عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17381 - العدد Tuesday - 2026/6/30 الثلاثاء مباريات لا تقبل التعادل وصِدام ساخن بين النرويج وكوت ديفوار 3 يتواصل بـ 2026 الحاسم لمونديال 32 دور الـ فرنسا لتجاوز السويد... والمكسيك لتخطي الإكوادور لمونديال 32 تتواصل منافسات دور الـ أمـيـركـا الـشـمـالـيـة بـثـاث مــبــاريــات الـيـوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة)، حيث تسعى فـرنـسـا لمـواصـلـة بـدايـتـهـا المثالية عـنـدمـا تــاقــي الــســويــد، ثـالـثـة المـجـمـوعـة الـسـادسـة، وتـأمـل المكسيك، إحـــدى الــدول الـــثـــاث المــضــيــفــة، اســـتـــغـــال الــلــعــب على أرضـــــهـــــا لــــتــــجــــاوز الإكـــــــــــــــوادور، فـــــي حـن ستخضع الــنــرويــج لاخـتـبـار صـعـب أمــام كوت ديفوار. فــــي نـــيـــوجـــيـــرزي وبـــعـــدمـــا أظـــهـــرت فرنسا نواياها الطامحة إلى اللقب الثالث في تاريخها، بتسجيل عشرة أهداف خلال ثلاثة انتصارات في دور المجموعات على قبل 0- 3 ثم العراق 1- 3 ً السنغال افتتاحا ، محققة أعلى 1- 4 أن تجهز على النرويج رصيد بالتساوي مع منتخب آخر. ومـــكّـــنـــت هـــــذه الـــنـــتـــائـــج فـــرنـــســـا مـن تحقيق مسار مثالي في دور المجموعات للمرة الأولــى منذ تتويجهم على أرضهم ، وهو مؤشر قوي يعزز مكانتهم 1998 عام بصفتهم مرشحين لإحراز اللقب. كــمــا أن تـسـجـيـل ثـــاثـــة أهــــــداف على الأقـــــــل فـــــي مـــبـــاريـــاتـــهـــم الأربـــــــــع الأخــــيــــرة فـــي كــــأس الــعــالــم يــبــرز الـــقـــوة الـهـجـومـيـة لـلـتـشـكـيـلـة الــفــرنــســيــة بـــقـــيـــادة هــدافــيــهــا الـقـائـد كيليان مـبـابـي وعـثـمـان ديمبيلي أهداف لكل منهما). وإذا نجحت في أن 4( تصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز في خمس مباريات متتالية، فإن تحقيق ذلك سيقودها تلقائيا إلى تحطيم رقم قياسي آخــر: سبعة انـتـصـارات متتالية فـي كأس العالم أمام منتخبات أوروبية. في المقابل، ورغم تأهلها ضمن أفضل المــنــتــخــبــات الـــتـــي احـــتـــلـــت المــــركــــز الــثــالــث فقط، فقد حطمت السويد بقيادة مدربها الإنـجـلـيـزي غــراهــام بـوتـر رقمها الوطني بتسجيل سبعة أهداف في دور مجموعات مونديال (فـوز واحـد افتتاحا أمـام تونس ، قبل أن تخسر بالنتيجة عينها مع 1- 5 )، ولا 1-1 هـولـنـدا ثـم تـتـعـادل مـع الـيـابـان 15 يــــزال أمــامــهــا طــريــق طــويــل لمــعــادلــة الـــــ ، وهي 1994 هدفا التي سجلتها في نسخة آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة البطولة، حين أنهت السويد النهائيات في المركز الثالث. وتــــبــــدو فـــــرص مــنــتــخــب فـــرنـــســـا هـي الأقـــــوى عــلــى الـــــورق فـــي ظـــل تــفــوقــه فنيا ورقميا وتاريخياً؛ نظرا لكتيبته المدججة بــــالــــنــــجــــوم، خــــاصــــة فـــــي الــــخــــط الأمــــامــــي هدفاً 16( بوجود مبابي هدافه التاريخي في بطولات كأس العالم) وديمبلي الفائز وديزيريه 2025 بجائزة الكرة الذهبية عام دوي وبرادلي باركولا، ومايكل أوليسيه، وخلفهما صانع الألعاب ريان شرقي. ورغــم هـذه الأفضلية، حــذَّر المـدرب ديدييه ديشامب الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، لاعبيه برسالة واضحة بـعـد انــتــهــاء الـــــدور الأول، قـــائـــاً: «لـقـد انـــتـــهـــت المـــرحـــلـــة الأولــــــــى، ولـــكـــن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى». وفــي ظـل امـتـاك المنتخب السويدي أســلــحــة هـجـومـيـة بــــــارزة، مــثــل ألـكـسـنـدر إيـــــزاك (لــيــفــربــول الإنــجــلــيــزي)، وفـيـكـتـور جـــيـــوكـــيـــريـــس (آرســـــــنـــــــال بــــطــــل الــــــــدوري الإنجليزي ووصـيـف أوروبـــا هــذا الـعـام)، وجـــــنـــــاح نــــيــــوكــــاســــل الـــخـــطـــيـــر أنـــتـــونـــي إيـانـغـا، يخشى ديـشـامـب مـن أي تهاون دفاعي قد يكلفه الكثير. في المقابل، يراهن المـــدرب بوتر على مـهـارة هجومه بجانب لاعب الوسط ياسين العياري الذي يتسم بقوة تسديداته، ومنها سجل هدفين في الـــفـــوز الــعــريــض عـلـى تـــونـــس. لـكـن بـوتـر يواجه أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قـــلـــب الــــدفــــاع إيـــــــزاك هــــن بــســبــب إصـــابـــة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخــــيــــرة، كــمــا ظـــهـــرت ثـــغـــرات كــبــيــرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينج، أسفرت أهداف في مبارياته 7 عن استقبال الفريق الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان. وقــال بوتر: «نحترم منتخب فرنسا كــــثــــيــــراً، ونــــــــدرك جــــيــــدا أنــــــه فــــريــــق قــــوي، ولـــكـــنـــنـــا نـــعـــيـــش حــــلــــمــــا». ولــــكــــن الــحــلــم الـسـويـدي يـواجـهـه تـفـوق كـاسـح للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، 6 تـــعـــادلات مـقـابـل 5 فــــوزا و 12 بتحقيق انتصارات للسويد، وانتهت آخر مواجهة في نوفمبر 2 - 4 بين الفريقين بفوز فرنسا ضـمـن منافسات 2020 ) (تـشـريـن الــثــانــي دوري أمم أوروبا، في حين يعود آخر فوز في 2017 ) ســويــدي إلـــى يـونـيـو (حـــزيـــران في التصفيات 1 - 2 مباراة انتهت بنتيجة .2018 المؤهلة لكأس العالم المكسيك بالأرض والجمهور أمام الإكوادور وبـــعـــد بــــدايــــة قـــويـــة حــقــقــت خـالـهـا المـكـسـيـك الــعــامــة الـكـامـلـة فـــي المـجـمـوعـة الأولـــــى، تــأمــل فـــي الاســـتـــمـــرار واسـتـغـال عــامــلــي الأرض والــجــمــهــور فـــي مـواجـهـة الإكــــــوادور كــي تـكـرر عـلـى الأقـــل إنـجـازهـا عندما 1986 و 1970 على أرضها في عامي بلغت ربع النهائي. كــمــا تـــأمـــل المــكــســيــك بــقـيـادة مدربها خافيير أغيري اللحاق بــشــريــكــتــهــا فــــي الاســتــضــافــة كندا التي تغلبت على جنوب فـــــي لـــوس 0- 1 أفـــريـــقـــيـــا أنـجـلـيـس وبـــاتـــت أول المـــتـــأهـــلـــن إلــــــى ثـمـن الــــــنــــــهــــــائــــــي فـــي إنـــــــجـــــــاز غـــيـــر مسبوق لها. لـــكـــن المــهــمــة لـــن تـــكـــون ســهــلــة أمـــام منتخب إكــــوادوري بمعنويات عالية عقب فوزه على ألمانيا، أحد المنتخبات المــرشــحــة لـلـقـب، فـــي الــجــولــة الـثـالـثـة لــــدور المــجــمــوعــات؛ ما 1 -2 الأخـــيـــرة 32 خـــوّلـــه حــجــز بـطـاقـتـه إلــــى دور الـــــ بعدما كان مهددا باللإقصاء. وقـــــال مـــدربـــه الأرجـنـتـيـنـي سيباستيان بيكاسيسي عقب الــتــأهــل: «هــــذا الإنـــجـــاز يحمل أهمية كبيرة للناس، لقد منح اللاعبون ســـــعـــــادة كـــبـــيـــرة لـــلـــجـــمـــاهـــيـــر. عـــلـــيـــنـــا أن نستمتع بذلك ونحتفل». أمـــــا مــســجــل هـــــدف الــــفــــوز غـــونـــزالـــو بـاتـا، فـقـال: «الآن سندخل الـــدور التالي برغبة أكبر في تحقيق المجد». عـلـى الــــورق، يـبـدو منتخب المكسيك المـرشـح الأقـــرب لحسم بطاقة الـتـأهـل إلى ، بفضل الدفع المعنوي الصاخب 16 دور الـ ألـــــف مـــتـــفـــرج، إضــــافــــة إلـــــى الأداء 80 مــــن الـــدفـــاعـــي المــمــيــز الـــــذي قـــدمـــه الـــفـــريـــق في الجولات الثلاث الأولى. لــكــن الإكـــــــــوادور أثــبــتــت أمـــــام ألمــانــيــا أنــهــا تمتلك شخصية قــويــة وقــــدرة على قلب الموازين؛ وهو ما قد يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، والحسم سيكون عبر التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال أقل الفرص. لقد نجح المـــدرب أغـيـري فـي صناعة خـــط دفـــــاع صــلــب لـلـمـكـسـيـك حـــافـــظ على نظافة شباكه في مبارياته بالدور الأول، كما ظهرت الفاعلية الهجومية بتسجيل ستة أهـــداف، وهـو إنجاز منح الجماهير آمـــــالا كـبـيـرة فـــي تـحـقـيـق أفــضــل مـشـاركـة بتاريخ المنتخب في كأس العالم. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بــــفــــوز مـــســـتـــحـــق عــــلــــى جــــنــــوب أفـــريـــقـــيـــا بهدفين نظيفين، في مـبـاراة شهدت ثلاث حـــالات طـــرد، حيث تكفل كـل مـن جوليان كـيـنـونـيـس وراؤول خـيـمـيـنـيـز بتسجيل هــدفــي الانـــتـــصـــار. وفـــي الــجــولــة الـثـانـيـة، حـقـق فـــوزا صعبا عـلـى كــوريــا الجنوبية بـــــهـــــدف نــــظــــيــــف، قــــبــــل أن يـــخـــتـــتـــم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليحصد العلامة الكاملة. وتـــشـــكـــل الأجــــــــواء الــجــمــاهــيــريــة فـي ملعب مكسيكو سيتي أحـــد أهـــم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث مـن المنتظر أن ألف مشجع 80 يكتظ بأكثر من لمـسـانـدة الـفـريـق فــي مـواجـهـة الإكـــــــــــــــــــوادور. وتــــحــــمــــل هــــذه البطولة قيمة خاصة للمدرب أغـــــيـــــري، الــــذي سـبـق له 1986 تمثيل المكسيك لاعبا فـي مـونـديـال على الملعب نفسه، قبل أن يقود المنتخب ، ويـــخـــوض الآن 2002 مـــدربـــا فـــي نـسـخـة ولايـــــتـــــه الـــثـــالـــثـــة عـلـى رأس الجهاز الفني. فــــي المـــقـــابـــل، لـــم يــكــن طـريـق مـــنـــتـــخـــب الإكــــوادور إلى الأدوار الإقـصـائـيـة ســـهـــاً، بعدما عانى كثيرا ليحجز بطاقة التأهل كأحد أفـــضـــل المــنــتــخــبــات أصــــــــــحــــــــــاب المـــــــركـــــــز الــــــــثــــــــالــــــــث. واســـــتـــــهـــــل المـــنـــتـــخـــب الإكـــــــــــــوادوري مـــــشـــــواره بــــخــــســــارة مــؤلمــة أمــــــام كـــــوت ديــــفــــوار بــهــدف ، قبل 90 قـــاتـــل بــالــدقــيــقــة الــــــــ أن يــســقــط فـــي فـــخ الــتــعــادل الـــــســـــلـــــبـــــي أمــــــــــــــام الــــضــــيــــف الــــــصــــــغــــــيــــــر الــــــــجــــــــديــــــــد عــــلــــى المـــونـــديـــال مـنـتـخـب كـــوراســـاو، رغـــم سـيـطـرتـه الـكـامـلـة على كـــرة نـحـو المــرمــى، 27 المـــبـــاراة وتــســديــده لكنه حقق المعجزة أمـــام ألمانيا بالجولة الأخيرة وقلب كل التوقعات بخروجه فائزا . ويُعد هذا التأهل هو الثاني فقط في 1 -2 تـاريـخ الإكـــــوادور إلــى الأدوار الإقصائية بـــكـــأس الـــعـــالـــم، بــعــدمــا ســبــق لـــه تحقيق ، قبل 2006 الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا أن يـــودّع بالخسارة أمــام إنجلترا بهدف سجله ديفيد بيكام من ركلة حرة. مــــبــــاراة 28 الـــتـــقـــى المـــنـــتـــخـــبـــان فـــــي ســـابـــقـــة، وتــمــيــل الــكــفــة لــصــالــح المـكـسـيـك فوزاً، مقابل أربعة انتصارات 17 بتحقيق فقط للإكوادور، وسبع مباريات بالتعادل. وكــــــــان آخــــــر لــــقــــاء جـــمـــع المــنــتــخــبــن انتهى 2025 ) فــي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول . ويدخل المنتخب 1-1 بالتعادل الإيجابي المكسيكي المباراة مكتمل الصفوف، حيث من المتوقع أن يعيد المدرب أغيري المهاجم خيمينيز إلـى التشكيل الأسـاسـي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. وقد 17( يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مـورا عــامــا) بــديــا خـــال الـلـقـاء، بـعـدمـا أصبح أصغر لاعـب يبدأ مـبـاراة مـع المكسيك في تاريخ كأس العالم. أما منتخب الإكوادور، فمن المتوقع أن يحافظ المدرب بيكاسيسي على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا، بوجود غونزالو بـــاتـــا صـــاحـــب هــــدف الـــفـــوز الــحــاســم في خذ الهجوم بجانب القائد المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للبلاد، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى هدفا دولياً. 50 نرويج هالاند أمام تحدي الأفيال فــــي أرلـــيـــنـــغـــتـــون بــــولايــــة تــكــســاس تتواجه كـوت ديـفـوار، حديثة العهد في هذا الــدور، مع منتخب النرويج بقيادة الهداف الفتاك إرلينغ هالاند. وتـــأهـــلـــت كـــــوت ديــــفــــوار بـحـلـولـهـا ثانية في مجموعة خامسة قوية، حيث حُـــــرمـــــت مـــــن الــــــصــــــدارة فـــقـــط بـسـبـب نتيجة المواجهة المباشرة أمـام ألمانيا. وكـــــــان الــــــفــــــوزان مــــن دون اســـــتـــــقـــــبـــــال أهـــــــــــــداف ضـــد الإكــــــــوادور وكـــوراســـاو كــــــــــافــــــــــيــــــــــن لــــــــدفــــــــع المنتخب الأفريقي الأدوار إلــــــــــــــــى الإقــــــــــصــــــــــائــــــــــيــــــــــة لــــــلــــــمــــــرة الأولـــــــــــى فــــــــــي تـــــــاريـــــــخـــــــه، وفـــــــــــــــــــــــــــــي حـــــــــــــــال تــــــحــــــقــــــيــــــق الـــــــفـــــــوز عــــلــــى الـــــنـــــرويـــــج، ســـيـــعـــادل رصـيـده مـن الانـتـصـارات في مـــشـــاركـــاتـــه الـــثـــاث الـسـابـقـة مجتمعة. ولا يصب التاريخ فـــي صـــالـــح كــوت ديـــــــفـــــــوار؛ إذ لــــــم يــســبــق قـــــبـــــل هـــــذه الــــبــــطــــولــــة ســـوى لمنتخبين أفـريـقـيـن أن فـــازا بــأول مـــــبـــــاراة لـــهـــمـــا فــــي الأدوار الإقـــصـــائـــيـــة بالنهائيات، واحـتـاج كلاهما إلــى وقت إضافي، لكن منتخب «الفيلة» قد يُبقي 90 على آمـالـه فـي حسم المـواجـهـة خــال دقيقة بعدما فـاز في ست من آخـر سبع مباريات دولية له (تعادل واحد). أمـــــا الــــنــــرويــــج، فــتــخــلــت فــعــلــيــا عـن آمــالــهــا فـــي إنـــهـــاء دور المــجــمــوعــات في صــــــــــدارة المــــجــــمــــوعــــة الــــتــــاســــعــــة عــنــدمــا أجـــرت عـشـرة تـغـيـيـرات عـلـى تشكيلتها الأساسية فـي مواجهة فرنسا بالجولة الثالثة. ووصــــف المـــــدرب ســتــولــه سـولـبـاكـن الــــذي يــعــول عــلــى الـــهـــداف هـــالانـــد، هــذا الــــقــــرار بـــأنـــه «واضــــــــح»، فـــي ظـــل ضـمـان التأهل. 1 ورغم الخسارة الثقيلة أمام فرنسا ، فمن المفترض أن يساعد الانتصاران 4- الــــســــابــــقــــان عــــلــــى الــــســــنــــغــــال والــــــعــــــراق الــتــشــكــيــلــة الأســــاســــيــــة عـــلـــى اســـتـــعـــادة إيقاعها في هذه المواجهة. ويـــــعـــــتـــــمـــــد إيــــــــمــــــــري فـــــــــــاي مــــــــدرب كـــــوت ديــــفــــوار عـــلـــى عـــــدد مــــن الــعــنــاصــر المميزة، خاصة الثلاثي الهجومي، يان ديوماندي ونيكولاس بيبي الذي سجل هدفي الفوز أمام كوراساو، وأماد ديالو جــنــاح مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد الإنـجـلـيـزي الذي سجل هدفا أمام الإكـوادور، وكذلك قـائـد الـفـريـق فـرانـك كيسي، الـــذي سجل الهدف الوحيد أمــام ألمانيا، إضافة إلى حارس المرمى يحيى فوفانا. ويتميز المنتخب الإيفواري بصلابة مرات 3 دفاعة، حيث خرج بشباك نظيفة مباريات، ويأمل فاي استغلال 5 في آخر هذه الميزة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد .16 بالتأهل لدور الـ لــكــن هــــذه الــصــابــة تــواجــهــهــا قــوة هجومية ضـاربـة فـي صـفـوف الـنـرويـج، أهـــــــــداف فـي 4( فـــــي مـــقـــدمـــتـــهـــا هـــــالانـــــد المـــونـــديـــال الــحــالــي) بـــواقـــع هــدفــن أمـــام الــعــراق ومثلهما أمـــام الـسـنـغـال، ويأمل قيادة منتخب بــاده لإنجاز جديد بعد الـــغـــيـــاب عـــن أجــــــواء المـــشـــاركـــة فـــي كــأس في فرنسا. 1998 العالم منذ مونديال ويتسلح هالاند بمعدلات تهديفية هـــدفـــا فـي 59 قـــويـــة لــلــغــايــة بـتـسـجـيـلـه مـــبـــاراة دولـــيـــة، وظــهــر تـأثـيـر غيابه 52 بــــقــــوة فـــــي مــــواجــــهــــة فـــرنـــســـا الأخـــــيـــــرة. وبـجـانـب هــالانــد، تعقد الـنـرويـج الآمــال أيــضــا عـلـى ألـكـسـنـدر ســـورلـــوث مهاجم أتــلــتــيــكــو مــــدريــــد الإســــبــــانــــي، والـــقـــائـــد مارتن أوديغارد نجم آرسنال الإنجليزي والبديل أوسكار بوب. لــــكــــن ســــولــــبــــاكــــن يـــــواجـــــه تـــحـــديـــا لــتــحــســن الـــهـــشـــاشـــة الـــدفـــاعـــيـــة لـفـريـقـه الــــذي خــــرج بـشـبـاك نـظـيـفـة مــــرة واحــــدة مباريات، كما تحوم الشكوك 10 في آخر حــــول جــاهــزيــة الـظـهـيـر الأيـــمـــن يـولـيـان رايـــــرســـــن لاعـــــب بــــوروســــيــــا دورتـــمـــونـــد الألماني. وذكرت تقارير أنه في حالة عدم جـاهـزيـتـه، فـمـن المــرجــح أن يـحـل مكانه لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فريدريك أورسنيس. مكسيكو - نيويورك: «الشرق الأوسط» لاعبو المكسيك وحماس في التدريبات قبل مواجهة الإكوادور الحاسمة (إ.ب.أ) هالاند هداف النرويج يسيطر على الكرة بين زملائه بالتدريب قبل مواجهة كوت ديفوار (أ.ب) ديمبيلي نجم فرنسا المتوهج يتطلع لزيادة رصيده التهديفي (أ.ف.ب) يبواه أحد ركائز الإكوادور المهمة هجوميا (أ.ف.ب) بيبي نجم كوت ديفوار وورقته الرابحة هجوميا (أ.ف.ب) منتخبا فرنسا والمكسيك يتسلحان بالبداية القوية والعلامة الكاملة من أجل تعزيز تقدمهما في المونديال
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky