2 أخبار NEWS Issue 17360 - العدد Tuesday - 2026/6/9 الثلاثاء لا يتوقع خبراء أن تشكل الصواريخ الحوثية تهديدا ناريا كبيرا لتل أبيب ASHARQ AL-AWSAT لمؤتمر 39 إطلاق أعمال الدورة الـ اتحاد البرلمان العربي الخميس تستضيف السعودية، الخميس المقبل، أعــمــال الـــــدورة الـتـاسـعـة والــثــاثــن لــ«مـؤتـمـر الاتــــحــــاد الـــبـــرلمـــانـــي الـــعـــربـــي» -عـــبـــر الاتـــصـــال المــــرئــــي- وذلــــــك تـــحـــت رعــــايــــة خــــــادم الــحــرمــن الـــشـــريـــفـــن المــــلــــك ســـلـــمـــان بـــــن عـــبـــد الـــعـــزيـــز، وبـــمـــشـــاركـــة رؤســــــــاء الــــبــــرلمــــانــــات والمـــجـــالـــس الـــتـــشـــريـــعـــيـــة الــــعــــربــــيــــة، ومـــمـــثـــلـــي عــــــــدد مــن المنظمات. وأكـد الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مـجـلـس الـــشـــورى الــســعــودي، أن رعــايــة خــادم الحرمين الشريفين لأعمال المؤتمر الذي سيقام يونيو (حزيران) الحالي، تعكس 11 و 10 يومي حرص الملك سلمان، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الـوزراء، على تعزيز التعاون العربي المشترك، وإبـراز الدور الفاعل لأهــمــيــة الــتــضــامــن الــعــربــي بــمــا يـحـفـظ الأمـــن والاستقرار الإقليمي، وما توليه السعودية من اهـتـمـام بتحقيق التنمية والازدهـــــار لشعوب العالم العربي. وقال آل الشيخ إن «العمل العربي المشترك يــمــثــل ركــــيــــزة أســـاســـيـــة لمـــواجـــهـــة الــتــحــديــات الــــراهــــنــــة، ومــنــطــلــقــا مــهــمــا لــتــوحــيــد المـــواقـــف وتـنـسـيـق الـجـهـود الـبـرلمـانـيـة؛ بـمـا يُــسـهـم في تعزيز الاســتــقــرار، وحـمـايـة المـصـالـح العربية المــشــتــركــة، وتـفـعـيـل دور الــبــرلمــانــات فـــي دعــم مـــــســـــارات الـــتـــنـــمـــيـــة، وتــــرســــيــــخ قـــيـــم الــــحــــوار والتكامل بين الدول العربية». وأشـــــار إلــــى أن مـجـلـس الـــشـــورى يسعد بــــمــــشــــاركــــة رؤســـــــــــاء المــــجــــالــــس الـــتـــشـــريـــعـــيـــة العربية وممثلي عـدد من المنظمات في أعمال المؤتمر، متطلعا لأن تسهم مخرجاته في دعم الــعــمــل الــبــرلمــانــي الــعــربـــي المـــشـــتـــرك، وتـعـزيـز الدبلوماسية البرلمانية بوصفها أداة فاعلة لخدمة القضايا العربية إقليميا ودولياً. الرياض: «الشرق الأوسط» أكدت أن صفارات الإنذار في الخرج إجراء احترازي نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن السعودية: لا صحة لاستهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية نفت السعودية صحة ما تم تداوله بشأن تعرّض قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الــخــرج لأي اســتــهــداف، مـــؤكـــدة أن الــقــاعــدة لم تتعرض لأي هجوم. وأوضــــح المــتــحــدث الــرســمــي بــاســم وزارة الـدفـاع السعودية، الـلـواء الـركـن تركي المالكي، أن المعلومات المتداولة حول استهداف القاعدة غير صحيحة، مشيرا إلــى أن إطـــاق صـافـرات الإنـــذار في محافظة الـخـرج، فجر الاثـنـن، جاء إجراء احترازياً. وأضاف المالكي أن صافرات الإنذار فُعّلت عقب رصد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن، قبل أن يختفي بالقرب من الحدود، وفيما أكد أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل وملابسات هذا الإطلاق، أفاد المتحدث فــي بـيـان آخـــر صـــدر فــي وقـــت لاحـــق، أن نتائج الــتــحــقــيــقــات والمــــراجــــعــــة الـفـنـيـة أظـــهـــرت أن إطـــــاق الـــصـــاروخ كـــان بــاتــجــاه دولــــة إقليمية، ولأسباب فنية تتعلق به فقد أخفق وانـحـرف عـن مساره، مـــمـــا أعــــطــــى مـــــؤشـــــرات غـيـر دقيقة عن وجهة الاستهداف، مبينا أنه سقط في منطقة خالية بالقرب من الحدود السعودية - اليمنية. وكـــانـــت المـنـصـة الـوطـنـيـة لـــإنـــذار المــبــكــر فـــي حــــالات الــــطــــوارئ، الـتـابـعـة لـــلـــدفـــاع المــــدنــــي الــــســــعــــودي، أطـــلـــقـــت فــــي وقـــت سابق، تنبيها لسكان محافظة الخرج للتحذير مـن خطر محتمل، داعـيـة الجميع إلــى الالـتـزام بالتعليمات الرسمية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة؛ حفاظا على السلامة العامة. وأوضــــــــح الـــــدفـــــاع المــــدنــــي أن مــــن يـتـلـقـى رســــائــــل الـــتـــحـــذيـــر عـــبـــر المــنــصــة الـوطـنـيـة لـــإنـــذار المـبـكـر يجب عليه التوجُّه فـورا إلـى أقرب مـــكـــان آمـــــن داخــــــل مــبــنــى أو غــــرفــــة داخــــلــــيــــة بــــعــــيــــدا عــن الـــنـــوافـــذ، والــبــقــاء فـيـه حتى صــدور إشـعـار بـــزوال الخطر. كما شــدَّد على عـدم الـخـروج من المـــنـــزل أو المـبـنـى أثـــنـــاء الـحـالـة الــــتــــحــــذيــــريــــة، والابـــــتـــــعـــــاد عــن الأمـــــاكـــــن المـــكـــشـــوفـــة والــــزجــــاج والشرفات والأسطح. ودعت التعليمات الأشخاص الموجودين فـــي الـــخـــارج إلـــى الاحــتــمــاء داخــــل أقــــرب مبنى أو خلف ساتر مناسب، مع تجنب التجمعات والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة. كما نبهت قائدي المركبات إلى التوقف في مكان آمن على جانب الطريق بعيدا عن الجسور والمباني الشاهقة عند تلقي رسالة التحذير. وأكَّــــــــــد الــــــدفــــــاع المـــــدنـــــي أهــــمــــيــــة مــتــابــعــة الـتـعـلـيـمـات الـــصـــادرة عـبـر الــقــنــوات الـرسـمـيـة، والتواصل مع الجهات المختصة عند ملاحظة أي خـطـر أو حـالـة طــارئــة، مـشـيـرا إلـــى ضـــرورة الالتزام بـالإرشـادات حتى الإعـان الرسمي عن انتهاء الحالة. وفي وقت لاحق، أعلنت الجهات المختصة انتهاء الحالة التحذيرية في محافظة الخرج، وجــــــاء فــــي الــتــنــبــيــه: «لـــقـــد انـــتـــهـــى الـــخـــطـــر فـي محافظة الـخـرج. مـن أجــل سلامتكم، استمروا فـــي اتـــبـــاع تـعـلـيـمـات الـــدفـــاع المـــدنـــي وتـجـنـبـوا الــتــجــمــع والـــتـــصـــويـــر. وفـــــي حـــالـــة الــــطــــوارئ، .»)911( اتصلوا على الرقم وأكَّــــد الـــدفـــاع المــدنــي أن انــتــهــاء التحذير لا يـلـغـي أهـمـيـة الـتـقـيـد بــــالإرشــــادات الـوقـائـيـة ومـتـابـعـة المـسـتـجـدات عـبـر المــصــادر الرسمية؛ حفاظا على سلامة الجميع. الرياض: «الشرق الأوسط» شعار وزارة الدفاع السعودية (وزارة الدفاع) إعلان إطلاق صواريخ وفرض حظر على سفن تل أبيب الحوثيون يدخلون على خط المواجهة الجديدة بين إيران وإسرائيل بـعـد ســاعــات مــن تـجـدد الاشـتـبـاكـات بــــن إيـــــــران وإســــرائــــيــــل، دخـــلـــت الــجــمــاعــة الـحـوثـيـة عـلـى الــخــط إلـــى جــانــب طــهــران، إذ أعـلـنـت فـــرض حـظـر كـامـل عـلـى المـاحـة الـبـحـريـة الإسـرائـيـلـيـة فــي الـبـحـر الأحـمـر، كــــمــــا أعــــلــــنــــت إطـــــــــاق دفـــــعـــــة صــــاروخــــيــــة استهدفت مـا وصفتها بــأهــداف حساسة في تل أبيب. وقـــــــــال المـــــتـــــحـــــدث الــــعــــســــكــــري بـــاســـم الـحـوثـيـن يـحـيـى ســريــع فـــي بـــيـــان، أمـس (الاثـــنـــن)، إن جـمـيـع الـسـفـن الإسـرائـيـلـيـة أو المــرتــبــطــة بــإســرائــيــل أصــبــحــت أهـــدافـــا عـــســـكـــريـــة لـــقـــواتـــهـــم فــــي الـــبـــحـــر الأحــــمــــر، فــــي خــــطــــوة أعــــــــادت المـــــخـــــاوف مــــن عــــودة الاضـــطـــرابـــات إلـــى واحــــد مـــن أهـــم المــمــرات التجارية العالمية. وجـــاء الإعــــان الـحـوثـي بـعـد سـاعـات مـــن تـأكـيـد الـجـيـش الإســرائــيــلــي اعــتــراض صــــاروخ أُطــلــق مــن الـيـمـن، فــي وقـــت كانت فـيـه إســرائــيــل تـنـفـذ هـجـمـات عـلـى أهـــداف داخل إيران ردا على موجات من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت أراضيها. وفــــــي مــــواجــــهــــة الأربـــــعـــــن يــــومــــا بـن إســـرائـــيـــل والـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة مـــن جـهـة، 28 وإيـــــــران وحــلــفــائــهــا، والـــتـــي بـــــدأت فـــي فـبـرايـر (شــبــاط) المــاضــي، كـانـت الجماعة الحوثية تـأخـرت شهرا قبل الانــخــراط في المواجهة عبر تبني خمس هجمات تجاه إســرائــيــل، وهـــي الـهـجـمـات الـتـي لــم تكلف الأخـيـرة نفسها عناء الـرد عليها، مكتفية بـــالـــضـــربـــات عـــلـــى إيــــــــران، و«حـــــــزب الـــلـــه» اللبناني. تهديد محدود وبحسب سجل المواجهات السابق، لا يتوقع خبراء أن تشكل الصواريخ الحوثية تهديدا نـاريـا كبيرا لتل أبـيـب، نـظـرا لعدم امتلاك الجماعة القدرة على إطلاق دفعات كــثــيــفــة ومـــتـــزامـــنـــة مــــن الــــصــــواريــــخ، عـلـى غــرار ما تمتلكه إيـــران، أو بعض الفصائل المسلحة الأخرى في المنطقة. ويُـــــــرجـــــــح أن يـــقـــتـــصـــر تــــأثــــيــــر هــــذه الهجمات على استنزاف جزئي لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وإجبار السكان على اللجوء إلـى المـاجـئ، في وقـت تواجه فــيــه إســـرائـــيـــل ضــغــوطــا مـــتـــزايـــدة نتيجة التصدي للصواريخ الإيرانية، والطائرات المسيّرة، والتهديدات القادمة من أكثر من جبهة. وخـــال أكـثـر مـن عـامـن مـن الهجمات الـحـوثـيـة ضــد إســرائــيــل، أطـلـقـت الجماعة مـــا يـــقـــدر بـنـحـو مــائــتــي صــــــاروخ، ومــئــات الـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة. غـيـر أن حـصـيـلـة تلك الـعـمـلـيـات بـقـيـت مـــحـــدودة مـقـارنـة بحجم الهجمات؛ إذ أسـفـرت عـن مقتل إسرائيلي واحد بعد إصابة شقة سكنية في تل أبيب بــمــســيّــرة، كـمـا سـقـط صـــــاروخ قـــرب مـطـار بن غوريون، ونفذت الجماعة هجوما آخر بطائرة مسيّرة استهدف مطارا في جنوب إسرائيل، وتسبب في إصابات محدودة. وفي حين تؤكد الجماعة أن عملياتها تأتي دعما للفلسطينيين في غزة، ومساندة للمحور الإيراني ضمن ما تسميه «وحدة الساحات»، تحذر الحكومة اليمنية من أن انخراط الحوثيين في الصراعات الإقليمية يـــهـــدد بـــمـــزيـــد مــــن الـــتـــدهـــور الاقـــتـــصـــادي والإنــــســــانــــي، ويــفــتــح الـــبـــاب أمـــــام جـــولات جديدة من الضربات الإسرائيلية التي قد تطول ما تبقى من البنية التحتية الهشة في مناطق سيطرة الجماعة الخطر الأبرز ويرى محللون أن مصدر القلق الأكبر لا يكمن في الصواريخ الحوثية الموجهة إلى إسرائيل، بل في التهديدات البحرية. فمنذ انخراطها في الحرب الإقليمية، تـــبـــنـــت الـــجـــمـــاعـــة مـــهـــاجـــمـــة مــــئــــات الــســفــن الــتــجــاريــة والـعـسـكـريـة فـــي الـبـحـر الأحــمــر، وخليج عدن، وباب المندب، ما أدى إلى غرق أربـــع سـفـن شـحـن، وتــضــرر عــشــرات السفن بحارا ً. 11 الأخرى، ومقتل نحو كما دفعت الهجمات البحرية الحوثية شــــــركــــــات الــــشــــحــــن الــــعــــالمــــيــــة إلــــــــى تــغــيــيــر مــســاراتــهــا بــعــيــدا عـــن الــبــحــر الأحـــمـــر نحو طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما تسبب في ارتفاع تكاليف النقل، والتأمين، وألحق خـسـائـر اقـتـصـاديـة كـبـيـرة بـحـركـة الـتـجـارة الدولية، وبإيرادات قناة السويس. ولا يـــبـــدو الـــــرد الإســـرائـــيـــلـــي المـحـتـمـل مستبعدا في ضـوء التجارب السابقة. فتل موجة من الضربات 19 أبيب سبق أن شنت ،2024 ضد أهداف حوثية منذ منتصف عام مستهدفة موانئ الحديدة، ومطار صنعاء، ومــــنــــشــــآت لـــلـــطـــاقـــة والــــصــــنــــاعــــة، ومــــواقــــع عسكرية، وقيادات بارزة في الجماعة. وأدت تــــلــــك الـــــضـــــربـــــات إلـــــــى تـــشـــديـــد الــحــوثــيــن إجـــراءاتـــهـــم الأمـــنـــيـــة، وتـقـلـيـص الظهور العلني لقادتهم، خشية الاستهداف المباشر. كما لا يستبعد احتمال عـودة التدخل الأمــيــركــي إذا تـــطـــورت الـهـجـمـات الـبـحـريـة الــــحــــوثــــيــــة، أو شـــمـــلـــت ســـفـــنـــا أمـــيـــركـــيـــة، خصوصا أن واشنطن كانت قد نفذت خلال العامين الماضيين حملات عسكرية واسعة ضـــد مـــواقـــع الــجــمــاعــة، قـبـل أن تـتـوقـف إثـر تفاهمات توسطت فيها سلطنة عمان. نوع من الصواريخ التي استعرضتها الجماعة الحوثية في صنعاء (رويترز) عدن: «الشرق الأوسط» أكد أهمية زيارة السفير الألماني لمأرب ودعم جهود الاستقرار والتنمية العرادة: تراجع التمويل الدولي أثّر على القطاعات الحيوية في اليمن دعــــا الـــلـــواء ســلــطــان الــــعــــرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ مأرب، المجتمع الدولي إلى مضاعفة دعمه لــلــحــكــومــة الــيــمــنــيــة لمـــواجـــهـــة الــتــحــديــات الإنسانية والاقتصادية الـراهـنـة، وزيــادة التمويلات المخصصة للبرامج الإنسانية ومشاريع التعافي والتنمية المستدامة. وأشار العرادة، خلال استقباله أمس الاثنين السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر والـوفـد المـرافـق لـه، في أول زيـارة لـسـفـيـر ألمـــانـــي إلـــى المـحـافـظـة مـنـذ انـــدلاع الصراع، إلى أن التراجع الملحوظ في حجم التمويلات الدولية خلال السنوات الأخيرة انــعــكــس ســلــبــا عــلــى عــــدد مـــن الــقــطــاعــات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والخدمات الأساسية، ما يستدعي تحركا دوليا أكثر فاعلية لضمان استمرار تـــقـــديـــم الـــخـــدمـــات وتــلــبــيــة الاحـــتـــيـــاجـــات المتزايدة للسكان. ووفقا لمصدر يمني تحدث لـ«الشرق الأوسـط»، فقد طرح السفير الألماني خلال اللقاء فكرة تعزيز التعاون والتنسيق بين ألمانيا والسعودية والحكومة اليمنية في تنفيذ ودعـــم المـشـاريـع التنموية وغيرها مـن البرامج ذات الأولــويــة، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية والتخفيف من معاناة اليمنيين. وأعـــــرب الــــعــــرادة عـــن تــقــديــره لــزيــارة الـسـفـيـر الألمـــانـــي والـــوفـــد المـــرافـــق، معتبرا أنـــهـــا تــعــكــس اهـــتـــمـــام جـــمـــهـــوريـــة ألمــانــيــا الاتحادية بالأوضاع في اليمن وحرصها عــلــى دعــــم جـــهـــود الاســـتـــقـــرار والــتــنــمــيــة، والمـسـاهـمـة فـي تعزيز قـــدرات المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن الحرب، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). ولفت عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى التحديات الاستثنائية التي تواجهها مـــــأرب نـتـيـجـة اســـتـــمـــرار تـــدفـــق الــنــازحــن إلـيـهـا مــن مختلف المــحــافــظــات، موضحا أن المـــحـــافـــظـــة بــــاتــــت مـــــــاذا آمــــنــــا لمــايــن الــنــازحــن، الأمــــر الــــذي ضــاعــف الـضـغـوط عــلــى الـسـلـطـة المـحـلـيـة والــبــنــيــة التحتية والخدمات العامة في ظل محدودية الموارد والإمكانات المتاحة. كما أطلع العرادة الوفد الألماني على الـــجـــهـــود الـــتـــي تــبــذلــهــا الــســلــطــة المـحـلـيـة لـلـحـفـاظ عـلـى الأمـــن والاســتــقــرار وتعزيز أداء المـــؤســـســـات الــحــكــومــيــة، إلــــى جـانـب مـواصـلـة تنفيذ مـشـاريـع البنية التحتية وتــــحــــســــن الـــــخـــــدمـــــات الأســـــاســـــيـــــة رغــــم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وثمّن المواقف الألمانية الداعمة لليمن فــــي المـــحـــافـــل الــــدولــــيــــة، ومـــســـانـــدة بــرلــن لــلــجــهــود الأمـــمـــيـــة الـــرامـــيـــة إلـــــى تـحـقـيـق الــــســــام، مــعــربــا عـــن تـطـلـعـه إلــــى تـوسـيـع مــجــالات الـتـعـاون والــشــراكــة بــن البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس عمق العلاقات الثنائية. مـــن جـــانـــبـــه، أعـــــرب الــســفــيــر الألمـــانـــي عـــــن ســــعــــادتــــه بـــــزيـــــارة مـــحـــافـــظـــة مــــــأرب، مشيرا إلى ما لمسه من مستوى الاستقرار والحراك التنموي والعمراني الذي تشهده المحافظة رغـم التحديات الراهنة. وأشـاد بــجــهــود الــســلــطــة المــحــلــيــة فـــي اسـتـيـعـاب أعــــداد كـبـيـرة مــن الـنـازحـن وتـوفـيـر بيئة آمنة لهم، معتبرا أن ذلك يعكس إرادة قوية تستحق الدعم والتقدير. وأكـــــــد شــــنــــايــــدر حــــــرص بـــــــاده عـلـى مواصلة دعم اليمن في المجالات الإنسانية والـــتـــنـــمـــويـــة عـــبـــر الــــبــــرامــــج والمــــشــــاريــــع والشراكات الهادفة إلـى تعزيز الاستقرار وبــــنــــاء الـــــقـــــدرات ودعــــــم جـــهـــود الــتــعــافــي وإعادة الإعمار، بحسب وكالة «سبأ». وأعــرب السفير الألمـانـي عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة تقدما ملموسا عـلـى مـخـتـلـف المــســتــويــات، بـمـا ينعكس إيـــجـــابـــا عـــلـــى حــــيــــاة المــــواطــــنــــن ويــلــبــي تطلعات اليمنيين إلـى الأمـن والاستقرار والتنمية. مأرب: عبد الهادي حبتور العرادة مستقبلا السفير الألماني (سبأ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky