issue17380

SPORTS 20 Issue 17380 - العدد Monday - 2026/6/29 الاثنين 2026 مونديال الأرجنتيني تصدر هدافي دور المجموعات... والبرتغالي أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة للمونديال ميسي ورونالدو... هيمنة طويلة ومعركة مستمرة لتحطيم الأرقام القياسية واصــــل الــنــجــم الأرجــنــتــيــنــي ليونيل مـيـسـي فــــرض تــألــقــه وتـحـطـيـمـه لـــأرقـــام 6 الـــقـــيـــاســـيـــة بـــعـــدمـــا رفــــــع رصــــيــــده إلــــــى أهـــــداف فـــي المـــونـــديـــال الأمـــيـــركـــي الـحـالـي والــــتــــاســــع عـــشـــر فــــي تــــاريــــخ مـــشـــاركـــاتـــه بكأس العالم، معززا الرقم القياسي الذي حـطـمـه فــي الـجـولـة المــاضــيــة، بـعـدمـا نـزل 3 بديلا وتسجيله هدفا من ثلاثية الفوز على منتخب الأردن الـذي خـرج خالي 1 - الــوفــاض ضمن المجموعة الثانية عشرة التي شهدت تأهل الجزائر والنمسا بعد .3 - 3 تعادلهما المثير وعــــلــــى مــــــــدار أكــــثــــر مـــــن عـــقـــديـــن مـن الـزمـن، عــاش عشاق كــرة الـقـدم تجربة قد لا تـتـكـرر فـــي تـــاريـــخ الـلـعـبـة. فـفـي الـوقـت الذي كانت فيه الملاعب تحتضن موهبتين اســتــثــنــائــيــتــن غـــيـــرتـــا شـــكـــل كـــــرة الـــقـــدم الــحــديــثــة، انـشـغـل الــعــالــم بـــأســـره تقريبا بسؤال واحــد. من الأفضل ليونيل ميسي أم البرتغالي كريستيانو رونالدو؟ عــامــا) أول 39( وبـعـدمـا بـــات ميسي لاعــب يسجل فـي سبع مـبـاريـات متتالية بالمونديال، وهي السلسلة التي بدأت منذ ، أصبح الأسطورة البرتغالية 2022 نسخة عاماً) أول لاعب 41( كريستيانو رونالدو يسجل أهـدافـا فـي سـت نسخ مختلفة من كأس العالم. عـلـى مـــدار ســنــوات طـويـلـة بـــدا الأمــر وكأن كرة القدم باتت محصورة في أخبار ميسي ورونالدو، وكانت المقارنة بينهما نـــقـــاشـــا ريـــاضـــيـــا طــبــيــعــيــا. فــالــجــمــاهــيــر اعتادت دائما مقارنة العظماء، والصحافة بنت جـزءا من تاريخها على صناعة هذه المناظرات. لـكـن مـــا حـــدث مـــع مـيـسـي ورونـــالـــدو تـــجـــاوز حـــــدود الـــجـــدل الــــكــــروي المــعــتــاد، وتـحـولـت المـنـافـسـة بينهما شيئا فشيئا إلــــــى مـــنـــتـــج عــــالمــــي ضــــخــــم، وإلــــــــى ســـوق مـفـتـوحـة تـــدر مــلــيــارات الـــــــدولارات، حتى بـدا أحيانا أن كـرة القدم نفسها أصبحت مجرد خلفية لمعركة لا تنتهي حول الأرقام والإحـــــصـــــاءات. خــــال هــــذه الـــســـنـــوات، لم تعد المتعة بالنسبة للكثيرين تكمن في مشاهدة المـراوغـة أو التمريرة أو اللمسة الــســاحــرة، بــل فــي انـتـظـار تـحـديـث جديد للأرقام. كم هدفا سجل رونالدو وميسي؟ كـــم تـــمـــريـــرة حــاســمــة صــنــعــا فـــي المـــبـــاراة والـجـولـة والمـــوســـم؟ مــن يـتـقـدم فــي سباق الكرات الذهبية؟ ومن يملك الرقم القياسي التالي؟ هـــكـــذا تـــحـــولـــت الــلــعــبــة الـــتـــي لـطـالمـا احـتـفـت بـالـخـيـال والمـوهـبـة والـجـمـال إلـى ما يشبه سوقا للأسهم، ترتفع فيها قيمة اللاعب أو تنخفض وفق جداول الإحصاء أكـثـر مما ترتبط بما يقدمه فعليا داخـل المـلـعـب. وربــمــا تـكـمـن المـشـكـلـة الأسـاسـيـة فـي أن المـقـارنـة نفسها لـم تكن عـادلـة منذ الــــبــــدايــــة. فــمــيــســي ورونـــــالـــــدو لــــم يـكـونـا نسختين مختلفتين مـن الـاعـب ذاتـــه، بل كانا ظاهرتين كرويتين منفصلتين كلياً. الأرجـنـتـيـنـي كـــان أقــــرب إلـــى الـفـنـان الــذي يــــرى مـــا لا يـــــراه الآخـــــــرون، الـــاعـــب الـــذي يصنع اللعب بقدر ما يسجل الأهــداف، ويعيد تشكيل المـبـاراة بلمسة واحـدة أو تــــمــــريــــرة لا تـــخـــطـــر عــــلــــى بــــال المـــدافـــعـــن. أمــــا الــبــرتــغــالــي فـكـان مـشـروعـا ريـاضـيـا فــريــداً، جسد قــــدرة الإنـــســـان عـلـى إعــــادة بناء نفسه باستمرار، مـحـولا موهبته الأولـــــى إلــــى آلــــة تـهـديـفـيـة لا تـتـوقـف عـــن الـــتـــطـــور. مــيــســي كــــان ابــــن مــدرســة كـــرويـــة نـشـأ داخــلــهــا وتـــطـــور مـعـهـا حتى أصـبـح رمــزهــا الأكــبــر. أمـــا رونـــالـــدو فكان رحّــالــة استثنائيا نـجـح فــي فـــرض نفسه داخـــل بيئات تكتيكية وثقافية مختلفة، مــــن إنـــجـــلـــتـــرا إلـــــى إســـبـــانـــيـــا ثــــم إيــطــالــيــا فــالــســعــوديــة. ويـــــرى المــنــتــصــرون لميسي أن الجدل حـول الأفضل بالعالم قد حسم بمجرد أن رفع ميسي كأس العالم في قطر ، فـبـالـنـسـبـة لـهـم قـضـي الأمــــر الـــذي 2022 فــيــه يـسـتـفـتـي المـنـشـغـلـون بـــالإحـــصـــاءات والـتـفـاصـيـل، معلنين تـفـوق الأرجنتيني المـــطـــلـــق، فـــي انـــحـــيـــاز يـــبـــدو أحـــيـــانـــا كـأنـه انتصار لقبيلة برشلونة وامتداداتها أكثر من كونه انتصارا للعبة ذاتها. أمـــا رونــالـــدو فـوجـد نفسه فــي مهمة مختلفة كلياً. فالبرتغال، رغــم تاريخها الـــغـــنـــي بــــالمــــواهــــب، فـــإنـــهـــا لــــم تـــكـــن تـمـلـك تقاليد الـبـطـولات الـكـبـرى الـتـي تمتلكها الــقــوى الــكــرويــة الـتـقـلـيـديـة. وعـنـدمـا رفـع 2016 المنتخب البرتغالي كأس أوروبا عام كـان ذلـك أول لقب كبير فـي تاريخه، بعد سنوات طويلة من المحاولات والإخفاقات، 2004 أبـــرزهـــا الـسـقـوط المــؤلــم فــي نـهـائـي أمـام اليونان على أرضـه وبـن جماهيره. وبينما كان ميسي مطالبا بالحفاظ على إرث تـــاريـــخـــي قـــائـــم وتــتــويــجــه بــالــذهــب الــعــالمــي، كـــان رونــالــدو مـــطـــالـــبـــا بـصـنـاعـة إرث جــــــديــــــد مـــن الأســــــــــــــــــاس. وفــــــي خـــضـــم هــــــذه الآلـــــة الضخمة، تشكلت أيضا صورتان مـــخـــتـــلـــفـــتـــان للنجمين. مـــيـــســـي بــــــــــــــــدا فــــــي كـــثـــيـــر مــــــن الأحـــــــيـــــــان لاعـــــبـــــا يــفــضــل الــحــديــث بـقـدمـيـه أكـــثـــر مـــن تـصـريـحـاتـه، بـيـنـمـا قـــدم رونـــالـــدو نـفـسـه كــأنــه نـمـوذج عالمي للانضباط البدني والثقة بالنفس وإدارة الـصـورة الشخصية. ولعل اللقطة الـــتـــي أبـــعـــد فــيــهــا قـنــيـنــة مــــشــــروب غــــازي كانت من أكثر 2020 خـال بطولة أوروبـــا اللحظات دلالة على هذا التناقض. بالنسبة للبعض كانت مجرد حركة عفوية مـن ريـاضـي يـدافـع عـن نمط حياة صـحـي، فــي حــن كـانـت بالنسبة لآخـريـن لـــــحـــــظـــــة اصـــــطـــــدمـــــت فيها رسالة لاعب مـــــــــــع مـــــصـــــالـــــح اقــــــــتــــــــصــــــــاديــــــــة عــــــمــــــاقــــــة تستثمر مليارات الـــدولارات في الرياضة الحديثة. فــــالــــذيــــن يــــخــــوضــــون الــــيــــوم حـــروبـــا افتراضية لا تنتهي على مواقع التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي لإثـــبـــات أفــضــلــيــة مــيــســي أو رونـــالـــدو بــنــاء عـلـى لـغـة الأرقـــــام الـجـافـة، ربما لـم تتح لهم فرصة مشاهدة دييغو مـــارادونـــا فــي أوج عـبـقـريـتـه الـفـنـيـة، ولـم يسبق لهم أن عاشوا سحر لمساته. مــــارادونــــا لـــم يــكــن مـــجـــرد لاعــــب كــرة قدم، بل كان عرضا فنيا متكاملا بصيغة إنسانية خالصة. حتى فترات الإحماء قبل المباريات كانت تتحول بوجوده إلى مشهد ينتظره الجمهور كما المباراة نفسها. كان يكفي المـــرء أن يـراقـبـه وهـــو يــداعــب الـكـرة ليدرك جوهر اللعبة، حيث كان يروضها ويبقيها معلقة في الهواء لدقائق طويلة مستخدما قدميه وركبتيه وكتفيه ورأسه، كـأنـهـا جـــزء متصل بـجـسـده، وفـــي كثير مـن الأحـيـان بأحذية فكت أربطتها، فـــــي لـــقـــطـــات ســـيـــنـــمـــائـــيـــة ســـاحـــرة أصبحت جـزءا من الأسطورة ولم تتكرر بالسحر ذاتــه فـي ملاعب الكرة إلى يومنا هذا. فــــي عـــصـــر بــــاتــــت تـحـكـمـه لـــغـــة الأرقــــــــــــام، تــــبــــدو مـــحـــاولـــة اخــتــصــار الـــســـاحـــرة المـسـتـديـرة فـــي جــــــداول الـــبـــيـــانـــات مـــجـــرد ركــض خلف السراب. وبعد كل تلك السنوات من الــحــروب الـرقـمـيـة بــن ميسي ورونـــالـــدو، يكشف المشهد عـن حقيقة غائبة، أن كرة القدم هي التي استفادت من تلك المنافسة. لم يكن ميسي بحاجة إلى إسقاط رونالدو ليرتقي منصة الأساطير، ولا كان رونالدو بحاجة إلى محو ميسي ليتسيد التاريخ. لقد وقفنا لسنوات أمــام دربــن متوازيين نحو المجد، مشروعين تخرجت من رحمها مدرستان متناقضتان في فهم كرة القدم، لـيـمـنـحـا الـلـعـبـة حـقـبـة اسـتـثـنـائـيـة، كــان أعظم ما فيها أن السردية اتسعت للاثنين معا في الزمان نفسه. ولــــهــــذا، قــــد يـــكـــون أكـــثـــر مــــا خـسـرتـه كـــرة الــقــدم خـــال عـصـر ميسي ورونــالــدو أنــهــا سـمـحـت لـــأرقـــام بــــأن تـتـحـدث أكـثـر مما ينبغي، حتى كـادت تحجب الحقيقة الأجمل وهو النظر إلى المتعة التي قدمها اللاعبان معاً. ختام مثير لدور المجموعات يـــومـــا حــافــلــة بـــدور 17 بــعــد انـــتـــهـــاء المــجــمــوعــات لــلــمــونــديــال المـــوســـع، حققت مـنـتـخـبـات فـقـط الــعــامــة الـكـامـلـة وهـي 3 الأرجــنــتــن وفــرنــســا إلـــى جــانــب المكسيك المــســتــضــيــفــة، وتـــــم تــقــلــيــص عـــــدد الـــفـــرق تأهلت إلى الأدوار 32 إلى 48 المشاركة من الإقــصــائــيــة، وهـــو الــعــدد الــــذي كـــان يمثل إجــمــالــي المـــشـــاركـــن فـــي الــنــســخ الـسـابـقـة مـــن كـــأس الــعــالــم. وأثــبــتــت مــبــاريــات دور المـــجـــمـــوعـــات أن المــــخــــاوف بـــشـــأن تـــراجـــع المـــــســـــتـــــوى الــــفــــنــــي بــــســــبــــب زيــــــــــــادة عــــدد المنتخبات لم تكن في محلها. وحققت قارة أفريقيا إنجازا تاريخيا منتخبات من العشرة التي تأهلت 9 بنجاح لــلــمــونــديــال فـــي عـــبـــور دور المــجــمــوعــات، مـــنـــهـــا الـــثـــاثـــي الـــعـــربـــي المــــغــــرب ومــصــر والجزائر. ومع فوز منتخب الكونغو على وتعادل الجزائر 1 - 3 أوزبكستان بنتيجة أكملت منتخبات 3 - 3 المثير مـع النمسا السنغال وجنوب أفريقيا، وكوت ديفوار، وغانا، وكاب فيردي، والكونغو بالإضافة إلـــــى مـــصـــر والمــــغــــرب والــــجــــزائــــر الـــوجـــود الأفـــريـــقـــي فـــي الأدوار الإقـــصـــائـــيـــة. وكـــان الـرقـم القياسي الأفـريـقـي السابق المتأهل إلــى الأدوار الإقصائية فـي نسخة واحــدة من كأس العالم منتخبين فقط. وكـــان المنتخب المـغـربـي أول منتخب أفــريــقــي يـبـلـغ الــــدور قـبـل الـنـهـائـي لكأس العالم، عندما حقق هذا الإنجاز التاريخي قـبـل أربــعــة أعــــوام فــي قــطــر، ويــبــدو قـــادرا على تكرار مشوار مميز هـذه المــرة أيضاً، على البرازيل 1 - 1 بعدما فـرض التعادل فـي دور المـجـمـوعـات. كما تستعد المغرب مـن كــأس العالم 2030 لاستضافة نسخة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وقبل هــذه النسخة، لـم ينجح سوى سـتـة مـنـتـخـبـات أفـريـقـيـة فــي الـتــأهــل إلـى الأدوار الإقصائية عبر تاريخ كأس العالم، بـيـنـمـا كــــان أكـــبـــر عــــدد مـــن المــتــأهــلــن في نـسـخـة واحــــدة منتخبين فــقــط، وذلــــك في .2022 و 2014 نسختي وأثبتت بطولة هذا العام أن قوة كرة القدم الأفريقية لا تقتصر على المنتخبات الــتــقــلــيــديــة، بــعــدمــا نـجـحـت كــــاب فــيــردي والــكــونــغــو فـــي خــطــف الأضــــــواء والــتــأهــل بشكل مفاجئ. وسيواجه منتخب الكونغو اختبارا صعبا في الـدور المقبل أمـام إنجلترا، لكن لاعبيها يعيشون حاليا أجـــواء الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي. وقـــال المـهـاجـم فيستون مـايـلـي عقب المــبــاراة: «إنــه إنـجـاز تاريخي حقا لبلدنا الكونغو. إنـه أول انتصار لنا وأول تأهل إلـــى الأدوار الإقــصــائــيــة. أشــعــر بـالـفـخـر، وأعـــتـــقـــد أن الــجــمــيــع فــــي بــــــادي ســـعـــداء بـــمـــا حـــقـــقـــنـــاه. نـــحـــن فـــــخـــــورون بــكــونــنــا كـــونـــغـــولـــيـــن، وأعــــتــــقــــد أنــــنــــا ســـنـــواصـــل التقدم». أما منتخب الجزائر، فقد انتزع بطاقة التأهل بعد واحدة من أكثر النهايات إثارة فـــي المـــونـــديـــال الـــحـــالـــي، فــفــي الـــوقـــت بــدل الضائع كانت النتيجة تشير إلى التعادل مــــع الـــنـــمـــســـا، وبــــــدا أن المـنـتـخـبـن 2 - 2 ارتــضــيــا بــهــذه الـنـتـيـجـة، قــبــل أن يسجل الـقـائـد ريـــاض مـحـرز هـــدف الـتـقـدم بشكل مفاجئ في الدقيقة الثالثة من الوقت بدلا )، لكن النمسا نجحت 3+90( من الضائع فـــي إدراك الـــتـــعـــادل بــعــد دقــيــقــتــن فـقـط، فـــي آخــــر هـجـمــة بــــالمــــبــــاراة، وهــــي نتيجة كانت كافية لتأهل المنتخبين معاً. لكنها انعكست سلبا على حظوظ منتخب إيران الـذي أقصي بسيناريو درامــي، لأن تأهله كـان مرهونا بخروج تلك المـبـاراة بنتيجة غــيــر الـــتـــعـــادل، وهــــو الأمـــــر الـــــذي ينطبق أيـضـا على كـوريـا الجنوبية الـتـي ودعـت بــفــارق الأهــــــداف. ورغــــم أن الــعــرب دخـلـوا فقط 3 المـونـديـال بثمانية منتخبات فــإن هـي الـتـي استطاعت تكملة المـشـوار وهي المــغـــرب ومــصــر والـــجـــزائـــر، مـقـابـل خـــروج قطر والأردن والعراق والسعودية وتونس مبكرا ً. ميسي يقفز محتفلا بهدفه في مرمى الأردن الذي رفع حصيلته لستة أهداف حتى الآن في المونديال الأميركي (أ.ف.ب) نيويورك: «الشرق الأوسط» لاعبو الجزائر يحتفلون بالتأهل للدور الثاني عقب التعادل مع النمسا (أ.ف.ب) لاعبو الكونغو الديمقراطية نجحوا في تحقيق مفاجأة والعبور للدور الثاني (أ.ف.ب) انتهاءرحلة سون هيونغ مين الدولية مع كوريا الجنوبية بخروج محبط (أ.ب) رونالدو أثبت أنه ما زال قادرا على تحقيق أرقام قياسية (أ.ف.ب) منتخبات عربية 3 من الثمانية استطاعت تجاوز الدور الأول، ونهايات درامية للمجموعات

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky