issue17342

10 أخبار NEWS Issue 17342 - العدد Friday - 2026/5/22 الجمعة كليتشدار أوغلو: ً أتمنى أن يكون قرار المحكمة مُباركا ومُفيدا ASHARQ AL-AWSAT واشنطن تُصعّد بحاملة طائرات في الكاريبي وتطالب بتسليم راؤول كاسترو روسيا والصين ترفضان سياسة «العصا» الأميركية ضد كوبا دخـلـت حـامـلـة الــطــائــرات «يـــو إس إس نيميتز» ومجموعتها مـن السفن الحربية الأمـيـركـيـة إلــى جـنـوب البحر الـكـاريـبـي في إطار حملة واشنطن المتصاعدة ضد النظام الشيوعي فـي هـافـانـا، فيما أعلنت روسيا والصين رفضهما القاطع سياسة التلويح بالعصا الـتـي تنتهجها الــولايــات المتحدة ضد كوبا. فـي غـضـون ذلـــك، قــال وزيـــر الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن كوبا قبلت عرضا مليون دولار، 100 لمنحها مساعدات بقيمة لكنه أضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت واشـــنـــطـــن ســـتـــوافـــق عـــلـــى شــــــروط هـــافـــانـــا. وصـــــرّح روبـــيـــو لـلـصـحـافـيـن قــبــل تـوجّــهـه إلى السويد للمشاركة في اجتماعات حلف شـمـال الأطـلـسـي: «يـقـولـون إنـهـم قـبـلـوا بـه. سنرى ما إذا كان هذا يعني أن الأمر سيتم». ونـــشـــرت الـــقـــيـــادة الــجــنــوبــيــة للجيش الأمـيـركـي نبأ وصـــول الحاملة إلــى المنطقة عـلـى مــواقــع الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، قـائـلـة: «مرحبا بكم في الكاريبي، مجموعة حاملة الـطـائـرات نيميتز الـضـاربـة! أثبتت حاملة الـــــطـــــائـــــرات الأمــــيــــركــــيــــة نــيــمــيــتــز بـــراعـــتـــهـــا القتالية في كل أنحاء العالم، وساهمت في ضمان الاستقرار والدفاع عن الديمقراطية مــن مـضـيـق تـــايـــوان إلـــى الـخـلـيـج الـعـربـي». ومـــع هـــذا الإعــــان لـلـقـيـادة الـجـنـوبـيـة، أفــاد مــــســــؤول أمـــيـــركـــي طـــلـــب عــــــدم نـــشـــر اســمــه لـــإعـــام الأمـــيـــركـــي أنــــه فـــي الـــوقـــت الـــراهـــن، تعتزم الإدارة استخدام «نيميتز» وأسرابها مـن الـطـائـرات المقاتلة، كاستعراض للقوة، ولـــيـــس كـمـنـصـة لـعـمـلـيـات عـسـكـريـة كـبـرى شــبــيــهــة بـــمـــا قـــامـــت بــــه حـــامـــلـــة الـــطـــائـــرات «يـــو إس إس جــيــرالــد فـــــورد» خـــال عملية الكوماندوز للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي. وغـــــــــــــــــادرت مــــعــــظــــم الـــــــقـــــــوة الـــــنـــــاريـــــة الـــتـــي حــشــدتــهــا وزارة الــــحــــرب الأمــيــركــيــة «الـبـنـتـاغـون» فــي الـكـاريـبـي بـعـد شـــن غــارة مـــــــادورو بـــوقـــت قــصــيــر، لـتـشـكـيـل الــعــمــود الفقري للقوة الأميركية في الحرب مع إيران. لكن سفينة الإنـــزال البرمائية «يـو إس إس أيــــو جــيــمــا» لا تـــــزال فـــي المــنــطــقــة. وأمــضــت «نـيـمـيـتـز» الأســـابـــيـــع الـقـلـيـلـة المــاضــيــة في الإبحار على طول ساحل أميركا الجنوبية فـــي مـهـمـة تــدريــبــيــة كـــانـــت مـــقـــررة مـسـبـقـا. وأجــــــرت فـــي الأيــــــام الأخــــيــــرة مــــنــــاورات مع البحرية البرازيلية. الاتهامات ضد كاسترو لم يكن من قبيل المصادفة أن يتزامن وصول حاملة الطائرات إلى جنوب البحر الكاريبي مع إعـان وزارة العدل الأميركية 94( تـوجـيـه اتـهـامـات إلـــى راؤول كـاسـتـرو عـــــامـــــا)، وهــــــو الـــشـــقـــيـــق الأصــــغــــر لــفــيــديــل كـاسـتـرو، الزعيم الـراحـل الـــذي قــاد الـثـورة الـشـيـوعـيـة فــي كــوبــا، الـتـي بلغت ذروتـهـا .1959 عام وأثـــــارت هـــذه الاتــهــامــات ضــد الـزعـيـم الثوري السابق، الذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير فـي السياسة الـكـوبـيـة، تكهنات بأن ترمب يسعى لإطاحة الحكومة الشيوعية والـرئـيـس الـحـالـي ميغيل ديـــاز كـانـيـل في الــجــزيــرة الــتــي تـعـانـي مــن أزمــــة حــــادة، ما يمثل ذروة حملة ضغط أميركية فرضت حصارا نفطيا خانقا استمر لأشهر. وتتعلق التهم المـوجـهـة إلــى كاسترو بإسقاط طائرتين مدنيتين كــان يقودهما ،1996 طـــيـــاران مــعــارضــان لـكـاسـتـرو عـــام حين كان راؤول كاسترو وزيرا للدفاع. إلى جــانــب تـهـمـة الـقـتـل، وُجــهــت إلـــى كـاسـتـرو تـــهـــمـــة الــــتــــآمــــر لـــقـــتـــل أمـــيـــركـــيـــن وتـــدمـــيـــر طائرات. وقـــــــال الــــقــــائــــم بــــأعــــمــــال وزيـــــــر الـــعـــدل الأمـــــيـــــركـــــي تـــــــود بـــــانـــــش، خـــــــال مـــؤتـــمـــر صحافي في ميامي، حضره أميركيون من أصـــول كـوبـيـة هـلّــلـوا لــإعــان: «نـتـوقـع أن يحضر إلى هنا طواعية أو بطريقة أخرى، وأن يُسجن». وأشاد ترمب بالاتهام، واصفا إياه بأنه «لحظة فارقة». لكنه قلّل احتمال التحرك ضد كوبا، وقـال للصحافيين: «لن يـــكـــون هـــنـــاك تـصـعـيـد. لا أعــتــقــد أن هـنـاك حـاجـة لــذلــك. انـــظـــروا، الــوضــع يـنـهـار. إنـه فوضى عارمة، وفقدوا السيطرة نوعا ما». فــــي المـــقـــابـــل، كـــتـــب الـــرئـــيـــس الــكــوبــي ميغيل ديــاز كانيل على منصة «إكــس» أن هذه الاتهامات لا أساس قانونيا لها، وأنها «تُضاف إلى الملف الـذي يختلقونه لتبرير حماقة العدوان العسكري على كوبا». ودعــــت الـسـلـطـات الـكـوبـيـة المـواطـنـن إلــــــى الاحــــتــــجــــاج عـــلـــى الــــــقــــــرار الاتـــهـــامـــي «الــــــدنــــــيء». وحــــضّــــت صــحــيــفــة «غـــرانـــمـــا» الـرسـمـيـة الـكـوبـيـن عـلـى الاحــتــجــاج أمـــام السفارة الأميركية في هافانا الجمعة. روسيا والصين قــــادت الــصــن وروســـيـــا ردود الفعل الـــدولـــيـــة عـــلـــى هـــــذه الاتــــهــــامــــات، وأكّــــدتــــا «دعـــمـــهـــمـــا الــــقــــوي» لـــكـــوبـــا، كـــمـــا حـضّــتـا الولايات المتحدة على خفض حدة التوتر. وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، الخميس، بأن على واشـنـطـن الــكــف عــن الـتـلـويـح بالعقوبات والسلطة القضائية ضد هافانا. وقال إنه «يـتـعـن عـلـى الـجـانـب الأمــيــركــي الـتـوقّــف عـــن الــتــلــويــح بـعـصـا الــعــقــوبــات والـعـصـا القضائية ضد كوبا، والتوقف عن التهديد باستخدام القوة في كل مناسبة». وأضاف أن «الصين لطالما عارضت بشدة العقوبات الأحادية غير القانونية التي لا تستند إلى أي أســاس فـي القانون الـدولـي (...) وهي تـــرفـــض الـــضـــغـــوط الـــتـــي تــمـــارســـهـــا قـــوى خــارجــيــة عـلـى كـــوبـــا، أيـــا تـكـن الــذريــعــة». وكــذلــك قـــال إن «الــصــن تـدعـم بـقـوة كوبا في صون سيادتها وكرامتها الوطنيتين، وتعارض أي تدخل خارجي». وردا على سؤال عمّا إذا كانت هافانا طــلــبــت مــــن مـــوســـكـــو مـــســـاعـــدة عــســكــريــة، أكّــــــدت الــنــاطــقــة بـــاســـم وزارة الــخــارجــيــة الــــروســــيــــة مــــاريــــا زاخــــــاروفــــــا أن بـــادهـــا تحافظ على تواصلها مـع كوبا فـي شأن كل القضايا ذات الاهتمام المشترك. ونفت تــقــريــرا إعــامــيــا يـفـيـد بـــأن كــوبــا حصلت مـــــن المـــــســـــيـــــرات مــن 300 عــــلــــى أكــــثــــر مـــــن روســـيـــا وإيـــــران بــهــدف مـهـاجـمـة مصالح الـــولايـــات المــتــحــدة، واصــفــة الـتـقـريـر بأنه مـــحـــض افـــــتـــــراء فـــــي حــــــرب مـــعـــلـــومـــاتـــيـــة. وقــــالــــت: «ســـنـــواصـــل تـــقــديـــم أقـــصـــى دعـــم مـــمـــكـــن لــلــشــعــب الـــكـــوبـــي الـــشـــقـــيـــق خـــال هـــذه الــفــتــرة الـعـصـيـبـة لــلــغــايــة». وأكــــدت: «تضامننا الكامل مع كوبا، وندين بشدة أي محاولات للتدخل السافر في الشؤون الـداخـلـيـة لـدولـة ذات ســيــادة، والترهيب، واستخدام إجـراءات تقييدية أحادية غير قانونية، والتهديدات، والابتزاز». واشنطن: علي بردى القضاء عزل أوزيل وأعاد كليتشدار أوغلو لرئاسة حزب «الشعب الجمهوري» «صراع الزعامة» يفجر انقساما داخل المعارضة التركية عــلّــقــت مـحـكـمـة فـــي أنـــقـــرة، الـخـمـيـس، نـــشـــاط الـــقـــيـــادة المـنـتـخـبـة لـــحـــزب «الـشـعـب الجمهوري»، وهو حزب المعارضة الرئيسي فـــي تــركــيــا. وقــــــررت المـحـكـمـة إلـــغـــاء نـتـائـج انـــتـــخـــابـــات الــــحــــزب فــــي نــوفــمــبــر (تــشــريــن ، وإعــــــــــادة تـــنـــصـــيـــب كـــمـــال 2023 ) الــــثــــانــــي كليتشدار أوغلو رئيسا له. وبــــمــــوجــــب الــــــقــــــرار الـــــــــذي أصــــــدرتــــــه، لمحكمة استئناف 36 الـخـمـيـس، الـــدائـــرة الـــــ أنقرة، فقد تقرر عزل أوزغور أوزيل وأعضاء مــجــلــس إدارة الــــحــــزب «مــــؤقــــتــــا»، وعـــــودة كـلـيـتـشـدار أوغـــلـــو وأعـــضـــاء إدارتـــــه لـقـيـادة الحزب. وألـــغـــى الــــقــــرار الـــحـــكـــم الـــــذي أصـــدرتـــه لمحكمة أنقرة المدنية الابتدائية 42 الدائرة الـ ، الـذي 2025 ) أكتوبر (تشرين الأول 24 فـي قضى بأنه «لا داعـي لإصـدار قـرار (البطلان المـطـلـق) لانـتـفـاء مــوضــوع الـقـضـيـة»، وذلــك في الدعوى التي أقامها رئيس بلدية هطاي (جـــنـــوب تــركــيــا) الـــســـابـــق، لـطـفـي ســــاواش، وعدد من أعضاء الحزب. 26 فــي الــوقــت ذاتــــه، لا تـــزال الـــدائـــرة الــــ للمحكمة الجنائية فــي أنــقــرة تنظر الشق الـــجـــنـــائـــي لـــلـــدعـــوى، حـــيـــث يــــواجــــه رئــيــس بلدية إسطنبول المحتجز، أكرم إمام أوغلو، الـذي تـرأس هيئة مكتب المؤتمر العام الذي آخـــرون 11 ، و 2023 نـوفـمـبـر 5 و 4 عـقـد فــي مـــن مــســؤولــي وأعــــضــــاء الــــحــــزب، اتــهــامــات بالتأثير على المندوبين للتصويت لأوزيـل مقابل أموال ووعود بمناصب في البلديات التابعة للحزب. ويــواجــه المتهمون عقوبة الحبس من ســـنـــوات، مــع حـظـر ممارستهم 3 سـنـة إلـــى الـنـشـاط الـسـيـاسـي لمـــدة مـمـاثـلـة. وستعقد يوليو (تموز) 1 المحكمة جلستها المقبلة في المقبل. وفــي خضم عاصفة مـن الغضب بمقر حزب «الشعب الجمهوري» وكواليسه عقب الــــقــــرار الـــقـــضـــائـــي «الــــــصــــــادم»، واســـتـــدعـــاء جميع مسؤولي الحزب إلى مقره الرئيسي فـي أنـقـرة، فاجأ كليتشدار أوغـلـو الجميع، بـتـصـريـح لـقـنـاة «تـــي جـــي آر تـــي» المـوالـيـة للحكومة التركية، قـائـاً: «أتمنى أن يكون هذا القرار الصادر عن المحكمة بشأن حزبنا مُباركا ومُفيداً؛ أولا لجميع أبناء تركيا، ثم لحزب (الشعب الجمهوري)». وعــــلــــق وزيـــــــر الـــــعـــــدل، أكـــــن غـــورلـــيـــك، عـــلـــى الـــــقـــــرار مــــؤكــــدا اســـتـــقـــالـــيـــة الـــقـــضـــاء، قــــائــــا إن «الـــحـــكـــم يُــــعــــزز الـــثـــقـــة بــالــقــانــون والديمقراطية... لقد صدر قرار ديمقراطي. الـحـق فــي الاسـتـئـنـاف مـكـفـول. مــن الأهمية بمكان أن يحترم الجميع الإجراءات». مزاعم فساد وأشـعـل كليتشدار أوغـلـو، الــذي خسر ســـبـــاق رئـــاســـة الــجــمــهــوريــة أمـــــام الــرئــيــس ،2023 ) رجب طيب إردوغــان في مايو (أيــار لـيـفـقـد رئـــاســـة الـــحـــزب لاحـــقـــا فـــي نـوفـمـبـر مــن الــعــام ذاتـــه لمصلحة أوزيــــل، جـــدلا حــادا عـشـيـة صـــــدور قـــــرار المــحــكــمــة، بـاسـتـهـدافـه قـــيـــادة الـــحـــزب بــرئــاســة أوزيــــــل، ومـطـالـبـتـه بــــ«تـــطـــهـــيـــره» والـــــتـــــزام الأخـــــــاق والـــنـــزاهـــة الــســيــاســيــة. وقـــــال كــلــيــتــشــدار أوغــــلــــو، في مقطع فيديو عبر حسابه على «إكــس»، إنه «لا يمكن خيانة روح الحزب التي تجسدت في مؤسسه مصطفى كمال أتـاتـورك، أو أن يكون الحزب ملاذا للفساد (...)». وجاءت رسالة كليتشدار أوغلو بينما تستمر إجـراءات استئناف قضية «البطلان المـــطـــلـــق» الـــتـــي يــســعــى مــــن خـــالـــهـــا بـعـض أعـضـاء الـحـزب المـوالـن لـه إلـى إلـغـاء نتائج لــلــحــزب، الـــــذي عُــقـد 38 المــؤتــمــر الـــعـــادي الـــــــ وفـــاز فيه أوزيــل 2023 نوفمبر 5 و 4 يـومـي برئاسته، بدعوى ارتكاب مخالفات وتقديم رشـى ووعــود بمناصب في بلديات الحزب لبعض المندوبين. وتـــعـــلـــيـــقـــا عــــلــــى مـــــا جـــــــاء فـــــي رســــالــــة كليتشدار أوغلو، قال أوزيل إنه يوجد داخل حزبه من ينتظرون «تفويضا قضائياً» لم يمنحهم إيـــاه مـنـدوبـو الــحــزب فــي المؤتمر العام، وإنـه يتحدى رافضي نتائج المؤتمر مـــارس 19 ، و«مــــدبــــري انـــقـــاب 38 الـــعـــام الـــــــ »؛ في إشـارة إلى عملية اعتقال 2025 ) (آذار رئــيــس بـلـديـة إسـطـنـبـول أكــــرم إمــــام أوغـلـو بتهمة الـفـسـاد، لافـتـا إلـــى أن الــحــزب شهد لم يتقدم فيها أحد 2023 مؤتمرات بعد عام لمنافسته على رئاسته. وذكـــــــر أوزيــــــــــل: «لــــــم أتـــــوقـــــع أن تـصـل الــســيــاســة إلــــى هــــذه المـــرحـــلـــة. أعـــــرف كيف يـــهـــاجـــم (الـــرئـــيـــس رجـــــب طـــيـــب) إردوغـــــــان عندما يعجز عـن الـفـوز، ولا يمكننا التزام الصمت أمــام كل هـذا الظلم والافـتـراء الذي نـــتـــعـــرض لــــــه. لــــن يــنــكــســر حــــــزب (الـــشـــعـــب الــــجــــمــــهــــوري) حـــتـــى يُـــكـــســـر ظـــهـــر أوزغـــــــور أوزيل». ولفت إلى أنه قدّم «كل اقتراح ممكن لـحـمـل إردوغـــــان عـلـى خـــوض الانـتـخـابـات، لكنّه يُظهر قوته بتجنب صناديق الاقتراع واستخدام سلطة القضاء والدولة ضد حزب (الشعب الجمهوري)». وشـدد أوزيـل على أنه لن يترك الحزب أو ينفصل عنه، مؤكدا أن الشعب لن يتخلى عن الحزب، ولافتا إلى أنه سيقاوم «البطلان المطلق». انقسام في «الشعب الجمهوري» مـــــــــن نــــــــــــــواب «الـــــشـــــعـــــب 23 وأعـــــــــــــــــاد الــجــمــهــوري» مــن أنــصــار كـلـيـتـشـدار أوغـلـو نشر مقطع الفيديو الــذي بثه عبر حسابه على «إكــس»، لكنه قوبل باستهجان واسع وردود فــعــل سـلـبـيـة فـــي الــــشــــارع الــتــركــي. ونـــشـــر بــعــض الــشــخــصــيــات داخـــــل الــحــزب رسائل مفادها بأن الحزب «انفصل عن خطه الآيديولوجي ورسالته التاريخية. وقيادته الــحــالــيــة لـــم تُـــجـــر نـــقـــدا ذاتـــيـــا كــافــيــا بـشـأن الادعـــــاءات المتعلقة بـالـفـسـاد فــي البلديات والحزب». في المقابل، أصدر رؤساء فروع الحزب بيانا أكدوا فيه دعمهم 81 في ولايات تركيا الـ أوزيــــــل، قــائــلــن إن «آلـــيـــة انــتــخــاب رئيسنا وهـيـئـاتـنـا الإداريــــــة واضـــحـــة. وقـــد انـتُــخـب مــرات بـــإرادة مؤتمرنا الـعـام، ولا 4 رئيسنا يمكن لأي محاولات هندسة سياسية أو أي تدخل خارجي أن تُعرقل مسيرة حزبنا نحو السلطة، ولا يمكن توقّع السماح باستخدام أي ســـلـــطـــة، لــــم تُـــمـــنـــح مــــن قِـــبـــل مـنـظـمـتـنـا ومــنــدوبــيــنــا وشــعــبــنــا، مـــن جــانــب المـحـاكـم الخاضعة لسيطرة حزب (العدالة والتنمية) الحاكم، أو من قِبل هذا الحزب». أنقرة: سعيد عبد الرازق (حساب الحزب على إكس) 81 يحظى أوزيل بدعم رؤساء فروع حزب «الشعب الجمهوري» في الولايات التركية الـ

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky