7 فلسطين NEWS Issue 17368 - العدد Wednesday - 2026/6/17 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT : الإعادة تجري بشكل أكثر سرية من الأولى مصادر لـ «حماس» تستأنف انتخاب رئيسها بعد جولة «الأوراق البيضاء» استأنفت حركة «حماس»، انتخابات رئـيـس مكتبها الـسـيـاسـي (أعــلــى مستوى قــيــادي) فــي جـولـة لـــإعـــادة، بـعـدمـا فشلت جــولــة أولـــــى، الـشـهـر المـــاضـــي، فـــي تحديد هوية الرئيس الجديد للحركة، ولجوء عدد مـن المـصـوتـن إلــى تقديم «أوراق بيضاء» خالية من اسم مرشح للاقتراع؛ ما تسبب بتأجيل عملية الحسم. ويـــــتـــــنـــــافـــــس عـــــلـــــى رئـــــــاســـــــة المـــكـــتـــب السياسي للحركة، خالد مشعل الـذي كان يقود المكتب سابقاً، وخليل الحية الذي كان رئيسا لمكتبها في غزة ويقود حاليا فريقها المـفـاوض في محادثات اتفاق وقـف إطلاق النار بالقطاع. وحــســب مــصــدريــن مـــن «حـــمـــاس» في غــــزة تــحــدثــا إلــــى «الــــشــــرق الأوســـــــط»، فــإن الـــتـــصـــويـــت فــــي جــــولــــة الإعـــــــــادة بـــــدأ عـلـى مستوى الـقـطـاع، وقـــال أحــد المـصـدريـن إن «الـشـخـصـيـات الــتــي يـحـق لـهـا الـتـصـويـت تـــشـــارك عـبـر طـريـقـة أكــثــر ســريــة وتـعـقـيـدا بسبب الظروف الأمنية الصعبة، وعمليات الاغتيال المتواصلة». وتـــواجـــه «حـــمـــاس» أزمــــة هــي الأعـنـف ؛ إذ طـــالـــت 1987 مــــنــــذ تـــأســـيـــســـهـــا عـــــــام الاستهدافات الإسرائيلية التي بــدأت بعد هجوم السابع مـن أكتوبر (تشرين الأول) ، مختلف أجنحتها ومستوياتها؛ ما 2023 تسبب في أزمات تنظيمية ومالية عدة. وتــــحــــدث المـــــصـــــدران بــشــكــل مـنـفـصـل عـن أن التصويت يجري عبر «مغلفات أو خـطـابـات مغلقة تـصـل للشخصيات التي يـــحـــق لـــهـــا الانــــتــــخــــاب» وبـــعـــد اخــتــيــارهــم مـرشـحـهـم، يــعــاد إرســالــهــا وفـــق «ضــوابــط أمنية تتخذها الـحـركـة للحفاظ على أمن تلك الشخصيات أو الجهات القائمة على عملية الانتخابات». ويـــجـــري الــتــصــويــت لاخــتــيــار رئـيـس المكتب السياسي عبر مـا يسمى «مجلس عـضـوا مـن أقاليم 71 الــشــورى» المـكـون مـن عمل الحركة الثلاثة (غزة، والضفة الغربية، عضوا قبل 50 والخارج)، حيث كان عددهم سـنـوات، ثم زاد عددهم لاحقا مع 10 نحو تغيير أنظمة ولوائح الحركة الداخلية. وأكــــد المــــصــــدران، أن الانــتــخــابــات من المــفــتــرض أن تــجــري فـــي الــضــفــة الـغـربـيـة، والـخـارج خـال الفترة الحالية، لكنهما لم يقدما تأكيدات على بدء الإجراءات بالفعل في الموقعين. وفـــي الـــســـادس عـشـر مــن مــايــو (أيــــار) المـاضـي، أعلنت «حـمـاس» عـن تعذر حسم الجولة الأولى من انتخابات رئيس للمكتب الـــســـيـــاســـي، مـــبـــيـــنـــة أنــــــه ســـتـــجـــري جــولــة ثـانـيـة فــي وقـــت لاحـــق وفـــق لــوائــح الحركة وأنظمتها. وكــــــــــان مــــــن المـــــفـــــتـــــرض وفــــــــق لــــوائــــح «حـــمـــاس» أن تـــجـــري الــجــولــة الــثــانــيــة في يوماً، إلا أن مصادر في الحركة 20 غضون شــرحــت أن الـــظـــروف الأمــنــيــة والـسـيـاسـيـة ومــا جــرى مـن اغـتـيـالات بـغـزة، واتـصـالات ولـــــقـــــاءات قــــيــــادات الـــحـــركـــة بـــالـــخـــارج مـع الــوســطــاء وغــيــرهــم، أجَّـــلـــت الـعـمـلـيـة الـتـي «تجري بسرية أكثر من الأولـــى؛ منعا لأي ثغرات أمنية أو تسريبات إعلامية». وتوافقت قيادة «حماس» على إجراء انـتـخـابـات لرئيس مكتبها فقط إلــى حين إجراء انتخابات شاملة للمكتب السياسي ومـــجـــلـــس الـــــشـــــورى والـــهـــيـــئـــات الإداريــــــــة المختلفة بداية العام المقبل. واغــــتــــالــــت إســــرائــــيــــل رئــــيــــس المــكــتــب الـسـيـاسـي لـــ«حــمــاس» الـــراحـــل، إسماعيل هـنـيـة فـــي طـــهـــران فـــي يـولـيـو (تـــمـــوز) عـام ، وخلفه يحيى السنوار فـي غـزة في 2024 أكتوبر من العام نفسه. ومــــنــــذ عـــــــام ونــــصــــف الـــــعـــــام تــقــريــبــا يُــديــر «مـجـلـس قــيــادي» شـــؤون «حــمــاس»، وفــي مطلع الـعـام الحالي بــدأ حــراك جديد لانــتــخــاب رئــيــس جــديــد يــقــود الــحــركــة في الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي ، وتـــم 2025 الـــحـــالـــي (كــــانــــت تــنــتــهــي عـــــام تـمـديـدهـا عـامـا إضــافــيــا)، إلـــى حــن إجـــراء انــتــخــابــات عــامــة نـهـايـة الـــعـــام الــحــالــي أو بداية العام المقبل. وكـــــانـــــت مـــــصـــــادر كـــشـــفـــت لـــــ«الــــشــــرق الأوسـط»، في الحادي والعشرين من مايو (أيــــــــار) المــــاضــــي، عــــن أن هـــنـــاك أشــخــاصــا اســـتـــخـــدمـــوا الــــورقــــة الــبــيــضــاء فـــي عملية التصويت تعبيرا عن عدم الانحياز لأي من المتنافسين، وهما رئيس مكتب «حماس» فـــي غـــزة خـلـيـل الــحــيــة، ونــظــيــره بـالـخـارج خالد مشعل، وذلك في خطوة تحصل لأول مــرة بـهـذا الشكل على الأقـــل على مستوى رئاسة المكتب السياسي. ورأت تلك المـصـادر حينها أن ظاهرة «الأوراق الـبـيـضـاء» تـشـيـر إلـــى أن «هـنـاك حـالـة مــن عـــدم الــرضــا تـجـاه الشخصيتين المتنافسين، وربـمـا حـالـة احتجاجية على ســــيــــاســــات الــــحــــركــــة إزاء بـــعـــض المـــلـــفـــات ومـحـاولـة الــدفــع بـاتـجـاه قــيــادة شبابية». بينما قالت أخرى إن «هذا ليس بالضرورة احتجاجا على المتنافسين، بقدر ما يشير إلى أن هناك فعليا حالة من الرفض لبعض الـسـيـاسـات المتبعة بـشـأن مـلـفـات عـــدة، أو الـــرغـــبـــة فـــي إرجــــــاء فـــكـــرة انـــتـــخـــاب رئـيـس مــؤقــت، والانــتــظــار حـتـى إجــــراء انتخابات شـامـلـة، واســتــمــرار عـمـل المـجـلـس الـقـيـادي الحالي». فلسطينيون يفرون من منازلهم في منطقة التفاح بمدينة غزة الاثنين بعد تقدم الجيش الإسرائيلي لتوسيع الأراضي التي يحتلها (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» «التصويت يجري عبر مغلفات أو خطابات مغلقة تصل إلى من يحق لهم الانتخاب وبعد اختيارهم مرشحهم» «العليا الإسرائيلية» ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية رفــــــــضــــــــت المــــــحــــــكــــــمــــــة الــــعــــلــــيــــا الإسـرائـيـلـيـة، أمــس (الــثــاثــاء)، طلبا لإطـــاق ســـراح الـطـبـيـب الفلسطيني حسام أبو صفية المحتجز دون تهمة .2024 منذ اعتقاله بغزة في أواخر أبو صفية مدير مستشفى كمال طبيبا على 14 عـــدوان وهــو مـن بـن الأقــــل مـــن غــــزة تـحـتـجـزهـم إســرائــيــل دون تهمة منذ أكثر من عام. وقـــال نـاجـي عــبــاس، مـديـر قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل» لـوكـالـة «رويــتــرز» لـأنـبـاء، الـثـاثـاء، إن المحكمة استندت فـي قـرارهـا إلى «مواد سرية» لم يتم إطلاع أبو صفية أو محاميه عليها. وأحـجـم متحدث باسم المحكمة العليا عن التعليق. وقـال عباس في بيان: «الرسالة الـتـي يبعث بها هــذا الــقــرار واضحة لا لبس فيها، وهي أنه يمكن حرمان طـــبـــيـــب مـــــن حـــريـــتـــه إلــــــى أجــــــل غـيـر مسمى دون توجيه تهمة إليه، ودون أن تـــقـــدم الـــســـلـــطـــات أدلــــــة ضـــــده فـي جلسة مفتوحة». ويــــــقــــــول مــــحــــامــــي أبــــــــو صــفــيــة ومنظمات حقوق الإنسان إن الطبيب محروم من الطعام الكافي ويتعرض لاعـــــــــتـــــــــداءات فــــــي الـــــســـــجـــــن. ونـــفـــت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات. وظـــهـــر أبــــو صـفـيـة عــبــر اتــصــال بـالـفـيـديـو فـــي جـلـسـة أمــــام المحكمة العليا في القدس، الأربـعـاء الماضي، وبدا فاقدا للوزن بشكل ملحوظ. وقــالــت منظمة «أطــبــاء مــن أجـل حقوق الإنسان في إسرائيل» إن أبو صفية محتجز فـي الـعـزل الانـفـرادي يوما ً. 13 منذ ويـــــزعـــــم الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي أن أبــــــو صـــفـــيـــة يــنــتــمــي إلــــــى حــركــة «حماس»، دون تقديم أدلة على ذلك. ونفت وزارة الصحة في غزة وحركة «حماس» هذه الادعاءات. وكان أبو صفية من بين الأطباء الــــذيــــن رفــــضــــوا تــــــرك الــــعــــشــــرات مـن الأطفال حديثي الــولادة الذين كانوا يعالجونهم بـعـد أن أمــرهــم الجيش .2023 الإسرائيلي بالمغادرة في (رويترز) 2024 الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المعتقل في إسرائيل منذ عام تل أبيب: «الشرق الأوسط» سَحب صلاحيات من السلطة الفلسطينية في المنطقة التي تضم الحرم الإبراهيمي ماذا يعني إلغاء سموتريتش لبنود من اتفاق الخليل؟ أعـــــلـــــن وزيـــــــــر المـــــالـــــيـــــة الإســــرائــــيــــلــــي بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل أيضا منصب وزيــر فـي وزارة الــدفــاع، الثلاثاء، إلغاء «اتفاقية الخليل» الخاصة بمدينة الـخـلـيـل كــبــرى مـــدن الـضـفـة الــغــربــيــة، في ضربة إضافية للسلطة الفلسطينية التي أدانت المس بالوضع السياسي والقانوني لـلـمـديـنـة، والاتــفــاقــيــات الـثـنـائـيـة المـوقـعـة بخصوصها، محذرة من تقويض عملية السلام برمتها. وقـــــــال ســـمـــوتـــريـــتـــش خــــــال وضـــع حـــجـــر الأســــــــاس لمــســتــوطــنــة «دورون» المـــخـــطـــط بــــنــــاؤهــــا فـــــي جـــبـــل الـــخـــلـــيـــل: «لـــقـــد ألــغــيــنــا اتـــفـــاقـــيـــات الـــخـــلـــيـــل، لـقـد ظـلـت لــســنــوات عـــديـــدة أحـــد أكــثــر بـنـود أوســلــو (الاتــفــاقــيــة المـوقـعـة بــن منظمة الـتـحـريـر الـفـلـسـطـيـنـيـة وإســـرائـــيـــل عـام ) عـبـثـيـة ســـاريـــة المــفــعــول، عندما 1993 مُنحت السلطات المتعلقة بالمستوطنات اليهودية في الخليل، والأماكن المقدسة لبلدية الخليل». وكـان سموتريتش عـرض في فبراير ، القرار على مجلس الوزراء 2026 ) (شباط الـسـيـاسـي والأمــنــي للموافقة عـلـيـه، وفـي وقــــت مــتــأخــر مـــن يــــوم الاثـــنـــن، تـــم إعـــان مـــصـــادقـــة «مـــجـــلـــس الــتــخــطــيــط الأعـــلـــى» فــــي «الإدارة المـــدنـــيـــة» الـــتـــابـــعـــة لـلـجـيـش الإســـــرائـــــيـــــلـــــي عــــلــــى ســــحــــب صـــاحـــيـــات » من H2« التخطيط والـبـنـاء فــي المنطقة بلدية الخليل، وهي المنطقة التي تقع في قلب الخليل وتضم مـن بـن أشـيـاء أخـرى الحرم الإبراهيمي. ماذا تتضمن اتفاقية الخليل؟ والــخــلــيــل هـــي المــديـــنـــة الفلسطينية الـــوحـــيـــدة فـــي الــضــفــة الــتــي حـصـلـت على ، قــســمــهــا إلـــى 1997 اتــــفــــاق خــــــاص عــــــام ضــمــن الـــبـــروتـــوكـــول H2 و H1 مـنـطـقـتـن المتعلق بإعادة الانتشار في الخليل، وكان ذلــك اسـتـمـرارا لاتفاقية «أوسـلـو الثانية» ، ومـسـار الـسـام الإسـرائـيـلـي - 1995 لـعـام الفلسطيني، الـذي بـدأ بموجبه اتفاقيات .1993 أوسلو في عام وبـمـوجـب اتـفـاقـيـة الـخـلـيـل، سحبت H1 إسرائيل قواتها من المنطقة المصنفة في المائة 80 في الخليل، التي تمثل نحو مـــن المـــديـــنـــة، وتـــولـــت الـسـلـطـة مـسـؤولـيـة القضايا الأمنية هناك، والمدنية، ومقابل ذلك احتفظت إسرائيل بالسيطرة الأمنية في 20 ، البالغة H2 على المنطقة المصنفة المـــائـــة مـــن المـــديـــنـــة والـــتـــي تـشـمـل منطقة البلدة القديمة وتضم الحرم الإبراهيمي والمـــســـتـــوطـــنـــة الــــيــــهــــوديــــة فـــــي الـــخـــلـــيـــل، إلى H2 فيما نقلت السلطات المدنية فـي السلطة. وقـال سموتريتش: «هـذا أكثر بكثير مـن مـجـرد خـطـوة تخطيطية، إنــه تعديل تاريخي. نحن نواصل (ثورة الاستيطان)، وتـــــعـــــزيـــــز الـــــحـــــكـــــم، وتــــعــــمــــيــــق الــــســــيــــادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)». قطع الصلة بالبلدية الفلسطينية وبـــحـــســـب ســـمـــوتـــريـــتـــش، فــــــإن هـــذه الـــخـــطـــوة تــنــطــبــق عـــلـــى جــمــيــع «المــــواقــــع الدينية والتاريخية» فـي الخليل. وعَــدّت » أن الـــخـــطـــوة تـعـنــي «نـهـايــة 12 «الـــقـــنـــاة حقبة أوسـلـو فـي البلدة القديمة فـي قلب الخليل». وأضافت: «القرار الحالي ينهي فعليا أي صـلـة لـلـبـلـديـة الفلسطينية بالمنطقة التي يوجد بها مستوطنة يهودية والحرم الإبراهيمي وينقل المسؤولية الكاملة إلى السلطات الإسرائيلية». وحــــذرت الـرئـاسـة الفلسطينية فــورا مـن خـطـورة الـخـطـوة، معتبرة أنها تمس الــــوضــــع الـــســـيـــاســـي والــــقــــانــــونــــي لمــديــنــة الــخــلــيــل، والاتـــفـــاقـــيـــات الـثـنـائـيـة المـوقـعـة بخصوصها. وأكــــدت الــرئــاســة أن هـــذه الـخـطـوات، أحــــــاديــــــة الـــــجـــــانـــــب، مــــرفــــوضــــة ومـــــدانـــــة ومخالفة للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وللشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنع المساس بالوضع القائم لأرض دولة فلسطين تحت الاحتلال. ودعـــــت الـــرئـــاســـة، المــجــتــمــع الـــدولـــي، وخــاصــة الإدارة الأمــيــركــيــة، إلـــى الـتـدخـل الــفــوري وإلــــزام سـلـطـات الاحــتــال بإلغاء هـــــذه الـــخـــطـــوة الـــخـــطـــيـــرة لـــلـــغـــايـــة، الــتــي تقوض العملية السياسية وحل الدولتين، وجـهـود الـقـوى الـدولـيـة الـرامـيـة لتحقيق الأمـــــن والاســــتــــقــــرار فـــي المــنــطــقــة وتــوفــيــر المـــنـــاخ المـــنـــاســـب لــلــدفــع بـــاتـــجـــاه تحقيق .1967 الدولتين على حدود عام موسم انتخابي يعزز التطرف وجـــــــــاءت خــــطــــوة ســـمـــوتـــريـــتـــش فـي سـيـاق بـــدأه الــوزيــر المـتـطـرف قبل سنوات يـقـوم على تعميق السيطرة الإسرائيلية على الضفة، وهو نهج تصاعد في الأشهر القليلة الماضية، مع بدء موسم الانتخابات الإسرائيلية. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنــــــه مـــنـــذ أوائــــــــل فــــبــــرايــــر المــــاضــــي يــــروج الــــــوزيــــــران ســـمـــوتـــريـــتـــش ووزيـــــــر الـــدفـــاع يــســرائــيــل كـــاتـــس لـسـلـسـلـة مـــن الــــقــــرارات لتعميق الضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية. ومن المتوقع أن تُحدث هذه القرارات، بــــمــــا فـــيـــهـــا الــــــقــــــرار المـــتـــعـــلـــق بـــالـــخـــلـــيـــل، تغييرات جذرية في ممارسات الاستحواذ عـلـى الأراضـــــي فــي الـضـفـة الـغـربـيـة، مما يــســمــح لـــلـــدولـــة بـــهـــدم المـــبـــانـــي المــمــلــوكــة للفلسطينيين فـي المنطقة (أ) الخاضعة كليا للسلطة. وأمـــــر ســمــوتــريــتــش الــشــهــر المــاضــي بهدم قرية الـخـان الأحـمـر باعتباره جـزءا مـــن حـمـلـتـه الانــتــخــابــيــة الـــتـــي يــتــوقــع أن يـــمـــارســـهـــا بـــالـــكـــامـــل فــــي ســــاحــــة الــضــفــة الـــغـــربـــيـــة وقــــطــــاع غـــــزة إلـــــى جـــانـــب قــــادة وأحــــزاب اليمين الآخــريــن الـذيـن يشعرون بالفشل في إيران ولبنان بعد كبح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهم. وأعــــلــــن رئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة بــنــيــامــن نتنياهو، الذي يواجه انتقادات متصاعدة حـول الإخـفـاق فـي إيـــران ولبنان، الاثنين، أنــه سيخوض الانـتـخـابـات، قــائــاً: «أريــد أن أطـــمـــئـــنـــكـــم، ســــأخــــوض الانـــتـــخـــابـــات، وأنوي الفوز»، ومثله ينوي سموتريتش، ووزير الأمن المتطرف بن غفير، والأحزاب الحريدية. واتــــهــــمــــت مـــنـــظـــمـــة «الــــــســــــام الآن»، الإســــرائــــيــــلــــيــــة، ســـمـــوتـــريـــتـــش بــمــحــاولــة صرف الانتباه عن إخفاقات الحكومة في 7 الــحــروب الـتـي شنتها فــي المنطقة مـنـذ .2023 ) أكتوبر (تشرين الأول وقـــــالـــــت المـــنـــظـــمـــة: «بــــعــــد أن وعـــــدت الــــحــــكــــومــــة بــــالــــنــــصــــر وفــــشــــلــــت فــــــي كــل الجبهات، يحاول سموتريتش، المهووس بــإشــعــال لــلــحــرائــق، إشـــعـــال فـتـيـل الأزمــــة فــي الـضـفـة الـغـربـيـة. هـــذه خـطـوة خطيرة وغير مسؤولة من سياسي فاشل مستعد لـــــإضـــــرار بـــمـــصـــالـــح إســــرائــــيــــل وأمـــنـــهـــا مــــن أجـــــل انــــتــــزاع بـــعـــض أصـــــــوات الـيـمـن المتطرف من (إيتمار) بن غفير (وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف)». جنود إسرائيليون يحرسون المستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز) رام الله: كفاح زبون
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky