أصــــــدرت المــحــكــمــة الــعــلــيــا الأمــيــركــيــة، أمــس (الاثــنــن)، قـــرارات تتعلق بالتصويت المتأخر في الانتخابات وإقالة مسؤولة في «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي»، فـي خـطـوة مثلت ضـــربـــة لـــــقـــــرارات ســـابـــقـــة لــلــرئــيــس دونـــالـــد ترمب. كما أقرت المحكمة إبقاء حكم تعويض ضد الرئيس ترمب في قضية اعتداء جنسي. ويُتوقع أن تكون لهذه القرارات تأثيرات على الاقتصاد والانتخابات التشريعية المقبلة، كما تفتح باب النقاش حول توازن السلطات بين الفرع التنفيذي والمؤسسات المستقلة. 5 وأصــــــــدرت المــحــكــمــة قـــــــرارا بــأغــلــبــيــة ، بـأن الـولايـات تملك الحق 4 أصـــوات مقابل فـــي قـــبـــول وفـــــرز بــطــاقــات الاقــــتــــراع المـرسـلـة عبر البريد التي تصل بعد يوم الانتخابات وإغــــــاق صـــنـــاديـــق الاقـــــتـــــراع، وهــــي مـسـألـة طالما كانت هدفا لانتقادات الرئيس ترمب. وقد رفض القرار طعنا - قاده الجمهوريون - اسـتـهـدف الــقــوانــن المـعـمـول بـهـا فــي أكثر مـــن نـصـف الـــولايـــات ومـقـاطـعـة كـولـومـبـيـا، الــــتــــي تـــســـمـــح بــــوصــــول بـــطـــاقـــات الاقــــتــــراع المـرسـلـة بالبريد وفــرزهــا بعد أيـــام مـن يوم الانتخابات، شريطة أن تحمل ختم البريد بتاريخ يوم الانتخابات نفسه. وكـــــان هــــذا الــطــعــن الـــقـــانـــونـــي جـــــزءا من حملة أوســـع شنها تـرمـب ضـد معظم أشكال التصويت عبر البريد، وقال إنها تفتح الباب أمام التزوير. وقد دأب ترمب على الادعاء بأن ، كانت 2020 خسارته أمام جو بايدن في عام نتيجة للتزوير. وقـال محللون إن هذا القرار يقلل من مخاطر إبطال أصوات مشروعة خلال الانتخابات النصفية المقبلة، ويعد انتصارا للمدافعين عن حقوق التصويت. كما رفـضـت المحكمة قـــرار تـرمـب بإقالة لـــــيـــــزا كــــــــوك الـــــعـــــضـــــوة بـــمـــجـــلـــس مـــحـــافـــظـــي «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي». وقـــالـــت المـحـكـمـة فـــــي حـــيـــثـــيـــات حـــكـــمـــهـــا، إن تــــرمــــب لا يـمـلـك الـــصـــاحـــيـــة الــــدســــتــــوريــــة لإقــــالــــة عـــضـــو فـي مجلس «الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي» دون سبب مشروع. وكانت ليزا كوك أول امرأة من أصول أفريقية تشغل مقعدا في مجلس «الاحتياطي الـفـيـدرالـي»، وقــد عينها الرئيس بـايـدن على ، إلا أن ترمب 2038 أن تنتهي ولايتها في عام أقالها، قائلا إنـه يملك أدلـة على تورطها في احتيال الرهن العقاري. وتـــــــرك الـــــقـــــرار نــــوعــــا مــــن الارتــــــيــــــاح فـي الأوســـاط الاقـتـصـاديـة، حيث عــزز استقلالية «الاحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي»، وحــــــد مــــن قــــدرة الـرئـيـس عـلـى الـتـدخـل المـبـاشـر فــي السياسة الــنــقــديــة، وســـط مـــخـــاوف مـــن تـــدخـــات إدارة تــــرمــــب وتــــأثــــيــــر قـــــــراراتـــــــه عــــلــــى اســـتـــقـــالـــيـــة «الفيدرالي» في الأسواق والثقة في الاقتصاد الأميركي. وأبقت المحكمة العليا حكما بتغريم ملايين دولار في قضية اعتداء 5 ترمب مبلغ جنسي ضــد الـكـاتـبـة إي. جــن كـــــارول. وكــان تــرمــب قـــد طــلــب مـــن قــضــاة المـحـكـمـة الـتـدخـل بعد أن خلصت هيئة محلفين إلى أنه اعتدى جنسيا على الكاتبة إي. جين كـــارول، وشهّر بها. وقـال محللون إن هـذا القرار يعد ضربة قـويـة لترمب ونهاية لجهوده القانونية في الـطـعـن ضــد حـكـم هـيـئـة محلفين الــــذي أثبت اعتداءه على الكاتبة الصحافية في منتصف تسعينات القرن الماضي. ترقب لملفات حاسمة تترقب الـولايـات المتحدة قــرارا حاسما مــن المـحـكـمـة الـدسـتـوريـة الـعـلـيـا بـشـأن حق الجنسية بــالــولادة، وهــو المـلـف الـــذي سعى الرئيس ترمب إلى تقييده منذ بداية ولايته الــثــانــيــة، فـــي مــعــركــة قــانــونــيــة ودســتــوريــة قـــد تـعـيـد رســــم أحــــد أكـــثـــر المـــبـــادئ رســوخــا فــي الـقـانـون الأمـيـركـي بـمـا لــه مــن تـداعـيـات وتــأثــيــرات وتـوسـيـع غـيـر مـسـبـوق للسلطة الـرئـاسـيـة فــي ولايــــات تـرمـب الـثـانـيـة. ومـن المــتــوقــع أن تــصــدر المـحـكـمـة الـعـلـيـا حكمها يــوم الـثـاثـاء، وســط انـقـسـامـات واسـعـة في مواقف القضاة، وما يمكن أن يحدثه القرار من تداعيات على سياسات الهجرة. وجــــعــــل تــــرمــــب إنـــــهـــــاء حـــــق المــــواطــــنــــة بالولادة محورا رئيسيا في أجندته للهجرة، واصـــفـــا هــــذه الــســيــاســة بــأنــهــا «عـــــــار». كما وصــفــهــا كــبــيــر مــســتــشــاريــه سـتـيـفـن مـيـلـر، بأنها «أخطر وأبشع انتهاك دستوري على الإطـاق»، بينما وصفها نائب الرئيس جي دي فـانـس بأنها «أغـبـى سياسة هـجـرة في العالم». ويـسـتـنـد مـنـح الـجـنـسـيـة بــالمــيــاد إلـى الـتـعـديـل الـــرابـــع عـشـر لـلـدسـتـور الأمـيـركـي، بــعــد الــحــرب 1868 الـــــذي صُــــــدِّق عــلــيــه عــــام الأهلية. وقد أُقر هذا التعديل جزئيا لضمان حـــقـــوق المـــواطـــنـــة لـــأشـــخـــاص الـــذيـــن كــانــوا مُستعبدين سابقاً، ونص على أن أي شخص يُولد في الولايات المتحدة هو مواطن، ما دام «خاضعا لسلطة» الدولة. ويحاول الرئيس تــرمــب كـسـر هـــذا المــفــهــوم عـبـر أمـــر تنفيذي قيد منح الجنسية لأطـفـال المـهـاجـريـن غير الـشـرعـيـن، أو حـامـلـي الـتـأشـيـرات المـؤقـتـة، وهـــو مــا تــعــدّه مـنـظـمـات حـقـوقـيـة وولايــــات معارضة، سابقة خطيرة تـؤدي إلى حرمان عشرات الآلاف من الأطفال من الجنسية. وقـد وسّعت المحكمة العليا لاحقا هذا التفسير فــي قضية الـــولايـــات المـتـحـدة ضد ، حيث 1898 وونـــغ كيم آرك التاريخية عــام قــضــت بــــأن الأطـــفـــال المـــولـــوديـــن فـــي أمـيـركـا لأبـويـن مهاجرين يحق لهم الحصول على الجنسية. ومـنـذ ذلــك الـحـن، أكـــدت المحاكم بـــاســـتـــمـــرار، مـــبـــدأ أن المـــيـــاد فـــي الـــولايـــات المتحدة يحدد الجنسية بشكل عــام، بغض الـنـظـر عـمـا إذا كـــان والــــدا الـطـفـل مـواطـنـن، أو مــقــيــمــن شــــرعــــيــــن، أو مــــوجــــوديــــن فـي الــــبــــاد بــشــكــل مــــؤقــــت. وتــعـــتــمــد عـــــدة دول منح الجنسية للأشخاص المولودين داخل حـــدودهـــا مـثـل كــنــدا والمــكــســيــك، وتـسـتـخـدم دول أخــــرى مـثـل ألمـانـيـا وأســتــرالــيــا، نظاما مختلطا يعتمد على مكان الميلاد وجنسية الوالدين والإقامة وعوامل أخرى. قضية ترمب المحورية لــعــقــود، كـــان هـــذا الأمــــر مـحـسـومـا إلـى حد كبير في القانون الأميركي. وتغير ذلك بعد أن جعل ترمب الهجرة إحـدى القضايا المــحــوريــة فـــي مـسـيـرتـه الـسـيـاسـيـة. ويـقـول الــرئــيــس تــرمــب إن مـنـح الـجـنـسـيـة بـالمـيـاد يشجع الهجرة غير الشرعية من خلال خلق مـا يسميه «عـامـل جــذب» للأشخاص الذين يدخلون الـولايـات المتحدة. وأشـــارت إدارتــه أيضا إلى ما يُسمى «سياحة الولادة»، حيث يسافر بعض الأجانب إلى الولايات المتحدة لــــلــــولادة. ويـــقـــول تـــرمـــب إن ســيــاســات منح الـجـنـسـيـة بـــالـــولادة «نــهــبــت» أمـــــوال دافـعـي الـضـرائـب مـن خــال تقديم مـسـاعـدات مالية لأبناء المهاجرين غير الشرعيين. وتـــتـــمـــحـــور المـــعـــركـــة الـــقـــانـــونـــيـــة حـــول صـــيـــاغـــة الـــتـــعـــديـــل الــــرابــــع عـــشـــر لــلــدســتــور الأمــــــيــــــركــــــي، تـــــحـــــديـــــدا عــــــبــــــارة «خــــاضــــعــــا لاختصاصها القضائي». ويـجـادل محامو تــرمــب بــــأن هــــذه الـــعـــبـــارة تـسـمـح للحكومة بــــحــــرمــــان الأطـــــفـــــال المـــــولـــــوديـــــن لأشـــخـــاص يقيمون فــي الــبــاد بشكل غـيـر قـانـونـي من الجنسية، وهـــو تفسير يُــعـارضـه كثير من علماء القانون الدستوري. ولا تتعلق المــــداولات فـي المحكمة العليا بشرعية الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب في أيامه الأولى بالبيت الأبيض، بقدر ما تتعلق بحدود سلطة المحاكم الدنيا في وقف القرارات الرئاسية على مستوى الـبـاد، وهــو مـا منح ترمب انتصارا إجرائياً، لكنه لم يحسم القضية الأساسية المتعلقة بتعريف المواطنة الأميركية وتـفـسـيـر الـتـعـديـل الـــرابـــع عـشـر فــي الـدسـتـور الأمـيـركـي الـــذي يعطي أي شخص يـولـد على الأراضي الأميركية الجنسية تلقائياً. 11 أخبار NEWS Issue 17381 - العدد Tuesday - 2026/6/30 الثلاثاء الأحكام الصادرة قد تكون لها تأثيرات على الاقتصاد والانتخابات النصفية المقبلة ASHARQ AL-AWSAT قضت بإبقاء حكم تعويض ضده في قضية اعتداء جنسي ضد كاتبة ترمب يرسخ بصمته الشخصية على «احتفالات الاستقلال» «العليا» ترفض قرارات لترمب بشأن الانتخاب و«الفيدرالي» انـــطـــلـــقـــت فـــــي الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة لـاسـتـقـال، 250 احــتــفــالات الـــذكـــرى الـــــــ ، وســـط 1776 ) يـــولـــيـــو (تــــــمــــــوز 4 فـــــي تــــــســــــاؤلات حـــــــول مـــــــدى الــــتــــقــــدم الـــــذي أحـرزتـه الـبـاد ومــدى رضــا الأميركيين بـتـاريـخ بـادهـم وديمقراطيتها، حيث كشفت استطلاعات عدة للرأي عن حالة مـن الانقسام وشـعـور عميق بالتشاؤم والمــــــخــــــاوف بــــشــــأن المـــســـتـــقـــبـــل والـــقـــيـــم الأسـاسـيـة الـتـي قـامـت عليها الـولايـات المـــتـــحـــدة؛ مــثــل الــحــريــة والـديـمـقـراطـيـة والحلم الأميركي والعدالة والمساواة. وأثــــــــــــار أســــــلــــــوب احـــــتـــــفـــــال إدارة الرئيس دونـالـد ترمب بهذه المناسبة، كـثـيـرا مـــن الانـــتـــقـــادات؛ حـيـث انـتـشـرت لافتات ضخمة تحمل صورة لترمب في ميادين وساحات أميركية عـدة، وفوق المباني الفيدرالية في أنحاء العاصمة واشنطن، وهو ما فسرته وسائل إعلام أمــيــركــيــة يـــســـاريـــة بـــأنـــه أســـلـــوب يـذكـر بــالمــلــوك، وأقــــرب إلـــى مـظـاهـر التمجيد الـشـخـصـي الـــــذي يـــذكـــر بـثـقـافـة الـحـكـم المــــلــــكــــي، ويــــــحــــــاول فــــيــــه تــــرمــــب وضــــع بصمته الخاصة على الاحتفال الرسمي مـــع اقـــتـــران ولايـــتـــه الــثــانــيــة فـــي الـبـيـت الأبيض بسياسات أثــارت الانقسامات حــــول الــهــجــرة والاقـــتـــصـــاد والـسـيـاسـة الخارجية. وتشهد العاصمة واشنطن مبادرة » الـــتـــي أطــلــقــهــا الـبـيـت 250 «فـــــريـــــدوم الأبــيــض لتنظيم الاحــتــفــالات، وتشمل مــعــرضــا يـسـتـمـر أســبــوعــن فـــي سـاحـة «ناشيونال مـول»، حيث يلقي الرئيس يوليو تحت شعار 4 تـرمـب كلمته فـي «تجمع ترمب»، وسط اتهامات بتحول الاحـتـفـال الـوطـنـي إلــى حشد انتخابي وسياسي له. ورفضت ولايـات يقودها ديمقراطيون وعدد من الفرق الموسيقية المــشــاركــة فــي الـفـعـالـيـات، وذلـــك بسبب مخاوف من الارتباط الوثيق للمعرض بشخصية تــرمــب. وفـــي الــوقــت نفسه، تخطط الهيئة المكلفة بــإصــدار العملة الأميركية لإصدار عملة ذهبية تذكارية بالمناسبة تحمل صورة ترمب. وطــغــت احــتــفــالات الــرئــيــس تـرمـب »250 الخاصة على عمل «لجنة أميركا الــــتــــي شــكــلــهــا الــــكــــونــــغــــرس بــــدعــــم مـن الـــحـــزبـــن الـــديـــمـــقـــراطـــي والـــجـــمـــهـــوري، والـتـي كــان يُــفـتـرض أن تتولى تنسيق الفعاليات المتعلقة بالمناسبة. ووجهت السيناتورة الديمقراطية جـن شاهين »، انتقادات 250 عـضـوة لجنة «أمـيـركـا لاذعـــــــة لــلــبــيــت الأبـــــيـــــض، وعــــبــــرت عـن أسفها لما سمته محاولة الإدارة تحويل الاحتفال إلى «حدث حزبي». وكــشــفــت اســـتـــطـــاعـــات لـــلـــرأي عن انـــقـــســـامـــات حــــــادة حـــــول مـــــدى اعـــتـــزاز الأميركيين بهويتهم، مع تحذيرات من المحللين والخبراء بأن هذه الانقسامات العميقة قـد تـؤثـر فـي الثقة السياسية والوحدة الوطنية. وأظــــهــــر اســـتـــطـــاع لــــلــــرأي أجـــرتـــه وكالة «رويـتـرز» ومؤسسة «إبسوس»، أميركيين لن يحتفل 5 أن واحـدا من كل بـعـيـد الاســـتـــقـــال الـــعـــام الـــحـــالـــي، بمن فــي المـائـة 8 فيهم ربـــع الـديـمـقـراطـيـن و مــــن الـــجـــمـــهـــوريـــن. عـــــــاوة عـــلـــى ذلــــك، مـــشـــاركـــن فـي 5 يــشــكــك اثــــنــــان مــــن كــــل الاســـــتـــــطـــــاع، فـــــي قـــــــــدرة الـــــبـــــاد عــلــى عاما أخرى. 250 الصمود والاستمرار لـ كما أظـهـر اسـتـطـاع أجـرتـه وكالة «أســـوشـــيـــيـــتـــد بـــــــرس» بــــالــــتــــعــــاون مـع المـركـز القومي لأبـحـاث الـــرأي الـعـام (إن أو آر ســــي)، أن الأمــيــركــيــن بـــاتـــوا أقــل فـخـرا بـتـاريـخ بـادهـم أو بطريقة عمل ديــمــقــراطــيــتــهــا خـــــال الـــعـــقـــد المـــاضـــي. وأفـــاد الاستطلاع بـأن فخر الأميركيين بعدة مميزات رئيسية تتعلق بالولايات ، بما 2017 المتحدة قـد تـراجـع منذ عـام فــــي ذلـــــك الـــجـــيـــش الأمـــيـــركـــي والـــنـــفـــوذ السياسي للبلاد حــول الـعـالـم. وأظهر الاسـتـطـاع أن نسبة الأميركيين الذين يــــشــــعــــرون بـــالـــفـــخـــر تــــجــــاه آلــــيــــة عـمــل الــديــمــقــراطــيــة فـــي الــــولايــــات المــتــحــدة، نــقــطــة مــئــويــة، 14 انــخــفــضــت بـــمـــقـــدار فــــي المــــائــــة فـي 42 حـــيـــث تـــراجـــعـــت مــــن في المائة 28 ، إلى 2017 ) فبراير (شباط حالياً. وبالإضافة إلـى ذلــك، انخفضت نسبة فخر الأميركيين بقواتهم المسلحة ،2017 نقطة مئوية منذ عام 19 بمقدار كــمــا تـــراجـــع الــفــخــر بـــتـــاريـــخ الـــولايـــات نقطة مـئـويـة. وفي 14 المـتـحـدة بـمـقـدار كــلــتــا الـــحـــالـــتـــن، كـــــان الــديــمــقــراطــيــون هـم المـحـرك الرئيسي لـهـذا الانـخـفـاض، مـــع وجـــــود بــعــض الــتــغــيــر فـــي مــواقــف المستقلين أيضاً. كذلك، خلص استطلاع لشبكة «إن في المائة من 90 بي سي نيوز»، إلـى أن فـــي المـــائـــة مـــن كـبـار 75 الــجــمــهــوريــن و السن، يصفون أنفسهم بأنهم يشعرون بـــفـــخـــر «شـــــديـــــد» أو «كــــبــــيــــر» بــكــونــهــم في المائة فقط من 29 أميركيين، مقارنة بـ في المائة من البالغين 36 الديمقراطيين، و 34 و 18 الـــذيـــن تــــتــــراوح أعـــمـــارهـــم بـــن عاماً. ويمثل هذا تراجعا كبيرا مقارنة عاماً، حين 25 بما كانت عليه الحال قبل في المائة من الديمقراطيين عن 85 عبّر فخر قوي، مما يبرز وجود فجوة حزبية نـقـطـة، وفــجــوة بــن الأجــيــال 61 قــدرهــا نـقـطـة. وتُــظـهـر اسـتـطـاعـات 39 قــدرهــا أخـــــرى أن أقــــل مـــن ربــــع الــديــمــقــراطــيــن ينظرون إلى «عيد الاستقلال» في المقام الأول، بوصفه احتفالا بأميركا، مقارنة بثلثي الـجـمـهـوريـن. وأظـهـر استطلاع 53 أجــــــــراه «مـــعـــهـــد غـــــالـــــوب» أيـــضـــا أن فــي المــائــة فـقـط مــن الـبـالـغـن بـالـولايـات المتحدة يشعرون بفخر «بالغ» أو فخر «كـــبـــيـــر» بــالانــتــمــاء إلــــى بــــادهــــم، وهــو أدنــــــى مــســتــوى يــتــم تـسـجـيـلـه فــــي هــذا .2001 الاتجاه منذ عام واشنطن: هبة القدسي واشنطن: هبة القدسي قدم خطة لتحسين مستويات العيش في حال أصبح رئيسا للوزراء بيرنهام يعتزم إحداث «أكبر نقل للسلطات خارج لندن» كشف أندي بيرنهام المرشّح الأوفر حظّا لــخــافــة كــيــر ســـتـــارمـــر فـــي رئـــاســـة الـحـكـومـة البريطانية، عن ملامح خطته لمستقبل البلاد، أمس الاثنين، في أوّل خطاب سياسي بارز له منذ استقالة رئيس الوزراء. ويعد رئيس البلدية السابق لمانشستر الـــكـــبـــرى، الــــــذي انـــتُـــخـــب نـــائـــبـــا قـــبـــل أقــــــل مـن أســـبـــوعـــن، المــــرشّــــح الـــوحـــيـــد حــالــيــا لـخـافـة سـتـارمـر فــي رئــاســة حـــزب «الــعــمّــال» ومـــن ثـم الحكومة. وفي حال لم يعلن أي عضو آخر في الحزب عن ترشحه، فقد يعي رئيسا للوزراء في منتصف يوليو (تموز) المقبل. وحاول بيرنهام؛ الملقّب بـ«ملك الشمال»، فــي خـطـابـه اســتــعــراض رؤيــتــه للسياسة من جهة؛ والإعـــراب عـن اسـتـعـداده لتولّي رئاسة الــحــكــومــة مـــن جــهــة أخــــــرى. وحـــمـــل خــطــابــه، فـي «متحف تـاريـخ شعب مانشستر» رمزية كبيرة، فيما تساءل كثيرون من داخــل حزبه وخارجه عن التغيير الـذي يرغب في إدخاله عـلـى سـيـاسـة الـعـمّــالـيـن الــتــي أعــادتــهــم إلـى .2024 الحكم في يوليو لا مركزية نقل السلطة وتـركـز رؤيــة بيرنهام على إلـــــى الأقـــالـــيـــم والمـــجـــتـــمـــعـــات المـــحـــلـــيـــة. ودعــــا بــيــرنــهــام، الــــذي تـــولّـــى رئـــاســـة بــلــديــة مـديـنـة كبيرة، إلى مزيد من اللامركزية، لا سيما في مــجــال المـــواصـــات والإســــكــــان. كـمـا أعــلــن عن «أكبر نقل للسلطات في التاريخ الحديث». وقــالــت لــوســي بــــاول، المــســؤولــة الثانية الــــكــــبــــرى فـــــي الـــــحـــــزب «الــــعــــمّــــالــــي» وحــلــيــفــة بيرنهام، في تصريحات الأحد لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سـي)» إن «أنـدي يريد أن تسري المـعـادلـة فـي البلد بـرمّــتـه، كـي يتسنّى للبلديات فـي أنـحـاء بريطانيا كافة الإمساك بزمام مشروعاتها الخاصة وتغيير» الواقع. وهو يرغب في توجيه مزيد من الاستثمارات إلى شمال البلاد، الأقل ثراء، وينوي فتح مقر لرئاسة الحكومة في الشمال. ويريد بيرنهام سنوات لتحسين 10 خـوض غمار «مهمّة من مستويات العيش» عبر سياسة إعادة تصنيع ومبادرات في مجال الإسكان والبنى التحتية، فـضـا عـن إصـــاح الـخـدمـات الأسـاسـيـة، مثل المياه والطاقة، وهي مجالات يطالب منذ فترة طويلة بتركيز أكبر عليها من جانب الدولة. «صمام الأمان» وأوضـــــح بـيـرنـهـام فـــي خـطـابـه كيف يــخــطــط «لإعـــــــادة بــريــطــانــيــا إلــــى المــكــانــة الـتـي تستحقها» وتوفير «صـمـام الأمــان الـــذي تـحـتـاجـه»، مـتـعـهـدا بــإصــاح نظام المــــشــــتــــريــــات الـــــعـــــامـــــة لـــــدعـــــم الــــوظــــائــــف والصناعة في البلاد بشكل أفضل. وينتظر كثيرون أفـكـار بيرنهام في مــجــال الاقـــتـــصـــاد؛ حـيـث الــنــمــو منكمش وســــــوق الـــعـــمـــل تـــحـــت ضــــغــــوط، فــــي ظـــل اســتــمــرار المـــخـــاوف مـــن زيـــــادة الـتـضـخّــم. وقد كشف عن النهج الذي ينوي اعتماده «لإنـعـاش وضـع بريطانيا» عبر «إحــداث صـــــدمـــــة» تــــدعــــو الــــحــــاجــــة إلــــيــــهــــا، وفــــق مقتطفات عُمّمت من خطابه. وخلال الحملة الانتخابية للحصول عــلــى مـقـعـد نــيــابــي عـــن دائــــــرة قــريــبــة من مـانـشـسـتـر، أبــقــى أنــــدي بـيـرنـهـام اللبس مــحــيــطــا بـــالـــوجـــهـــة الـــتـــي يــصــبــو إلــيــهــا، خصوصا ما إذا كان سينعطف بسياسة الـحـزب يــســاراً. ويـتـشـوّق كـثـيـرون لمعرفة مــــا إذا كـــــان بـــيـــرنـــهـــام؛ الـــخـــطـــيـــب المـــفـــوه الــــذي يـحـسـن الــتــعــامــل مـــع الـبـريـطـانـيـن فـــي الــشــبــكــات الاجــتــمــاعــيــة الافــتــراضــيــة والـــتـــجـــمّـــعـــات المـــيـــدانـــيـــة عـــلـــى الــــســــواء، ســـيـــنـــجـــح فـــــي إطــــــــاق عـــجـــلـــة الـــتـــغـــيـــيـــر؛ المـــنـــشـــود مــــن الـــعـــمّـــالـــيـــن، أكـــثـــر مــــن كـيـر ستارمر الــذي يتحلّى بالجدّية وقــد فقد شعبيته. وقد سعى بيرنهام؛ الـذي يعرّف عن نفسه بأنه «اشتراكي محاب للشركات»، إلــى طمأنة الأســــواق عبر الـتـزامـه التقيّد بـقـواعـد المـيـزانـيـة الــتــي وضـعـتـهـا وزيـــرة المـــالـــيـــة الـــحـــالـــيـــة راشــــيــــل ريــــفــــز. ويــثــيــر خياره بشأن خلف ريفز في هذا المنصب؛ المــرمــوق والــحــسّــاس فــي آن مـعـا، سلسلة من التكهّنات منذ أيّام. ويُطرح اسم وزير الــطــاقــة؛ إد مـيـلـيـبـانـد، الــــذي تــزعّــم حـزب على الرغم من 2015 و 2010 «العمّال» بين انتقادات لمواقفه المتشدّدة من الشركات. ومـــن الأســـمـــاء الأخـــــرى المــطــروحــة وزيـــرة الداخلية الأكبر وسطية شبانة محمود. أندي بيرنهام لدى إلقائه خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» أمس (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» ناشطات من منظمة «نساء قلقات من أجل أميركا» ينتظرن صدور الأحكام خارج «المحكمة العليا» أمس (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky