issue17352

عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17352 - العدد Monday - 2026/6/1 الاثنين المقارنة الدائمة بين سلوت وسلفه كلوب وضعت عليه الكثير من الضغوط ويمبانياما يقود سبيرز لإقصاء حامل اللقب أوكلاهوما وبلوغ نهائي دوري السلة الأميركي تأهل سـان أنطونيو سبيرز، بقيادة نجمه الرائع الفرنسي فيكتور ويمبانياما، إلــــى نــهــائــي دوري كــــرة الــســلــة الأمــيــركــي لـلـمـحـتـرفـن (إن بـــي إيــــــه)، بــعــد إقــصــائــه حـامـل اللقب ومضيفه أوكـاهـومـا سيتي فــي المـــبـــاراة الـسـابـعـة الحاسمة 103-111 لـنـهـائـي المـنـطـقـة الـغـربـيـة، فــي وقـــت مبكر قبل فجر أمـــس، لـيـواجـه نـيـويـورك نيكس على كأس البطولة. وحـــســـم ســبــيــرز الــســلــســلــة الـنـهـائـيـة 7 لـلـمـنـطـقـة الــغــربــيــة بــنــظــام الأفـــضـــل مـــن ، ليبلغ نهائي الـــدوري الـذي 3-4 مباريات ينطلق الأربـــعـــاء فــي ســـان أنـطـونـيـو أمــام نيكس بطل المنطقة الشرقية. وقـــال ويمبانياما: «مــع أنـنـا مـا زلنا متعطشين للمزيد، هذا الشعور لا أستطيع مباريات 4 شرحه، إنـه قـوي للغاية. نريد أخرى. لم ننته بعد. هيَّا سبيرز». وسجل العملاق الفرنسي البالغ طوله متابعات، 7 نقطة مع 22 ،ً سنتيمترا 224 نـقـطـة 20 وأضـــــــاف جـــولـــيـــان شــامــبــانــيــي ثـاثـيـات، بينما سجل ستيفون 6 بينها نقطة لسبيرز الذين تقدموا في 16 كاسل مباراة الحسم منذ بدايتها تقريباً. وقــــال شـامـبـانـيـي: «كــــان لـديـنـا فريق جــيــد، فــريــق عـظـيـم. كـــان عـلـيـنـا أن نلتزم بالخطة، وأن نلعب مباراة جيدة. كنا نمرر الــكــرة ونـلـعـب كــفــريــق. نــخــرج إلـــى الملعب ونلعب معاً». وتابع: «لم نكن نعرف إن كنا سنصل إلـــى هـــذا الــحــد، ولــكــن عـنـدمـا يــكــون لديك أعـظـم لاعـــب فــي الـعـالـم، تـحـدث الأشــيــاء». وكــان ذلــك إشـــارة إلــى ويمبانياما، أفضل لاعب في نهائي المنطقة الغربية، والحائز جائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري. وقـــال ويـمـبـانـيـامـا عــن جــائــزة أفضل لاعــــب فـــي الـسـلـسـلـة: «لا تـعـنـي لـــي شيئا ســــوى أنـــنـــا فـــريـــق واحــــــد. حـصـلـت عليها من أجلنا جميعا ومـن أجـل كل الجماهير هـــنـــا». وأضـــــاف عـــن زمـــائـــه: «لا يـعـرفـون حـتـى كــم أحـبـهـم. إنـهـم مـذهـلـون. الجميع ارتقى للقمة في هذه المباراة». وسـيـطـر «ويــمــبــي» عـلـى أول مــبــاراة سـابـعـة لــه فــي الأدوار الإقــصــائــيــة، وبــدت عــلــيــه مـــشـــاعـــر جـــيـــاشـــة فــــي الـــخـــتـــام، بـن الضحك والبكاء ومعانقة زملائه، احتفالا ببلوغه نهائي الدوري الأول في مسيرته. عاما عن رد 22 وقـال الفرنسي البالغ فعله: «هو إدراك أن جزءا من حلم الطفولة سيصبح حقيقة». ويعيد الفوز مواجهة نــهــائــي كــــأس الـــــــدوري هــــذا المــــوســــم، حين 113-124 فـــاز نيكس عـلـى ســـان أنـطـونـيـو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بلاس فـــيـــغـــاس. وقـــــال شــامــبــانــيــي عـــن مــواجــهــة نـــيـــكـــس: «الـــكـــثـــيـــر مــــن الالـــتـــحـــام الـــبـــدنـــي، السباق في التسجيل، والمتابعات. سيكون تحديا جميلا لنا». وقــاد أفضل لاعـب في الــدوري الكندي شـاي غلجيوس-ألكسندر نـقـطـة. 35 أوكـــاهـــومـــا سـيـتـي بـتـسـجـيـلـه وقـــال مـــدرب ثـانـدر مـــارك ديـغـنـولـت: «كـان رائعاً. قـدَّم مباراة كبيرة. كـان حاضرا في الــلــحــظــات الــحــاســمــة. كــــان ذلــــك سيصبح إحــــــدى قـــصـــص المـــــبـــــاراة لــــو أنـــنـــا وجـــدنـــا طريقة للفوز». وأضـاف ديغنولت أن محاولة الدفاع عـــن الـلـقـب لـــم تـكـن مـــن أســـبـــاب الــخــســارة. يمكنك أن تفخر بالجهد والتقدم والمستوى الـذي لعبنا بـه... ويمكننا أيضا أن نشعر بخيبة أمل كبيرة». وواصــــــــــل: «شــــعــــرنــــا بـــأنـــنـــا قـــــــادرون عـلـى الــفــوز بـالـسـلـسـلـة. كـنـا قـريـبـن جــداً. لا يـــوجـــد فـــريـــق نـعـتـقـد أنـــنـــا لا نستطيع هزيمته، اعتقدت أن لدينا ما يكفي للفوز، ولــكــن الـفـضـل يــعــود لــســان أنـطـونـيـو، هم مـن فـعـلـوهـا». وقـــال مـــدرب سبيرز ميتش جونسون: «منذ أكتوبر (تشرين الأول) كنا نعلم أن لدينا فرصة لأن نكون جيدين جداً. يُحكى كثيرا عـن كلمات مثل التنافسية، والعزيمة، والتلاحم، والتنفيذ. من يهتم بكلمة الخبرة؟ كـان عليهم أن يذهبوا وينفِّذوا، وقد فعلوا». واشنطن: «الشرق الأوسط» ويمبانياما نجم سبيرز يحتفل بجائزة أفضل لاعب في سلسلة نهائي المنطقة الغربية بعد الفوز على أوكلاهوما (أ.ب) الإدارة رضخت لضغط الجماهير وتفادت دخول سوق الانتقالات من دون تحديد الأهداف المرجوة لماذا أقال ليفربول أرني سلوت بعد أيام من تأكيد استمراره؟ قـبـل أسـبـوعـن تـقـريـبـا، صـــرّح المـديـر الفني الهولندي أرني سلوت للصحافيين في مركز تدريب ليفربول بأنه «يملك كل الأســـبـــاب لــاعــتــقــاد» بـــأنـــه سـيـسـتـمـر في تدريب الفريق الموسم المقبل. كـــان سـلـوت جـــزءا أسـاسـيـا مــن خطة المــــوســــم المـــقـــبـــل، وتــــحــــدث فــــي مــنــاســبــات عـديـدة خــال الأشـهـر القليلة الماضية عن أهـمـيـة فـتـرة الانــتــقــالات الصيفية المقبلة لليفربول، في ظل استمرار عملية تدعيم 415 صفوف الفريق بعد إنفاق قياسي بلغ مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من الموسم الماضي. لـــــذا، شــعــر المـــديـــر الــفــنــي الــهــولــنــدي بصدمة كبيرة عندما أُبلغ صباح السبت بقرار إقالته من قبل إدارة ليفربول، القرار الـــــذي اتـــخـــذه المـــديـــر الـــريـــاضـــي ريــتــشــارد هيوز ومايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لمــجــمــوعــة «فــــيــــنــــواي» الـــريـــاضـــيـــة المــالــكــة للنادي. كـان من المقرر أن ينتهي عقد سلوت الصيف المقبل، وفي الأسابيع الأخيرة من الموسم، تحدث بثقة راسخة بأنه سيقود ليفربول الموسم القادم. وحتى صباح يوم السبت، كان وكلاء ســلــوت يـــؤكـــدون أن الــدعـــم الــــذي قــدمــه له ليفربول لم يتغير طـوال ما وصفه المدير عاما في فبراير 47 الفني البالغ من العمر (شباط) الماضي بأنه «أصعب موسم» مر به. بــــدأ لــيــفــربــول المـــوســـم مــتــأثــرا بــوفــاة المـــــهـــــاجـــــم الـــــبـــــرتـــــغـــــالـــــي ديـــــــوغـــــــو جــــوتــــا المــــــأســــــاويــــــة، ثـــــم تـــــوالـــــت الإصـــــــابـــــــات فــي صــفــوفــه، مـــع عـــدم إثـــبـــات الــنــجــوم الـجـدد لجدارتهم، لينتهي الأمر بخسارة الفريق مـبـاراة فـي جميع المسابقات واحتلال 19 المركز الخامس بالدوري الذي كان قد أحرز لقبه قبل عام واحد. أضـف إلـى ذلـك صيحات الاستهجان المتكررة من الجماهير في ملعب «آنفيلد»، والـــتـــدهـــور الـــحـــاد فـــي عـــاقـــة ســـلـــوت مع النجم المصري محمد صلاح، وهو ما خلق ضـغـطـا هـــائـــا عـلــى المـــديـــر الـفـنــي وإدارة ليفربول. يعتقد ليفربول أنـه بعد تقييم الوضع الآن بعد انتهاء الموسم، يجب على الفريق أن يبحث عن مدير فني جديد قادر على إعادة النادي لمساره الصحيح. خلال الصيف الماضي، أبرم ليفربول عـــــددا مـــن الــصــفــقــات الــكــبــيــرة، بـانـضـمـام ألكسندر إيـزاك، وفلوريان فيرتز، وهوغو إيكيتيكي، وميلوس كيركيز، وجيريمي فريمبونغ، وجيوفاني ليوني، ويُخطط لمزيد من التعاقدات هذا الصيف، مع تأكيد انضمام جيريمي جاكيه بالفعل من رين 60 الــفــرنــســي فـــي صــفــقــة تـــقـــدر قـيـمـتـهـا بــــ مليون جنيه إسترليني. في الواقع، يسود شعور بأن المرحلة القادمة تتطلب اللعب بأسلوب هجومي وضـــغـــط كــبــيــر وســــرعــــة فـــائـــقـــة، كــمــا كــان الــحــال مــع الألمـــانـــي يــورغــن كــلــوب قـبـل أن يتسلم سلوت المهمة ويتأكد بعد موسمين انه ليس الرجل المناسب لهذا الأسلوب. لــــقــــد خــــــــرج لــــيــــفــــربــــول مــــــن المــــوســــم بــنــتــائــج مـخـيـبـة وكـــــان المـــديـــر الــريــاضــي ريتشارد هيوز حاضرا عندما غادر لاعبو الفريق الملعب وسـط صيحات وصـافـرات استهجان مدوية أمام تشيلسي في اللقاء فــي «آنـفـيـلـد» 1-1 الـــذي انـتـهـى بـالـتـعـادل وفـــي إشـــــارة واضـــحـــة عـلـى تــحــول مـوقـف الجماهير تجاه المدير الفني الهولندي. وعندما انتقد صـاح، الـذي سيرحل عن الفريق، أسلوب لعب سلوت بشكل غير مباشر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أسبوعين، وهـو المنشور الــــذي حـظـي بــإعــجــاب لاعــبــن آخــريــن من لـــيـــفـــربـــول، كـــــان ذلـــــك بـــمـــثـــابـــة هـــجـــوم واضح على مديره الفني. كما أُثيرت تساؤلات حول ما إذا كان اللاعبون يؤمنون حقا بالطريقة التي يعتمد عليها سلوت. وقــــــال مــــصــــدر مــــن الــــنــــادي، كان موجودا أيضا في ليفربول خلال فترة يورغن كلوب: «أرني شخص رائع، لكنك تشعر دائما بـــأنـــه يـفـتـقـر إلــــى تــلــك الـسـلـطـة الــتــي كـــان يتمتع بـهـا يــورغــن، وقد أصبح ذلك جليا عندما لم تـكـن الأمــــور تسير عـلـى مــا يــرام داخل الملعب». كـمـا أن رحـيـل الـاعـبـن المخضرمين صلاح وأندي روبرتسون، والآن إبراهيما كوناتي، له دلالة واضحة. لم يرتق سلوت إلــــى مــكــانــة كـــلـــوب أبــــــداً، لــكــنــه فــــاز بلقب الدوري الإنجليزي المـــــــمـــــــتـــــــاز فـــي موسمه الأول، ويـــــــســـــــتـــــــحـــــــق تقديرا كبيرا على ذلك. لهذا السبب وحده، سيُصبح جزءا من تاريخ ليفربول العريق. ويـــجـــب أيـــضـــا طــــرح تـــســـاؤلات حــول تـــردد إدارة لـيـفـربـول فــي اتــخــاذ الــقــرارات الـحـاسـمـة، لأنـــه لــو اتــخــذ مـجـلـس الإدارة قرار إقالة سلوت قبل أسابيع قليلة، لكان المــــدرب الإســبــانــي تـشـابـي ألــونــســو (أحــد نـجـوم الـــنـــادي الـسـابـقـن)، مـتـاحـا، وكــان مــثــل هــــذا الـــقـــرار سـيـحـظـى بــدعــم الكثير مـن مشجعي ليفربول. لكن الـتـردد جعل ألونسو يحسم قراره بالموافقة على تولى قيادة تشيلسي بعقد يمتد لأربع سنوات. كـان من المفهوم أن مــــــــجــــــــمــــــــوعــــــــة «فــــــيــــــنــــــواي» الـــــريـــــاضـــــيـــــة المــــالــــكــــة لــلــنــادي، قــــررت فــي الــبــدايــة تـقـديـم الـدعـم الـــازم لسلوت للموسم المقبل لاستعادة ثقة الجماهير التي تراجعت بشكل كبير خـــال مـعـانـاة المــوســم المـنـتـهـي قـبـل أيـــام، ومـــن منطلق ان الـتـغـيـيـر سـيـكـون مضرا بالفريق وسيؤثر سلبا على استعدادات الموسم الجديد. لـــكـــن تـــحـــت ضــــغــــوط الـــجـــمـــاهـــيـــر تـم اتـــخـــاذ قـــــرار إقـــالـــة ســـلـــوت عــلــى مـضـض، لــيــصــبــح أول مـــديـــر فـــنـــي يـــتـــرك مـنـصـبـه رغـم فــوزه بـالـدوري (سبق أن أُقـيـل كيني ، لكنها 2012-2011 دالـغـلـيـش فــي مـوسـم كانت ولايته الثانية مع ليفربول). وبـــالـــنـــســـبـــة لــــســــلــــوت، لا تــــوجــــد أي ضغائن مع ليفربول، لكنه يعتقد أنه واجه ظروفا صعبة الموسم الماضي، ولو عكسنا مــســاره فــي المـوسـمـن - أحـدهـمـا فـــاز فيه ليفربول باللقب والآخـر تأهل فيه لدوري أبطال أوروبا - لكان يُعتبر عبقرياً. لكن الحقيقة أن رصيد نقاط ليفربول -2024 نـقـطـة فـــي مــوســم 84 انـخـفـض مـــن ؛2026-2025 نقطة في موسم 60 إلى 2025 نقطة، وهـو أكبر تراجع 24 بتراجع قـدره لفريق بـالـدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين. عـــاوة على ذلـــك، لـم تظهر أي بــوادر عـــلـــى تـــحـــســـن مـــســـتـــوى لـــيـــفـــربـــول خـــال الأشــهــر الأخــيــرة مــن المــوســم. ونتيجة لما آلـــت إلــيــه الأمـــــور، خـــرج ســلــوت مــن الـبـاب الخلفي دون فرصة لتوديع الجماهير. أنهى سلوت موسمه الأول برفع درع الـــدوري الإنجليزي الممتاز أمــام جماهير لــيــفــربــول، وعُـــرضـــت صـــورتـــه عــلــى لافـتـة تـــاريـــخـــيـــة لمــــدربــــي الـــــنـــــادي الــــذيــــن فـــــازوا باللقب أو دوري أبطال أوروبا، إلى جانب أســـمـــاء لامـــعـــة مــثــل بــيــل شــانــكــلــي وبـــوب بيزلي. ومع نهاية الموسم الثاني، كان سلوت يجلس وحيدا على مقاعد البدلاء يشاهد صــاح وروبــرتــســون يــودعــان الجماهير. كــان ذلــك قبل ستة أيـــام فـقـط، حـن بــدا أن لـيـفـربـول مـصـمـم عـلـى الإبـــقـــاء عـلـيـه، ولـم يكن لديه أي سبب يدفعه للاعتقاد بغير ذلــــك. لـقـد تــصــرف لـيـفـربـول بـطـريـقـة غير مألوفة في تاريخه، لكن كرة القدم الحديثة قاسية، ومن المؤكد أن المـدرب القادم عليه أن يتحمل ضغوط التغيير. يبحث ليفربول عن شخص قادر على تطبيق أسـلـوب لعب «هـجـومـي وسـريـع» وإعــادة الحيوية العالية التي كـان يتمتع بها تحت قيادة كلوب، الـذي حقق جميع الألقاب خلال فترة وجوده في «آنفيلد». ويــــــتــــــردد اســـــــم الإســـــبـــــانـــــي أنــــدونــــي إيــــراولا، الـــذي قــاد بـورنـمـوث للتأهل إلى المشاركة الأوروبية هذا الموسم كأبرز بديل لخلافة سلوت. ورســــــخ بــــورنــــمــــوث بـــقـــيـــادة إيــــــراولا مكانته كواحد من أكثر الفرق إمتاعا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم أداء يفوق إمكاناته، محققا انتصارات مفاجئة على فرق كبيرة ذات قدرة مالية أعلى بكثير. وكـــــــان إيــــــــــراولا مـــــســـــؤولا عـــــن صـقـل مــــواهــــب مـــثـــل أنــــطــــوان سـيـمـيـنـيـو وديــــن هويسن وميلوس كيركيز، الذين انتقلوا جــمــيــعــا إلـــــى فـــــرق أكــــبــــر. مــــع ذلــــــك، تـمـكـن مــن تحقيق المــركــز الــســادس هـــذا المـوسـم، وبـفـارق ثـاث نقاط فقط عن ليفربول في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا. لندن: «الشرق الأوسط» سلوت سيغادر ليفربول من دون فرصة لتوديع الجماهير (أ.ب) الفوز بالدوري في أول مواسمه لم يشفع لسلوت للاستمرار مع ليفربول (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky