اقتصاد 14 Issue 17373 - العدد Monday - 2026/6/22 الاثنين ECONOMY : «مجلس التنفيذيين» سيكون جسرا بين القطاعات الإنتاجية وصنّاع القرار في المملكة الأمين لـ المنتجات اللبنانية تعبر البحار مجددا إلى السعودية تَـــعـــبُـــر المــنــتــجــات الــلــبــنــانــيــة الــبــحــار مجددا نحو السعودية، حاملة معها أكثر من سلع وبضائع؛ فهي تحمل رسالة ثقة أعـيـد بـنـاؤهـا بعد سـنـوات مـن الانـقـطـاع، وفـــــرصـــــة اقــــتــــصــــاديــــة يـــنـــتـــظـــرهـــا لـــبـــنـــان بشغف فـي مرحلة تتعاظم فيها الحاجة إلـــى تنشيط الإنــتــاج وزيــــادة الـــصـــادرات. فـــعـــودة الـــســـوق الــســعــوديــة - الـــتـــي تـمـثّــل في المائة من حجم السوق 85 وحدها نحو الخليجية - لا تُعد استعادة لما فُقد فقط؛ مليون 378 حينما بلغت الصادرات نحو دولار قـبـل الــحــظــر، بــل تـفـتـح الــبــاب أمــام طموحات أكبر لتوسيع الحضور اللبناني في هذه السوق الشاسعة. ويـــأتـــي هــــذا الــتــحــول الاسـتـراتـيـجـي مـدعـومـا بـآلـيـات تفتيش رقـمـيـة متطورة ، لـــتـــؤكـــد أن 2026 تــلــبــي مــتــطــلــبــات عـــــام العبور نحو السوق الخليجية الكبرى لم يعد مبنيا على النيات، بل على الامتثال لمــعــايــيــر صــــارمــــة تــضــمــن اســـتـــقـــرار هـــذه الشراكة التاريخية وصونها. فـــيـــوم الـــســـبـــت، انــطــلــقــت مـــن بــيــروت «صـــــافـــــرة» عــــــودة الـــــصـــــادرات الـلـبـنـانـيـة 5 إلـــى المـمـلـكـة، بـعـد تـوقـف طـويـل اسـتـمـر سـنـوات، كانت فرضته عمليات التهريب الواسعة للممنوعات باتجاه المملكة. يقول رئـيـس «مـجـلـس التنفيذيين اللبنانيين» (وهــو تجمع اقتصادي واجتماعي يضم نــخــبــة مــــن الــــكــــفــــاءات الــلــبــنــانــيــة المـقـيـمـة فـي المملكة ودول الـخـلـيـج)، ربـيـع الأمــن، لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن عـــودة الــصــادرات الــلــبــنــانــيــة إلــــى المــمــلــكــة خـــطـــوة تــتــجــاوز بُــــعــــدهــــا الــــتــــجــــاري المــــبــــاشــــر؛ «فــــهــــي فـي جوهرها استعادة للثقة التي تمثل رأس المــــال الـحـقـيـقـي فـــي أي عــاقــة اقـتـصـاديـة مـــســـتـــدامـــة»، عــــــادّا أن «بــــيــــروت تستعيد بـــهـــذا الــــقــــرار بــوابــتــهــا إلــــى أهــــم الأســـــواق التصديرية على الإطـــاق، وتعيد الحياة إلـــــى قــطــاعــاتــهــا الإنـــتـــاجـــيـــة فــــي الــــزراعــــة والصناعة، والأمــل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع الـــتـــي صـــمـــدت فـــي أصـــعـــب الــــظــــروف، في مـرحـلـة يـحـتـاج فيها اقـتـصـاد الــبــاد إلـى كل ما يحرّك عجلته ويـؤمّــن فـرص العمل وتدفّق العملات الصعبة». التبادل التجاري وبــالــنــســبــة إلـــــى المــمـــلـــكـــة، فـــقـــد أفــــاد الأمـــــــن بــــــأن الــــــقــــــرار، الـــــــذي جــــــاء تــنــفــيــذا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الـــوزراء، واستجابة لطلب رئيس الجمهورية اللبناني العماد جـــوزيـــف عــــون، ورئـــيـــس الــحــكــومــة نـــواف ســـام، «يـجـسّــد موقفا سـعـوديـا ثابتا في دعــم اسـتـقـرار لبنان وسـيـادتـه على كامل أراضيه، ويؤكد أن بيروت تستعيد دورها شـــريـــكـــا مـــوثـــوقـــا لا تُـــســـتـــخـــدم أراضـــيـــهـــا مـنـطـلـقـا لـــإضـــرار بـأشـقـائـهـا. والأهــــــم أن هـذه الـعـودة لـم تُــن على النيات، بـل على إجـــــــــــراءات مـــلـــمـــوســـة؛ مــــن أجــــهــــزة المــســح الـحـديـثـة فـــي مـــرفـــأَي بـــيـــروت وطــرابــلــس، إلــــى آلـــيـــة الـــرقـــابـــة المــشــتــركــة الـــتـــي تتيح لميناء جدة (غرب السعودية) الاطلاع على نتائج التفتيش فور مرور البضائع»، وفق الأمين. وشـــــــرح أن المـــمـــلـــكـــة كــــانــــت تـــتـــصـــدّر أســـواق الــصــادرات اللبنانية قبل الحظر؛ احتلت المرتبة 2015 و 2014 «فـفـي عـامـي فـــي المـــائـــة مـــن إجـمـالـي 12 الأولـــــى بـنـحـو مليون 378 صادراتنا، بقيمة بلغت نحو ، وفـــق بـيـانـات الـجـمـارك 2014 دولار عـــام الــلــبــنــانــيــة وغــــرفــــة الــــتــــجــــارة، فــيــمــا كـــان الــتــبــادل الــتــجــاري الـثـنـائـي يُـــقـــدَّر بمئات ملايين الدولارات سنوياً». وأضـــــاف: «ثـــم أسـقـط الـــقـــرار الـصـادر هـــــذا الـــحـــضـــور إلـــــى نـحـو 2021 فــــي عـــــام الـصـفـر؛ إذ تـراجـعـت حصتنا فــي الـسـوق ،2021 في المائة عام 3 السعودية إلى نحو فيما استمرّت صادرات المملكة إلى بيروت ،2024 مليون دولار عام 870 وبلغت نحو وهــو مـا يكشف عـن حجم الاخــتــال الـذي نسعى اليوم إلى تصحيحه». وأكد الأمين أن الــطــمــوح هــــو، كــمــا عـــبّـــر عــنــه الـرئـيـس ســـــــام، «أل نــكــتــفــي بـــاســـتـــعـــادة مــــا كـنـا عليه قبل الحظر؛ بل أن نتجاوزه. ونحن فـــي (المـــجـــلـــس) نــــرى أن الــســقــف أعــلــى من ذلـــك بـكـثـيـر: فـالـسـوق الـسـعـوديـة وحـدهـا في المائة من حجم السوق 85 تمثّل نحو الــخــلــيــجــيــة، وإذا قـــدّمـــنـــا مــنــتــجــا عـــالـــي الجودة وتنافسي السعر، فإنه يمكننا أن نضاعف حصّتنا لا أن نستعيدها فقط». منتجات التصدير هــــذا؛ وتــتــصــدّر المـنـتـجـات الــزراعــيــة والــــغــــذائــــيــــة مــــا ســتــســتــفــيــد مـــنـــه الـــســـوق الـــســـعـــوديـــة مــــن الــــفــــواكــــه والــــخــــضــــراوات الطازجة، كالتفاح والعنب والحمضيات والـكـرز والبطاطا، إلـى جانب الصناعات الـغـذائـيـة والمـنـتـجـات المـعـلّــبـة، وهـــي سلع ترتبط بسلاسل إنتاج وتجهيز وتسويق تــــشــــغّــــل آلاف الـــــعـــــائـــــات، وفـــــــق الأمـــــــن. وإلــــى ذلــــك، تــضــاف فــئــات لـبـنـانـيـة عالية الــقــيــمــة دأبـــــت المــمــلــكــة عــلــى اســـتـــيــرادهـــا؛ مـــن المـــجـــوهـــرات والمــــعــــادن الــثــمــيــنــة، إلــى مستحضرات التجميل والزيوت العطرية، وبعض المنتجات الصناعية والدوائية. وفــــــــي المــــــقــــــابــــــل، تـــــتـــــصـــــدّر الــــلــــدائــــن ومـــصـــنـــوعـــاتـــهـــا الــــــصــــــادرات الـــســـعـــوديـــة إلــــى لــبــنــان، تـلـيـهـا المــنــتــجــات الـبـتـرولـيـة والـوقـود والـزيـوت المعدنية، ثم المنتجات الصيدلانية والمـــواد الغذائية المصنّعة... و«هذا التكامل في طبيعة السلع المتبادَلة مما يجعل العلاقة قابلة للنمو على أسس متينة، لا مجرد تبادل عابر». متطلبات السوق السعودية وأضــــــــاف الأمـــــــن أن دور «مــجــلــس الـتـنـفـيـذيـن الـلـبـنـانـيـن» أن يــكــون حاليا جسرا بين القطاعات الإنتاجية والكفاءات الـلـبـنـانـيـة مـــن جــهــة، والأســـــــواق وصــنّــاع الـــــقـــــرار فــــي المـــمـــلـــكـــة والـــخـــلـــيـــج مــــن جــهــة أخــــــــرى... «والــــــــدور عــمــلــي قــبــل أن يـكـون رمزيا من حيث التوفير للمصدّرين قراءة دقيقة للسوق السعودية ومتطلباتها، من مــواصـــفــات ومـعـايـيـر وامــتــثـــال وخــدمــات لـوجـسـتـيـة، ونـــربـــط الـــشـــركـــات الـلـبـنـانـيـة بـــشـــركـــائـــهـــا المـــحـــتـــمـــلـــن عــــبــــر الــــلــــقــــاءات الثنائية والوفود والمنتديات، ونرافق روّاد الأعـــمـــال فــي تجهيز منتجاتهم لمستوى الجودة الذي تستحقه هذه السوق». ودعــــا رئــيــس «مـجـلـس الـتـنـفـيـذيـن» إلـــى حـمـايـة هـــذه الـخـطـوة وصـونـهـا على المــــــدى الــبــعــيــد عــبـــر مـــســـاريـــن مــتــازمـــن: «أوّلـهـمــا تـشـديـد الإجـــــراءات الأمـنـيـة على المعابر والحدود بما يحول دون أي تكرار لمـا أفضى إلـى الحظر؛ وثانيهما مواءمة الإجراءات الضريبية والمالية بين البلدين، إذ تعتمد المـمـلـكـة نـظـامـا ضـريـبـيـا رقميا دقيقا غير قابل للتلاعب، في حين لا تزال الأنظمة المالية والجمركية والمصرفية في لبنان دون المستويات العالمية المطلوبة. ويــقــع عــلــى عــاتــق المـــصـــدّريـــن الـلـبـنـانـيـن أنفسهم مواءمة منتجاتهم مع المواصفات والمـقـايـيـس المـعـتـمـدة فــي المـمـلـكـة، فـجـودة المنتج والتزامه المعايير هما جواز عبوره الـــدائـــم إلــــى هــــذه الــــســــوق»، طـبـقـا لـرئـيـس «مجلس التنفيذيين اللبنانيين». السفير السعودي في بيروت فهد الدوسري وعدد من المسؤولين من الدولتين بمرفأ بيروت قبل انطلاق تصدير المنتجات اللبنانية إلى السعودية (واس) الرياض: بندر مسلم رئيس «مجلس التنفيذيين» ربيع الأمين بلغت الصادرات اللبنانية مليون دولار 378 نحو قبل الحظر 2021 عام وسط آمال بالتهدئة الجيوسياسية... ومخاوف من عودة السياسات التشددية التضخم الأميركي تحت المجهر... وطيف الفائدة يعود لتهديد السندات والعملات تــــتــــرقــــب أســــــــــواق الـــــصـــــرف الـــعـــالمـــيـــة وسـنـدات الـدخـل الثابت أسبوعا حاسماً، حـــيـــث تـــتـــجـــه الأنـــــظـــــار نـــحـــو ســلــســلــة مـن البيانات الاقتصادية الحيوية والمؤشرات الأولـــيـــة الــتــي سـتـحـدد مــســار الـسـيـاسـات النقدية للبنوك المركزية الكبرى. ورغـم أن الانخفاض الأخير في أسعار النفط أسهم فـــي تـخـفـيـف حــــدة المــــخــــاوف الـتـضـخـمـيـة عالمياً، فإن المؤشرات القوية التي يظهرها الاقـتـصـاد الأمـيـركـي أعــــادت إلـــى الـواجـهـة احــتــمــالات رفـــع أســعــار الــفــائــدة، مــا يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد ومراقبة دقــيــقــة لــــأحــــداث فـــي الــــولايــــات المــتــحــدة، وأوروبا، وآسيا، وأستراليا. النبض الأميركي تتجه أنظار المستثمرين يوم الخميس نحو صدور بيانات مؤشر أسعار الإنفاق ) لـشـهـر PCE( الاســـتـــهـــاكـــي الـــشـــخـــصـــي مــايــو (أيـــــار) فـــي الـــولايـــات المــتــحــدة، وهـو المقياس المفضل لــدى مجلس الاحتياطي الــفــيــدرالــي لـتـتـبـع الــتــضــخــم، حــيــث يمثل هــــذا الـــبـــيـــان المـــحـــرك الأســــاســــي لـــأســـواق فـي أسـبـوع يـوصـف بـالـهـادئ نسبيا على صعيد الـبـيـانـات الأخــــرى. وتكتسب هـذه الأرقـــام أهمية مضاعفة كونها تأتي بعد اجتماع «الفيدرالي» في يونيو (حزيران)، الــذي ثبّت فيه أسعار الفائدة تماشيا مع التوقعات، لكن توقعاته المصاحبة أشارت إلــى إمكانية رفــع الـفـائـدة مــرة واحـــدة قبل نـهـايـة الــعــام الــحــالــي. وجــــاء هـــذا الـتـوجـه مـــدعـــومـــا بــتــأكــيــدات رئـــيـــس «الـــفـــيـــدرالـــي» الـــجـــديـــد، كـيـفـن وارش، الـــــذي شــــدد على الــتــزام صانعي السياسة الــصــارم بـإعـادة في المائة. 2 التضخم إلى مستهدفه البالغ وفـــي الـــوقـــت الــــذي أســهــم فـيـه هـبـوط أســـعـــار الــنــفــط، الــنــاتــج عـــن اتـــفـــاق الـسـام المـؤقـت بـن الــولايــات المـتـحـدة وإيــــران، في خفض توقعات الفائدة لمعظم دول العالم، يــــرى الـــخـــبـــراء أن هــــذا الـــوضـــع لا ينطبق عـلـى «الــفــيــدرالــي» الأمــيــركــي، حـيـث أشــار فولكمار بــاور، المحلل في «كوميرز بنك»، إلـــى أن الاســتــثــمــارات الـضـخـمـة فــي قطاع الذكاء الاصطناعي تستمر في دفع عجلة الــنــمــو الاقـــتـــصـــادي بـــالـــولايـــات المــتــحــدة. ومن جانبه، أوضـح مـارك دودينغ، رئيس استثمارات الـدخـل الثابت فـي «بلوباي»، أن بقاء أرقـــام التضخم الأسـاسـي مرتفعة قــد يـعـزز بـقـوة مــن تـوقـعـات رفـــع الـفـائـدة، مـعـتـبـرا أن شـهـر سبتمبر (أيـــلـــول) يمثل خــط الأســــاس المـعـقـول لـهـذا الإجـــــراء، وفـق صحيفة «وول ستريت جورنال». وإلى جانب بيانات التضخم، تترقب الأســـــــواق يــــوم الـــثـــاثـــاء صـــــدور الــــقــــراءات الأولية لـ«مؤشر مديري المشتريات» لشهر يونيو، التي إن أظهرت مستويات نشاط قــويــة فـــي قــطــاعــي الـتـصـنـيـع والـــخـــدمـــات، فـسـتـزيـد مـــن احـــتـــمـــالات رفــــع الـــفـــائـــدة في الأشــهــر المـقـبـلـة. كـمـا تشهد الأيــــام المقبلة الإعـــــان عـــن الــتــقــديــرات الـنـهـائـيـة للناتج المـحـلـي الإجــمــالــي الأمــيــركــي لـلـربـع الأول، وطــــلــــبــــات الـــســـلـــع المــــعــــمــــرة لـــشـــهـــر مـــايـــو، وطلبات الإعانة الأسبوعية يوم الخميس، بالإضافة إلى مبيعات المنازل الجديدة يوم الأربعاء، والتقرير النهائي لثقة المستهلك بجامعة ميشيغان يوم الجمعة. وبموازاة ذلـــــك، ســتــقــوم وزارة الـــخـــزانـــة الأمــيــركــيــة بـمـبـيـعـات ســـنـــدات ضــخــمــة، تـشـمـل طــرح مليار دولار 69 سندات لأجل عامين بقيمة ســنــوات 5 يــــوم الـــثـــاثـــاء، وســـنـــدات لأجــــل مـــلـــيـــار دولار يـــــوم الأربـــــعـــــاء، 70 بــقــيــمــة مليار 44 سنوات بقيمة 7 وسـنـدات لأجـل دولار، يوم الخميس. منطقة اليورو والاسترليني وفــــــــي الـــــــقـــــــارة الأوروبـــــــــيـــــــــة، يـــتـــرقـــب المتعاملون يــوم الـثـاثـاء صــدور الـقـراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر يونيو في فرنسا، وألمانيا، ومنطقة اليورو كلها، إلى جانب مسوح الأعمال الفرنسية. وتـــتـــوقـــع لـــوتـــي غــوســلــيــنــغ، المـحـلـلـة فــي «إنـفـيـسـتـيـك»، حـــدوث بـعـض الارتــــداد الإيـجـابـي والــتــراجــع فــي الـتـدهـور الأخـيـر للمؤشر المركب بفضل التفاعل الإيجابي للأسواق مع أنباء مذكرة التفاهم والهدنة بــن الـــولايـــات المـتـحـدة وإيـــــران، حـيـث تعد هــــذه المــــؤشــــرات أولـــــى مـــســـوح الــثــقــة بعد الاتفاق. ويتبع ذلك صـدور مؤشر «إيفو» لمـــنـــاخ الأعـــمـــال فـــي ألمــانــيــا يــــوم الأربـــعـــاء، ومؤشر «جي إف كي» لمناخ المستهلك لشهر يوليو (تــمــوز)، وثـقـة المستهلك الفرنسي لـــيـــوم الـــخـــمـــيـــس، وصـــــــولا إلـــــى مـــؤشـــرات ثـــقـــة المــســتــهــلــكــن والأعـــــمـــــال فــــي إيــطــالــيــا يــوم الجمعة، فـضـا عـن بـيـانـات الطلبات الصناعية فـي إسبانيا وإيـطـالـيـا. وعلى صعيد الـسـنـدات، تعتزم ألمـانـيـا وهولندا وإيـطـالـيـا تنظيم مــــزادات لبيع الـسـنـدات، مـع تـرقـب نشر المـراجـعـات التمويلية ربع السنوية لوكالة التمويل الألمانية وفنلندا. أما في المملكة المتحدة، فستصدر يوم الثلاثاء القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر يونيو، فـي أسـبـوع يتسم بالهدوء الاقتصادي، بينما يستوعب المستثمرون قــــرار بـنـك إنـجـلـتـرا الأخـــيـــر بــالإبــقــاء على فــي المــائــة. ورغـــم إبـــداء 3.75 الــفــائــدة عـنـد صانعي السياسة تحفظا حيال رفع الفائدة وتـوقـيـع بعض المحللين لـجـوء البنك إلى خفضها قريبا نتيجة هشاشة الاقتصاد البريطاني، فإن ليلى أكونير، استراتيجية الأســـواق العالمية فـي «إيــتــورو»، أكــدت أنه لا يمكن اسـتـبـعـاد خـيـار رفـــع الــفــائــدة في ظــل بــقــاء مـخـاطـر الـتـضـخـم، حـيـث تسعر الأسواق حاليا رفعا بربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول). وإلـى جانب ذلك، يــتــابــع المــســتــثــمــرون تـــداعـــيـــات فــــوز آنـــدي بـورهـام في الانتخابات الفرعية، وهـو ما يمهد الطريق لتحدي رئيس الـــوزراء كير ستارمير؛ إذ ينظر المستثمرون بحذر إلى بـــورهـــام بـسـبـب مــخــاوف مــن زيــــادة حــادة فـــي الـــديـــن الــحــكــومــي وتـــعـــهـــدات الإنـــفـــاق والتأميم، التي ترى كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في «إكس تي بي»، أنها قد تهدد بإطلاق موجة تضخمية جديدة. واشنطن: «الشرق الأوسط» عرض منتجات زراعية للبيع في متجر بأوستن في تكساس (أ.ف.ب) %0.40- %0.00 %0.00 %0.29- %0.10+ %1.23- %0.11+ %0.00
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky