issue17357

10 أخبار NEWS Issue 17357 - العدد Saturday - 2026/6/6 السبت يعتزم زعماء المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا الاجتماع الأحد مع الرئيس الأوكراني لبحث سبيل تهدف إلى إشراك روسيا في المفاوضات لإنهاء الحرب ASHARQ AL-AWSAT مواجهة بحرية جديدة قرب الساحل التايواني الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل أعلنت كل من الصين وكوريا الشمالية، الجمعة، أن الرئيس الصيني شي جينبينغ سيزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، في أول زيارة له منذ سنوات. وجـــــــاء الإعــــــــان بـــعـــد يــــــوم مــــن كـشـف كوريا الشمالية عن منشأة جديدة لإنتاج وقـــــود الــقــنــابــل الـــنـــوويـــة. وخـــــال زيـــارتـــه لـلـمـنـشـأة، أعـلـن الـزعـيـم الـــكـــوري الشمالي كيم جـونـج أون عـن خطط لتعزيز الـقـوات النووية للبلاد «بشكل متسارع». وقـــالـــت وســـائـــل الإعـــــام الـرسـمـيـة في كـــا الـبـلـديـن فـــي تــقــاريــر مـــوجـــزة، إن شي سيتوجه إلى الدولة الجارة من يوم الاثنين إلــــى الـــثـــاثـــاء، وكـــانـــت آخــــر زيــــــارة لـــه في .2019 ) يونيو (حزيران وتأتي هذه الرحلة بعد أسابيع قليلة من استضافة شي بشكل منفصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين. وفـــــي الـــســـنـــوات الأخـــــيـــــرة، أولــــــى كـيـم الأولـويـة لتطوير العلاقات مـع روسـيـا من خلال إرسـال قـوات وأسلحة تقليدية لدعم حربها ضد أوكرانيا، لكنه تقرّب أيضا في الآونـــة الأخـيـرة مـن الـصـن، التي تعد أكبر شريك تجاري ومزود للمساعدات. والـــــتـــــقـــــى شــــــي وكـــــيـــــم فــــــي بــــكــــن فــي سبتمبر (أيـلـول) المـاضـي، وتعهدا بالدعم المــتــبــادل وتـعـزيـز الــتــعــاون، وكـــان كـيـم في العاصمة الصينية لحضور عرض عسكري صيني إلـى جانب قــادة أجـانـب آخـريـن من بينهم بوتين. تصاعد التوتر مع تايوان في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الــوطــنــي فـــي تـــايـــوان أن خــفــر الــســواحــل التابع للجزيرة ونظيره الصيني دخلا مـــتـــوتـــرة أخــــــرى الــجــمــعــة، ​ فــــي مـــواجـــهـــة بـالـقـرب مــن «جـــزر بـــراتـــاس» ذات المـوقـع الاســـتـــراتـــيـــجـــي فــــي أقـــصـــى شـــمـــال بـحـر الــصــن الــجــنــوبــي، وذلــــك لـلـمـرة الـثـانـيـة خلال أسبوعين. وتـــــقـــــع جـــــــزر بــــــراتــــــاس الـــخـــاضـــعـــة لــســيــطــرة تــــايــــوان بـــن جـــنـــوب الــجــزيــرة 400 ‌ أكثر من ‌ وهونغ كونغ تقريباً، وتبعد السواحل ‌ تايوان. وقال خفر ​ كيلومتر عن الـــتـــايـــوانـــي إنـــــه رصـــــد صـــبـــاح الـجـمـعـة سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، والتي «اقتحمت» بعد ذلك منطقة المياه المحظورة حول «جزر براتاس» متجاهلة تحذيرات سفينة تايوانية. ‌ وأضــــــــــــــــــاف خــــــفــــــر الــــــــســــــــواحــــــــل أن السفينتين دخـلـتـا فــي حـالـة «مـواجـهـة» وتــــــبــــــادل الــــطــــاقــــمــــان «الــــــكــــــام الـــــحـــــاد». وأوضــــــح: «هــــذا لا يــقــوض فــقــط الــوضــع الراهن من السلام والاستقرار في مضيق تــايــوان، بـل يجعل الصين أيضا مصدرا لـــلـــمـــشـــاكـــل فـــــي الـــــشـــــؤون عـــبـــر المــضــيــق والشؤون الإقليمية». ​ ذلك قبل ​ وكانت آخر مرة حدث فيها نحو أسبوعين، وعندها غادرت السفينة الصينية في نهاية المطاف. كما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية سفن 10 طائرة عسكرية و 7 أنها رصدت سـفـن رسـمـيـة تـابـعـة للصين 6 حـربـيـة و حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والسادسة صباح الجمعة. وأضـــــافـــــت الـــــــــــوزارة أن خـــمـــســـا مـن الـــــطـــــائـــــرات الـــســـبـــع الـــتـــابـــعـــة لــــ«جـــيـــش التحرير الشعبي» دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز». وردا عــــلــــى ذلـــــــــك، نـــــشـــــرت تـــــايـــــوان طـــــــــائـــــــــرات وســـــفـــــنـــــا حـــــربـــــيـــــة وأنــــظــــمــــة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط «جيش التحرير الشعبي الصيني». وســــبــــق أن رصـــــــدت وزارة الــــدفــــاع التايوانية، هذا الشهر، طائرات عسكرية مـــرة. ومنذ 58 مـــرة، وسـفـنـا 64 صينية ، زادت الـصـن 2020 ) سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن الــبــحــريــة الــعــامــلــة حــــول تــــايــــوان بشكل تدريجي. ويـعـرف «المـعـهـد الــدولــي لـلـدراسـات الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة»، تـــكـــتـــيـــكـــات المــنــطــقــة الـــرمـــاديـــة بــأنــهــا «جـــهـــد أو سـلـسـلـة من الجهود تتجاوز الـــردع الثابت وضمان تــحــقــيــق أهــــــــداف الأمـــــــن لــــدولــــة مــــا دون اللجوء إلـى الاستخدام المباشر والهائل للقوة». ويـــشـــار إلــــى أن الــســفــن والـــطـــائـــرات الـحـربـيـة الـصـيـنـيـة تــقــوم بـشـكـل متكرر بـــتـــحـــركـــات قـــبـــالـــة تـــــايـــــوان، إضــــافــــة إلـــى القيام بتدريبات عسكرية. وكان «جيش الــتــحــريــر الــشــعــبــي الــصــيــنــي» قـــد أعـلـن ديسمبر (كــانــون الأول) المـاضـي 31 فــي أنـه «أكـمـل بنجاح يومين مـن التدريبات العسكرية» أطلق عليها «مهمة العدالة» فــي المــيــاه قـبـالـة تـــايـــوان، مختتما بذلك سلسلة مـن المـــنـــاورات عالية الـقـوة التي تهدف إلـى تأكيد سيادته على الجزيرة الــتــي يعتبرها جــــزءا مــن الــبــر الرئيسي الصيني يتعين إعـادتـهـا للبلاد بالقوة إذا لــزم الأمـــر، ووصــف الجيش الصيني المــــنــــاورات بـأنـهـا «تــحــذيــر جـــاد ضـــد أي تحرك لاستقلال تايوان». بكين - تايبيه: «الشرق الأوسط» مجلس النواب الأميركي يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا في تحد للرئيس ترمب بوتين يشكك في شرعية زيلينسكي بعد «رسالته المفتوحة» حـــمـــل الــــــــرد الــــــروســــــي الأولـــــــــي عـلـى الـــدعـــوة المـفـتـوحـة الــتــي وجّــهـهـا الـرئـيـس الأوكـرانـي فولوديمير زيلينسكي لحوار مـبـاشـر عـلـى المـسـتـوى الــرئــاســي، مزيجا مـن الـتـريـث والتشكيك. وبـــدا أن الرئيس فـاديـمـيـر بــوتــن الــــذي اطــلــع كـمـا أبلغت الــرئــاســة الــروســيــة عـلـى مـضـمـون رسـالـة خصمه اللدود، يدرس الخيارات المحتملة لــــلــــرد عـــلـــى اقـــــتـــــراح تـــرتـــيـــب لــــقــــاء لـــدفـــع المـــفـــاوضـــات وإنـــهـــاء الـــحـــرب. لـكـنـه تعمد فــي الــوقــت ذاتـــه الـتـذكـيـر بـــأن زيلينسكي «فقد شرعيته كرئيس»، وقــال إنـه يرغب في توقيع اتفاق السلام مع طرف يحظى بوضع قانوني مناسب. وكان الكرملين قد علّق على الرسالة بـــــأن «المــــوقــــف الــــروســــي مـــعـــلـــن، ويـمـكـنـه (زيلينسكي) الـقـدوم إلــى موسكو فـي أي لحظة إذا كان يرغب في إجراء محادثات»، في إشـارة إلى أن موسكو لا ترفض مبدأ الـــحـــوار، لكنها تـشـتـرط أن يـتـم فــي إطــار وشـــروط مـحـددة، وفقا لتصريح الناطق الرئاسي ديمتري بيسكوف، لكن الأنظار اتجهت إلى الموقف الذي قد يعلنه بوتين الــــذي يـــشـــارك فـــي فـعـالـيـات مـنـتـدى سـان بطرسبرغ الاقـتـصـادي، والــذي التقى مع عدد من الصحافيين على هامش الفعالية. وقـــــــال بـــيـــســـكـــوف إن الـــرئـــيـــس «قــــرأ النسخة المـكـتـوبـة مــن رســالــة زيلينسكي المفتوحة»، وزاد أن إدارة الكرملين سلّمت الـــرئـــيـــس «نــســخــة مــكــتــوبــة خــــال الــلــيــل، وقــــرأهــــا، كــمــا نـقـلـنـا لـــه ردود فــعــل قـــادة الـعـالـم المختلفة». لكنه امتنع عـن إعـان تفاصيل عـن رد فعل بوتين عليها. وزاد أن «هـذا الموضوع سيُثار بشكل أو بآخر في الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي العالمي». وكـــان زيلينسكي اقـتـرح على بوتين بــدء حـــوار ثنائي مباشر والاجـتـمـاع في أرض مــحــايــدة، مـثـل ســويــســرا أو تركيا أو إحــــدى دول الــشــرق الأوســـــط. كـمـا أكـد ضـــــــــرورة مــــشــــاركــــة أوروبـــــــــــا والــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة فــــي المــــفــــاوضــــات. وزاد أنـــــه آن أوان إعــان انتهاء الـحـرب والتوصل إلى اتفاقات. وأعــلــن وزيــــر الـخـارجـيـة الأوكـــرانـــي لاحقاً، أندريه سيبيغا، أنه سيرسل رسالة إلـى موسكو عبر القنوات الدبلوماسية، إلا أن بـــيـــســـكـــوف أوضـــــــح أنــــــه لا تــوجــد حاليا قنوات اتصال رسمية بين البلدين. وجــدد بيسكوف الحديث حـول أن بوتين «عرض مـرارا وتكرارا لقاء زيلينسكي في العاصمة الروسية إذا رغب في الحوار». وواجـــــه بـــوتـــن عــلــى هـــامـــش مـؤتـمـر ســـــــان بــــطــــرســــبــــرغ الاقـــــتـــــصـــــادي أســـئـــلـــة محرجة، بينها طلب التعليق على عبارات قاسية وجّهها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أخيرا إلى روسيا، واتهمها بأنها لا ترغب في تقديم تنازلات لإحراز الـسـام. كما أشــار إلـى تفضيلات روسيا فـي اخـتـيـار مـرشـح أوروبــــي لفتح قنوات اتصال مع الكرملين. وعلّق بوتين على تصريحات روبيو بـحـذر قــائــاً: «إنـــه شـريـك جـــاد»، وموقفه مـثـيـر لــاهــتــمــام. لــكــن الـــوضـــع الحقيقي «عــلــى الأرض» مـسـألـة مـخـتـلـفـة، بحسب الرئيس. وقال: «أولا وقبل كل شيء - وهذا ما يجب أخذه في الاعتبار - تتقدم القوات الروسية على طول خط التماس بأكمله». في الوقت نفسه، أكّد بوتين أن بلاده «مستعدة للسلام»، لكنه كرر الإشارة إلى شـروطـه المعلنة سـابـقـا، وقـــال: «الـشـروط معروفة. تمت مناقشتها فـي أنكوريج»، فـي إشـــارة إلــى القمة الـتـي جمعت بوتين بـنـظـيـره الأمــيــركــي، والــتــي اتــفــق خلالها الـــطـــرفـــان عــلــى دفــــع عـمـلـيـة ســــام مـقـابـل تـــــنـــــازلات أوكــــرانــــيــــة عــــن الأراضـــــــــي الــتــي ضمتها روسيا بشكل أحادي. وقال بوتين: «الرئيس الأميركي على درايـــــة بــهــذه الأمـــــور (...) وعــلــى الـجـانـب الأوكــرانــي المـوافـقـة على نفس الـتـنـازلات، وحــيــنــهــا ســيــصــل الــــصــــراع ســـريـــعـــا إلـــى نهايته الطبيعية». وعندما سئل: «لماذا لا يحدث ذلك؟»، أجـــــاب بــــأن الــســلــطــات الأوكـــرانـــيـــة فـقـدت شرعيتها، وزاد: «لدي انطباع بأن الدوائر الـحـاكـمـة فـــي كـيـيـف غـيـر مـهـتـمـة بـإنـهـاء الــقــتــال؛ لأنـهـا ستفقد الـسـلـطـة إذا فعلت ذلك». ورد بشكل أوضـــح على ســـؤال حول مـــــــاذا ســـيـــقـــول لــزيــلــيــنــســكــي إذا اضــطــر للجلوس معه على طـاولـة واحـــدة، فقال: «انـتـهـت ولايـــة زيلينسكي الـرئـاسـيـة في ، ولــــم تُـــحـــدد مـواعـيـد 2024 ) مــايــو (أيــــــار لانتخابات جديدة. ونرغب، إذا ما وقعنا وثائق تاريخية، أن نوقعها مع أشخاص شرعيين. إذا كـانـت هـنـاك إرادة، فسنجد من يوقع الوثيقة معه». أمـا عن الكلمات التي سينطق بها فـي اجتماع شخصي، فقال: «على الأقل، يمكن للمرء، بل ينبغي عليه، أن يقول: الحمد لله أن كل شيء قد انتهى». وعــلّــق بـوتـن عـلـى اتـهـامـات غربية لروسيا بالتحضير لهجوم وشـيـك على حلف «الـنـاتـو». ووصــف ذلـك بأنه «ليس مجرد هراء، بل تلاعب مُتعمّد. ما جدوى مــهــاجــمــة أوروبــــــــا ومـــحـــاربـــة (الـــنـــاتـــو)؟ هــذا ليس مـجـرد كــام فـــارغ، بـل استفزاز مُـــتـــعـــمّـــد لــخــلــق تـــهـــديـــد وهـــمـــي وإجـــبـــار شـــعـــوب بــلــدانــهــم عــلــى إنـــفـــاق المـــزيـــد من الأمـوال على الدفاع». وأضاف أن الاتحاد الأوروبــــي يمكنه أن يلعب دورا بــنّــاء من خــــال إقـــنـــاع كــيــيــف بــالــتــوصــل إلــــى حل وسط بدلا من تزويدها بالأسلحة. وشدد عــلــى أن ســيــطــرة روســـيـــا عــلــى دونـــبـــاس وإبــرام اتفاق بشأن أوكرانيا ليسا أمرين متناقضين. ودافـع الرئيس الروسي عن اقتراحه الـــســـابـــق بـــــأن يــلــعــب المـــســـتـــشـــار الألمـــانـــي الـسـابـق غــيــرهــارد شــــرودر دور الوسيط لإعـــادة إحـيـاء قـنـوات الـحـوار بـن روسيا وأوروبـــــــا، وأوضـــــح: «الـــوســـاطـــة تفترض الــحــيــاد. أي نـــوع مــن الــوســطــاء يـمـكـن أن تـــخـــدمـــه دول تُــــجــــر فــعــلــيــا إلـــــى الأعـــمـــال الـــعـــدائـــيـــة؟»، كــمــا حــــث عــلــى عــــدم وصــف شــــــــــرودر بــــأنــــه «صـــــديـــــق بـــــوتـــــن» وفـــقـــا للتسمية المنتشرة عنه في أوروبـا، قائلاً: «إنـــه ليس صـديـق بـوتـن كما يُــشــاع. إنه رجـــل دولــــة ألمـــانـــي، ولـــه مــوقــف وشـجـاعـة للدفاع عنه. لا يوجد الكثيرون مثله في أوروبا حالياً». ووجّــــــــه وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الألمــــانــــي يـــوهـــان فـــاديـــفـــول نـــــداء عـــاجـــا لـلـرئـيـس الـــــروســـــي لإجــــــــراء مــــفــــاوضــــات لـلـتـوصـل إلــــى حـــل سـلـمـي فـــي أوكـــرانـــيـــا بـمـشـاركـة الأوروبــــــيــــــن. وقــــــال الــــوزيــــر خـــــال لـقـائـه نـظـيـره المكسيكي روبـــرتـــو فـيـاسـكـو في مــكــســيــكــو ســـيـــتـــي، مـــوجـــهـــا حـــديـــثـــه إلـــى بــوتــن: «حــــان الــوقــت الآن لـلـجـلـوس إلـى طــاولــة المـــفـــاوضـــات... أعـتـقـد أن الجميع يرى أن النزاع وصل إلى مرحلة تستدعي بــشــكــل عـــاجـــل وضـــــع حــــد لــــــه»، مـوضـحـا أن هـــــذه الـــقـــضـــايـــا لا يــمــكــن مـنـاقـشـتـهـا والـــتـــفـــاوض بـشـأنـهـا إلا مـــع الأوروبـــيـــن ومـــن خـالـهـم. وأضــــاف فــاديــفــول: «لـذلـك سيكون من الضروري إشـراك الأوروبيين فـــي هـــذه المـــفـــاوضـــات... أمـــا الـشـكـل الـــذي سيتم بــه ذلـــك، ومـتـى سـيـحـدث تـحـديـداً، فيمكننا اتخاذ قرار بشأنه في أي وقت». بــــــــــدوره، رحّـــــــب الــــرئــــيــــس الــفــرنــســي إيـــمـــانـــويـــل مــــــاكــــــرون، الـــجـــمـــعـــة، بـــدعـــوة الـــرئـــيـــس زيـلـيـنـسـكـي لإجــــــراء مــحــادثــات مـبـاشـرة مـع نظيره الــروســي، معتبرا أن الـوقـت قـد حـان لاستئناف المـحـادثـات مع الروس بهدف التوصل إلى سلام دائم بين كييف وموسكو. وقال في تيفات، عاصمة مــونــتــيــنــيــغــرو، خـــــال قـــمـــة بــــن الاتـــحـــاد الأوروبــــي ودول البلقان: «أعتقد أن على أوكرانيا وروسيا الآن العمل على إرسـاء وقـف لإطــاق الـنـار ووضــع خطة للسلام، ويمكن للأوروبيين المساهمة في ذلك». وأضـــــاف مـــاكـــرون: «آمــــل أن نتطلع إلى المستقبل ونناقش كيف يمكننا إعادة تنظيم الحوار للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإحــال الـسـام». وتابع: «أعتقد أن الــوقــت قــد حـــان الآن، بـالـنـظـر إلـــى كيفية تطور الوضع». كما دعا الدول المساهمة في «تحالف الـــــراغـــــبـــــن» الــــــــذي تـــــم تــشــكــيــلــه لــتــوفــيــر ضمانات أمنية لأوكرانيا، لزيارة باريس 14 بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في يوليو (تموز). وتـــصـــاعـــدت الــنــقــاشــات فـــي أوروبـــــا حــــول اســتــئــنــاف الاتــــصــــالات مـــع روســيــا حـــــــول مــــلــــف أوكــــــرانــــــيــــــا، فـــــي ظـــــــل تــعــثــر المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة لوقف الحرب. وقـــــــال مـــــاكـــــرون: «نــــحــــن حـــريـــصـــون أيــــضــــا عـــلـــى تـــنـــظـــيـــم حـــــــوار مـــــع روســـيـــا حـــول الـقـضـايـا ذات الاهــتــمــام المـشـتـرك»، مضيفا أن ذلك يشمل «أمننا نحن وكيفية التعايش كجيران، فضلا عـن الـدفـاع عن مصالح أوكرانيا». ويــــعــــتــــزم زعـــــمـــــاء المـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة وفـــرنـــســـا وألمـــانـــيـــا الاجـــتـــمـــاع فــــي عـطـلـة نـهـايـة الأســـبـــوع مـــع الــرئــيــس الأوكـــرانـــي لبحث سبيل تـهـدف إلـــى إشــــراك روسـيـا في المفاوضات لإنهاء الحرب. ومن المقرر حــالــيــا عــقــد الاجـــتـــمـــاع مـــســـاء الأحـــــد في المملكة المتحدة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء الجمعة. مـن جانب آخــر، أقـر مجلس النواب الأمــــيــــركــــي الـــخـــمـــيـــس حـــزمـــة مـــســـاعـــدات واســــــعــــــة الــــنــــطــــاق لأوكــــــرانــــــيــــــا، وفــــــرض عــــقــــوبــــات عـــلـــى روســــــيــــــا، وأكــــــــد مـــجـــددا الـــتـــزامـــه تــجــاه «حــلــف شــمــال الأطــلــســي» (الناتو)، في أحدث مؤشر على استعداد بعض الجمهوريين لتحدي قـادة حزبهم والــــــوقــــــوف فـــــي وجــــــه الــــرئــــيــــس دونــــالــــد تـرمـب. وصـــوّت مجلس الــنــواب بأغلبية لــصــالــح قــانــون 195 صـــوتـــا مــقــابــل 226 دعـــــم أوكــــرانــــيــــا، الــــــذي طُــــــرح لـلـتـصـويـت بـعـد أن ظــل معلقا لـشـهـور. وانــضــم عـدد قليل من الجمهوريين إلى الديمقراطيين فــــــي الــــتــــوقــــيــــع عــــلــــى عــــريــــضــــة لإجــــبــــار 18 المجلس على إجـراء تصويت. وانضم جمهورياً، وعضو مستقل واحـد يصوّت عـــادة مـعـهـم، إلـــى الـديـمـقـراطـيـن لتمرير مشروع القانون. وشكّل هذا أحدث مؤشر عـلـى حـــدوث شـــرخ فــي مــا كـــان يـعـد دعما بالإجماع تقريبا بين أعضاء حزب ترمب لسياساته. ويـــتـــعـــن إحـــــالـــــة مـــــشـــــروع الـــقـــانـــون لمــجــلــس الـــشـــيـــوخ لــلــمــوافــقــة عـــلـــيـــه، قـبـل إرســالــه لترمب لاعـتـمـاده، رغــم أنــه يمكن أن يـرفـضـه. ويـضـع التصويت تـرمـب في مــوقــف حـــســـاس؛ لأنـــه إذا رفــضــه فـسـوف يــكــون بــذلــك يــعــارض الـكـثـيـر مــن الــزمــاء في حزبه. ومؤخراً، عارض الجمهوريون صـراحـة بعض سياسات البيت الأبيض قبل شهور قليلة من انتخابات التجديد النصفي البرلمانية فـي نوفمبر (تشرين الثاني) عندما يسعى الحزب الجمهوري لـلـدفـاع عـن أغلبيته الضئيلة للغاية في مجلسَي البرلمان. وبــحــســب مـــشـــروع الـــقـــانـــون، تـديـن الولايات المتحدة، بأشد العبارات، جرائم الـحـرب الـروسـيـة. كما يـدعـو روسـيـا إلى السحب الفوري وغير المشروط لكل قواتها المسلحة من الأراضــي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم ومنطقتا دونيتسك ولوهانسك في جنوب شرق البلاد. وجاء في مشروع القانون أن أي مفاوضات يجب أن تستند أيضا إلى سيادة أوكرانيا، دون أن تخضع لإمــــاءات مــن روســيــا. ويضم مـــشـــروع الـــقـــانـــون مــجــمــوعــة واســـعـــة من العقوبات المحتملة التي تستهدف كيانات روسية، منها بنوك وقطاع الطاقة، وكذلك سـيـاسـيـون روس بــــــارزون مـثـل الـرئـيـس بــوتــن. كـمـا سيتم إتــاحــة الـــقـــروض أمــام أوكرانيا لتمويل جيشها. ومـــيـــدانـــيـــا، بـــــدا أن تــفــجــيــر مــســيّــرة مـــجـــهـــولـــة الــــهــــويــــة فـــــي مـــيـــنـــاء رومــــانــــي الـجـمـعـة أجّـــج الـنـقـاشـات الـسـاخـنـة حـول «الاستفزاز الروسي» لأوروبــا، خصوصا أنـــه جـــاء بـعـد سـقـوط مـسـيّــرة عـلـى مبنى سكني فـي رومـانـيـا، مـا رفــع حــدة التوتر بين موسكو والعواصم الأوروبية. وأقـــرت أوكـرانـيـا الجمعة أن المسيّرة البحرية التي انفجرت في وقت مبكر يوم الجمعة في ميناء كونستانتا الروماني على البحر الأسود، تابعة لها، قائلة إنها «فقدت السيطرة» عليها بسبب تشويش إلـــكـــتـــرونـــي روســــــــي. وأعــــلــــنــــت الــبــحــريــة الأوكــــرانــــيــــة عـــلـــى مـــوقـــع «فـــيـــســـبـــوك» أن مـسـيّــرة تابعة لها «تـعـرضـت للتشويش مـــن أنــظــمــة الـــحـــرب الإلــكــتــرونــيــة لـلـعـدو، وفـــقـــدت الــســيــطــرة وانـــتـــهـــى بــهــا المــطــاف بالقرب من الساحل الروماني». وأعلنت رومانيا الجمعة حالة تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا. وعلى الــفــور، أمـــرت الـسـلـطـات بــإجــاء الموظفين مــــــن مـــنـــطـــقـــة الــــــرصــــــد الأولــــــــــــي، ونــــشــــرت قــــوات مـشـتـركـة تــضــم عــنــاصــر مـــن جـهـاز المـــخـــابـــرات، والأمــــــن، والـــــــدرك، والــشــرطــة، وحــــرس الـــحـــدود لـتـأمـن المــيــنــاء. وكـانـت وزارة الدفاع الرومانية قد أعلنت في وقت سابق انفجار مسيّرة بحرية قرب الميناء، مــــؤكــــدة أن الـــجـــســـم المــكــتــشــف لا يـنـتـمـي للقوات المسلحة الرومانية، ولم يشارك في أي مناورات عسكرية حديثة بالمنطقة. مشاركون يمرون أمام شاشة كبيرة تعرض صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (إ.ب.أ) موسكو: رائد جبر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky