[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17379 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 28 - 1448 محرم 13 الأحد London - Sunday - 28 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17379 آلاف الدراجات تغزو شوارع المدينة التاريخية في احتفال بذكرى ميلادها الثمانين روما تحتفل بدراجات «فيسبا»... رمز الأناقة الإيطالية لم تقف موجة الحر الشديدة التي تشهدها أوروبا حــالــيــا أمـــــام آلاف الأشــــخــــاص الـــذيـــن نــظــمــوا مـسـيـرة بــــالــــدراجــــات الـــبـــخـــاريـــة «فــيــســبــا» فـــي قــلــب الـعـاصـمـة عاما على ولادة 80 الإيطالية رومــا، للاحتفال بمرور هذه الدراجة الأيقونية، التي رافقت أجيالاً، وأصبحت رمزا للأناقة الإيطالية. وتشارك نجمة هوليوود الراحلة أودري هيبورن بدور في شهرة «فيسبا»؛ حيث ينسب لمشاهد فيلمها «رومــــان هــولــيــداي» (إجــــازة رومــانــيــة) الـــذي صـــدر في ، وهي تركب «الفيسبا» خلف الممثل الراحل 1953 عام غريغوري بيك، في جولة رومانسية عبر شوارع روما، تحقيق شعبية هائلة للدراجة. وتوافد عشاق «فيسبا» على العاصمة الإيطالية مـن شتى بـقـاع الأرض، ورصـــدت «أسوشييتد بـرس» حـضـور أشــخــاص مــن جميع أنــحــاء الــقــارة الأوروبــيــة وشــمــال إنـجـلـتـرا وســـان فرانسيسكو وجــولــد كوست (أستراليا)، والفلبين، جـاءوا ليرسموا لوحة فنية في شـوارع المدينة الخالدة المرصوفة بالحصى للاحتفال بـــعـــامـــة تــــجــــاريــــة تــــــجــــــاوزت كـــونـــهـــا مــــجــــرد وســيــلــة مواصلات، لتصبح أيقونة خالدة في وجدانهم. وجــاب عشاق الـدراجـة الشهيرة وسـط العاصمة، مــــرورا بــشــوارع تُــحـظـر عـــادة عـلـى المــركــبــات الـخـاصـة، وبــيــنــمــا ارتــــــدى بـعـضـهـم ســـتـــرات الــــدراجــــات الــنــاريــة متحدِّين الحر في روما، اكتفى آخرون بقمصان خفيفة حسب «وكالة الصحافة الفرنسية». ظهرت «فيسبا» التي تعني «الدبور» بالإيطالية، فـــــي إشـــــــــارة إلــــــى صــــــوت مــــحــــرك نـــمـــوذجـــهـــا الأولــــــــي، ، عــنــدمــا سـجَّــلـت 1946 ) أبـــريـــل (نـــيـــســـان 23 بـــتـــاريـــخ شــركــة «بـيـاجـيـو» أول بــــراءة اخـــتـــراع لتصنيعها في إيطاليا. واستمر إنتاجها مُـــذَّاك، لا سيما في مصنع «بونتيديرا» في توسكانا. وأشــــــــادت رئـــيـــســـة الـــــــــوزراء الإيـــطـــالـــيـــة جــورجــيــا ميلوني التي التُقطت لها صور وهي جالسة على دراجة «فيسبا» بيضاء في صالونات مقر إقامتها الرسمي، بالدراجة الشهيرة، واصفة إياها بأنها «إنجاز صناعي مـتـمـيِّــز» و«أحــــد أكـثـر الـــرمـــوز الإيـطـالـيـة المـحـبـوبـة في العالم، ورمز للإبداع والأسلوب الإيطاليين». روما: «الشرق الأوسط» عارضة تقدم تصميما من مجموعة المصمم الأميركي ويلي تشافاريا خلال أسبوع الموضة في باريس (إ.ب.أ) رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استضافت دراجة «فيسبا» في مقر إقامتها الرسمي (موقع الحكومة الإيطالية) نفي النفي إثبات الـــتـــعـــريـــف الأكـــــثـــــر اخــــتــــصــــارا لـــعـــبـــارة الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة أنـــهـــا عـــكـــس الــــقــــوة، وأنـــهـــا المـــرونـــة وتـــدويـــر الـــزوايـــا وتـــفـــادي الغضب والانـــــفـــــجـــــار، وهـــــي أن تــــقــــول كــــل مــــا تــريــد قوله مـن دون الـخـروج عـن اللياقات وحفظ الكرامات. ولذلك امتلأت «الكتب» والمراجع والــــقــــوامــــيــــس الــــدبــــلــــومــــاســــيــــة بــــالمــــفــــردات والتعابير والمصطلحات التي تسهل الحلول وتقي الصدام والمواجهات. لا أعـــتـــقـــد أن الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة الــعــالمــيــة شهدت هذا المستوى من الخروج عن القواعد والأصول، كما حدث ويحدث وسوف يحدث، بـن الرئيس دونـالـد تـرمـب والـظـاهـريـن من رجال القيادة الإيرانية. يتحدث وزيـر الخارجية الأميركي ماركو روبـــيـــو، ونــائــب الــرئــيــس جــي دي فــانــس، لغة دبـلـومـاسـيـة واضــحــة شــديــدة الـــتـــوازن، بينما يــــــــــراوح خــــطــــاب تــــرمــــب بـــــن أقــــصــــى المــــدائــــح للإيرانيين والتهديد بمحوهم عن وجه الأرض في اليوم التالي، أو الذي يليه. يراقب العالم أجمع مسار هذا الصراع في قلق شديد، ولا يفهم شيئاً. ترمب يتحدث عن معاهدة واتفاق وانفراجات، وباقر قاليباف يوضح أن حياكة الخيط الأول من السجادة التبريزية لا يزال في أوله. يتوقع العالم إعلان الاتفاق في جنيف لكن الإيرانيين يقولون بل من لوسيرن. مـــن نــاحــيــة أخــــــرى، ألــيــســت هــــذه أولـــى عــنــاصــر الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة: أن تــبــقــي خصمك حــــائــــرا لا يـــــــدري مــــا خـــطـــوتـــك المـــقـــبـــلـــة؟ ولا خــطــوتــه أيـــضـــا؟ ومـــتـــى يـــكـــون تـــرمـــب جـديـا حـــقـــا، عــنــدمــا يـــكـــون شـــديـــد الـــفـــرح أم شـديـد الغضب؟ وهل كل ما سمعناه من الأميركيين عـن التخصيب الــنــووي صحيح، أم مـا قاله الإيرانيون، أم أن الفريقين غير قادرين على إبـــاغ شعبيهما الحقيقة الـتـي تحمل السر الأخير: نووي أم غير نووي؟ تلك هي المسألة حتى الآن. فإطلاق النار على ناقلة أو ناقلتين فــي مضيق هـرمـز قضية تـعـبـر، أمـــا المسألة التي يصعب مـرورهـا على الإيـرانـيـن، فتلك هي المسألة. إنهاء للمعركة أم ترحيل لها؟! الـحـرص يهيمن على الرئيس تـرمـب وإدارتــــه، خـاصّــة نائبه، جي دي فانس، على ضمان استمرار الزخم الدبلوماسي لمقدّمات الاتفاق مع إيران. وأظـــن أن نفس هــذا الـحـرص يهيمن على حُــكّــام طـهـران، التي تُدار اليوم برؤوس عدة، مهما خطب قاليباف وغيره خطب النصر والــوعــيــد. لـكـن مــذكــرة الـتـفـاهـم هـــذه ليست بتلك الــصــابــة، وهـي عرضة للامتحانات الصعبة، منذ لحظة التوقيع عليها. في الوقت الذي سوّق فيه جي دي فانس لهذه المذكرة المُمهّدة للاتفاق النهائي، كانت ساحة لبنان أول اختبار عملي لصلابة هذا الاتـفـاق، مـن جهة يصر الخطاب الإيـرانـي على جعل لبنان قطعة عضوية من الاتفاق، مثله مثل ملف اليورانيوم المُخصّب، والأموال المحجوزة، وهرمز، من دون مبالغة، لكن إسرائيل في المقابل تُصر على «إنهاء» المهمة في لبنان، ونزع سلاح «حزب الله» الذي يهدد شمال إسرائيل بصورة خاصّة. هــل يـكـون الاتــفــاق الكبير الـــذي وُقّــــع فــي واشـنـطـن بــن لبنان وإسـرائـيـل برعاية أميركية، ضربة مـؤذيـة للمشروع الإيـرانـي في لبنان، وهـل ستبيع إيـــران حقا تابعها ودرة تاجها: «حــزب الله» اللبناني؟! أم ستعتبر «حــزب الله» قضية أساسية وليست ورقة تفاوض؟! الهيمنة على مضيق هرمز ومن يملك حق السيادة عليه، ومن يحق له جني «الإتــــاوات» عليه... هـذه قضية مركزية، بل هي من أحجار الزاوية في نجاح أو إخفاق التفاهم أصلاً. جوهر المسألة هو: لماذا ثارت الحرب أصلاً؟! لماذا مزّق ترمب اتفاق سلفه أوباما مع الإيرانيين، وكان الهجوم عـلـى اتــفــاق أوبــامــا مــع الإيــرانــيــن مــــادّة خصبة فــي خـطـاب ترمب التعبوي الصاخب لقاعدته؟! هل هناك بنود سرية وتفاهمات غير معلنة بين الإيرانيين والأميركان؟! اسـتـمـعـت إلـــى تـعـلـيـق مـثـيـر مـــن الـسـيـاسـي الـلـبـنـانـي، ملحم رياشي، وهو من قيادات «حزب القوات اللبنانية» ونائب برلماني، يقول فيه، إن إيران انتقلت من المحور الصيني الروسي إلى المحور الأمـيـركـي، ولأجـــل ذلــك تسامح معهم تـرمـب وقـــدّم لهم الإغــــراءات الكافية، وإنه خلال الشهور القليلة المقبلة ستتضح معالم وملامح هذا الانتقال الكبير! استنتاج مثير وخطير وربما «متهور» لكني لن ألوم صاحبه؛ لأن ما يجري في كامل تفاصيله لا يشفي غليل السؤال والاستغراب. الأهم من ذلك أن المقدمات والأسباب التي أدت لاندلاع الحرب، يوماً، لم تُعالَج من جذورها... 40 يوما أو حرب الـ 12 سواء حرب الـ لذلك فإن أدق وصف لما جرى - في ظنّي - هو ترحيل المعركة، و«ربط الأزمة» كما يقول القاموس اللبناني السياسي الثري! هذا ما يظهر لنا من الصورة، وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنّا للغيب حافظين! 65 يخطط لاصطحاب طفليه لزيارة قبر والدته الأميرة ديانا في ذكرى ميلادها الـ هاري وميغان في ضيافة الملك تشارلز الشهر المقبل أحيا قبول إعـان دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل دعوة الملك تشارلز للإقامة في أحد العقارات الملكية خلال زيارتهما المقبلة للندن، الآمال في احتمال حدوث تقارب مع بقية أفراد العائلة المالكة. 7( كـــان الـــزوجـــان قـــد أعـلـنـا عـزمـهـمـا إحـــضـــار ابـنـهـمـا آرتـــشـــي ســنــوات) فـي أول رحـلـة عائلية لهم 5( ســنــوات) وابنتهما ليليبت إلــى بريطانيا منذ أربـــع ســنــوات. ولــم يتم الكشف عـن مقر الإقـامـة الملكي الذي ستقيم فيه العائلة. ولكن يبدو أن الأمير هاري يخطط لاصطحاب طفليه إلى قبر الأميرة الراحلة ديانا في ضيعة ألثورب، حسب تقرير لصحيفة «التليغراف»، وذلك بعد أيام قليلة من الموعد الذي كان سيوافق عيد ميلادها الخامس والستين. تأتي زيـارة الأمير هـاري لبريطانيا لبدء العد التنازلي (الذي )Invictus Games( » يـسـتـمـر عـــامـــا) لانـــطـــاق «ألـــعـــاب إنــفــيــكــتــوس المــخــصــصــة لــــأفــــراد الــعــســكــريــن المـــصـــابـــن، والمــــقــــرر إقــامــتــهــا في برمنغهام في شهر يوليو (تموز) المقبل. ومن المتوقع أيضا أن يزور الأمـيـر مـؤسـسـات خيرية أخـــرى فـي المملكة المـتـحـدة كــان قـد واصـل دعمها منذ انتقاله إلـى كاليفورنيا. كما أفــادت تقارير بـأن زوجته ميغان ستقوم بزيارة أحد المستشفيات خلال هذه الرحلة. وفيما يخص الحراسة الشخصية الرسمية، وهـي من الأمـور الــتــي طــالــب بـهـا الأمــيــر هــــاري مــن قــبــل، ذكــــرت مـجـلـة «إن سـتـايـل» ) أنه من المتوقع أن يصطحب دوق ساسكس وزوجته ميغان InStyle( ماركل حراسهما الشخصيين معهما عند عودتهما إلى البلاد الشهر المقبل. وصرح مصدر مقرب من عائلة ساسكس لموقع «بيج سيكس» )، بأنه على الرغم من أن العائلة لن تسافر على Page Six( ، الأميركي متن طائرة خاصة، فإنهم سيصطحبون حراسا شخصيين، وأضاف المـصـدر: «يسافر هــاري دائـمـا برفقة واحــد أو اثنين مـن أفـــراد فريق أمنه الخاص». وفـــي زيـــــارات سـابـقـة، رفـــض الأمــيــر هــــاري عــرضــا لـإقـامـة في قصر باكنغهام بسبب مخاوف أمنية تتعلق باستخدام مبنى بارز ومـعـروف للغاية كهذا. وكــان الأمير قد خسر العام الماضي معركة قانونية للحصول على حماية الشرطة فـي أثـنـاء زيـاراتـه للمملكة المتحدة. وعقب صدور الحكم، صرح الأمير لهيئة الإذاعة البريطانية ) برغبته في «المصالحة» مع العائلة المالكة، كما أعرب عن قلقه BBC( من عدم توفر الأمان الكافي لاصطحاب زوجته وأطفاله إلى مسقط رأســـه. وقـــال: «لا أستطيع أن أتخيل سيناريو أعـــود فيه بزوجتي وأطــفــالــي إلـــى المـمـلـكـة المــتــحــدة فــي الــوقــت الـــراهـــن». ولـــم يُــعـلـن عن تفاصيل بشأن الترتيبات الأمنية الخاصة بالزيارة المقررة الشهر المـقـبـل، ولــكــن يُــفـهـم أن قـصـر بـاكـنـغـهـام لــم يــوفــر أي تـدابـيـر أمنية إضافية. وآخــر مـرة التقى فيها الملك أحـفـاده شخصيا كانت خلال . وفي 2022 احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية عام سبتمبر (أيـلـول) المـاضـي، تناول الأمير هــاري الشاي مع والــده في «كـارنـس هـــاوس»، وكــان ذلـك أول لقاء مباشر بينهما منذ فبراير .2024 ) (شباط هاري وميغان ورحلة عائلية إلى لندن (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky