6 العراق NEWS Issue 17368 - العدد Wednesday - 2026/6/17 الأربعاء برَّاك والزيدي اتفقا على «عدم استخدام أراضي العراق من أي طرف لتهديد السلم الإقليمي» ASHARQ AL-AWSAT فصيل الصدر يرفض العمل تحت قيادة «الحشد الشعبي» توتر في سامراء يختبر خطة «حصر السلاح» أعـــلـــن فــصــيــل «ســــرايــــا الــــســــام» الــتــابــع لمـقـتـدى الــصــدر فــي الـــعـــراق، أمـــس (الــثــاثــاء)، رفـــضـــه الــــتــــام الـــعـــمـــل تـــحـــت قــــيــــادة «الــحــشــد الشعبي»، فـي توتر قـد يشكل اختبارا مبكرا لخطة «حصر الـسـاح» التي باشرت حكومة علي الزيدي تنفيذها مطلع يونيو (حزيران) .2026 وجــاء رفـض «سـرايـا الـسـام» بعد أنباء عـن تعيين قائد أمني جديد يشاع أنـه مقرب مـــن حــركــة «عــصــائــب أهـــل الـــحـــق» فـــي مدينة سامراء، التي يتمركز فيها جناح الصدر. ولا تتمتع «عـصـائـب أهـــل الــحــق» التي يــقــودهــا قـيـس الـخـزعـلـي، أحـــد قــــادة «الإطــــار الـــتـــنـــســـيـــقـــي» بــــعــــاقــــات وديــــــــة مـــــع «الـــتـــيـــار الـــصـــدري» وزعـيـمـه مـقـتـدي الــصــدر؛ لأسـبـاب يصفها مراقبون بـ«السياسية والعقائدية». وحــــذّر مــســؤول فــي «الــتــيــار الـــصـــدري»، خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، من «حالة تـــوتـــر شــــديــــدة» فـــي ســــامــــراء؛ جـــــراء «حــــالات الاحـــتـــكـــاك المــتــعــمــدة» الــتــي يــقــوم بــهــا بعض القيادات والجهات في «هيئة الحشد الشعبي» مع المقاتلين في «السرايا»؛ وفق تعبيره. وأكد المسؤول أن الخلاف بين «السرايا» و«الـحـشـد الـشـعـبـي» جـــاء عـلـى خلفية إعـفـاء رئيس «الهيئة»، فالح الفياض، قائد عمليات «الحشد» في سامراء، علي العقيلي، وهو أحد عـنـاصـر «الــتــيــار الـــصـــدري»، واســتــبــدال آخـر مقرب أو تابع لـ«عصائب أهل الحق» به؛ مما أثار حفيظة المقاتلين في «السرايا». ودعـــــــا المــــــســــــؤول فــــي «الــــتــــيــــار» رئـــيـــس الـــــــوزراء الـــقـــائـــد الـــعـــام لــلــقــوات المـسـلـحـة إلــى «التدخل الفوري لحسم هذه المسألة، باعتبار أن (السرايا) باتت تحت قيادته الآن». وأصـــــدر رئــيــس الـــــــوزراء، عــلــي الـــزيـــدي، مطلع الشهر الحالي «أمـرا ديوانياً» بتشكيل لـــجـــنـــة عـــلـــيـــا لـــــإشـــــراف عـــلـــى دمــــــج «ســــرايــــا الــــــســــــام» فـــــي الــــــقــــــوات الأمــــنــــيــــة الـــحـــكـــومـــيـــة وربــطــهــا مــبــاشــرة بــالــقــائــد الـــعـــام، بــعــد ذلــك أعلنت «قيادة العمليات المشتركة» عن «تسلم القوائم والبيانات الكاملة الخاصة بتشكيلات (سرايا السلام)، التي تضمنت بيانات الأفراد والأســلــحــة والمــــعــــدات؛ لاسـتـكـمـال تـوجـيـهـات الانضمام واندماج تشكيلات (سرايا السلام) كافة ضمن الـقـوات الأمنية المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة». و«ســــرايــــا الـــســـام» مـنـضـويـة فـــي هيئة »314« » و 313« «الحشد الشعبي» عبر الألوية »، وتتولى مهام أمنية في مناطق عدة، 315« و أبرزها سامراء، التي تتمركز فيها منذ يونيو ، في أعقاب تفجير مرقد الإمام 2007 ) (حزيران العسكري بالمدينة. مــايــو 27 وكـــــــان الــــصــــدر قــــد أعــــلــــن فــــي (أيار) الماضي دمج جناحه العسكري «سرايا الـــســـام» فــي الـــدولـــة، داعــيــا فـصـائـل «الحشد الشعبي» إلى تسليم سلاحها. ورغــــــــم انــــتــــمــــاء «ســــــرايــــــا الــــــســــــام» إلـــى «الـحـشـد الـشـعـبـي»، فإنها كـانـت على الـــدوام شبه منفصلة ولا تتلقى أوامرها من قيادات «الهيئة» ولا ترتبط بعلاقات جيدة بكثير من الفصائل. اختبار «حصر السلاح» لـم تعلق «هيئة الحشد الشعبي» على الـتـوتـر مــع «ســرايــا الــســام»، إلا إن الأخـيـرة أطلقت نداء إلى الصدر ورئيس الوزراء، علي الزيدي، شددت فيه على رفضها البقاء تحت قيادة «الحشد الشعبي». وذكــــرت «الــســرايــا» فــي بــيــان، الـثـاثـاء، بـــــالإجـــــراءات الـــتـــي تــرتــبــت بـــنـــاء عــلــى الأمـــر الديواني واندماجها الطوعي في المؤسسات الأمـــنـــيـــة الأخــــــــرى، ورأت فــــي هـــــذه الــخــطــوة «نـمـوذجـا عمليا لقضية حصر الـسـاح بيد الدولة». وقالت «السرايا» إن الإجـراءات الأخيرة المــتــعــلــقــة بـــإعـــفـــاء بــعــض الـــقـــيـــادات مـــن قبل «هيئة الـحـشـد»؛ «تـتـعـارض مـع روح عملية الانـــدمـــاج وحــصــر الــســاح مــن خـــال تبديل القيادات وتغيير القواطع والمسؤوليات». وذكـــــر بـــيـــان الــفــصــيــل المــســلــح أن قـــرار تـــعـــيـــن الـــقـــائـــد الأمــــنــــي الـــجـــديـــد «يــتــقــاطــع مـــع بــنــود وإجـــــــراءات لـجـنـة الأمــــر الــديــوانــي المتعلقة بـالـدمـج»، عـــادّا أنـه «اسـتـهـداف غير مـــبـــرر لمــنــســوبــي (الـــــســـــرايـــــا)»، مــــشــــددا عـلـى رفض «السرايا» القاطع «العمل تحت قيادة (الحشد الشعبي)». وكـــــــــان شـــــيـــــوخ عــــشــــائــــر ورجـــــــــــال ديــــن فــــي ســــامــــراء حــــــــذروا، الـــســـبـــت المــــاضــــي، مـن الاستبدال بـ«سرايا السلام» فصائل أخرى، وطالبوا بحضور رئيس الــوزراء، علي فالح الـــــزيـــــدي، شــخــصــيــا إلـــــى المـــديـــنـــة والــــوقــــوف عــلــى واقـــعـــهـــا، كــمــا طـــالـــبـــوا بـتـسـلـيـم المـلـف الأمني لــوزارة الداخلية؛ إذا كانت هناك نية . للاستبدال بـ«السرايا» فصائل أخرى ويميل مراقبون إلى الاعتقاد بأن التوتر بـــن «ســـرايـــا الـــســـام» و«الـــحـــشـــد الـشـعـبـي» يمثل تحديا لخطة «الحصر الــســاح»، وما إذا كانت بالفعل «جــادة وغير شكلية»، كما أنـــــه اخـــتـــبـــار لـــرئـــيـــس الـــحـــكـــومـــة لاســـتـــخـــدام صـــاحـــيـــاتـــه لـــحـــســـم خــــــاف بـــــن مـسـلـحـن سـبـق أن أعــلــنــوا انــدمــاجــهــم فـــي المـؤسـسـات الحكومية. (أ.ف.ب) 2026 يونيو 4 أعضاء من «سرايا السلام» التابعة لمقتدى الصدر خلال مراسم اندماجهم في الدولة بسامراء يوم بغداد: «الشرق الأوسط» ترمب دعا الزيدي لزيارة واشنطن منتصف يوليو التزام أميركي ــ عراقي بـ«نزع كامل» لسلاح الفصائل شـــــــدّد رئــــيــــس الــــــــــوزراء الــــعــــراقــــي عـلـي الـــزيـــدي، والمــبــعــوث الأمــيــركــي الــخــاص تـوم بـــــــــرَّاك، عـــلـــى الالـــــتـــــزام المـــشـــتـــرك لـحـكـومـتـي الــبــلــديــن، لــــ«إقـــامـــة شـــراكـــة قــويــة ومـتـبـادلـة المنفعة، قـــادرة على توفير فـوائـد ملموسة لكل من الشعبين العراقي والأميركي»، طبقا لبيان مشترك، الثلاثاء. ووصـــل بــــرَّاك، يــوم الاثــنــن، إلــى بغداد فـــــي أول زيـــــــــارة لـــــه لــــلــــعــــراق مـــنـــذ تـعـيـيـنـه مبعوثا خاصاً، شملت كذلك مدينتي أربيل والسليمانية في إقليم كردستان. ونقل برَّاك للزيدي أمس الثلاثاء «تطلّع الــرئــيــس (دونــــالــــد) تـــرمـــب» لاســتــقــبــالــه في البيت الأبيض في «منتصف يوليو (تموز) المـــقـــبـــل» لــلــبــحــث فــــي الــــعــــاقــــات الــثــنــائــيــة، حسبما أعلنت بغداد والسفارة الأميركية. ولاحــــــــــظ مــــــراقــــــبــــــون أن لــــغــــة الــــبــــيــــان المشترك والتفاصيل الفنية التي وردت فيه، جــاءت خلافا لبيانات حكومية سابقة كان «التضارب» فيها حاضرا بين ما يصدر عن بغداد وما يصدر عن واشنطن. وقال البيان إن الجانبين ناقشا «الرؤية المشتركة والطموحة للحكومة العراقية لبناء مستقبل أكــثــر إشـــراقـــا وخــــال مــن الإرهــــاب، وتنفيذ الخطط العراقية الرامية إلـى النزع الـــكـــامـــل لـــلـــســـاح وحــــــل جــمــيــع الــجــمــاعــات والتشكيلات المسلحة، العاملة خارج سلطة الدولة العراقية وسيطرتها، وحصر السلاح بيد الدولة، وفرض السيادة الكاملة». ويــتــصــاعــد فــيــه الـــجـــدل داخـــــل الـــعـــراق بشأن مستقبل الفصائل المسلحة، وإمكانية إخضاع جميع التشكيلات المسلحة لسلطة الـدولـة، وهـي القضية التي أصبحت إحـدى أبرز الملفات المطروحة أمام الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي. وأعــــلــــنــــت فــــصــــائــــل «ســــــرايــــــا الــــســــام» و«عـــصـــائـــب أهــــل الــــحــــقّ» و«كـــتـــائـــب الإمــــام علي» قبل أسبوعَين تسليم إدارة ألويتهما المــســلــحــة، ضــمــن هـيـئـة «الــحــشــد الـشـعـبـي» لـلـحـكـومـة الــعــراقــيــة، فـيـمـا تـتـمـسّــك فصائل أخـرى، أبرزها «كتائب حزب الله» و«كتائب سيد الشهداء» و«حركة النجباء» بسلاحها مـــا دام الـتـحـالـف الـــدولـــي بــقــيــادة واشـنـطـن لمحاربة تنظيم «داعش» الموجود في العراق. وقـــال مــســؤول أمـيـركـي، الـشـهـر المــاضــي، إن واشـنـطـن تتطلع إلـــى «إجــــــراءات ملموسة» من حكومة علي الزيدي لإبعاد الفصائل عن مؤسسات الدولة، قبل استئناف المساعدات. وقــــــال الـــبـــيـــان المـــشـــتـــرك، الــــثــــاثــــاء، إن الجانبين اتفقا على «ضـمـان إبـعـاد الـعـراق عـن الـصـراعـات وعــدم استخدام أراضـيـه من قــبــل أي طــــرف لــتــهــديــد الــســلــم الإقــلــيــمــي»، مؤكدا «أهمية دعم عراق اتحادي ديمقراطي قـــوي ومـــوحـــد يـتـمـتـع بــالــســيــادة، ويستند إلــى مؤسسات دسـتـوريـة راسـخـة، وضمان المساواة الكاملة لجميع المواطنين، بما يعزز وحدة العراق واستقراره وازدهاره». شراكة واسعة إلى ذلـك، أشـاد الجانبان بقرار العراق استكمال منح الرخصة التشغيلية لشركة «ســــتــــارلــــيــــنــــك»، لـــتـــوفـــيـــر خــــدمــــات إنـــتـــرنـــت للمستهلكين العراقيين، وإطلاق المفاوضات مع شركة «شيفرون» لتطوير حقلي «غرب » والناصرية النفطيين، بما يحقق 2- القرنة المنفعة المشتركة للجانبين، وفق البيان. كــــمــــا اتــــفــــقــــا عــــلــــى تــــمــــكــــن الــــشــــركــــات »Western Zagros« » و HKN« الأمـــيـــركـــيـــة » من استئناف عملياتها مع توفير Hunt« و الـضـمـانـات الأمـنـيـة الـكـامـلـة، والمــضــي قدما »TI Capital« فـي مـذكـرة التفاهم مـع شـركـة لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك - بانياس، بوصفه مسارا حيويا لتصدير النفط. وأكّــــــد الــجــانــبــان «الالــــتــــزام المـشـتـرك بتوسيع التعاون التجاري بين الولايات المتحدة والعراق لدعم احتياجات العراق من الكهرباء، بما في ذلـك مشروع شركة ) لــتــطــويــر مـحـطـة Excelerate Energy( عائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في خور الزبير». بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة، حـــيـــدر الــــعــــبــــودي، الــــثــــاثــــاء، إن «رئـــيـــس الــوزراء، علي الزيدي، سيتوجه في زيارة رســـمـــيــة إلـــــى واشـــنـــطـــن مــنــتــصــف يـولـيـو بهدف إرساء الزخم اللازم لتعزيز الشراكة الــــعــــراقــــيــــة الأمــــيــــركــــيــــة، عـــلـــى وفــــــق مـــبـــدأ المصالح المشتركة للشعبين الصديقين»، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية. «تصحيح صورة» العراق وتــعــلــيــقــا عـــلـــى الـــبـــيـــان المـــشـــتـــرك، رأى أســتــاذ الـــدراســـات الاسـتـراتـيـجـيـة والـدولـيـة بـجـامـعـة بــغــداد إحــســان الــشــمــري، أن «ثمة تطابقا حـول مختلف الملفات بـن واشنطن وبــــــغــــــداد». وقـــــــال فــــي حــــديــــث مــــع «الــــشــــرق الأوسـط» إن «هناك رغبة مشتركة في إعادة تعريف الـعـاقـة بـن بـغـداد وواشـنـطـن، إلى جانب تفكيك منظومة الفصائل المسلحة». ويـــعـــتـــقـــد الــــشــــمــــري أن هــــــذا الــتــطــابــق «يعكس فهما عراقيا لطبيعة الدور الأميركي الجديد في العراق، وأيضا لطبيعة التطورات فـي المنطقة»، متوقعا «سعي الحكومة إلى تصحيح وتـرمـيـم صـورتـهـا أمـــام واشنطن وبقية دول المنطقة». ويشير الشمري إلى أن ما يدفع بغداد إلى ذلك عوامل غير قليلة، من بينها «انعدام المــســاحــة الــكــافــيــة لــلــمــنــاورة مـــع واشــنــطــن، خــــاصــــة فـــــي مــــســــألــــة الــــفــــصــــائــــل والــــســــاح المنفلت، وأيضا في قضية الشراكات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية». وثمة عوامل أخرى تتعلق «بعدم القدرة على مواجهة إدارة الرئيس الأميركي دونالد تــــرمــــب، خـــاصـــة أن الـــفـــاعـــل الــشــيــعــي يــريــد الـحـفـاظ عـلـى وجــــوده الـفـاعـل داخـــل النظام السياسي». اقتصادياً، وجدت الأكاديمية العراقية، سـهـام يــوســف، أن الـبـيـان المـشـتـرك «يعكس تـــوجـــهـــا واضـــــحـــــا نـــحـــو تـــوســـيـــع الـــشـــراكـــة الاقـــتـــصـــاديـــة والاســتــثــمــاريــة بـــن الـبـلـديـن، من خلال حزمة مشاريع كبرى في قطاعات الــــنــــفــــط والـــــطـــــاقـــــة والاتــــــــصــــــــالات والـــبـــنـــيـــة التحتية». لكن يوسف رأت، في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن «التجربة العراقية السابقة مع الاستثمار الأجنبي أثبتت أن النتائج لم تكن دائــمــا بحجم الـتـوقـعـات، والـــفـــرق الحقيقي يكمن في قدرة الدولة على تحويل الاستثمار إلى تغيير اقتصادي بنيوي، لا مجرد إنفاق واستيراد مستمر». برَّاك في كردستان فــي وقـــت لاحـــق، نـهـار الــثــاثــاء، توجه المـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي إلــــى إقــلــيــم كـــردســـتـــان، والتقى فـي أربـيـل رئـيـس الحكومة مسرور بارزاني، ورئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني. وبــــحــــث بـــــــــرَّاك الأوضــــــــــاع الــــعــــامــــة فـي كردستان والعراق والمنطقة، في اجتماعات حضرها، طبقا لبيان رئاسة الإقليم، كل من القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد، جــــوشــــوا هــــاريــــس، والـــقـــائـــد الــــعــــام لـــقـــوات التحالف في العراق وسوريا، الجنرال كيفن لامبرت. وقــال بيان الإقليم إن «رئـيـس حكومة الإقليم جـدّد شكر إقليم كردستان وتقديره لـــلـــتـــعـــاون والـــــدعـــــم المـــســـتـــمـــر الـــــــذي تــقــدمــه الولايات المتحدة، مشددا على أهمية تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات». ولـفـت الـبـيـان إلــى أن «الـجـانـبـن اتفقا عــلــى أهــمــيــة مــواصــلــة الارتــــقــــاء بـالـعـاقـات الـــتـــجـــاريـــة بــــن أمـــيـــركـــا والــــــعــــــراق وإقـــلـــيـــم كردستان، وتعزيز حضور ونشاط الشركات الأميركية، ولا سيّما قطاع الطاقة». وخلال لقائه رئيس الحزب الديمقراطي الـكـردسـتـانـي مسعود بـــارزانـــي، شــدد بــرَّاك على حاجة العراق والمنطقة إلى الاستقرار، والـــــدور المــهــم والمـــحـــوري الــــذي يـضـطـلـع به إقليم كردستان في هذا الصدد، في الحاضر أو المستقبل. مـــن جـــانـــبـــه، جــــدد بــــارزانــــي تــأكــيــد أن مـــوقـــف إقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان «ثــــابــــت بـــوجـــوب اعـــتـــمـــاد الــــحــــوار والـــحـــلـــول الــدبــلــومــاســيــة ســــبــــيــــا لمـــعـــالـــجـــة جـــمـــيـــع أزمــــــــــات الــــعــــراق والمنطقة»، مشيرا إلى أن إقليم كردستان «لم يكن يوما طرفا أو جـزءا من المشكلات، لكن رغــم ذلــك تـعـرَّض لـشــرارة الـحــروب واكـتـوى بـلـهـيـب الـــصـــراعـــات المـحـتـدمـة فـــي المـنـطـقـة، دون وجه حق»، على حد تعبيره. وتــــطــــرق المـــبـــعـــوث الــــخــــاص لــلــرئــيــس الأمـــيـــركـــي إلــــى أهــمــيــة الاســـتـــقـــرار وحـمـايـة الـــنـــظـــام الــســيــاســي فـــي الــــعــــراق، والــحــفــاظ على سيادة الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية، مجددا دعمه لرئيس الــــــــوزراء عــلــي الــــزيــــدي فـــي المـــضـــي بــإنــجــاز عملية نــزع أسـلـحـة الميليشيات وحصرها بيد الدولة. وفـي تطور لافـت، زار السفير الإيراني لــدى الــعــراق، رئـيـس الــــوزراء، علي الـزيـدي، وقــــال بــيــان حــكــومــي، إن الأخـــيـــر بــحــث مع السفير محمد كاظم آل صادق «سبل تعزيز التعاون الثنائي وآخر مستجدات الأوضاع الإقـــلـــيـــمـــيـــة، فـــيـــمـــا نـــقـــل تـــحـــيـــات الـــرئـــيـــس الإيـــرانـــي مـسـعـود بـزشـكـيـان وتـأكـيـده على رغبة طـهـران فـي تنمية العلاقات المشتركة بين البلدين». بغداد: فاضل النشمي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال لقائه المبعوث الأميركي توم برّاك في بغداد أمس (رويترز) رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال لقائه برّاك في أربيل أمس (إعلام الحزب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky