issue17379

اقتصاد 15 Issue 17379 - العدد Sunday - 2026/6/28 الأحد ECONOMY وزير التجارة البريطاني أكد أن الاتفاق يتجاوز السلع إلى الخدمات والذكاء الاصطناعي : اتفاق التجارة مع الخليج تاريخي... والتوقيع في الخريف براينت لـ قــال وزيـــر الــدولــة البريطاني للتجارة، كريس براينت، إن اتفاقية التجارة الحرّة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي تاريخية، ليس لقيمتها الاقتصادية فحسب، بل لأنَّها أول اتفاق يُبرمه المجلس مع دولة من مجموعة السبع. وكشف الـوزيـر، في مقابلة مع «الشرق الأوســــــط»، عــن أن الاتـفـاقـيـة قــد تــدخــل حيّز شهرا حدا 14 التنفيذ «خلال عام تقريباً، أو أقصى» بعد التوقيع النهائي. وتأمل لندن، وفــــق الــــوزيــــر، فـــي تــوقــيــع الاتــفــاقــيــة بـحـلـول سبتمبر (أيـلـول) أو أكتوبر (تشرين الأول)، بعد استكمال المراجعة القانونية للنصوص. 3.7 ورجَّح براينت أن تُولّد الاتفاقية نحو مليار جنيه إسترليني من التجارة الإضافية للمملكة المــتــحــدة، مــع أرقــــام مـمـاثـلـة تقريبا لـــدول الخليج. ولـفـت إلــى أنَّــهـا تحمل «دلالــة رمــــزيــــة» فـــي تــوقــيــت إقــلــيــمــي حـــســـاس، بعد التوترات المرتبطة بحرب إيــران و«الهجمات المـــروّعـــة الــتــي شـنّــتـهـا طــهــران عـلـى حلفائنا فــــي الـــخـــلـــيـــج». كـــمـــا نــــــوّه الــــوزيــــر بـشـمـولـيـة الاتفاق، لافتا إلى أنَّه يتجاوز خفض الرسوم الجمركية إلــى قـطـاع الـخـدمـات، والاقـتـصـاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتسهيل عمل الشركات على الجانبين. توقيع مرتقب في الخريف شـــدَّد بـرايـنـت على أن أهمية الاتفاقية لا تـــقـــتـــصـــر عـــلـــى الــــبُــــعــــد الاقـــــتـــــصـــــادي، بـل تشمل أيضا دلالـــة سياسية واستراتيجيةً، خــصــوصــا فـــي ضــــوء الـــتـــطـــورات الإقـلـيـمـيـة الأخـــــيـــــرة. وقــــــال إن الاتــــفــــاق يــحــمــل رســـالـــة مـفـادهـا أن على الجانبين «المـضـي قـدمـا في التجارة»، بوصفها وسيلة لتعزيز الازدهار، ودعـــــــــم جـــــهـــــود دول الـــخـــلـــيـــج فــــــي تـــنـــويـــع اقـتـصـاداتـهـا بـعـيـدا عــن الــهــيــدروكــربــونــات. وأضاف أن الاتفاقية تكتسب أهمية إضافيةً؛ لأنَّــهـا تأتي فـي لحظة سعت فيها لندن إلى تــأكــيــد الـــتـــزامـــهـــا بــعــاقــاتــهــا مـــع شـركـائـهـا الخليجيين، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني أو الاستراتيجي. وعـــــن الــــجــــدول الـــزمـــنـــي المُــــتــــوقَّــــع، قـــال بـرايـنـت إن مـا تحقَّق حتى الآن هـو اختتام المــــــفــــــاوضــــــات والاتــــــــفــــــــاق عــــلــــى الـــعـــنـــاصـــر الـرئـيـسـيـة ومـعـظـم الــنــصــوص، مـوضـحـا أن المرحلة المقبلة تتمثَّل في المراجعة القانونية لـاتـفـاقـيـة قـبـل الـتـوقـيـع الـرسـمـي. وأضـــاف: «آمل أن نتمكَّن من القيام بذلك في سبتمبر أو أكتوبر»، مشيرا إلى تجربة اتفاق بريطانيا مــع الـهـنـد، الـــذي أُعــلــن دخــولــه حـيـز التنفيذ بعد أقل من عام على توقيعه. وتابع أن لندن تأمل في إدخــال اتفاق الخليج حيز التنفيذ شهرا حدا أقصى». 14 «خلال عام تقريباً، أو وكـــــان مـــســـار الـــتـــفـــاوض عــلــى بـنـود الاتفاقية بين لندن وحلفائها في مجلس 22 الـــتـــعـــاون الــخــلــيــجــي قــــد انـــطـــلـــق فــــي ، واختُتم بإعلان 2022 ) يونيو (حــزيــران .2026 ) مايو (أيار 20 الاتفاق في الخدمات في قلب الشراكة ســـــألـــــت «الـــــــشـــــــرق الأوســــــــــــــط» الـــــوزيـــــر الـبـريـطـانـي عـمّــا يـمـيّــز بـــاده عــن غـيـرهـا من الشركاء التجاريين لدول الخليج؛ كالولايات المتّحدة والـصـن والاتـحـاد الأوروبــــي، فجاء ردّه مباشراً: «قطاع الخدمات». وأكّــد براينت أن هـذا القطاع يُمثِّل أحد أبـــرز مــجــالات الــتــعــاون بــن المـمـلـكـة المتحدة ودول الــخــلــيــج، مــشــيــرا إلــــى قــــوة بـريـطـانـيـا في الخدمات المالية والقانونية، والهندسة المـعـمـاريـة، والــبــنــاء، والـقـطـاعـات الإبـداعـيـة، والتكنولوجيا المالية، وعلوم الحياة. وقــــال إن مـكـانـة لــنــدن بـوصـفـهـا مـركـزا عـالمـيـا لـلـخـدمـات المــالــيــة تـفـسِّــر تــوجــه كثير مــن الاقــتــصــادات الخليجية إلـــى الاستثمار فــــي المــمــلــكــة المـــتـــحـــدة، أو إدراج شــركــاتــهــا فــــي بــــورصــــة لــــنــــدن، أو تـــوســـيـــع حــضــورهــا فــــي الاقـــتـــصـــاد الـــبـــريـــطـــانـــي. كـــمـــا لـــفـــت إلـــى أن الـــخـــدمـــات الــقــانــونــيــة تـمـثـل جـــــزءا مهما مــن الــعــرض الـبـريـطـانـي، قــائــاً: «إن سـيـادة الــــقــــانــــون مـــفـــهـــوم راســـــــخ جــــــدا فـــــي الـــهـــويـــة البريطانية». وأشــار إلـى أن مكاتب محاماة دولية وبريطانية باتت قـــادرة على توسيع حـــضـــورهـــا فــــي الـــســـعـــوديـــة ودول الـخـلـيـج فــي ظـــل الإصـــاحـــات التنظيمية والانـفـتـاح المتزايد على الخدمات المهنية. وتــــــوقَّــــــف بــــرايــــنــــت كـــــذلـــــك عــــنــــد قـــطـــاع الخدمات الإعلانية والإبـداعـيـة، الــذي بلغت مليار جنيه 19.4 قيمة صـــادرات بــاده منه إسترليني الـعـام المـاضـي، لتكون ثاني أكبر مُصدِّر لهذه الخدمات في العالم. وأضــــــــاف أن الــــنــــفــــوذ الـــبـــريـــطـــانـــي فـي الصناعات الإبداعية لا يقتصر على الإعلان، بـل يمتد إلــى الموسيقى والأفــــام والمحتوى الــثــقــافــي الـــــذي يـحـظـى بــحــضــور واســـــع في الـخـلـيـج. وعـــد أن هـــذه المـــجـــالات، إلـــى جانب التكنولوجيا الإبداعية والتكنولوجيا المالية وعلوم الحياة، تفتح فرصا واسعة لتوسيع العلاقة الاقتصادية بين الجانبين. خفض الرسوم على السلع أثـــــار إســـهـــاب الـــوزيـــر فـــي الــحــديــث عن أهـمـيـة الــخــدمــات ســـــؤالا حـــول مـــا إذا كـانـت الـقـيـمـة الحقيقية لـاتـفـاقـيـة تـكـمُــن فــي هـذا الــقــطــاع أكــثــر مـــن الــســلــع. فـــــرد بــرايــنــت بـــأن لـلـسـلـع حـــيّـــزا مــهــمــا، مــشــيــرا إلــــى أن خفض فـــي المـــائـــة من 93 الــــرســــوم الــجــمــركــيــة عــلــى الـــســـلـــع الــبــريــطــانــيــة المــتــجــهــة إلـــــى الـخـلـيـج سيُحدث أثرا مباشراً. وأوضح أن كثيرا من هذه التخفيضات ســـيـــدخـــل حـــيـــز الـــتــنـــفــيــذ فــــــور بــــــدء تـطـبـيـق الاتفاقية، بما يجعل المواد الغذائية وبعض الـــســـلـــع الـــبـــريـــطـــانـــيـــة أقـــــل تــكــلــفــة بـالـنـسـبـة لـلـمـسـتـهـلـك الــخــلــيــجــي. كـــمـــا أشــــــار إلـــــى أن الاتـفـاق يتضمَّن مكاسب لقطاع الـسـيـارات، ويـــــــوفِّـــــــر مـــــئـــــات المــــــايــــــن مــــــن الـــجـــنـــيـــهـــات الإسترلينية سنويا من الرسوم الجمركية. وقـــال إن هــذه المـكـاسـب ستكون «جيدة جــدا للشركات البريطانية»، لكنها ستكون أيضا في مصلحة المستهلك الخليجي. إلــــى جــانــب الـــخـــدمـــات والـــســـلـــع، تحمل الاتـــفـــاقـــيـــة بــــنــــودا تـنـظـيـمـيـة ســتــجــعــل عـمـل الشركات البريطانية في الخليج، والشركات الخليجية في المملكة المتحدة، «أسهل بكثير» وفق الوزير الذي ذكّر بأن الحواجز التجارية لا تقتصر على الرسوم الجمركية. وقــال براينت إن الإجـــراءات الجمركية، والأوراق والــتــراخــيــص، ومـتـطـلـبـات توطين البيانات، كلها تُشكِّل عوائق قد تكون أحيانا بأهمية الـرسـوم الجمركية نفسها. وأضـاف أن شمول الاتفاقية لهذه الملفات يُمثِّل تقدما مهما في إزالة العقبات التي تواجه الشركات على الجانبين. الذكاء الاصطناعي... والاقتصاد الرقمي في ملف الذكاء الاصطناعي، قال الوزير البريطاني إن الاتفاقية تتضمَّن جزءا كاملا مُخصَّصا للاقتصاد الرقمي، في وقت تمضي فيه دول الخليج باستثمارات متسارعة في مـراكـز الـبـيـانـات، وتـطـويـر الـنـمـاذج اللغوية الـــكـــبـــيـــرة، ودمــــــج الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي فـي اقتصاداتها الوطنية. وأوضـــح أن مـن بـن الالـتـزامـات الـــواردة فــــي الاتـــفـــاقـــيـــة تـــعـــهـــدا دائــــمــــا مــــن الــجــانــبــن بــعــدم فــــرض رســــوم جـمـركـيـة عــلــى عمليات النقل الرقمي للبيانات، إلى جانب ترتيبات تهدف إلــى تسهيل ممارسة الأعـمـال رقمياً. وعـــد بـرايـنـت أن المـمـلـكـة المـتـحـدة «هـــي على الأرجــح الـدولـة الـرائـدة في أوروبـــا في مجال الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي»، لـــيـــس فـــقـــط بـسـبـب مــراكــز الـبـيـانـات، بــل أيـضـا بفضل قطاعات الــتــكــنــولــوجــيــا الإبــــداعــــيــــة، والــتــكــنــولــوجــيــا المالية، وغيرهما من المجالات التقنية القادرة على الاستفادة من التحولات الجديدة. التعليم والتدريب حرص براينت على تسليط الضوء على الـعـاقـة التعليمية بـن بريطانيا والخليج التي وصفها بـ«القوية للغاية». وقـال إن لندن حريصة على استكشاف سـبـل تــدريــب الـشـبـاب الخليجي، خصوصا فــي الـقـطـاعـات المـرتـبـطـة بتنويع الاقـتـصـاد. واسـتـشـهـد بـرايـنـت بـالـسـعـوديـة مــثــالا على الـــفـــرص الـــتـــي يـتـيـحـهـا الـــتـــعـــاون فـــي مـجـال تـنـمـيـة المـــــهـــــارات، قــــائــــاً: «تـــتـــحـــدَّث المـمـلـكـة 600 الــعــربــيــة الــســعــوديــة عـــن حـاجـتـهـا إلــــى ألف شخص للعمل في قطاع السياحة الذي تـسـعـى إلــــى تــطــويــره بـشـكـل كـبـيـر فـــي إطـــار تنويع اقتصادها». وأضــاف: «أعلم أننا في المملكة المـتـحـدة نــقــدِّم بعضا مــن هـــذا الـنـوع من التدريب بصورة جيدة، ونريد أن نبحث سبل توسيع هذا التعاون بشكل مشترك». وأشــــار إلـــى أن بريطانيا تمتلك خـبـرة فـي الـتـدريـب المرتبط بالسياحة والضيافة، وترغب في توسيع التعاون مع دول الخليج فــــي هـــــذا المــــجــــال. كـــمـــا لـــفـــت إلـــــى أن أعــــــدادا كبيرة من الشباب السعوديين والإماراتيين والـــبـــحـــريـــنـــيـــن يـــــدرســـــون إمــــــا فـــــي المــمــلــكــة المــــتــــحــــدة، وإمـــــــا ضـــمـــن بـــــرامـــــج تـــــــؤدي إلـــى الـــحـــصـــول عــلــى مـــؤهـــات بــريــطــانــيــة داخـــل الخليج. شراكة تتجاوز التجارة عــد بـرايـنـت أن اتفاقية الـتـجـارة الحرة تنقل الـعـاقـة بــن المملكة المـتـحـدة ومجلس التعاون الخليجي إلى مستوى جديد، لافتا إلى أن حرب إيـران لم تمنع التَّقدُّم في مسار المــفــاوضــات. وبــالــتــوازي مــع أهـمـيـة الاتـفـاق الـــتـــجـــاري مــــع دول المـــجـــلـــس، شــــــدَّد الـــوزيـــر البريطاني على أهمية العلاقات الثنائية بين لندن وشركائها الخليجيين. وفــــــــي هــــــــذا الـــــســـــيـــــاق، ضــــــــرب الـــــوزيـــــر البريطاني مثالا بالسعودية، مشيرا إلى أن بلاده تبحث مع الرياض كيفية المساهمة في الاستعدادات الخاصة بكأس العالم. وقال إن المجالات التي يمكن أن تُقدِّم فيها بريطانيا خـــبـــرتـــهـــا، تــشــمــل تــنــظــيــم حـــفـــلَـــي الافـــتـــتـــاح والختام، وإدارة مناطق المشجعين، وأنظمة التذاكر، والجوانب الأمنية. وأوضـــــــح أن الـــخـــبـــرة الــبــريــطــانــيــة فـي تـنـظـيـم الـفـعـالـيـات الــكــبــرى لا تـقـتـصـر على الأمن بالمعنى الضيق، بل تشمل أيضا تجربة الجماهير وإدارة الحشود، وضمان أن تكون الفعالية ممتعة وآمنة في الوقت نفسه. عقد على «بريكست» يــونــيــو مـــرور 23 أحــيــت بـريـطـانـيـا فـــي سـنـوات على استفتاء «بـريـكـسـت»، الـذي 10 صـــــوَّت فــيــه الــبــريــطــانــيــون لمـــغـــادرة الاتـــحـــاد الأوروبـــي. وفـي هـذه الـذكـرى، قـال براينت إن خـــروج بريطانيا مــن التكتل منحها الـقـدرة عـلـى إبــــرام اتــفــاقــات تــجــاريــة مـسـتـقـلـة، لكنه أوضـح أنه لا ينظر إلى ذلك بوصفه «فائدة» مباشرة من «بريكست». وقال: «إن الأمر يشبه أن تقول إنـه عندما تُفصَل من عملك يصبح لديك وقت أطول لتقضيه مع عائلتك، رغم أنَّك في الغالب كنت تفضِّل البقاء في وظيفتك». وأضــــــــــاف أن بـــريـــطـــانـــيـــا تـــســـعـــى الآن إلـــــى اســـتـــكـــمـــال «أحـــجـــيـــة الـــتـــجـــارة الـــحـــرة» حـــول الــعــالــم، مــن خـــال اتــفــاقــات تــقــوم على الـتـجـارة الــحــرة والــعــادلــة، مـشـيـرا إلـــى إبـــرام لندن اتـفـاقـات مـع الهند وكـوريـا الجنوبية، ومفاوضات مع تركيا، إضافة إلى الاتفاق مع دول الخليج. ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي أبــــــرم اتـــفـــاقـــا مــــع الـــهـــنـــد أيــــضــــا، مـــرجِّـــحـــا أن يسعى لاحقا إلى طرق باب مجلس التعاون الخليجي. تواتر رؤساء الوزراء تـــزامـــنـــت المــقــابــلــة مـــع اســــتــــعــــدادات في بريطانيا لاستقبال سابع رئيس وزراء خلال عقد، بعد استقالة كير ستارمر من منصبه، فــي مـشـهـد يـعـكـس وتــيــرة غـيـر مـسـبـوقـة من داونــــيــــنــــغ ســـتـــريـــت»، 10« تــغــيــيــر ســـاكـــنـــي ويـــطـــرح تـــســـاؤلات لــــدى شـــركـــاء لــنــدن حــول استمرارية سياستها الخارجية، والتزاماتها التجارية والدفاعية. وأمام هذه المخاوف، شدَّد براينت على أن الاتفاقية «تبرمها المملكة المتحدة، وليس شـخـصـا واحـــــدا أو حــكــومــة عــــابــــرة»، قــائــاً: «الأمــــــر لا يـتـعـلـق بــــي، بـــل يـتـعـلـق بـالمـمـلـكـة المتحدة، وهي تبرم اتفاقا مع مجلس التعاون الخليجي». وأكــد أنـه أيـا كـان رئيس الــوزراء في بريطانيا، فإن الاتفاقية ستظل قائمة بين المملكة المتحدة ودول الخليج، مؤكدا أنه «لا داعي للقلق بشأن ذلك». وردا عــلــى ســــؤال عــمّــا إذا كــــان يـتـوقَّــع أســـابـــيـــع، وهـــو 3 الـــبـــقـــاء فــــي مــنــصــبــه بـــعـــد الموعد المتوقع لتسلّم رئيس الـوزراء الجديد مـهـامـه فــي حـــال لــم يظهر مـنـافـس للمرشَّح الأوفـــر حظا أنـــدي بـيـرنـهـام، قــال بـرايـنـت إن الأمـــر «لـيـس بــيــده»، مضيفا بـالـعـربـيـة: «إن شاء الله». وزير التجارة البريطاني كريس براينت يلتقط صورة جماعية مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وأعضاء الوفد بعد التوصُّل إلى اتفاقية مايو (رويترز) 20 يوم لندن: نجلاء حبريري ًالزيدي: سنبحث مع الجانب الأميركي مشروع صندوق الطاقة والتنمية ملايين برميل يوميا 7 العراق يطمح لرفع إنتاج النفط إلى صـرَّح رئيس الحكومة العراقية علي فـــالـــح الــــزيــــدي، بــــأن الـــعـــراق يـطـمـح خــال السنوات الثلاث المقبلة إلى رفع إنتاجه من ملايين برميل يومياً. 7 النفط الخام إلى ويــــتــــراوح إنـــتـــاج الــــعــــراق مـــن الـنـفـط مليون برميل يومياً. 4.3 و 4.2 حاليا بين وقـــال الــزيــدي -فـــي مقابلة مــع شبكة «ســكــاي نــيــوز» نـشـرت الـــدائـــرة الإعـامـيـة بـــالـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة جـــانـــبـــا مـــنـــهـــا- إن الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة «أبـــلـــغـــت الـــشـــركـــات الأميركية بهذه الرؤية». وأضــــــــاف أن «زيــــارتــــنــــا المـــقـــبـــلـــة إلـــى واشنطن ليست زيارة بروتوكولية عابرة؛ بـــل تـمـثـل إعـــانـــا عـــن مــرحــلــة جـــديـــدة من الـشـراكـة بــن الــعــراق والـــولايـــات المـتـحـدة، تــقـوم عـلـى المـصـالـح المـشـتـركـة والاحـــتـــرام المتبادل». وتـــابـــع: «نـتـطـلـع فـــي المــرحــلــة المقبلة لأن يكون الحضور الأميركي عبر الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتنموية». وذكـــــر الــــزيــــدي: «نـــريـــد الانـــتـــقـــال من مــرحــلــة الـــشـــراكـــة الــعــســكــريــة إلــــى شــراكــة اقـــــتـــــصـــــاديـــــة مـــــســـــتـــــدامـــــة، وبــــــنــــــاء جــســر اقـــتـــصـــادي فـــعـــال بـــن الـــعـــراق والـــولايـــات المتحدة، يحقق مصالح الشعبين»؛ مشيرا إلــــى أنــــه وجَّــــه وزارات الــنــفــط والــكــهــربــاء والاتـــــصـــــالات بــمــنــح الأولــــويــــة لـلـشـركـات الأمـيـركـيـة الـرصـيـنـة، فـي مـجـالات الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والتطوير. وأوضـــــــــــــــح أن المـــــجـــــلـــــس الـــــــــــــــوزاري لـــاقـــتـــصـــاد اتـــخـــذ قــــــــرارات مــهــمــة تـتـعـلـق بمشاريع «نفطية كبرى مع شركات عالمية، مــــن بــيــنــهــا (شــــيــــفــــرون) و(هـــالـــيـــبـــرتـــون)، إضــــافــــة إلــــــى مــنــحــهــا فــــرصــــا لــلــعــمــل فـي الـحـقـول الـجـديـدة والــرقــع الاستكشافية، وفـــي قـطـاع الاتـــصـــالات يتجه إلـــى تـعـاون استراتيجي مـع شـركـة «سـتـارلـيـنـك» بما يعزز البنية الرقمية في العراق». كـــمـــا تــــابــــع: «ســنــبـــحـــث مــــع الــجــانــب الأمـــــيـــــركـــــي مــــــشــــــروع صــــــنــــــدوق الــــطــــاقــــة ألـف برميل 500 والتنمية، الــذي يبدأ مـن يوميا وصـولا إلى مليوني برميل يومياً، وفـــق الـــظـــروف الاقــتــصــاديــة والإنــتــاجــيــة، وربـــــمـــــا خــــــــارج قــــيــــود حـــصـــص (أوبـــــــــك). وســـيـــتـــم فـــتـــح حـــســـابـــات لـــلـــصـــنـــدوق فـي مـــؤســـســـات مــصــرفــيــة أمـــيـــركـــيـــة رصــيــنــة، وتــــوظــــيــــف مــــــــــوارده فــــي الاتــــفــــاقــــيــــات مـع الــــشــــركــــات الأمـــيـــركـــيـــة، ومـــنـــهـــا مــشــاريــع الكهرباء والبنى التحتية». عقود 3 وأوضــــح الــزيــدي أنـــه «خـــال يـمـكـن أن تـصـل تـمـويـات الــصــنــدوق إلـى مليار دولار، مـع نمو تدريجي 400 نحو مرتبط بـأداء المشاريع والشركات المنفذة، وأن الـولايـات المتحدة شريك استراتيجي في خطط العراق التنموية والاقتصادية». وذكـــر أنـــه نتيجة الأزمــــات الإقليمية تـــــراجـــــع تــــصــــديــــر الــــنــــفــــط الـــــعـــــراقـــــي إلــــى مستويات مـحـدودة، مؤكدا الحرص على اسـتـعـادة كـامـل طـاقـات التصدير والعمل لـلـحـصـول عـلـى حـصـة عــادلــة لــلــعــراق في إنتاج النفط ضمن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بما ينسجم مع إمكاناته. وأشار الزيدي إلى العمل على إنشاء صندوق التنمية بمشاركة البنك المركزي الــعــراقــي والــصــنــاديــق الـوطـنـيـة، مــع فتح المـــجـــال أمـــــام الاكـــتـــتـــاب الـــعـــام لـلـجـمـهـور، لافتا إلى أن الشراكات الإقليمية والدولية سـتـمـوِّل مـشـاريـع صــنــدوق التنمية وفـق حـــاجـــة الــــســــوق، بـــمـــا يــســهــم فــــي تـحـريـك الاقتصاد ويخلق فرص العمل. بغداد: «الشرق الأوسط» براينت: الاتفاقية ستضيف مليار إسترليني 3.7 نحو إلى الاقتصاد البريطاني وربما مثلها لدول الخليج %0.67 %0.10 %0.04 %0.38 %0.26 %0.43 %0.52 %0.27

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky