issue17371

تــوقــف الــقــتــال الـرئـيـسـي بـــن أمــيــركــا وإيـــــران، وحسب متطلبات المفاوضات، كانت تقع مناوشات مسيطر عليها، انـطـاقـا مــن اتــفــاق الـطـرفـن، على تـجـنّــب الـــعـــودة إلـــى الـــحـــرب، ولــكــل منهما أسبابه الخاصة به. التوقيع الـذي تم عن بعد في باريس وطهران على مستوى الرؤساء، هو خطوة على مسار الألف ميل المـفـتـرض أن تـحـل فيه جميع القضايا الأكثر تـعـقـيـدا بـحـيـث لــم يـتـجـاوز الـتـوقـيـع عـنـاويـن هـذه القضايا، تاركا حلولها لمفاوضات يُنتظر أن تكون صـعـبـةً، وفــي تـقـديـرات متابعي الــنــزاع الأمـيـركـي - الإيراني، سوف تكون أكثر صعوبة من المفاوضات التي جرت مع أوباما والتي أدّت إلى الاتفاق الذي ألغاه ترمب. أهــــــــم الـــــعـــــوامـــــل المــــــؤثــــــرة ســـلـــبـــا عــــلــــى المــــســــار التفاوضي بين الجانبين، هو دخـول إسرائيل إليه بــعــد أن طُـــــردت مـــنـــه، وذلـــــك مـــن الــبــابــن الـلـبـنـانـي والغزّي، حيث الساحتان اللتان تعتبرهما إسرائيل نموذجيتين فـي التأثير على الـيـوم التالي لمـا بعد التوقيع. لبنان حيث المشروع الأميركي بشأنه تصعّب إســـرائـــيـــل عــلــى إدارة الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب معالجته بامتناعها عن وقف نهائي للعمل العسكري على ساحته، والانـسـحـاب منه مـن دون نـــزع ســـاح «حــــزب الـــلـــه»، الــــذي هــو هــــدف أمـيـركـي إسرائيلي مشترك ومتفق عليه، وبالنسبة لإيـران الـــتـــي اســتــمــاتــت فـــي دمــــج حـــالـــة «حـــــزب الـــلـــه» مع الحالة الإيرانية في مجال الحل، ورفـض إسرائيل لـذلـك، فليس فـي واردهــــا حــرق ورقـــة «حـــزب الـلـه»، بعد أن استثمرت فيها لتحسين شـــروط الـحـل مع أميركا، وفي هذا السياق لا تزال الورقة هذه صالحة للاستخدام، إلى أن تُسفر المفاوضات عن إغلاق كل الملفات كما تسعى إيران لذلك. أمّــا غـزة، فلها في إسرائيل حساب أهـم بكثير مــــن الـــحـــســـاب الـــلـــبــنـــانـــي، ذلـــــك أن حـــــرب إســـرائـــيـــل على غـــزة، وإن كـانـت ذريعتها الأمـنـيـة هـي الأكثر تــــــداولاً، إلا أن الـــرؤيـــة الإســرائــيــلــيــة لـهـا تعتبرها جـــزءا لا يتجزأ مـن الـحـرب الـوجـوديـة الـتـي لا تـزال تخوضها على كـل الجبهات، بـل إنها المـركـز لهذه الـحـروب، وفـي الحديث عن حالة غـزة لا يغيب عن المشهد مـا تفعله إسـرائـيـل فـي الـضـفـة، حيث دمج المـــكـــانـــن المــتــبــاعــديــن جــغــرافــيــا فـــي حـــــرب واحـــــدة قوامها التهديد باحتلال غزة كلها، بعد أن أحكمت سيطرتها بـالـنـار والـحـصـار عـلـى كــل جغرافيتها وديمغرافيتها، مع التهديد بضم الضفة، إن لم يكن رسميا وعلنيا بفعل الحذر من ردود الفعل الدولية حتى الأميركية منها، فمن خلال تعميق السيطرة المـبـاشـرة وغـيـر المـبـاشـرة عليها، وتـشـديـد الـحـرب الاقتصادية، ما سيؤدي إلى إنهاء الدور السياسي المعترف به للسلطة، بتجريدها من أدوات السيطرة عــلــى أرضـــهـــا وجــمــهــورهــا، ولــــو بـــالـــحـــدود الـدنـيـا التي تؤهلها للمشاركة في أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بالتسوية كيفما كانت. لبنان وفلسطين هما الرهينتان اللتان توفران لإسـرائـيـل مـدخـا إلــى المـسـار الأمـيـركـي - الإيـرانـي، ونــفــوذا فــعّــالا يـجـري تعظيمه بــصــورة متسارعة على الأرض، مستغلة انشغال العالم فـي رهاناته على حل المعضلة الإيرانية، وإنهاء تأثيرها المباشر عـلـى اســتــقــرار أســـعـــار الــطــاقــة وأمــنــهــا ومـمـراتـهـا، حيث الأضواء الساطعة تتركز عليها... وبفعل ذلك تـواصـل إسـرائـيـل الإمــســاك برهينتيها، إذ لـم يعد لديها ما تدخل به إلى المعادلة الإيرانية سواهما. المـــعـــضـــلـــة الــــتــــي أنـــتـــجـــتـــهـــا لـــعـــبـــة الــــرهــــائــــن، والاســـتـــثـــمـــار الإســـرائـــيـــلـــي فــيــهــا، تـكـمـن فـــي غـيـاب سـيـنـاريـو دولــــي ينطلق مــن نــصــوص وروح قــرار ، الذي كتبت سطوره الأولى 2803 مجلس الأمن الرقم في غزة، وتأسس بمقتضاه مجلس السلام العالمي برئاسة ترمب، واقتيدت إسرائيل إليه بالسلاسل، إلى أن أسفر تحريضها الملح عن الحرب على إيران، ليبدو كما لو أن ريـاح هذه الحرب بـددت كل ما تم الوعد به من سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط. بعد التوقيع الذي تم وبدء المفاوضات، يُنتظر مــن أمـيـركـا الـتـي لا تـــزال المــؤثــر الأول فــي سـاحـات الحرب، من دون أن تكون كذلك في مشاريع السلم، أن تتجاوز حالة الزهو بما وقعّت عليه مع إيـران، إلى النظر بواقعية أكثر وحسابات أدق لما يحتاجه الـشـرق الأوســـط فـعـا مـن مـعـالـجـاتٍ، مـع الأخـــذ في الاعـــتـــبـــار أن دول الــعــالــم كــلــه مـتـفـقـة عــلــى حتمية اســـتـــقـــراره، مـــن خـــال إطـــفـــاء جــــذوة الـــحـــروب فـيـه، ومــتــفــق كــذلــك عــلــى أســاســيــة الـــــدور الأمـــيـــركـــي في هـــذا الاتـــجـــاه، ويـــا لـهـا مــن مـفـارقـة أن الــــذي يخرج عـن هـذا الإجـمـاع الـدولـي الـنـادر هـو الحليف الأول لأميركا الذي يواصل التعامل مع القضايا الأساس الملتهبة في الشرق الأوسط، كمجرد رهائن لتحسين الشروط وتعظيم النفوذ. نريد سَلاما تامّا خَالصا من حولِنا وفي أرجاء المعمورة. فكيف لنَا بلوغ ذلك؟ أولاً: على إيـــران أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسود العالم بولاية الفقيه. وأن تعي أن تجنيدَها للميليشيات مثل مـا يسمى «حــزب الـلـه» والحوثي وكل الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكن أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفك الدماء ويبطش بــــأرواح مـا تسميه المستضعفين. وعليها بـــدلا مــن ذلـــك أن تـنـضـم إلـــى قـافـلـة التنمية والــرُّقــي الشَّعبي لتكون في مصاف باقي دول العالم. ثَانِياً: على إسرائيل أن تتخلَّى عن أطماعها الــــتــــلــــمــــوديــــة وتـــــكـــــف عـــــن وحـــشـــيـــتِـــهـــا الــــدمــــويــــة واسـتـيـائِــهـا على الأراضــــي العربية فـي فلسطين وسوريا ولُبنان. هذه الهمجية جعلت من إسرائيل وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها مـن زيــــارة دول أخـــرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبـــادة الشَّعب الفلسطيني. ومـا المـئـات من الألـــوف الشعبية التي تـجـوب حتى الـيـوم شــوارع مدن العالم تنديدا بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين إلا أكـبـر دلـيـل على رَفـــض شـعـوب الـعـالـم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل. ثالثاً: على الغرب أن يكف عن مـــداداة إسرائيل وحــمــايــتِــهــا مـــن الاســتــنــكــار لــهــا والــتــنــديــد بــهــا في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين. فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهل كل المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها. رابعاً: على قيادات دول مجلس التعاون أن تجرّم كل من يتطاول في وسائل التواصل الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أي من دول المجلس، سواء أكــــان هـــذا الـــفـــرد كـبـيـرا أو صــغــيــراً. وعــلــى مـواطـنـي المجلس أن يسموا عن المساس بـأي مواطن آخـر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بد أن تعتمد دول المجلس شبكة دفـــاع مشتركة لتصد أي معتد على أي منهم. فكفى ما تلقاه دول المجلس من هجمات. وعليها أن تــكــون كـالـبـنـيـان المــرصــوص لـصـد كـــل الطامعين والحاقدين. وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق. مـذكـرة التفاهم الأمـيـركـي - الإيـرانـي لوقف الحرب والتأكيد على هدنة الستين يوماً، نصفها بالمرحلة الانتقالية، للبحث فـــي تــســويــة الــقــضــايــا الــعــالــقــة والـصـعـبـة أو شــــديــــدة الــتــعــقــيــد، وأهـــمـــهـــا مــــن دون شــك المــوضــوع الــنــووي الـــذي كـــان صـاعـق التفجير في الأزمة التي تحولت إلى حرب. نسمع عن مقترحات متعددة ومتناقضة للتسوية: صفر تخصيب يكون البديل عنه تخصيبا إقليميا مشتركاً، وهو ما ترفضه المسموح بها 3.67 إيـران وتتمسك بنسبة وطــنــيــا، حــســب الـــوكـــالـــة الـــدولـــيـــة للطاقة الــــــذريــــــة. ومـــســـتـــقـــبـــل كـــمـــيـــة الـــيـــورانـــيـــوم في المائة، والذي يجعل 60 المخصب بدرجة إيـــران أمـــام فـتـرة زمنية قصيرة للوصول إلـى مـا يُــعـرف بـ«العتبة الـنـوويـة» (درجـة فـي المــائــة)، وهــل يتم تدمير 90 تخصيب هــــذه الــكــمــيــة أو يــتــم وضــعــهــا عــنــد دولـــة صديقة كما توحي إيران، وهو ما ترفضه واشـنـطـن، والاخـــتـــاف قـائـم حـــول الـطـرف الـثـالـث الـــذي يمكن أن «يستضيف» هـذه الكمية الـتـي تسمح لإيــــران، إذا مــا بقيت بــحــوزتــهــا، بـــدخـــول الــــنــــادي الــــنــــووي في فترة قصيرة، الأمر الذي يشكل خطا أحمر للولايات المتحدة، وكذلك لإسرائيل بشكل خــــاص الـــتـــي تــــود أن تـبـقـي عــلــى احـتـكـار النووي في المنطقة. كما تُطرح مقترحات حــــول وقــــف الــتــخــصــيــب مـــن طــــرف إيــــران عـــامـــا... كلها أفــكــار على 20 أو 15 لـفـتـرة طاولة المفاوضات، إلى جانب الإفــراج عن الأموال الإيرانية بشكل كلي وغير مشروط كما تصر إيـران، الأمـر الـذي يسمح حسب طهران بفتح الباب أمـام تطبيع العلاقات الأميركية - الإيرانية، ولو بشكل تدريجي، وخــاصــة فــي المــجــال الاقـــتـــصـــادي. كـمـا أن هنالك مـوضـوع الـصـواريـخ الباليستية، وكذلك دور ما يُعرف بـــ«الأذرع الإيرانية» فــي الإقــلــيــم، والـــلـــذان تضعهما واشـنـطـن على طاولة المفاوضات. إدخال «الورقة اللبنانية» في التفاهم مــن خـــال إصــــرار طــهــران عـلـى وقـــف الـنـار فـي مـسـرح المـواجـهـة فـي لـبـنـان؛ المواجهة المــبــاشــرة، وتـلـك الـتـي تـقـوم بـالـوكـالـة في لــعــبــة الـــنـــفـــوذ فــــي المــنــطــقــة - شـــكّـــل جــــزءا أساسيا مـن الاتـفـاق مـع موافقة واشنطن عـــلـــى ذلـــــــك. ويـــبـــقـــى أن نــــــرى مــــــدى قــــدرة واشـنـطـن على إجـبـار إسـرائـيـل كليا على احترام هذا الجزء من مذكرة التفاهم الذي يُــفــتــرض أن يـسـاهـم دون شــك فــي خفض الــتــوتــر، وربــمــا الـنـجـاح فــي وقـــف الـحـرب المستمرة، وهو أمر إيجابي للبنان. يشكّل ذلك أيضا رسالة إيرانية حول الربط بين المسارات النزاعية، دون أن يعني أن إيران قـادرة في نهاية الأمـر على أن تفرض هذا الـربـط بشكل دائـــم وبـــذات الـقـوة فـي إدارة النزاع حربا وتهدئة وتسوية. وقف النار أكثر من ضـروري للبنان، ولـكـنـه غـيـر كـــــافٍ، خــاصــة إذا اسـتـقـر في إطار زمني مفتوح، مع انسداد أو غياب أي أفـق للتسوية السلمية قـد يجري تعزيزه ضمن تفاهم غير مكتوب (تـفـاهـم يحمل مــا يُــعــرف بــقـواعـد اشــتــبــاك)، يـتـبـلـور مع الـوقـت فـي ظـل الـوضـع الصعب على كافة الأصـعـدة الــذي يعيشه لبنان منذ ما قبل الـحـرب؛ الـوضـع الــذي ازداد بشكل كارثي مع الحرب، ووجود أكثر من مليون نازح. وهو تفاهم أمر واقع في غياب أو تغييب إمكانية الحل، ويحمل احتمالات توترات مقيدة، واشتباكات محددة في جغرافيتها ونارها، كأن يتم حصرها في إطار منطقة جنوب الليطاني. في ظل وقف الحرب أو الهدنة (ستين يــومــا قـابـلـة لـلـتـمـديـد) الــتــي اتُّـــفـــق عليها لاستكمال المفاوضات في الأمـور الصعبة الـتـي أشــرنــا إلـيـهـا؛ الـهـدنـة الـتـي يصفها الـبـعـض بـأنـهـا بمنزلة اسـتـراحـة مـحـارب قـبـل الـــعـــودة إلـــى إشــعــال الـــصـــراع - يبقى أكــثــر مـــن ضـــــروري تـوفـيـر الـــدعـــم الـعـربـي والـدولـي للبنان للمضي في المفاوضات، مــســتــفــيــدا مــــن المــــنــــاخ الــــــذي يُـــفـــتـــرض أن يمثله هذا التفاهم بغية تنفيذ ما أسميه بخريطة الطريق للمفاوضات؛ الخريطة الـتـي يجب أن تـؤكـد أولا على وقــف النار كـلـيـا ولــيــس انـتـقـائـيـا أو اسـتـنـسـابـيـا أو مزاجيا مـن طــرف إسـرائـيـل. كما يجب أن تؤكد على بلورة مسار انتقالي (خريطة طريق) تفاوضي واضح؛ مسار يقوم على انـسـحـاب الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة مـن لبنان، والإفـــــــراج عـــن الأســــــرى، وتــمــكــن الـجـيـش الــلــبــنــانــي مـــن الــســيــطــرة والإمــــســــاك كليا بالمنطقة حتى الحدود الدولية للبنان، مع التأكيد على مرجعية اتفاقية الهدنة لعام ، والعمل على تعزيزها وتفعيلها؛ 1949 الاتفاقية التي رُسمت أساسا على الحدود المـــعـــتـــرف بــهــا دولـــيـــا لــلــبــنــان، كــمــا نـذكـر دائـــمـــا، مـــع الــعــمــل عــلــى تـثـبـيـت الـــحـــدود، لــــوجــــود بـــعـــض الـــنـــقـــاط الـــخـــافـــيـــة الــتــي يـقـال إنـهـا لا تتعدى سـت أو سبع نقاط. أمــا الـحـديـث عـن الــســام، فـذلـك يـأتـي بعد استعادة السيادة اللبنانية على ما بقي من أراض أو نقاط محتلة، وذلك في إطار التزام لبنان بمبادرة السلام العربية لعام بكافة عناصرها. 2002 OPINION الرأي 14 Issue 17371 - العدد Saturday - 2026/6/20 السبت ماذا نريد؟ ماذا بعد التوقيع؟ مذكرة التفاهم الأميركي ــ الإيراني ولبنان وكيل التوزيع وكيل الاشتراكات الوكيل الإعلاني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] المركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 المركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى الإمارات: شركة الامارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 المدينة المنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب الأولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية الموجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها المسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة لمحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي بالمعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com ناصيف حتي وقف النار ٍأكثر من ضروري للبنان ولكنه غير كاف على إيران أن تنضم إلى قافلة التنمية والرُّقي لتكون في مصاف باقي دول العالم تركي الفيصل يُنتظر من أميركا النظر بواقعية أكثر لما ٍيحتاجه الشرق الأوسط فعلا من معالجات نبيل عمرو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky