issue17345

اقتصاد 14 Issue 17345 - العدد Monday - 2026/5/25 الاثنين ECONOMY %0.38+ %57 .0+ %0.40+ %3.15+ %1.68+ %1.01+ %1.48+ %1.77+ شهادة دولية على مرونة اقتصاد المملكة وقدرته على امتصاص أعنف الصدمات الجيوسياسية «موديز» تمنح تصنيف السعودية نظرة «مستقرة» رغم الحرب حمل الإعـان الأخير لوكالة «موديز» تـثـبـيـت الـتـصـنـيـف الائــتــمــانــي لـلـسـعـوديـة ) مــع إبــقــاء النظرة Aa3( »3 عـنـد «إيـــه إيـــه المــســتــقــبــلــيــة «مـــســـتـــقـــرة»، دلالات عـمـيـقـة تـجـاوزت التصنيف؛ إذ جـاء هـذا التثبيت بمثابة شهادة دولية على مرونة الاقتصاد السعودي وقدرته العالية على امتصاص أعـــنـــف الــــصــــدمــــات الــجــيــوســيــاســيــة الــتــي تشهدها المـنـطـقـة، وفـــي مقدمتها الإغـــاق الـفـعـلـي لمـضـيـق هـــرمـــز مــنــذ مـطـلـع مـــارس (آذار) الماضي. ولم تكتف الوكالة برصد الملاءة المالية لـلـمـمـلـكـة، بـــل سـلّــطـت الـــضـــوء عـلـى نـجـاح الحوكمة التنظيمية والبدائل اللوجستية - وعـــــلـــــى رأســــــهــــــا خــــــط أنــــابــــيــــب «شـــــــرقغــــرب» - فـــي الــحــفــاظ عـلـى تــدفــقــات النفط وتـحـويـل الـتـحـديـات الإقـلـيـمـيـة إلـــى نقاط قــوة تشغيلية، مـمـا أكــد انـتـقـال الاقـتـصـاد من مرحلة الاعتماد على زخم الأسواق إلى النضج الهيكلي تماشيا مـع مستهدفات .»2030 «رؤية وأوضـحـت «مـوديـز» فـي تقريرها، أن التثبيت يعكس الحجم الضخم للاقتصاد الــــســــعــــودي، ومــــــدى دعـــمـــه بــاحــتــيــاطــيــات هــيــدروكــربــونــيــة هــائــلــة وتــكــالــيــف إنــتــاج تعد الأقل عالميا ومكانة المملكة التنافسية العالية في أسـواق الطاقة العالمية. ولفتت »2030 إلى أن التقدم المحرز في إطار «رؤية ســـاهـــم فـــي دعــــم نــمــو قــــوي فـــي الـقـطـاعـات غير النفطية، مـدعـومـا بالاستثمار العام المستدام، والإصلاحات الهيكلية. وفـــي قـــــراءة تحليلية لـــواقـــع الــصــراع الإقليمي الحالي، وضعت الوكالة سيناريو مـــركـــزيـــا يــفــتــرض اســـتـــمـــرار الاضـــطـــرابـــات الـــتـــجـــاريـــة فـــي مــضــيــق هـــرمـــز، مـــؤكـــدة أن تقييمها الائتماني للمملكة أثبت «صمودا اسـتـثـنـائـيـا» بـفـضـل الـــقـــدرة عــلــى تـحـويـل مــعــظــم الــــــصــــــادرات الــنــفــطــيــة عـــبـــر الــبــحــر الأحـمـر؛ حيث يضخ خط أنابيب «شــرق – ملايين برميل يومياً، 7 غـرب» حاليا نحو مـع قـــدرة المــوانــئ التصديرية على ساحل 5 الـبـحـر الأحــمــر عـلـى شـحـن مــا يـصـل إلـــى ملايين برميل يومياً، وهو ما يعادل ثلثي مستويات التصدير ما قبل النزاع. وعلى الصعيد المالي، أشـارت الوكالة إلـــى أنـــه عـلـى الــرغــم مــن بـقـاء إنــتــاج النفط وصـادراتـه دون مستويات ما قبل النزاع، فــــــإن هــــــذا الــــتــــراجــــع فـــــي الـــكـــمـــيـــات سـيـتـم تـــعـــويـــضـــه بـــــ«فــــائــــض مـــــريـــــح» نــــاتــــج عـن الارتــفــاع فـي الأســعــار، متوقعة أن يـتـراوح 110 و 90 متوسط سعر برميل النفط بـن .2026 دولارات في عام هـذه الطفرة السعرية ستؤدي - وفقا للتقرير - إلـى تجاوز الإيـــرادات الحكومية للتوقعات السابقة، مما يمنح صناع القرار في المملكة مرونة مالية عالية لرفع الإنفاق عــلــى تــدابــيــر الـــدعـــم الاقـــتـــصـــادي، والــدعــم الــحــكــومــي، والــــدفــــاع، مـــع تــوقــعــات بـبـقـاء العبء المالي للدين العام معتدلا عند نحو في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 32 ، وهـي نسبة تتماشى تماما مع 2026 عـام الدول المصنفة في نفس الفئة عالمياً. وفي نظرة موضوعية ومتزنة لأرقام النمو، توقعت «موديز» انكماشا مؤقتا في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة ،2026 فــــي المــــائــــة خـــــال عـــــام 1.7 بــنــســبــة مـدفـوعـا بـتـراجـع إنـتـاج الـهـيـدروكـربـونـات في المائة والتباطؤ الطبيعي في 10 بنسبة بعض الأنشطة غير النفطية نتيجة حذر الأسواق وارتفاع التكاليف. 2026 بيد أن هذا التقدير المتحفظ لعام يـتـقـاطـع مـــع الأرقــــــام الــرســمــيــة الإيـجـابـيـة المحققة على الأرض؛ إذ أظهرت التقديرات الــــســــريــــعــــة لـــلـــهـــيـــئـــة الـــــعـــــامـــــة لــــإحــــصــــاء الـسـعـوديـة نـمـو الـنـاتـج المـحـلـي الإجـمـالـي فـــي المــائــة 2.8 الـحـقـيـقـي لـلـمـمـلـكـة بـنـسـبـة على أساس 2026 خلال الربع الأول من عام سنوي، مدفوعا بالزخم المستمر للأنشطة غير النفطية التي سجلت هي الأخرى نموا فــي المـــائـــة، مـمـا يـعـكـس متانة 2.8 بنسبة الــــحــــراك الاقــــتــــصــــادي المـــحـــلـــي ومــقــاومــتــه للمؤثرات الخارجية. وفــــي الـــســـيـــاق ذاتــــــه، تـــبـــدو تــقــديــرات صـــنـــدوق الــنــقــد الــــدولــــي لآفـــــاق الاقــتــصــاد السعودي أكثر تفاؤلاً؛ إذ توقع الصندوق فــي تـقـريـره الأخــيــر تحقيق المـمـلـكـة نسبة فـــي المـــائـــة خــــال عــام 3.1 نــمــو تــصــل إلــــى ، عـلـى أن يــتــســارع هـــذا الـنـمـو بـقـوة 2026 فـــي المــائــة، 4.5 لـيـصـل إلــــى 2027 فـــي عــــام مــا يـضـع الاقـتـصـاد الـسـعـودي فــي المرتبة الثالثة كأسرع الاقتصادات نموا بين دول ، مـدعـومـا 2027 مـجـمـوعـة الـعـشـريـن لــعــام بـــانـــتـــهـــاء الــــنــــزاعــــات الإقـــلـــيـــمـــيـــة، وإعـــــــادة فتح مضيق هـرمـز، والاسـتـدامـة الهيكلية للأنشطة غير النفطية. وإذا كــــــان صـــــنـــــدوق الـــنـــقـــد الــــدولــــي قــــد رجّــــــح كـــفــة الـــتـــســـارع الـــتـــدريـــجـــي، فـــإن وكــالــة «مـــوديـــز» ذهــبــت إلـــى أبــعــد مــن ذلـك ؛ إذ وضـعـت 2027 فـــي اســتــشــرافــهــا لـــعـــام سيناريو أكثر تـفـاؤلا يتوقع ارتـــدادا حادا فـي المائة 8 وقـويـا للنمو ليصل إلــى نحو بمجرد عودة تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها والزيادة التدريجية في إنتاج النفط. وعـلـى المـــدى المـتـوسـط، لفتت الوكالة إلــــى أن الـــديـــن الــحــكــومــي سـيـرتـفـع بشكل فــــي المــــائــــة مـن 40 تـــدريـــجـــي لــيــقــتــرب مــــن الناتج المحلي الإجـمـالـي، وهــو مـعـدل آمن يـظـل مـدعـومـا ومحصنا بــالأصــول المالية في 18 الحكومية الضخمة التي تقدر بنحو المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. أشـــادت الـوكـالـة بالتقدم المستمر في مـــلـــف الـــتـــنـــويـــع الاقــــتــــصــــادي، مــتــوقــعــة أن يــعــود نـمـو الــقــطــاع الـــخـــاص غـيـر النفطي 5 في المائة و 4 إلـى مستويات تـتـراوح بين في المائة بمجرد انحسار النزاع الإقليمي، لتصبح المملكة صاحبة أحد أقوى معدلات النمو في مجلس التعاون الخليجي. وعــــزت الـــوكـــالـــة هــــذا الـــزخـــم المــســتــدام إلـــــى المــــشــــروعــــات الـــكـــبـــرى الـــتـــي يــقــودهــا صــــنــــدوق الاســــتــــثــــمــــارات الــــعــــامــــة، والـــتـــي دخـلـت مـراحـل متقدمة تُسهم فـي توسيع الـطـاقـة الاسـتـيـعـابـيـة لـقـطـاعـات الـخـدمـات والضيافة والسياحة والترفيه والتجزئة. ولفت التقرير إلى أن الخطة الاستراتيجية ) تـأتـي 2030-2026( الــجــديــدة لـلـصـنـدوق مـتـسـقـة مـــع حــجــم الاســـتـــثـــمـــارات المـحـلـيـة مليار دولار خلال 200 الضخمة التي بلغت في 16 )، والـتـي مثلت 2025-2021( الفترة المائة من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي .2025 لعام وفـــي ســيــاق مـتـصـل، أكــــدت «مـــوديـــز» أن الإصـــاحـــات المـالـيـة الهيكلية السابقة رفعت من مرونة المالية العامة في مواجهة تقلبات أسـواق الطاقة؛ إذ لم تعد الميزانية الـــعـــامـــة لـلـمـمـلـكـة رهـــيـــنـــة لـــحـــدة الـــــــدورات النفطية الـصـعـوديـة والهبوطية كما كان عـلـيـه الـــحـــال فـــي الــعــقــود المـــاضـــيـــة. وأبــــرز التقرير نـجـاح حوكمة الإيــــرادات عبر قفز 45 مساهمة العوائد غير النفطية لتشكل في المائة من إجمالي الإيـــرادات الحكومية في المائة فقط في 36 مقارنة بـ 2025 في عام .2016 عام هذا التحول الهيكلي - بحسب القراءة التحليلية لـلـوكـالـة - مـنـح المـخـطـط المـالـي الـسـعـودي «مــصــدات أمـــان» غير مسبوقة، مـــمـــا جـــعـــل الاقــــتــــصــــاد الــــعــــام قــــــــادرا عـلـى استيعاب الصدمات الخارجية بيسر أكبر. فـبـيـنـمـا كـــانـــت تـــراجـــع كــمــيــات الإنـــتـــاج أو أسعار النفط تؤدي سابقا إلى اضطرابات حـــادة فــي الإنــفــاق الـتـنـمـوي، يتيح الإطـــار المالي الحالي للمملكة الحفاظ على وتيرة إنـفـاق رأسمالي مستقرة على المشروعات »، مستفيدة 2030 الاستراتيجية لـــ«رؤيــة فــي الــوقــت ذاتـــه مــن كــفــاءة ضـبـط النفقات والـــقـــدرة الـعـالـيـة عـلـى الـنـفـاذ بـمـرونـة إلـى أســــواق الــديــن المـحـلـيـة والــدولــيــة، وهـــو ما يـحـمـي صــافــي الأصـــــول المــالــيــة للحكومة ويحافظ على الـجـدارة الائتمانية العالية للمملكة. «موديز» أشادت بالتقدم السعودي المستمر في التنويع الاقتصادي (رويترز) الرياض: «الشرق الأوسط» نوّهت «موديز» بمكانة السعودية في أسواق الطاقة العالمية التمديد الوشيك لتعاميم «المركزي» مسؤول نقدي أكد لـ لا انقطاع بصرف الحصص الدولارية للمودعين في بنوك لبنان بــــــــــــدَّد مــــــصــــــرف لـــــبـــــنـــــان المــــــركــــــزي الـهـواجـس المـتـداولـة فـي الأســـواق بشأن وقــــــف الـــعـــمـــل بــــدفــــع حـــصـــص شــهــريــة بـــالـــدولار الـنـقـدي لـصـالـح المـــودعـــن في الــبــنــوك، عـبـر التحضير لـتـمـديـد المهلة 158 الزمنية لتطبيق مفعول التعميمين ، قبل آخــر شهر يونيو (حـزيـران) 166 و المقبل، وريثما يتم اعتماد آليات جديدة بموجب مشروع قانون «الفجوة» المحال من الحكومة إلى مجلس النواب. وأكـــــــــد مـــــســـــؤول كـــبـــيـــر فـــــي الـــبـــنـــك المـــــــركـــــــزي -فــــــــي اتــــــصــــــال مــــــع «الـــــشـــــرق الأوســـط»- اتـخـاذ الـقـرار لإصـــدار تعميم يقضي بتمديد العمل بالتعميمين لمدة أشهر على الأقل، واستطرادا استمرار 6 صـــرف الـحـصـص وفـــق الآلــيــة الـسـاريـة، نـقـدا وعـبـر بـطـاقـات الـدفـع الإلـكـتـرونـي، بــمــا يـــؤمِّـــن ســيــولــة فـعـلـيـة بـقـيـمـة ألــف دولار شـهـريـا للتعميم الأول، وبمبلغ دولار لـلـمـسـتـفـيـديـن مـــن التعميم 500 الثاني. وليس ممكنا -وفق المسؤول المعني- الـتـخـلـي عـــن ضـــخ الـحـصـص الـشـهـريـة، ريـثـمـا يــحــدد مـــشـــروع قـــانـــون الانـتـظـام المالي واسترداد الودائع -بعد إقراره في الهيئة الـعـامـة لمجلس الــنــواب- الآلـيـات النهائية لضخ شرائح الودائع المضمونة ألـــف دولار لكل 100 بـحـد أقــصــى يـبـلـغ مــــودع، مـهـمـا تــعــددت حـسـابـاتـه، خـال ســــنــــوات، ولإصــــــــدار شــــهــــادات مـالـيـة 4 بــضــمــانــة أصــــــول لـــــدى الـــبـــنـــك المـــركـــزي للشرائح الأعـلـى مـن السقف المضمون، 10 ومـــوزعـــة حـسـب المــبــالــغ، عـلـى آجــــال سنة. 20 و 15 و ويجري التداول في المجلس المركزي لمصرف لبنان، باحتمال الاضطرار إلى رفع السقوف المجمعة لمبالغ التعميمين، بــمــا يـضـمـن عــــدم الانـــقـــطـــاع عـــن صــرف الـحـصـص الـشـهـريـة فـــي حـــال اسـتـمـرار التأخير بتشريع خطة متكاملة لإعـادة الاســـتـــقـــرار المــــالــــي، والـــقـــوانـــن الـــازمـــة لإصـــــاح وضــــع المــــصــــارف وتـنـظـيـمـهـا، والانتظام المالي واسترداد الودائع. ويلفت المـسـؤول المعني إلـى إشهار مصرف لبنان تأكيده على متابعة دفع المتوجبات ضمن التعاميم: «لما في ذلك من أهمية لدعم المودعين وقدرتهم المالية بشكل خـاص والاقتصاد المحلي بشكل عــام، لمـا فـي ذلــك مـن مسؤولية قانونية واجتماعية تـجـاه المــودعــن؛ خصوصا في هذه الظروف الصعبة». وقد تسببت الهواجس من تداعيات تــــراجــــع الـــتـــدفـــقـــات الـــنـــقـــديـــة وانـــكـــمـــاش واردات المـــوازنـــة الــعــامــة خـــال الأشـهـر الثلاثة الأخيرة، جـرَّاء الحرب في لبنان والمــنــطــقــة، وتــأثــيــراتــهــا المــســتــمــرة على مصادر مهمة لدخول العملات الصعبة وفي مقدمها السياحة والتحويلات من الـــخـــارج، فــي شــيــوع مــخــاوف مـشـروعـة مـــــن تـــنـــاقـــص مـــــخـــــزون الاحـــتـــيـــاطـــيـــات بالدولار لدى البنك المركزي، واستتباعا الاضـــطـــرار إلـــى تـقـنـن الـــصـــرف الـنـقـدي مـلـيـون 500 مـــن قــبــلــه، والــــــذي يـــتـــعـــدَّى دولار شــــهــــريــــا، بــــالمــــنــــاصــــفــــة تـــقـــريـــبـــا بـــن ســـــداد مــخــصــصــات الـــقـــطـــاع الــعــام وصـــرف الحصص الشهرية للمودعين المستفيدين من التعميمين. لكن تجربة الحرب السابقة كرَّست -حسب المسؤول الرفيع المستوى- نجاعة السياسة النقدية التي يعتمدها البنك المركزي في إدارة السيولة، وسـد منافذ أي مـضـاربـات محتملة تصيب العملة الـــوطـــنـــيـــة مــــن خـــــال الـــتـــحـــكـــم الــــصــــارم بـسـيـولـة الــلــيــرة؛ بـــل سـاهـمـت بفاعلية في طمأنة عامة المواطنين والأسواق من خلال ديمومة صرف المستحقات للقطاع العام، ومبادرة الحاكم السابق بالإنابة، وســـيـــم مـــنـــصـــوري، مـــرتـــن مـتـتـالـيـتـن، إلـى مضاعفة حصص المـودعـن، بهدف تعزيز الثقة، ومعاونتهم على مواجهة أعباء الإنفاق المستجدة. وفي انتظار الخطة المتكاملة، شكَّلت هـــــذه الـــســـيـــاســـة المـــعـــتـــمـــدة مــــن حـاكـمـيـة البنك المركزي: «استجابة للحاجة الملحَّة والإنسانية لمئات آلاف المودعين الذين لا تزال أموالهم محجوزة في النظام المالي والمصرفي منذ سـنـوات عــدة، وساهمت فــــــي تــــعــــزيــــز الاســــــتــــــقــــــرار الاجــــتــــمــــاعــــي والنمو الاقتصادي، وضمن صلاحياته الـــــحـــــصـــــريـــــة بـــــمـــــوجـــــب قـــــــانـــــــون الـــنـــقـــد والتسليف، وباستخدام الأداة القانونية الـــوحـــيـــدة المـــتـــاحـــة»، والمــتــرجــمــة عمليا منذ منتصف عام 158 بتطبيق التعميم بـــدءا من 166 ، وإلـحـاقـه بالتعميم 2021 .2024 فبراير (شباط) من عام ووفــــق رصــــد إحـــصـــائـــي، يــتــبــن أن صافي الرصيد للحساب المتفرع الأعلى، والمتبقي لــدى المستفيدين مـن التعميم آلاف دولار 10 الأســاســي، سيبلغ نحو بـــنـــهـــايـــة الـــشـــهـــر المـــقـــبـــل، مـــمـــا يـسـتـلـزم أشهر لصرفه، طبقا للحصص 10 فترة 200 دولار نــقــدا و 800 المـعـتـمـدة بــواقــع دولار عـبـر بـطـاقـات الـــدفـــع. فــي حــن أن جميع المستفيدين مــن التعميم عينه، والــذيــن كـانـت ودائـعـهـم تـسـاوي أو تقل ألـــف دولار قــد اســـتـــردوا كامل 40.2 عــن مـــدَّخـــراتـــهـــم حـــتـــى نـــهـــايـــة شـــهـــر أبـــريـــل .2026 ) (نيسان وبـــمـــوجـــب الــــــجــــــداول الإحـــصـــائـــيـــة المنجزة لدى البنك المركزي؛ بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للاستفادة ألف 611 ، نحو 166 و 158 من التعميمين طلب، وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين ألـف مـودع حتى نهاية مارس 578 نحو ألف 266 (آذار) الماضي، من بينهم نحو فـــي المـــائـــة من 46 مـــــودع، أي مـــا نـسـبـتـه الإجمالي، استعادوا كامل ودائعهم في الحساب الخاص المتفرع، ما أفضى إلى انخفاض بنحو مليوني دولار في مبالغ الدفعات الشهرية للتعميمين، لتصل إلى مليون دولار. 240 نحو وبلغت الحصيلة المجمعة لعمليات الـــســـداد مــن بـــدء تطبيقها للتعميمين، مـــلـــيـــار دولار حـــتـــى نــهــايــة 6.1 نـــحـــو الفصل الأول مـن الـعـام الحالي، موزعة مــلــيــار دولار، أي بنسبة 4.18 بــنــحــو فـــي المــــائــــة، تــكــفــل الــبــنــك المـــركـــزي 68.4 بضخها من الاحتياطي الإلزامي، بينما 1.92 غــطــت المــــصــــارف الـــتـــجـــاريـــة نــحــو في 31.5 مــلــيــار دولار، أي مـــا نـسـبـتـه المــائــة مــن مـجـمـوع المــدفــوعــات الخاصة بالتعميمين. بيروت: علي زين الدين حاكم مصرف لبنان يُطلع رئيس الجمهورية على آخر التطورات النقدية (الرئاسة اللبنانية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky