عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17352 - العدد Monday - 2026/6/1 الاثنين آرسنال يتجاوز خيبة خسارة نهائي دوري الأبطال ويطوف بحافلته محتفلا باللقب الإنجليزي إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد استند فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبــطــال أوروبـــــا لــكــرة الــقــدم موسمين مــتــتــالــيــن عــلــى المـــوهـــبـــة وعـــمـــق الـتـشـكـيـلـة والتطور الخططي، ولكن أولئك الموجودين داخــــل الـــنـــادي يــشــيــرون أولا إلـــى عـنـصـر لا يلاحظه كـثـيـرون عند شــرح صـعـودهـم إلى قمة أوروبـــا، ألا وهـو الإيـمـان بـقـدرات المدير الفني الإسباني لويس إنريكي. ،2023 وصـــل إنــريــكــي إلـــى بـــاريـــس عـــام ووعد بتغيير ثقافي بدلا من السحر الفوري؛ إذ أراد المــــــدرب الإســـبـــانـــي فــريــقــا تـــفـــوق فيه التضحية الجماعية المكانة الـفـرديـة، وحيث يدافع أكبر الأسماء ويضغطون ويعانون معاً. وبــعــد فـــــوزه بـلـقـبـن مـــن دوري أبــطــال أوروبــا في وقـت لاحـق، يتحدث لاعبوه عنه بوصفه مهندسا وقائدا أكثر من كونه مدرباً. وقــــال المـــدافـــع المــغــربــي أشــــرف حـكـيـمـي بعد 3-4 فوز باريس سان جيرمان على آرسنال بركلات الترجيح، في المباراة النهائية عقب بعد الوقت الإضافي: «ليس من 1-1 التعادل السهل تحقيق ذلك مرتين متتاليتين، ولكننا فعلناها. المدرب صاحب الصوت الأعلى في الـــنـــادي. نـحـن نتبعه ونــثــق بـــه. مـنـذ الـيـوم الأول أخبرنا بأن الفريق أهم من اللاعب. لم نصنع فريقا فحسب؛ بل أسسنا عائلة». وأصبحت هـذه الفكرة المبدأ الأساسي لــلــعــصــر الـــحـــديـــث لــــســــان جــــيــــرمــــان. وكــــان النادي الفرنسي مدة سنوات يضم مجموعة مــن الـنـجـوم بـــدلا مــن تشكيل فـــرق حقيقية، وغالبا ما كان يُنظر إلى إخفاقاته في دوري أبطال أوروبـا على أنها انهيار نفسي تحت الضغط. وبدلا من ذلك، بنى إنريكي فريقا قائما عــلــى الـــقـــوة والـــصـــمـــود والـــثـــقـــة المــطــلــقــة في إطــار جماعي. لا يــزال ســان جيرمان يُسعد الــجــمــاهــيــر بــهــجــومــه؛ لــكــن المــشــهــد أصـبـح ثانويا بالنسبة للهيكلية والالتزام. وأصر المدرب الإسباني على أنه لا يهتم كثيرا بالإرث ولا المديح الشخصي، متجاهلا الإشارات إلى أنه أصبح الآن من بين المدربين الأســـطـــوريـــن فـــي عـــالـــم كــــرة الــــقــــدم، وعـــلَّـــق: «أسطورة؟ لا يهمني ذلك». ومــع ذلـــك، يصفه لاعـبـو ســان جيرمان بشكل متزايد بأنه القوة الدافعة وراء فريق يبدو الآن قادرا على تمديد هيمنته. وقـــــال الــبــرتــغــالــي فـيـتـيـنـيـا إن الـفـريـق خـــــاض مـــوســـمـــا مـــرهـــقـــا اتـــســـم بـــالإصـــابـــات والـضـغـط الـبـدنـي والمـتـطـلـبـات الـشـاقـة بعد فــتــرة إعـــــداد قــصــيــرة، ولـكـنـه أشــــاد بلويس إنــريــكــي لـتـمـكـنـه مـــن الــحــفــاظ عــلــى تـمـاسـك الفريق خــال الأوقـــات الصعبة. وقـــال لاعب الـــــوســـــط الــــــدولــــــي: «كــــــــان هــــنــــاك كـــثـــيـــر مـن الـتـقـلـبـات. كـنـا نـعـلـم عـنـد بـــدء المــوســم بعد قليل مــن الـــراحـــة والاســـتـــعـــداد، أنـــه ستكون هناك مشكلات بدنية وإصابات، ولكننا كنا مستعدين لذلك». وكــــرر فيتينيا إشـــــادة المــهــاجــم عثمان ديـمـبـيـلـي بــالــجــهــاز الــفــنــي لــســان جــيــرمــان، لإدارتــــه الـفـريـق بشكل مثالي فـي مـوسـم بدأ بــعــد اســـتـــراحـــة قــصــيــرة فـــقـــط، عــقــب نـهـائـي كأس العالم للأندية الذي خسره الفريق أمام تشيلسي. وأضــاف فيتينيا: «خضنا كثيرا من المباريات من دون لاعبين بارزين، ولكن حتى مع ذلـك تمكنَّا من التطور والـفـوز. ما قـــام بـــه الــفــريــق وكـــذلـــك أولـــئـــك الـــذيـــن لعبوا دقائق أقل، يستحقون الكثير عليه». وحرص إنريكي باستمرار على تمكين لاعــبــي الــفــريــق طــــوال فــتــرة ولايـــتـــه، رافـضـا بـنـاء هـيـاكـل عـلـى أســـاس الـسـمـعـة وحـدهـا. وبعد المـبـاراة النهائية، أشــار بشكل خاص إلى وارن زاير-إيمري، رغم أن لاعب الوسط لم يشارك سوى في الوقت الإضافي، بعد أن عاماً) في الوسط والدفاع 20( تألق اللاعب فـي بعض الأوقـــات خـال المـوسـم، لتعويض غياب حكيمي وفابيان رويز للإصابة. وقال إنريكي: «كنا غير منصفين للغاية تــجــاه وارن كـــمـــدربـــن». وأضـــــاف عـــن أصغر لاعب يفوز بنهائيين في دوري أبطال أوروبا: «كــان يستحق أن يلعب النهائي. وأظهر في الدقائق التي لعبها أنه شخص مميز». كـــمـــا ســـمـــح الإيــــمــــان بـــالـــفـــريـــق بـــمـــرور بــــاريــــس ســـــان جـــيـــرمـــان بــمــرحــلــة انـتـقـالـيـة كــانــت تــهــدد فـــي الــســابــق بــزعــزعــة اسـتـقـرار الــنــادي، ولــم يعد رحـيـل المهاجمين النجوم فـــي الـــســـنـــوات الـقـلـيـلـة المــاضــيــة يـــبـــدو كـأنـه أمـــر وجـــــودي. بــــدلا مـــن ذلــــك، يـعـمـل الـفـريـق الباريسي الآن بوضوح غير معتاد. ورد إنــــــريــــــكــــــي عـــــلـــــى ســــــــــــؤال بــــشــــأن الانـتـقـالات: «نـحـن نـعـرف المـسـار الـــذي نريد أن نـسـلـكـه. نـحـن نـعـمـل مــن أجـــل المستقبل، ولكننا لسنا في عجلة من أمرنا». حـتـى الاحــتــفــالات داخــــل معسكر سـان جيرمان كانت تحمل فعلا تلميحات بشأن ما سيأتي بعد ذلـك. وقـال القائد البرازيلي ماركينيوس: «لدينا مدرب سيدفعنا للفوز باللقب الثالث (لدوري أبطال أوروبا)». وكــــرر فيتينيا هـــذا الــشــعــور، ووصــف إنــــريــــكــــي بـــــــــروح مـــــرحـــــة بـــــأنـــــه «الــــجــــانــــي» والمـــســـؤول عــن تعطش الـفـريـق اللامتناهي لمــزيــد مـــن الألـــقـــاب. وقــــال بـابـتـسـامـة: «هـــذه الرغبة في الفوز بالمزيد وعدم التوقف أبداً، إنريكي هو المتسبب فيها والمسؤول عنها». واســـتـــحـــوذ ســــان جــيــرمــان عــلــى الــكــرة فـــي المــائــة 28 فـــي المـــائـــة مــقــابــل 72 بـنـسـبـة لآرســــنــــال، وقـــــام بـــأربــعــة أضـــعـــاف هـجـمـات آرسنال وتمريراته المكتملة تقريباً. وأكــــــد إنـــريـــكـــي فــــي مــلــعــب «بـــوشـــكـــاش أريــــنــــا» بـالـعــاصـمـة المــجــريــة بــعــد الـنـهـائـي: «نستحق الفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية. في النهائي لا يستحق فريق أكثر من الآخر. حـصـلـنـا عـــلـــى بـــعـــض الـــحـــظ فــــي الـــنـــهـــايـــة». وأضاف: «إذا حلَّلت الموسم كله، والصعوبات الــــتــــي واجــــهــــنــــاهــــا، فـــأعـــتـــقـــد أنــــنــــا نـسـتـحـق بــوضــوح الـــفـــوز. تغلبنا عـلـى خـصـم صعب جـداً. كان الأمـر معقداً؛ خصوصا في الشوط الأول، لم نجد المساحات». وتابع: «في الشوط الثاني تحسنَّا، ولكن عندما تواجه آرسنال الـــذي يـدافـع بكتلة منخفضة بشكل مثالي، ويتميز بقوة بدنية وتقنية عالية، كان لا بد من بعض الحظ في النهاية». وعــنــد ســـؤالـــه عـــن احــتــمــال إحـــــراز لقب ثالث، قال إنريكي: «سيأتي الوقت للحديث عن ذلـك، نحن سعداء بامتلاك أهــداف تليق بالجماهير والنادي والمدينة». وبــشــأن ســـوق الانــتــقــالات المـقـبـل، حــذَّر قائلاً: «هذا فصل آخر لكن بالفلسفة نفسها، لسنا بحاجة إلى كثير من اللاعبين الآخرين؛ لأن تحسين هذا الفريق أمر صعب. سنحلل ونـعـمـل عـلـى المـرحـلـة المـقـبـلـة، ولكننا لسنا عـلـى عجلة مــن أمـــرنـــا، لـديـنـا بـالـفـعـل فريق كــبــيــر. نــحــن أبـــطـــال أوروبـــــــا فـــي المــوســمــن الأخيرين، خطوة خطوة». ويـــــبـــــدو ســــــان جــــيــــرمــــان، الـــــــذي يـنـعـم بعصره الذهبي حاليا بفضل الدعم القطري وبقيادة مدرب إسباني عاشق الإتقان، قادرا على تحطيم جميع أنــواع الأرقــام القياسية أوروبياً؛ حيث لا توجد أي مؤشرات إلى نيته للتخلي عن هيمنته. وقال القطري ناصر الخليفي، رئـيـس ســان جـيـرمـان، بينما كانت الاحتفالات قد بــدأت للتو في وسط ملعب «بـوشـكـاش أريـنـا» بالعاصمة المجرية بـودابـسـت: «بالتأكيد سندخل سوق الانتقالات وسندعم صفوفنا». هذه الكلمات هي إنذار للمنافسين في أوروبـا. وكان هذا هو الحال عند تعاقد سـان جيرمان مـع أكبر نجوم العالم منذ أعـــوام عــدة، بـدايـة مـع النجم السويدي زلاتـان إبراهيموفيتش، والبرازيلي نيمار، والــفــرنــســي كـيـلـيـان مــبــابــي، والأرجـنـتـيـنـي لـيـونـيـل مــيــســي، وغـــيـــرهـــم. ويـنـطـبـق الأمـــر نـفـسـه عــلــى الـــفـــريـــق فـــي نـسـخـتـه الــحــالــيــة؛ حــيــث جــمــع مــجــمــوعــة رائـــعـــة مـــن المـــواهـــب الـشـابـة الـتـي اكـتـسـحـت الـجـمـيـع وسيطرت على دوري أبطال أوروبا، بطريقة لم يتفوق عليها في العصر الحديث سوى ريال مدريد الإسباني. وكــان متوسط أعمار الفريق الــذي بدأ 10 عــــام، مـنـهـم 25.8 المــــبــــاراة ضـــد آرســـنـــال مـن لاعـبـي التشكيلة الأسـاسـيـة الـتـي فـازت شهراً، وبينهم الشاب وارن 12 باللقب قبل عاما ً. 20 زاير-إيمري الذي يبلغ من العمر لقد بــات ســان جيرمان فـي ظـل الملكية القطرية مصدر قلق لأندية عريقة، مثل ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، ومانشستر ســـيـــتـــي وكــــــل نــــظــــرائــــه الإنــــجــــلــــيــــز. وأشــــــار الـخـلـيـفـي: «أود أن أشــكــر جـمـيـع المـــدربـــن، والمدربين السابقين الذين دربوا باريس سان جيرمان، ولكن إنريكي مميز للغاية كمدرب، وكـإنـسـان، وكشخص، إنــه رائـــع. إنــه أفضل مدرب في العالم». آرسنال يتجاوز الإخفاق محتفلا بالدوري واحـــــتـــــاج آرســـــنـــــال إلـــــى عــشــريــن عـــامـــا طــويــلــة لــيــشــق طــريــقــه مــجــددا إلى النهائي الأوروبي، بعد محاولته .2006 الأولى غير الموفقة في وبــــــعــــــد تــــتــــويــــجــــه بـــلـــقـــب الــــــدوري الإنــجــلــيــزي لـلـمـرة عاماً، أثبت 22 الأولــى منذ المــــــــــدرب الإســـــبـــــانـــــي مــيــكــل أرتـيـتـا وفـريـقـه أنـهـم عــادوا إلـى مصاف النخبة، غير أن المـــواجـــهـــة أمـــــام بــطــل أوروبـــــا المـــتـــوَّج لـلـمـرة الـثـانـيـة تـوالـيـا كـــشـــفـــت أيــــضــــا عـــــن جـــوانـــب واضحة تحتاج إلى تطوير. واضــــــــــــطــــــــــــر أرتـــــــيـــــــتـــــــا ولاعــــــــــــبــــــــــــوه إلـــــــــــــى المـــــشـــــي بـــــــمـــــــرارة بــــجــــانــــب الــــكــــأس الـــــتـــــي لــــــم يـــســـبـــق لـــلـــنـــادي إحــــــرازهــــــا، خـــــال تـسـلُّــمـهـم مـــــيـــــدالـــــيـــــات الــــــوصــــــافــــــة فــي مـــلـــعـــب «بـــــوشـــــكـــــاش أريـــــنـــــا» فــي الـعـاصـمـة المـجـريـة، بعدما أهـــدر كـل مـن إيبيريتشي إيـزي والــــبــــرازيــــلــــي غــــابــــريــــال ركـــلـــتَـــي ترجيح، لينتهي حلم كتابة فــــــصــــــل جـــــــديـــــــد فـــي تــاريــخ فـريـق شمال لندن. لكن آرسـنـال تجاوز خـــيـــبـــة أمـــــلـــــه الأوروبـــــــيـــــــة، وطاف أمس بحافلته المكشوفة محيط ملعب «الإمـــــــارات» ومـنـطـقـة شــمــال لــنــدن، احـتـفـالا بتتويجه بلقب الـــدوري الإنجليزي الممتاز .2004 للمرة الأولى منذ عام ســــاعــــة فـــقـــط مـــــن خـــســـارتـــه 18 وبــــعــــد المؤلمة أمــام سـان جيرمان بركلات الترجيح فـي نهائي دوري أبـطـال أوروبـــا بالعاصمة المـــجـــريـــة بـــودابـــســـت، عـــــادت بــعــثــة آرســـنـــال 6 للندن للاحتفال بالطواف بالحافلة لنحو أمـيـال، وسـط اصطفاف آلاف مـن الجماهير على جانبَي الشوارع نحو ساعتين. غــــــــــــادر لاعــــــبــــــو آرســـــــــنـــــــــال المـــحـــبـــطـــن بودابست بعد ساعات من الهزيمة القاسية، ولـكـن أرتيتا تعهد باستغلال هــذه النكسة كدافع لتحقيق المجد في الموسم المقبل. وقال أرتـيـتـا: «أولا وقـبـل كـل شـــيء، يتعين علينا تـــجـــاوز هــــذا الألـــــم، واســتــيــعــابــه، وتـحـويـلـه إلــى دافـــع للتحسن والــوصــول إلــى مستوى مختلف». وأضــــاف المــــدرب الإســبــانــي: «سأقضي بـضـعـة أيــــام مــع عـائـلـتـي، ثــم ســأبــدأ عملية مراجعة ما أنجزناه. سـوف نبدأ في اتخاذ بعض الـقـرارات المهمة للغاية، إذا كنا نريد الارتـــــقـــــاء إلـــــى مـــســـتـــوى آخــــــر. نـــحـــتـــاج إلـــى إظهار هذا الطموح؛ لأننا قادرون على ذلك. ولكن هـذا سيتطلب منا أن نكون طموحين وسريعين وأذكياء للغاية». وهذه هي المرة الثانية التي يخسر فيها آرســـنـــال نـهـائـي أبــــرز الــبــطــولات الأوروبـــيـــة لــــأنــــديــــة، رغـــــم أنـــهـــم هـــــذه المــــــرة ســـيـــعـــزُّون أنفسهم بـالـفـوز مــؤخــرا بـــأول لـقـب لـلـدوري عاما ً. 22 الإنجليزي الممتاز منذ وتــقــدم الــنــادي الـلـنـدنـي فــي بـودابـسـت 6 عـــنـــدمـــا ســـجـــل كـــــاي هـــافـــرتـــز هــــدفــــا بـــعـــد دقـائـق فقط مـن الـبـدايـة، ولـكـن حـامـل اللقب تعادل بهدف من ركلة جـزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثــم عـانـى الــنــادي الإنـجـلـيـزي من خيبة أمـــل فــي ركـــات الـتـرجـيـح بـعـد الـوقـت الإضافي. وقال أرتيتا بحزن شديد: «آرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نـونـي مـادويـكـي تحت الضغط داخـل المنطقة فــي الــوقــت الإضـــافـــي، ولـكـن لا أريــد استخدام ذلك كعذر للخسارة». وســـلـــط أرتـــيـــتـــا الـــضـــوء عــلــى مـسـتـوى وجــودة مهاجمي سـان جيرمان، في إشـارة إلى أن الفريقين ليسا على قدم المساواة في هذا الجانب، وأوضح: «ما يستطيعون فعله بالكرة، عبر التحركات الفردية، لم أر مثله»، ملمحا إلــى أن فريقه بحاجة إلــى تعزيزات صيفية إذا أراد تــجــاوز الــقــوة المهيمنة في أوروبا. وفـــــي الــــعــــام المــــاضــــي، تـــعـــاقـــد آرســـنـــال مــع إيــــزي، والــســويــدي فـيـكـتـور يـوكـيـريـس، والإســـبـــانـــي مـــارتـــن سـوبـيـمـيـنـدي، ونــونــي مادويكي، من بين آخـريـن، ولكن أرتيتا بدأ المــــبــــاراة الــنــهــائــيــة وجـمـيـعـهـم عــلــى مـقـاعـد البدلاء. الشعور السائد هو أن مقاربة آرسنال نفسها بحاجة إلى التطور والتحسن. فهذا الموسم كان الفريق صلبا بشكل لافت دفاعياً؛ إذ لـــم يـخـسـر أي مـــبـــاراة فـــي المــســابــقــة قبل أهــداف فقط، بينها ركلة 7 النهائي، وتلقى جـــزاء عـثـمـان ديمبيلي نـجـم ســـان جيرمان الـتـي فـرضـت الـتـعـادل، ثـم الـلـجـوء إلــى وقت إضافي. لـكـن آرســـنـــال فـقـد الاســتــحــواذ لصالح سـان جيرمان، وســدد كـرة واحــدة فقط على دقـيـقـة. يـــدرك آرســنــال أن 120 المــرمــى خـــال الـلـعـب بـالـطـريـقـة الــتــي قـدمـهـا هـــذا المـوسـم يـمـكـن أن يـحـقـق دوري أبـــطـــال أوروبــــــا، ولا سيما بالنظر إلــى مــدى اقـتـرابـه مـن اللقب، ولـــكـــنـــه لـــيـــس الـــســـيـــنـــاريـــو الأرجــــــــــح. وقـــــال البرتغالي جواو نيفيز: «سان جيرمان كان الفريق الوحيد الذي أراد اللعب». وكــــــان آرســــنــــال مـــحـــظـــوظـــا بــمــواجــهــة أتــلــتــيــكــو مــــدريــــد الإســـبـــانـــي وســبــورتــيــنــغ الــــبــــرتــــغــــالــــي فــــــي طــــريــــقــــه إلـــــــى الــــنــــهــــائــــي، مــقــارنــة بـمـسـار أكــثــر تـعـقـيـدا واجـــهـــه سـان جـيـرمـان. وفـي المستقبل، سيجد الخصوم طُـــرقـــا أفـــضـــل لـــلـــدفـــاع أمـــــام كـــراتـــه الــثــابــتــة وسيحاكون تكتيكاته. فكرة القدم نادرا ما تقف عند حد. لا يـــحـــتـــاج آرســـــنـــــال إلـــــى إعــــــــادة بــنــاء شـــامـــلـــة؛ بــــل إلــــــى تــصــحــيــح مــــســــار بـبـضـع درجــــــات، لـيـصـبـح أكـــثـــر تــهــديــدا مـــن الـلـعـب المــفــتــوح، مـــع الــحــفــاظ فـــي الـــوقـــت ذاتــــه على قوته الدفاعية. لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الأبطال للمرة الثانية تواليا (إ.ب.أ) بودابست - لندن: «الشرق الأوسط» إنريكي نجح في الارتقاء بسان جيرمان إلى قمة أوروبا (د.ب.أ) سان جيرمان بقيادة إنريكي يعيش عصره ًالذهبي وقادر على مواصلة هيمنته أوروبيا ساكا نجم أرسنال ولحظة حزن لضياع اللقب الأوروبي (رويترز) حافلة فريق آرسنال تطوف شوارع شمال إنجلترا للاحتفال مع جماهيرهم بلقب الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky