issue17380

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17380 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 29 - 1448 محرم 14 الاثنين London - Monday - 29 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17380 المتهم بريطاني قال إنه كان يشاهد مباراة فريقه في كأس العالم وقت مقتلها العثور على جثة سيدة في حقيبة سفر بكولومبيا تـم إلـقـاء القبض على رجــل بريطاني فـي الإكــــوادور عقب العثور على جثة سيدة داخل حقيبة سفر، وذلك رغم إخــبــاره لصحيفة «ذا صــن» البريطانية أنــه كــان يشاهد مباراة إنجلترا في ذلك الوقت. وذكــرت وكالة الأنباء البريطانية (بـي إيـه ميديا) أن السلطات المحلية قالت إنه يشتبه أن «ماثيو آشلي فوستر عاماً) داخل 36( سميث» تسبب في وفـاة ناتاليا فيلالبا 18 شقة فـي منطقة تشيكو فـي بـوجـوتـا بكولومبيا فـي يونيو (حزيران) الحالي. عـامـا) قــال لصحيفة «ذا صــن» في 46( ولـكـن الـرجـل اليوم الذي سبق إلقاء القبض عليه: «كنت أشاهد مباراة إنجلترا ضد كرواتيا على شاشة كبيرة في حانة آيرلندية، لذلك لم يكن الفاعل أنا». وأضـــــاف: «بــعــد المــــبــــاراة، ذهــبــت إلـــى مــركــز الـتـسـوق وتناولت آيس كريم قبل أن أعود لاستكمال مشاهدة بقية المباريات». ويشار إلى أن مباراة إنجلترا في كأس العالم أجريت يونيو الحالي. 17 في وذكرت الصحيفة أن المشتبه به اتصل ثانيا بقسمها الإخباري يوم الجمعة قبل القبض عليه، حيث قال مصدر للصحيفة إنه تم تحديد مكانه من خلال المكالمات الهاتفية الـتـي أجــراهــا. وكـــان يخشى أنــه كــان يـحـاول شـــراء تذكرة طيران للسفر إلى أوروبا. وجاء في منشور عبر الحساب الرسمي لمكتب المدعي الــعــام فــي كـولـومـبـيـا عـلـى مـنـصـة «إكــــس» أنـــه يشتبه أن فوستر سميث قام بضرب فيلالبا حتى المـوت قبل وضع جـثـتـهـا فـــي حـقـيـبـة ســفــر، فـــي مــحــاولــة لإخـــفـــاء مـــا حــدث والفرار. ويتردد أن شرطة مدينة دورسيت البريطانية كانت من ضمن السلطات التي ساعدت في تحديد موقعه قبل إلقاء القبض عليه في مطار كويتو في الإكوادور. لندن:«الشرق الأوسط» عارضة ترتدي زيا للمصمم الروسي سلطان سالييف خلال مشروع فن الأزياء خارج مدينة سانت بطرسبرغ في روسيا (إ.ب.أ) المتهم بقتل ناتاليا فيلالبا الزلزال أكثر رأفة فـيـمـا كـــنَّـــا نُــحــصــي زلازلَــــنــــا الــبــشــريــة وضـحـايـاهـا، ضـــرب فـنـزويـا زلــــزال رهيب درجـــــــــــات عــــلــــى مـــقـــيـــاس 8 تـــــفـــــوق قـــــــوّتُـــــــه «ريـــخـــتـــر»، أي مـــن الـــنـــوع الـــقـــاتـــل. اهــتــزت أميركا اللاتينية لما يُسمى في هذه الحالات «غضب الطبيعة» الطالع من تحت الأرض، خلافا للغضب البشري الـنـازل مـن فوقها. أحـــدث الـــزلـــزال أضـــــرارا هـائـلـة فــي المـبـانـي، وبـــدأت الحكومة فــورا فـي دراســـة الأسباب التي جعلت بعض المباني يسقط، والبعض الآخر يصمد. فـــي هــــذا الـــوقـــت كــــان رئـــيـــس الــبــرلمــان الإيـرانـي باقر قاليباف يصدر بيانا يشكر شهيد في 4000 فيه «حزب الله» الذي «بذل سبيل إيران». كم هو الفرق هائل. بين غضب البشر وغضب الطبيعة. بين أعداد المصابين والمشردين هنا وهناك. في الزلزال، تُضرب المـنـازل مـرة، وفـي غـزة ضربت البيوت ألف 1.5 مـرة، والمـشـردون بالملايين؛ وفـي لبنان مليون نــازح يمنعهم نتنياهو من العودة إلــى بقايا بيوتهم الـتـي قصفها ثـم قصف حــجــارتــهــا. تـصـلـح المـــقـــارنـــة بـــن فـنـزويـا وصـور العالم الـذي ننتمي إليه، كالمقارنة بـــن الــجــنــة والــجــحــيــم. فـــي المـــاضـــي أيـضـا ضربها تسونامي كاسح وكـانـت النتيجة قتيل. 500 الـــغـــضـــب الـــبـــشـــري فــــي ســــوريــــا شَـــــرّد مـلـيـون إنـــســـان، بينما تــشــرق الشمس 12 بـدفـئـهـا فـــوق هـــذا المـخـيـم الــعــربــي الكبير، تـــأكـــيـــدا لــأغــنــيــة الــفــرنــســيــة «الــــبــــؤس أقــل وجعا من الشمس». هــــل لا تـــجـــوز المــــقــــارنــــة بــــن «غـــضـــب» أو «جــنــون» الإنــســان الـعـاقـل، وبـــن جنون الـــبـــحـــار والـــفـــيـــضـــانـــات وأعــــمــــاق الأرض؟ تـفـرض مثل هــذه البديهيات أو العبثيات نفسها عندما يفقد الإنسان الثقة في نفسه، وتـضـيـع المـقـايـيـس عـلـى أنــواعــهــا. فـتـؤدي آلاف شـخـص، 4 حـــرب قـصـيـرة إلـــى مـقـتـل ويـكـتـفـي زلــــزال رهــيــب بـــأن يـظـل ضـحـايـاه دون الألف. هرمز... الكلام «على إيه»؟ فـي الــدارجــة المصرية حـن يـحـدث نـقـاش مختلَط ويـنـعـدم فيه الـوضـوح وتتشابك الخطوط، يوقف أحـدُهـم الحديث ويـقـول: «هو الكلام على إيه!؟». أي ما هو جوهر ولُب الموضوع وأساسه؟! الـحـقـيـقـة أن «تـــحـــريـــرَ» مـضـيـق هــرمــز مـــن الـقـرصـنـة الإيــرانــيــة مــوضــوع كـبـيـر، نـعـم هــو يـخـص أهـــل الخليج الـعـربـي أصــالــة، كما شرحنا بالأمس، لكنَّه أيضا يعني كل العالم، الـذي يتاجر مع دول الخليج ذهـابـا وإيــابــا، مـن النفط إلــى الـغـاز إلــى المنتجات المُشتقّة منها، وغير ذلك. هل سيقبل هذا العالم واقع القرصنة الإيرانية على هرمز؟! كتب الأســتــاذ عبد الـرحـمـن الــراشــد فـي مقالته بـهـذه الجريدة تـحـت عــنــوان «تـسـلـيـم هـرمــز لإيــــران ودول الـخـلـيـج» فـقـرة واضـحـة ينبغي لأهـل الخليج التمعّن فيها وهـي: «الـنـزاع على فتح المضيق يــقــرّر مـسـتـقـبـل الـخـلـيـج. فــهــل الـــــدول الـخـلـيـجـيـة والـــبـــلـــدان الأخـــرى المتضررة من الوضع تمارس ما يكفي من حشد الــرَّأي العالمي لمنع انـــزلاق الـوضـع نحو وضــع جيوسياسي سيؤثر على أمـن المنطقة، ويهدّد صادرات النفط لسنين مقبلة؟». صاحبنا الرئيس الأميركي ترمب، قرّر أن يستعيد ارتداء عباءة الأسد من جديد ضد «الحرس الثوري» الإيراني، فقال على منصّته «تـــــروث ســـوشـــيـــال»، بـعـد الاشــتــبــاكــات الـعـسـكـريـة الأخـــيـــرة بسبب مضيق هرمز: «قد يأتي وقت نعجز فيه عن التحلّي بالمنطق، ونُجبر على إكمال المهمة التي بدأناها بنجاح عسكرياً. إذا حدث ذلك، فلن تبقى إيران قائمة... مرة أخرى! من المحتمل جدا ألا يتعلموا أبداً». أمّــــا الــخــطــاب الإيـــرانـــي فـهـو فـــي واد آخــــر، هـــو خــطــاب تطبيع الهيمنة الإيرانية على الخليج ومنطقته، كما قال «فصيح النظام» الـوزيـر عراقجي مـن بـغـداد، بُعيد الهجمات الإيـرانـيـة على الكويت والبحرين أمس: «أي محاولة لتبنّي ترتيبات جديدة أو منفصلة عما تقوم به إيـران لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضـاع وتأخير إعـادة فتح مضيق هرمز وستزيد التوتر». وأصـرح منه وأفصح وأظـرف كـام، محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، الذي أعلن أمس السبت أن طهران تعتزم تحصيل رسوم مقابل الخدمات التي تقدمها للسفن العابرة. ومنها: «حماية البيئة» هكذا بالحرف! هذه القرصنة البحرية للملاحة الدولية في هرمز، لم تكن أمرا قائما قبل الحرب الحالية، كما لاحظت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. ببداهة العقول وعفوية التفكير، من المستحيل أن يتصالح أهل الخليج بل العالم كلّه، مع هذا الواقع، لأن ذلك يعني الخضوع لشروط «الــحــرس الـــثـــوري» ورهـــن مستقبل الـتـجـارة الـدولـيـة وفـــي مقدمتها تجارة الخليج بأمر من الجنرال أحمد وحيدي وصحبه الأكابر! إذن، الكلام على إيه؟ «سوبر غيرل»... شخصية بارزة ومهمة «سوبر غيرل»... بطلة خارقة يفقدها السيناريو بريقها فـــي نــقــده لـلـفـيـلـم الــجــديــد «ســـوبـــر غــيــرل» ، قـــال الـنـاقـد الـفـنـي بـــاول تـاسـي في Supergirl مــوضــوع نـشـرتـه مجلة «فـــوربـــس» الأمـيـركـيـة، إن الــفــيــلــم لا يـــرقـــى إلــــى مــســتــوى الــتــوقــعــات، معتبرا أنه يقدم محاكاة باهتة لأفلام جيمس غَــن، رئيس شركة «دي سـي يـو» السينمائية، مــــن خـــــال اعــــتــــمــــاده عـــلـــى مـــقـــاطـــع مــوســيــقــيــة مـقـتـبـسـة ومـــواقـــف ســـاخـــرة، لـكـنـه يـفـتـقـر إلــى الــــروح والـلـمـسـة الـفـنـيـة، الـلـتـن مــيّــزتــا أعـمـال غَـــــن الـــســـابـــقـــة، والـــلـــتـــن نــجــحــتــا فــــي تــحــويــل شخصيات مغمورة، مثل شخصيات «حـراس المــــجــــرة» و«بـــيـــســـمـــيـــكـــر» إلـــــى أبــــطــــال يــحــظــون بشعبية واسعة. أمــــا «ســـوبـــر غـــيـــرل»، وهــــي شـخـصـيـة أكـثـر شـهـرة فــي الأصــــل، فـقـد تــضــررت بـشـدة مــن هـذه المــحــاولــة، الـتـي لــم يكتبها أو يخرجها غَـــن، بل اكتفى بدعمها بحماس، رغـم أن الفيلم ضعيف للغاية. وتــــــدور الأحــــــداث حــــول كـــــارا زور-إل، الـتـي تجوب الفضاء، بعدما التقت بابن عمها كلارك عــقــب ســـنـــوات مـــن تــدمــيــر كـوكـبـهـمـا. وبـــــدلا من الـبـقـاء عـلـى الأرض والـعـمـل إلـــى جـانـبـه كونها بطلة خـــارقـــة، تـخـتـار الـتـنـقـل بــن الــكــواكــب ذات الــشــمــوس الـــحـــمـــراء، حـيـث تـعـيـش حــيــاة مليئة بالفوضى والمغامرات. وخــال رحلتها، تلتقي كــارا بفتاة صغيرة تـسـعـى لـانـتـقـام مــن قــاطــع طــريــق يُــدعــى كـريـم، بــعــدمــا قــتــل أفــــــراد عــائــلــتــهــا. وتـــرفـــض كـــــارا في البداية التدخل في القضية، لكن موقفها يتغير عندما يسرق كريم سفينتها الفضائية، ويُسمم كـلـبـهـا «كــريــبــتــو»، لـتـصـبـح المــواجــهــة بالنسبة إليها مسألة شخصية، فتقرر مساعدة الفتاة. كما يشهد الفيلم ظـهـور شخصية «لــوبــو»، في حـــضـــور وصـــفـــه الـــنـــاقـــد بـــأنـــه يـفـتـقـر إلــــى المــبــرر الدرامي. وأشــــاد الـنـاقـد بالممثلة ميلي ألــكــوك، التي لفتت الأنـــظـــار سـابـقـا بـــدور رايــنــيــرا تــارغــاريــان الـشـابـة فـي مسلسل «هـــاوس أوف ذا دراغــــون»، مـــؤكـــدا أنــهــا تـمـتـلـك مــقــومــات الــنــجــومــيــة، لكنه رأى أن أداءهـــا فـي أول بطولة سينمائية كبرى لها بـــدور كـــارا فـي «سـوبـر غـيـرل» تـأثـر بضعف السيناريو والإخراج، ما جعل من الصعب تقييم إمكاناتها الحقيقية في هذا الدور. لندن:«الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky