issue17357

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17357 - العدد Saturday - 2026/6/6 السبت قالت إن حفل «ملكات الغناء العربي» ليلة استثنائية : أغنيات «أم كلثوم» تمنحني الأمان مروة ناجي لـ قـالـت المـطـربـة المـصـريـة مـــروة ناجي إن حــفــل «مــلــكــات الــغــنــاء الـــعـــربـــي» الـــذي شـاركـت بـه بـالـقـاهـرة، كــان بمنزلة «ليلة اســتــثــنــائــيــة»، تــعــانــق فــيــه المـــكـــان المُــبـهـر بأغنيات التراث العربي والجمهور الذي جاء في أجمل حالاته، وأكدت في حوارها مـــع «الـــشـــرق الأوســــــط» أن أم كــلــثــوم هي منطقة الأمــان بالنسبة لها في حفلاتها، وأن أغـنـيـات الـــتُـــراث تـعـد جـــزءا لا يتجزأ مـــن تـكـويـنـهـا بـوصـفـهـا مــطــربــة، كـاشـفـة عــن طـرحـهـا أغـنـيـة جــديــدة بـجـانـب طـرح ألــبــومــهــا الــغــنــائــي الأول خــــال الـصـيـف الـــحـــالـــي، واســـتـــعـــدادهـــا لــحــفــل مــهــرجــان «مـوازيـن» بالمغرب الـذي تشارك به للمرة الثانية. » الـذي أُقيم قبل Queens« وكـان حفل أيــام بقصر عابدين التاريخي بالقاهرة، قـــــد جــــمــــع بـــــن مـــــــــروة نـــــاجـــــي والمــــطــــربــــة اللبنانية عبير نعمة والمـطـربـة المصرية هايدي موسى، حيث قدمن أغنيات لملكات الغناء الـعـربـي: أم كلثوم وفـيـروز ووردة ولـيـلـى مــــراد وأســمــهــان ونـــجـــاة وشــاديــة وفـــايـــزة أحــمــد، ورفــــع الـحـفـل لافــتــة كامل الــعــدد بـحـضـور جـمـهـور مــن مـصـر ودول عربية. وكـشـفـت مــــروة نــاجــي عــن أن الحفل أقـــامـــتـــه واحــــــــدة مــــن كـــبـــريـــات الـــشـــركـــات المصرية المتخصصة، واختارت أن تقدمه لأهـــم مـلـكـات الــغــنــاء الــعــربــي فـــي تـراثـنـا، وهـــــن فـــعـــا مـــلـــكـــات، واخـــتـــصـــت المــطــربــة عـــبـــيـــر نـــعـــمـــة بـــتـــقـــديـــم أغــــنــــيــــات المـــلـــكـــات الـلـبـنـانـيـات، وقـــدمـــت نــاجــي أغــنــيــات لأم كـــلـــثـــوم ووردة وشـــــاديـــــة ونـــــجـــــاة، فـيـمـا قدمت هايدي موسى بقية الأغاني لملكات الغناء المصريات، وقـام المايسترو جورج قـلـتـة بـعـمـل تـــوزيـــع أوركـــســـتـــرالـــي جـديـد لـــأغـــنـــيـــات، خـصـيـصـا لــلــحــفــل، كــمــا قــام بقيادة الأوركسترا. وتــــروي مــــروة: «مــنــذ بــدأنــا بــروفــات الـحـفـل وأنـــا سـعـيـدة بـسـمـاعـي موسيقى رائـــعـــة، لـكـن الــبــروفــة الـنـهـائـيـة كــانــت في قصر عابدين الـذي كنت أدخله لأول مرة لتلتقط عيني التفاصيل؛ مثل علم مصر الــقــديــم المــحــفــور فـــي كـــل مـــكـــان بـالـقـصـر، الـذي يرمز F والزخارف الذهبية، وحـرف لاسم الملك فاروق». وبـــــدأت مــــروة فـقـرتـهـا بــغــنـاء أجـمـل مقتطفات لأغنيات سيدة الغناء العربي ومـــن بـيـنـهـا «أنــــت عـــمـــري»، و«ألـــــف ليلة وليلة»، وتقول عن هذه البداية: أم كلثوم بـالـنـسـبـة لـــي مـنـطـقـة أمــــان فـــي حـفـاتـي، وأغــنــيــاتــهــا بــمــثــابــة «كــــــارت مــضــمــون»؛ لأن الجمهور يحب سماعها، ولا شك أن المشاركة بحفل كبير ومهم كهذا يصاحبه قــــــدر مـــــن الـــقـــلـــق والـــــتـــــوتـــــر، وأم كــلــثــوم تـمـنـحـنـي الأمـــــان فـهـي مــدرســتــي الأولـــى والأخيرة. وقدمت مروة للمطربة الكبيرة نجاة أغــنــيــة «أمــــا بــــــراوة» الــتــي تـــجـــاوب معها الجمهور بشكل كبير، كما شـدت بأغنية «بحلم معاك» التي قدمتها بتوزيع جديد وهــــي أغــنــيــة كــمــا تـــقـــول مـــــروة، «نــاعــمــة» و«حــــالمــــة» واسـتـقـبـلـهـا الــجــمــهــور بشكل رائع، وتلفت إلى أن المطربة الكبيرة نجاة تجمع في صوتها بين بساطة وحنو عبد الحليم حافظ والمدرسة الطربية الأصيلة والتكنيك الـقـوي للموسيقار محمد عبد الوهاب. كـمـا قــدمــت لـــــوردة أغـنـيـتـي «حـرمـت أحــبــك»، و«حـكـايـتـي مــع الـــزمـــان»، وعـــدّت الأولـــى مـن أنـجـح الأغـنـيـات الـتـي تجاوب معها الجمهور بالحفل، كما غنت لشادية «أقوى من الزمان»، قائلة هذه الأغنية من أقرب الأغنيات لقلبي، وهي أغنية وطنية تتميز بـإبـراز تكنيك شادية المختلف عن كل المطربات. وتـــرى مـــروة أن جـمـال المـسـرح يكمن فـــي رد فــعــل الــجــمــهــور، وتـــقـــول: «لـحـظـة دخـولـي المـسـرح وفــي كـل ثانية تمر علي والجمهور يتفاعل أتفاعل معه بشكل أكبر فـي رد فعل بـه تـواصـل وإيجابية، خلاف أي أغــنــيــة أســجــلــهــا»، مـــؤكـــدة أن الـغـنـاء المباشر يكون أجمل من أي شيء مسجل. لا ترى ناجي تقديمها لأغاني التراث مرحلة وستنتهي فـي مسيرتها، مؤكدة أن التراث جزء منها، وأن بداية معرفتها بالجمهور كانت من خلال أغاني التراث، وأنـهـا لا تستطيع الاسـتـغـنـاء عـنـه، هـذه الأغنيات تمثل مـدرسـة فـي الأداء، فكلما غنيتها اكـتـشـفـت جــديــدا بـهـا، ســـواء في «عُربة» أو «تكنيك» أو «إحساس المطرب». وخـــــــال أيـــــــام تُــــصــــدر نــــاجــــي أغــنــيــة جديدة بعنوان «حبني على كيفك»، وهي أغنية رومانسية من كلمات أحمد المالكي، وألحان محمدي محمد محمدي، وتوزيع أحمد إمام، كما تنوي إصدار ألبوم غنائي هذا الصيف. ولفتت مروة ناجي الأنظار بغنائها أغـنـيـة «قـــال جـانـي بـعـد يــومــن» لسميرة سعيد عبر برنامج «أبلة فاهيتا»، وقالت إن هـــذه الأغـنـيـة تلمسني مـنـذ طفولتي، وحينما جـئـت مــن الإسـكـنـدريـة كـنـت من المحظوظين الذين تربوا على يد الموسيقار الكبير جمال سلامة، وهو ملحن الأغنية، مـــن هــنــا بــــدأ تـعـلـقـي بـــهـــا، كــمــا أنـــنـــي من عشاق صوت سميرة سعيد. وقـــــدمـــــت نــــاجــــي أعــــــمــــــالا مــســرحــيــة عــدة، جمعت فيها بـن الغناء والتمثيل، وتــقــول عــن ذلــــك: «لــقــد أخـــذ مـنـي المـسـرح خمس سنوات متتالية ابتعدت فيها عن الحفلات والأغــانــي، وقـدمـت عـدة عـروض مـنـهـا (بــحــلــم يـــا مـــصـــر) مـــع الــفــنــان علي الــحــجــار، (ســيــرة الــحــب) فــي ذكــــرى بليغ حـــمـــدي، (أيـــــوب ونـــاعـــســـة)، (ألمــــظ وعـبـده الحامولي) مع وائل الفشني، وقد أعطاني المسرح مرونة في الحركة بصفتي مغنية عـــلـــى المــــســــرح، لــكــنــنــي أحـــبـــبـــت أن أكــــون موجودة أكثر بأغنياتي وحفلاتي داخل وخارج مصر. وتشارك مـروة ناجي، الشهر المقبل، بمهرجان «مـوازيـن» بالمغرب، حيث تُعد لبرنامج خــاص للجمهور المـغـربـي الـذي تصفه بأنه جمهور مثقف غنائيا ويحفظ أغاني التراث، لافتة إلى مشاركتها، العام المـاضـي، بمهرجان «تيميتار»، وقيامها بجولة غنائية قدمت خلالها أربع حفلات في عدة ولايات مغربية. القاهرة: انتصار دردير تُصدر ناجي خلال أيام أغنية رومانسية بعنوان «حبني على كيفك» (حسابها على فيسبوك) روعة المسرح تكمن في رد فعل الجمهور... والغناء المباشر أجمل من أي شيء مُسجل أُعرّف الأجيال الجديدة إلى التراث الغنائي بأسلوب يواكب العصر في «صرخة بطل» يوجّه رسالة وطنية استعارها من جدّه : فكرة الـ«ميني ألبوم» تصلح لجيلنا الشبابي شربل الصافي لـ يُـــلـــقّـــبـــونـــه بـــــ«الــــصــــافــــي»، وهـــــو لـقـب يراه المحيطون به امتدادا طبيعيا لمسيرة حفيد اختار أن يسلك الطريق نفسه الذي رسمه جدّه الراحل وديع الصافي. فشربل الـصـافـي ابـــن بـيـت فـنـي عــريــق، نـشـأ على أغــنــيــات جــــدّه وتــوجــيــهــات والـــــده الملحن والمغني جورج وديع الصافي. ومع شقيقه جاد شكّل ثنائيا فنيا عُرف باسم «الأخوان الصافي»، فتوزعت بينهما الأدوار؛ شربل للغناء، وجاد للتوزيع الموسيقي. ومـــنـــذ بــــدايــــاتــــه حـــــرص شـــربـــل عـلـى الـتـأكـيـد مــــرارا عـلـى أن لا مـجـال للمقارنة بينه وبين جدّه؛ إذ يرى أن الفنان العملاق لا يـتـكـرر، وأن إجــــراء أي مـقـارنـة بينهما مجحف بحق صاحب الإرث الفني الكبير. وأخـيـرا أصــدر شربل أغنية «صرخة بطل» المعروفة أيضا بـ«يا ابني»، وقدّمها في فيديو كليب من إخـراج روبير بيضا. وتـــأتـــي الأغــنــيــة كــرســالــة أراد تـوجـيـهـهـا إلى اللبنانيين في زمن الحرب، تدعو إلى التمسك بالأرض، وتعزيز مشاعر الانتماء والـــوطـــنـــيـــة. ويـــقـــول إنــــه اخـــتـــار تـقـديـمـهـا بأسلوب موسيقي حديث «كـي تصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الجيل الجديد». ويـــــــوضـــــــح فـــــــي حــــــديــــــث لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــط» أن فــكــرة إعـــــادة تـقـديـم الأغـنـيـة بصيغة معاصرة كانت تــراوده منذ فترة طويلة، إلا أن الـظـروف غير المستقرة في لبنان والعالم العربي دفعته إلى إصدارها في هذا التوقيت بالذات. ويتابع: «تحمل الأغـنـيـة رســائــل كـثـيـرة تــدعــو إلـــى تعزيز الـحـس الـوطـنـي، وهــو مـا يظهر بوضوح في كلماتها: (يا ابني بلادك قلبك اعطيها، وغـيـر فـكـرك مــا بيغنيها. إن مــا حميتها يـــا ابــنــي مـــن الـــويـــات، مـــا فـــي حـــدا غـيـرك بيحميها). لذلك وجدت فيها ما يمكن أن يلامس مشاعر الشباب، حتى أولئك الذين لم يسبق لهم أن سمعوها». ويــشــيــر «الـــصـــافـــي» إلــــى أن الأغـنـيـة كانت جـزءا من «ميني ألبوم» كـان يعتزم إطــاقــه، إلا أن الـحـرب دفعته إلــى تأجيل المــــشــــروع حـــتـــى إشــــعــــار آخــــــر. ويــضــيــف: «فضّلنا التريث في تنفيذ هـذه الخطوة، والإبقاء حاليا على أغنية واحدة تتناسب مــــع الـــحـــس الـــوطـــنـــي الــــــذي نـــحـــتـــاج إلــيــه اليوم». وكان الألبوم المصغّر يضم مجموعة أخــــرى مـــن أغــنــيــات وديــــع الــصــافــي الـتـي أُعيدت صياغتها بقالب موسيقي حديث. ويـــــوضـــــح: «تــــولــــى شــقــيــقــي جــــــاد مـهـمـة تـــوزيـــع الأغـــنـــيـــات الــتــي اخــتــرنــاهــا، ومــن بينها أعــمــال عـــدة قــد يــكــون مــن ضمنها (عــنــدك بـحـريـة يــا ريــــس). وتـشـكـل أغنية (صرخة بطل) مقدمة لهذا المشروع الذي نأمل إنجازه قريباً». وتُــــعــــد «صــــرخــــة بــــطــــل» مــــن أصــعــب الأغــــنــــيــــات الــــتــــي قــــدّمــــهــــا الـــــراحـــــل وديــــع الـــــصـــــافـــــي؛ لمــــــا تـــتـــضـــمـــنـــه مــــــن مـــقـــامـــات ومـــــواويـــــل تـــحـــتـــاج إلـــــى قـــــــدرات صــوتــيــة استثنائية. وكانت بمنزلة اختبار حقيقي لكل مغن يجرؤ على أدائـهـا؛ فإما ينجح فـي الـتـحـدي ويثبت أصـالـة صـوتـه، وإمـا يـعـجـز عـــن بـــلـــوغ مــســتــواهــا الــفــنــي. فهل واجه شربل الصافي صعوبة في أدائها؟ يجيب: «الصعوبة الحقيقية أواجهها في كـل أغنية أقدّمها لـجـدي. فالمقارنة بيني وبينه تحصل دائماً، وهي مقارنة لا يجب أن تـكـون؛ فـا أنــا ولا غـيـري قـــادر على أن يــشــبــهــه أو يـــضـــاهـــي مــوهــبــتــه الــــنــــادرة. وكــــل مـــا أفــعــلــه هـــو مــحــاولــة إحـــيـــاء هــذه الأغـنـيـات مــن جــديــد، بـعـيـدا عــن أي رغبة في التحدي أو المنافسة. فوديع الصافي لا يُقلَّد، ولا توجد نسخة ثانية منه. أما التحدي الحقيقي بالنسبة إلي فيكمن في إيجاد رؤية حديثة تسمح لهذه الأغنيات بـأن تعيش من جديد، وتصل إلـى أجيال مختلفة». يـعـتـرف «الــصــافــي» بـــأن حـمـلـه لهذا الإرث الــفــنــي الــكــبــيــر يــضــعــه دائـــمـــا أمـــام مسؤولية مضاعفة. ويقول: «كوني حفيد وديـع الصافي يــجــعــل الـــتـــحـــدي أصــــعــــب؛ لأن الــجــمــهــور يستحضر اسـمـه تلقائيا عـنـد الاسـتـمـاع إليّ. لكنني لا أسعى إلى منافسة جدي أو تقليده؛ فذلك أمـر مستحيل. أحـــاول فقط أن أقــدم شخصيتي الفنية الخاصة، وأن أعــــرّف الأجــيــال الـجـديـدة إلـــى هـــذا الـتـراث الغنائي العظيم بأسلوب يواكب العصر، ويحافظ في الوقت نفسه على أصالته». يعد «الصافي» يوم مشاركته في «موسم الــريــاض» بالسعودية منذ ثــاث سنوات محطة فارقة في مشواره الفني. ويضيف: «منذ صغري أغني، وبـدأت بإصدار أغان ســـــنـــــوات. ولــكــنــنــي 7 لــــجــــدي مـــنـــذ نـــحـــو أعتبر (موسم الرياض) وساما أعلّقه على صـدري، وخطوة فنية قيّمة جعلتني أبدأ المشوار من أعلى درجات السلّم». درس شربل الموسيقى وعزز موهبته بتطبيق نصائح والـــده جـــورج فـي تقنية الغناء. ويعترف بأنه تشرّب أسلوب وديع الصافي الغنائي تلقائياً. ولكن ما يقدّمه هــــو صــــــورة عـــنـــه لا تــشــبــه تـــلـــك المـــعـــروف بها جــدّه الـراحـل. ويتابع: «يفصلني عن جدّي جيلان كاملان، وهو ما يولّد الفرق بصورة مباشرة بيننا. قد يحب الناس ما أقــدّمــه، وقــد يـكـون الـعـكـس، ولكنني أدرك حـــدودي جـيـداً، وكـذلـك حجم مكانة جـدّي العملاق». وعــــن كـيـفـيـة تـــطـــويـــره مــوهــبــتــه منذ بــــدايــــاتــــه حـــتـــى الــــيــــوم، يـــقـــول فــــي ســيــاق حـديـثـه: «لا شـك أنـنـي نضجت فـي العمر والأداء، وطـــورت نفسي بعلم الموسيقى، وتعلمت العزف على الكمان». وعما إذا ينوي إصدار أرشيف أغاني وديـــع الـصـافـي عـلـى مــراحــل، يــوضــح: «لا نستطيع في هذا الزمن العودة إلى الوراء بشكل كامل، ولكل زمن رجاله. ولكن فكرة الـ(ميني ألبوم) تصلح لجيلنا الشبابي، ولا سـيـمـا أنــــه يــطــعّــم بــتــوزيــع مـوسـيـقـي حديث، شرط أل نشوّه النسخة الأصلية. كـمـا أنـــوي إطـــاق مـجـمـوعـة أغــــان خاصة بي أتـعـاون فيها مع والــدي وأخـــي». وهل يفكّر يوما في الخروج من عباءة العائلة؟ يــجــيــب: «لا مـشـكـلـة عـــنـــدي فـــي الــتــعــاون باللحن والكلام مع أسماء جديدة، تسهم فــــي بــــلــــورة مـــوهـــبـــتـــي». ويــــذكــــر فــــي هـــذا السياق أنـه يفكر في تقديم أغنية ثنائية مع شقيقه جاد أو مع مغن آخر: «الصورة لـــم تـتـضـح تـمـامـا بــعــد. ولـكـنـنـي وضـعـت خطة لها بحيث تكون أغنياتي الجديدة عصرية». ويـــــــرى شــــربــــل الـــصـــافـــي أن وســـائـــل التواصل الاجتماعي تملك ناحية إيجابية وعــكــســهــا. ولــكــنــه شـخـصـيـا يستخدمها بتأن لتوظيفها في نشر أعماله ليس أكثر. ويـخـتـم شـربـل الـصـافـي متحدثا عن أجـــــواء الــفــن عـــامـــة، والـــتـــي يـطـغـى عليها القلق والتوتر: «ممارسة الفن والوصول إلـــــــى شـــــرائـــــح اجـــتـــمـــاعـــيـــة مـــخـــتـــلـــفـــة مــن الأمــور الصعبة، التي تضع صاحبها في مــواجـــهـــات وتـــحــديـــات عــــدة. والـــيـــوم بعد انتشار (السوشيال ميديا) اتخذ الغناء مــنــحــى مـــغـــايـــرا تـــمـــامـــا؛ أصـــبـــحـــت أرقـــــام المتابعات هي التي تحكم لصالح أو ضد المغني. ولكن في المقابل، برأيي أن الموهبة الــحــقــيــقــيــة لا يــمــكــن أن يــخــفــت وهــجــهــا. وأتــــأمّــــل إبـــقـــاء نـــارهـــا مـشـتـعـلـة مـــن خــال الاجتهاد والمثابرة». بيروت: فيفيان حداد يحضّر لمجموعة أغان جديدة للراحل وديع الصافي (شربل الصافي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky