الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17373 - العدد Monday - 2026/6/22 الاثنين جنود المرشد ووكلاء ترمب اتفاق أميركا وإيران وقطاع الشحن العالمي وُلِدت الثَّورة الإيرانية على خط التماس السَّاخن مـع «الشيطان الأكــبــر». كانت موافقة الإمـــام الخميني على احتجاز الأميركيين رهائن في سفارة بلادهِم في طهران شبيهة بنسف الجسور. وكانت الطلقة الفعلية الأولى في الحرب تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية .1983 في بيروت في وتـكـرَّرت البصمات الإيرانية غامضة أو واضحة في تفجير السِّفارات واحتجاز الرهائن. وردَّت أميركا بمنع إيران من الانتصار على العراق في الحرب المريرة بين البلدين. وتصاعد الـرَّد الأميركي حين أمـر دونالد تــرمــب بــقــتــل الـــجـــنـــرال قــاســم سـلـيـمـانـي، قـــائـــد «فـيـلـق القدس» قرب مطار بغداد. تـحـرَّشـت إيــــران طـويـا بـأمـيـركـا؛ لكنَّها تحاشت الـحـرب المـبـاشـرة معها. غيَّر ترمب قـواعـد اللعبة حين قصفت طــائــراتُــه المـنـشـآت الــنــوويــة الإيـــرانـــيـــةَ، ثــم عــاد مع إسرائيل لتأديب إيـــران على إغـــراق المفاوضات في التعميات والمماحكات. تذكَّر المراقبون هذه الوقائع أمس، وهم يتابعون حـــــركـــــات مــــن تـــــوافـــــدوا إلـــــى الامــــتــــحــــان الـــســـويـــســـري. تــذكَّــروا أيـضـا أن محمد بـاقـر قاليباف مـن صلب الآلــة التي اشتبكت مع أميركا، وأقلقت الجيران في الشرق الأوســــــــط. فــقــالــيــبــاف قــــائــــد ســــابــــق لـــســـاح الـــجـــو فـي «الـــحـــرس الـــثـــوري» شـــق طــريــقَــه إلـــى مـــواقـــع عـــدة قبل رئـاسـة الـبـرلمـان. عـبـاس عـراقـجـي تـطـوَّع هـو أيـضـا في «الحرس» في الحرب العراقية- الإيرانية، قبل أن يكبر في أروقة الدبلوماسية. تذكَّر المراقبون أيضا أن جي دي فانس وُلــد بعد عـــام مـن تفجير مقر «المــاريــنــز». وأن كوشنر وُلـــد بعد عــامــن مــن ولادة ثــــورة الـخـمـيـنـي. وأن ويــتــكــوف كــان مـحـامـيـا فــي مـجـال الــعــقــارات حــن عـــاد الخميني إلـى طهران. ستكون المفاوضات شائكة بالتأكيد؛ خصوصا إذا واصــــل تــرمــب قـصـفَــهـا بــالــتــغــريــدات والــتــهــديــدات المـتـأخـرة. وستحتاج المـفـاوضـات كثيرا إلــى كاسحات الألغام الباكستانية والقطرية. فــــــتــــــح مـــــلـــــفـــــات الـــــــشـــــــرق الأوســـــــــــــط فـــــــي مـــنـــتـــجـــع بورغنستوك لا يعني أن الــريــاح الـسـويـسـريـة ستهب عــلــى المـــلـــفـــات وحــامــلــيــهــا. ســـويـــســـرا لا تُــشــبــه الــشــرق الأوسط النائم على إرث ثقيل من النزاعات والكراهيات. اخـتـارت سويسرا الحياد نهجاً، وقطفت الثمار حتى حين غرقت القارة القديمة في حربين عالميتين مدمرتين. ثم إن سويسرا قرار عميق بالتعايش بين أعراق ولغات ولهجات. قـــامـــت ســـويـــســـرا الـــحـــالـــيـــة عـــلـــى الــتــســلــيــم بـحـق الاخـــتـــاف تـحـت سـقـف الــقــانــون. لا الـشَّــطـب مـسـمـوحٌ، ولا الانـقـابـات واردة. والاتـحــاد السويسري لا ينجب رئـيـسـا مـلـهـمـا يُــمـلـي إرادتَــــــه عـلـى الـــدســـتـــور. ونـظـامُــه لا يـسـمـح بــــولادة الـفـصـائـل والمـيـلـيـشـيـات. لا تتلاعب الكانتونات بالحدود المرسومة لها، والكلمة الأخيرة دائما لصناديق الاقتراع. الـشـرق الأوســـط مختلف. أزمــــات وجـــود وحـــدود. وخرائط تفيض أحيانا على جيرانها. صـراع مصالح وصــــــراع هــــويَّــــات. وشـــهـــيَّـــات قــديــمــة تـتـنـكـر فـــي ثـيـاب جديدة. مــن بعيد ينظر أهـــل الــشــرق الأوســــط إلـــى المـوعـد السويسري. يتساءلون عن الأسباب التي جعلت الموعد ممكناً، وأقنعت المتحاربين بالجلوس تحت سقف واحد للتخاطب بـالاقـتـراحـات بــدلا مـن المُــسـيَّــرات، وبالبنود بدلا من الألغام. وطـــبـــيـــعـــي أن يُـــــطـــــرح الـــــســـــؤال: هــــل هــــي أمــيــركــا الـتـي تغيرت أم إيــــران؟ أم أن البلدين اكتشفا خطورة الاســـتـــمـــرار فـــي مـــســـار الــــحــــرب؟ هـــل اكــتــشــفــت الإدارة الأميركية أن أقوى أسلحة إيران هو القدرة على احتمال الخسائر بعد تجربتها الطويلة مـع العقوبات؟ وهل تأكدت واشنطن أن إسقاط النظام الإيراني متعذر من دون حـــرب بــريــة يـصـعـب الـتـكـهـن بـــحـــدود خـسـائـرهـا، وأن إسرائيل أسـاءت التقدير حين راهنت على إسقاط النظام؟ في المقابل، هل أفادت طهران من افتقار سيد البيت الأبـيـض إلــى ســـاح الصبر؛ خصوصا بعد مـا أصيب الاقتصاد العالمي بفعل إغلاق مضيق هرمز، فضلا عن هاجس الانتخابات النصفية؟ وهل استنتجت طهران أن حلم طــرد أميركا مـن الـشـرق الأوســـط الــذي راودهــا منذ بدايات الثورة غير قابل للتحقيق؟ وأن سيناريو «الضربة الكبرى» الــذي استوحاه يحيى السنوار في «الــطــوفــان» لــم يـقـصـم ظـهـر إســرائــيــل؛ بــل ضـاعـف من عدوانيتها وتوحشها؟ أغلب الظَّن أن إيــران التقطت رغبة دونـالـد ترمب فـي عـدم الـعـودة إلـى الـحـرب، لاستثمار عـائـدات إغـاق مـــضـــيـــق هــــرمــــز، وحــــــن جـــعـــلـــت وقــــــف الــــنــــار عـــلـــى كـل الجبهات -بما في ذلك لبنان- في صـدارة بنود مذكرة التفاهم. حـرص إيــران على البدء بـ«البند اللبناني» كثير الـــــــدلالات. فــهــو أولا رســـالـــة دعــــم لــــ«حـــزب الـــلـــه» الـــذي أطــلــق حــــرب إســـنـــاد لإيــــــران، أدَّت إلــــى دمــــار هــائــل في قرى الجنوب اللبناني. والرسالة تعني أن إيــران التي خـسـرت «حـــدودهـــا» مــع إسـرائـيـل عـبـر ســوريــا، ليست في وارد القَبول بخسارة «حدودها» مع إسرائيل عبر جنوب لبنان. وسارعت إيــران إلى إظهار قدرتها على تــوظــيــف وقــــف الـــنـــار فـــي جــنــوب لــبــنــان كـمـمـر إلــزامــي لمناقشة البنود الأخـــرى، ووصلت إلـى حد الإعــان عن إعـــادة إغــاق مضيق هرمز بانتظار فــرض وقــف النار هناك. اســتــقــبــل نـتـنـيـاهـو «الـــبـــنـــد الــلــبــنــانــي» بـــقـــدر من الذهول، وتحاشى التعبير الصريح عن غضبه، لمعرفته بصعوبة ضبط ردود فعل ترمب. ولا غرابة في القصة. الــصــعــود إلـــى قــطــار تــرمــب مـــشـــروط أصــــا بالتسليم بتفرده بالقيادة التي تقوم على أساس «أميركا أولاً»، و«ترمب أولاً». الشراكة في الحرب لا تعني الشراكة في التسوية. وحـــن تـقـاتـل بأسلحة الآخـــر وذخـــائـــرِه يصعب عليك الــتــحــكــم بــمــوعــد ضــغــطِــه عــلــى كـــوابـــح الـــقـــطـــار، وقـبـل الوصول إلى المحطة التي ترتجيها. كان نتنياهو يأمل بقصم ظهر الحزب، وجعل نزع سـاحـه بـنـدا ثابتا فـي أي تـسـويـة، ولكنه وجــد نفسَه أمــام حسابات أميركية مختلفة. انحنى أمــام ضغوط سيد البيت الأبيض؛ ربما لاقتناعه بـأن ألغاما كثيرة أخــرى ستظهر فـي مفاوضات الأسابيع المقبلة. ألغام تتعلَّق بمستقبل «إدارة» هـرمـز، والـيـورانـيـوم العالي التخصيب، والأموال الإيرانية المجمدة. يضاف إلى ذلك أن مذكرة التفاهم لم تتطرق إلى الترسانة الصاروخية الإيـــرانـــيـــة وحــــدودهــــا، فـــضـــا عـــن عـــاقـــات طـــهـــران مع «الأذرع» المـنـتـشـرة فــي الإقـلـيـم مــن لـبـنـان إلـــى الـيـمـن، ومرورا بالعراق. لن تكون الرحلة سهلة بين وكـاء المرشد ووكـاء تــــرمــــب. كــــانــــت الـــــحـــــرب طـــويـــلـــة أُهـــــرقـــــت فـــيـــهـــا دمـــــــاءٌ، واحـــتُـــجـــزت مـــلـــيـــارات الـــــــــدولارات. وهــــي أيـــضـــا مـعـركـة الصورة. صورة إيران وصورة «الشيطان الأكبر». تواجه سوق الشحن العالمي اضطرابات متواصلة أعـوام؛ بـدءا من طفرة جائحة «كورونا» 6 منذ أكثر من ومـــــا أعــقــبــهــا مــــن انـــكـــمـــاش، مـــــــرورا بـــالـــغـــزو الـــروســـي لأوكــرانــيــا، وصـــولا إلــى صــواريــخ الحوثيين الـتـي أدَّت التأثير على قناة السويس، ثم موجة الرسوم الجمركية العنيفة، العام الماضي، والآن إغلاق مضيق هرمز. ولا يُــــرجــــح أن تـــهـــدأ هـــــذه الاضــــطــــرابــــات قــريــبــا؛ فـالاتـفـاق الـــذي أعلنه الـرئـيـس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب لوقف إطلاق النار مع إيران ليس سوى إطار عام، يترك التفاصيل الصعبة إلى مرحلة لاحقة. ويركز ترمب على إعـادة فتح مضيق هرمز، الذي فـي المـائـة مـن إنـتـاج النفط العالمي، 20 يمر عـبـره نحو فـي أســـرع وقــت ممكن، لخفض أسـعـار البنزين، وكبح التضخم قبل انتخابات التجديد النصفي المـقـررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. لكن التوصل إلــى اتـفـاق شـامـل مـع إيـــران سيكون مـهـمـة صـعـبـة؛ لــذلــك لا ينبغي أن يــكــون تـمـديـد المهلة يوما للتوصل إلى تلك التفاصيل، لا سيما 60 البالغة ما يتعلق بتخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المــخــصــب، أمــــرا مــفــاجــئــا، وربـــمـــا يـمـتـد ذلــــك حــتــى يــوم الانتخابات. أمام ترمب نافذة زمنية قصيرة لإعادة تدفق النفط مـــن الـخـلـيـج الــعــربــي، وهـــو الــعــامــل الأســـاســـي لخفض 60 أسعار خـام برنت القياسي، التي ارتفعت من نحو دولار 100 دولارا للبرميل في بداية العام إلى أكثر من بعد أن بدأت الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، قصف إيران في نهاية فبراير (شباط) الماضي. وعـلـى الـرغـم مـن الـهـجـوم الأمـيـركـي المـكـثـف، أثبت «الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي أنــــه قـــــادر بــســهــولــة على تـعـطـيـل حـــركـــة الــســفــن بـــاســـتـــخـــدام الألــــغــــام والـــــــزوارق السريعة المسلحة بالصواريخ. وخـــــال فـــتـــرة شـــهـــدت اضـــطـــرابـــات كـــبـــيـــرة، كـانـت ناقلات النفط المدعومة من إيــران تعبر المضيق، بينما ظلت جميع السفن الأخرى عالقة في الموانئ. ورد الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي بـــإيـــقـــاف حـــركـــة المــاحــة البحرية بأكملها في الخليج العربي؛ ما فرض ضغوطا مالية إضافية على إيران، لكنه زاد في الوقت نفسه من اختناق سوق النفط. وكان الارتفاع الحاد في أسعار البنزين منذ اندلاع الحرب هو الأثر الأكثر مباشرة وفورية على الأميركيين؛ ما جعله بمثابة مقياس لأداء الاقتصاد. كـمـا أن تكاليف الـنـقـل شكلت أثـــرا فــوريــا آخـــر؛ إذ أسهمت بدورها في زيـادة الضغوط التضخمية، حيث قفز معدل التضخم السنوي في مايو (أيار) الماضي إلى فـي المـائـة فـي يناير (كانون 2.4 فـي المـائـة مقارنة بــــ 4.2 الـثـانـي). لكن، ولـأسـف الشركات التي تنقل البضائع بحرا وبـرا وعبر السكك الحديدية، فـإن مذكرة التفاهم التي وقّعها ترمب وإيـران لا تقدم وضوحا يُذكر بشأن المستقبل القريب. وقــــد أدركــــــت شـــركـــات الــنــقــل مــنــذ وقــــت طـــويـــل أن هـــوامـــش أربـــاحـــهـــا الــضــئــيــلــة لا تــتــيــح لــهــا اسـتـيـعـاب الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود؛ لذلك اعتمد قطاع الشحن، سواء الشحن الجوي أو النقل البحري أو السكك الحديدية أو الشاحنات، رسـومـا إضافية على الوقود لتمرير ارتفاع تكاليف الطاقة إلى العملاء الشاحنين. وهــــذه الـــشـــركـــات، الــتــي تـضـم فـــي معظمها تـجـار الـــتـــجـــزئـــة والمـــصـــنـــعـــن والمـــــوزعـــــن، تـــجـــد نــفــســهــا الآن مضطرة إلــى الاخـتـيـار بـن تحمّل الــزيــادة فـي تكاليف الشحن أو تحميلها للمستهلك. ومـــــن المـــتـــوقـــع أن تـــبـــدأ الــــرســــوم الإضـــافـــيـــة عـلـى الوقود في التراجع إذا صمد وقف إطـاق النار، وأُعيد فــتــح مـضـيـق هــرمــز بــالــكــامــل أمــــام حــركــة الــســفــن، وإن كـان من غير الواضح مـدى سرعة عـودة تدفقات النفط إلــى مستوياتها الطبيعية. ومــن المتوقع أن ينخفض مليون برميل 3.9 المـعـروض العالمي مـن النفط بمقدار مليون برميل يوميا هذا 102.4 يوميا ليبلغ متوسطه العام حتى مع استمرار وقف إطلاق النار، وفقا لتقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية. ومن المتوقع أن يعاود ملايين برميل يوميا في عام 8 الإنتاج الارتفاع بمقدار .2027 ومع تراجع أسعار النفط الخام، يُفترض أن تميل أسعار شحن الحاويات البحرية إلى الانخفاض أيضاً، غير أن الصورة أكثر تعقيداً. فـقـد ارتــفــع سـعـر الـشـحـن عـلـى خــط شنغهاي - لــوس أنجليس القياسي إلــى أكـثـر مـن الضعف، دولارا لـــلـــحـــاويـــة مـــنـــذ فــبــرايــر 5142 لــتــصــل إلـــــى الماضي، وفقا لبيانات «درويري». كما عمد كثير مـن الشاحنين إلــى تقديم مواعيد نقل بضائع موسم الذروة والعودة إلى المدارس، بسبب حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وقــد أسـهـم هــذا التقديم المـبـكـر، إلــى جـانـب تعطل جزء من الطاقة الاستيعابية في الخليج العربي، حيث سفينة عالقة هناك، في حجب حقيقة 500 لا تزال نحو أن قطاع النقل البحري ما زال يعاني فائضا في الطاقة الاســتــيــعــابــيــة. ومـــع الــتــوصــل إلـــى اتـــفـــاق لإعـــــادة فتح مضيق هــرمــز، قــد يـفـضّــل المتخصصون فــي الـخـدمـات الـلـوجـيـسـتـيـة الانــتــظــار حـتـى تــتــراجــع أســعــار الشحن البحري في وقت لاحق من الصيف. أمـــا بـالـنـسـبـة إلـــى الـتـضـخـم بـــصـــورة أوســـــع، فقد يـــكـــون الـــوقـــت قـــد فــــات بــالــفــعــل؛ فــمــن غــيــر المـــتـــوقـــع أن تنخفض الأسـعـار سريعا في ظل سباق محموم لبناء مخزونات من السلع والنفط، تحسبا لموجة جديدة من الاضطرابات. فـوقـف إطـــاق الـنـار هــذا ليس ســوى هـدنـة مؤقتة تــخــدم مـصـلـحـة الــطــرفــن، بـيـنـمـا لا يــــزال الـــصـــراع بين الولايات المتحدة وإيران بعيدا عن الحسم. * بالاتفاق مع «بلومبرغ» غسان شربل *توماس بلاك
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky