اقتصاد 16 Issue 17376 - العدد Thursday - 2026/6/25 اخلميس ECONOMY رئيس وزرائها يحث على «الحوكمة» في منتدى دافوس الصيفي الصين تُحذّر العالم من «فقدان السيطرة» على الذكاء االصطناعي حـــــذّر رئـــيـــس الــــــــوزراء الــصــيــنــي، لي تـشـيـانـغ، املـشـاركـن فــي «مـنـتـدى دافـــوس الــصــيــفــي» يــــوم األربـــــعـــــاء، مـــن أن الــعــالــم يــــواجــــه خـــطـــر «فـــــقـــــدان الـــســـيـــطـــرة» عـلـى التقنيات الرائدة، كالذكاء االصطناعي، إذا تباطأت الحكومات في تنظيمها. وتــتــزايــد املـــخـــاوف مــن تـأثـيـر الــذكــاء االصطناعي على أسواق العمل، واملخاطر األمنية التي يُشكلها، بدءًا من استخدامه في النزاعات، مرورًا باختراقات الدفاعات السيبرانية، وصـــوال إلــى إمكانية ابتكار أسلحة بيولوجية جديدة. وقـــال رئـيـس الــــوزراء لـي تشيانغ في خطاب له: «إن سرعة التقدم التكنولوجي غـــيـــر مـــســـبـــوقـــة»، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي قـــد عــــزّز «كـــفـــاءة االبــتــكــار». وأضــــــــاف: «مـــــع ذلــــــك، ال يـمـكـنـنـا تـجـاهـل املـخـاطـر املــتــزايــدة لـفـقـدان الـسـيـطـرة على التكنولوجيا، والــتــجــاوزات األخـاقـيـة... وإذا لم تواكب الحوكمة في هذا املجال هذا التطور فقد تكون العواقب وخيمة». ويُــــــروَّج لــاخــتــراقــات الـتـكـنـولـوجـيـة باعتبارها مـحـركـات للنمو االقـتـصـادي، لـكـن هــنــاك مـــخـــاوف مـــن فـــقـــدان الـوظـائـف والتوترات الجيوسياسية، وفقًا ملا ذكره مـــتـــحـــدثـــون فــــي املـــؤتـــمـــر الـــســـنـــوي الــــذي يـنـظـمـه املــنــتــدى االقـــتـــصـــادي الــعــاملــي في الصي. وصــرح ميريك دوسـيـك، املـديـر العام للمنتدى، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يوم الثلثاء، بأن الذكاء االصطناعي يفتح آفاقًا جديدة في مجاالت التعليم والرعاية الصحية وغيرها. وقـــــــال دوســـــيـــــك: «نـــنـــعـــم بــكــثــيـــر مـن الـــــتـــــطـــــورات الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــة فـــــي اآلونـــــــة األخـيـرة، لكن التحدي األكـبـر أمــام صناع الـــــقـــــرار حــــــول الـــعـــالـــم هــــــو: كـــيـــف نـضـمـن أن يـــكـــون لـــهـــذا الــتــطــور أثـــــر مــلــمــوس في االقـتـصـاد الحقيقي؟»، مـحـذرًا مـن «خطر حدوث ردود فعل عكسية تجاه بعض هذه التقنيات». بيئة اقتصادية فاترة وقـــــد دفـــعـــت هـــــذه الـــتـــحـــديـــات الــبــنــك الدولي إلى خفض توقعاته للنمو العاملي لهذا العام إلى أدنى مستوى له منذ جائحة ». وقـــال دوسـيـك إن االقتصاد 19- «كــوفــيــد العاملي يواجه حاليًا «بيئة فاترة». وقــــد أتـــــاح خـــطـــاب لـــي تــشــيــانــغ في «االجــــتــــمــــاع الـــســـنـــوي لـــأبـــطـــال الـــجـــدد» -الــــذي عُــقـد هـــذا الــعــام فــي مـديـنـة دالـيـان الساحلية شـمـال شـرقـي الــصــن- فـرصـة لتوجيه رسـالـة إلـى مجموعة مـؤثـرة من قادة التكنولوجيا واألعمال الحاضرين. ووصـــف الــرجــل الـثـانـي فــي السلطة االقتصادية في بكي االقتصاد الصيني بـــأنـــه «مـــــاذ آمـــــن» فـــي عـــالـــم يُــعــانــي اآلن «صـــدمـــات مـــتـــعـــددة، بــمــا فـــي ذلــــك نقص الـطـاقـة الــعــاملــي، واضـــطـــرابـــات حــــادة في اإلنتاج وسلسل التوريد». وقـــــال لـــي إن بـــــاده «ضـــخّـــت جـرعـة قيّمة من اليقي في عالم يزداد اضطرابًا». ومـع ذلـك، فقد واجـه االقتصاد الصيني، الـذي يحتل املرتبة الثانية بعد الواليات املــتــحــدة مـــن حـيـث الــحــجــم، صــعــوبــة في الـــســـنـــوات األخــــيــــرة فــــي مـــواكـــبـــة وتـــيـــرة نموه السريعة التي شهدها فـي العقود السابقة. وعــلــى الـــرغـــم مـــن الــطــفــرة املـلـحـوظـة فـــــي الـــــــصـــــــادرات وتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا الــــذكــــاء االصطناعي، فقد أثّــر تباطؤ االستهلك املـــنـــزلـــي وأزمـــــــة ديــــــون قـــطـــاع الـــعـــقـــارات املــــتــــجــــذرة ســـلـــبـــ عـــلـــى الـــنـــمـــو مـــنـــذ بـــدء الجائحة. ومما يزيد األمور تعقيدًا علقة بكي املتوترة مع واشنطن. وقـــال غــراهــام ألـيـسـون، األســتــاذ في كلية هارفارد كينيدي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في داليان، إن احتمال نشوب حـرب بي القوتي العظميي وارد بقوة. ويُعرف أليسون بصياغته مصطلح «فخ ثـــوســـيـــديـــدس»، وهــــي نــظــريــة سـيـاسـيـة تــصــف ازديـــــــاد احــتــمــالــيــة نـــشـــوب حــرب عـــنـــدمـــا تـــتـــنـــافـــس قـــــوة صــــاعــــدة جـــديـــدة -كـــالـــصـــن- مـــع قــــوة راســـخـــة، كــالــواليــات املتحدة. تجنب مآسي التاريخ ومــع ذلـــك، فــإن الـتـواصـل األخـيـر بي الـــرئـــيـــســـن الـــصـــيـــنـــي واألمــــيــــركــــي يــدعــو للتفاؤل بإمكانية تجنب الــحــرب، حسب أليسون. وفــــــي قـــمـــة عُــــقــــدت فــــي بـــكـــن الــشــهــر املـــــاضـــــي، ســــــأل الــــرئــــيــــس الـــصـــيـــنـــي شـي جينبينغ الرئيس األميركي دونالد ترمب عما إذا كــان بـإمـكـان البلدين «تــجــاوز ما يُـــســـمـــى بـــــ(فــــخ ثـــوســـيـــديـــدس) وصــيــاغــة نـــــمـــــوذج جـــــديـــــد لــــلــــعــــاقــــات بـــــن الــــقــــوى العظمى». وأضـــاف أليسون أن شـي «يـــدرك ذلك تـــمـــامـــ »، وأن إشــــارتــــه إلـــــى هـــــذا املــفــهــوم الـــتـــاريـــخـــي الـــغـــامـــض «لــــم تــكــن مـــن قبيل الــصــدفــة». وأوضــــح أن تــرمــب، فــي الـوقـت نفسه، «متقلب املزاج بطريقته الخاصة»، واصـفـ الـحـرب اإليـرانـيـة هــذا الـعـام بأنها «خــطــأ فـــــادح» و«غـــيـــر مـــبـــرر». لـكـن تـرمـب «يدرك أن الصي مختلفة»، خاصة بعد أن عرقلت األخـيـرة وصــول الـواليـات املتحدة إلــــى املـــعـــادن األرضـــيـــة الــــنــــادرة الـحـيـويـة ردًا على الرسوم الجمركية الباهظة التي فــرضــهــا تـــرمـــب، عــلــى حـــد قــــول ألــيــســون، الـــــــذي أضــــــــاف: «مــــــن الـــــواضـــــح أن هــذيــن الرئيسي يحاوالن إعـادة تعريف العلقة أو إعــادة صياغتها بطريقة تتجاوز (فخ ثوسيديدس)». بكين: «الشرق األوسط» إحدى قاعات المنتدى االقتصادي العالمي الصيفي المنعقد في مدينة داليان الصينية (أ.ب) قطر: إنتاج الغاز المسال سيعود لطبيعته خالل أسابيع شــــــدد رئــــيــــس الــــــــــــوزراء الــــقــــطــــري، الـــشـــيـــخ مـــحـــمـــد بـن عبدالرحمن آل ثاني، على األهمية القصوى لتأسيس «خط ساخن» مباشر بي الواليات املتحدة وإيـران لتأمي امللحة في مضيق هرمز، متوقعًا في الوقت ذاته عودة إنتاج الغاز الـطـبـيـعـي املـــســـال فـــي بــــاده إلـــى مـسـتـويـاتـه الـطـبـيـعـيـة في غضون أسابيع، باستثناء املنشأة التي تعرضت لخلل فني مؤخرًا. وأوضـــــــح الـــشـــيـــخ مــحــمــد بــــن عـــبـــدالـــرحـــمـــن، وهـــــو أحـــد الـوسـطـاء الرئيسيي فـي املـحـادثـات الحالية بـن واشنطن وطـهـران، في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أن املمر املـائـي يشهد تحركات لـــ«أطــراف سيئة» تنتحل صفة «الـــحـــرس الـــثـــوري» اإليـــرانـــي وتـسـتـخـدم اتـــصـــاالت الشحن البحري لتوجيه تحذيرات مضللة للسفن للتراجع. وأكـــــد رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــقـــطـــري أن الـــغـــرض مـــن الـخـط الساخن املقترح هو التحقق الفوري من أي تهديدات تتلقاها الناقلت مع الجانب اإليراني، لضمان عبورها بأمان ومنع تلك األطــــراف مـن عرقلة جـهـود إعـــادة فتح املـضـيـق. وتوقع الشيخ محمد أن تعود حركة امللحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول اليوم الثلثي من توقيع مذكرة التفاهم. وفـي الجانب اللوجستي، رصـدت بيانات تتبع السفن مـــؤشـــرات إيـجـابـيـة لــبــدء تــدفــق إمــــــدادات الــطــاقــة؛ إذ عـبـرت نــاقــات غـــاز مــســال عملقة 4 املـضـيـق يـــوم اإلثــنــن املــاضــي تابعة لشركة «قطر للطاقة»، وسـط تقديرات بعبور ما بي ساعة 24 سفينة عبر املمر املـائـي فـي غضون الــ 40 إلـى 36 املـاضـيـة، مما يمثل خـطـوة تدريجية مهمة نحو استعادة الحركة الطبيعية. وبشأن حادثة منشأة «رأس لفان» التي تعرضت ألضرار مطلع األسبوع جراء مشكلة فنية، طمأن رئيس الـوزراء بأن عمليات اإلنتاج ستعود لطبيعتها خلل أسابيع قليلة مع اسـتـقـرار األوضــــاع فـي املـضـيـق، مستدركًا بــأن شـركـة «قطر للطاقة» لن ترفع حالة «القوة القاهرة» إال بعد التأكد تمامًا من معالجة املشكلت كافة وضمان التشغيل اآلمن للمنشآت. وحذر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في حديثه لـــ«فــايــنــانــشــال تــايــمــز»، مـــن أن مـعـالـجـة وإصـــــاح األضــــرار الـهـيـكـلـيـة الـــتـــي ألـحـقـتـهـا الـــحـــرب بـاملـنــظــومــة االقــتــصــاديــة العاملية ستستغرق وقتًا طويلً، مؤكدًا أن التعافي لن يحدث بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة امللحة الدولية. وأوضـــح أن الـجـهـود الحالية نجحت فـي إيـقـاف تفاقم األضـرار ومنع انتشارها إلى قطاعات أوسـع، مستدركًا بأن اآلثار العميقة لهذه األزمة لم تظهر بالكامل بعد، وتوقع أن تبدأ األســواق العاملية في تلمس التداعيات الفعلية ونقص اإلمـدادات بحلول شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين األول) املقبلي. ولفت الشيخ محمد إلـى أن النقص الـحـاد سيتجلى بـــــوضـــــوح فـــــي األشـــــهـــــر املـــقـــبـــلـــة ضـــمـــن قــــطــــاعــــات الــســلــع األسـاسـيـة الـحـيـويـة، وفــي مقدمتها األســمــدة، والـيـوريـا، والـــبـــتـــروكـــيـــمـــاويـــات، وغــــــاز الـــهـــيـــلـــيـــوم؛ وهـــــي مـــدخـــات صناعية وزراعية رئيسية ترتبط بمرونة سلسل اإلمداد واألمــــن الــغــذائــي الـعـاملـي وتعتمد األســــواق الــدولــيــة على املنطقة في تأمينها. ًلندن: «الشرق األوسط» شهرا 13 الدوالر يسجل أعلى مستوى في دوالر 4000 النفط عند أقل سعر منذ الحرب... والذهب دون شهدت األسواق تحركات مكثفة في حركات البيع والشراء خلل تعاملت يوم األربعاء، في معظم القطاعات االقتصادية حول العالم، وذلك بعد تراجعات حـادة في أسعار النفط نزلت به إلــى مستويات مـا قبل حــرب إيــــران، مـع ارتـفـاع األصـــول عالية املخاطر فـي معظم الـبـورصـات، دوالر 4000 فـــضـــا عـــن نـــــزول لــلــذهــب ملـــا دون للونصة. وتراجع «خام برنت» خلل تعاملت جلسة في املائة، ليصل إلى أدنى 4.6 األربعاء بأكثر من أشهر، مواصل هبوطه وسط 4 مستوى له في مؤشرات على أن مزيدًا من ناقلت النفط العالقة ستعبر مضيق هرمز. وانخفضت الـعـقـود اآلجـلـة لـــ«خــام برنت» دوالر للبرميل بحلول 73.55 في املائة إلى 4.6 بتوقيت غرينيتش، وتـراجـع 03:03 الـسـاعـة الــــــ في 4.5 «خام غرب تكساس الوسيط» األميركي دوالر للبرميل. 69.88 املائة، إلى وهــــذا الــتــراجــع هــو أدنــــي مـسـتـوى لـــ«خــام فبراير (شباط) املاضي؛ أي قبل 27 برنت» منذ يـوم من بـدء الضربات األميركية واإلسرائيلية على إيران، وأدنى مستوى للخام األميركي منذ مارس (آذار) املاضي. 3 وقـال تيم واتــرر، كبير محللي السوق لدى «كيه سي إم تريد»: «مـع ظهور مؤشرات أولية مشجعة على زيـــادة نـشـاط نـاقـات النفط، فإن األسعار بالسوق تعكس توقعات بعودة النفط اإليراني إلى األســواق العاملية وعـودة األوضـاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز». وأضاف واترر، وفقًا لـ«رويترز»: «إذا جرى تخفيف العقوبات، فمن املرجح أن يرتفع إنتاج إيران وصادراتها بوتيرة سريعة نسبيًا بالنظر إلـى الكميات الكبيرة املخزنة بالفعل على منت الناقلت، ونحن نتحدث عن أسابيع وليس عن أشهر». زيادة اإلمدادات وارتفاع الخصومات وصارت شحنات النفط الخام الفعلية تباع بخصومات في جميع أنحاء العالم، وسط تغير فـي التدفقات وضـغـوط تتعرض لها األســـواق؛ جراء االرتفاع السريع في اإلمــدادات من منطقة الشرق األوسط، وتأهب إيران لزيادة مبيعاتها بدعم من إعفاء مؤقت من العقوبات األميركية. وقالت سلطنة عُمان إنها ستبقي مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة امللحة دون فرض أي رسـوم عبور، وإنها خصصت مسارين مؤقتي شمال وجنوب املسار امللحي الحالي لتسهيل املرور اآلمن للسفن املغادرة املنطقة. وتعرضت األسعار لضغوط هذا األسبوع بـــعـــد أن مــنـــحـــت واشـــنـــطـــن طــــهــــران إعــــفــــاء مـن يومًا عقب مـحـادثـات أولية؛ 60 العقوبات ملــدة مما يسمح لها ببيع النفط، وكـذلـك مـع تراجع حدة األعمال القتالية في لبنان. ناقلت 3 وأظهرت بيانات تتبع السفن أن عــمــاقــة عــالــقــة عـــبـــرت املــضــيــق يــــوم الـــثـــاثـــاء. وأشــــارت «املنظمة البحرية الــدولــيــة»، التابعة للمم املتحدة، إلى أن خطة جارية لتمكي مئات السفن العالقة مـن اإلبـحـار عبر املضيق، وذلـك بعد اتفاق وقف إطلق النار بي إيران والواليات املتحدة. لــكــن الـــشـــكـــوك ال تـــــزال قــائــمــة بـــشـــأن مــدى صـمـود هـــذا االتـــفـــاق. وقـــال الـرئـيـس األمـيـركـي، دونــالــد تــرمــب، الــثــاثــاء، إن إيــــران وافــقــت على عمليات تفتيش نووي «إلى أجل غير مسمى»، في حي أكـدت طهران أنها لم تقدم أي تنازالت من هذا القبيل خلل املفاوضات. وقال مارك مالك، كبير مسؤولي االستثمار في «سيبرت فاينانشال»: «تمنح األسواق حاليًا ثـقـة مـفـرطـة فـــي تـحـقـيـق نـتـيـجـة إيـجـابـيـة دون االستبعاد الكامل للمخاطر املرتبطة بالقضايا الــنــوويــة والــخــافــات بــشــأن عـمـلـيـات التفتيش التي لم تُحل بعد». ويــــراقــــب املــســتــثــمــرون أيـــضـــ مــــدى سـرعـة تمكن املنتجي في الشرق األوسط من استئناف الصادرات، وما إذا كانت سفن إضافية ستدخل املنطقة. وتتوقع شركة «ماكواري» أن يبلغ متوسط دوالر لـلـبـرمـيـل في 77.09 » سـعـر «خــــام بـــرنـــت .2027 دوالرًا في 64 ، قبل أن ينخفض إلى 2026 مليار دوالر تنتظر عبور «هرمز» 125 شحنات بـ أفادت شركة «أليانز ريسيرتش»، األربعاء، سفينة، تُــقـدَّر قيمتها مع قيمة 1150 بـأن نحو مليار دوالر 125 البضائع التي تحملها بنحو ألف بحار، تنتظر 20 وعلى متنها ما يصل إلى اسـتـئـنـاف الـعـمـلـيـات فــي الـخـلـيـج، بـعـدمـا أدت حرب إيران إلى إغلق مضيق هرمز. وأضـــافـــت مـجـمـوعـة الــتــأمــن، الــتــي تتخذ مـن ميونيخ مـقـرًا: «حتى لـو صمد االتـفـاق بي الـــواليـــات املــتــحــدة وإيـــــران وأُعـــيـــد فـتـح مضيق هرمز كما ينبغي، سيكون من الضروري تقديم ضمانات قوية باملرور اآلمن، بمشاركة املجتمع الـــدولـــي، وال سـيـمـا إذا كـــان مـــن املــتــوقــع عـــودة حـــركـــة املـــاحـــة إلــــى مـسـتـويـاتـهـا قــبــل الـــحـــرب، سفينة يوميًا». 140 والتي تصل إلى وأشــــارت «ألــيــانــز» إلـــى أن تغطية التأمي البحري كانت متاحة طوال فترة الصراع مع رفع أقساط التأمي. وأضافت: «ومع ذلك، تمحورت املشكلة الحقيقية أمام مُلك السفن حول املخاطر التي تواجه الطواقم والسفن عند عبور منطقة الصراع، أكثر من االعتبارات التأمينية البحتة». 1150 وبــالــنــســبــة لــلــســفــن الـــبـــالـــغ عــــددهــــا سـفـيـنـة، احـتـسـبـت «ألــيــانــز» الـسـفـن الـتـي تزيد طن. 100 حمولتها اإلجمالية عن ووفــــق الــتــقــديــرات، تـنـتـظـر شـحـنـات يبلغ مليون طن عبور املضيق. 29 حجمها نحو وقــــالــــت املــنــظــمــة الـــبـــحـــريـــة الــــدولــــيــــة، يـــوم الــثــاثــاء، إن خـطـة خـــروج قـيـد التنفيذ لتمكي مـــئـــات الـــســـفـــن الـــتـــي تــقــطــعــت بـــهـــا الـــســـبـــل فـي ألف بحار، من املغادرة. 11 الخليج، وتُقل نحو أسعار الذهب دوالر 4000 تــــراجــــع ســـعـــر الــــذهــــب دون لــــأونــــصــــة، ألول مـــــرة مـــنـــذ نــوفـــمـــبـــر (تــشــريــن الــثــانــي) املـــاضـــي، مــع اســتــمــرار ارتـــفـــاع الـــدوالر األميركي في الضغط على سعر املعدن النفيس. 3 وانـخـفـض سـعـر املــعــدن األصــفــر بنسبة فـي املـائـة مـع زيـــادة قـوة العملة األميركية، إلى دوالر للوقية. 3978.79 وكان املعدن األصفر قد سجل أعلى مستوى دوالر للونصة 5589.38 لـه على اإلطـــاق عند في أواخر يناير (كانون الثاني) املاضي، وبذلك في املائة من قمته. 28 يفقد أكثر من وواصــــــل الــــــدوالر األمـــيـــركـــي صـــعـــوده يــوم شهرًا 13 األربعاء ليسجل أعلى مستوى له في مـقـابـل سـلـة مــن الـعـمـات الـرئـيـسـيـة، مــع اتـجـاه املستثمرين نحو األصول اآلمنة هربًا من موجة بيع واسـعـة فـي أسهم التكنولوجيا، بالتزامن مـــع تـــزايـــد الـــرهـــانـــات عـلـى رفـــع أســـعـــار الـفـائـدة األميركية. تنتظر دورها للمرور (رويترز) 2026 يونيو 22 سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران يوم لندن: «الشرق األوسط» «األسعار بالسوق تعكس توقعات بعودة األوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==