9 مغاربيات NEWS Issue 17342 - العدد Friday - 2026/5/22 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT أنصار السنوسي يأملون الإفراج عنه قريباً... والغرياني يتمسّك بحكم سابق بإعدامه تبرئةرجال القذافي تعيد التساؤل عن جدوى «ثورة فبراير» في ليبيا مـــن قـــيـــادات نـظـام 31 طــرحــت بـــــراءة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي من تهمة «قمع متظاهرين» تساؤلات نشطاء فبراير» 17 وسياسيين حول جدوى «ثورة .2011 التي اندلعت عام وكانت محكمة استئناف طرابلس قد من مايو (أيار) الحالي ببراءة 18 قضت في من رجـال القذافي، من بينهم عبد الله 31 الــســنــوســي رئـــيـــس جـــهـــاز الاســتــخــبــارات الأســـــبـــــق، والـــــبـــــغـــــدادي المــــحــــمــــودي، آخـــر ، ومنصور ضوء، 2011 رئيس وزراء قبل القائد السابق للحرس الشعبي، من تهمة قـــمـــع «مـــتـــظـــاهـــري الــــــثــــــورة». كـــمـــا قـضـت بــــ«ســـقـــوط الــجـــريــمــة» لـسـبـب الــــوفــــاة عن سبعة أشخاص، من بينهم سيف الإسلام الــــقــــذافــــي، وأبــــــو زيـــــد عــمـــر دوردا، وعـبــد الحفيظ الزليطني، عن التهمة نفسها. فبراير 3 واغـتـيـل سـيـف الإســــام فــي (شباط) الماضي، وحدّد النائب العام هوية ثلاثة متهمين بالتورط في قتله، لكنه لم يكشف عن أسمائهم حتى الآن. وفي نهاية تــوفــي دوردا رئــيــس جـهـاز 2022 فــبــرايــر الاستخبارات الخارجية في عهد القذافي، بعد صراع مع المرض في القاهرة عن عمر عاما ً. 78 ناهز وفي أعقاب إعـان المحكمة عن براءة أكبر عدد من رجال القذافي، في قضية قتل «ثــوار» خرجوا على النظام آنــذاك، سادت تساؤلات في أوسـاط «أنصار فبراير» عن «جدوى ثورتهم إذا لم تتمكن من محاكمة أنصار نظام أسقطته الجماهير؟». وزادوا من تساؤلاتهم عن «الجاني الحقيقي الذي فتح الـنـار على المتظاهرين فـي الـشـوارع والمــــيــــاديــــن»، فـــي وقــــت يُــــبــــرّأ فــيــه قـــيـــادات النظام السابق من التهمة. وأمـــام هـذه الغضبة، رد أحمد نشاد مـــحـــامـــي الـــســـنـــوســـي، وقـــــــال إن «الـــحـــكـــم عـــنـــوان الـحـقـيـقـة؛ ولا مـسـؤولـيـة جنائية على موكله عن (أحداث فبراير)؛ بل الحكم وســام وطنية (للسيد عبد الـلـه) وشهادة بدفاعه عن وطنه». تساؤلات حول جدوى «ثورة فبراير» تعد قضية «قـمـع المتظاهرين» التي تـأجـلـت عـــدة مــــرات مــن قــبــل، الأطــــول منذ سـقـوط نـظـام الــقــذافــي، لأســبــاب عـــدة، من بينها أن السنوسي مسجون في معتقل، كان خاضعا حتى مطلع سبتمبر (أيلول) ، لـ«جهاز الردع» بقيادة عبد الرؤوف 2025 كارة ذي التوجه السلفي. بــمــوازاة ذلــك، تـــداول نشطاء ليبيون صــورا ومقاطع فيديو، تزعم «تحريض» عاماً)، عديل معمر القذافي، 74( السنوسي عــلــى مــتــظــاهــري (فـــبـــرايـــر)، لــكــن أنــصــاره شككوا في ذلك. وقـــــال أكـــــرم الـــنـــجـــار، رئـــيـــس تـحـريـر منصة «عــــاش» الليبية، ســاخــراً: «يـبـدو أن الـذيـن سقطوا فـي (فـبـرايـر) لـم يقتلهم أحد، الرصاص، على ما يبدو، كان يتجوّل وحــــــده فــــي الـــــشـــــوارع؛ والـــقـــنـــاصـــة كـــانـــوا مجرد إشاعة اخترعها الناس تحت تأثير الخوف». وفـــيـــمـــا أضــــــاف أن «الــــســــجــــون الــتــي ابتلعت الشباب، والمقابر التي امتلأت بهم، ربما كانت هي الأخــرى مجرد سـوء إدارة لـلـذاكـرة»، أبــدت صفحات مناوئة للنظام السابق على مواقع التواصل الاجتماعي غضبها. وقالت «أخبار غريان اليوم»: «إذا كان السنوسي بات بريئا في نظر البعض، وإذا كـانـت الـجـرائـم تُــنـسـى بـمـجـرد تغير المصالح والتحالفات، فالسؤال الآن: لماذا قامت (ثورة فبراير) من الأساس؟». وأضـــــــافـــــــت: «هـــــــل خـــــــرج الـــلـــيـــبـــيـــون لــــلــــمــــيــــاديــــن وضــــــحّــــــوا بـــــــــآلاف الــــشــــهــــداء والــجــرحــى والمــفــقــوديــن حـتـى نــعــود بعد سنوات لتلميع الوجوه نفسها، التي سبق أن حكمت بالنار والخوف والسجون؟». ورفض نشاد في حديث إلى «الشرق الأوســــط» أي اتـهـامـات تـوجـه لمـوكـلـه بعد حكم براءته من «قمع متظاهري فبراير». ولا يــــــزال الـــحـــكـــم قــــابــــا لــلــطــعــن مــــن قـبـل النيابة العامة، لكن نشاد قال إن «الطعن لا يعوق الإفراج عن موكلي؛ وإن شاء الله الفرج قريب». وتـــأمـــل أســـــرة الــســنــوســي وأنـــصـــاره في الإفـــراج عنه قريباً، ويعتقد الحقوقي نــاصــر الــــهــــواري إمـكـانـيـة إطــــاق سـراحـه قريباً، وقـال عبر حسابه على «فيسبوك» إن «الحقد والكراهية لا يبنيان وطناً؛ نعم لـخـروج كـل المعتقلين السياسيين وليس السنوسي فـقـط؛ تسامحوا تـصـالـحـوا... تصافحوا وكونوا عباد الله إخواناً». تبرئة «جزئية» تعد هذه التبرئة «جزئية» بالنسبة لـبـعـض مـــن رمـــــوز الـــنـــظـــام الـــســـابـــق، من بينهم السنوسي، لكونه لا يــزال يُحاكم في القضية المعروفة بـ«مذبحة سجن أبو سليم» في طرابلس، التي قُتل فيها نحو .1996 سجين عام 1200 ودخـــــل الـــصـــادق الـــغـــريـــانـــي، المـفـتـي بغرب ليبيا، على خـط الأزمـــة، ليحرّض عـلـى عـــدم إطــــاق ســــراح رجــــال الــقــذافــي، وقـــــال تـعـلـيـقـا عــلــى حــكــم الــــبــــراءة بحق السنوسي وسيف القذافي، عبر فضائية «الـتـنـاصـح»: «تبرئة هـــؤلاء بحجة أنهم كـانـوا (يطبقون الـقـوانـن الـسـائـدة) عذر باطل». ورأى الغرياني أنه «حتى لو وُجد قــانــون يبيح قـتـل المـتـظـاهـريـن المطالبين بحقوقهم، فهو قـانـون جـائـر وظـالـم ولا يجوز الحكم به شرعاً، والحكم بناء عليه يعد جوراً». وفـــيـــمـــا وُصِــــــــف بــــأنــــه «تـــحـــريـــض»، اســـتـــحـــســـن الــــغــــريــــانــــي الـــحـــكـــم الـــســـابـــق الـصـادر ضـد سيف الإســـام والسنوسي بــــــالإعــــــدام، وعـــــــد ذلــــــك «عــــــدلا 2015 فــــي وصـــوابـــا»، زاعــمــا أن «المـتـهـمـن اعـتـرفـوا بــجــريــمــتــهــم؛ وأمـــــــروا بــالــقــتــل بــالــصــوت والــصــورة؛ وفــي الـشـرع يُقتص مـن الآمـر بالقتل والمباشر له معاً». وانتهى الغرياني داعيا إلى وجوب رفع هذا الحكم - الذي وصفه بـ«الباطل» - إلـى المحكمة العليا لنقضه. وقــال: «من يتساهل فـي إفــات المجرمين مـن العقاب يــنــلــه غـــضـــب الــــلــــه، والـــــدفـــــاع عــــن الـقـتـلـة فــي المـحـاكـم هــو إســــاءة لــهــم، ومضاعفة لأوزارهم في الآخرة». والسنوسي هـو زوج شقيقة صفية فركاش، الزوجة الثانية للرئيس الراحل معمر القذافي، وكان ضمن دائرته المقربة عاما ً، 42 طوال فترة حكمه، التي تجاوزت ولا يــــزال مـاحـقـا مــن المـحـكـمـة الجنائية الدولية. أما منصور ضـوء، المــودَع في سجن مصراتة العسكري غرب ليبيا، فكان آمرا لـحـرس الــقــذافــي بـرتـبـة عـمـيـد، وظـــل إلـى أكتوبر 20 جــــواره حـتـى اعـتُــقـل مـعـه فــي ، لكنه نجا من القتل، 2011 ) (تشرين الأول ومـــنـــذ ذلـــــك الـــحـــن يــنــتــظــر تــنــفــيــذ حـكـم الإعدام بتهمة التنكيل بمتظاهري (ثورة فبراير)، قبل أن تعلن المحكمة براءته. 17 وكــــــانــــــت وزيـــــــــــرة الــــــعــــــدل بـــحـــكـــومـــة «الــوحــدة الوطنية» المـؤقـتـة، حليمة عبد 2022 الــرحــمــن، قــد أمــــرت فــي نـهـايـة عـــام بـالإفـراج الصحي عن ضــوء، لكن «جهاز الردع» لم يسمح له بمغادرة سجنه. (المجلس الاجتماعي بسوق الجمعة والنواحي الأربع) 2024 ديسمبر 24 السنوسي يلتقي خارج محبسه وفدا من قبيلته في القاهرة: جمال جوهر الغرياني: تبرئة هؤلاء بحجة أنهم كانوا يطبقون القوانين السائدة عذر باطل الرئيس الموريتاني يبحث مع وفد مغربي تطوير «شراكة متكاملة» زار وفـــد حـكـومـي مـغـربـي الـعـاصـمـة المـوريـتـانـيـة نـواكـشـوط، والـتـقـى الأربـعـاء بـالـرئـيـس المـوريـتـانـي محمد ولـــد الشيخ الغزواني، وعدد من الـوزراء، والمسؤولين، وذلـــك مـن أجــل «تعزيز الـتـعـاون»، خاصة في مجال الاقتصاد، والاستثمار، والبحث عن «شراكة متكاملة». إلــى 2025 وتــشــيــر إحــصــائــيــات عــــام أن المــــغــــرب هــــو أكــــبــــر شــــريــــك اقـــتـــصـــادي لموريتانيا في أفريقيا، حيث تمثل واردات فـــي المـــائـــة من 35 مــوريــتــانــيــا مـــن المـــغـــرب وارداتــــهــــا الأفــريــقــيــة، فـيـمـا ســبــق أن قفز حجم الـتـبـادل الـتـجـاري بـن البلدين عام مـلـيـون 300 لــيــصــل إلــــى أكـــثـــر مـــن 2023 في المائة. 58 دولار، بزيادة وصلت إلى ويـــســـعـــى الــــبــــلــــدان لــتــعــزيــز الـــتـــبـــادل الـــــتـــــجـــــاري، وزيـــــــــــادة مـــســـتـــوى الـــتـــعـــاون الاقـــتـــصـــادي، وفـــق مــا أعــلــن رئــيــس الـوفـد الــــحــــكــــومــــي المـــــغـــــربـــــي الـــــــوزيـــــــر المــــنــــتــــدب لـــــدى رئـــيـــس الـــحـــكـــومـــة المـــغـــربـــيـــة المـكـلـف الاســتــثــمــار، كــريــم زيـــــدان، خـــال تصريح عـــقـــب لـــقـــاء مــــع الـــرئـــيـــس المـــوريـــتـــانـــي فـي القصر الرئاسي بنواكشوط. وقال زيدان إن المباحثات التي أجراها مـــع ولـــد الـــغـــزوانـــي تــنــاولــت آفــــاق تطوير العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون المــشــتــرك فـــي مـخـتـلـف المـــجـــالات، وأضـــاف أنــه نقل إلــى الـرئـيـس المـوريـتـانـي تحيات الـــعـــاهـــل المـــغـــربـــي المـــلـــك مـحـمـد الـــســـادس، و«حــــرصــــه عـــلـــى تـــعـــزيـــز عــــاقــــات الأخـــــوة والتعاون التي تجمع البلدين». وأوضـــــــــــح زيـــــــــــدان أن الـــــلـــــقـــــاء كــــان «مــنــاســبــة لـلـتـأكـيـد عــلــى عــمــق الـــروابـــط الـتـاريـخـيـة والإنــســانــيــة بــن موريتانيا والمـــغـــرب»، مـشـيـرا إلـــى أن هـنـالـك «إرادة مـشـتـركـة لـــدى قـــائـــدي الـبـلـديـن مـــن أجـل إضفاء ديناميكية جديدة على التعاون الـــثـــنـــائـــي، والارتــــــقــــــاء بــــه إلــــــى مــســتــوى شـــراكـــة مــتــكــامــلــة». وخـــلـــص إلــــى تـأكـيـد أنه استمع إلى رؤية الرئيس الموريتاني بشأن «مستقبل العلاقات الثنائية وآفاق تــــطــــويــــرهــــا»، وأعــــــــرب عــــن ثـــقـــتـــه فــــي أن المرحلة المقبلة ستشهد «زخـمـا أكبر في العلاقات بين البلدين»، على حد تعبيره. من جهة أخـرى، أجرى الوفد المغربي لــــــقــــــاءات عـــمـــل مـــــع عــــــدد مـــــن المـــســـؤولـــن الـــحـــكـــومـــيـــن، والـــفـــاعـــلـــن الاقـــتـــصـــاديـــن الموريتانيين، وفي مقدمتهم وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، عبد الله ولــد سليمان ولــد الشيخ سـيـديـا، ومدير وكـــالـــة تـرقـيـة الاســـتـــثـــمـــارات، الـــتـــاه أحـمـد مــــولــــود، وفـــاعـــلـــن فــــي الاتــــحــــاد الــوطــنــي لأرباب العمل الموريتانيين. وبــــــحــــــســــــب مـــــــــا نــــــــشــــــــرت الــــــوكــــــالــــــة الموريتانية للأنباء (رسمية)، فإن اللقاءات جمعت المسؤولين الموريتانيين والمغاربة، وحــضــرهــا الـسـفـيـر المــغــربــي بـنـواكـشـوط حــمــيــد شــــبــــار، وتـــنـــاولـــت رغـــبـــة الــبــلــديــن فـــي «إحـــــــداث نــقــلــة نــوعــيــة فـــي الــعــاقــات الاقتصادية الثنائية». وقال زيـدان إن زيارته إلى نواكشوط تـــدخـــل فــــي إطــــــار مــــا ســـمـــاه «الـــديـــنـــامـــيـــة المـتـجـددة»، التي يقودها العاهل المغربي مــــن أجـــــل «تـــعـــزيـــز الـــتـــعـــاون الاقـــتـــصـــادي والاســـــتـــــثـــــمـــــاري بـــــن المـــمـــلـــكـــة والــــبــــلــــدان الشقيقة، وخاصة الجمهورية الإسلامية الموريتانية». وشــــــــــــــدد الــــــــــوزيــــــــــر المـــــــغـــــــربـــــــي عـــلـــى أهــمــيــة «تــعــزيــز الـــتـــعـــاون مـــع المــؤســســات المـوريـتـانـيـة المـعـنـيـة بـالاسـتـثـمـار»، وقــال إن المغرب مستعد لتقديم دعم تقني لهذه المــؤســســات، خـاصـة فــي مــجــالات تشجيع الاســــتــــثــــمــــار، وتـــحـــســـن مــــنــــاخ الأعــــمــــال، وتقييم السياسات العمومية. وفـي هـذا السياق عقد الوفد المغربي لــــقــــاء مـــــع المـــــديـــــر الـــــعـــــام لــــوكــــالــــة تـــرقـــيـــة الاســتــثــمــار فـــي مــوريــتــانــيــا، الـــتـــاه أحـمـد مــولــود، مــن أجـــل وضـــع أســـس تــعــاون في مـــجـــال الاســـتـــثـــمـــار، عـــبـــر تــــبــــادل خـــبـــرات المؤسسات النظيرة، وتقريب المنظومتين الاقـتـصـاديـتـن، وتـحـديـد فـــرص مشتركة بعدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وقال مولود خلال اللقاء إن «الوكالة حـــــريـــــصـــــة عـــــلـــــى تـــــعـــــزيـــــز تـــــعـــــاونـــــهـــــا مـــع المـؤسـسـات المـغـربـيـة والــشــركــاء والـنـظـراء في مجال ترقية الاستثمارات، بما يسهم فـــي تـيـسـيـر المـــشـــاريـــع، وتــطــويــر شــراكــات اقتصادية ذات منفعة متبادلة». ًنواكشوط: الشيخ محمد الجيش الجزائري ينفّذ تمرينا بالذخيرة الحية يحاكي الواقع نــــــفَّــــــذ الـــــجـــــيـــــش الـــــــجـــــــزائـــــــري، أمـــــس الـــخـــمـــيـــس، تــمــريــنــا تـكـتـيـكـيـا بــالــذخــيــرة الـــحـــيـــة، نـــفَّـــذتـــه وحــــــــدات الـــــلـــــواء الــســابــع المدرع، مدعمة بوحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي، وحراس الحدود ووحدات الإسناد اللوجستي. وجــــرى الــتــمــريــن المـــوســـوم بــ«الـعـهـد » عـــلـــى المــــــيــــــدان الــــخــــامــــس لــلــرمــي 2026 والمـــــــنـــــــاورات بـــــأمـــــدوكـــــال (ولايـــــــــة بـــاتـــنـــة) بــالــنــاحــيــة الــعــســكــريــة الـــخـــامـــســـة شــرقــي الجزائر، وأشرف عليه الفريق أول السعيد شــنــقــريــحــة، الــــوزيــــر المـــنـــتـــدب لـــــدى وزيــــر الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش. وتابع شنقريحة، رفقة قائد الناحية الـعـسـكـريـة الــخــامــســة، مـــن كـثـب مـجـريـات الـــتـــمـــريـــن، الــــــذي تــــم تـــنـــفـــيـــذه فــــي ظــــروف قريبة من الواقع، وفقا للخطة الموضوعة، وتماشيـا مع الأهــداف المسطرة، والمتمثلة أسـاسـا فـي صقل مـهـارات الـقـادة ورؤســاء الأركان في مجال تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات. واســــتــــهــــدف الـــتـــمـــريـــن، حـــســـب بــيــان لــــوزارة الـــدفـــاع، إكــســاب الــقــادة الميدانيين الـــخـــبـــرة فــــي الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى الـــــوحـــــدات، مـــن خــــال تــعــزيــز الانـــســـجـــام والـتـنـسـيـق، والـــــتـــــعـــــاون بـــــن الـــــــوحـــــــدات والــــــوحــــــدات الـفـرعـيـة، وتـمـكـن الأطــقــم مــن التحكم في منظومات الأسلحة. كما شهد تنفيذ وحـــدات مـن الـقـوات الخاصة لعملية إبرار جوي تميزت بالدقة والسرعة. وأشارت وزارة الدفاع الجزائرية إلى أن هذا التمرين «أكد بصورة واضحة القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التخطيط، والتحضير والتنفيذ الـنـاجـح لـلـمـهـام المــســنــدة؛ وهـــو مــا يشكل نجاحا آخر، وثمرة من ثمار التحكم الجيد لــأطــقــم فـــي مـخـتـلـف الأســـلـــحـــة والمـــعـــدات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة». الجزائر: «الشرق الأوسط» الاتفاق يشمل التعاون في جهود محاربة غسل الأموال المغرب وفرنسا يتفقان على تعزيز مكافحة «تمويل الإرهاب» أعلنت فرنسا والمــغــرب، الأربـعـاء، تـوقـيـع اتــفــاق «لـتـعـزيـز مـكـافـحـة غسل الأمـــوال وتمويل الإرهـــاب»، وذلــك على هـامـش مؤتمر احتضنته فـي بـاريـس، وفدا ً. 70 شارك فيه أكثر من ووفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أوضح بيان مشترك أن الاتفاق المبرم بين الاستخبارات المالية في البلدين يهدف إلى «تسهيل تبادل المــعــلــومــات» بــشــأن «المـــعـــامـــات المـالـيـة المــشــبــوهــة» بـــن جـــهـــاز «تـــراكـــفـــن» من الـجـانـب الـفـرنـسـي، و«الـهـيـئـة الوطنية لـــلـــمـــعـــلـــومـــات المـــــالـــــيـــــة» مــــــن الـــجـــانـــب المـــغـــربـــي. ومـــــن شـــــأن هـــــذا الاتــــفــــاق أن «يــــفــــتــــح الــــطــــريــــق أمــــــــام تـــــبـــــادل أعـــلـــى انـتـظـامـا لـلـخـبـرات الـتـشـغـيـلـيـة»، وفـق النص. والـــتـــقـــى وزيـــــــر الاقــــتــــصــــاد والمـــــال الـــفـــرنـــســـي، رولان لـــيـــســـكـــور، نـظـيـرتـه المــغــربــيــة، نـــاديـــة فـــتـــاح الـــعـــلـــوي، على هــامــش «المـــؤتـــمـــر الــخــامــس - لا أمــــوال لـــــــإرهـــــــاب» الــــــــذي عــــقــــد فـــــي بـــــاريـــــس. 70 ولــــفــــت المـــــشـــــاركـــــون مـــــن أكــــثــــر مـــــن دولـــة ومـنـظـمـة فــي بـيـان إلـــى «مـخـاطـر اســتــغــال الابـــتـــكـــارات المــالــيــة لـتـمـويـل الإرهاب، خصوصا الأصول المشفرة». وأضـــــــــــاف الـــــنـــــص أن هــــــــذا الـــخـــطـــر يــتــطــلــب «وضــــــع أطـــــر تـنـظـيـمـيـة تـسـتـنـد إلــــى تـــوصـــيـــات (مــجــمــوعــة الــعــمــل المــالــي - فـــاتـــف)، المــســؤولــة عــن مـكـافـحـة تمويل الإرهــــــــــاب»، مــــبــــرزا أن الــــهــــدف هــــو «مــنــع الإرهـــــابـــــيـــــن مـــــن اســــتــــغــــال المـــســـتـــويـــات المختلفة مــن المـتـطـلـبـات، الـتـي قــد توجد بين ولاية قضائية وأخرى». وأكد المشاركون في البيان الختامي رغــــبــــتــــهــــم فــــــي أن «يــــتــــمــــكــــن المـــحـــقـــقـــون مـــــن الـــــوصـــــول بـــشـــكـــل مـــنـــهـــجـــي إلــــــى كـل المــعــلــومــات المـتـعـلـقـة بـــالأصـــول المــشــفــرة، التي يحتاجون إليها في عملهم لمكافحة الإرهاب». في سياق قريب، قال وزيرا خارجية المـــغـــرب وفـــرنـــســـا إن الــبــلــديــن يـسـتـعـدان لتوقيع معاهدة لتعزيز الـعـاقـات خلال الزيارة الرسمية المرتقبة من الملك محمد السادس إلى باريس. وذكـــــــر وزيـــــــر الــــخــــارجــــيــــة المـــغـــربـــي، نــــــاصــــــر بـــــــوريـــــــطـــــــة، لــــصــــحــــافــــيــــن بـــعـــد مــــحــــادثــــات مــــع نـــظـــيـــره الـــفـــرنـــســـي، جـــان الأولــى المـعـاهـدة سـتـكـون نـويـل بـــارو، أن مـع دولـة المـغـرب مـن نوعها التي يبرمها أوروبية. ولم يذكر الوزيران موعد زيارة العاهل المغربي. وقــــال بــوريــطــة إن الـــشـــراكـــة المـغـربـيـة - الــفــرنــســيــة تـعـيـش «أقـــــوى مــراحــلــهــا في جـــمـــيـــع المــــــجــــــالات»، مـــشـــيـــرا إلـــــى صــنــاعــة الدفاع والأمن والتعاون في مجال الطيران. مـن جهته، قــال بـــارو: «ستكون هذه مـــن نــوعــهــا مـــع دولـــــة غـيـر أول مـــعـــاهـــدة يتمثل في مضيفا أن الـهـدف ،» أوروبـــيـــة الأمـــد بين إرســــاء أســـس لـعـاقـات طـويـلـة البلدين. ولـــــم يـــكـــشـــف أي مــــن الـــجـــانـــبـــن عـن تفاصيل المعاهدة أو مضمونها. وأضــــــاف بـــــارو مــوضــحــا أن المــغــرب هو الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في أفـريـقـيـا، وأنــــه بــوابــة لـوجـسـتـيـة ومـالـيـة تربط باريس بأجزاء من الـقـارة، مضيفا أن الـتـعـاون بـن البلدين فـي أفريقيا أمر «طبيعي». وفي غرب أفريقيا ومنطقة الساحل؛ فـــرنـــســـا وجـــــودهـــــا، وســـع حـــيـــث قـــلـــصـــت نــفــوذه، عـبـر مــجــالات عـــدة؛ منها المــغــرب الـتـجـارة، وقـطـاعـات: الأسـمـدة، والبنوك، والاتصالات، والبناء. باريس: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky