11 أخبار NEWS Issue 17347 - العدد Wednesday - 2026/5/27 الأربعاء تصعيد كبير في الحرب سنوات 4 المستمرة منذ نحو ASHARQ AL-AWSAT الفاتيكان يعلن «الحرب» على الذكاء الاصطناعي نـــهـــايـــة الــــعــــام الـــفـــائـــت أدرجــــــــت مـجـلـة «تـــايـــم» الأمــيــركــيــة الــبــابــا لــيــو الـــرابـــع عشر ضمن قائمة الشخصيات الأكـثـر تأثيرا في عالم الذكاء الاصطناعي، الذي يرخي سدوله عـلـى كــل مـنـاحـي الـحـيـاة الـعـصـريـة، ويـدفـع نحو سباق محموم بين الدول الكبرى. وكـــــان الـــبـــابـــا، بــعــد أســـبـــوع واحـــــد من انــتــخــابــه خــلــفــا لــلــبــابــا فــرنــســيــس، قــــال في خطبته الأولـى: «الحقيقة لا تفرِّق بيننا؛ بل هـي تتيح لنا أن نـواجـه بمزيد مـن النشاط والــصــابــة تـحـديـات الـعـصـر، مـثـل الـهـجـرة، والاستخدام الأخـاقـي للذكاء الاصطناعي، وحماية أرضنا الحبيبة». مطلع هذا الأسبوع، وبمناسبة انقضاء ســنــة عــلــى جــلــوســه فـــي ســــدة بـــطـــرس، رفــع الفاتيكان النقاب عن «الرسالة العامة» الأولى للبابا تحت عنوان «الإنسانية الرائعة» التي خــصــصــهــا بــكــامــلــهــا لـــهـــذه الــتــكــنــولــوجــيــا، وشروط التعامل مع تطبيقاتها وتداعياتها البعيدة على حـيـاة الــفــرد، ومــوازيــن القوى والــعــاقــات الــدولــيــة. لـيـس ســـرا أن الكنيسة الكاثوليكية تولي اهتماما خاصا لموضوع الــــــذكــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، الــــــــذي كــــــان الـــبـــابـــا فرنسيس قـد كـلَّــف أحــد الـرهـبـان المتبحرين فــــي الـــعـــلـــوم الــتــكــنــولــوجــيــة تــشــكــيــل خـلـيَّــة لـدراسـتـه ومتابعة تـطـوره، واسـتـدعـى كبار المــتــخــصــصــن فــيــه لــــنــــدوات حــــواريــــة داخـــل الفاتيكان. وقد تأكد هذا الاهتمام مع البابا الحالي عندما اختار لقب ليو الرابع عشر؛ إذ قال في أول محاضرة له أمام مجمع الكرادلة: «المسألة الاجتماعية كانت محور اهتمامات البابا ليو الثالث عشر أيام الثورة الصناعية الـكـبـرى الأولــــى أواخــــر الــقــرن الـتـاسـع عشر، واليوم تقدِّم الكنيسة للعالم كنوز عقيدتها الاجتماعية، لمواجهة ثورة صناعية جديدة، وتـطـويـرات الـذكـاء الاصطناعي التي تطرح كثرة مـن التحديات فـي مـجـالات الـدفـاع عن كرامة الإنسان والعدالة والعمل». «لا بـــــــــد مـــــــــن نــــــــــــزع ســــــــــــاح الــــــــذكــــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي»... بــهــذه الـــعـــبـــارة أوجــــز ليو الرابع عشر رسالته العامة الأولـى، مضيفاً: «أعـرف أنها عبارة شديدة، ولكني اخترتها عمدا وعن إدراك. الكنيسة تنشط منذ عقود لنزع السلاح الـنـووي. والـذكـاء الاصطناعي يـــجـــب أن يـــكـــون مــــجــــردا مــــن الــــســــاح الــــذي يحوِّله إلى أداة للهيمنة، وإلى وسيلة للموت والإقصاء». دعـــا الــبــابــا لـيـو الـثـالـث 1891 فــي عـــام عشر، في رسالته العامة، إلى تكريس حقوق الــطــبــقــات الــعــامــلــة فـــي الـــقـــطـــاع الــصــنــاعــي، الـــــتـــــي كـــــانـــــت تـــعـــمـــل ســــــاعــــــات طــــويــــلــــة بــا انقطاع. وانتقد بشدة تجاوزات الرأسمالية الاحـــتـــكـــاريـــة، بــالــتــزامــن تـقـريـبـا مـــع صـــدور «المـانـيـفـسـت» الـشـيـوعـي. والـــيـــوم يــقــرر أول بـــابـــا أمـــيـــركـــي قــــيــــادة «المــــعــــركــــة الأخـــاقـــيـــة الــــكــــبــــرى» فــــي عــــالــــم الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، مستحضرا مــارتــن لــوثــر كـيـنـغ، والمـدافـعـن عــن الـحـقـوق المـدنـيـة والـبـيـئـة. فـقـد حـــذَّر من أن الـذكـاء الاصطناعي يولِّد أنماطا جديدة مــــن الــــعــــبــــوديــــة، كـــتــلــك الــــتــــي تـــتـــعـــرَّض لـهـا الأجـسـاد المجروحة والمشوَّهة والمنهكة، لمن يعملون في مناجم استخراج المعادن اللازمة للتكنولوجيا الرقمية. وقـــال: «إن الكنيسة تجدد إدانتها لكل أشكال العبودية والاتجار بالبشر وتحويلهم إلى سلع» منبها إلى أن التغاضي عـن هــذه المـمـارسـات أو التساهل معها، هو تواطؤ على ارتـكـاب تلك الجرائم والذنوب. كـمـا رفـــض الــبــابــا فـــي رســالــتــه الـعـامـة مـــبـــدأ «الـــحـــرب الـــعـــادلـــة»، ودعـــــا إلــــى إعــــادة تــفــعــيــل الـــنـــظـــام الــــدولــــي مـــتـــعـــدد الأطـــــــراف، القائم على الحوار والمواثيق واحترام حقوق الإنسان. وبـــعـــد قـــــــراءة مــتــأنــيــة لـــهـــذه الـــرســـالـــة البابوية العامة، يمكن تلخيص أبرز النقاط التي جاءت فيها كالآتي: - لا توجد خوارزمية قادرة على القبول أخلاقيا بأي نزاع مسلح. - مــــن الـــــواجـــــب الــــتــــصــــدي لــلــمــنــصــات الــرقــمــيــة عــنــدمــا تـــتـــعـــارض مــصــالــحــهــا مع مصالح القاصرين. - يجب عدم المصادقة على الثقافة التي تولِّدها الشبكات الرقمية. - الاســـتـــعـــمـــار الـــجـــديـــد يــــحــــوِّل حــيــاة الناس إلى بيانات جاهزة للبيع والتداول. - يـــجـــب عـــــدم الاكــــتــــفــــاء بـــــــردود الــفــعــل عندما يقضي الذكاء الاصطناعي علي فرص العمل؛ بل من واجــب الحكومات أن تستبق ذلك بالتخطيط والتنظيم وتقديم البدائل. - الـــكـــنـــيـــســـة أبــــطــــأت فــــي إدانــــتــــهــــا آفـــة العبودية، ولكنها اليوم تفعل ذلك بكل حزم وصدق، وباسمها «أطلب الغفران». لكن الرسالة العامة الأولــى للبابا ليو الرابع عشر ليست مجرد إطـار عام لمواجهة التداعيات الاجتماعية للذكاء الاصطناعي. فـالـكـنـيـسـة الــكــاثــولــيــكــيــة الـــيـــوم لــيــســت في أفـــضـــل مـــراحـــلـــهـــا، وهـــــي تـــمـــر بــــواحــــدة مـن أعـمـق الأزمــــات فـي تاريخها، بسبب اهـتـزاز صــدقــيــتــهــا الـــنـــاجـــم عــــن ظــــاهــــرة الــفــضــائــح الـجـنـسـيـة الـــتـــي تــفــشَّــت عــلــى نــطــاق واســــع، وترى في هذه التكنولوجيا الجديدة مصدرا محتملا لمزيد من المشكلات التي قد تتعرض لـهـا فـــي المـسـتـقـبـل. إلـــى جــانــب ذلــــك، يـراهـن البعض على اسـتـخـدام الـذكـاء الاصطناعي كوسيلة متقدمة لنشر الرسالة الكاثوليكية التي تتراجع منذ سنوات. روما: شوقي الريس استهداف لمرافق صحية وفرار مرضى «إيبولا» يتمدد... والهجمات تتواصل في شرق الكونغو يتأرجح شرق الكونغو الديمقراطية بين تصاعد الهجمات المسلحة وتفاقم تفشي وباء «إيبولا»، فيما تبدو جهود السلام عالقة تحت وطأة التحديات الأمنية والإنسانية المتزايدة، وسط مخاوف من اتساع دائرة الأزمة وتعقيد فرص الاستقرار. تلك التحديات، يراها خبير في الشؤون الأفريقية، تحدث لــ«الـشـرق الأوســــط»، عائقا أمـــام فـــرص الــســام الـتـي تــــراوح مكانها منذ أسـابـيـع ولا أفـــق لتهدئة حقيقية عـلـى أرض الواقع تواجه الوباء والهجمات المسلحة. ويـواجـه الأطـبـاء فـي الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس «إيبولا» بالكونغو أوضاعا شــــديــــدة الـــصـــعـــوبـــة، إذ تـــتـــعـــرض مـنـشـآتـهـم الـــصـــحـــيـــة لـــهـــجـــمـــات ويـــــهـــــرب المـــــرضـــــى مــع الانــــتــــشــــار الــــســــريــــع لــــلــــفــــيــــروس، مـــمـــا يـــزيـــد مـــن تـعـقـيـد المـــوقـــف الــصــعــب بـالـفـعـل نتيجة نقص الإمــــدادات الأسـاسـيـة، حسب مـا ذكرته «رويترز». ووقـــعـــت عــلــى الأقـــــل ثـــاثـــة حــــــوادث من هـــذا الــنــوع فــي مـقـاطـعـة إيـــتـــوري فــي الشمال الــشــرقــي، الــتــي جـــرى فـيـهـا الإبـــــاغ عـــن أولـــى حـــالات الإصــابــة بـفـيـروس «إيـــبـــولا»، بـمـا في ذلـــــك حـــادثـــتـــان وقـــعـــتـــا فــــي مــطــلــع الأســـبـــوع واستهدفتا المستشفى الــذي فر منه أكثر من مريضا ً. 20 وتـــعـــيـــد هــــــذه الـــهـــجـــمـــات إلــــــى الأذهـــــــان سيناريو العنف واسع النطاق الذي استهدف المرافق الصحية خلال تفشي المرض في الفترة في شرق جمهورية الكونغو 2020 و 2018 بين عاملاً 25 الديمقراطية، الذي لاقى فيه أكثر من صحيا حتفهم. والأحد، قال مدير منظمة الصحة العالمية أدهانوم غيبريسوس، إن هناك أكثر تيدروس حـالـة مشتبه بـهـا فــي التفشي حتى 900 مــن حالة مؤكدة، لافتا في 101 الآن، بما في ذلـك تـصـريـحـات إلـــى أن ســرعــة تـفـشـي إيــبــولا في الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة وأوغـــنـــدا تـفـوق قــدرة جـــهـــود الاســـتـــجـــابـــة، مــــع بـــلـــوغ أحــــــدث عـــدد 220 للوفيات المشتبه في ارتباطها بالتفشي وفاة. ويــــــــرى المـــحـــلـــل الـــســـيـــاســـي الــــتــــشــــادي، المختص بالشؤون الأفريقية، صالح إسحاق عـيـسـى، أن الـهـجـمـات المـسـلـحـة عـلـى المــرافــق الـــصـــحـــيـــة فـــــي شـــــــرق جــــمــــهــــوريــــة الـــكـــونـــغـــو الديمقراطية أسهمت في تسريع انتشار مرض «إيبولا»، سواء عبر تعطيل عمل مراكز العلاج والعزل، وإجبار كثير من الأطباء والممرضين على مغادرة المناطق المهددة، وتخوف بعض الأهــــالــــي مــــن الـــتـــوجـــه إلـــــى المــــراكــــز الـصـحـيـة أو الـــتـــعـــاون مـــع حــمــات الـتـتـبـع والـتـطـعـيـم، خصوصا مع انتشار الشائعات والاتهامات السياسية المرتبطة بالوباء. وأكـد أن العنف المسلح تحول إلـى عامل مــبــاشــر فـــي إطـــالـــة أمــــد الــــوبــــاء وزيـــــــادة عــدد الإصـــــابـــــات والــــوفــــيــــات، لأن الـــســـيـــطـــرة عـلـى الأوبــــئــــة تــرتــبــط أســـاســـا بـــوجـــود بــيــئــة آمـنـة تسمح بـاسـتـمـرار العمل الطبي والإنـسـانـي، لافـــتـــا إلــــى أن فـــــرار المـــرضـــى والمــخــالــطــن من مراكز العزل يؤدي إلى إضعاف جهود احتواء التفشي الوبائي بصورة كبيرة، وتراجع الثقة بالإجراءات الصحية. وأوضح أن هذا أدّى إلى زيادة احتمالات انــــتــــقــــال الــــــعــــــدوى عـــبـــر الــــــحــــــدود والمـــنـــاطـــق المـجـاورة، خصوصا في البيئات التي تعاني ضـعـف الـرقـابـة الصحية وصـعـوبـة الـوصـول إلى السكان، مما جعل السيطرة على التفشي أكثر تعقيدا وتكلفة على المستويين الصحي والإنساني. وتـــواجـــه الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة تـمـردا مسلحا عنيفا مـنـذ عـــدة ســـنـــوات؛ إذ يـواجـه الجيش فـي شــرق الـبـاد تحالفا يضم حركة مــارس» و«تحالف القوى الديمقراطية». 23« مـــــارس» إلــــى تــوســيــع نـفـوذهـا 23« وتــســعــى والــــســــيــــطــــرة عــــلــــى الــــحــــكــــم، وهـــــــي تُـــســـيـــطـــر عــــلــــى مــــنــــاطــــق مــــحــــاذيــــة لــــــــروانــــــــدا، وتُـــتـــهـــم كيغالي بدعمها، فيما يُــعـد «تـحـالـف القوى الــديــمــقــراطــيــة» جـمـاعـة مـسـلـحـة تـنـشـط قـرب الـــحـــدود الـكـونـغـولـيـة - الأوغـــنـــديـــة، ويـرتـبـط بتنظيم «داعش». ولـــــــم تـــســـجـــل فـــــــرص الـــــســـــام أي تـــقـــدم خلال الأسبوعين الماضين رغم إعـان الجيش الكونغولي ومسؤول من المتمردين انسحاب مــارس»، من عـدة مواقع رئيسية 23« تحالف في مقاطعة كيفو الجنوبية، شـرق الكونغو، وذلك نحو مواقع محاذية للحدود مع رواندا، مـايـو (أيـــار) 13 وفــق مـا نقلته «رويـــتـــرز» فـي الحالي. ويـــعـــتـــقـــد صـــــالـــــح إســـــحـــــاق عـــيـــســـى أن الوضع الأمني في شرق الكونغو أصبح عائقا أســاســيــا أمــــام اسـتـجـابـة المـنـظـمـات الصحية الـــدولـــيـــة لاحــــتــــواء «إيـــــبـــــولا»، بـــخـــاف جـعـل فـــرص الــســام تــــراوح مـكـانـهـا دون أي تأثير إيجابي مع أجـواء وبائية وتراجع الاستقرار في البلاد. ولــــم تـنـجـح الــكــونــغــو الــديــمــقــراطــيــة في ،2025 اقتناص سلام كامل بعد جولات في عام وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسا روانــدا بـول كاغامي، والكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، وقّعوا في واشنطن، نهاية العام الماضي، اتفاقا يعزز فرص السلام والـتـعـاون الاقـتـصـادي بينهما، بعد سلسلة ،2025 ) تفاهمات أُبـرمـت في يونيو (حـزيـران إضافة إلـى إطـار عمل الدوحة لاتفاقية سلام 23« شـامـلـة، الـــذي وقّــعـتـه كينشاسا وحــركــة نوفمبر (تـشـريـن الـثـانـي) في 15 مـــارس» فـي يوليو (تموز) 19 قطر، استكمالا لاتفاق في 2026 المــاضــي، فيما لــم تسفر مـحـادثـات فــي كان آخرها في أبريل (نيسان) بسويسرا عن تقدم بعد. القاهرة: محمد محمود عاملون صحيون يدفنون شخصا يشتبه بوفاته بإيبولا في بونيا شرق الكونغو (أ.ف.ب) رئيس «الدوما» الروسي يلوّح بسلاح الدمار الشامل... و«الأطلسي» يعزز قواته في البلطيق روبيو: مستعدون للوساطة بين موسكو وكييف أكـــد وزيـــر الـخـارجـيـة الأمــيــركــي، مـاركـو روبيو، أمس، استعداد واشنطن للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. فيما هدد رئيس مـجـلـس «الــــدومــــا» الــــروســــي، فـيـاتـشـيـسـاف فولودين، باستخدام أسلحة دمار شامل ضد أوكـــرانـــيـــا فـــي حـــال شـــن هـجـمـات عـلـى سـكـان مدنيين في روسيا. وجــــــاء عـــــرض الـــوســـاطـــة الأمـــيـــركـــي فـي أعقاب تكثيف روسيا هجماتها على أوكرانيا خـــــال عــطــلــة نـــهـــايـــة الأســـــبـــــوع، وكــــذلــــك بـعـد اتـصـال هاتفي بـن روبـيـو ونـظـيـره الـروسـي سيرغي لافروف. ويمثّل التحذير الـروسـي، الــذي تضمّن دعــــوة الـدبـلـومـاسـيـن الأجـــانـــب إلـــى مــغــادرة الــعــاصــمــة الأوكــــرانــــيــــة، تـصـعـيـدا جـــديـــدا في سنوات؛ 4 الحرب المستمرة منذ ما يزيد على إذ توعدت موسكو بشن هجمات «منهجية» على كييف، واستهداف «مراكز صنع القرار». وقـــــال وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــي، في تصريح للصحافيين من الهند: «فـي كل مرّة نـشـهـد فـيـهـا ضــربــات كـبـيـرة مــن هـــذا الـطـرف أو ذاك، يـــشـــكّـــل ذلـــــك تـــذكـــيـــرا بـــمـــدى فـظـاعـة هـــــذه الــــحــــرب الـــتـــي طـــالـــت أكـــثـــر مــــن الـــحـــرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي». وأضاف: «الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء هذه الحرب، ونأمل في أن تتوفّر الفرصة لذلك في مرحلة ما». وأسفر هجوم روسي خلال عطلة نهاية أشـــخـــاص، فـــضـــا عن 4 الأســـبـــوع عـــن مـقـتـل أضرار واسعة في العاصمة كييف. وجـــــاءالـــــهـــــجـــــوم بــــعــــد اتـــــهـــــام مـــوســـكـــو كييف باستهداف مـدرسـة مهنية فـي منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرة الأولى؛ ما أسفر شخصا ً. 21 عن مقتل وعـــــلـــــى هـــــــذه الـــخـــلـــفـــيـــة، أمـــــــر الـــرئـــيـــس الروسي، فلاديمير بوتين، الجيش بالردّ. وقــــال رئــيــس «الــــدومــــا»، فـــولـــوديـــن، في بيان صحافي للبرلمان، أمس: «يمكن أن يؤدي بنا كل هـذا إلـى استخدام سـاح لا يُبقي أثرا لأي أحد». وحذر من السماح بتصعيد الوضع إلى ذلك الحد. وقـــالـــت وزارة الــخــارجــيــة الـــروســـيـــة في بـــيـــان: «سـتـسـتـهـدف الــضــربــات مـــراكـــز صنع الــــقــــرار ومــــراكــــز الــــقــــيــــادة... نـــحـــض الـــرعـــايـــا الأجـــــــانـــــــب، بــــمــــن فـــيـــهـــم مــــوظــــفــــو الـــبـــعـــثـــات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة والمـــنـــظـــمـــات الــــدولــــيــــة، عـلـى مـغـادرة المدينة في أقـرب وقـت ممكن»، داعية سكان العاصمة الأوكـرانـيـة إلـى الابتعاد عن «البنى التحتية العسكرية والإدارية». دولــــــــــــة و«الاتــــــــحــــــــاد 50 ونــــــــــــــدّد نـــــحـــــو الأوروبــــــــــــــــــــــي»، الـــــــثـــــــاثـــــــاء، بـــــمـــــا وصــــفــــوهــــا بـ«التهديدات الأخيرة» التي وجهتها موسكو إلى الدبلوماسيين في كييف، وذلك عبر ممثل أوكرانيا لدى الأمـم المتحدة، آندريه ميلنيك. وقــــال مـيـلـنـيـك فـــي مــؤتــمــر صــحــافــي: «نــديــن الــتــهــديــدات الأخـــيـــرة الــتــي وجـهـتـهـا روسـيـا ضد المؤسسات الدبلوماسية والسفارات في كييف. هذا أمر لا يمكننا قبوله». تعزيزات «أطلسية» في البلطيق وأعــــــلــــــن مـــــــصـــــــدران مــــطــــلــــعــــان لــــوكــــالــــة «رويترز» أن «حلف شمال الأطلسي» سيعزز الــدفــاع فــي جـنـاحـه الـشـرقـي مــن خـــال هيكل جــــديــــد مــــن شــــأنــــه تــســهــيــل الـــنـــشـــر الـــســـريـــع وإستونيا في حـال انـدلاع للقوات في لاتفيا حـــرب مــع روســيــا. وتـخـضـع قـــوات «الـحـلـف» وإستونيا فــي دول البلطيق الــثــاث (لاتـفـيـا وليتوانيا)، وكذلك شمال بولندا، في الوقت الحالي لقيادة مقر واحــد متعدد الجنسيات بمدينة شتيتشين البولندية. ويـــــــؤكـــــــد الــــتــــغــــيــــيــــر المـــــــزمـــــــع الأهــــمــــيــــة الاسـتـراتـيـجـيـة لــــدول الـبـلـطـيـق الــتــي صـــارت محط اهتمام منذ غزو روسيا أوكرانيا. وقال مسؤول عسكري إن من شأن تخصيص فيلق ثان للمنطقة أن يسمح لـ«الحلف» بـ«التحرك العمق الـسـريـع بــأعــداد كـبـيـرة» للتعامل مــع وهشاشتها. الاستراتيجي المحدود للمنطقة وعـنـدمـا يعمل «الفيلق» بكامل طـاقـتـه، فإنه 60 ألفا و 40 ما بين فرق، أو 3 يقود ما عادة ألف جندي. وفي أوقات السلم، يكون «الفيلقُ» عادة هيكل قيادة محدوداً، مع وجود وظائف مـــخـــتـــصـــة، مـــثـــل المـــدفـــعـــيـــة والـــــدفـــــاع الـــجـــوي والـــخـــدمـــات الـطـبـيـة، وذلــــك لـلـسـمـاح بالنشر السريع للقوات عند الحاجة. وقالت مصادر عــســكــريــة لــــــ«رويـــــتـــــرز» إن ألمـــانـــيـــا وهـــولـــنـــدا توصلتا، بالتنسيق مع «الحلف»، إلى اتفاق لتكليف «الفيلق الألمـانـي - الهولندي»، الـذي مـــقـــره مــديــنــة مــونــســتــر الألمـــانـــيـــة، ســيــكــون الدفاع عن لاتفيا وإستونيا. مـسـؤولـيـة الـــــدول الأعـــضـــاء في وتــــــزداد أمنها، وسـط انـتـقـادات شديدة «الحلف» عـن دونــالــد تــرمــب، الــذي ، مــن الـرئـيـس الأمــيــركــي مؤخرا الأعضاء الأوروبيين بعدم تقديم اتهم أن واشنطن الدعم في الحرب مع إيران، وأعلن آلاف جـنـدي أمـيـركـي مـن ألمانيا. 5 ستسحب وقـــالـــت المــــصــــادر إن الاتــــفــــاق تـــجـــاوز الـعـقـبـة الأخيرة، التي كانت تتمثل في عدم وجود ما يكفي من الجنود لـ«الفيلق»، مشيرة إلى الحد الضروري من القدرة التي يحتاجها أي فيلق في مجالات مثل المدفعية بعيدة المدى والدفاع الجوي، فضلا عن المهندسين والمسعفين. وقــــالــــت المـــــصـــــادر إن ألمـــانـــيـــا وهـــولـــنـــدا الوقت الراهن، بالتعاون مع ستعملان في شركاء آخـريـن، على تعزيز هـذه الـقـوات. ولم يتضح بعد متى سيدخل القرار حيز التنفيذ وعـــــدد الـــجـــنـــود الـــذيـــن سـيـخـضـعـون لــقــيــادة الوحدة الجديدة في أي صـراع. وقالت وزارة الــدفــاع الـهـولـنـديـة إنـــه «يــجــري الـعـمـل حاليا عـلـى مــزيــد مــن الـتـفـاصـيـل» لمـهـمـة «الـفـيـلـق»، ورفضت التطرق لتفاصيل. ويحذر مسؤولون في «الحلف» منذ سنوات من تصاعد التهديد من روسيا التي يقولون إنها قد تشن هجوما واســـع الـنـطـاق عـلـى أراضــــي دول أعــضــاء في .2029 يكون عام خلال وقت قريب قد » «الحلف وتـنـفـي مـوسـكـو أي نــيــات عـــدوانـــيـــة، وتتهم «الـحـلـف» بتأجيج التوتر مـن خــال التوسع في الأراضي المجاورة. واتــــهــــم «الاتـــــحـــــاد الأوروبــــــــــي» مـوسـكـو بــ«مـحـاولـة زعـزعـة اسـتـقـرار» الديمقراطيات الأوروبية، محملا موسكو مسؤولية الإنذارات الأخــيــرة المـرتـبـطـة بـطـائـرات مـسـيّــرة فــي دول البلطيق المجاورة. غير أن رئيسة «المفوضية الأوروبية»؛ أورسولا فون دير لاين، أقرّت بأن موجة إنذارات الغارات الجوية خلال الأسابيع الماضية «كشفت مكامن ضعف» فـي دفاعات الـقـارة، وذلــك خـال مؤتمر صحافي مع قادة مـــن المـنـطـقـة المــحــاذيــة لــروســيــا عـلـى الـجـنـاح الشرقي لـ«حلف شمال الأطلسي». عمال إنقاذ ينقلون جثة انتُشلت من تحت أنقاض موقع أصيب بقصف روسي في كراماتورسك شرق أوكرانيا أول من أمس (رويترز) موسكو: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky