issue17368

سـوف يمر وقـت طويل قبل أن يستعيد لبنان عافيته السياسيّة والاقـتـصـاديّــة والاجـتـمـاعـيّــة، فـالـحـرب الأخـيـرة التي وُرّط فيها، والرد الإسرائيلي الحاقد وغير المتناسب، عمّقا الانقسامات اللبنانيّة الكبيرة، وانتقلا بها من مرحلة الخلافات التقليدية إلى مرحلة التصدّّع الكبير الذي يكون من السهل ردمه أو القفز فوقه بيسر وسهولة. وقبل اختبار مـدى جدية اتفاق وقـف إطـاق النار بين الـــولايـــات المـتـحـدة الأمـيـركـيـة وإيـــــران، ومـــدى انـطـبـاقـه على لــبــنــان، نـقـلـت صـحـيـفـة «يـــديـــعـــوت أحــــرونــــوت» عـــن رئـيـس الــــــوزراء الإســرائــيــلــي بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو، تـأكـيـده للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن «ربط الساحات المتعددة بعضها ببعض غير مـقـبـول»، وأن إسـرائـيـل «لــن تقبل أي إمـــاءات إيرانية فيما يتعلق بلبنان». وبــالــتــالــي، لــن يــكــون مـتـوقَّــعـا أن تــبــادر إســرائــيــل إلـى الانـسـحـاب مـن المناطق الـواسـعـة الـتـي احتلتها فـي جنوب لبنان، أو حتى أن تـوقـف ضرباتها واعـتـداءاتـهـا اليومية على السيادة اللبنانيّة، لأنها بكل بساطة تريد أن تترجم هـــذا الـــغـــزو فـــي مــكــان مـــا مـــع لـبـنـان الــرســمــي الــــذي لا يـــزال يواظب على التمسك بالمفاوضات السياسية خيارا وحيدا لوقف الحرب. وإذا كان في المحور الإيراني (المسمى محور الممانعة سابقاً) من يفاخر بأن طهران حققت وقف الحرب في لبنان، فإنه سوف يصرف النظر طبعا عن عدم المطالبة بالانسحاب من الأراضي اللبنانيّة بوصفه مطلبا حيويا قد لا يكون تحقيقه ممكنا في المدى القريب. فـــي جـمـيـع الــــحــــالات، ثــمــة حـــاجـــة مـلـحـة إلــــى «لمـلـمـة» الـواقـع الداخلي اللبناني على وجـه السرعة، بما يحد من جنوح الفريق الموالي لإيران نحو «الانتقام» من اللبنانيين المناهضين لـه بعد انتهاء الـحـرب كما هـدد بعض أصواته مــــراراً، وأيـضـا جـنـوح الـفـريـق المــواجــه لـه إلــى الـهـرولـة نحو «التطبيع» مع إسرائيل وصـولا إلى حد تبرئتها من كل ما قامت وتقوم به بصورة يومية من انتهاك للسيادة اللبنانية وقتلها نحو ثلاثة آلاف لبناني منذ أشهر قليلة حتى اليوم. وإذا كان مطلوبا من بعض اللبنانيين عدم الانقياد خلف أوهـــام ســام لـن يـأتـي، فمطلوب مـن آخـريـن التمتع بــجــرأة إعــــادة تـعـريـف مـفـهـوم الانــتــصــار بـمـا يــتــاءم مع الواقع الحقيقي وليس مع التخيلات أو التمنيات. مشهور عن بعض الأنظمة العربية الديكتاتورية السابقة تبجحها ببقائها حتى بعد احـتـال الأرض، ولـعـل الأمـــر هـو ذاتـه يتكرر هنا: احترقت البيوت ودُمـــرت، واحتُلت مساحات واسعة من الجنوب، وسقط الآلاف من الضحايا الأبرياء، ومع ذلك يُرفع شعار النصر! مـــع تــأكــيــد أهــمــيّــة الـــصـــمـــود، فــإنــه وحــــده لــيــس كـافـيـا لتحصين المستقبل أو للتفكير بصيغ جديدة للحفاظ على الاســـتـــقـــرار، خـصـوصـا أن عـــنــوان «تـــــوازن الـــــردع» الــــذي تم قد سقط بعد حرب الإسناد 2006 التباهي فيه بدءا من عام مع 2023 ) الأولـــى الـتـي انطلقت فـي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول اغتيال القادة الكبار في «حزب الله» وعلى رأسهم الأمينان الـــعـــامّـــان حـسـن نـصـر الــلــه وهـــاشـــم صـفـي الـــديـــن، وعملية تفجير أجهزة «البيجر»، واحتلال مزيد من الأراضي والقرى وتسويتها بالأرض. ويبدو أن ثمة حاجة إلى التذكير هنا بأن الوضع القائم في لبنان قد انتقل من أرض محررة بالكامل (من دون قيد أو شرط أو اتفاق سلام أو ترتيبات أمنيّة) إلى احتلال خمس نقاط في جنوب لبنان إلـى احتلال واســع وصــولا إلـى نهر الليطاني. لذلك، مهما كانت الحسابات والاعتبارات، سواء عقائدية أم سياسيّة أم عدا ذلك، إلا أنه لا يمكن تسمية هذه الخسائر المتتالية بأنها «انتصارات». مـــن هــنــا، بــمــعــزل عـــن مـــســـارات الـــصـــراع مـــع إســرائــيــل التي من الواضح أنها مرشحة للاستمرار طويلا وبأشكال وأنـــمـــاط مختلفة، لـبـنـان يـحـتـاج إلـــى أن يـعـود إلـــى منطق الدولة وفكرة الدولة التي لا تتقاسم وظائفها السياديّة مع أي من مكوناتها، والتي تمارسها حصرا من دون مشاركة أحد، وهو المسار الذي تسلكه جميع الدول من دون استثناء. كـــل الـــخـــوف أن يـنـطـلـق مـــســـار إقــلــيــمــي جـــديـــد يـكـون عنوانه الأساسي التهدئة على المسار الإيراني - الإسرائيلي برعاية وضغط أميركيَّين، وأن يتحوّل لبنان إلى الحديقة الـخـلـفـيّــة لــلــصــراع وتـــبـــادل الــرســائــل المـتـفـجـرة، بـمـا يخدم مصالح كل الجهات المعنيّة ما عـدا لبنان نفسه. وعندئذٍ، لا تذهب المنطقة إلى استقرار كامل ولا انفجار كامل، بينما يبقى النزف في الجنوب اللبناني من دون سـواه. وهـذا ما من شأنه أن يفاقم الانقسام اللبناني ويزيد من تصدعات المجتمع. ســـــؤال شــغــل الـكـثـيـريـن، لمـــــاذا يــهــتــم الـــنـــظـــام الإيـــرانـــي بـإيـهـام نفسه بـأنـه المنتصر؟ لمـــــاذا يــبــلــغ بـــه الـــحـــرص على صــــورتــــه، إلــــى درجـــــة أنــــه من المــمــكــن أن يــلــغــي الاتــــفــــاق لو أن مــــا يــنــشــر إعـــامـــيـــا يـمـكـن أن يـــؤثـــر عـــلـــى صــــورتــــه أمــــام تـــــابـــــعـــــيـــــه، وهــــــــــــذا مـــــــا فـــعـــلـــه أكــثــر مـــن مـــرة مـــع تـــرمـــب، لأن تــرمــب يتقصد فـضـح الـنـظـام وتـــعـــريـــتـــه وتــســجــيــل الــنــقــاط عــلــيــه أكـــثـــر مــــن حـــرصـــه عـلـى إبرام الاتفاق. النظام الإيــرانــي مستعد لــلــتــنــازلات، بــشــرط ألا تنشر تـــلـــك الــــتــــنــــازلات عـــلـــى شـعـبـه وأتــــبــــاعــــه، ومــســتــعــد لـتـقـديـم تــــنــــازلات بـــشـــرط أن تُـــتـــرك له حــــريــــة نـــشـــر الــــســــرديــــة الـــتـــي يـــريـــدهـــا، وتـــرمـــب لا يــتــرك له مجالا لتمرير الصورة التي يعمل على تسويقها. الــجــواب أنـــه نـظـام لــه مــشــروع قـائـم ومـبـنـي ويعتمد اعـتـمـادا كليا على سرديته وروايته، ورسم له صورة معينة عند شعبه، ومن خلالها شرعن ذلك المشروع، فإن اهتزت هذه السردية فسوف ينفض عنه الجمع، ومن دون تلك الصورة لا يمكنه البقاء والاستمرار. لا يـظـن أحـــد أن صـــورة الـنـظـام الإيـــرانـــي أقـــل أهـمـيـة عـنـده مــن تخصيب اليورانيوم. الاثنان يحتاج إليهما النظام لمشروعه التوسعي، وصورته تزيد في أهميتها على أهمية امتلاك سلاح نووي. فمن خلال صورته نجح في جمع جزء كبير من الأتباع، وجزء كبير من المجتمع الإيراني، فإن أنت أزلت تلك الصورة أو كشفت عن عيوبها، فإن هذا الجمع سينفض من حوله، فلا تصبح لديه أهم أدواته وهم مريدوه وأتباعه، فمن سينفذ له مشروعه؟ جميع أصحاب القرار في إيـران الآن مستمرون في مواقعهم بفضل تلك الصورة، مستفيدين ماديا وسياسيا من هذه الصورة وتلك الهالة. هذه الاستماتة في الاحتفاظ بصورة المنتصر ليس القصد منها الاحتفاظ بـمـاء الـوجـه، بـل القصد منها الاسـتـمـرار فـي التفاف مريديه حـولـه، حتى لا ينفضوا من حوله، ذلك ما يخشاه ويخافه، ويتساوى عنده فقد مريديه مع فقده لليورانيوم المخصب. أين تتعقد المشكلة أكثر في مواجهة الحقائق؟ تتعقد حين ندرك أن مريديه يتنفسون من تلك «الصورة»، وارتبط وجودهم وأحلامهم ومستقبلهم بها، وشعروا بأنهم محميون بفضل لحاقهم وتبعيتهم لتلك الصورة. إنـك أمـام تخادم قائم على الوهم، صاحب الصورة حريص على بقائها كما هي باهرة منتصرة، وتابعها حريص عليها أكثر فلا يجد له قيمة دونها، ولـقـد قطع حباله مـع كـل مـن حـولـه وتعلق بتلك الــصــورة، فكيف تـحـاول أن تنزعها منهما؟ تابعها سينتصر إلى سردية أن إيران انتصرت، لأنها رغبته ولأنها تعني له بقاءه وتماسكه، وذلك بالرغبة وليس بالحقائق، والأمنية وليس بالوقائع، وبــنــاء عـلـى ذلـــك يـجـري تفسير بـنـود الاتـــفـــاق، وتـحـديـد مقاييس الانـتـصـار والانهزام، فكل التفسيرات والمقاييس خاضعة للرغبة. صاحب الصورة والتابع يتحكمان في الإنارة والتعتيم وفقا لرغباتهما المتبادلة والمشتركة. فهل تنتظر جدلا منطقيا معهما؟ وهل تنتظر عرض الحقائق والوقائع من هذا الجدل؟ لا تتعب نفسك. هل العالم على موعد جديد مع قـرن أوراســي آخــر، يعيد تشكيل مساراته، ويرسم مـداراتـه، بما يــحــرك الـقـلـب الأمــمــي الـديـنـامـيـكـي مــن الــغــرب إلـى الشرق؟ علامة الاستفهام المتقدمة باتت حديثا مطروقا بقوة في مراكز الـدراسـات الغربية، وفـي القلب من الـنـقـاشـات، يحتل الـبـروفـسـور هــال بــرانــدز أستاذ كـرسـي هـنـري كيسنجر، المتميز لـلـشـؤون العالمية في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية، مساحة مـــتـــمـــيـــزة، ولا ســيــمــا أنـــــه صـــاحـــب الـــكـــتـــاب الأكـــثـــر اســتــشــرافــا «الـــقـــرن الأوراســـــــي: الـــحـــروب الـسـاخـنـة والحروب الباردة وتشكيل العالم الحديث». كـان واضـحـا مـؤخـرا أن هناك مـن يعيد النظر بقوة فـي الساحة العالمية، ويـتـسـاءل: «متى يولد الـنـظـام الـعـالمـي مــا بـعـد الـجـديـد، لصاحبه جــورج بوش الأب، وهل سيكون قرنا غربيا أم شرقياً؟». الــشــاهــد أنـــه عـلـى عـكـس مـــا يـتـصـور الجميع حول العالم من أن العصر الحديث كان عصر القوة الأميركية، فـإن هـال بـرانـدز يعتقد جازما أن العام عــــرف قـــرنـــا أوراســــيــــا، عـنـيـفـا وطــــويــــاً، كـــانـــت فيه أوراسيا ساحة للتنافس العالمي. ماذا عن الماهية الأوراسية بداية الأمر؟ بـاخـتـصـار غـيـر مــخــلٍّ، هــي الكتلة الجغرافية المزيج من أوروبـا وآسيا، وتمتد من شبه الجزيرة الآيبيرية غـربـا، وصـــولا إلــى أقصى شــرق روسيا، مليار نسمة، أي 5.3 وبـإجـمـالـي عــدد سـكـان نحو في المائة من سكان العالم، وناتج إجمالي 70 قرابة تريليون دولار أميركي، ما يمثل 60 يبلغ أكثر من في المائة من إجمالي الاقتصاد العالمي، ويبدو 60 مستقبلها واعــــداً، حيث تـعـد آسـيـا حاليا المنطقة في المائة. 4.5 الأسرع نموا في العالم بمعدل قـلـيـلـة هـــي الأصــــــوات الــتــي نـبّــهـت إلـــى أهمية أوراســـيـــا، الـتـي كـانـت مــركــزا اسـتـراتـيـجـيـا للعالم، ولا سيما صعيد المـــوارد الاقتصادية المتوفرة في أراضيها، والقدرات العسكرية المتاحة لجيوشها. وبـــالـــعـــودة إلـــى الـــقـــرن المـــاضـــي، نـكـتـشـف أمـــرا مثيراً، ربـمـا لـم يكن واضـحـا فـي ذلــك الـوقـت، وهو أن سبب العنف والصراعات المـروعـة التي شهدها القرن العشرين كان مزيجا من تداخل التكنولوجيا مع الآيديولوجيا، وقد نشأ بينهما على الأراضـي الأوراسية تناغم واضـح، قاد إلى تصدير الحروب خارجا ً. يـحـتـاج الـحـديـث إلـــى تفكيك، فالتكنولوجيا هنا يقصد بها انـتـشـار خـطـوط السكك الحديدية فـي أوروبـــا وآسـيـا، مـا مكّن مـن بسط النفوذ ونقل الجيوش لمسافات أطول في فترات زمنية أقصر من أي وقت مضى. فــي ذلـــك الـتـوقـيـت، أثــمــرت الـــثـــورة الصناعية نتائج جعلت الصدامات بين القوى العظمى أكثر عنفاً، وأطالت أمد الحروب. ولعله مـن مصادفات الـقـدر أن تظهر فـي هذه الأجواء أنظمة استبدادية، بلغت ذروتها في ثلاثي دول المـــحـــور الــشــهــيــر؛ ألمــانــيــا الـــنـــازيـــة، وإيـطـالـيـا الـفـاشـيـة، عطفا عـلـى الــيــابــان الإمــبــراطــوريــة، وقـد جمعت هـذه الـقـوى بـن الديناميكية الاقتصادية، والأدوات الــــحــــربــــيــــة، إضـــــافـــــة إلــــــى الـــطـــمـــوحـــات التبشيرية الـخـاصـيـة المــكــذوبــة، مــن عينة الـرايـخ الثالث الذي يدوم ألف عام. هل اليوم شبيه بالأمس، بمعنى أن هناك من يخشى مثل تلك الصحوة الأوراسية مرة جديدة؟ حكما كان للتقارب الروسي – الصيني الأخير دور فـاعـل فـي تأجيج تلك الـهـواجـس، مـع الخوف من أن يصحو الغرب بشقيه ذات نهار قريب، على تـقـارب هندي مـع هــذا الـربـاعـي الــذي يشمل كوريا الشمالية وإيران، ما يجعل الغرب التقليدي بمعناه ومبناه في وضع صعب. لماذا تهتم العقول المفكرة في الداخل الأميركي بهذه التحولات بصورة خاصة؟ قطعا الأمــر لـه علاقة بفكر مـا يعرف بــ«دعـاة الانـــعـــزالـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة الـــــجـــــدد»، الــــذيــــن يــقــولــون بحتمية تـعـلـم الـــــدرس مـمـا جـــرى فـــي أفـغـانـسـتـان والعراق من قبل، وإن الولايات المتحدة ومصالحها الأمـــنـــيـــة الــقــومــيــة تـتـحـقـق بــشــكــل أفـــضـــل، عـنـدمـا ينصب الاهتمام على الداخل، مع تقليل التدخلات الخارجية. لـكـن هــنــاك قـــــراءة تـاريـخـيـة تـجـعـل الـتـمـتـرس وراء «مبدأ مونرو» أمرا مشكوكا فيه، ذلك أن القوى الأوراسية الصاعدة سوف تغريها معطيات القوة، فـي زمـن ثــورة الــذكــاءات الاصطناعية، والحوسبة الــكــمــومــيــة، والمــــعــــادن الــحــيــويــة الــــازمــــة لـلـرقـائـق المعدنية، بالتوسع من جديد. هنا ستضحى قضية الـتـاحـم الأمـيـركـي مع العالم الأوراسي البازغ فرضاً، لا نافلة. لم يقدر لأوروبا أن تنتصر في الحرب العالمية الـثـانـيـة، إلا بـعـد الـتـدخـل الـعـسـكـري الأمــيــركــي، ما يـعـنـي أن اســـتـــقـــرار الــعــالــم الــجــديــد رهــــن بـشـراكـة أميركية قـويـة، فـي مـواجـهـة الـتـغـيـرات الأوراســيــة، القائمة والقادمة. أميركا تعيد اليوم قــراءة كتاب بريجينسكي عـــن «رقـــعـــة الــشــطــرنــج الـــكـــبـــرى»، خـــوفـــا مـــن غـيـاب الأولـويـات والمتطلبات الجيوستراتيجة لحفاظها على تسنم قمة العالم. Issue 17368 - العدد Wednesday - 2026/6/17 الأربعاء OPINION الرأي 14 سوسن الشاعر إميل أمين إيران مستعدة للتنازلات بشرط أن تُترك لها حرية نشر السردية التي تريدها كل الخوف أن يتحوّل لبنان إلى حديقة خلفيّة للصراع الإسرائيلي ـــ الإيراني وتبادل الرسائل المتفجرة رامي الريّس عن معايير الهزيمة والانتصار في لبنان صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم قليلة هي الأصوات التي نبّهت إلى أهمية أوراسيا التي كانت مركزا استراتيجيا للعالم القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky