها مثالية لـكـل الأوقـــــات، مــن دعــــوات الـعـشـاء إلـى الفعاليات الشاطئية. القاهرة: نادية عبد الحليم حقيبة مناسبة للنهار والمساء من علامة «نونيز» (إنستغرام) قطعة أساسية في الطقس الحار (صفحة المصممة روان زكريا «إنستغرام») 2027 في أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف عودة «الكلاسيكية» بنفحة استعراضية تغيب إيطاليا عـن كـأس العالم لكرة الـــقـــدم لــلــمــرة الــثــالــثــة عــلــى الـــتـــوالـــي، لكن المـــوضـــة، وهـــي قـــوة نـاعـمـة أخــــرى ترتبط بها، لم تغب. فقد شهدت ميلانو أسبوعها الـسـنـوي لـــأزيـــاء الـرجـالـيـة فــي أجــــواء لم يـتـأثـر فـيـهـا الـــحـــدث بـغـيـاب إيـطـالـيـا عن الـبـطـولـة ولا بــانــجــذاب المـــشـــاهـــدات نحو الــــولايــــات المـــتـــحـــدة الأمــيــركــيــة والمـكـسـيـك وكــــنــــدا، بـــقـــدر مـــا تـــأثـــر بـــارتـــفـــاع درجــــات الـــحـــرارة. فـقـد بـلـغـت فــي مـيـانـو ذروتــهــا درجة مئوية. 36 إلى 35 لتسجل نحو توم براون ويـــبـــدو أن المــصــمــم تــــوم بــــــراون قد توقَّع هذا الارتفاع واستعد له، ربما لأنه قدّم عرضه في فناء قصر «سيربيلوني» المـــــفـــــتـــــوح. وزَع مـــــظـــــات ســــــــــوداء عــلــى الــــحــــضــــور، الأمــــــــر الــــــــذي خـــلـــق مــشــهــدا سـريـالـيـا، تـحـوّل فيه الـضـيـوف مـن دون تخطيط مسبق، من مجرد متابعين إلى «كـومـبـارس» فـي مسرحية أتقن المصمم تصميمها وأطلق عليها عنوان «حديقة توم». لم يكن توفير المظلات صدفة، فقد كــانــت جــــزءا مـــن الـــعـــرض نــفــســه. ظـهـرت عـلـى منصة الــعــرض، كـإكـسـسـوار فاخر بــمــقــابــض ذهـــبـــيـــة مــنــحــوتــة بـــدقـــة عـلـى شـكـل رؤوس غــربــان وحــيــوانــات أخـــرى، لتتناغم مع ثيمة العرض المستوحاة من عوالم الحكايات الخيالية وفيلم «حياة حشرة». إلـى جانب المـظـات، أطـل العارضون بــــأقــــنــــعــــة مــــــن الــــــتــــــول تـــغـــطـــي رؤوســـــهـــــم ووجوههم، تشبه تلك التي يرتديها مربو النحل، بينما ازدانـــت الـبـدلات بتطريزات ثـــاثـــيـــة الأبـــــعـــــاد لـــخـــايـــا نـــحـــل ودبـــابـــيـــر وعــنــاكــب مـشـغـولـة بــخــيــوط ذهــبــيــة فــوق قــمــاش «الــســيــرســاكــر» الـصـيـفـي المخطط وأقــمــشــة أخــــرى لا تـقـل انــتــعــاشــا. وحـتـى يــكــتــمــل الـــســـيـــنـــاريـــو، ظـــهـــر المـــصـــمـــم فـي آخــر الـعـرض مرتديا قناع ضفدع أخضر ضــخــم. الـــافـــت أن هــــذه الــتــفــاصــيــل، رغــم طــابــعــهــا المـــســـرحـــي، لــــم تــحــجــب واقــعــيــة الأزيــــــاء الـــتـــي بــــدت أكـــثـــر واقــعــيــة مـقـارنـة بعروضه السابقة. جورجيو أرماني فـــي دار «جـــورجـــيـــو أرمــــانــــي» كـانـت «الـــقَـــصـــة» مـخـتـلـفـة، إذ تـتـبـنـى الــــــدار في الغالب المـدرسـة الكلاسيكية كما أرساها المؤسس منذ عقود. قد يكون هذا التوجه وفــــاء لــروحــه، كـمـا قــد يـكـون مــــردّه لسوق الـرفـاهـيـة الـتـي لا تـــزال تعاني مـن تراجع كبير في المبيعات. المــــــــهــــــــم أن بــــصــــمــــات الـسـنـيــور جــورجــيــو كـانـت واضــــــــــحــــــــــة فــــــــــي الــــكــــثــــيــــر مـــــن الإطــــــــــــالات، ســــــــواء فـي الألـــــــــــــوان الـــــتـــــي غــلــبــت عـــلـــيـــهـــا الــــــدرجــــــات الترابية والمطفية، أو فــــــي الأقـــمـــشـــة الـطـبـيـعـيـة المــرنــة أو في التصاميم الانــــــســــــيــــــابــــــيــــــة. ليو ديــل أوركـــو، ‌ رئـــــــــــيـــــــــــس قـــــســـــم ‌ تــصــمــيــم الأزيــــــاء الرجالية ورئيس المؤسسة الحالي، علَّق على ذلــك قائلا إن «هـــنـــاك ولاء كـبـيـرا لــــــــلــــــــراحــــــــل جــــــورجــــــيــــــو أرمــانــي، ولكننا نتطلع أيضا نحو الأمام». فــــــــي فـــــــنـــــــاء داخــــــــل مبنى تـاريـخـي فــي قلب المــــديــــنــــة، أقــــيــــم الـــعـــرض وأطــــــل الــــعــــارضــــون وهـــم يـــــــرتـــــــدون مـــــابـــــس خـــفـــيـــفـــة، شـــمـــلـــت ســـــراويـــــل بــتــصــامــيــم وســـتـــرات تـنـاسـب ​ انـسـيـابـيـة رحـــــــــــــات الــــــــســــــــفــــــــاري، كـــمـــا تــنــاســب أجـــــواء المـــــدن. كـــل ما فيها كـــان أنـيـقـا ومـعـاصـرا حتى فـــي كـاسـيـكـيـتـه، وهــــذا مـــا يُــحــســب لليو ديـل أوركــو أنـه لم يقم بقطيعة تامة لإرث الدار، بل احترمه من دون أن يقع أسيرا له. فـهـنـاك قـــدر مــن الـعـفـويـة والـخـفـة فــي هـذه المجموعة تستشف فيها روحا جديدة. ربما يكون الجديد في هذه المجموعة ذلـــك المـــزج بــن الـطـابـع الـشـرقـي الـــذي كـان يـمـيـل إلــيــه أرمـــانـــي مـــع الـتـفـصـيـل الـنـاعـم والـتـركـيـز عـلـى ملمس الـخـامـات والبنية الـــنـــســـيـــجـــيـــة، أضــــفــــت عــــلــــى الــــعــــديــــد مــن الإطـــــالات مـزيـجـا منعشا يــتــراقــص على الناعم والخشن، وعلى الهادئ والقوي، ما أكسبها روحها المختلفة نوعا ما. بول سميث أمـــا المـخـضـرم بـــول سـمـيـث، فــا يــزال يؤكد لنا موسما بعد آخر، وبعد أكثر من خمسين عاما في المهنة أنـه لا يــزال يؤمن بالكلاسيكيات مع لمسة شقاوة بريطانية. هذا الموسم لم يختلف كثيرا عن سابقيه. قال إنه استلهم المجموعة من صور لجده عــلــى الـــشـــاطـــئ مـــرتـــديـــا بـــدلـــة مـــع ســــروال مــطــوي الأطــــــراف، عـــاد بـعـدهـا أيــضــا إلـى بعض مجموعاته السابقة من تسعينيات القرن المـاضـي، وهـي الحقبة التي شهدت أوجـــــــــه، لــــيــــقــــدِم تـــرجـــمـــة مــــعــــاصــــرة لـــهـــذا المـــاضـــي، كــل مــا فـيـه يتكلم لـغـة الـحـاضـر بسلاسة. والأهم من هذا لا تبدو أي قطعة فيها كما لو أنها اجترار للماضي واعتماد على نجاحات قديمة، بقدر ما يبدو التزاما بالقناعات. دولتشي آند غابانا لعبت هي الأخرى على عنصر الخفة والنعومة بنفس مستلهم من خمسينيات القرن الماضي، مع وفرة التصاميم المفصلة بتطريز سانغالو. لـكـنـهـا ربــمــا تــكــون الأكـــثـــر جُـــــرأة من ناحية مخاطبتها الجانب الاستعراضي والـــفـــنـــي لـــلـــرجـــل. لــــم تــكــتــف بـالـتـفـصـيـل، وأضــافــت إلـيـه كما مـن الـتـطـريـزات ارتقت بكل قطعة إلى مستوى الـ«هوت كوتور». وربما كانت النية منها أيضا إغـراء المرأة عـــلـــى ســـرقـــتـــهـــا مــــن خــــزانــــة الـــــرجـــــل. هـــذا السخاء في التطريز والبذخ في التصميم، لـــم يـعـكــس مـــا تــعــانــيــه حــالــيــا مـــن أزمــــات مـلـيـون 391 تـتـعـلـق بـــديـــون تُـــقـــدّر بـنـحـو جنيه إسـتـرلـيـنـي ولا الــجــدل الـــذي أحــاط بـعـروضـهـا الأخـــيـــرة، إلـــى جـانـب استقالة ستيفانو غابانا واحد من مؤسسيها من رئاسة الشركة في مارس (آذار) الماضي. كــان المشهد على منصة الـعـرض في المقابل، أقرب إلى عُرس صيفي، ظهرت فيه قمصان ضيقة تُبرز العضلات، وسراويل قـصـيـرة وأخــــرى مــن الجينز المهلهل لكن المـطـرز بـالأحـجـار، وطبعا بـــدلات مفصلة تليق برجل يميل للتأنق. «برادا» دار «برادا» أيضا غلبت عليها الروح الـكـاسـيـكـيـة مـــن خـــال مـجـمـوعـة ركـــزت فيها كل من ميوتشا برادا وراف سيمونز على ما هو أساسي وفق ما صرَحت به. جـاء في بيان الــدار الصحافي إن عنوان المجموعة، وهو «كلاريتي»، أي الوضوح، يعكس ما تسعى إليه، وهو الأساسيات الــتــي تتضمن قـيـمـة جـوهـريـة مــن خـال الزمن. ‌ قطع صممت لتصمد أمام اختبار وأضــافــت ميوتشا وراف سيمونز: إلى ابتكار شيء جديد من ​ «نحن نطمح (الــا شـــيء)... بعيدا عن المبالغة والمــواد المـــعـــقـــدة والــتــصــمــيــمــات الـــتـــي لا فـــائـــدة منها». عندما تأتي هـذه الملاحظات من مصممة مُحنَكة مثل بــرادا، فإنها تعني أنـــهـــا قـــــرأت نــبــض الــــشــــارع والـــتـــحـــوَّلات الـتـي تـمـر بـهـا الــســوق الـعـالمـيـة. فالوقت الـحـالـي، بـأزمـاتـه السياسية وتذبذباته الاقــــتــــصــــاديــــة، لا يــســتــحــمــل المـــبـــالـــغـــات والـــــجـــــرأة الإبــــداعــــيــــة، وبـــالـــتـــالـــي يــكــون اللعب على الأناقة الهادئة والتنوع الذي يخاطب كل الأذواق والأعمار أضمن. طبعا هذا لا يعني الاستغناء تماما عن بعض البهارات لمنح العرض نكهته المـــثـــيـــرة. ظــهــر الـــعـــارضـــون عــلــى منصة اتـــســـمـــت بـــطـــابـــع مــســتــقــبــلــي أضـــاءتـــهـــا شــــــرائــــــط نـــــيـــــون مــــــن تــــحــــت الأرضــــــيــــــة، وأحاطت بها مقاعد شفافة تحت إضاءة بـــيـــضـــاء تــمــيــل لـــلـــزرقـــة، شـــكّـــلـــت خـلـفـيـة خفيفة وقمصان ‌ جيدة لمعاطف بيضاء تفاصيل ​ وسراويل بتفاصيل تستعرض إلـــــى صـــديـــريـــات ‌ الـــخـــيـــاطـــة، بــــالإضــــافــــة عليها نقوش ‌ مـن التريكو برقبة مثلثة هندسية، أو بـدلات من الجينز وسترات جـــلـــديـــة قـــصـــيـــرة نــســقــتــهــا مــــع ســـراويـــل ضيقة. لندن: جميلة حلفيشي من عرض «توم براون» (رويترز) من عرض بول سميث (أ.ب) التطريزات السخية في عرض «دولتشي آند غابانا» (إ.ب.أ) من عرض «توم براون» (رويترز) أدرك صناع الموضة أن الأزمات المتتالية تجعل سوق الرفاهية لا يستحمل المبالغات والجرأة الفنية 2026 حقيبة الرافيا في بأحجام وألوان متنوعة من «نونيز» الألوان الترابية والمطفية لم تغب عن عرض «جورجيو أرماني» (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky