issue17379

5 لبنان NEWS Issue 17379 - العدد Sunday - 2026/6/28 الأحد ASHARQ AL-AWSAT إسرائيل تحتفي بالاتفاق مع لبنان: يجعل إيران خارج المعادلة يــخــتــصــر تـــصـــريـــح رئـــيـــس الـــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامـن نتنياهو، حول الاتفاق مع لبنان، الذي قال فيه إن الاتفاق يشكل إنــجــازا عظيما لإسـرائـيـل، لأنــه «يشكل ضـربـة قـويـة لإيــــران» من جـهـة، ومـــن جـهـة أخـــرى يضمن «أن تبقى إسـرائـيـل فــي المنطقة الأمـنـيـة حتى نــزع ســاح (حـــزب الــلــه)»، المـوقـف الإسـرائـيـلـي من الاتفاق، الذي بمعظمه جاء محتفياً، على قاعدة أنه، أي الاتفاق، ركـــز مـــبـــادئ مـهـمـة، جـعـلـت إيـــــران و«حـــــزب الـــلـــه» خــــارج المـسـألـة رسمياً، ومكّنت الجيش الإسرائيلي مـن البقاء فـي لبنان حتى نزع سلاح الحزب، وهما مسألتان كذلك يقر الإسرائيليون أنهما ستجعلان تنفيذ الاتفاق صعبا ومعقداً. وقــال نتنياهو فـي تعقيبه: «هــذه ضربة قوية لإيـــران التي حـــاولـــت إجـــبـــارنـــا عــلــى الانـــســـحـــاب بـــالـــقـــوة. إســـرائـــيـــل ولــبــنــان والولايات المتحدة تقول لهم معاً: هذا ليس من شأنكم. ليس لكم أي دور في لبنان، لا أنتم ولا (حزب الله) ولا أي منظمة إرهابية. أمننا هو الأولوية»، وأضاف: «الأهم هو بقاء إسرائيل في المنطقة الأمنية جنوب لبنان. طالما لم ينزع (حزب الله) سلاحه». والـنـقـطـتـان الـلـتـان ذكـرهـمـا نتنياهو هـمـا مــا ركـــز عليهما المــراقــبــون ووســائــل الإعــــام فــي إســرائــيــل. وكـتـب المـعـلـق الأمـنـي رون بـن يشاي فـي «يديعوت أحـرنـوت» بـأن قيمة الاتـفـاق تكمن حقا في المبادئ التي أعلن لبنان وإسرائيل أنهما يتفقان عليها، والاتفاق على هذه المبادئ مهم بشكل خاص في هذا الوقت، نظرا لمحاولات إيران لإعادة تأكيد سيطرة «حزب الله» على لبنان، كما كان الحال لسنوات. واعتبر بن يشاي أن المبدأ الأول المهم هو احـتـرام إسرائيل ولــبــنــان لــســيــادة كـــل مـنـهـمـا، وهـــو الــخــطــوة الأولـــــى نـحـو إنـهـاء حالة الـحـرب، أمـا المبدأ الثاني فمتعلق بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان المشروط بعدم عودة «حزب الله» إلى المنطقة، ونزع سلاحها من المنطقة، وهو رسالة واضحة للإيرانيين مفادها هذا ليس من شأنكم، لا تتدخلوا فيما لا يعنيكم. والمبدأ الثالث هو أن انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية المشروط بـأداء الجيش الـلـبـنـانـي وأداء الــجــانــب الأمـــيـــركـــي، وقـــد يــكــون بـمـثـابـة سابقة ونموذج تجريبي لما سيحدث في غزة، وربما أيضا في سوريا. ونقلت الهيئة ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى عن مسؤولين إسرائيليين «مزايا» الاتفاق من وجهة نظر القيادة في إسرائيل، وهي «إخـراج إيـران من المعادلة» و«الشرعية الإسرائيلية للبقاء في المنطقة الأمنية حتى تفكيك (حزب الله). وغياب جداول زمنية محددة، واعتماد العملية برمتها بشكل أساسي على أداء الجيش اللبناني». وأوضــــــح مـــصـــدر إســرائــيــلــي مـطـلـع أن الــجــيــش سـيـتـراجـع داخـــل «الــحــزام الأمــنــي»، لكنه لـن يـغـادر الأراضــــي اللبنانية في هـذه المرحلة حتى يتم تفكيك سـاح «حــزب الـلـه». وقالت جيلي كــوهــن، المــراســلــة الـسـيـاسـيـة لـلـقـنـاة، إن إســرائــيــل سـعـيـدة بـأن يُذكر «حزب الله» وأنشطته لأول مرة في نص اتفاقية موقعة مع لبنان، ويوضحون أن هـذا ليس مجرد مسألة مصطلحات، بل هو اعتراف لبناني بالواقع بعد سنوات من سيطرة هذه المنظمة على لبنان. رام الله: كفاح زبون : يتصرف ضمن مسار طهران - واشنطن أكثر من المفاوضات اللبنانية خبراء لـ «حزب الله» يربط وقف النار بالتفاهم الإيراني تراجعت وتيرة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، من دون أن تتوقف، وسط حرص واضح من «حزب الله» على تثبيت معادلة مزدوجة تقوم على إعـان التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، مقابل مواصلة تــوثــيــق الـــخـــروقـــات الإســرائــيــلــيــة. والــتــي غــارات عند أطـراف 5 ، كـان آخرها، السبت مدينة النبطية قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مـن خلالها «عناصر مـن (حـزب الله) اقتربوا من مواقعه». ورغــم استمرار الـغـارات الإسرائيلية وتحليق الطائرات المسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، شدد الحزب، في بيان أصدره عقب استهداف محيط بلدة زوطر الشرقية، على أنـه لا يــزال ملتزما باتفاق وقــــف إطـــــاق الــــنــــار، مــعــتــبــرا أن مـــا يـقـوم بــه الـجـيـش الإســرائــيــلــي يـشـكـل «انـتـهـاكـا فاضحاً» للاتفاق، ومؤكدا أنه يوثق جميع الخروقات الإسرائيلية. الحزب جزء من المسار الإيراني فــي الــســيــاق، رأى الـكـاتـب السياسي الـدكـتـور حـــارث سليمان أن تأكيد «حـزب الله» التزامه بوقف إطلاق النار، بالتوازي مع إعلانه توثيق الخروقات الإسرائيلية، «لا يــــعــــكــــس تــــمــــوضــــعــــا ضـــــمـــــن المـــــســـــار اللبناني، بل يندرج في إطــار التفاهمات الــجــاريــة بــن إيــــران والـــولايـــات المـتـحـدة»، معتبرا أن الحزب يتصرف باعتباره جزءا من هذا المسار. وقــــال سـلـيـمـان لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط»: «الــــحــــزب يـــريـــد أن تـــكـــون إيـــــــران هــــي مـن تتفاوض عنه وليس لبنان. فهو يحاول أن يفرض أن يكون لبنان جزءا من التفاوض بـن إيـــران والـــولايـــات المـتـحـدة، وأن يُنظر إلـــى وقـــف إطــــاق الــنــار عـلـى أنـــه جـــزء من الـتـفـاهـم بـــن أمــيــركــا وإســـرائـــيـــل وإيـــــران، وليس من المسار اللبناني». وأضـــــــاف: «عـــنـــدمـــا يـــقـــول إنــــه مـلـتـزم بوقف إطلاق النار فيما إسرائيل تنتهكه، فـــهـــو عــمــلــيــا يــــوجّــــه رســـالـــتـــه إلـــــى إيــــــران، وكـأنـه يقول لها: الاتـفـاق الــذي نحن جزء منه يجري انتهاكه، وعليك مـع الـولايـات المتحدة وإسرائيل أن تتصرفوا حيال ذلك. لذلك، فهو جزء من المسار الإيراني وليس جزءا من المسار اللبناني». الالتزام مرتبط بمسار التفاوض الإيراني واعـــتـــبـــر ســلــيــمــان أن إعـــــان الــحــزب توثيق الانـتـهـاكـات، مـع التأكيد المستمر على الالتزام بالتهدئة، يدل على استمرار قـنـوات الـتـفـاوض بـن طـهـران وواشـنـطـن، وقال: «ما دامت المفاوضات بين الأميركيين والإيرانيين تسير بشكل جيد، فإن إيران لا تحتاج إلـى أن يفتعل (حـزب الله) مشكلة لـتـحـسـن شــروطــهــا الــتــفــاوضــيــة، ولــذلــك يــلــتــزم الـــحـــزب بــالــتــهــدئــة والاتـــــفـــــاق. أمــا إذا قــررت إيـــران فتح جبهة أو خلق أزمـة، فسيكون الحزب مستعدا للتحرك في هذا الاتجاه». وعــــن خـــطـــاب الأمـــــن الـــعـــام لــــ«حـــزب الــلــه» عـــاشـــوراء، رأى سـلـيـمـان أن «هـنـاك فـــرقـــا بـــن الـــخـــطـــاب الـــعـــقـــائــدي والــســلــوك الـتـنـفـيـذي. الـصـفـقـات والـتـفـاهـمـات تُبنى على الإجراءات العملية، لا على الشعارات أو المــواقــف الـفـكـريـة. لــذلــك، فـــإن مــا يحدد المسار الفعلي هو ما يجري على الأرض، وهـــــو يـــبـــقـــى مـــرتـــبـــطـــا بـــمـــا تــــريــــده إيـــــران وتقرره». الحزب يلتزم بما تتفق عليه إيران مــــن جـــهـــتـــه، رأى الـــعـــمـــيـــد المــتــقــاعــد يعرب صخر أن تأكيد «حزب الله» التزامه بـوقـف إطـــاق الـنـار، بـالـتـوازي مـع إعلانه تـوثـيـق الـــخـــروقـــات الإســرائــيــلــيــة، يعكس ارتـبـاط قـــراره بالتفاهمات الإيـرانـيـة أكثر مما يعكس مسار المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية. وقـــــــال صـــخـــر لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط»: «عندما يـؤكـد (حـــزب الـلـه) الـتـزامـه بوقف إطـاق الـنـار، فهو يبعث برسالة واضحة مـفـادهـا أنــه يلتزم بما تتفق عليه إيـــران. فــطــهــران تــوصــلــت خــــال المـــفـــاوضـــات مع الولايات المتحدة في سويسرا إلى تفاهم يـــقـــضـــي بـــــوقـــــف الـــعـــمـــلـــيـــات الـــعـــســـكـــريـــة والـهـجـمـات عـلـى مختلف الـجـبـهـات، بما فيها الجبهة اللبنانية، ولذلك فإن الحزب يعلن التزامه بهذا المسار». وأضــــــــــاف: «هـــــــذا المـــــوقـــــف لا يــرتــبــط بـــالمـــفـــاوضـــات الــلــبــنــانــيــة - الأمـــيـــركـــيـــة - الإسرائيلية الجارية، والتي قد تفضي إلى تثبيت وقف إطـاق النار أو إلى ترتيبات أمنية لاحقة، بل يهدف إلى تكريس وجهة النظر الإيرانية». توثيق الخروقات... بناء رواية لأي تصعيد واعـــتـــبـــر صـــخـــر أن «إعــــــــان الـــحـــزب تـوثـيـق الانـتـهـاكـات الإسـرائـيـلـيـة لا يغيّر مـن واقــع الأمــر شيئاً؛ لأن هـذه الخروقات مـوثـقـة يـومـيـا مـــن قـبـل الـــدولـــة اللبنانية والجيش اللبناني، كما ترصدها وسائل المراقبة والأقـمـار الاصطناعية. وبالتالي فإن التوثيق بحد ذاتـه ليس جديداً، لكنه يحمل دلالة سياسية». وأوضح أن «الحزب يسعى من خلال هذا التوثيق إلى بناء روايـة يستخدمها فــي مـرحـلـة لاحـقـة إذا صـــدر قـــرار إيـرانـي بــــإعــــادة فـــتـــح الـــجـــبـــهـــة. عـــنـــدهـــا سـيـقـول إنـــه مــــارس الـصـبـر الاسـتـراتـيـجـي لفترة طويلة، ووثــق الانتهاكات والـتـزم بوقف إطــــاق الـــنـــار، قــبــل أن يــبــرر أي تصعيد جـــــديـــــد، تــــمــــامــــا كــــمــــا فــــعــــل قــــبــــل انـــــــدلاع المواجهة الأخيرة عندما تحدث عن أشهر من ضبط النفس قبل الانتقال إلى العمل العسكري». وأضاف: «هناك قوى لبنانية متأثرة بموقف (حــزب الـلـه)، تراهن على التفاهم الأمـــيـــركـــي – الإيـــــرانـــــي، وتــــحــــاول عـمـلـيـا تغليب هـــذا المــســار عـلـى مـسـار الـتـفـاوض اللبناني، فيما تتعامل الإدارة الأميركية مع الفصل بين الملفين بقدر من التبسيط السياسي، رغم محاولات وزير الخارجية الأمـــيـــركـــي مــــاركــــو روبــــيــــو مــعــالــجــة هـــذه الثغرة». بيروت: صبحي أمهز أنصار «حزب الله» يرفعون الأعلام خلال مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ) بنداً... «اتفاق الإطار» يقدّم تصوّرا لإنهاء الصراع بين لبنان وإسرائيل 14 من تتضمَّن مــســودة «اتــفــاق الإطــــار» بــن لبنان وإســرائــيــل، تــصــورا مـتـكـامـا لإنــهــاء الــصــراع بين الـبـلـديـن، يـقـوم عـلـى ربـــط الانـسـحـاب الإسـرائـيـلـي الـــتـــدريـــجـــي مـــن الأراضـــــــي الــلــبــنــانــيــة بـاسـتـكـمـال الـــــدولـــــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة بـــســـط ســـيـــادتـــهـــا عـــلـــى كــامــل أراضــيــهــا وحــصــر الـــســـاح بــيــدهــا، مـقـابـل إطـــاق مسار سياسي وأمني يقود إلى اتفاق سلام شامل برعاية الولايات المتحدة. كما تتناول المـسـودة ترتيبات أمنية وآليات لـلـتَّــحـقُّــق مـــن تـنـفـيـذهـا، وإعــــــادة انــتــشــار الجيش اللبناني، وإعـــادة إعـمـار المناطق المـتـضـررة بدعم دولي، وإنعاش الاقتصاد اللبناني، وإنشاء قنوات اتـصـال مباشرة بـن الجانبين، واتـخـاذ إجـــراءات لبناء الثقة تمهيدا لسلام دائم. الـــتـــي تـضـمَّــنـتـهـا 14 وفــيــمــا يــلــي الـــبـــنـــود الـــــــ المسودة، التي لم تُعلن حتى الآن صيغتها الرسمية والنهائية: - تـؤكـد إسـرائـيـل ولـبـنـان حـــق كــل دولـــة في 1 الــوجــود بـسـام، ورغبتهما المشتركة فـي العيش بأمان دولتين متجاورتين ذواتَي سيادة، وتعلنان عـــزمـــهـــمـــا عـــلـــى إنـــــهـــــاء الـــــصـــــراع بـــشـــكـــل نـــهـــائـــي، ومـعـالـجـة أسـبـابـه الــجــذريــة، وبـالـتـالـي إنــهــاء أي حالة حرب بينهما بشكل رسمي، على أن يتم حل جميع القضايا العالقة من خلال مفاوضات ثنائية مباشرة بوساطة ودعم من الولايات المتحدة. - تلتزم حكومتا إسـرائـيـل ولـبـنـان بعملية 2 مــتــبــادلــة ومـتـسـلـسـلـة، يـــقـــوم بـمـوجـبـهـا الـجـيـش اللبناني بـاسـتـعـادة سـيـادتـه الفعلية عـلـى كامل الأراضــــي اللبنانية، ريـثـمـا يـتـم الـتَّــحـقُّــق مــن نـزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، وتفكيك البنية التحتية المرتبطة بها، بما يمكِّن الجيش الإسـرائـيـلـي مــن إعــــادة الانــتــشــار تـدريـجـيـا خــارج الأراضـــي اللبنانية، وفـق ترتيبات وآلـيـات تَحقُّق ينص عليها ملحق أمني. - يــــتــــولــــى الــــجــــيــــش الـــلـــبـــنـــانـــي تـــدريـــجـــيـــا 3 المـسـؤولـيـة الأمـنـيـة الـكـامـلـة والـفـعـالـة فــي مناطق تــجــريــبــيــة، تُـــشـــكِّـــل آلـــيـــة لإعــــــادة انـــتـــشـــار الـجـيـش الإسرائيلي ونشر الجيش اللبناني على مراحل. وبـــعـــد الـــتـــأكـــد مـــن نـــجـــاح نــــزع ســــاح الــجــمــاعــات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية، تبدأ جهود إعادة الإعمار المدعومة دولياً، ويتمكَّن المدنيون اللبنانيون من العودة إلى هذه المناطق. - تـؤكـد حكومة لبنان الـتـزامـهـا باستعادة 4 الـــســـيـــادة الــكــامــلــة عــلــى كــامــل أراضـــيـــهـــا، والـعـمـل على إعـــادة بناء احتكار الـدولـة لاستخدام القوة، وتــحــقــيــق نــــزع الـــســـاح الـــكـــامـــل والمــــوثــــق لجميع الـــجـــمـــاعـــات المــســلــحــة غـــيـــر الـــحـــكـــومـــيـــة، وضـــمـــان عـدم امتلاكها أي دور عسكري أو أمني أو قـدرات مسلحة، مع طلب الدعم من الشركاء الدوليين، لا سيما العرب، بقيادة الولايات المتحدة. - تـــؤكـــد حـــكـــومـــة إســـرائـــيـــل أن عـمـلـيـاتـهـا 5 العسكرية في لبنان هي نتيجة مباشرة للهجمات والــتــهــديــدات الــتــي تُــشـكِّــلـهـا الـجـمـاعـات المسلحة غير الحكومية، لا سيما «حــزب الـلـه»، وأن إنهاء هذا التهديد، إلى جانب الترتيبات الأمنية المتفق عــلــيــهــا، ســيُــنــهــي أي حـــاجـــة مـسـتـقـبـلـيـة لـلـعـمـل الـعـسـكـري أو الــوجــود الـعـسـكـري الإسـرائـيـلـي في لبنان، كما تؤكد أنَّها لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان. - تــؤكــد حـكـومـة لـبـنـان أن قــواتــهــا الأمـنـيـة 6 تـــتـــحـــمَّـــل المـــســـؤولـــيـــة الـــحـــصـــريـــة عــــن أمـــــن لــبــنــان ودفــــاعــــه، وأن الــحــكــومــة الـلـبـنـانـيـة هـــي صـاحـبـة الــســلــطــة الـــحـــصـــريـــة فــــي إعــــــان الــــحــــرب وإحـــــال السلام، وترفض أي ادعاء من أي دولة أو جهة غير حـكـومـيـة بـمـمـارسـة دور عـسـكـري أو أمـنـي نيابة عنها. - تــؤكــد الـحـكـومـتـان أنـــه لا يــوجــد فـــي هـذا 7 الإطار ما يمنعهما من ممارسة حقهما في الدفاع عن النفس، وفق ميثاق الأمم المتحدة، مع التأكيد على أنه لا يجوز لأي طرف ثالث ممارسة هذا الحق نيابة عنهما، كما تلتزمان بإنشاء فريق تنسيق عــســكــري بـــدعـــم ومـــشـــاركـــة مـــن الــــولايــــات المـتـحـدة لضمان تنفيذ الإطار. - يؤكد البلدان هدف إقامة لبنان آمن ومعاد 8 بناؤه في ظل سيادة لبنانية كاملة، بحيث لا تُشكِّل أي جماعة مسلحة غير حكومية تهديدا لإسرائيل أو لـبـنـان، مــع اعـتـبـار نـشـر الـجـيـش الـلـبـنـانـي في الـــجـــنـــوب وعــــــــودة الـــســـكـــان وأمـــــــن المـــســـتـــوطـــنـــات الشمالية عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار. - تلتزم حكومة لبنان ببرنامج قـائـم على 9 الأداء لتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته العسكرية والأمـنـيـة الـكـامـلـة، وتنفيذ نـــزع سـاح جميع الـجـمـاعـات المسلحة غـيـر الـحـكـومـيـة، على أن تكون أي مساعدات أميركية جـديـدة مشروطة بتحقيق مراحل قابلة للتحقق، والشفافية الكاملة، وإثبات النتائج، والرقابة المستمرة. - تـنـص المــســودة عـلـى أن تعمل الــولايــات 10 المـــتـــحـــدة عـــلـــى حـــشـــد شـــركـــائـــهـــا الــــدولــــيِّــــن لــدعــم حكومة لبنان في إعــادة الإعـمـار، وإصــاح البنية التحتية، وإنـعـاش الاقـتـصـاد، وتوفير مساعدات إنسانية وبــرامــج استثمارية تساعد لبنان على التعافي من سنوات الصراع. - يـلـتـزم لـبـنـان والــــولايــــات المــتــحــدة بمنع 11 تدفق الأموال إلى أي كيان أو منظمة أو فرد مرتبط بالجماعات المسلحة غير الحكومية، مع التأكيد عـلـى مـنـع وصــــول أمــــوال إعــــادة الإعـــمـــار إلـــى هـذه الجهات. - يعمل الـبـلـدان، عند توقيع هــذا الإطـــار، 12 عـلـى تشكيل فـــرق عـمـل لـصـيـاغـة اتـفـاقـيـة شاملة وكاملة للسلام والأمن، وإنشاء مسارات للتواصل المـبـاشـر المستمر بـوسـاطـة الــولايــات المـتـحـدة، مع الالتزام بالمضي نحو سلام كامل ودائم. - تلتزم إسـرائـيـل ولـبـنـان بـاتـخـاذ تدابير 13 حسنة النية، تشمل وقف جميع الأعمال العدائية أو الـسـلـبـيـة فـــي المــحــافــل الـسـيـاسـيـة والـقـانـونـيـة الدولية، والعمل على البحث عن رفــات الضحايا وإعادته، والإفراج عن المعتقلين. - تُــقـر الحكومتان بــدور الـولايـات المتحدة 14 فــــي دعـــــم جـــهـــودهـــمـــا لإنــــهــــاء عـــقـــود مــــن الـــصـــراع وإرساء سلام شامل، وتعربان عن تقديرهما للدور الأميركي في رعاية هذا الإطار. بيروت: «الشرق الأوسط» مراسم توقيع «اتفاقية الإطار» بين لبنان وإسرائيل بحضور سفيرَي البلدين في واشنطن يحيئيل ليتر وندى حمادة في مقر وزارة الخارجية الأميركية (أ.ف.ب) تتناول المسودة ترتيبات أمنية وآليات وإعادة انتشار الجيش اللبناني، وإعادة إعمار بدعم دولي، وإنعاش الاقتصاد اللبناني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky