[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17377 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 26 - 1448 محرم 11 الجمعة London - Friday - 26 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17377 الممثلة الأميركية زيندايا خلال فعالية خاصة للجمهور بمناسبة عرض فيلم «سبايدر مان: يوم جديد» في باريس (أ.ف.ب) التكتم يُحيط بالتفاصيل... ونيويورك تتصدَّر توقّعات المراهنين تكهّنات لا تتوقَّف حول زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي تـتـواصـل تـكـهّــنـات المـعـجـبـن ومـراهـنـاتـهـم بشأن تفاصيل حفل زفاف نجمة الغناء العالمية تــايــلــور ســويــفــت ولاعـــــب كــــرة الـــقـــدم الأمـيـركـيـة تـــرافـــيـــس كـــيـــلـــســـي، فــــي ظـــــل اســـتـــمـــرارهـــمـــا فـي التكتّم على خططهما الخاصة بالزفاف، سواء لجهة موقع الحفل أو قائمة الضيوف أو هوية وصيفات العروس. وكـــــــان الـــثـــنـــائـــي قــــد أعــــلــــن خـــطـــوبـــتـــه عـبـر ، بعد علاقة 2025 ) «إنستغرام» في أغسطس (آب اســـتـــمـــرَّت عــــامــــن. ومـــنـــذ ذلـــــك الــــحــــن، تـــعـــدَّدت الــتــقــاريــر بــشــأن مــكــان إقـــامـــة الــحــفــل، فـتـوقَّــعـت بعض المــصــادر إقـامـتـه فـي منطقة ووتـــش هيل بـولايـة رود آيـانـد، حيث تمتلك سويفت منزلا شاطئياً، بينما رجَّــحـت تـقـاريـر أخـــرى، نقلتها يوليو (تموز) 3 «إندبندنت»، أن يُعقَد القران في داخل «ماديسون سكوير غاردن» بنيويورك. ورغــــــــم غــــيــــاب أي تــــأكــــيــــد رســـــمـــــي، اتّــــجــــه المعجبون إلــى منصة «كـالـشـي» للمراهنة على يـونـيـو (حـــزيـــران)، 24 تـفـاصـيـل الـــزفـــاف. فـمـنـذ في المائة من المشاركين على إقامة الحفل 76 راهن فـي المـائـة رجّــحـوا رود 22 فـي نـيـويـورك، مقابل آيلاند، في حين حصلت بنسلفانيا، مسقط رأس في المائة فقط من التوقّعات. 6 سويفت، على وامتدت المراهنات إلـى قائمة المدعوّين، إذ توقَّع معظم المشاركين حضور باتريك ماهومز، وزوجــتــه بـريـتـانـي، إلـــى جـانـب جـــاك أنـتـونـوف، وسابرينا كاربنتر، وغرايسي أبرامز، وسيلينا غوميز، والأختين ألانـا هايم وإستي هايم. كما رجَّح كثيرون انضمام أبيغيل أندرسون وآشلي أفـيـغـنـون وكـايـلـي كيلسي إلـــى فـريـق وصيفات العروس. وزادت الـــتـــقـــاريـــر مــــن الـــتـــكـــهّـــنـــات بــعــدمــا تحدثت عن اختيار «ماديسون سكوير غـاردن» موقعا للحفل، مع الإشــارة إلـى أن الخصوصية تُــــمــــثّــــل أولـــــويـــــة لـــلـــثـــنـــائـــي، وأن الــــضــــيــــوف قـد يُنقَلون بحافلات ذات نوافذ مُعتمة. كما عزَّزت تــصــريــحــات عـــمـــدة نـــيـــويـــورك زهــــــران مــمــدانــي، 4 و 2 وطلب إغلاق الشوارع المحيطة بالقاعة بين يوليو، الاعتقاد بـأن الزفاف قد يُقام هناك، من دون أي إعلان رسمي من سويفت أو كيلسي. الغموض أيضا يصنع العناوين (إنستغرام) نيويورك: «الشرق الأوسط» باحثون يُشبّهون الحاجة إلى التواصل الاجتماعي بالجوع والعطش العلم يفك شيفرة الشعور بالوحدة لدى الحيوانات ســـنـــوات إلــــى أن 10 خـلـصـت دراســــــات امـــتـــدَّت نــحــو الشعور بالوحدة لا يقتصر على الإنـسـان، فالحيوانات أيضا تحتاج إلـى الصحبة الاجتماعية بوصفها حاجة أساسية، مع اختلاف مستوى هذا الاحتياج بين الأنـواع وحتى بـن أفـــراد الـنـوع الــواحــد. وتشير البحوث إلــى أن هذا السلوك يشمل طيفا واسعا من الكائنات، من الطيور والقرود إلى الأسماك والحشرات. وتـــــــرى اخـــتـــصـــاصـــيـــة طـــــب الأعـــــصـــــاب فــــي مـعـهـد ســـالـــك لـــلـــدراســـات الــبــيــولــوجــيــة، الــبــاحــثــة كــــاي تـــاي، وفــق «وكــالــة الأنــبــاء الألمــانــيــة»، أن الــتــوازن بـن العزلة والتواصل الاجتماعي موجود لدى البشر والحيوانات عـلـى الـــســـواء، والـعـلـمـاء يـسـعـون إلـــى تـحـديـد المـنـاطـق الدماغية المسؤولة عنه أملا في تطوير وسائل لمساعدة الأشخاص الذين يعانون الوحدة. ويشير الـبـاحـث تيم كـلـوتـون بـــروك إلــى أن الحاجة إلـى الصحبة قد ترتبط بالبحث عن الــدفء أو الـغـذاء أو الـحـمـايـة مــن الافـــتـــراس أو المـسـاعـدة فــي تـربـيـة الـصـغـار. ويضرب مثالا بحيوان السُّرقاط، الذي يشعر بقلق شديد عند انفصاله عـن جماعته، ويـبـدأ بالبحث المستمر عن أقرانه. وتؤكد الدراسات أن للوحدة آثارا سلبية في الصحة الـعــقــلــيـة والـــبـــدنـــيـــة؛ فــهــي تــرتــبــط لــــدى الــبــشــر بــارتــفــاع احـتـمـالات المـــرض والـــوفـــاة المـبـكـرة، كـمـا تـزيـد احـتـمـالات إصابة إناث الفئران المعزولة بالسرطان. أن خلايا 2016 وأظـــهـــرت دراســــة أجـرتـهـا كـــاي عـــام عصبية فـي جـذع المــخ تنشط عند عـزل الفئران ثـم إعـادة دمجها مع غيرها، وأن تعطيل هذه الخلايا يُقلّل رغبتها فـي الـتـواصـل، بينما يـــؤدّي تنشيطها إلـى زيـــادة البحث ، اقـتـرحـت مـع زميلها جيليان 2019 عـن الصحبة. وعـــام ماثيوز أن هـذه الخلايا تعمل على أنها «منظِّم الحرارة الاجتماعي»، إذ تحدد مقدار التواصل الاجتماعي اللازم للحيوان. وفي دراسة أخرى، بحثت كاثرين دولاك، من جامعة هارفارد، دور منطقة تحت المهاد في النشاط الاجتماعي. أن الفئران 2026 و 2025 وأظــهــرت تـجـارب نُــشـرت عـامَــي تــتــجــنــب الأمــــاكــــن المـــرتـــبـــطـــة بـــالـــعـــزلـــة وتـــفـــضـــل الــبــيــئــات المرتبطة بالتواصل الاجتماعي، ممّا يشير إلى أن الوحدة تُحدث لديها شعورا مزعجا يشبه الجوع. ويـعـتـقـد الــبــاحــثــون أن الآلـــيـــات الـعـصـبـيـة المنظمة للتواصل الاجتماعي متشابهة لــدى البشر والــقــوارض، وقـد تُسهم هـذه النتائج فـي تطوير عـاجـات للمشكلات النفسية المرتبطة بالوحدة، وفهم آثـار العزلة، بما فيها السجن الانفرادي. الوحدة قاسية... للحيوانات أيضا (شاترستوك) لندن: «الشرق الأوسط» مشوّه الجمال كان الشاعر سعيد عقل يقول إن بابلو بيكاسو ليس رائد الفن الـسـوريـالـي، بـل الـرجـل الـــذي شـــوّه الـجـمـال، خصوصا جـمـال المـــرأة. وتشير لوحاته إلى أنه كان يضمر حقدا شديدا على النساء. وقالت صديقته فرنسواز جيلو في مذكراتها إنه قال ذات يوم إن المـرأة أَمة (عبدة)، أو أميرة. وتحاول جیلو تسليط الضوء على الجانب المظلم من حياة أشهر سوريالي في التاريخ. وكان شريكا عاطفيا متسلطاً، انتحرت اثنتان من حبيباته، وعانت الثالثة من انهيار نفسي آخر من أمراض نفسية أقل حدة. لكن ربـمـا كــان أســـوأ مـا فعله بالنساء فـي مرحلته التكعيبية عندما أعاد تجميع أجسادهن في أشكال هندسية ملتوية. لو كان بيكاسو حيا اليوم، فلا بد من الاعتقاد بأنه كان سيقاطَع منذ زمــن. حــاول البعض فعل ذلـك بعد فــوات الأوان فـي الأحـبـار في أشكال هندسية ملتوية. عندما حلت احـتـفـالات الــذكــرى الخمسين لـوفـاة بيكاسو كان الـسـؤال المـطـروح هـو مـا إذا كانت الانـتـقـادات سـتـؤدي إلــى أي ضرر دائــــم بـسـمـعـتـه؟ لـكـن عـلـى الـعـكـس تــمــامــا، تـبـنـت مـعـظـم المـؤسـسـات موقفا لا أخلاقيا صارخاً، بل وتبنت أيضا موقفا مشيداً، حيث رعت الحكومتان الفرنسية والإسبانية لجنة رسمية لدعم الفعاليات في جميع أنحاء العالم تكريما لبطلهما القومي المشترك. مع ذلـك، كانت هناك دلائـل على أن الانتقادات قد تغلغلت إلى أعـمـاق المــوضــوع. شعر العديد مـن القيّمين على المـعـارض والكتاب بــضــرورة الإشـــــارة، عـلـى الأقــــل، إلـــى تـحـيّــز بيكاسو الـجـنـسـي. مقال متناقض، نشر فـي «نـيـويـورك تايمز»، بقلم الناقدة الفنية ديبورا سـولـومـون، قسّم إلـى قسمين: «أحـبـه»/ «أكــرهــه»، مرضيا الجانبين كليهما بالتساوي. لكن لـم تُغير أي مـن هــذه المــحــاولات -لتحدي عبقرية بيكاسو ومكانته أو حتى إمكانية تغييرها- نظرتنا إلى فنه كفن. ويرجع جزء من السبب في ذلك إلى توجيه اتهامات بالقصور. مـع اقـتـراب بيكاسو مـن منتصف العمر، بـدأ يظهر إدراكـــا بأن سلوكه كان خاطئاً، حتى وإن لم يرغب في التوقف عنه، أو لم يعرف كيف يفعل ذلــك. لكنه كـان قــادرا على تصويره. وكما هو الحال مع أي فنان تقريباً، تتيح رسوماته ومطبوعاته مدخلا عميقا فريدا إلى عالمه النفسي. فهي أصغر حجماً، وأكـثـر اعتيادية مـن أعماله على القماش –أقل ضخامة، وأقل التزاماً– وغالبا ما تكرس لتجربة الأفكار قبل تجسيدها في لوحات زيتية. تبدو رسوماته ومطبوعاته، المعلقة خلف الزجاج في متحف، كأنها قطع أثرية. عاما على الزمن الأميركي 250 شاء القدر أن تتزامن ذكـرى مـرور قرنين ونصف القرن من الزمان على نشأة دولة الولايات المتحدة الأميركية، في عهد الرئيس دونالد ترمب. الــرجــل لــم يـقـصّــر فــي اسـتـثـمـار المـنـاسـبـة الـــنـــادرة، فـقـد دشّـــن الـرئـيـس تــرمــب، هـذا يوما ً، 16 لتأسيس الولايات المتحدة، التي تمتد على 250 الأربعاء، احتفالات الذكرى الــ بـخـطـاب جـمـاهـيـري أثـــار جملة مــن الــســجــالات. تــحــدّث فـيـه عــن الإنـــجـــازات الـكـبـيـرة في للاستقلال، أقول بحماسة إن أميركا 250 التاريخ الأميركي، وقال: «فيما نشارف الذكرى الـ عـــادت». واستطرد: «وكما تعلمون جـيّــداً، منذ فترة قصيرة كنّا بلدا ميتاً. كنّا موتى. واليوم أصبحنا البلد الأكثر جاذبية في العالم». هذا الكلام لم يعجب خصوم ترمب والترمبية فقرّر بعضهم من قبل البدء مقاطعة الاحتفالات، مثل بعض المغنّين والفنّانين. هناك معرض سيُقام يترافق مع هذه الاحتفالية وفيه أجنحة الولايات الخمسين والأقاليم الستة في أميركا... عـاوة على فعاليات استثنائية أخـرى وعد بها الرئيس، لكن تظل خطبه ومفاجآته هي الفعالية الأكثر جذباً، وهو قال إنه سيتفوق على ألفيس بريسلي نفسه، لو كان حيّاً، في جذب الجماهير! مــن خـــال اللجنة 2016 الـــواقـــع أن التخطيط الـرسـمـي لـاحـتـفـالات بـــدأ مـنـذ عـــام البرلمانية غير الحزبية للاحتفال بالذكرى. وهذا يعيدنا إلى تاريخ أميركا، فمنذ البداية؛ أي منذ الإعلان رسميا عن استقلال وهـنـاك 1776 ) يـولـيـو (تـــمـــوز 4 المـسـتـعـمـرات الـــثـــاث عــشــرة عـــن الـــتـــاج الـبـريـطـانـي فـــي انقسامات وتباينات، بل وصراعات بين الجيل المؤسس. ومن يطالع المسلسل التاريخي الرائع عن حياة الرئيس الثاني، جون آدمز، على منصة «نتفليكس»، فسيجد مظاهر هذا الخلاف المُبكّر في فجر التأسيس. خلافات على صلاحيات الدولة والرئيس وعلاقة المركز الفيدرالي بالولايات الثانية، والسياسات الخارجية، والحرية والدستور وهوية المواطنة وغيرها. مرّت الدولة الكبيرة أميركا، بعد مخاض الولادة والانفصال عن الرحم البريطاني، 1861 بلحظات وجــوديــة حــرجــة، مـثـل الــحــرب الأهـلـيـة الـدمـويـة بــن الـجـنـوب والـشـمـال والــتــي كـــان فيها إبـــراهـــام لـنـكـولـن، المــؤســس الـثـانـي، وصــــولا إلـــى الـحـربـن العُظمَيين، الأولـى والثانية، ثم الحرب الباردة مع السوفيات ومن معهم حتى سقوط جدار برلين، ثم هجمات «القاعدة» على القلب الأميركي، ثم الخطر الصيني وصولا إلى لحظة ترمب وإيران وهرمز. اليوم هناك تحديات وجودية أخرى لأميركا، خلاصتها التهديد الصيني اقتصاديا وسياسيا وتكنولوجياً، فهل ستظل أميركا ذات القرنين والنصف قرن، قادرة على هزيمة هذا التحدّي الكبير خلال هذا القرن؟! في رسالة «الوداع» للمؤسس جورج واشنطن التي ، حــذّر الرئيس الأول من 1796 ) نُشرت بصحيفة «بنسلفانيا بوكيت» سبتمبر (أيـلـول وجود مَن سينادي لاحقا بأن البلاد أكبر من أن تُحكم بنظام جمهوري. وعلى ذكر واشنطن فمن مقولاته المأثورة: «أرجو أن أتمتّع دائما بالعزم والفضيلة الكافيين لكي أحافظ على أكثر الألقاب التي يُحسد عليها المرء، وهو لقب: إنسان شريف».
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky