10 أخبار NEWS Issue 17371 - العدد Saturday - 2026/6/20 السبت الحكومة الإيطالية ندّدت بادعاء ترمب أن ميلوني «توسّلت» لالتقاط صورة معه ASHARQ AL-AWSAT ميلوني «لم تستجدِ» الرئيس الأميركي... ووزير خارجيتها يلغي زيارته إلى واشنطن تصريحات ترمب تُثير غضبا واسعا في إيطاليا اصطفّت الحكومة الإيطالية، الجمعة، خلف رئيسة الــــوزراء جورجيا ميلوني، مُــنــدِّدة بـادعـاء الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد تـرمـب، أنَّــهـا «توسّلت» لالــتــقــاط صــــورة مـعـه خـــال قـمـة مـجـمـوعـة السبع الأخيرة. وألـــغـــى وزيــــر الــخــارجــيــة الإيـــطـــالـــي أنـتـونـيـو تـــايـــانـــي، بـشـكـل مــفــاجــئ زيـــــارة كـــانـــت مـــقـــررة إلــى الــــولايــــات المـــتـــحـــدة نــهــايــة هــــذا الأســــبــــوع، واصــفــا تصريحات ترمب بأنها «خطيرة ومهينة» لميلوني ولإيطاليا كلها. أما ميلوني، فنشرت مقطع فيديو وصفت فيه مزاعم ترمب بأنها «مُختلقة بالكامل»، مُعربة عن دهشتها من أن يختلق الرئيس الأميركي أمــــــــورا مـــثـــل هـــــذه عــــن حـــلـــيـــف. وخـــتـــمـــت بـــالـــقـــول: «إيطاليا وأنا لا نستجدي». وكـــان تـرمـب قـد أدلـــى بـهـذه التصريحات في مقابلة بُثَّت، صباح الجمعة، على شبكة إيطالية. وسأله مراسل القناة عن أوكرانيا، لكن ترمب تطرَّق إلى ميلوني، قبل أن يتحوَّل الحديث إلى لقائهما خـال قمة مجموعة السبع التي اختتمت أعمالها فـــي إيـــفـــيـــان-لـــي-بـــان بــفــرنــســا. وظـــهـــرت مـيـلـونـي وتــرمــب فــي لـقـطـات مـــصـــوَّرة وهــمــا يـتـحـدَّثـان في أكثر من مناسبة، من بينها لقاء منفرد على أريكة صغيرة. رد فوري »، قـــال تـرمـب إن ميلوني 7 وبـحـسـب قـنـاة «لا «تــوسّــلــت» إلـيـه مــن أجـــل الـتـقـاط صـــورة مشتركة، مضيفا أنه لم يكن ملزما بذلك، لكنه شعر بالأسف تجاهها ووافق. ونشرت القناة نسخة مدبلجة من المقابلة على الإنترنت، وليس التسجيل الصوتي الأصلي بالإنجليزية. فـي المـقـابـل، قـالـت ميلوني فـي الفيديو، إنَّها تــــرد عــلــى تــصــريــحــات تـــرمـــب لأن «بـــعـــض الأمــــور تستحق ردا فورياً». وأضافت: «تصريحات دونالد ترمب مختلقة بالكامل. أنــا، بصراحة، مذهولة». وتابعت: «لا أعــرف لمــاذا يتصرَّف رئيس الولايات المـتـحـدة بــهــذه الـطـريـقـة تــجــاه حـلـفـائـه. فــي نهاية المـطـاف، ليست هـذه المـرة الأولــى التي يحدث فيها ذلك». وبــــدا أنَّـــهـــا تـشـيـر بــذلــك إلــــى مـقـابـلـة أجــراهــا ترمب مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية في أبريل (نيسان)، انتقد فيها رفض ميلوني دعم الحرب الأميركية - الإسرائيلية في إيـران. ولم ترد ميلوني علنا في ذلك الوقت، كما ذكر تقرير لوكالة «أسوشييتد برس». وتابعت ميلوني: «لا يسعني إلا أن أقــول إن مـن المـؤسـف أنـه لا يُظهر الـحـزم نفسه تجاه أعـداء الغرب، وأعداء الولايات المتحدة؛ تجاه قادة يكون، فـي المقابل، أكثر تساهلا معهم». وأضـافـت: «لكن هناك أمـرا واحـدا يجب أن يتذكره: إيطاليا وأنـا لا نستجدي». ولــــــم يــــــرد الـــبـــيـــت الأبــــيــــض فـــــــورا عـــلـــى طـلـب للتعليق على تصريحات ميلوني. جسر أطلسي وكـــانـــت مــيــلــونــي قـــد ســعــت فـــي الـــبـــدايـــة إلــى البناء على العلاقات الأميركية - الإيطالية القوية والـراسـخـة مـع بــدء ترمب ولايـتـه الثانية، وقدَّمت نفسها بوصفها «جـسـراً» بـن واشنطن والاتـحـاد الأوروبي. وكانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه. لــــكــــن الـــــعـــــاقـــــات تــــــدهــــــورت بـــســـبـــب الــــحــــرب الأميركية في إيـــران، التي قالت ميلوني إنها غير قانونية، وموقف ترمب من أوكرانيا، التي تدعمها إيطاليا بقوة. كما شكَّلت رسـوم ترمب الجمركية والــدعــم الأمـيـركـي الـقـوي لإسـرائـيـل فـي حــرب غزة نقطتَي خلاف إضافيَّتين. وبــحــلــول بــعــد ظــهــر الــجــمــعــة، كـــانـــت رســائــل التضامن مع ميلوني قد توالت من مختلف أجنحة الحكومة والطيف السياسي، وشملت اتصالا من الرئيس سيرجيو ماتاريلا، رئيس الدولة الإيطالية الــــذي يـحـظـى بــاحــتــرام واســــع. وكــتــب وزيــــر النقل مـاتـيـو سـالـفـيـنـي: «مَـــن يـهـاجـم جـورجـيـا ميلوني يهاجمنا جميعاً». واســـتـــحـــضـــر وزيــــــر الــــعــــدل، كــــارلــــو نــــورديــــو، تضحيات الجنود الأميركيين في الحرب العالمية الثانية، في معرض حديثه عن الضرر الذي ألحقه تـــرمـــب بـــالـــعـــاقـــات الأمـــيـــركـــيـــة - الإيـــطـــالـــيـــة. وقـــال نـــورديـــو عـلـى منصة «إكـــــس»: «إن آلاف الصلبان الـتـي تميّز قـبـور الجنود الأميركيين الـذيـن ماتوا لتحريرنا مـن الديكتاتورية الـنـازيـة - الفاشية لم تـكـن تستحق مـثـل هـــذه الـضـربـة المــؤلمــة لروابطنا الأخوية». وكان من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية تـايـانـي إلـــى الـــولايـــات المـتـحـدة، الأحــــد، للمشارَكة فــي مـنـتـدى أعــمــال إيـطـالـي - أمـيـركـي فــي ميامي، كـــان سيعقد خـالـه اجـتـمـاعـا مــع وزيـــر الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وفـق إعـان سابق لـوزارة الخارجية الأميركية. صداقة «رائعة» تتصدع لـطـالمـا عُــــدَّت ميلوني مــن أقـــرب حـلـفـاء ترمب فــي أوروبـــــا، إذ حــاولــت الاضــطــاع بـــدور الوسيط بـن المصالح المتباينة، فـي كثير مـن الأحـيـان، بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وكانت العلاقة بين الزعيمين قد بــدأت بقوة، وهـــمـــا مـــتـــقـــاربـــان آيـــديـــولـــوجـــيـــا فـــي مــلــفــات عـــدة. فـمـيـلـونـي، بـوصـفـهـا زعـيـمـة حـــزب يـمـيـنـي، تـؤيـد الحد من الهجرة وتعزيز القيم التقليدية. ،2025 وقبل أسابيع من تنصيب ترمب في عام التقت ميلوني الرئيس الأميركي في منتجعه في مـــارالاغـــو، فــي زيــــارة قـالـت إنـهـا جـــاءت «أعــلــى من التوقعات». ووصفتها آنذاك بأنها «فرصة لتأكيد علاقة تعد بأن تكون متينة جداً»، مضيفة بلباقة: «لا أعرف ما إذا كان يمكنني القول إنها مميزة». وفـــــــي الأشــــــهــــــر الــــتــــالــــيــــة، امــــتــــدحــــهــــا تـــرمـــب مــــراراً، واصـفـا إيـاهـا بأنها «رائـــعـــة»، و«مـدهـشـة»، و«جميلة»، و«صديقة». لـكـن خـــافـــات حــــادة ظــهــرت بــشــأن أوكــرانــيــا، بعدما تـذبـذب دعــم تـرمـب لكييف، بينما واصلت مـيـلـونـي دعـمـهـا لـكـيـيـف مـنـذ الـــغـــزو الـــروســـي في .2022 ) فبراير (شباط وفي الآونة الأخيرة، حذَّرت ميلوني بقوة من تهديدات أميركية بالاستيلاء على غرينلاند، قائلة إنها لا تعتقد أن واشنطن ستذهب إلى هذا الحد، وإن إيـطـالـيـا، فــي كــل الأحـــــوال، لــن تـؤيـد مـثـل هـذه الخطوة. يونيو (إ.ب.أ) 16 ميلوني متوسّطة ترمب ومودي خلال أعمال قمّة السبع في إيفيان-لي-بان يوم روما - لندن: «الشرق الأوسط» «ملك الشمال» انتزع مقعدا نيابيا في البرلمان البريطاني ستارمر يتمسّك برئاسة الحكومة... وبورنهام يلمّح إلى منافسته أكّـــد رئـيـس الـــــوزراء الـبـريـطـانـي كـيـر ستارمر مـجـدّداً، الجمعة، أنـه سيخوض معركة البقاء في منصبه، على الرغم من فوز خصمه آندي بورنهام بــمــقــعــد نـــيـــابـــي فــــي الــــبــــرلمــــان، مــــا يـــؤهـــلـــه لـتـنـفـيـذ تلميحاته إلى منافسة ستارمر على زعامة الحزب الحاكم، ومن ثم رئاسة الحكومة. وقـــــال بـــورنـــهـــام، أمـــــام أنــــصــــاره المـحـتـشـديـن بــمــلــعــب كـــــرة قـــــدم فــــي دائـــــــرة مــيــكــرفــيــلــد بـمـحـيـط مـــانـــشـــســـتـــر؛ حـــيـــث أقـــيـــمـــت الـــخـــمـــيـــس انـــتـــخـــابـــات تشريعية فرعية فـاز بها: «سنرسم مـسـارا جديدا لبريطانيا»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأشـــاد سـتـارمـر مـن جهته بـفـوز خصمه، لكنه لم يُـــعـــرب عـــن أي نــيّــة لمـــغـــادرة مـنـصـبـه طـــوعـــا. وقـــال للصحافيين ردّا عـلـى ســـؤال فــي هـــذا الـخـصـوص: «إذا أقيمت انتخابات لرئاسة حزب العمّال، فسوف أترشّح لها». واعتبر أنه «ليس من الجيّد أن نُغرِق البلد في الفوضى بعد فوز آندي». فوز ساحق وفاز آندي بورنهام، الوزير السابق في حكومة غــوردن بـــراون، الــذي تولّى رئاسة بلدية مانشستر في المائة من الأصـــوات، أي 54.8 ، بنسبة 2017 منذ آلاف صـــوت، على مـرشّــح الحزب 9 بـفـارق أكـبـر مـن اليميني المتطرّف «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة فـــي المــــائــــة)، في 34.5( المـــتـــحـــدة) روبــــــرت كــيــنــيــون دائــــرة ميكرفيلد بمحيط مانشستر، شـمـال غربي بريطانيا. وتكبّد بذلك الحزب اليميني المتطرّف، بزعامة نــايــجــل فـــــــاراج، الـــــذي كــــان يـــتـــصـــدّر الاســتــطــاعــات الوطنية، منذ أشـهـر، وفـــاز بانتخابات محلية في هذه المنطقة، في مطلع مايو (أيار)، خسارة قاسية. وقــد ارتــــدّت عليه سلبا مـزاحـمـة حــزب يميني صغير جديد أكثر تـشـدداً، يُدعى «ريستور بريتن» في المائة من 6.8 حصدت مرشّحته ريبيكا شيبرد الأصوات، محتلّة المرتبة الثالثة. وكان فاراج يعوّل على الفوز بهذه الانتخابات الـــتـــي أتـــــت نـتـيـجـتـهـا لـــصـــالـــح بـــورنـــهـــام أعـــلـــى مـن المتوقّع، ليظهر أن في وسع حزبه هزيمة العمّاليين .2029 فـــي الانـــتـــخـــابـــات الـتـشـريـعـيـة المــقــبــلــة، ســنــة وهـو أعــرب عن «خيبة أمــل» الجمعة، داعيا ناخبي «ريـسـتـور» إلــى «التفكير مـلـيـا»، فـي الانـضـمـام إلى «ريفورم»، لطرد اليسار من الحكم. في المائة 3 ولم يتخط المرشّحون الآخرون عتبة في المائة، 2.2 من الأصوات، وحصد المرشّح المحافظ في المائة لمرشّحة الخضر. 0.68 في مقابل وباتت الأحــزاب جميعها تستعد للانتخابات يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز)، لـخـافـة 30 الـــبـــلـــديـــة المـــــقـــــرّرة فــــي بـورنـهـام فــي رئــاســة بـلـديـة مانشستر الـكـبـرى، في معركة يُرتقب أن تكون محتدمة. «ملك الشمال» يُــعــد آنـــدي بــورنــهــام، المـلّــقـب بــ«مـلـك الـشـمـال»، راهــــنــــا الــشــخــصــيــة الــســيــاســيــة الأكــــثــــر شــعــبــيــة فـي بــريــطــانــيــا، بـحـسـب مـعـهـد «يــــوغــــوف»، غــيــر أنــــه لم 2010 يظفر بزعامة حزب العمّال مرّتين؛ أولاهما في . ولـم يكن فـي وسعه السعي إلى 2015 والأخـــرى فـي الزعامة ورئاسة الوزراء من دون الحصول على مقعد نيابي. وبات بورنهام، الذي ينتمي إلى التيّار اليساري في حزبه، في وضع مثالي للإطاحة بستارمر الذي تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها، وهو يلقى انــتــقــادات لاذعـــة مـنـذ أشـهـر حـتّــى مــن داخـــل تكتّله. ووجّهت استقالة وزير الدفاع قبل أيام ضربة جديدة لـــه. ويـطـمـح بــورنــهــام الــــذي يـنـتـقـد «نـيـولـيـبـرالـيـة» بـشـدّة إلــى إنـعـاش المـنـاطـق الـتـي تـواجـه صعوبات، كما فعل فـي مانشستر الـتـي كـانـت مـركـزا صناعيا كبيرا في المـاضـي. وفـي مسعى إلـى طمأنة الأســواق المالية، تعهَّد الالـتـزام بـأهـداف الـتـوازن في الميزانية الــتــي حـــدّدتـــهـــا وزيـــــرة المـــالـــيـــة. ويــبــحــث الـعـمّــالـيـون عـــن «شــخــصــيــة تـــكـــون عــلــى طــــرف نــقــيــض مـــن كير سـتـارمـر تتحلّى بـالـكـاريـزمـا والـــقـــدرة عـلـى تحريك الأمــــور، مـا يفتقر إلـيـه سـتـارمـر ومــا أثبته بورنهام فـي مانشستر»، بحسب مـا نقلت «وكـالـة الصحافة الـــفـــرنـــســـيـــة»، عـــن الأســــتــــاذة المـــحـــاضـــرة فـــي الــعــلــوم السياسية بجامعة مانشستر لويز تومسن. ويعد بورنهام الوحيد من بين المرشّحين المحتملين لرئاسة الـــوزراء، وعلى رأسهم وزيـر الصحّة المستقيل ويس سـتـريـتـيـنـغ الـــقـــادر عـلـى الـتـغـلّــب عـلـى ســتــارمــر في انتخابات داخلية لحزبه، بحسب الاستطلاعات. تعدّد السيناريوهات قد يقدّم ستارمر استقالته؛ ما قد يتيح لآندي بـــورنـــهـــام تـــزّعـــم حــــزب الـــعـــمّـــال، مـــن دون الـحـاجـة إلـى انتخابات داخلية، شريطة ألا يعرب أحـد من أبـــرز شخصيات الـحـزب عـن نيّته خــوض السباق الانــتــخــابــي. غـيـر أن ســتــارمــر جــــدّد الـجـمـعـة نيّته خـــوض مـعـركـة الـبـقـاء فــي منصبه، مــا يجعل هـذا السيناريو مستبعداً. ومن السيناريوهات الأخرى المطروحة، اتفاق آنــدي بورنهام وكير ستارمر على «فترة انتقالية منظّمة» من شأنها أن تسمح للأخير، بالخروج من دون خلافات علنية، وبتفادي انتخابات داخلية قد تُحدث شرخا في الحزب. أمـا الفرضية الأخـيـرة، فتقوم على انتخابات داخــــلــــيــــة يــطــلــقــهــا بــــورنــــهــــام أو أي مــــرشّــــح آخـــر للمنصب. وبموجب قـواعـد الـحـزب، يحق لرئيس الوزراء الترشّح تلقائيا لهذه الانتخابات، في حين نائباً 81 ينبغي لأي مرشّح آخـر أن يحصد تأييد نائب عمّالي في مجلس العموم. 400 من أصل نحو ويتوقّع أن يحشد بورنهام هذا الدعم بسهولة. ومساء الأربـعـاء، أعلن وزيــر الصحة السابق ويس ستريتينغ الذي يطمح بدوره لتولّي رئاسة الوزراء، وقد استقال من منصبه بعد خسارة حزب الــعــمّــال المـــدوّيـــة فـــي انــتــخــابــات مـحـلـيـة فـــي مـايـو، أنـه حصد التواقيع الـازمـة، وأنـه مستعد لخوض المعركة. التعجيل أو الترّيث؟ مـن المـرتـقـب أن يُــنـصّــب آنـــدي بـورنـهـام نائباً، الاثنين، لكن من غير الواضح بعد كيف ينوي هو أو مرشّح آخر الإطاحة بكير ستارمر. ويرغب البعض من أنصاره في تعجيل الوتيرة بشدّة للاستفادة من الزخم الذي حقّقه في انتخابات ميكرفيلد. ويفضّل بعض آخر الترّيث، على أمل أن يغيّر كير ستارمر رأيه. ويشدّد آخرون، لا سيّما مؤيّدو ستارمر، على ضــــرورة ضــمــان فـــوز الــحــزب بــدايــة بـرئـاسـة بلدية مانشستر قبل التطرّق إلى أي فرضية أخرى. لندن: «الشرق الأوسط» ماكرون يطالب بدور أوروبي في مفاوضات حرب أوكرانيا مـاكـرون، الجمعة، إن قـال الرئيس الفرنسي إيمانويل الأوروبيين يجب أن يكونوا على الطاولة، عندما تكون هناك الحرب في أوكرانيا. وذكـر ماكرون، لإنهاء سـام محادثات بينما كان يتحدث مع قرب انتهاء قمة الاتحاد الأوروبي في المحادثات، يجب تُعقَد عندما أنه بروكسل: «نؤيد دائما فكرة الأوروبـــيـــون على الـطـاولـة؛ لأن هــذا يمس مصالح أن يـكـون أوروبا». لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافـروف استبعد عد الاتحاد الأوروبي شريكا تفاوضيا مناسبا لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي مقال نُشر عبر الإنترنت على موقع وزارة الخارجية الروسية، ذكر لافـروف أن الهدف الحقيقي للقادة الأوروبـيـن ليس التفاوض مع روسيا، مضيفاً: «إن هدفهم هــو دعـــم نــظــام الـرئـيـس الأوكـــرانـــي فـولـوديـمـيـر زيلينسكي والـــحـــفـــاظ عــلــيــه كـمـنـصـة انـــطـــاق لمـــواصـــلـــة المـــواجـــهـــة ضد روسيا». مــن جـانـبـه، أكـــد مــســؤول فــي الاتــحــاد الأوروبـــــي وجــود اتــصــالات دبـلـومـاسـيـة مقتضبة، خـــال الأسـابـيـع الأخــيــرة، تــهــدف إلـــى إنــشــاء قــنــوات تــواصــل مــع مـوسـكـو، لـكـنـه أشــار إلـى أنـه لم تجر أي محادثات جوهرية. وأضــاف ماكرون أن أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبـــي، يمكن أن يكون له دور في مثل هذه المفاوضات، إذا تسنّى تحديد دوره بهذه الصفة بوضوح. وأكدت متحدثة باسم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن الاتحاد الأوروبي يمدّد عقوباته الاقتصادية على أشهر. 6 شهراً، بدلا من 12 روسيا، لأول مرة لمدة وفرض الاتحاد الأوروبي تدابير عقابية واسعة النطاق ضد موسكو منذ أن بـدأت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا . وتستهدف العقوبات، بشكل خـاص، عائدات 2022 في عام روســيــا مــن المـبـيـعـات الــدولــيــة لـلـوقـود الأحـــفـــوري وصناعة الأسلحة والمؤسسات المالية في البلاد. وحتى الآن، كان يتعي تجديد هذه العقوبات كل ستة أشـهـر، ويتطلب التمديد موافقة بـالإجـمـاع مـن جميع قـادة رئـيـسـا. وقـــد شهدت 27 الاتـــحـــاد الأوروبــــــي، الـبـالـغ عــددهــم أوكرانيا موجة جديدة من الدعم من الاتحاد الأوروبــي منذ التصويت بالإطاحة برئيس الوزراء المجَري السابق فيكتور أوربان، الذي عطل عددا من مبادرات المساعدات، من منصبه، في وقت سابق من هذا العام. ومــنــذ ذلـــك الـــحـــن، فـتـح الاتـــحـــاد الأوروبــــــي مـحـادثـات مليار 90 انـضـمـام رسمية لأوكـرانـيـا واعـتـمـد قـرضـا بقيمة مليار دولار) لكييف. ويــوم الخميس، اعتمد 104.5( يــورو جميع قادة الاتحاد الأوروبي والمجتمعين في بروكسل أيضا إعـانـا مشتركا لـدعـم كييف بـالإجـمـاع، لأول مــرة منذ أكثر مـن عــام، بعد أن رفــض أوربـــان مـــرارا تأييد بيانات الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا. العامة الأوكرانية، الجمعة، ميدانياً، قالت هيئة الأركان شبه جزيرة فـي حديدية إن الجيش استهدف جسور سكك لسيطرة روســيــا. وأضــافــت، فـي بـيـان على الـقـرم الخاضعة هذه تطبيق «تـلـغـرام»، أن الـقـوات الـروسـيـة كـانـت تستخدم منطقتي روزدولني وفلاديسلافيفكا، في الواقعة ، الجسور أوكـــرانـــيــا لـتـسـهـيـل الــنــقــل الــعــســكــري والإمــــــــــدادات. وكـــثّـــفـــت هـجـمـاتـهـا عــلــى المــنــاطــق الـــتـــي تُــسـيـطـر عـلـيـهـا روســـيـــا في الجنوب وشبه جـزيـرة الـقـرم لعرقلة العمليات اللوجستية لموسكو. تأتي هـذه الضربات غـداة هجوم جـوي أوكـرانـي ضخم بطائرات مُسيّرة أسفر عن أضرار جسيمة بمنطقة موسكو، بما في ذلك حريق في مصفاة نفط رئيسية بالعاصمة. وأقـــــر «الـــكـــرمـــلـــن»، الـجـمـعـة، بـالـهـجـوم الــــذي أدى إلـى إلى أن هناك ً بموسكو، مشيرا مصفاة نفط في اندلاع حريق إجراءات جارية لاحتواء تداعياته. وردّا على سؤال بشأن ما مشاهد بوتين اطلع على فلاديمير الروسي الرئيس إذا كان «الـكـرمـلـن» دميتري احــتــراق المـصـفـاة، قـــال المـتـحـدث بـاسـم بيسكوف، لصحافيين، إن عليهم الاطـــاع على الـصـور من المـدن الأوكرانية التي قصفتها القوات الروسية. وأضـاف أن الضربات الروسية ستستمر. وأكد المتحدث باسم «الكرملين» ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا «ستستمر». وأسفر قصف روسي، الجمعة، عن مقتل ثلاثة أشخاص، على الأقـل، في أوكرانيا، بينهم طفلة في الثامنة من العمر، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية، في حين هددت موسكو بمواصلة غاراتها، غداة هجوم أوكراني واسع على العاصمة الروسية. وأفادت السلطات الأوكرانية بأن هجوما روسيا بطائرة مُــسـيـرة، مـسـاء الـخـمـيـس، اسـتـهـدف سفينتين مدنيتين في البحر الأســـود، مـا أسـفـر عـن مقتل شخص وإصـابـة خمسة آخرين. وقال أولكسي كوليبا، نائب رئيسة الـوزراء الأوكرانية، الجمعة، إن هجوما بطائرات مُسيرة روسية أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقم سفينة ترفع عَلَم بنما في مياه البحر الأسود. وأفادت الإدارة، التي عيّنتها روسيا، الجمعة، بأن ورشة النقل في محطة زابوريجيا النووية بشرق أوكرانيا تعرضت لهجوم كبير بطائرات مُسيرة، في وقت متأخر من الخميس ضـربـة. وذكــرت 14 وخـــال الليل، مـع تسجيل مـا لا يقل عـن الإدارة أن حـريـقـا انــدلــع فــي أحـــد الأقـــســـام، وتــضــررت بعض المباني، لكن لم يجر الإبـاغ عن وقـوع إصابات، مضيفة أنه لا يمكن حتى الآن تقييم حجم الأضـــرار بشكل كامل بسبب استمرار خطر وقوع هجمات أخرى. لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky