issue17380

2 أخبار NEWS Issue 17380 - العدد Monday - 2026/6/29 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT محمد بن سلمان وماكرون بحثا مستجدات مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران تأكيد سعودي فرنسي على حرية الملاحة ودعم الدبلوماسية لخفض التصعيد أكــدت السعودية وفرنسا على أهمية ضـــــمـــــان حـــــريـــــة المــــــاحــــــة ودعـــــــــم الـــجـــهـــود الدبلوماسية لخفض التصعيد، وذلك خلال اتصال هاتفي أجـراه الرئيس الفرنسي مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يوم الأحد. وقالت المصادر السعودية الرسمية إن الجانبين بحثا مستجدات مذكرة التفاهم المــــوقــــعــــة بـــــن أمــــيــــركــــا وإيــــــــــران والـــجـــهـــود المـــبـــذولـــة لــلــتــوصــل لــحــلــول شــامــلــة تحقق الأمــــن والاســـتـــقـــرار للمنطقة وجــــرى خـال الاتــــصــــال اســـتـــعـــراض تــــطــــورات الأوضــــــاع الإقــلــيــمــيــة والــــدولــــيــــة، ومــنــاقــشــة مــجــالات الـــتـــعـــاون المـــشـــتـــرك الــقــائــمــة بـــن الــبــلــديــن، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والــدولــيــة ذات الاهــتــمــام المــشــتــرك، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس). فـــي الأثــــنــــاء، أجــــرى وزيـــــرا الـخـارجـيـة الـــــســـــعـــــودي الأمــــــيــــــر فــــيــــصــــل بــــــن فــــرحــــان والباكستاني محمد إسحاق دار مباحثات هاتفية وصفتها الـخـارجـيـة الباكستانية بأنها معمقة، وتتصل بالتطورات الأخيرة الــتــي تـشـهـدهـا المـنـطـقـة. ووفـــقـــا لـبـيـان عن الخارجية الباكستانية، جــدد دار التأكيد عــلــى عــــزم بـــــاده مـــواصـــلـــة الــعــمــل لإرســــاء الـــســـام فـــي المـنـطـقـة، تـمـاشـيـا مـــع «مــذكــرة تفاهم إسلام آباد». هجمات إيران نــــــفــــــذت طــــــــهــــــــران هـــــجـــــمـــــات جـــــديـــــدة استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يوم الأحد؛ إذ أعلن الجيش البحريني تعرُّض المملكة، لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات. وأفـــــــادت الـــقـــيـــادة الـــعـــامـــة لـــقـــوة دفـــاع البحرين، في بيان، بــأن الدفاعات الجوية «اعـــتـــرضـــت ودمَّــــــرت عـــــددا مـــن الاعــــتــــداءات الــجــويــة الإيــرانــيــة الــــغــــادرة»، مــؤكــدة لــزوم «أعلى درجــات الجاهزية»، في حين أفـادت وزارة الداخلية البحرينية في بيان: «جراء الاعتداء الإيراني الآثم... وقوع أضرار مادية بـمـبـنـى سـكـنـي فـــي مـحـافـظـة المـــحـــرق دون خـسـائـر فـــي الأرواح، والــجــهــات المختصة تباشر إجراءاتها بالموقع». وفــــي الـــكـــويـــت، أعــلــنــت وزارة الـــدفـــاع اعـــــتـــــراض صـــــاروخـــــن بـــالـــيـــســـتـــيَّـــن، فـجـر الأحــــــد، دون تـسـجـيـل أي خــســائــر بـشـريـة أو أضــــــرار مــــاديــــة، بـيـنـمـا وصـــفـــت المـنـامـة اســـتـــهـــداف أراضـــيـــهـــا بـــالـــطـــائـــرات المــســيّــرة بـأنَّــه اعـتـداء على السيادة وتهديد مباشر لأمن المملكة، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقــلــيــمــيــة والـــدولـــيـــة لاحـــتـــواء الـتـصـعـيـد، ومنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة. تحذير من التداعيات اتـــســـعـــت دائـــــــرة الإدانـــــــــات الـخـلـيـجـيـة والـــــعـــــربـــــيـــــة لـــلـــهـــجـــمـــات الإيــــــرانــــــيــــــة الـــتـــي استهدفت البحرين والكويت، مع تأكيدات على رفض انتهاك سيادة الدول، وتحذيرات مــن تـداعـيـات التصعيد عـلـى أمـــن المنطقة، ودعوات إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. وأعــربــت وزارة الـخـارجـيـة السعودية عــــن إدانــــــــة المـــمـــلـــكـــة واســـتـــنـــكـــارهـــا، بــأشــد العبارات، الاعـتـداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق «هرمز». وأكــــــدت الـــســـعـــوديـــة، رفــضــهــا الـقـاطـع لهذه الاعتداءات بوصفها انتهاكا للقانون الــــدولــــي ومـــيـــثـــاق الأمـــــم المـــتـــحـــدة، وتُـــجـــدِّد المـــمـــلـــكـــة تـــأكـــيـــدهـــا بــــــأن هـــــذه الانـــتـــهـــاكـــات تقوِّض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. وجـــدَّدت وزارة الخارجية السعودية، تـــضـــامـــنـــهـــا مـــــع دولــــــــة الــــكــــويــــت ومــمــلــكــة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات لصون سيادتهما وأمنهما. وأعـــربـــت الــخــارجــيــة الـبـريـطـانـيـة عن إدانـــــة الــهــجــمــات عــلــى الــبــحــريــن والــكــويــت ومضيق هرمز، ودعـت في بيان إلى تنفيذ الاتفاق الأميركي الإيراني، كما نـدد الأمــن الـعـام لمجلس التعاون الـــخـــلـــيـــجـــي، جــــاســــم الــــبــــديــــوي، الــهــجــمــات «بأشد العبارات»، مؤكدا أنَّها تُمثِّل انتهاكا صارخا لسيادة البحرين والكويت، وتهديدا مــبــاشــرا لأمـنـهـمـا واســـتـــقـــرارهـــمـــا وســامــة المـــواطـــنـــن والمـــقـــيـــمـــن. وقــــــال إن اســـتـــمـــرار هـذه الاعــتــداءات يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام، مـــجـــددا دعــــم مـجـلـس الـــتـــعـــاون لـــإجـــراءات كافة التي تتخذها المنامة والكويت لحماية سيادتهما، وتعزيز أمنهما. وأعــــربــــت قــطــر عـــن إدانـــتـــهـــا الــشــديــدة لـلـهـجـمـات الإيـــرانـــيـــة المـــتـــكـــرِّرة، ووصـفـتـهـا بـــأنَّـــهـــا «انـــتـــهـــاك ســـافـــر لـــســـيـــادة الـبـحـريـن والــكــويــت، وخــــرق فــاضــح لـقـواعـد الـقـانـون الــــدولــــي»، مـــؤكـــدة أهــمــيــة تـجـنـيـب المنطقة مزيدا من التصعيد، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، ومُجدِّدة تضامنها الكامل مع البلدين. كما أدانـت الإمـــارات، بأشد العبارات، الــــهــــجــــمــــات الإيـــــرانـــــيـــــة الــــتــــي اســـتـــهـــدفـــت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المـــــســـــيّـــــرة، مـــــؤكـــــدة أنــــهــــا تـــمـــثـــل انـــتـــهـــاكـــا صارخا لسيادة البلدين وتهديدا لأمنهما واستقرارهما، وجــددت تضامنها الكامل معهما، ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنهما واستقرارهما. دعوة لضبط النفس أكـــدت سلطنة عُــمـان، فـي بـيـان لــوزارة الـــخـــارجـــيـــة، تــضــامــنــهــا الـــكـــامـــل مــــع دولــــة الكويت، وأدانت الاعتداءات العسكرية التي استهدفت أراضيها، مُجدِّدة رفضها جميع الأعمال التي تُهدِّد أمن المنطقة واستقرارها، وداعـيـة إلـى ضبط النفس وتغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية لاحتواء التصعيد. وأدان الأردن، الاعـــــتـــــداءات الإيــرانــيــة الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت بـــالـــصـــواريـــخ والـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة؛ وعــــدّه انـــتـــهـــاكـــا ســــافــــرا لـــســـيـــادتـــهـــمـــا، وتـــهـــديـــدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وتصعيدا خطيراً، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكّـــــــــدت وزارة الـــخـــارجـــيـــة وشــــــؤون المغتربين فـي بـيـان تـضـامـن الأردن المطلق مع البحرين والكويت الشقيقتين، ووقوفَه مـعـهـمـا فـــي كــــل مـــا تــتــخــذانــه مـــن خــطــوات لــحــمــايــة ســيــادتــهــمــا وأمـــنـــهـــمـــا، وســـامـــة مواطنيهما والمُقيمين فيهما. كـــذلـــك أدانـــــــت مـــصـــر بـــأشـــد الـــعـــبـــارات الاعــــــتــــــداءات الإيــــرانــــيــــة، وعــــدتــــه تــصــعــيــدًا مــــرفــــوضًــــا يـــقـــوض الـــجـــهـــود الــــرامــــيــــة إلـــى ترسيخ التهدئة وخفض التوتر بالمنطقة، مـــجـــددة تـضـامـنـهـا الـــكـــامـــل مـــع الـــدولـــتـــن، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما. وأكـــــــــدت مـــصـــر فـــــي بــــيــــان صـــــــادر عـن وزارة خارجيتها، ضـرورة الالتزام بالمسار الـتـفـاوضـي الـقـائـم، ودعـــم الـجـهـود الـجـادة المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة، والـــلـــجـــوء إلــــى الــــحــــوار والــــطــــرق الـسـلـمـيـة لـتـسـويـة الـــنـــزاعـــات، بـمـا يـسـهـم فــي تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. مـــن نــاحــيــتــهــا، أدانــــــت جــامــعــة الــــدول العربية، تجدد الاعـتـداءات الإيرانية، عـادّة ذلـــــك انـــتـــهـــاكـــا صــــارخــــا لـــلـــســـيـــادة وأحـــكـــام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الشرق الأوسط) جدة: «الشرق الأوسط» اتساع دائرة الإدانات العربية والدولية إزاء هجمات إيرانية على البحرين والكويت اتهامات للجماعة باستغلال المؤسسات لمصلحة قادتها الحوثيون يوسّعون اقتصاد الجباية والاستيلاء على الأصول فــــــــي وقـــــــــــت تـــــتـــــصـــــاعـــــد فــــــيــــــه الأزمـــــــــــة الاقتصادية والإنسانية في اليمن، تمضي الـــجـــمـــاعـــة الـــحـــوثـــيـــة فــــي تـــوســـيـــع أدواتــــهــــا المالية داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها، عـــبـــر اســــتــــحــــداث رســــــوم وإتــــــــــاوات جـــديـــدة تستهدف المواطنين والقطاعات الإنتاجية، والثاني في إعادة توظيف الممتلكات العامة وتـحـويـلـهـا إلــــى مــشــاريــع اســتــثــمــاريــة تــدر عـوائـد لصالح شبكات اقتصادية مرتبطة بقيادات نافذة في الجماعة. ويرى مراقبون أن هذا السلوك يعكس تحولا في آليات تمويل الجماعة، إذ لم تعد تكتفي بالجبايات التقليدية المفروضة على التجار ووسائل النقل والأسواق، بل اتجهت إلـــــى تـــوســـيـــع دائــــــــرة الاســــتــــهــــداف لـتـشـمـل الأنـشـطـة الريفية والــزراعــيــة، بـالـتـوازي مع الاسـتـحـواذ على أصـــول الــدولــة وتحويلها إلـــــى مــــصــــادر دخـــــل دائــــمــــة، فــــي ظــــل غــيــاب الرقابة والمؤسسات الرسمية. وفـي أحـدث حلقات الجبايات، شرعت الـجـهـات الـتـابـعـة لمــا يسمى الـهـيـئـة العامة لـحـمـايـة الـبـيـئـة الــخــاضــعــة لـلـحـوثـيـن في مــحــافــظــتــي ريــــمــــة وإب بــــفــــرض إجــــــــراءات ورســــــــــــوم جــــــديــــــدة عــــلــــى مـــــربـــــي المـــــواشـــــي وأصــــحــــاب الـــحـــظـــائـــر، تــحــت مـــبـــرر تنظيم النشاط الحيواني وحماية البيئة. وذكرت مصادر محلية أن فروع الهيئة أصـــدرت إشـعـارات رسمية لعدد مـن المربين فــــي مـــديـــريـــات الــســلــفــيــة بــمــحــافــظــة ريـــمـــة، ومذيخرة والعدين بمحافظة إب، طالبتهم بالحضور إلـى مقارها لاستكمال إجــراءات الحصول على تصاريح ودفع رسوم مالية، مع التلويح باتخاذ إجـــراءات عقابية بحق من يرفض الامتثال. وتــــــــــــداول نــــاشــــطــــون وثــــيــــقــــة رســـمـــيـــة صــــــــادرة عــــن فـــــرع الـــهـــيـــئـــة فــــي ريــــمــــة تــلــزم أصـــحـــاب المــــواشــــي والـــحـــظـــائـــر بـالـحـصـول على تصاريح مسبقة مقابل رســوم مالية، فـــي خــطــوة وصـفـهـا الــســكــان بـأنـهـا امــتــداد لــســيــاســة الـــجـــبـــايـــات الـــتـــي تـــطـــول مختلف الأنشطة الاقتصادية. ويـرى سكان أن الإجـــراءات الجديدة لا تستند إلــى أســـاس قـانـونـي واضـــح، وإنما تــــأتــــي ضـــمـــن ســلــســلــة مــــن الـــتـــدابـــيـــر الــتــي تـسـتـهـدف مـخـتـلـف شـــرائـــح المــجــتــمــع، بعد أن ضـمـت خـــال الــســنــوات المـاضـيـة التجار والمــــزارعــــن وأصـــحـــاب المــشــاريــع الـصـغـيـرة ووسائل النقل والأسواق والخدمات. عبء جديد أثــارت الرسوم الجديدة موجة استياء واســـعـــة فـــي أوســـــاط مــربــي المـــواشـــي، الـذيـن أكـــدوا أنها تضيف أعـبـاء مالية جـديـدة إلى قطاع يعاني أصلا من ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية، إلى جانب ضعف القدرة الــشــرائــيــة وتــــراجــــع الــطــلــب عــلــى المـنـتـجـات الحيوانية. وقـــال أحـــد مـربـي المـــواشـــي فــي مديرية السلفية بمحافظة ريمة لـ«الشرق الأوسط» إن الـجـهـات الـحـوثـيـة بـــدأت بـإلـزامـهـم بدفع مــبــالــغ مــالــيــة تــحــت اســــم الـــرســـوم الـبـيـئـيـة، رغم غياب أي خدمات فعلية تتعلق بحماية البيئة أو دعم الثروة الحيوانية. وأضــــاف أن هـــذه الـــرســـوم تـمـثـل شكلا جـــديـــدا مـــن الإتــــــاوات الــتــي تُـــفـــرض بـالـقـوة، محذرا من أن استمرارها سيهدد مصدر رزق آلاف الأسر التي تعتمد بصورة رئيسية على تربية المواشي. وفـــــــي مـــحـــافـــظـــة إب، أبـــــــــدى ســـكـــان مخاوف من أن تمتد هذه الرسوم الحوثية إلــــى قـــطـــاعـــات وأنـــشـــطـــة أخــــــرى، مـؤكـديـن أن الـــجـــبـــايـــات المــــتــــكــــررة أصـــبـــحـــت عـبـئـا ثــقــيــا عــلــى الأســـــر الــريــفــيــة الـــتـــي تعتمد عـلـى الـــزراعـــة وتـربـيـة الـحـيـوانـات لتأمين احتياجاتها اليومية. وقــــــال «حــــمــــيــــد»، وهـــــو اســـــم مـسـتـعـار لمــزارع من عزلة الـسـارة في مديرية العدين، إن غالبية الأسر في المنطقة تواجه أوضاعا معيشية صعبة، وإن فـرض رســوم إضافية بــالــقــوة يــهــدد قــدرتــهــا عــلــى الاســـتـــمـــرار في العمل الزراعي وتربية المواشي. كما نـاشـد مـــزارع مـن مديرية مذيخرة بإيقاف هـذه الإجــــراءات، مـؤكـدا أن الأولـويـة ينبغي أن تكون لدعم القطاعات الإنتاجية وتحسين الظروف الاقتصادية، لا استحداث رسوم جديدة تزيد من معاناة المواطنين. ويـــــــــرى اقـــــتـــــصـــــاديـــــون أن اســــتــــهــــداف مـــربـــي المـــواشـــي والمــــزارعــــن يـعـكـس انـتـقـال الــجــمــاعــة إلــــى مــرحــلــة جـــديـــدة مـــن تـوسـيـع مـصـادر الإيـــــرادات، بعد أن أصبحت معظم الـــقـــطـــاعـــات الاقـــتـــصـــاديـــة خـــاضـــعـــة لـــرســـوم وإتـاوات متعددة. ويؤكد هؤلاء أن استمرار فرض أعباء إضافية على الأنشطة الزراعية والـحـيـوانـيـة قــد يـــؤدي إلـــى ارتــفــاع تكاليف الإنـــــتـــــاج، وانـــخـــفـــاض حـــجـــم المــــعــــروض مـن المـنـتـجـات، بما ينعكس على أسـعـار الـغـذاء والأمـــن الـغـذائـي، خصوصا فـي بلد يعتمد ملايين سكانه على الإنتاج الريفي المحدود. استثمار المرافق العامة بالتوازي مع توسيع الجبايات، كشفت مـــــصـــــادر مـــطـــلـــعـــة فـــــي صـــنـــعـــاء عـــــن شـــــروع الــجــمــاعــة الــحــوثــيــة فـــي تــحــويــل مــســاحــات تـــابـــعـــة لمــــرافــــق ومــــؤســــســــات عـــســـكـــريـــة إلـــى مجمعات وأســواق تجارية يديرها مقربون من قيادات نافذة في الجماعة. وأكدت المصادر أن الجماعة استحدثت خلال الفترة الأخيرة منشآت تجارية داخل محيط عدد من المرافق العسكرية والأمنية، مــن بينها نـــادي ضـبـاط الـشـرطـة ومعسكر حرس الشرف، بعد تغيير طبيعة استخدام تلك المواقع. وقـالـت المـصـادر إن هــذه الخطوة تمثل امـتـدادا لعمليات الاستحواذ على ممتلكات الــــدولــــة وإعـــــــادة تـوظـيـفـهـا لـتـحـقـيـق عــوائــد مالية تصب في مصلحة قيادات الجماعة. ويـــمـــثـــل تـــحـــويـــل بــــاحــــة نـــــــادي ضــبــاط الــشــرطــة فــي مــديــريــة الـــوحـــدة بـصـنـعـاء إلـى ســوق تجارية أحــدث حلقات هــذا المـسـار، إذ أفـــاد شـهـود عـيـان بــأن الجماعة بـــدأت إقامة مبان مسقوفة بألواح الزنك والحديد داخل أجزاء من باحة النادي، تمهيدا لتشغيل سوق تجارية تتبع أحد القيادات النافذة المنحدرة مـــن مـحـافـظـة صـــعـــدة. كـمـا تـحـدثـت مـصـادر عـــن اســـتـــيـــاء أحــــد الـــنـــافـــذيـــن عــلــى مـسـاحـة أرض كانت تتبع كلية الشرطة، واستُخدمت سنوات طويلة بوصفها مواقف للسيارات، قبل تحويلها إلى استثمار خاص. وكـــانـــت الــجــمــاعــة قـــد أقـــدمـــت فـــي وقــت سـابـق عـلـى تـأجـيـر أجــــزاء مــن نـــادي ضباط الـــشـــرطـــة لأحــــد قـــادتـــهـــا، الـــــذي حــولــهــا إلــى مطاعم ومقاه خاصة، الأمر الذي أثار حينها انتقادات واسعة بوصف ذلك استغلالا لمرفق حكومي لمصلحة أفراد. ولا تــعــد هــــذه المـــمـــارســـات الأولــــــى من نوعها، إذ سبق للجماعة أن استولت على أجــزاء من معسكر التشريفات، أو ما يعرف بـحـرس الــشــرف، الـكـائـن فـي شـــارع الزبيري وسط صنعاء، وحولت أجزاء من باحته إلى محلات تجارية. كما كشفت تقارير سابقة عـن اقتطاع أجــــــزاء مـــن دار الـــرئـــاســـة جـــنـــوب الـعـاصـمـة وتحويلها إلى مشروع تجاري خاص، بعد مـنـح الأرض لمــا يسمى «الـشـركـة القابضة» التي يشرف عليها المسؤول المالي للجماعة. وتؤكد مصادر تجارية أن المشروع أُقيم بسرية خلف أســـوار المجمع الـرئـاسـي، قبل التخطيط لإزالة السور بعد اكتمال الأعمال، فـــي خــطــوة هــدفــت إلـــى تـجـنـب ردود الفعل الشعبية، خصوصا أن تلك الأراضـــي كانت قد خُصصت للمصلحة العامة عند ضمها إلى المجمع الرئاسي. صنعاء: «الشرق الأوسط» تعميم حوثي يلزم مربي المواشي في ريمة بدفع جبايات (فيسبوك) سقوط مروحية لـ«أرامكو» يودي 14 بحياة ركابها الـ أعلنت وزارة الطاقة السعودية سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة «أرامـــكـــو الــســعــوديــة»، فــي محافظة رأس تــــنــــورة يــــوم الأحــــــد؛ مــــا أودى بحياة جميع من كانوا على متنها، مواطنا سعودياً. 14 وعددهم وأوضــــــــــــــــــح مــــــــصــــــــدر مــــــســــــؤول فــــي الـــــــــوزارة أن الــــحــــادث وقـــــع عـنـد الــســاعــة الــســادســة صــبــاحــا، مـشـيـرا إلــــى أن الـــجـــهـــات المــخــتــصــة بــاشــرت التحقيقات، بـالـتـعـاون مـع الجهات ذات الــعــاقــة، لـلـوقـوف عـلـى أسـبـاب سقوط وتحطم المروحية. وأكــــــد المــــصــــدر أن الــتــحــقــيــقــات لا تـــــــزال جـــــاريـــــة لـــكـــشـــف مـــابـــســـات الـحـادث، فيما تقدمت وزارة الطاقة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا. الرياض: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky