issue17342

7 أخبار NEWS Issue 17342 - العدد Friday - 2026/5/22 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT ما تداعيات حل الكنيست الإسرائيلي على مفاوضات غزة؟ في الوقت الذي يتجه نواب الكنيست (الــــبــــرلمــــان) الإســـرائـــيـــلـــي إلـــــى انــتــخــابــات مـــبـــكـــرة بـــعـــد إقــــــرارهــــــم مـــــشـــــروع قـــانـــون بـالـقـراءة الأولـــى لحله، تشير التقديرات إلـــى أن مـفـاوضـات اسـتـمـرار وقـــف إطــاق الــــنــــار الـــهـــش فــــي غـــــزة ســتــبــقــى «رهـــيـــنـــة لــحــالــة الـــجـــمـــود» فـــي تـعـثـر الـــتـــوافـــق بين «حــــمــــاس» والـــفـــصـــائـــل الـفـلـسـطـيـنـيـة من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى على آلية للمضي فــي تنفيذ مــراحــل الاتـــفـــاق الــذي دخـــــل حــيــز الـــنـــفـــاذ فــــي أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن الأول) الماضي. وتـــــشـــــتـــــرط «حـــــــمـــــــاس» والــــفــــصــــائــــل الفلسطينية أن يتم تنفيذ بـنـود المرحلة الأولــــى ذات الــطــابــع الإغـــاثـــي والإنــســانــي قبل الدخول في مفاوضات جادة وفورية بشأن المرحلة الثانية التي تركز على «نزع الــســاح»، وخــاصــة خريطة الـطـريـق التي قـدمـهـا المـمـثـل الأعـــلـــى لــغــزة فـــي «مجلس الــســام» نـيـكـولاي مــاديــنــوف، فــي أبـريـل (نيسان) الماضي. وتـــشـــتـــرط إســـرائـــيـــل الـــحـــصـــول على وثـيـقـة مـلـزمـة مــن الـفـصـائـل الفلسطينية بــــنــــزع الـــــســـــاح أولاً، وهــــــو مـــــا تــرفــضــه الفصائل، في ظل «عدم وجود ضمانات» بــــإلــــزام حـــكـــومـــة بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو بـمـا عليها من المراحل السابقة. ومــع التوجه لحل الكنيست وإجــراء انــتــخــابــات مــبــكــرة، فــــإن ثــمــة دوافـــــع لــدى «حـــمـــاس» والــفــصــائــل لانــتــظــار إمـكـانـيـة رحــــيــــل نـــتـــنـــيـــاهـــو وائـــــتـــــاف الـــيـــمـــن عـن الــحــكــم لــصــالــح حــكــومــة جـــديـــدة بـزعـامـة أقطاب المعارضة الحالية، وخاصة نفتالي بينيت، ويائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان وغادي آيزنكوت، إلى جانب آخرين. «تعويل علىرحيل نتنياهو» وكـــشـــف مـــصـــدر مـــن قـــــادة الـفـصـائـل الفلسطينية التي شاركت في مفاوضات الـقـاهـرة مــؤخــراً، لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، أن قــيــاديــا بـــــارزا يـمـثـل «حـــمـــاس» فـــي فـريـق التفاوض أبلغ الفصائل خـال مشاورات فلسطينية، قبل شـهـور، أن حركته كانت «فعليا تعول على إمكانية رحيل حكومة نـتـنـيـاهـو فــي أكــتــوبــر المــقــبــل، خــاصــة في حال لم تلتزم بتنفيذ ما عليها من المرحلة الأولــــــى، واســـتـــمـــرارهـــا فـــي فــــرض شـــروط تعجيزية لإفشال المفاوضات». وبـحـسـب المـــصـــدر، فـــإن الــقــيــادي في «حماس» تحدث «بصراحة وبوضوح أن حـركـتـه لـيـس لـديـهـا مشكلة فــي مـثـل هـذا الخيار (الانتظار لحين سقوط الحكومة) مــــن أجـــــل الـــحـــصـــول عـــلـــى أكـــبـــر مــكــاســب ممكنة لـصـالـح الفلسطينيين». وأوضـــح أن «عـــــــددا مــــن قــــــادة الـــفـــصـــائـــل اعـــتـــبـــروا استراتيجية (حماس) خاطئة؛ إذ لم يعد هـنـاك قـــدرة لـــدى أهـــل غـــزة عـلـى التحمل، ويجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه لإنقاذهم». لــــكــــن المــــــصــــــدر قــــــــال إن «(حــــــمــــــاس) عــــادت لاحــقــا وأكـــــدت الـتـغـاضـي عـــن هـذه الاسـتـراتـيـجـيـة؛ لكن الــــردود السلبية من حكومة نتنياهو ودعــم (مجلس السلام) ومـاديـنـوف لمطالب الجانب الإسرائيلي عـقـدا المـشـهـد مــن جـــديـــد»، كـاشـفـا عــن أنـه «كان من المفترض أن تجرى جولة جديدة خـــال الـفـتـرة الـتـي تسبق عـيـد الأضـحـى، لـكـن الــوضــع المـعـقـد واشــتــراطــات حكومة نـتـنـيـاهـو غـيـر المـقـبـولـة فلسطينيا دفعا بــاتــجــاه تـأجـيـل المـــفـــاوضـــات إلـــى مـــا بعد الـعـيـد». وقــدر المـصـدر أن «حـمـاس» تبدو أنــهــا «تـــريـــد اسـتـكـمـال انــتــخــابــات رئـيـس ًمكتبها السياسي». «الضغط الأميركي» لم يكن كافيا وســألــت «الــشــرق الأوســــط» مصدرين في «حماس» خارج غزة بشأن ما إذ كانت الحركة راهنت على إرجاء حسم المفاوضات انتظارا للانتخابات الإسرائيلية، لكنهما نـفـيـا بـشـكـل مـنـفـصـل عـلـمـهـمـا بـمـثـل هـذه الاستراتيجية. وقـــــال أحــــد المـــصـــدريـــن: «طــــــوال فـتـرة المــفـاوضـات كـنـا نبحث عــن حـلـول مجدية تـــضـــمـــن تـــحـــقـــيـــق الأمــــــــن لـــــغـــــزة، وتــســمــح بــالــعــيــش بـــكـــرامـــة لأهــــل الـــقـــطـــاع مـــن دون ابـــــــتـــــــزاز، وإعــــــــــــادة الإعـــــــمـــــــار، وانــــســــحــــاب إسرائيل». واتــــهــــم المــــصــــدر إســــرائــــيــــل بـتـعـطـيـل المـفـاوضـات باستمرار، ورأى أن «الضغط الأمـــيـــركـــي لـــم يــكــن كــافــيــا فـــي الـــعـــديـــد من المراحل، وهـذا كان يمنح ائتلاف نتنياهو إمكانية التلاعب، وعدم الالتزام بأي اتفاق وقع حتى الآن». وبـــــشـــــأن تــــقــــديــــر «حــــــمــــــاس» لــتــأثــيــر مسار تبكير الانتخابات الإسرائيلية على المــــفــــاوضــــات، قـــــال أحـــــد المــــصــــدريــــن: «هــــذا خيار ممكن التعويل عليه في ظل أن هذه الـحـكـومـة عــــادت لتصعيد عـمـلـيـات القتل والقصف بغزة من أجل الدعاية الانتخابية لصالحها، وتهرب نتنياهو من محاكمته، بـــالإضـــافـــة لمـــا يــتــم الـــقـــيـــام بـــه مـــن أنـشـطـة اســتــيــطــانــيــة واســــعــــة، وحـــــرب شــامــلــة في الضفة الغربية». لـكـن المــصــدر الآخــــر عـبـر عــن اعـتـقـاده بــــأنــــه «لا يــــوجــــد فــــــرق مـــــا بـــــن نــتــنــيــاهــو وبينيت وغيرهما؛ فجميع الإسرائيليين مـتـعـطـشـون لـــدمـــاء الـفـلـسـطـيـنـيـن، وهـــذه المسألة وقود عملية الانتخابات المنتظرة، كما كان طوال عقود مضت»، وفق تقييمه. واتــفــق المـــصـــدران عـلـى أن «الـتـغـيـرات السياسية المنتظرة في إسرائيل قد تتسبب في استمرار تعطيل المفاوضات، وتخييم الجمود على مسارها، رغم استمرار جهود الوسطاء». طرح أميركي ــ إسرائيلي جديد وعلى صعيد قريب، يبدو أن إسرائيل والـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة و«مـــجـــلـــس الـــســـام» يستعدون لطرح جديد بداية الشهر المقبل يتعلق بـالـتـحـرك الأحـــــادي الـجـانـب داخــل غــــــزة، ضـــمـــن خـــطـــة تــتــضــمــن نـــشـــر «قـــــوات الاســــتــــقــــرار الــــدولــــيــــة» فــــي مـــنـــاطـــق الــخــط الأصفر (الفاصل بين نطاق سيطرة كل من إسرائيل و«حماس»)، تمهيدا لتولي لجنة إدارة القطاع المسؤولية، وتشجيع السكان في مناطق سيطرة «حماس» على الانتقال لتك المواقع بعد فحصهم أمنياً. وتقوم الخطة المنتظرة على إنشاء ما يسمى بـ«رفح الخضراء»، والتي سيتم بدء إعـمـارهـا لتشجيع الـسـكـان عـلـى الانـتـقـال إليها. وشـدد المصدران من «حماس» على «ضرورة انسحاب إسرائيل من القطاع كما جـاء في خطة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب لوقف إطلاق النار». وقال المصدران من «حماس» إنهما لا يعلمان شيئا عن أي خطة بهذا الشأن، وأن المفاوضين الفلسطينيين ينتظرون تجدد المـفـاوضـات فـي الـقـاهـرة، ربـمـا بعد إجــازة عيد الأضحى. غزة: «الشرق الأوسط» استعراض بن غفير للتنكيل بهم ألحق «ضررا استراتيجياً» بتل أبيب إسرائيل تفرج عن نشطاء «الصمود» غداة غضب دولي غـــــــــداة غــــضــــب دولـــــــــي واســـــــــع مــن إهانة وزيـر الأمـن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للنشطاء الدوليين في «أســطــول الـصـمـود الـعـالمـي» والتنكيل بــهــم، أفــرجــت الـسـلـطـات الإسـرائـيـلـيـة، 430 الخميس، عنهم جميعا وعـددهـم شخصا ً. وقالت مصادر رسمية في تل أبيب إن تـركـيـا أرســلــت ثـــاث طــائــرات ركــاب إلــى إسـرائـيـل لنقل الناشطين تمهيدا لإعادتهم إلى بلدانهم. وحـــســـب مــــا أفــــــاد مـــركـــز «عــــدالــــة» ، فإن مصلحة 48 القانوني لفلسطينيي الـــســـجـــون الإســـرائـــيـــلـــيـــة ومـــــن ورائـــهـــا حـــكـــومـــة بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، أدركـــــت خـطـورة عمليتها «الـتـي تـعـد برمتها، بـــــــدءا مــــن الاعـــــتـــــراض غـــيـــر الـــقـــانـــونـــي فـــي المـــيـــاه الـــدولـــيـــة، مـــــرورا بـالـتـعـذيـب المنهجي والإذلال والاحتجاز التعسفي للنشطاء السلميين، انـتـهـاكـا صـارخـا لـــلـــقـــانـــون الـــــدولـــــي وحــــقــــوق الإنــــســــان وحرية التعبير». وتــابــع المــركــز أن فـريـقـه الـقـانـونـي تــابــع عملية الـنـقـل «مـــن كـثـب لضمان تـرحـيـل جـمـيـع الـنـشـطـاء بـشـكـل كـامـل وآمن دون أي تأخير». وكــــــان الـــتـــعـــامـــل الإســـرائـــيـــلـــي مـع المتضامنين الدوليين مع غزة والشعب الــفــلــســطــيــنــي، قــــد أثــــــار مـــوجـــة غـضـب واستنكار واسعة في العالم، خصوصا بعدما قام الوزير بن غفير بمسرحيته الاستعراضية التي وُصـفـت على أنها «ســـاديـــة»، حـيـث نـشـر مقطعا مـصـورا يــظــهــر إشــــرافــــه عـــلـــى عــمــلــيــات تـنـكـيـل بناشطين في «أسطول الصمود». وقـد تم استدعاء دول عـدة سفراء ومـمـثـلـي إســرائــيــل لـديـهـا لـاحـتـجـاج، بــيــنــهــا: إســـبـــانـــيـــا، وكــــنــــدا، وهـــولـــنـــدا، وفرنسا، وإيطاليا وبلجيكا. «أجهزة صعق ومضايقات جنسية» وكـــشـــف طـــاقـــم مـــركـــز «عـــــدالـــــة» عـن أن المشكلة لا تقتصر على بـن غفير؛ إذ إن الــســلــطــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة ومــــن خــال الساعات الأولى بعد احتجازها النشطاء قــــامــــت بـــالـــتـــنـــكـــيـــل بــــهــــم. ونــــقــــل المــــركــــز شهادات عن «تعرض عدد من المشاركين لعنف شديد وإصابات وإذلال ذي طابع جنسي خلال عمليات الاحتجاز والنقل»، ووثق المحامون استخدام «أجهزة صعق كهربائي بحق عــدد مـن المـشـاركـن، إلى جـــانـــب إطــــــاق رصــــــاص مـــطــاطـــي أثـــنـــاء اعـتـراض الـقـوارب ونقل المحتجزين إلى الزوارق العسكرية الإسرائيلية». وأضـــــــــــــاف المـــــــركـــــــز أن «عـــــــــــــددا مـــن المـــشـــارِكـــات تــعــرضــن لانــــتــــزاع الـحـجـاب بــالــقــوة، إلـــى جــانــب إهـــانـــات وتـحـريـض ومضايقات ذات طابع جنسي». وقـد أضفى بن غفير طابعا رسميا عــلــى هــــذا الــتــنــكــيــل، بـــواســـطـــة الــشــريــط الـــــذي نـــشـــره عــلــى المـــــأ. ورغـــــم أن هــدف بن غفير، كان إرضـاء غرائز أنصاره من اليمين المتطرف في إسرائيل؛ فإن تصرفه تحول فضيحة عالمية أزعجت إسرائيل وأحرجتها. وقد تنصل مسؤولون إسرائيليون، بــيــنــهــم قـــــــادة فــــي الـــجـــيـــش ووزراء فـي الـحـكـومـة، مــن تصرفه فـوصـفـوه فـي تل أبيب بأنه «حـمـاقـة» و«صبيانية» وأنـه «أظهر إسرائيل كعصابة وليس دولة». «ضرر استراتيجي» وحسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» (واينت)، مساء الأربـعـاء، فـإن مسؤولين كبارا في الجيش الإسرائيلي عـبّــروا عن غضبهم مــن تـصـرف بــن غـفـيـر، وعــــدّوا أنـــه ألحق «ضـــــررا اسـتـراتـيـجـيـا» بــإســرائــيــل، بعد نـــشـــره مـــقـــاطـــع مــــصــــورة أظــــهــــرت إذلال نــــاشــــطــــن مـــكـــبـــلـــن وإجــــــبــــــارهــــــم عــلــى الركوع والاستماع إلى النشيد الرسمي الإسرائيلي. ونقل الموقع عن مسؤولين عسكريين قـــولـــهـــم إن بــــن غــفــيــر «تـــســـبـــب بـعـمـلـيـة تـــخـــريـــب اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، وهــــــذا تــصــرف غير مسؤول»، مشددين على أن الجيش والأجــهــزة الأمـنـيـة كـانـوا يعملون حتى تلك اللحظة على إنـهـاء ملف الأسـطـول «بهدوء ومن دون إثارة ضجة دولية». وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ) أن تقديرات إسرائيلية حذّرت 11 (كـان مـــن أن مـــمـــارســـات غـفـيـر بــحــق نـاشـطـي «أســــــطــــــول الـــــصـــــمـــــود» قـــــد تــــدفــــع دولا أوروبـــــيـــــة إلـــــى الـــتـــحـــرك مــــجــــددا لــفــرض عقوبات على إسرائيل، بما يشمل بحث فرض عقوبات شخصية على بن غفير، إلـــى جــانــب خــطــوات مـرتـبـطـة بـالـتـبـادل الـتـجـاري مـع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. » بــــــأن الــجــيــش 11 وأفـــــــــادت «كـــــــان الإســـــرائـــــيـــــلـــــي كــــــــان يــــســــعــــى إلــــــــى نــشــر مـقـاطـع مـــصـــورة تُــظـهـر تـعـامـل الـجـنـود مــع الـنـاشـطـن بــصــورة «هـــادئـــة» بهدف مواجهة الانتقادات الدولية، إلا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية منعت نشر تلك المـــــواد واخــــتــــارت بـعـنـايـة المــقــاطــع الـتـي يـــمـــكـــن تــعــمــيــمــهــا، بـــســـبـــب «حــســاســيــة الحدث وتداعياته الخارجية». وحسب التقرير، فـإن مسؤولين في الــجــيــش شـــعـــروا بـخـيـبـة أمــــل بــعــد نشر بـــن غـفـيـر المــقــاطــع الــتــي وثــقــت التنكيل بـالمـعـتـقـلـن، عـــادّيـــن أنـــه تــصــرف يعكس تـــوصـــيـــات الـــجـــهـــات المـــهـــنـــيـــة، واســتــغــل مـنـصـبـه لــلــدخــول إلــــى مــركــز الاحــتــجــاز وتنفيذ «اســتــفــزاز إعــامــي» يـهـدف إلـى جـــــذب الانــــتــــبــــاه، عــلــمــا بـــأنـــه قـــــام بــذلــك بـــمـــشـــاركـــة مـــفـــوض مــصــلــحــة الــســجــون الإسرائيلية، كوبي يعقوبي ومسؤولين كبار في «الشاباك». وفــي محاولة لخفض الـضـرر الـذي لـحـق بــإســرائــيــل، شـــن وزيــــر الـخـارجـيـة الإسرائيلي، غدعون ساعر، هجوما على بن غفير، قائلا إنه «أهـدر جهودا كبيرة ناجحة بذلها كثيرون، من جنود الجيش إلى موظفي الخارجية». وتابع مخاطبا بـــن غـفـيـر: «أنــــت لـسـت وجـــه إســرائــيــل»، ونشر رسالته بالعبرية والإنجليزية. في المقابل، لم يُدن رئيس الحكومة، بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، واقـــــعـــــة الــتــنــكــيــل نــفــســهــا، واكـــتـــفـــى بـــالـــقـــول إن «طــريــقــة تعامل بن غفير مع نشطاء الأسـطـول لا تتوافق مـع قيم إسـرائـيـل ومعاييرها»، عـلـى حـــد تـعـبـيـره، فـــي حـــن كـــرر مـزاعـم إســرائــيــل بــشــأن حـقـهـا فـــي مـنـع وصـــول الأسطول إلى غزة. ورد بـــــن غـــفـــيـــر عـــلـــى الانــــتــــقــــادات بالقول إن «هناك من لم يفهم بعد كيف يـــجـــب الـــتـــعـــامـــل مــــع داعــــمــــي الإرهــــــــاب»، مضيفاً: «إسـرائـيـل لـم تعد طـفـا أحمق يتلقى الصفعات»، حسب تعبيره. تل أبيب: نظير مجلي نشطاء من «أسطول الصمود» التضامني مع غزة لدى وصولهم إلى مطار إسطنبول أمس (رويترز) مركز «عدالة»: مشاركون تعرضوا لعنف شديد وإصابات وإذلال ذي طابع جنسي خلال الاحتجاز عائلة من نازحي عفرين إلى قراهم في ريف حلب 1300 عودة أعلنت السلطات الـسـوريـة، انطلاق قـــافـــلـــة جـــــديـــــدة مـــــن مـــديـــنـــة الـــقـــامـــشـــلـــي تـقـل أهــالــي مـديـنـة عـفـريـن الــنــازحــن في محافظة الحسكة باتجاه قراهم وبلداتهم في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي. وقــالــت مـديـريـة إعــــام الـحـسـكـة، في بيان صحافي، أمس الخميس، إن القافلة عـــائـــلـــة، وذلــــــك ضـمـن 1300 تـــضـــم نـــحـــو عـمـلـيـات الـــعـــودة المـسـتـمـرة الــتــي يـشـرف عليها الـفـريـق الــرئــاســي المـكـلـف بتنفيذ يناير (كـانـون الثاني) الماضي 29 اتـفـاق مـع قــوات «قـسـد»، وفقا لمـا ذكـرتـه «وكالة الأنــبــاء الألمــانــيــة». وأشــــارت المـديـريـة إلى أن تسيير القافلة جـرى بـإشـراف الفريق الــــرئــــاســــي وقـــــيـــــادة الأمـــــــن الــــداخــــلــــي فـي محافظتي الحسكة وحلب وبمرافقة فرق الدفاع المدني. ونـقـلـت قـنـاة «الإخـــبـــاريـــة» الـسـوريـة عـــن نـــائـــب مــحــافــظ الــحــســكــة والمــتــحــدث بــاســم الــفــريــق الــرئــاســي المـكـلـف بتنفيذ الاتفاق مع «قسد» أحمد الهلالي قوله في تـصـريـح، الأربـــعـــاء، إنــه لـم يعد هـنـاك أي إجراءات أمنية استثنائية مرتبطة بعودة أهـــالـــي عــفــريــن، وبــــات بــإمــكــان مـــن تبقى منهم العودة في الوقت الذي يختارونه. وإن الاســـتـــعـــدادات جــاهــزة لــعــودة قافلة عائلة من الحسكة إلى عفرين، 1500 تضم (الـخـمـيـس)، لافـتـا إلــى أن هـنـاك عـــددا من الــعــائــات الـعـفـريـنـيـة فـضّــلـت الــبــقــاء في مـــحـــافـــظـــة الـــحـــســـكـــة، نــتــيــجــة ارتـــبـــاطـــهـــا بـــأعـــمـــالـــهـــا، ورغـــبـــتـــهـــا فـــــي الاســــتــــقــــرار بالمنطقة. وأشـــــــــارت الـــقـــنـــاة إلـــــى وصـــــــول أول دفعة من الأهـالـي العائدين القادمين من 600 مدينة عين العرب كوباني تضم قرابة عائلة، بداية الإسبوع إلى مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي. مــن جـهـتـهـا، رأت الـقـيـاديـة الـكـرديـة فــوزة يـوسـف، الأربــعــاء، أن عــودة أربعة آلاف عائلة من نازحي عفرين إلى منازلهم وأراضــيــهــم «مـهـمـة كــي لا يـحـدث تغيير ديــــمــــوغــــرافــــي». كـــاشـــفـــة عــــن الـتـحـضـيـر لـعـودة أهـالـي راس الـعـن (ســـري كانيه) إلـــى مـنـازلـهـم. وانــتــقــدت يــوســف تعامل الحكومة مـع ملف المعتقلين، وقـالـت إن هـــنـــاك «مــشــكــلــة مـــســـتـــمـــرة»؛ فـالـحـكـومـة تقول إن هذا الملف إنساني «لكنها عمليا تستخدمه لـلـمـسـاومـة عـلـى عـــدة ملفات أخرى». وفــــيــــمــــا يـــتـــعـــلـــق بـــمـــلـــف مـــوقـــوفـــي «قــســد» لـــدى الـــدولـــة، نـقـل مـوقـع مديرية إعــــام الـحـسـكـة، عــن الــهــالــي، أن عملية إحصاء أخيرة تجري حاليا لهم، تمهيدا للإفراج عنهم قبل عيد الأضحى المبارك. وأكــــد الــهــالــي مـتـابـعـة الــجــهــات المعنية في الدولة بشكل مستمر لملف المعتقلين المـــرحّـــلـــن إلــــى جــمــهــوريــة الــــعــــراق، فيما تستكمل الـجـهـات المـخـتـصـة الإجـــــراءات الــــقــــانــــونــــيــــة والــــلــــوجــــســــتــــيــــة المـــتـــعـــلـــقـــة بإعادتهم إلى سوريا. وتــشــهــد مــحــافــظــة الــحــســكــة حــراكــا مكثفا عـلـى مختلف المــســتــويــات، ســواء لـحـلـحـلـة الــعــراقــيــل الـــتـــي تـــواجـــه تنفيذ الاتفاق أو التحضير لانتخابات مجلس الــــشــــعــــب المــــــتــــــأخــــــرة، ومــــــــا رافـــــقـــــهـــــا مــن تـــجـــاذبـــات ســيــاســيــة. وبــحــســب مــصــادر كردية، أجـرت الهيئة السياسية التابعة لــلــحــكــومــة والــــفــــريــــق الــــرئــــاســــي المــكــلــف الإشــــــراف عــلــى تـنـفـيـذ الاتــــفــــاق، سلسلة لقاءات مع أحـزاب وقوى وهيئات كردية لــــاتــــفــــاق عـــلـــى تــــوزيــــع مـــقـــاعـــد مـجـلـس الشعب، أبرزها المجلس الوطني الكردي .)PYD( وحـــــزب الاتــــحــــاد الـــديـــمـــقـــراطـــي وقــالــت المــصــادر لـــ«الــشــرق الأوســــط» إنـه تم تقديم مرشحين من «قسد» للهيئات الناخبة، وهناك تنسيق بين الجانبين. القامشلي (سوريا): «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky