issue17371

الوتر السادس متحمسة جدا لأغنية شعبية مختلفة عن كل ما قدمته أحب الشمولية في الفن ولا أرغب في حصر نفسي ضمن قالب محدد THE SIXTH CHORD 21 Issue 17371 - العدد Saturday - 2026/6/20 السبت إن أغنية «تراكمات» نقلة في مشوارها قالت لـ قدّمت أغنية «مرفرف الدلال» مع الفنانة فاديا طنب مي سليم: لم أُعبّر عن نفسي كوني مطربة بشكل كامل : الموسيقى ترافق تطوري في الحياة يمان الحاج لـ كـشـفـت الــفــنــانــة الأردنــــيــــة مـــي سليم عـن ملامح خطتها الفنية الجديدة خلال الـفـتـرة المـقـبـلـة، مــؤكــدة أنـهـا تعمل حاليا عـــلـــى تـــقـــديـــم نــســخــة مـخـتـلـفـة ومـــتـــطـــورة مـــن نـفـسـهـا بـصـفـتـهـا مــطــربــة، عــبــر طــرح مجموعة متنوعة من الأغنيات التي تحمل أشكالا موسيقية وأساليب توزيع جديدة. مي في حوارها مع «الشرق الأوسط» كشفت عن سبب إطلاقها أغنية «تراكمات» وعـــن اســتــعــدادهــا لإطــــاق أغـنـيـة شعبية جـــديـــدة. كــمــا تــحــدثــت عـــن ســبــب قـبـولـهـا تجسيد شخصية «ريم» في مسلسل «روج أسود»، مؤكدة أن الشخصية جذبتها منذ الـلـحـظـة الأولــــــى الـــتـــي عـــرضـــت عـلـيـهـا لما تحمله من أبعاد إنسانية ودرامية عميقة. تـحـدثـت مــي سـلـيـم عــن عــودتــهــا إلـى ، مــؤكــدة أنها 2026 الـغـنـاء بـقـوة فــي عـــام وضــعــت خــطــة فـنـيـة لــطــرح مـجـمـوعـة من الأغــنــيــات الــجــديــدة خـــال الـفـتـرة المقبلة، مـــوضـــحـــة أن الــــبــــدايــــة جـــــــاءت مــــن خـــال أغــنــيــة «تــــراكــــمــــات»، الـــتـــي تــعــاونــت فيها مـع الـشـاعـر أحـمـد عيسى والمـلـحـن مدين: «كــانــت بـمـثـابـة (الـــخـــروج عــن الـصـنـدوق) وتقديم لون حزين بعض الشيء»، مؤكدة أن العمل نقلة في مشوارها الغنائي لكونه يحمل طابعا درامياً، لكنه في الوقت نفسه يـعـتـمـد عــلــى إيـــقـــاع ســـريـــع يــتــنــاســب مع أسلوبها الفني المعتاد، بعيدا عن الأغاني الحزينة الهادئة التقليدية. وأضــافــت أن الـفـتـرة المقبلة ستشهد إطــــــــــاق عــــــــدد مــــــن الأغـــــنـــــيـــــات الــــجــــديــــدة والمــتــنــوعــة ضــمــن خـطـتـهـا الــغــنــائــيــة، في إطـــار سعيها لتقديم أعـمـال قـويـة تعكس تطور تجربتها الفنية وتعيدها بقوة إلى الساحة الغنائية. كــمــا كـشـفـت عـــن تـحـضـيـرهـا لأغـنـيـة شعبية جديدة ستكون مفاجأة للجمهور، خاصة أنها لم تقدم هذا اللون من الغناء مــــن قـــبـــل طــــــوال مـــشـــوارهـــا الـــفـــنـــي: «لــــدي أغنية شعبية حاليا يتم التحضير لها، وأنـــــا مـتـحـمـسـة جــــدا لأنـــهـــا مـخـتـلـفـة عن كـــل مـــا قـدمـتـه مـــن قــبــل، فــأنــا أعــمــل خـال الفترة الحالية على تقديم نسخة جديدة ومختلفة من مي سليم المطربة، لكي أشبع رغبات المطربة التي بداخلي». وعــــن الأعـــمـــال الـغـنـائـيـة الـــتـــي لفتت انــتــبــاهــهــا أخــــيــــراً، أعـــربـــت مـــي سـلـيـم عن إعـــجـــابـــهـــا الـــكـــبـــيـــر بـــالأغـــنـــيـــات الأخــــيــــرة للفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدة أنها «تعتبرها واحـــدة مـن أهـم نجمات الغناء الــعــربــي: أحـبـبـت أغــانــي شـيـريـن الأخــيــرة جــداً، هـي فنانة شجاعة وقـويـة، وستظل كذلك مهما حصل لها. أنا أدعمها وأحب أن أقــول لها (بـحـبـك)، وأدعـــو لها بالخير وأن تكون دائما بجوار ابنتيها». وأعــربــت مــي سليم عــن دهشتها من حجم التفاعل الذي حققه مسلسل الأخير «روج أسـود»، قائلة: «فوجئت بقوة ردود الفعل التي حققها مسلسل (روج أسـود). كنت أعلم أن القصة تحمل عناصر جذب قوية للجمهور، لكن التفاعل الذي تلقيته حول العمل، وشخصية ريم تحديداً، فاق كل توقعاتي. أشعر بأنني كنت على قدر المسؤولية». وأشـــــــادت مـــي سـلـيـم بــفــريــق الـعـمـل، مــــؤكــــدة امـــتـــنـــانـــهـــا لـــلـــكـــاتـــب أيـــمـــن سـلـيـم الــــذي منحها هـــذه الــفــرصــة، مـوضـحـة أن إيــمــانــه بـقـدرتـهـا عـلـى تـقـديـم الشخصية شـــكّـــل دافـــعـــا كــبــيــرا لـــهـــا. كــمــا عـــبّـــرت عن تقديرها للتعاون مع المخرج محمد عبد الرحمن حماقي، الذي وصفته بأنه شديد الاهـتـمـام بالتفاصيل الدقيقة فـي الأداء، الأمر الذي ساعد فريق العمل على تقديم الشخصيات بواقعية وصدق. وقــــالــــت: «الـــكـــاتـــب أيـــمـــن ســلــيــم كـــان حريصا على متابعة كل تفصيلة تخص الــشــخــصــيــات، وكــــان دائــــم الــنــقــاش معنا حــــول أبـــعـــادهـــا ودوافــــعــــهــــا، حــتــى نـدخـل إلــى مـوقـع التصوير ونـحـن مـدركـون لكل جوانب الدور». وكــــشــــفــــت مـــــي ســـلـــيـــم أن شــخــصــيــة «ريم» مستوحاة من قصة حقيقية حدثت داخـــــل مــحــاكــم الأســـــــرة، الأمـــــر الـــــذي منح الـدور بعدا إنسانيا خاصا بالنسبة لها، مـوضـحـة: «عـنـدمـا قــــرأت الــنــص أخـبـرنـي الكاتب منذ الـبـدايـة بــأن القصة مـأخـوذة مـن واقـعـة حقيقية، لذلك حـاولـت التعمق فـي تفاصيل الشخصية ومــا مــرت بـه من ظـــــروف وتـــجـــارب حــتــى أسـتـطـيـع فهمها بشكل كامل». وأوضــــــحــــــت أن قـــــــــراءة الـــســـيـــنـــاريـــو كانت تجربة مؤثرة بالنسبة لها، قائلة: «كلما تعمقت فـي قـــراءة الأحـــداث شعرت بمدى الألـم الـذي تحمله هـذه الشخصية. كـنـت أحـيـانـا أســـأل الـكـاتـب إن كـانـت هـذه التفاصيل قد حدثت بالفعل، وكـان يؤكد أن مـعـظـم مـــا نـــــراه فـــي الــعــمــل يـعـكـس ما عــاشــتــه الـشـخـصـيـة الـحـقـيـقـيـة، وهــــو ما جعلني أدرك حجم المعاناة التي تمر بها بعض النساء في المجتمع». وشـــددت على أن قــوة مسلسل «روج أســـــــــود» تـــكـــمـــن فـــــي صــــدقــــه وواقـــعـــيـــتـــه، قائلة: «المسلسل طــرح قضايا اجتماعية حقيقية تمس حياة الكثيرين، خصوصا تلك المرتبطة بمحاكم الأســـرة والعلاقات الإنسانية المعقدة». وتــــطــــرقــــت مـــــي ســـلـــيـــم إلــــــى الـــتـــأثـــيـــر النفسي الـــذي تـركـه الـــدور عليها، مؤكدة أن شـــخـــصـــيـــة «ريــــــــــم» تــــعــــد مـــــن أصـــعـــب الشخصيات التي قدمتها خلال مسيرتها الـفـنـيـة، قــائــلــة: «شـخـصـيـة ريـــم أثــــرت في نفسيا بشكل كبير. أثـنـاء التصوير كنت أعيش تفاصيلها بكل مشاعرها وآلامها، وكــأنــنــي أخــتــبــر تـجـربـتـهـا بـنـفـسـي. هــذا الدور استنزف مني قدرا كبيرا من الطاقة الـــنـــفـــســـيـــة، لأن الأحـــــــــداث الـــتـــي تـــمـــر بـهـا الـشـخـصـيـة قـاسـيـة ومـلـيـئـة بـالـصـراعـات الإنسانية». ، كتب الأخـوان رحباني 1955 في عام كلمات أغنية «مـرفـرف الـــدلال» وصاغاها بـــمـــا يـــتـــنـــاســـب ولــــحــــن الأغـــنـــيـــة الــكــوبــيــة الـــشـــهـــيـــرة «كــــــيــــــزاس كـــــيـــــزاس كـــــيـــــزاس». وســـــرعـــــان مـــــا حـــقـــقـــت الأغــــنــــيــــة انـــتـــشـــارا واســـعـــا بـــصـــوت الـــســـيـــدة فــــيــــروز، قــبــل أن تعيد الفنانة فاديا طنب تقديمها لاحقاً. كما استهوت عـددا من الموسيقيين الذين أعادوا توزيعها برؤى عصرية، من بينهم الموسيقي جان ماري رياشي الذي قدّمها بعنوان «بالعكس» بمشاركة رامي عياش وعبير نعمة. وأخــــــيــــــراً، عــــــــادت «مـــــرفـــــرف الــــــــدلال» إلــــــى الــــواجــــهــــة عـــبـــر مـــنـــصـــات الـــتـــواصـــل الاجتماعي، حيث شهدت تداولا لافتاً. كما اخـتـارت الموسيقية والمغنية يمان الحاج إعــــادة تقديمها بـقـالـب مـوسـيـقـي جـديـد، قبل أن تشارك والدتها فاديا طنب الحاج أداءهــــــــا فــــي نــســخــة تــجــمــع بــــن صـاحـبـة الأغــــنــــيــــة فـــــي إحــــــــدى أشــــهــــر مــحــطــاتــهــا، وابـــنـــتـــهـــا الـــتـــي أعـــــــادت إحــــيــــاءهــــا بــــروح مـــعـــاصـــرة. وقــــد حــصــد هــــذا الــعــمــل نسب مـشـاهـدة مرتفعة، لا سيما أنــه جمع بين جيلين فنيين مختلفين، وبـن أم وابنتها في لقاء موسيقي حمل الكثير من الحنين والتجدد. فـــهـــل شـــكّـــل هـــــذا الـــدويـــتـــو نـــوعـــا مـن المواجهة الفنية أو حمل في طياته شيئا من التحدي؟ تـرد يمان الحاج في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعتبره مواجهة أو تحديا على الإطـاق، بل تعاونا فنيا جاء نـتـيـجـة رغـبـتـنـا فـــي إضـــفـــاء روح جـديـدة عـلـى الأغــنــيــة مـــن خـــال تطعيمها بـــآلات وتوزيعات موسيقية معاصرة». وتـتـابـع مــؤكــدة أنـهـا تستمتع دائـمـا بــالــغــنــاء إلــــى جــانــب والـــدتـــهـــا، وتــوضــح: «ربـــمـــا يـكـمــن الـــتـــحـــدي الـــوحـــيـــد فـــي هــذه الــثــنــائــيــة فــــي مـــنـــح كــــل صـــــوت مـسـاحـتـه الخاصة وحضوره المستحق، بحيث نصل إلى نتيجة تبرز جمال الصوتين معاً. كان من الممكن أن تأتي الأغنية بمستوى عادي أو أقــل مما توقعناه، لكنها خـرجـت على العكس تـمـامـا، مفعمة بــالــدفء والمشاعر الصادقة. فهي نابعة من علاقة أم بابنتها، ومن المحبة والحنان اللذين يجمعاننا». اعـــتـــادت يـــمـــان الـــحـــاج أن تـــطـــل على متابعيها عبر مقاطع فيديو قصيرة تعيد مـن خلالها قـــراءة أغـــان معروفة بأسلوب موسيقي مختلف. فقدّمت «بدنا نــروق» لهيفاء وهبي بــروح مستوحاة مـن أسـلـوب عزيز مرقة، مــعــتــمــدة عـــلـــى آلـــــة الـــغـــيـــتـــار بـــأنـــه ركـــيـــزة أســاســيـــة لــلــتــوزيــع المــوســيــقــي. كــمــا أدّت أعـمـالا أخـــرى بنفحات قريبة مـن أسلوب عبير نعمة، إلى جانب إعادة تقديم أغنية «حبيبي يا نور العين» لعمرو دياب برؤية خاصة بها. فكيف تتأثر يـمـان بالموسيقى التي تستمع إليها؟ وما الأسرار التي استقتها مـــن هــــذا الــعــالــم الــــواســــع؟ تــــرد فـــي سـيـاق حـديـثـهـا: «المـوسـيـقـى تــرافــق تــطــوري في الــحــيــاة وكــــل تـغـيـيـر يـصـيـب شخصيتي وتفكيري. أحيانا عندما أطّلع على أغان قديمة أشعر بأنها لا تمت لي بـأي صلة. فالأغنية برأيي كالصورة تطبعها اللحظة التي ولــدت فيها فتوثّقها. ومـــرات كثيرة أكتشف نواحي في الموسيقى لم ألاحظها مـــن قـــبـــل. فــمــن الــجــمــيــل رؤيـــــة المـوسـيـقـى باعتبارها مرآة لتقدمي في الموسيقى». وغـالـبـا مــا تـنـجـز يــمــان ألـحـانـهـا من الـــصـــفـــر، فـتـبـتـكـر بــنــيــة مــوســيــقــيــة تـنـبـع مـــن أسـلـوبـهـا الـــخـــاص ورؤيــتــهــا الـفـنـيـة. وتـنـدرج أغنية «بخيالي»، التي أطلقتها أخـيـراً، ضمن هـذا الإطـــار. استوحت فيها بعض ملامح الأداء الغنائي لعبير نعمة والتوزيع الموسيقي الـذي يقدمه سليمان دمـــيـــان. وتـتـحـدث يــمــان عــن أوجــــه الشبه التي تجمعها بعبير نعمة، فتقول: «ثمة نقاط مشتركة كثيرة بيننا، أبـرزهـا الميل إلى التجديد الفني وعدم الركون إلى نمط واحـــــد. لـكـنـهـا أكــثــر تـعـمـقـا مـنـي فـــي الـفـن الــشــرقــي، كـمـا أنــنــا نـتـشـارك فــي الخلفية المــوســيــقــيــة والــــخــــط الـــغـــنـــائـــي، أمـــــا عـلـى صـعـيـد الـــصـــوت، فـــالأمـــر مـخـتـلـف تـمـامـا، إذ يـتـمـتـع كـــل مـنــا بــخـامــة وأســـلـــوب أداء خاصين به». ولا يــقــتــصــر إعــــجــــاب يــــمــــان بـعـبـيـر نعمة، بل يمتد أيضا إلـى الفنان المصري تـوولـيـت. وتــقــول: «يـمـلـك أسـلـوبـا غنائيا متفردا لا يشبه أحداً، وأتمنى التعاون معه فــي عـمـل فـنـي. فـهـو يـعـزف عـلـى الغيتار، ويكتب ويلحن بروح لاتينية مميزة. وقد لفتني كثيرا فـي أحـد حفلاته عندما قـدّم أغانيه بتوزيعات مستوحاة من موسيقى الجاز». وكـــمـــا تُــــكــــن الإعــــجــــاب لــعــبــيــر نـعـمـة وتــــوولــــيــــت، فـــإنـــهـــا تـــثـــمّـــن أيـــضـــا تـجـربـة الفنانة هيفاء وهبي، وتصفها بـ«الذكية». وعــنــدمــا نـسـألـهـا مــــاذا كــانــت سـتـفـعـل لو كانت مكانها، تجيب: «هناك فرق شاسع بيننا كما الشمس والقمر. ولا أرى نقاط تــشــابــه حـقـيـقـيـة تــجــمــعــنــا. لـكـنـنـي أقــــدّر جرأتها وقدرتها الدائمة على التجدد في عالم الغناء. كما أنني معجبة بشجاعتها وتـمـسـكـهـا بـقـنـاعـاتـهـا مــن دون الالـتـفـات كثيرا إلــى آراء الآخــريــن. فهي تملك روح تــــحــــد لافــــتــــة، وأرى أن جـــــــزءا كـــبـــيـــرا مـن جمالها ينبع من شخصيتها وروحها». وعـــمـــا إذا كـــانـــت لا تـــــزال فـــي مـرحـلـة الـبـحـث عـــن هـويـتـهـا الـفـنـيـة، تــــرد: «أحـــب الـشـمـولـيـة فـــي الـــفـــن، ولـــذلـــك لا أرغــــب في حصر نفسي ضمن قالب محدد. فالتجدد ضــروري لأي فنان، شـرط أن يحافظ على بـصـمـتـه الــخــاصــة. والـــيـــوم أشــعــر بـأنـنـي وجـــــدت مــســاحــة تــعــبّــر عــنــي فـــي الأغـنـيـة الــشــرقــيــة، فـيـمـا تـــراجـــع حـمـاسـي لتقديم الأغنيات الغربية. تربطني علاقة وثيقة بــالألــحــان الـشـرقـيـة وبــــــالآلات المـوسـيـقـيـة التي ترافقها، وهو ما يمنحني هوية فنية خاصة. وأشبّه الأمـر بقطع (الـبـازل) التي أعيد تركيبها بطريقتي الخاصة». وتتابع: «أنا، مثل والدتي فاديا طنب والفنانة عبير نعمة، متشبعة بموسيقى وألحان متنوعة تركت أثرها في تكويننا الفني. وما أقدمه اليوم هو أشبه بخليط مــوســيــقــي مــــركّــــب مــــن عـــنـــاصـــر وتـــجـــارب متعددة. لذلك أعتقد أن صوتي الموسيقي سيبقى في حالة تطور وتحوّل دائمين». وتؤكد يمان أن الفنان لا يصنع نفسه بمعزل عن التجارب التي سبقته، وتقول: «لا أحــب أولـئـك الـذيـن يـتـبـاهـون، وبشيء مــــن الـــكـــبـــريـــاء، بـــأنـــهـــم صـــنـــعـــوا أنـفـسـهـم بمفردهم. فكل فنان يتأثر، بشكل أو بآخر، بأسماء كبيرة تركت بصمتها في الساحة الـفـنـيـة. ولا أرى أي مشكلة فــي الاعــتــراف بهذا التأثر، سـواء أكـان بفنانين من جيل الرواد أو بآخرين من المعاصرين». وعــــن والـــدتـــهـــا الــفــنــانــة فـــاديـــا طنب ومــــدى تــأثــرهــا بــهــا، تـــقـــول: «أحــــب كـثـيـرا خامة صوت والدتي. فهي تتمتع بحضور طــربــي غـنـي بـــالإحـــســـاس. ومـــا يلامسني فيها أنـهـا تغني بعمق وصـــدق كبيرين. أشـعـر بـالـفـخـر كلما غـنّــيـت إلـــى جانبها، فنحن متشابهتان في أمور كثيرة، وكأننا مرآة تعكس إحدانا الأخرى. كما أننا نفكر بمشروع غنائي يجمعنا معا على المسرح. صــحــيــح أن لـــكـــل مـــنـــا أســـلـــوبـــه وطــابــعــه الغنائي الخاص، لكنني تأثرت بها كثيراً، كما تأثرت بوالدي أيضاً، وتعلمت منهما أمـــــورا كـثـيـرة بـــصـــورة عـفـويـة ومـــن خـال الحياة اليومية». وعــنــدمــا تـسـألـهـا «الـــشـــرق الأوســــط» أيـــن تـــرى نفسها فــي المستقبل، تـــرد: «مـا يهمني قبل أي شيء هو التمسك بالأغنية الأصـــيـــلـــة والمـــســـاهـــمـــة فــــي إيــصــالــهــا إلـــى أجيال جديدة. وأطمح إلى إحياء حفلات غنائية في مختلف أنحاء العالم، وأن أقف أمــــام جـمـهـور كـبـيـر يــــردد أغـنـيـاتـي معي وجها لوجه. فهذه اللحظة تشكل بالنسبة إلي الحلم الأجمل، لأنها تختصر العلاقة الحقيقية الـتـي تجمع الـفـنـان بجمهوره، وتعكس مــدى تأثير مـا يقدمه مـن أعمال في الناس». القاهرة: محمود إبراهيم بيروت: فيفيان حداد تعتزم مي سليم إطلاق أغنيات جديدة ومتنوعة ضمن خطتها الغنائية (حسابها على إنستغرام) تفكر يمان في مشروع غنائي يجمعها مع والدتها على المسرح (يمان الحاج)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky