10 أخبار NEWS Issue 17379 - العدد Sunday - 2026/6/28 الأحد كراكاس أعلنت نشر ألف عنصر من 14 الجيش والشرطة في ولاية لا غوايرا ASHARQ AL-AWSAT رودريغيز تتحدث مع ترمب عن المساعدات... وحصيلة الضحايا تُواصل الارتفاع تضاؤل آمال العثور على ناجين منزلزال فنزويلا تواصل حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الارتــفــاع، مـع تسجيل مئات القتلى وعشرات الآلاف مـــن المـــفـــقـــوديـــن، فـيـمـا تــتــضــاءل فــــرص الـعـثـور أيـام على الزلزالين 3 على ناجين بمرور الـوقـت. وبعد درجة، يواصل 7.5 و 7.2 المدمرين، اللذين بلغت قوتهما الـسـكـان الـحـفـر بــن أنــقــاض المــنــازل والمـبـانـي السكنية المنهارة بحثا عن ناجين. وأعــلــنــت الــســلــطــات، لـيـل الـجـمـعـة، أنــهــا ستمنع الـــوصـــول إلـــى لا غـــوايـــرا، مــركــز الـــدمـــار، بـعـدمـا بـــدأت الـفـوضـى والازدحـــــام المــــروري يـعـرقـان جـهـود البحث والإنقاذ. وقـــــال المـــســـؤولـــون إن أي شــخــص يـــريـــد الـــدخـــول سيتعين عليه الآن الـحـصـول عـلـى تـصـاريـح رسمية، لـكـنـهـم لـــم يــقــدمــوا ســـوى الـقـلـيـل مـــن الـتـفـاصـيـل حـول مَــن سيسمح له بالدخول. وأعلنت الرئيسة بالوكالة، ألف عنصر من الجيش 14 ديلسي رودريغيز، عن نشر والشرطة في ولايـة لا غـوايـرا، وقالت إنها تحدثت مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو بخصوص المساعدات الأميركية. 920 وارتـــفـــعـــت حـصـيـلـة ضــحــايــا الـــزلـــزالـــن إلــــى ألفاً، مع 50 قتيلاً، فيما قُــدّر عـدد المفقودين بأكثر من تفاقم اليأس بين السكان في ظل محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات؛ حيث يقوم الناس بالبحث عن ذويهم بأيديهم، في ظل ندرة رجال الإنقاذ الحكوميين. وأفاد شهود عيان بأن عددا قليلا من فرق الإنقاذ الحكومية وجدت في المناطق الأكثر تضرراً، على الرغم مــن أن الـسـلـطـات أظــهــرت صــــورة لاسـتـجـابـة حكومية قوية. سـاعـة 72 إلـــى 48 وتـــعـــد وكـــــالات الإغـــاثـــة أن أول هي إطـار زمني حاسم لانتشال أشخاص أحياء، على الرغم من أنه يمكن تمديد ذلك إذا كانت لديهم إمكانية الـوصـول إلـى الـغـذاء والمـــاء. وقــال خـورخـي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية: «كل شخص يتم إنقاذه هو معجزة. لن نخفي أي شيء على الإطلاق عن حجم هذه المأساة». وخلّف الزلزالان اللذان ضربا شمال فنزويلا الأربـــعـــاء دمــــارا هـــائـــاً، مــع انـهـيـار عـــدد كبير جـــدا من المباني، لا سيما في لا غوايرا، المدينة الساحلية القريبة من كاراكاس. لا غوايرا منطقة عسكرية وأعـــلـــن خـــورخـــي رودريـــغـــيـــز فـــي خـــطـــاب مـتـلـفـز، الــجــمــعــة، لا غــــوايــــرا «مــنــطــقــة مـــنـــكـــوبـــة»، قـــائـــا إنـهـا أصبحت «خاضعة لسيطرة عسكرية كاملة». وكانت «وكالة الصحافة الفرنسية» قد رصدت أعمال نهب في المنطقة يوم الخميس. وأعلنت الحكومة، لاحقاً، أن الدخول إلى المنطقة سيُقيَّد بدءا من مساء الجمعة. ودعت زعيمة المعارضة والـحـاصـلـة عـلـى جــائــزة نـوبـل لـلـسـام، مــاريــا كورينا مـاتـشـادو، إلـى إطــاق «جميع السجناء السياسيين»، مــدنــيــن وعـــســـكـــريـــن، «لـيـتـمـكـنـوا مـــن لـــم شـمـلـهـم مع عائلاتهم في هذه الساعات العصيبة». وشـــــعـــــر ســـــكـــــان كــــولــــومــــبــــيــــا والــــــبــــــرازيــــــل أيـــضـــا هـزة ارتـداديـة منذ 300 بالزلزالين، فيما أُبلغ أكثر من وقـــوعـــهـــمـــا. وتـــقـــع فـــنـــزويـــا ضــمــن المـــنـــاطـــق المــعــرضــة للزلازل، مع العلم بأن أي زلزال كبير لم يُسجّل فيها منذ .وفـي جنيف، قال وكيل الأمين العام للشؤون 1997 عام الإنـسـانـيـة ومـنـسـق الإغــاثــة فــي حـــالات الـــطـــوارئ، تـوم فليتشر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «إنها استجابة ألف 50 طارئة بالغة التعقيد»، مضيفاً: «لدينا أكثر من مفقود... لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض». وبــاشــرت أولـــى فـــرق الإنــقــاذ الأجـنـبـيـة عملياتها في هـذا البلد الـذي يعاني أزمـة خانقة ونظاما صحيا متردياً، إلا أن عمليات البحث والإنـقـاذ تسير بوتيرة بطيئة، فيما لا تزال جثث عالقة تحت الأنقاض. استمرار وصول فرق إنقاذ دولية وتوجّه فريق إنقاذ سوري إلى فنزويلا للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ لمتضرري الزلزالين. وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سـانـا)، السبت، أن فـريـق إنــقــاذ ســـوري دولـــي مــن وزارة الـــطـــوارئ وإدارة الــــكــــوارث غـــــادر دمـــشـــق لــلــمــشــاركــة فـــي أعـــمـــال الـبـحـث والإنــــقــــاذ والاســـتـــجـــابـــة الإنـــســـانـــيـــة لــلــمــتــضــرريــن من الـزلـزالـن اللذين ضربا فنزويلا، وذلــك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين. ويتألف الفريق السوري مختصا في مجال البحث والإنقاذ. 15 من كـــمـــا غــــــادر فـــريـــق بـــحـــث وإنـــــقـــــاذ مــــن جــمــهــوريــة الـتـشـيـك، الـسـبـت، للمساعدة فــي جـهـود الإنـــقـــاذ. ومـن فـردا إلى جانب 70 المتوقع أن يصل الفريق المؤلف من كلاب بحث مدربة، في وقت لاحق من السبت، وسوف 8 يــبــدأ الــبــحــث عـــن الــنــاجــن المــحــاصــريــن تــحــت المـبـانـي المنهارة، حسب موقع «راديو براغ إنترناشيونال». وقـــال قـائـد الــفــريــق، بيتر فـوديـتـشـكـا، إن الـدمـار يُشبه ما واجهه رجال الإنقاذ التشيكيون بعد الزلازل ، مضيفا أنــه فـي حين 2023 الـتـي وقـعـت فـي تركيا فـي أن بعض المـبـانـي يـبـدو أنـهـا قـد دمـــرت بـالـكـامـل، ربما تكون مبان أخـرى لا يـزال بها نـاجـون. وبعد الوصول إلـى فنزويلا سـوف تنسق الفرق مع السلطات المحلية قبل التوجه إلى منطقة البحث المخصصة لها. وطلبت فـنـزويـا المــســاعــدة الــدولــيــة بـعـد الــكــارثــة، فـيـمـا كانت التشيك بين أولى الدول المستجيبة. لا غوايرا... أكوام من الأنقاض ونــجــا مـــارلـــون أوتـــشـــوا مــن انـهـيـار أحـــد المـبـانـي، وقـــال: «أبـحـث عـن أمــي وزوجـتـي وابـنـي. نحن بحاجة إلى المساعدة. هناك ناجون، لكن لا يزودوننا بالمعدات اللازمة لانتشالهم من تحت الأنقاض». وفي خطاب ألقته مساء الجمعة، أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي تتولى السلطة منذ يناير (كـانـون الـثـانـي) عقب اعتقال الــولايــات المتحدة ألـــف عنصر من 14 للرئيس نـيـكـولاس مـــــادورو، نـشـر الجيش والشرطة في ولاية لا غوايرا. مساعدة أميركية ساعة على وقوع أقوى الزلازل 72 وبعد مرور نحو ، بدأت فرق بحث 1900 التي شهدتها فنزويلا منذ عام دولـة على الأقـل تقديم المساعدة. 17 وإنقاذ دولية من وأعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها سترسل فريقا شخصا إلـى المنطقة المنكوبة، بعد أن تبرعت 250 من مليون دولار، وأرسلت سفينتين حربيتين 150 بمبلغ وطائرات نقل ومروحيات لدعم البلاد. وأمام مجموعة مـــبـــان مــنــهــارة فـــي لا غـــوايـــرا، قـــال رئــيــس فـريـق 5 مـــن الإنقاذ التشيلي، ناديومار بولانكو: «للأسف... فرص العثور على ناجين ضئيلة». ومـن بين الضحايا ما لا شخصا من حاملي الجنسية البرتغالية أو 28 يقل عن إسبان، 5 صينيين، و 7 المنحدرين من أصول برتغالية، و وبرازيليين، وتشيلي، وفنزويلي من أصل إيطالي. كراكاس: «الشرق الأوسط» أيام من الزلزالين اللذين ضربا لا غوايرا السكان يفترشون الأرض قريبا من مساكنهم المدمرة (أ.ب) 3 بعد نسخة مستحدثة من «عقيدة مونرو» وعصر التدخل في القارة ضد الأنظمة والحكومات اليسارية كارثة فنزويلا تمتحن عقيدة «دونرو» في أميركا اللاتينية بــعــد الـــعـــقـــوبـــات الـــتـــي فــرضــتــهــا إدارة دونـــــالـــــد تــــرمــــب عـــلـــى فــــنــــزويــــا والـــتـــدابـــيـــر الــــقــــاســــيــــة الـــــتـــــي خــــفــــضــــت بــــشــــكــــل جــــــذري المساعدات الخارجية، هبّت الإدارة الأميركية بكل إمكاناتها لمساعدة فنزويلا بعد الزلزال المــزدوج الـذي ضربها ليل الأربـعـاء، وأعلنت مليون 150 عن حزمة مساعدات عاجلة بقيمة دولار، وبــــاشــــرت بــــإرســــال ســفــن وطـــائـــرات حربية تابعة للقيادة الجنوبية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية فـي المنطقة، والــتــي كـانـت قــد نــفّــذت عملية إلــقــاء القبض على نيكولاس مادورو وزوجته، مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي. تحريك المساعدات بسرعة ضـروري من وجهة النظر الإنسانية نظرا لفداحة الكارثة وجــســامــة الأضــــــرار الــبــشــريــة والمــــاديــــة الـتـي نــشــأت عـنـهـا. لـكـنـهـا تـشـكّــل أولـــويـــة مطلقة لسياسة واشنطن الخارجية، خصوصا بعد أن جـعـلـت مــن فـنـزويـا «مـحـمـيـة» أمـيـركـيـة، وبعد تصريحات ترمب التي يعتبر فيها أن إزاحــــة مـــــادورو هــي نــمــوذج نـاجـح لسياسة الــــتــــدخــــل المــــبــــاشــــر فــــي المـــنـــطـــقـــة، وتــجــســيــد لعقيدة «دونرو»، أي للنسخة المستحدثة من «عقيدة مونرو» التي فتحت في القرن التاسع عشر عصر التدخل الأميركي في القارة ضد الأنــظــمــة والــحــكــومــات الــيــســاريــة. وقـــد وعـد تـرمـب حـلـفـاءه فـي المنطقة بمكافآت سخيّة فـيـمـا تـــوعّـــد خــصــومــه بــالــتــدخــل الـعـسـكـري المباشر. ســــبــــحــــة الـــــتـــــصـــــريـــــحـــــات الأمـــــيـــــركـــــيـــــة المتضامنة مع فنزويلا في كارثتها كرّت من أعلى الهرم في الإدارة بعد ساعات قليلة من وقـــوع الــزلــزال، إذ أعـلـن تـرمـب عـن حـزمـة من المساعدات «كبيرة وسريعة وفاعلة»، وطلب مـــن وزارات الــخــارجــيــة والــــدفــــاع والـــخـــزانـــة تــحــشــيــد المــــــــــوارد الـــــازمـــــة بـــأقـــصـــى ســرعــة لمـــواجـــهـــة هــــذه الـــكـــارثـــة الـــتـــي يــتــوقــع المــركــز الأمـــيـــركـــي لــلــمــســح الـــجـــيـــولـــوجـــي أن تــكــون حصيلة خسائرها النهائية كبيرة جداً، وأن عــــدد الـقـتـلـى قـــد يــصــل إلــــى عـــشـــرات الآلاف. ومعروف أنه بعد قـرار ترمب تفكيك الوكالة ،)USAID( الأميركية للمساعدات الإنمائية أصبحت المساعدات الخارجية من صلاحيات الـــــــوزارة الـــتـــي يــديــرهــا مـــاركـــو روبـــيـــو الـــذي يعتبر مهندس سياسة واشنطن الأميركية اللاتينية. والــــافــــت أن الـــقـــســـم الأكــــبــــر مــــن حــزمــة المــســاعــدة المـالـيـة الأولــــى الـتـي قـررتـهـا إدارة مليون دولار، ستعطى لمكتب 100 ترمب، أي الأمـــم المـتـحـدة لتنسيق المـعـونـات الإنسانية في فنزويلا، بينما يوزع القسم الباقي على منظمات غير حكومية ناشطة فـي المـيـدان، وبعض الوكالات الدولية مثل برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الهجرة الدولية. وأوفـــدت الـولايـات المتحدة أيضا فريقا لـــاســـتـــجـــابـــة الـــســـريـــعـــة فــــي الــــــكــــــوارث، إلـــى جـانـب كتيبتين متخصصتين بـالمـسـاعـدات الإنــســانــيــة، تــضــمّــان وحـــــدات إطـــفـــاء وفــرقــة طبية ومهندسين وأجـهـزة متطورة للبحث تحت الركام. وجاء في بيان للقيادة الجنوبية أن فرقة الإغاثة التابعة لها «تتحرك بسرعة بقدراتها التي لا نظير لها في مجالات النقل الـجـوي والــدعــم اللوجستي، لإنـقـاذ الأرواح ومـــســـاعـــدة الــحــكــومــة الــفــنــزويــلــيــة فـــي هــذه الأزمة». كما تتولى القيادة الجنوبية للقوات الأميركية التنسيق مع الـدول المجاورة التي أعلنت عن تقديم مساعدات لفنزويلا. فــي مـــــوازاة ذلـــك أعـلـنـت وزارة الـخـزانـة الأمـــيـــركـــيـــة تـعـلـيـق مــعــظــم الـــعـــقـــوبـــات الـتـي كــــانــــت قــــد فـــرضـــتـــهـــا عـــلـــى فــــنــــزويــــا، حـتـى نــهــايــة أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) المــقــبــل، بما يتيح إجراء العمليات والتحويلات التي لها صلة بعمليات الإغاثة. ويتوقع المراقبون أن تحشد واشنطن المزيد من الدعم اللوجستي والمـــســـاعـــدات الإنــســانــيــة لــفــنــزويــا، حـرصـا مـــنـــهـــا عـــلـــى إظـــــهـــــار «الأوجــــــــــه الإيـــجـــابـــيـــة» لسياسة التدخل الإقليمي التي تراهن عليها إدارة ترمب. لكن الخزانة الأميركية أوضحت مــن جـهـة أخـــرى أن الإذن الــعــام الـــذي يسمح بإجراء العمليات المالية المتصلة بالمساعدات الإنسانية، لا يشمل رفع الحظر على الأصول الفنزويلية الخاضعة لنظام العقوبات، ولا عـلـى الـصـفـقـات أو الأنــشــطــة الـعـقـابـيـة الـتـي فرضتها واشنطن على النظام. ويــلــفــت أيـــضـــا أن ضــخــامــة المــســاعــدات الـتـي أعلنتها الإدارة الأمـيـركـيـة بـعـد زلـــزال فنزويلا تزيد كثيرا على تلك التي سبق أن قدمتها إدارة ترمب في حــالات مماثلة، كما حصل بعد الـزلـزال الــذي ضـرب ميانمار في مـارس (آذار) الماضي، حيث اكتفت واشنطن ملايين دولار لأحد 9 بتقديم مساعدة بقيمة أفقر البلدان في العالم. ويـــــقـــــول ســـــــام فـــيـــجـــرســـكـــي، المــــســــؤول الـــســـابـــق عـــن تـنـسـيـق فـــرقـــة الاســـتـــجـــابـــة في الوكالة الأميركية للتنمية والمحلل حاليا في مجلس العلاقات الخارجية: «نظرا للتعاون الــــوثــــيــــق بـــــن الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة ودلـــســـي رودريـغـيـز، وتركيز إدارة ترمب على القارة الأميركية، ثمة اهتمام كبير بمعرفة قـدرات وزارة الـخـارجـيـة الأمـيـركـيـة للاستجابة في حــالات الـطـوارئ الدولية الكبرى». ويضيف فــيــجــرســكــي عـــلـــى صـــفـــحـــة المـــجـــلـــس: «هــــذه الــكــارثــة تـــــوازي مـــن حـيـث فـداحـتـهـا الـــزلـــزال ، أو الذي ضرب 2021 الذي ضرب هايتي عام ، وكلاهما تسبب 2023 تركيا وسوريا في عام فـــي أضـــــرار بــشــريــة كــبــيــرة وخــســائــر مــاديــة واقتصادية فادحة». مدريد: شوقي الريّس مؤيدون للوكالة الأميركية للتنمية الدولية يحملون لافتات أمام مقر الوكالة في واشنطن (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky