9 مغاربيات NEWS Issue 17379 - العدد Sunday - 2026/6/28 الأحد ASHARQ AL-AWSAT الحادث خلّف إدانات واسعة من مؤسسات محلية وانتقادات من بلديات وقيادات قبلية اختطاف جنود في جنوب ليبيا... و«الجيش الوطني» يلتزم الصمت أثار إعلان مجموعة مسلحة، تُطلق على نفسها اسم «غرفة عمليات الجنوب»، اختطاف عـــــدد مــــن جـــنـــود «الـــجـــيـــش الـــوطـــنـــي» الـلـيـبـي فـــي جــنــوب الـــبـــاد، مــوجــة انـــتـــقـــادات وإدانـــــات واسعة من مؤسسات محلية وبلديات وقيادات قبلية، خلال الأربع والعشرين ساعة التي تلت الحادث. ولـم يصدر أي تعليق رسمي من القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي حتى لحظة إعــــداد هـــذا الـتـقـريـر، أخــــذا فــي الاعــتــبــار أن ما تُـــعـــرف بــــ«غـــرفـــة عــمــلــيــات الـــجـــنـــوب»، بـقـيـادة محمد وردقو، تُظهر نشاطا ميدانيا وإعلاميا مناهضا لــ«الـجـيـش الـوطـنـي» بشكل متقطع مـنـذ بــروزهــا فــي المـشـهـد خـــال يـنـايـر (كـانـون الثاني) الماضي. وفـــــــي أحـــــــــدث بـــــيـــــان لـــــهـــــا، أعــــلــــنــــت هــــذه المجموعة المسلحة، الجمعة، أنها تمكّنت من «أسر مجموعة من عناصر (الجيش الوطني)»، والاستيلاء على عدد من الآليات العسكرية عند «بـوابـة الزعيترية» فـي منطقة وادي الشاطئ جنوب غربي البلاد، متحدثة عن استمرار ما وصفته بـ«عملياتها الأمنية والعسكرية» في مناطق الـجـنـوب، مـن دون أن تكشف عـن عدد الجنود المحتجزين أو مكان احتجازهم. غـيـر أن تسجيلا مــصــورا بثته الجماعة المسلحة أظهر ما قالت إنهم ستة من عناصر «الــجــيــش الــوطــنــي» الـلـيـبـي، دون أن يتسنّى التحقق مـن صحة التسجيل، أو مـحـتـواه من مصدر مستقل. وبــــــادرت الـحـكـومـة المـكـلـفـة مـــن الــبــرلمــان، الجمعة، إلـى وصـف حـادثـة اختطاف الجنود بــأنــهــا «عـــمـــل إجـــرامـــي جـــبـــان، يـسـتـهـدف أمــن الوطن واستقراره». وطالب ديوان وزارة الحكم المحلي بالمنطقة الجنوبية، التابع للحكومة، بــــالإفــــراج الــــفــــوري عـــن المــخــتــطــفــن، ومـاحـقـة المسؤولين عن العملية وتقديمهم إلى العدالة، مـؤكـدا «تضامنه مـع الجيش وأســر الجنود»، داعيا إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما وصفه بكل من يهدد أمن ليبيا وسيادتها. وسرعان ما اتسعت دائرة الإدانات لتشمل عـــددا مــن بـلـديـات الـجـنـوب، مــن بينها سبها، وبـــــراك الــشــاطــئ، والــقــرضــة الــشــاطــئ، وإدري الـشـاطـئ، وتهالة وقــراقــرة، والــــوادي الشرقي، ووادي عـتـبـة، الـتـي أصــــدرت بـيـانـات متقاربة في مضمونها، أكدت رفضها استهداف القوات المسلحة، وعدّت ما جرى تهديدا لأمن الجنوب واستقرار البلاد. وذهـب المجلس البلدي في مدينة سبها، أكــــبــــر مــــــدن بــــلــــديــــات الــــجــــنــــوب الـــلـــيـــبـــي، إلـــى وصــف هــذه الـواقـعـة بأنها «اعــتــداء على فكرة الــدولــة ذاتــهــا، وعـلـى حــق المـواطـنـن فــي الأمــن والاســـتـــقـــرار»، مـعـربـا عــن تـضـامـنـه مــع قـيـادة «الـــجـــيـــش الـــوطـــنـــي» ومــنــتــســبــيــه، داعــــيــــا إلــى «وحـــــدة الـــصـــف، ونــبــذ الـفـتـنـة والــحــفــاظ على السلم المجتمعي». وعــلــى المـسـتـوى الـقـبـلـي، أعــلــن «المـجـلـس الأعـــــلـــــى لمـــشـــايـــخ وأعـــــيـــــان فـــــــــزان» تـــــبـــــرؤه مـن العملية، مـؤكـدا أن منفذيها «مجموعة مارقة مـــأجـــورة لا تـمـثّــل أهـــل فـــــزان، ولا تـمـت بصلة إلـــى قـيـمـهـم وأعـــرافـــهـــم وتــاريــخــهــم الــوطــنــي»، داعيا القبائل والمكونات الاجتماعية إلى «رفع الغطاء الاجتماعي عـن كـل مـن يثبت تورطه» فـــي الــــحــــادث. وطـــالـــب بــســرعــة إطـــــاق ســـراح الــجــنــود المـخـتـطـفـن، وتــقــديــم المــســؤولــن إلـى الـــعـــدالـــة، مـــحـــذرا مـــن مـــحـــاولات «زرع الـفـتـنـة، وتـــشـــويـــه صــــــورة الـــجـــنـــوب خـــدمـــة لأجـــنـــدات مشبوهة». ويــــأتــــي الـــــحـــــادث فــــي وقــــــت يـــشـــهـــد فـيـه الــجــنــوب الـلـيـبـي تــحــديــات أمــنــيــة مـتـواصـلـة، تـــرتـــبـــط بـــاتـــســـاع رقـــعـــة الــــصــــحــــراء، وتــشــابــك الــحــدود مــع دول الـــجـــوار، مـمـا يجعل المنطقة مسرحا لتحركات جماعات مسلحة وشبكات تهريب وهجرة غير نظامية. وحسب تقديرات المحلل العسكري، محمد الترهوني، فإن قوات «الجيش الوطني» الليبي «تمتلك الــقــدرة والـخـبـرة الكافية للتعامل مع واقـــعـــة اخــتــطــاف الــجــنــود، وفــــرض سيطرتها الـكـامـلـة عـلـى الـجـنـوب الـلـيـبـي»، مـسـتـنـدا إلـى تجربة مشابهة جرت في يناير الماضي وانتهت باستعادتهم. ولـم تكن هـذه الواقعة الأولــى من نوعها؛ إذ سـبـق أن تــعــرّض عـــدد مــن جــنــود «الـجـيـش الــوطــنــي» لـاخـتـطـاف خـــال هــجــوم اسـتـهـدف في يناير الماضي منفذ التوم الحدودي، وعددا مـن المـواقـع العسكرية على الشريط الـحـدودي الـــجـــنـــوبـــي، قـــبـــل أن يــعــلــن الـــجـــيـــش تــحــريــره الجنود في عملية ميدانية، قال إنها نُفذت وفق ترتيبات عسكرية واستخباراتية. ويـعـتـقـد الــتــرهــونــي أن اســـتـــمـــرار نـشـاط مـسـلـحـي «غـــرفـــة عـمـلـيـات الــجــنــوب» قـــد يفتح بـاب تـسـاؤلات أوســع حـول ما إذا كانت بعض الأطـــــــراف الــســيــاســيــة تــســعــى لاســتــثــمــار هــذه المجموعة بوصفها ورقـــة ضغط فـي الجنوب الــــلــــيــــبــــي، فــــــي ظــــــل الـــــتـــــجـــــاذبـــــات المـــصـــاحـــبـــة للترتيبات المحتملة للمرحلة الانتقالية المقبلة، وفقما ذكر لـ«الشرق الأوسط». ويـخـشـى مــراقــبــون أن يــــؤدي تــكــرار مثل هــذه الــحــوادث إلــى زيـــادة الـتـوتـر فـي الجنوب الليبي، في وقت تتواصل فيه الجهود المحلية والـدولـيـة لإعـــادة الاسـتـقـرار إلــى الـبـاد، وسط اسـتـمـرار الانـقـسـام السياسي والـعـسـكـري بين شرق ليبيا وغربها. القاهرة: «الشرق الأوسط» قائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر (إعلام القيادة العامة) القرار أسدل الستار على أزمة قانونية ودبلوماسية استمرت أكثر من عقد عاما في إيطاليا 30 ليبيين حُكم عليهم بالسجن 5 انتهاء أزمة أسـدلـت السلطات القضائية الإيطالية الـــســـتـــار عــلــى أزمـــــة قــانــونــيــة ودبــلــومــاســيــة اسـتـمـرت أكـثـر مــن عـقـد، بـعـدمـا قـــررت وقـف 5 عاما بحق 30 تنفيذ أحـكـام بالسجن لمـدة مواطنين ليبيين، معظمهم لاعبون سابقون في كـرة الـقـدم، وأطلقت سراحهم تباعا بعد عـــامـــا مـــن الاحـــتـــجـــاز، عــلــى خلفية 11 نــحــو اتـــهـــامـــات بـــــ«الاتــــجــــار بــالــبــشــر» و«تـسـهـيـل الهجرة غير المـشـروعـة»، في قضية ارتبطت .2015 بمأساة بحرية وقعت عام ويـــرى مـراقـبـون ليبيون أن إغـــاق هـذا المـــلـــف يــعــد تـخـفـيـفـا لــلــحــرج الــســيــاســي عن سلطتي شرق وغرب البلاد، ويمهد لتنسيق أكــثــر مـــرونـــة بـــن طــرابــلــس ورومـــــا فـــي ملف إدارة الــحــدود الـبـحـريـة، الـــذي يُــعـد مـن أكثر الملفات حساسية، بالنظر إلـى كـون إيطاليا الـشـريـك الأوروبـــــي الأبــــرز لليبيا فــي تمويل وتـــدريـــب خـفـر الــســواحــل لـلـحـد مـــن تـدفـقـات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط. وفــــي إعـــــان رســـمـــي عــلــى انـــتـــهـــاء هــذه الأزمـــــة، جـــاء اسـتـقـبـال الـسـفـيـر الـلـيـبـي لـدى إيـطـالـيـا، مهند يــونــس، مـسـاء الـجـمـعـة، في مــقــر الـــســـفـــارة بــالــعــاصــمــة رومــــــا، لـلـمـواطـن مــحــمــد المــــزوغــــي، عــقــب صـــــدور قـــــرار بـوقـف تنفيذ العقوبة الـصـادرة بحقه، ليكون آخر المفرج عنهم من بين أفراد المجموعة. وأشــــــــــار يـــــونـــــس رســــمــــيــــا إلـــــــى خـــــروج المـــــواطـــــنـــــن الــــخــــمــــســــة جـــمـــيـــعـــا مــــــن مــــراكــــز الاحـــتـــجـــاز الإيـــطـــالـــيـــة، مـــع اســـتـــمـــرار بعض الإجــــراءات القانونية ذات الصلة، لافـتـا إلى اطمئنانه على الأوضاع الصحية والمعيشية للمزوغي، واستكمال ترتيبات إقامته المؤقتة حتى إنهاء إجراءات عودته إلى ليبيا. وجــاء ذلـك بعد أيــام مـن إعــان السفارة الـــلـــيـــبـــيـــة الإفـــــــــــراج عـــــن الــــريــــاضــــيــــن طـــــارق العمامي ومهند خشيبة، إثــر قـــرار قضائي مماثل بـوقـف تنفيذ العقوبة، مـع إبقائهما تـحـت إشـــــراف قــانــونــي يـسـمـح لـهـمـا بحرية الـتـنـقـل داخــــل إيــطــالــيــا، إلـــى حـــن اسـتـكـمـال إجراءات ترحيلهما. وســــبــــق هـــــذه الــــتــــطــــورات صـــــــدور عـفـو جـــزئـــي مــــن الـــرئـــيـــس الإيــــطــــالــــي، سـيـرجـيـو مـــاتـــاريـــا، عـــن أحـــد أفـــــراد المـجـمـوعـة أواخـــر الـعـام المـاضـي، فـي خـطـوة مـهّــدت للانفراجة الـقـانـونـيـة الـتـي انـتـهـت بـــالإفـــراج عــن جميع المتهمين. وتــــعــــود الــقــضــيــة إلـــــى أغـــســـطـــس (آب) ، عــنــدمــا أوقـــفـــت الــســلــطــات الإيـطـالـيـة 2015 الشباب الخمسة الذين كانوا يمارسون كرة الــقــدم فــي أنـديـتـهـم المـحـلـيـة، ووجــهــت إليهم اتهامات بـ«تسهيل الهجرة غير النظامية»، استنادا إلى شهادات ناجين من قارب مكتظ انطلق من مدينة زوارة الليبية، وعلى متنه مـئـات المـهـاجـريـن، فـي رحـلـة انتهت بمصرع مـهـاجـرا اخـتـنـاقـا داخــــل عـنـبـر السفينة، 49 313 فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ نحو شخصاً، ونقلهم إلى السواحل الإيطالية. وفي نهاية العام نفسه، أصدرت محكمة عاما بحق 30 إيطالية أحكاما بالسجن لمدة الـشـبـاب الـلـيـبـيـن، مــا أثــــار اهـتـمـامـا واسـعـا داخـــــــل لـــيـــبـــيـــا، ودفـــــــع عـــائـــاتـــهـــم ونـــشـــطـــاء حقوقيين إلى نفي الاتهامات، مؤكدين أنهم كـــانـــوا مـهـاجـريـن فـــاريـــن مـــن ظــــروف الـحـرب والــفــوضــى، وأن محاكمتهم جـــرت مــن دون توفير دفاع قانوني كافٍ. واللاعبون الخمسة هم علاء فرج الزغيد من نـادي أهلي بنغازي، وعبد الرحمن عبد المـنـصـف وطــــارق جمعة الـعـمـامـي مــن نــادي التحدي الليبي، واللاعب محمد الصيد من نــــادي طــرابــلــس، ومـهـنـد نــــوري خـشـيـبـة من طرابلس أيضاً. وخــــــــال الـــــســـــنـــــوات المـــــاضـــــيـــــة، تــــحــــوَّل المــلــف إلـــى قـضـيـة رأي عـــام حـظـيـت بـإجـمـاع سياسي نـــادر فـي ليبيا، إذ طالبت القيادة الـــعـــامـــة لــــ«الـــجـــيـــش الــــوطــــنــــي»، إلـــــى جــانــب حـــكـــومـــتـــي «الــــــوحــــــدة الــــوطــــنــــيــــة» فـــــي غـــرب الـبـاد و«الاسـتـقـرار» المكلفة مـن البرلمان في شرقها، فضلا عن مجلس الـنـواب، بالإفراج عـنـهـم، معتبرين الأحــكــام الـــصـــادرة بحقهم «مجحفة». وشهد الملف تحولا حاسما أمام محكمة الاســتــئــنــاف الإيــطــالــيــة، الــتــي أعـــــادت فحص الــدفــوع القانونية والــشــهــادات، وانـتـهـت إلى قـنـاعـة بـــأن المـتـهـمـن كــانــوا مـهـاجـريـن فـاريـن مــن الــنــزاعــات المـسـلـحـة، ولـيـسـوا منظمين أو مهربين ضمن شبكات للاتجار بالبشر، وهو ما أفضى إلى وقف تنفيذ العقوبات والإفراج عنهم. فـــي ســـيـــاق مــنــفــصــل، أدانــــــت «المــؤســســة الـوطـنـيـة لـحـقـوق الإنـــســـان فـــي لـيـبـيـا» مقتل مـــســـؤول أمـــنـــي وشـــــاب آخـــــر، إثــــر تـعـرضـهـمـا لإطـــــــاق نــــــار كـــثـــيـــف فــــي مـــديـــنـــة الــعــجــيــات (غرب)، محذرة من تصاعد مؤشرات الجريمة والفوضى الأمنية، وموجهة انتقادات حادة إلى أداء وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية. وطــالــبــت المــؤســســة الــجــهــات الـقـضـائـيـة والـــضـــبـــطـــيـــة بــفــتــح تــحــقــيــق عـــاجـــل وشـــامـــل لـكـشـف مــابــســات الــجــريــمــة، وضـــمـــان تقديم المتورطين إلى العدالة، محملة وزارة الداخلية والـــجـــهـــات الأمـــنـــيـــة المـــســـؤولـــيـــة عـــن الــتــراجــع الأمني، ووصفت الوضع بأنه نتيجة «غياب الـــــدور الـفـعـلـي لــأجــهــزة المـخـتـصـة، وفشلها في حماية المواطنين والمقيمين وممتلكاتهم، والحفاظ على الاستقرار». وكـــانـــت مـــصـــادر مـحـلـيـة قـــد أفـــــادت بــأن أحد عناصر جهاز مكافحة التهديدات الأمنية ومـرافـقـه لقيا مصرعهما فـي هجوم مباغت، نـــفَّـــذتـــه مــجــمــوعــة مـسـلـحـة مــجــهــولــة تستقل سيارات مصفحة في منطقة الدورانية بمدينة كـيـلـومـتـرا 80 الـــعـــجـــيـــات، الـــتـــي تـبـعـد نــحــو شمال غربي العاصمة طرابلس. وأضـافـت المـصـادر أن المهاجمين أطلقوا وابـــــــــا مـــــن الـــــرصـــــاص بـــشـــكـــل مـــبـــاشـــر عـلـى الضحيتين، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، في ثاني حادث من نوعه تشهده المنطقة خلال أسبوع، الأمر الذي يُثير مخاوف من تصاعد أعمال العنف، واحتمال تجدد عمليات تصفية الحسابات بين مجموعات مسلحة. القاهرة: خالد محمود يوليو 2 انطلاق تصويت المهاجرين... وحظر استطلاعات «الذكاء الاصطناعي» عشية استحقاق انتخابات الجزائر... حملة «بلا حشود» تبحث عن الناخب المفقود بـيـنـمـا بــــدأ أفــــــراد الــجــالــيــة الـــجـــزائـــريـــة في الخارج، أمس (السبت)، التصويت في انتخابات الـــبـــرلمـــان المـــقـــررة الـخـمـيـس المــقــبــل داخـــــل الـــبـــاد، تـشـرف حملة الـدعـايـة الانتخابية على نهايتها يوماً، بذل خلالها نحو 21 الأحد، وذلك بعد مرور آلاف مترشح جهودا حثيثة لإقناع الناخبين 10 بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، وسط برود لافت يخيم على العملية الانتخابية. وصـــرح عـضـو «الـسـلـطـة الـوطـنـيـة المستقلة للانتخابات» عبد الرحمن شبلي، عشية اختتام الـــحـــمـــلـــة الانـــتـــخـــابـــيـــة، بــــــأن تـــــعـــــداد المـــهـــاجـــريـــن ألــفــا، يــوجــدون 850 المـعـنـيـن بـالـتـصـويـت يــفــوق مـنـاطـق جــغــرافــيــة، مـشـيـرا إلـــى أن الحملة 4 فـــي قائمة 66 الانتخابية بالخارج شهدت تنافسا بين مـتـرشـحـن تـمـثـل أحـــزابـــا ومـسـتـقـلـن. وتـمـيـزت، حسبه، بتكثيف النشاطات الميدانية والرقمية، مع تسجيل مشاركة فعالة للمرأة كمترشحة. وأشار شبلي إلى رفع عدد المقاعد المخصصة مــقــعــدا في 12 لـلـجـالـيـة الــوطــنــيــة بـــالـــخـــارج إلــــى «المجلس الشعبي الوطني»، ووفـــــق أرقــــــام «الــســلــطــة الــوطــنــيــة المـسـتـقـلـة للانتخابات»، فقد بلغ تعداد الكتلة الانتخابية مليون داخل 23.8 مليون ناخب، من بينهم 24.7 ألـــــف مـكـتـب 63 الــــبــــاد، مــــوزعــــن عـــلـــى أكـــثـــر مــــن ولاية، 15 مكتبا متنقلا عبر 134 تصويت، منها مكتبا في الخارج. 439 و وأصـــدرت الهيئة المشرفة على الانتخابات، السبت، بيانا ذكّــرت فيه بحظر نشر وبـث نتائج سبر الآراء واستطلاعات نوايا الناخبين، بمناسبة تجديد أعضاء «المجلس الشعبي الوطني». وجاء هــذا التذكير عقب تـــداول صفحات على منصات التواصل الاجتماعي بيانات وإحـصـاءات يُرجح أنها مُولّدة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، تزعم رصد اتجاهات التصويت لدى المواطنين. وعــــلــــى مــــــــدار الأســــابــــيــــع الــــثــــاثــــة لـلـحـمـلـة حـزبـا، 34 الانـتـخـابـيـة، الـتـي خـاضـهـا مـتـرشـحـو فـــرض ســـؤال مــحــوري نفسه بـحـدة فــي الأوســـاط الـــســـيـــاســـيـــة: كـــيـــف يــمــكــن إقــــنــــاع الـــنـــاخـــبـــن بـــأن أصـــواتـــهـــم قــــــادرة عــلــى إحــــــداث فـــــارق فـــي تــــوازن سياسي تبدو توجهاته الكبرى مرسومة سلفاً؟ ولا تــقــتــصــر هـــــذه الـــصـــعـــوبـــة عـــلـــى أحـــــزاب المــعــارضــة فـحـسـب، بــل تــطــول أيــضــا التشكيلات الداعمة للسلطة؛ إذ تركزت خطابات الحملة على «الواجب الوطني لحماية الأمن والاستقرار»، أكثر مــن تـركـيـزهـا عـلـى خـــيـــارات مجتمعية حقيقية. وتعهد المترشحون بتحسين الخدمات العمومية، ودعم التشغيل، والدفاع عن انشغالات المواطنين فـي الـبـرلمـان، لكن دون الـقـدرة على إحـــداث نقاش سـيـاسـي كـفـيـل بـــإحـــداث تعبئة واســـعـــة، وفـــق ما لاحـظـه سياسيون وصحافيون تابعوا الحملة، التي غابت عنها الحشود والحماس الشعبي. وتـــشـــارك عـــدة احــــزاب تـحـت طـائـلـة الـحـظـر، وتـبـدو هــذه الـظـاهـرة أكـثـر إثـــارة لـانـتـبـاه؛ نظرا لأن أحـــــزابـــــا عــــــدة كــــانــــت قـــــد قـــاطـــعـــت المـــواعـــيـــد السابقة، لكنها قـررت المشاركة هـذه المــرة، مبررة خـطـوتـهـا بــــأن وجـــودهـــا الــســيــاســي أصــبــح على المحك، وخاصة أن الحكومة أدخلت تعديلا على قــانــون الانـتـخـاب هـــدد بـحـل الــحــزب إذا غـــاب عن الانتخابات مرتين متتاليتين. وأبـــــــرز الأحــــــــزاب الـــتـــي غـــابـــت عــــن المـــواعـــيـــد الــســابــقــة وعـــــادت هــــذه المــــرة هــــي: «جــبــهــة الــقــوى الاشــتــراكــيــة»، و«حــــزب الــعــمــال»، و«الـتـجـمـع من أجـــل الـثـقـافـة والــديــمــقــراطــيــة»، و«جـبـهـة الـعـدالـة والـــتـــنـــمـــيـــة»، وكـــلـــهـــا أحـــــــزاب مـــعـــارضـــة قــاطــعــت بـــــدعـــــوى أنـــه 2021 اســـتـــحـــقـــاق الــــبــــرلمــــان لــــعــــام «مرفوض من الحراك الشعبي». الجزائر: «الشرق الأوسط» مسؤولون في سلطة الانتخابات يتابعون حملتها في أوساط المهاجرين بالخارج (السلطة) الحكومة المكلفة من البرلمان وصفت الحادث بأنه «عمل يستهدف أمن الوطن واستقراره»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky