issue17377

6 أخبار NEWS Issue 17377 - العدد Friday - 2026/6/26 الجمعة زعم حسون أن الفتاوى كانت تصل إليه «مغلّفة وجاهزة» وما كان عليه سوى إعلانها ASHARQ AL-AWSAT يوليو 16 تأجيل محاكمة مفتي سوريا السابق إلى حسون: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون قررت محكمة سورية، أمس، الخميس تــــأجــــيــــل مـــحـــاكـــمـــة أحــــمــــد حــــســــون مــفــتــي الجمهورية السابق في عهد النظام السابق يــولــيــو (تـــمـــوز) المــقــبــل لاسـتـكـمـال 16 إلــــى سماع شهود الحق العام. وذكـــــــرت الـــوكـــالـــة الـــعـــربـــيـــة الـــســـوريـــة لـــأنـــبـــاء (ســـــانـــــا) أن ذلـــــك جـــــاء فــــي خــتــام الجلسة الأولـى من محاكمة المفتي حسون الـــتـــي بــدأتــهــا مـحـكـمـة الــجــنــايــات الــرابــعــة بـــدمـــشـــق الــــيــــوم بـــحـــضـــور الـــنـــائـــب الـــعـــام لــلــجــمــهــوريــة الـــقـــاضـــي المـــســـتـــشـــار حــســان التربة، ومنظمات حقوقية محلية، ودولية. قال فيها حسون: «موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون». ونـقـل بـعـض مــن حـضـر الجلسة على مـــواقـــع الـــتـــواصـــل أن الــقــاضــي قــــال لأحـمـد حــســون مـــا تـعـلـيـقـك عــلــى الــتــهــم، فانطلق حـسـون بخطبة ديـنـيـة. فـقـال لــه الـقـاضـي: «جـــاوب جــاوب لكن ليس بخطبة جمعة»، وتـــابـــع بــقــولــه: «إن كــانــت لــديــك مــداخــات مـــطـــولـــة تــــواصــــل مــــع مـــحـــامـــيـــك لـيـقـدمـهـا مكتوبة للمحكمة». وزعم حسون أن الفتاوى كانت تصله «مـغـلّــفـة وجــــاهــــزة»، ومـــا كـــان عـلـيـه سـوى إعلانها، وإلقائها أمام الجماهير لتشريع الـعـمـلـيـات الــعــســكــريــة، والــســيــاســيــة، كما زعم أنه تعرض لضغوط هائلة من رئيس الـــنـــظـــام الـــســـابـــق بـــشـــار الأســــــد، وعـــــدد من الرموز الأمنية. تــــرأس الـجـلـسـة الــقــاضــي فـخـر الـديـن مصطفى الــعــريــان، الـــذي تــا لائـحـة التهم المــــوجــــهــــة لأحــــمــــد حـــــســـــون، ومــــــن بــيــنــهــا: اســــتــــغــــال مـــنـــصـــبـــه كـــمـــفـــت لــلــجــمــهــوريــة لمـــصـــالـــحـــه الـــشـــخـــصـــيـــة، وإقـــــامـــــة عـــاقـــات موسعة خـــارج إطـــار الـعـاقـة الرسمية مع رأس الــنــظــام المــخــلــوع بــشــار الأســـــد، ومــع مدير إدارة المخابرات العامة علي مملوك، وكبار ضباط الجيش، وزعماء الميليشيات الطائفية التي كانت تقاتل في سوريا. وتضمنت الاتهامات إلقاء محاضرات أمــــام عــنــاصــر وضـــبـــاط فـــي جــيــش الـنـظـام الـبـائـد حضهم فيها على دعــم الـنـظـام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعـامـيـة تضمنت تحريضا عـلـى المدنيين في المناطق الثائرة، واللاجئين الفارين من بطش النظام، ولا سيما في حلب الشرقية، وإدلب، كما تضمنت طلبا من جيش النظام لتدمير هذه المناطق. ووجـــهـــت إلــيــه تـهـمـة الـتـأيـيـد العلني بــــصــــفــــتــــه الـــــرســـــمـــــيـــــة والـــــــرمـــــــزيـــــــة كـــمـــفـــت للجمهورية لضباط وشخصيات متورطة بجرائم حرب، من بينهم عصام زهر الدين، وقــــاســــم ســلــيــمــانــي، إضــــافــــة إلـــــى تــأيــيــده التدخلين الـروسـي والإيــرانــي فـي سـوريـا، رغــم مـا ارتكبته تلك الـقـوات والميليشيات من انتهاكات ومجازر بحق السوريين، ما شكل تحريضا ودعـمـا معنويا وسياسيا ودينيا للجرائم التي ارتكبها جيش النظام الـــبـــائـــد، والمــيــلــيــشــيــات المـــســـانـــدة لــــه ضـد المدنيين، وأسفرت عن مئات آلاف الضحايا. وأوضــــــــــــــح الــــــقــــــاضــــــي الـــــــعـــــــريـــــــان أن الأفــــــعــــــال المـــنـــســـوبـــة إلــــــى المـــتـــهـــم تـجـعـلـه شـريـكـا أسـاسـيـا فــي الـتـحـريـض، والـحـث، والمـــســـاعـــدة المــعــنــويــة، وتـــوفـــيـــر الـشـرعـيـة الدينية والسياسية لأفـعـال نـظـام الأســد، وميليشياته، وحلفائه، مع العلم بالسياق الـعـام، وبنمط الـجـرائـم المرتكبة الـتـي تتم كهجمات واسعة النطاق، وبشكل منهجي، ضمن نـزاع مسلح غير دولـي، واستهدفت مـنـاطـق مـدنـيـة مـأهـولـة، مــا يــنــدرج ضمن جــرائــم الــحــرب، والــجــرائــم ضــد الإنسانية الــــتــــي لا تـــســـقـــط بــــالــــتــــقــــادم، ولا تـخـضـع لعفو، استنادا إلى قواعد القانون الدولي الإنــــســــانــــي، واتـــفـــاقـــيـــات جـــنـــيـــف، ونـــظـــام رومـــــــا الأســـــاســـــي، والإعـــــــــان الـــدســـتـــوري للجمهورية العربية السورية الصادر في ، الــذي استثنى 2025 ) مـن مــارس (آذار 13 جـرائـم الـحـرب، والـجـرائـم ضـد الإنسانية، وجرائم النظام البائد من مبدأ عدم رجعية القوانين. كما بـن القاضي أن قانون العقوبات الـــســـوري يـعـاقـب عـلـى أفـــعـــال حـــســـون، ولا سيما جرائم التحريض على القتل قصداً، والتدخل في القتل، والتدخل في الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية، والاقتتال الــــطــــائــــفــــي، وإثـــــــــــارة الــــنــــعــــرات المـــذهـــبـــيـــة، والعنصرية، وصرف النفوذ مقابل منفعة مادية. مفتي سوريا السابق في قفص الاتهام خلال افتتاح محاكمته أمس (الإخبارية السورية) دمشق: «الشرق الأوسط» دقائق 4 اكتشفوا فقدانه بعد أكثر من ساعة على الهجوم... وقرروا الخيار «حنبعل» في وثائق: الجيش الإسرائيلي حاول قتل شاليط مع آسريه لمنع اختطافه نـشـر أرشــيــف الـجـيـش الإسـرائـيـلـي، الخميس، يوميات العمليات التي وثّقت، دقيقة بدقيقة، الساعات الأولـــى لعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الـــتـــي تــمــت قــــرب مــعــبــر كــــرم أبــــو ســالــم، 25 عاما بالضبط، وتحديدا في 20 قبل ، بما 2006 يــونــيــو (حــــزيــــران) مـــن ســنــة في ذلـك التقارير الأولــى عن إطـاق النار والانفجارات في المنطقة، وإصابة دبابة. وجـلـعـاد شاليط هـو الـجـنـدي الـذي ارتبط اسمه بواحدة من أكبر وأهم وأعقد صــفــقــات تـــبـــادل الأســــــري بـــن «حـــمـــاس» وإسرائيل، ورغم أن الجيش الإسرائيلي شــن حـربـا عـلـى الـقـطـاع لاسـتـعـادتـه فقد ظــل الـجـنـدي أســيــرا فــي غـــزة لمـــدة خمس ســـنـــوات، وبــعــد مــفــاوضــات شــاقــة أُفـــرج عنه في صفقة تبادل عُرفت باسم «وفاء فلسطينيا كان من 1027 الأحـرار» مقابل بينهم يحيى الـسـنـور، الـرجـل الـــذي قاد «حـمـاس» لاحـقـا، وفـجَّــر معركة «طوفان أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) 7 الأقـــصـــى» فــي .2023 ويتضح مـن هــذا النشر أن الجيش اكـتـشـف مــتــأخــرا جـــدا فـــقـــدان جــنــدي من داخــــــــل الـــــدبـــــابـــــة، وعــــنــــدمــــا عــــــرف الأمـــــر راحــــــوا يـفـتـشـون عـــنـــه، وقـــامـــوا بتفعيل إجــــراء «حـنـبـعـل»، الــــذي يـعـنـي قـتـلـه هو وآسريه معاً؛ حتى يمنعوا اختطافه، لكن الخاطفين كانوا قد دخلوا غزة واختفوا. وحـــســـب مـــا أوردت وســـائـــل إعـــام إسرائيلية، اسـتـنـادا إلــى الـوثـائـق التي نــشــرهــا أرشـــيـــف الــجــيــش الإســرائــيــلــي عــــامــــا عـــلـــى أســـر 20 بـــمـــنـــاســـبـــة مـــــــرور شاليط، فــإن السجلات تعود إلــى غرفة عمليات الـلـواء الجنوبي في فرقة غزة، وتعرض تسلسل البلاغات الميدانية منذ فــجــراً، حــن ورد التقرير 5:13 الــســاعــة الأول عن «حادثة على السياج» قرب كرم أبو سالم. ، عبرت 2006 يونيو 25 ففي صباح خلية فلسطينية من قطاع غزة عبر نفق، وهاجمت قوة مدرعة إسرائيلية كانت في حـالـة تـأهـب قــرب كــرم أبــو سـالـم. وأسفر الهجوم عـن مقتل جنديين إسرائيليين، فــي حــن أُســـر شـالـيـط مــن داخـــل الـدبـابـة ونُقل إلى قطاع غزة. ويتضح من المذكرة السرية الداخلية التي تقرر كشفها اليوم، أن البلاغ الأول، ، ومـــضـــمـــونـــه: 5:13 جـــــاء عـــنـــد الـــســـاعـــة «يسمع إطلاق نار باتجاه الموقع وتُسمع انــــفــــجــــارات كـــثـــيـــرة فــــي مــحــيــط كـــــرم أبـــو سالم. الحديث عن سقوط قذائف». وبعد ، ورد أمر 5:16 ثلاث دقائق، عند الساعة بـ«استدعاء مروحيات قتالية»، ثم سُجّل بـــاغ أولـــي عــن وقــوع 5:19 عـنـد الـسـاعـة إصابات. وحــســب الــســجــات، فـــإن الإصـــابـــات نجمت عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع بـــاتـــجـــاه مـــوقـــع عـــســـكـــري، بـــالـــتـــزامـــن مع إطلاق نار من أسلحة خفيفة، كما وردت فـــي الـــســـجـــات إحـــداثـــيـــات مـــحـــددة عند الـــســـيـــاج الــــحــــدودي مـــع قـــطـــاع غـــــزة، مع تقدير بعبور شخصين فـي ذلــك الـوقـت، وأُرسلت مروحية إلى المنطقة في مرحلة مبكرة، في حين سُجل أن معبر كـرم أبو سالم أُغلق، وأن هناك قتلى داخل دبابة وأُشــيــر فــي الـسـجـات إلـــى آلـيـة «بـانـتـر» الــعــســكــريــة، كــمــا ورد أن أحــــد المـنـفـذيـن كان داخل قناة (نفق) قرب إحدى النقاط الحدودية. ، سُــجـل أن أحـد 5:28 وعـنـد الـسـاعـة مـــنـــفـــذي الـــعـــمـــلـــيـــة الــفــلــســطــيــنــيــن عـبـر منطقة أُشـيـر إليها باسم «بــورمــا»، وأن ، رُصـــد 5:34 آخـــر أُصـــيـــب. وفـــي الــســاعــة أحـــد المـنـفـذيـن آخـــر بــن الـسـيـاج وإحـــدى النقاط الحدودية، وورد في السجلات أن «جميع الدبابات استُدعيت... المروحيات القتالية فوقنا خلال خمس دقائق». وبـــعـــد دقـــائـــق أخـــــرى، ورد تـحـديـث من موقع العملية جاء فيه أن في الدبابة «قتيلا مؤكدا واحداً»، في حين رُصد أحد المنفذين عند درج الموقع العسكري. وعند ، سُجل أن ثلاثة من المنفذين 6:37 الساعة قُــتـلـوا فــي مــواقــع مختلفة، وأن «قتيلين من قواتنا أُخليا من الدبابة»، إضافة إلى إصابة جنديين داخلها وجندي آخر في الموقع، كان يجري العمل على إخلائه. دقائق 4 قرار «حنبعل» في وحسب السجلات، لـم يظهر البلاغ الأول عن فقدان جندي من الدبابة إلا بعد دقيقة مـن بـدايـة العملية؛ إذ 27 ساعة و أن هناك «جنديا 6:40 سُجل عند الساعة مفقودا في الدبابة». وبعد أربع دقائق، ورد للمرة الأولى اسم الكود لإجراء «حنبعل» الذي يقضي بـاتـخـاذ إجــــراءات عسكرية لمنع أســر أي جـــنـــدي إســرائــيــلــي حـــيـــا، حــتــى لـــو شكل ذلـــك خـطـرا عـلـى حـيـاة الـجـنـدي المـأسـور في 6:48 نفسه؛ ثم تكرر ذلك عند الساعة بلاغ جاء فيه: «جندي واحد من الدبابة لا يُعرف أين هو! - حنبعل»، مع الإشارة إلـى إخــاء جندي مصاب في الــرأس إلى مروحية. وخــــــال الـــدقـــائـــق الـــتـــالـــيـــة، حـــاولـــت الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة فـي المنطقة فهم ما جـــرى وتــحــديــد مــكــان الــجــنــدي المـفـقـود، ، وردت معلومة أولية 7:12 وعند الساعة عن العثور على سترة واقية وخوذة على السياج، غير أن هذه المعلومة لم تُدرج في سـجـات الـعـمـلـيـات إلا بـعـد نـحـو نصف ، سُجل أنه «لم 7:46 ساعة. وعند الساعة تُعثر على علامات جر للجندي، لكن عُثر على سترة واقية وخـوذة على السياج». وبـــعـــد ذلـــــك بـــربـــع ســــاعــــة، عـــنـــد الــســاعــة ، أصـــبـــحـــت واقــــعــــة الأســــــر رسـمـيـة 8:00 فـــي الـــســـجـــات؛ إذ ورد: «اســـــم الـجـنـدي المخطوف: جلعاد شاليط». ، أشارت السجلات 8:45 وفي الساعة إلــــــى أن المـــصـــريـــن (الــــــقــــــوات المـــصـــريـــة) يـنـتـشـرون عـلـى طـــول الــحــدود مــع قطاع غزة «بهدف منع نقل المفقود إلى سيناء»، ، سُجل أنه جرى رصد 9:52 وعند الساعة آثار داخل المنطقة، «للمنفذين وللجندي الـذي خُطف»، على حد تعبير السجلات الإسرائيلية. وفــــــــــي مـــــرحـــــلـــــة لاحـــــــقـــــــة، ورد فـــي السجلات أنـه جـرى رصـد مــواد متفجرة عـنـد فتحة نـفـق، يُــرجــح أنـــه الـنـفـق الــذي استُخدم في العملية، وأن آسري شاليط عــادوا إلـى قطاع غـزة عبر إحــدى النقاط الـــحـــدوديـــة، كــمــا أشـــــارت الــســجــات إلــى الـــعـــثـــور عـــلـــى حــــــزام نـــاســـف عـــلـــى جـسـد أحـــد المـنـفـذيـن الــذيــن قُــتـلـوا خـــال تنفيذ العملية. (ظـهـراً)، سُجل 13:38 وعند الساعة أن الـــســـتـــرة الــــواقــــيــــة الـــتـــي عُـــثـــر عـلـيـهـا كـــــانـــــت بـــــحـــــوزة ضـــــابـــــط تــــعــــقّــــب الآثـــــــار (قصَّاص أثــر)، وأنـه «وُجــدت عليها آثار دم وشــظــايــا»، وفـــي تقييم لـلـوضـع عند ، ورد أن «الــجــنــدي على 16:20 الــســاعــة ما يبدو حـي، ولا يُعرف أيـن هـو، وقـد لا يكون في منطقتنا»، وأن العملية نُسبت إلــــى «حــــمــــاس»، مـــع تــقــديــر بــأنــهــا كـانـت تُــحـضّــر منذ نحو ثـاثـة أسـابـيـع، وأنها «غير مرتبطة بالعملية وبالأحداث التي كانت في القطاع». «معلومة عن نقله إلى مصر» وتـضـمـن التقييم نـفـسـه احـتـمـالات أخرى، بينها أن يكون هناك راصد داخل الــنــفــق شـــاهـــد المـــروحـــيـــات، وأن تـتـطـور الـحـادثـة إلــى تصعيد واســـع، وأن تكون الــــقــــوات قــــد تـــدخـــل إلـــــى داخــــــل الـــقـــطـــاع، إضـافـة إلـى احتمال أن يكون الأسـيـر قد نُقل إلى منطقة أخرى شمالاً. ، ورد أن قائد 16:34 وعـنـد الـسـاعـة الـــقـــوة رصــــد آثـــــار الـــجـــنـــدي فـــي منطقة ، قـــرب المــوقــع الـــذي عُـــد أنـه 400 المـضـخـة قـــريـــب مـــن فــتــحــة الـــنـــفـــق. وفــــي الــســاعــة ، سُــجـلـت «شــائــعــة» بـــأن الجندي 17:38 الأسير نُقل عبر نفق إلى مصر «من أجل الاحـتـفـاظ بـه بـصـورة أفـضـل والمساومة عـــلـــى إعــــــادتــــــه»، مــــع الـــتـــشـــديـــد عـــلـــى أن موثوقية هذه المعلومة غير واضحة. ، أوردت 17:49 وفـــــــــي الــــــســــــاعــــــة الـسـجـات أن ضـابـط الـتـعـقـب (قـصَّــاص الأثـــر) فـي الــلــواء كــان داخـــل المـنـزل الـذي يُرجح أن فتحة النفق موجودة فيه، وأنه «يـرصـد الـحـفـر. أكـــوام رمــل وحـفـريـات». ،17:51 وبـــعـــد دقـــيـــقـــتـــن، عـــنـــد الـــســـاعـــة سُجل على لسان قائد اللواء: «عُثر على فتحة النفق. إنه هنا في هذا المنزل». وعقب أسر شاليط، فتحت إسرائيل مــــــســــــارا عـــســـكـــريـــا وســــيــــاســــيــــا واســــعــــا لإعــادتــه، وبعد ثلاثة أيـــام، شـن الجيش الإســــرائــــيــــلــــي عــمــلــيــة أطــــلــــق عـــلـــيـــه اســـم «أمطار الصيف»، التي شكلت أول توغل بري واسع في قطاع غزة منذ الانسحاب ، وشـمـلـت 2005 الإســـرائـــيـــلـــي مــنــه عـــــام غــــــارات جـــويـــة وعــمــلــيــات بـــريـــة مــحــددة واستهداف بنى تحتية لـ«حماس». وبالتزامن مع ذلك، اعتقلت إسرائيل فـي الضفة الغربية عـشـرات مـن قـيـادات «حـــــمـــــاس»، بــيــنــهــم ثـــمـــانـــيـــة وزراء فـي عضواً 20 الحكومة الفلسطينية ونحو فـــي المـجـلـس الـتـشـريـعـي، وبــعــد أقـــل من ثـــاثـــة أســـابـــيـــع، انـــدلـــعـــت الــــحــــرب عـلـى لبنان، ليرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الأســــرى إلـــى ثــاثــة، مــع احـتـجـاز «حــزب الله» جثتي جنديين إثر عملية حدودية. وظـــل شـالـيـط فـــي حــــوزة «حــمــاس» ،2011 وحتى أكتوبر 2006 منذ يونيو وبعد وساطات إقليمية ودولية، سلمته إلى مصر مقابل إفراج إسرائيل عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، ونُقل الجندي لاحقا إلى إسرائيل حيث استقبله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. (أ.ب) 2025 ديسمبر 8 جنود إسرائيليون يقفون عند مدخل نفق في رفح بقطاع غزة تل أبيب: «الشرق الأوسط» الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط صورة من مقطع (أرشيفية) 2011 و 2006 فيديو لدى أسره في غزة بين

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky