يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت الملك تشارلز والملكة كاميلا يعلنان أنهما لن يقيما في القصر الشهير قصر باكنغهام بعد التجديدات... للعمل فقط قـــصـــر بـــاكـــنـــغـــهـــام فـــــي لــــنــــدن لـيـس معلما عـاديـا، بـل هـو رمـز لتاريخ ممتد فـــــي بــــريــــطــــانــــيــــا؛ شــــهــــد تــــتــــويــــج مـــلـــوك ومــلــكــات، واحـتـضـن احــتــفــالات ومـــآدب، وكـان الخلفية لعائلة مجتمعة تطل من الشرفة الشهيرة لتحيي أفـــراد شعبها. ارتــــبــــط الـــشـــعـــب الـــبـــريـــطـــانـــي بــالــقــصــر واحــتــشــد أمـــامـــه فـــي المــنــاســبــات المـهـمـة، وأغــــــــرق بــــوابــــاتــــه بـــأطـــنـــان الـــــزهـــــور فـي المناسبات الحزينة. واليوم يحتشد أمام بوابات القصر جمع كبير من المواطنين والسياح لالتقاط الصور بعد إعــان أن الملك تشارلز والملكة كاميلا لن يستخدما القصر كمكان للإقامة. إعادة تجديد قـصـر بـاكـنـغـهـام الـبـالـغ مــن العمر عــــامــــا بــــــات فــــي حــــاجــــة لــاهــتــمــام 323 والــرعــايــة، وهـــو مــا حـــدث بالفعل حيث خضع لعملية إعـــادة تجديد استغرقت مليون جنيه 369 عشرة أعـــوام، بتكلفة إسترليني، سيعود بعدها لكامل رونقه، غير أن التغييرات شملت طريقة حياة سكانه؛ إذ سيصبح مركزا لعمل العائلة الملكية فـقـط، ولـيـس مــنــزلا كـمـا كـــان في السابق؛ فقد أعلن الملك تشارلز والملكة كـــامـــيـــا أنـــهـــمـــا لــــن يـــســـتـــخـــدمـــا الــقــصــر كـمـنـزل خـــاص لـهـمـا، وسـيـسـتـمـران في السكن فـي قصر كـارنـس هـــاوس حيث يقيمان حالياً. وأثـار قـرار الملك والملكة الكثير من الأسئلة، وخـاصـة بعد المبالغ الطائلة التي أُنفقت على عملية التجديد، ولكن البيان الملكي أشـــار إلــى أن الـقـرار جاء بـعـد دراســــة مـتـأنـيـة، وبـرغـبـة أن تزيد فـــرص الـجـمـهـور لــزيــارة الـقـصـر. وأكــد متحدث: «يكن الملك مودة كبيرة لقصر باكنغهام واحـتـرامـا عميقا لـــدوره في الحياة الملكية والعامة». وحاليا يفتح القصر بعض الغرف الرسمية وجانبا من الحدائق للزيارة في فصل الصيف، إضافة إلى معرض «ذا كنجز غاليري» والإســـــطـــــبـــــات المـــلـــكـــيـــة الــــتــــي فــتــحــت أبوابها للزيارة للمرة الأولـى في فترة أعياد «الكريسماس» من العام الماضي. ويُـــتـــوقــع أن يـفـتـح الــقــصــر أبــوابــه لـفـتـرات أطـــول بعد انـتـهـاء التجديدات في شهر مارس (آذار) القادم، مما يدر مزيدا من الدخل لـ«صندوق المجموعة ،)Royal Collection Trust( » المــلــكــيــة وهي مؤسسة خيرية تتولى مسؤولية رعاية الأعمال الفنية الملكية والحفاظ عليها. مقر للعمل لا للعيش ومـــع ذلـــك لا يـعـنـي الـــقـــرار أن المـلـك والمـــلـــكـــة ســيــهــجــران الــقــصــر كــلــيــا؛ فهو سيتحول إلى مقر عمل رسمي للعائلة، وســــــوف يــخــصــص لــهــمــا غـــــرف خــاصــة لـــاســـتـــعـــمـــال الـــشـــخـــصـــي ولــلــمــبــيــت إن لـزم الأمـــر. ويصف محاسب الملك وأمـن المحفظة الخاصة جيمس تشالمرز، قصر بـاكـنـغـهـام بـأنـه «جـــوهـــرة الـــتـــاج» وسـط المباني الوطنية في بريطانيا، ويضيف بحسب صحيفة «ذا غـارديـان»: «القصر سـيـظـل المــقــر الــرئــيــســي لـلـعـائـلـة المـالـكـة وحــيــث يـــرفـــرف عــلــم المــلــك فــــوق سطحه كلما وُجـــد فـي لــنــدن». وبـعـبـارة رشيقة قـــال إن المـــكـــان سـيـشـهـد «نــشــاطــا ملكيا دؤوبــــــا وصـــاخـــبـــا مـــن جــمــيــع الــنــواحــي الأخـرى»، مضيفاً: «سيظل القصر - بكل تـــقـــالـــيـــده - الـــقـــلـــب الـــنـــابـــض لـلـمـؤسـسـة المــلــكــيــة، وإن لـــم يــعــد المـــقـــر الـــــذي تـــأوي إلـــيـــه لــــلــــراحــــة». وأكــــــد الـــبـــيـــان أن المــلــك سيواصل استضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات في القصر، بدءا من مآدب الـدولـة وحفلات الحدائق، ووصـــولا إلى حـفـات الاسـتـقـبـال والــلــقــاءات الرسمية مثل اللقاء الأسبوعي مع رئيس الوزراء واعتماد السفراء الجدد. «كلارنس هاوس» يجد المـلـك والملكة الـراحـة فـي مكان إقامتهما بقصر كلارنس هاوس المجاور لقصر باكنغهام، وهـو كـان مقرا للملكة الأم، وانتقل الملك تشارلز للإقامة فيه معها ، واسـتـمـر فــي اسـتـخـدامـه 2003 فــي عـــام مسكنا بعد زواجـــه مـن الملكة كاميلا في . ويعزو البعض الـقـرار إلـى أن 2005 عـام المـــلـــك والمــلــكــة لا يـــريـــدان فـــوضـــى تغيير السكن لهما في ظل بلوغهما الآن أواخر السبعينيات من العمر، ويشار أيضا إلى أن وجـــود الـــزوجـــن فــي قـصـر باكنغهام بشكل دائــم قـد يعوق خطط فتح القصر للزيارة بشكل أكبر. من فيكتوريا لإليزابيث الثانية يـــعـــود اســـتـــخـــدام الــقــصــر لإقــامــة الملك أو الملكة إلى الملكة فيكتوريا التي 1837 قررت بعد توليها العرش في عام الإقامة فيه. وكانت أول عاهلة تتخذ من قصر باكنغهام مـقـرا رسـمـيـا لـلـبـاط، وبعد زواجـــهـــا مــن الأمــيــر ألــبــرت عـمـلـت على غـرفـة - 775 تعديل المبنى -الـــذي يضم لـيـائـم احــتــيــاجــات أســرتــهــا المـتـنـامـيـة وحــــاشــــيــــتــــهــــا؛ فــــقــــد كـــلـــفـــت المـــهـــنـــدس المعماري إدوارد بلور ببناء «الواجهة الـشـرقـيـة»، الـتـي أغلقت الفناء المـركـزي وأوجـــــــــــدت الــــشــــرفــــة الــــشــــهــــيــــرة عـــالمـــيـــا الـتـي تطل منها العائلة المالكة لتحية الجمهور. كما ارتـبـط القصر ارتباطا وثيقا بـالمـلـكـة إلـيـزابـيـث الـثـانـيـة؛ إذ وضعت فـــيـــه كـــــا مــــن الأمــــيــــر تـــشـــارلـــز والأمـــيـــر أندرو، وكانت تمتلك شقة خاصة داخل القصر. وقــد قضت الملكة الـراحـلـة آخر مـارس 18 ليلة لها فـي القصر بتاريخ ، فــــي حــــن أمـــضـــت مــعــظــم فــتــرة 2020 »19- الإغـاق المرتبطة بجائحة «كوفيد بــرفــقــة دوق إدنــــبــــرة الــــراحــــل فـــي قلعة وندسور. كابلات كهرباء وسخانات ماء احـــتـــاج الــقــصــر الــضــخــم لعملية تـجـديـد جــذريــة شـمـلـت تغيير كـابـات الــــكــــهــــربــــاء والمــــــواســــــيــــــر الـــرصـــاصـــيـــة وســـخـــانـــات المــــــاء المــتــهــالــكــة (بـعـضـهـا عـامـا) 60 يُــسـتـبـدل لـلـمـرة الأولــــى مـنـذ عـقـب مــخــاوف مــن أضــــرار محتملة قد تنجم عن الحرائق أو تسرب المياه. ويُتوقع أن تمتد عمليات الصيانة إلى قصور أخرى، وأن تساهم في تعزيز الأمــــن الـسـيـبـرانـي فـــي المـــقـــرات المـلـكـيـة، وتـركـيـب أنظمة تدفئة مـوفـرة للطاقة. مليون جنيه 11 كما تم تخصيص نحو إســتــرلــيــنــي لاســـتـــبـــدال ســـخـــانـــات المـــاء التي أوشـكـت على بلوغ نهاية عمرها الافتراضي في قلعة وندسور. قصر باكنغهام مسرح للاحتفالات الرسمية والاستعراضات العسكرية (رويترز) لندن: عبير مشخص يعزو البعض القرار إلى أن الملك والملكة لا يريدان فوضى تغيير السكن في ظل بلوغهما أواخر السبعينيات من العمر روبوتات «مقيمة» في الأعماق لمراقبة الأنابيب والكابلات البحرية اخـتـبـر بـاحـثـون فــي الـنـرويـج روبـوتـا ذاتـــي التشغيل تحت المـــاء اسـتـطـاع تنفيذ مـــهـــام تــفــتــيــش لــبــنــيــة تــحــتــيــة بـــحـــريـــة، ثـم الـــــعـــــودة تـــلـــقـــائـــيـــا إلــــــى مـــحـــطـــة ثـــابـــتـــة فـي قـــاع الـبـحـر لإعــــادة شـحـن بـطـاريـتـه، ونقل البيانات التي جمعها. متراً 90 وأجـريـت التجارب على عمق بمضيق تروندهايم، في خطوة تهدف إلى تطوير روبـوتـات يمكنها البقاء تحت الماء لأشــهــر أو ســـنـــوات، بــــدلا مـــن إعــادتــهــا إلـى الـسـفـن أو الــبــر لإجــــراء الـصـيـانـة والـشـحـن بعد كل مهمة. تـــــــزداد الـــحـــاجـــة إلـــــى مـــراقـــبـــة خــطــوط الأنـــابـــيـــب وكــــابــــات الاتـــــصـــــالات والـــطـــاقـــة والمـــنـــشـــآت الـــبـــحـــريـــة، مــــع تـــوســـع الــنــشــاط الاقــتــصــادي فــي الـبـحـار وارتـــفـــاع المـخـاوف المرتبطة بأمن البنية التحتية تحت الماء. وتـعـتـمـد عـمـلـيـات الـتـفـتـيـش الـحـالـيـة غــالــبــا عــلــى ســفــن كــبــيــرة مــــــزودة بــأجــهــزة سونار، أو مركبات تحت الماء ترافقها سفن دعم وفرق تشغيل. وتتطلب هذه العمليات أعـــــــدادا كــبــيــرة مـــن الـــعـــامـــلـــن، إضـــافـــة إلــى تكاليف مرتفعة وانبعاثات كربونية ناتجة عن تشغيل السفن لفترات طويلة. ويهدف المشروع الجديد إلى استبدال روبوتات «مقيمة» في البحر بجزء من هذا النموذج، تنطلق من قواعد ثابتة في القاع، وتــنــفــذ مـــهـــام الـتـفـتـيـش عــنــد الـــحـــاجـــة، ثم تعود إلى محطاتها من دون تدخل بشري مباشر. وقــــــال مــــارتــــن لـــودفـــيـــغـــســـن، الأســـتـــاذ فـي قسم التكنولوجيا البحرية بالجامعة الـــنـــرويـــجـــيـــة لــلــعــلــوم والـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا، إن هـــذه الـــروبـــوتـــات قــد تــــؤدي دورا مـهـمـا في مراقبة البنية التحتية وحمايتها، من دون الاعتماد المستمر على سفن سطحية مكلفة. استخدم الباحثون خـال الاختبارات » يـــزن نحو Blueye X3« روبــوتــا مــن طـــراز كــيــلــوغــرامــات، جـــرى تـجـهـيـزه بكاميرا 10 وســـــونـــــار وحــــســــاســــات ومـــــعـــــدات اتـــصـــال وشاحن حثي ونظام تثبيت مغناطيسي. وبعد انتهاء المهمة، يستخدم الروبوت مجموعة مـن تقنيات المـاحـة للعثور على مــحــطــة الــشــحــن والاتــــصــــال بـــهـــا. ويـعـتـمـد أولا عـلـى أنـظـمـة صـوتـيـة لـتـحـديـد المـوقـع والـــتـــواصـــل مـنـخـفـض الـــســـرعـــة، ثـــم ينتقل إلــــى الإرشـــــــاد الـــبـــصـــري عــنــد الاقــــتــــراب من المحطة، حيث تقرأ الكاميرا علامات محددة، وتــســتــخــدم تــقــنــيــات الــــرؤيــــة الــحــاســوبــيــة لتوجيهه إلى نقطة الالتحام. وعـــنـــد الاتــــصــــال بــالمــحــطــة، يـــبـــدأ نقل الـــبـــيـــانـــات بـــســـرعـــة أعــــلــــى، بــيــنــمــا تُــشــحــن الـــبـــطـــاريـــة لاســلــكــيــا عــبــر الـــحـــث. وتــرتــبــط مـــحـــطـــة الـــــقـــــاع بـــمـــنـــشـــآت عـــلـــى الـــيـــابـــســـة، بواسطة كابل يوفر الطاقة والاتصال. ونُــشــر الـنـظـام فــي مناسبتين، وحقق مـــا مــجــمــوعــه أربـــعـــة أســـابـــيـــع مـــن الــخــدمــة الــتــشــغــيــلــيــة. وخــــــال هـــــذه الــــفــــتــــرة، أكــمــل الــــروبــــوت مــهــام الـتـفـتـيـش، وســـجَّـــل مـعـدل في المائة في العودة والالتحام 90 نجاح بلغ بمحطة الـشـحـن. ورغـــم أن النتيجة تشير إلى إمكانية تكرار العملية، يرى الفريق أن فـي المـائـة، 100 النسبة يجب أن تصل إلــى قبل الاعتماد على النظام بصورة مستقلة. وقـــال لودفيغسن إن نـجـاح الالتحام أمـــر حــاســم، لأن عـــدم قـــدرة الـــروبـــوت على العودة إلى المحطة قد يعني فقدانه وعدم إمكانية استعادته، خصوصا عند تشغيله مــــن دون وجــــــود مــشــغــل أو ســفــيــنــة دعـــم قريبة. ولـــهـــذا الـــســـبـــب، أُجــــريــــت الاخـــتـــبـــارات الـــحـــالـــيـــة بـــاســـتـــخـــدام حـــبـــل أمـــــــان يـسـمـح بــــاســــتــــعــــادة الـــــــروبـــــــوت عــــنــــد الــــــضــــــرورة. وسيستمر اســتــخــدام وســائــل الاسـتـرجـاع الاحــتــيــاطــيــة فـــي الـــتـــجـــارب المـقـبـلـة إلــــى أن يــثــبــت الـــنـــظـــام قــــدرتــــه عـــلـــى الـــعـــمـــل ذاتـــيـــا بصورة موثوقة. وتختلف الملاحة في أعماق البحر عن الـحـركـة على اليابسة أو فــوق سطح المــاء، لأن إشـــارات أنظمة تحديد المـواقـع العالمية لا تـصـل إلـــى الأعـــمـــاق. ويــحــتــاج الـــروبـــوت إلى الجمع بين عدة وسائل لتقدير موقعه واتجاهه، تشمل الجيروسكوبات ومقاييس التسارع وأنظمة الملاحة بالقصور الذاتي، إضافة إلى تقنيات صوتية تقيس الحركة بـالـنـسـبـة إلـــى قـــاع الـبـحــر. وتـسـتـهـلـك هـذه الأنظمة قــدرة حاسوبية وطـاقـة، ما يجعل تحسين الملاحة والكفاءة من أبرز التحديات أمــــــــــام الـــتـــشـــغـــيـــل الـــــطـــــويـــــل. كــــمــــا كــشــفــت الاخـتـبـارات عـن مشكلات غير متوقَّعة في الرؤية الحاسوبية. فعندما كانت الأسماك تـمـر أمـــام الـكـامـيـرا، كـانـت تـربـك الـبـرنـامـج المسؤول عن تفسير الصور، وهـو ما يدفع الـبـاحـثـن إلـــى تـحـسـن قــــدرة الــنــظــام على التمييز بين الأجسام والبيئة المحيطة. ولا يزال المشروع في مرحلة التطوير، وتـــبـــقـــى أمــــــام الـــبـــاحـــثـــن تـــحـــديـــات تـتـعـلـق بـمـتـانـة مـحـطـات الالـــتـــحـــام، والاسـتـقـالـيـة الكاملة، والاتــصــال، والـحـفـاظ على المسار والاتجاه، إضافة إلى خفض التكلفة. ويــــــــرى الــــفــــريــــق أن الـــــــحـــــــوادث الـــتـــي اســـتـــهـــدفـــت خــــطــــوط الأنــــابــــيــــب وكــــابــــات الاتــــصــــالات والـــطـــاقـــة رفـــعـــت الـــحـــاجـــة إلــى حـــلـــول أبـــســـط وأكـــثـــر انـــتـــشـــارا لمــراقــبــة قــاع البحر. ولا توجد حتى الآن منظومة تجارية جاهزة للعمل الدائم من دون إشــراف، لكن الباحثين يــرون أن التجارب أثبتت قابلية الفكرة للتطبيق والتكرار. تهدف التقنية إلى مراقبة خطوط الأنابيب والكابلات البحرية مع تقليل الاعتماد على سفن الدعم المكلفة (الجامعة) وليمة رسمية في قصر باكنغهام (غيتي) الملك تشارلز وعائلته في شرفة قصر باكنغهام (رويترز) الملكة الراحلة إليزابيث الثانية مع عائلتها في قصر باكنغهام (غيتي) لندن: نسيم رمضان
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky