issue17340

11 أخبار NEWS Issue 17340 - العدد Wednesday - 2026/5/20 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT إدارة ترمب تفرض عقوبات على جهاز مخابراتها وتلوّح بالمزيد كوبا تحذر من «حمام دم» إذا حاول الأميركيون غزوها حــــذر الــرئــيــس الــكــوبــي مـيـغـيـل ديـــاز كانيل من حصول «حمام دم» إذا هاجمت الــــولايــــات المــتــحــدة بـــــاده، بـيـنـمـا فـرضـت إدارة الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـرمـب عـقـوبـات على جـهـاز المـخـابـرات الرئيسي فـــي الـــجـــزيـــرة الـشـيـوعـيـة وكـــبـــار قــادتــهــا، وســـط تـصـاعـد الـــتـــوتـــرات بـــن الخصمين اللدودين. وتـتـهـم الـحـكـومـة الـكـوبـيـة واشـنـطـن بمحاولة خلق ذريـعـة للتدخل العسكري بعدما حاولت أولا «خنق» اقتصاد كوبا بالحصار. وغداة نشر تقرير ينقل عن مسؤولين اسـتـخـبـاريـن أمـيـركـيـن أن كـوبـا حصلت مــســيــرة عـسـكـريـة من 300 عــلــى أكــثــر مـــن روسيا وإيــران، وأنها تـدرس استخدامها ضــــد أهـــــــداف أمـــيـــركـــيـــة، أكـــــد كـــانـــيـــل عـلـى حق كوبا في الـدفـاع عن نفسها. ووصف القرار التنفيذي للرئيس الأميركي، الذي «يلاحق ويهدد» الأطــراف الثالثة الراغبة في بيع الوقود لكوبا، بأنه «غير أخلاقي وغير قانوني وجنائي». وكتب دياز كانيل على منصة «إكس» أن بـــاده «لا تشكل أي تـهـديـد» للولايات المتحدة أو أي دولــة أخـــرى، مـحـذرا مـن أن أي هجوم أميركي «سيؤدي إلى حمام دم ذي عواقب وخيمة». ولم يتطرق كانيل بشكل مباشر إلى الـتـقـريـر الــــذي يـتـحـدث عــن حــصــول كوبا على مسيرات هجومية، لكنه شدد على أن لبلاده «الحق المطلق والمشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم عسكري». وكـذلـك أدلـــى المــنــدوب الـكـوبـي الـدائـم لـــــدى الأمـــــــم المـــتـــحـــدة أرنـــســـتـــو ســــوبــــرون غوزمان بتصريحات مماثلة تحمل نبرة تــحــدٍّ. وقــــال: «إذا حــــاول أحـــد غـــزو كـوبـا، فـــســـتـــرد كــــوبــــا بــــقــــوة، لا شــــك فــــي ذلــــــك». وأضــــــاف: «فــــي الــســتــيــنــات، حـــاولـــوا غــزو كــوبــا، وهُـــزمـــوا. بـالـطـبـع، يـمـكـن للجميع الــقــول إن الــوضــع مختلف الآن. نـعـم، هو كذلك. لكن إرادة الشعب الكوبي لم تتغير». وجـــــاء الــتــقــريــر بــعــد أيـــــام مـــن زيــــارة مـديـر وكـالـة الاسـتـخـبـارات المـركـزيـة (سي آي إيـه) جون راتكليف إلى هافانا لإجراء مفاوضات. تصعيد الضغط فـــــــي المــــــقــــــابــــــل، صـــــــعّـــــــدت واشــــنــــطــــن الــــضــــغــــوط عـــلـــى كــــوبــــا بـــإعـــانـــهـــا فـــرض عـقـوبـات عـلـى جـهـاز مـخـابـراتـهـا وتسعة مواطنين كوبيين، بينهم وزراء الاتصالات والـــطـــاقـــة والــــعــــدل. وأعـــلـــن مـكـتـب مـراقـبـة الأصـــول الأجنبية التابع لـــوزارة الخزانة الأمـــيـــركـــيـــة أن الـــعـــقـــوبـــات شــمــلــت أيــضــا عـددا من كبار مسؤولي الحزب الشيوعي وثلاثة جنرالات على الأقل. وأعـلـنـت وزارة الـخـارجـيـة الأميركية أنـه «لأكـثـر مـن ستين عـامـا، أعطى النظام الكوبي الأولوية لآيديولوجيته الشيوعية وثــروتــه الشخصية عـلـى حـسـاب رفاهية مـواطـنـيـه، بينما سـمـح بـاسـتـغـال كوبا لأغـــــــــــــراض الاســــــتــــــخــــــبــــــارات الــــخــــارجــــيــــة والـــعـــمـــلـــيـــات الـــعـــســـكـــريـــة والإرهـــــابـــــيـــــة». وأضـــافـــت: «ســتــواصــل الـــولايـــات المـتـحـدة اتخاذ الإجـــراءات اللازمة لمواجهة النظام الكوبي، ومن يدعمون أهدافه، ومن هم في الـخـارج ممن يُمكّنون النخب مـن التربح على حساب معاناة الشعب الكوبي». وأفــــــادت وزارة الــخــارجــيــة بـــأنـــه من المـــتـــوقـــع فـــــرض عـــقـــوبـــات إضـــافـــيـــة خـــال الأيام والأسابيع المقبلة. وتـأتـي هـذه العقوبات وسـط تقارير إعـامـيـة أمـيـركـيـة تـفـيـد بـــأن إدارة ترمب تسعى إلـى توجيه اتهامات إلـى الرئيس الـكـوبـي الـسـابـق راوول كـاسـتـرو، شقيق الـزعـيـم الـــثـــوري الـــراحـــل فـيـديـل كـاسـتـرو، كجزء من حملة الضغط التي تشنها. ومـارسـت الـولايـات المتحدة ضغوطا مــكــثــفــة عـــلـــى كــــوبــــا مـــنـــذ يـــنـــايـــر (كــــانــــون الــثــانــي) المـــاضـــي. ولــــوّح الـرئـيـس دونـالـد تـرمـب بإمكانية إطـاحـة الـقـيـادة الكوبية، على غــرار ما فعلته الـقـوات الأميركية في فنزويلا في الشهر نفسه. وقـطـعـت واشـنـطـن أحـــد آخـــر شـرايـن الحياة الاقتصادية لكوبا بوقف شحنات الــنــفــط مـــن فـــنـــزويـــا، مــــوردهــــا الـرئـيـسـي لـلـوقـود، وهــــددت بـفـرض رســـوم جمركية عـــلـــى أي دولــــــة أخــــــرى تــــحــــاول تــعــويــض الـــنـــقـــص. وأدى الـــحـــصـــار الــنــفــطــي الــــذي فـرضـه تـرمـب إلــى تفاقم أزمـــة طـاقـة حـادة فــــي كــــوبــــا، تــتـــســـم بـــانـــقـــطـــاعـــات مــتــكـــررة للتيار الكهربائي. وأعلنت السلطات في هافانا أن الحصار النفطي تسبب في نفاد مـــخـــزون الـــديـــزل وزيـــــت الـــوقـــود الــازمـــن لــتــشــغــيــل المــــــولــــــدات الــــتــــي تُــــكــــمّــــل إنـــتـــاج الكهرباء لمحطاتها المتهالكة. والاثــنــن، استقبلت الـجـزيـرة شحنة جــــديــــدة مــــن المــــســــاعــــدات الإنـــســـانـــيـــة مـن المكسيك، وهي الخامسة التي تتلقاها من الحكومة المكسيكية اليسارية منذ فبراير (شباط) الماضي. وعلى عكس الشحنات السابقة التي نقلتها البحرية المكسيكية، نُقلت شحنة الاثنين على متن سفينة تجارية ترفع علم بنما. وصـــرح وزيـــر الـصـنـاعـات الغذائية الكوبي ألبرتو لوبيز بأن الشحنة تتضمن حليبا مجففا وفاصولياء للأطفال وكبار السن. سيارة قديمة تعبر أمام لوحة عليها صور الزعيم الكوبي التاريخي فيديل كاسترو وشقيقه راوول كاسترو والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (رويترز) واشنطن: علي بردى «أعطى النظام الكوبي الأولوية لآيديولوجيته الشيوعية على حساب مواطنيه» الجيش المالي يعلن تحييد «إرهابيين» قرب منجم استراتيجي للذهب أعلن الجيش المالي أنه نجح في تحييد عـنـاصـر إرهــابــيــة خـــال قـصـف بـالـقـرب من منجم اسـتـراتـيـجـي لـلـذهـب فــي ولايـــة غــاو، شـــمـــال مــــالــــي، وهـــــي الــــولايــــة الـــتـــي يـسـعـى تنظيم «القاعدة» لتعزيز نفوذه فيها، ولكن الجيش المدعوم بقوات روسية يعتمد على ســـاح الـجـو فــي مـواجـهـة مقاتلي التنظيم الإرهابي. وقـالـت قـيـادة الأركــــان الـعـامـة للجيش المـالـي، فـي بـيـان، إنها نفذت الاثـنـن عملية عـسـكـريـة بـعـد أن «مـكـنـت عـمـلـيـات المـراقـبـة من رصـد مركبة مصحوبة بـدراجـات نارية ونــــحــــو عــــشــــرة أفــــــــــراد، حــــــول مــــركــــز قـــيـــادة كيلومترات شمال 5 (للجيش) يقع على بعد 16 منجم الـذهـب فـي إنتيليلت وعـلـى بعد كيلومترا شمال نتاهاكا». وأضافت قيادة أركـــان الجيش أنــه «بـعـد مرحلة مـن التتبع والمـــــطـــــاردة، تـــم اســـتـــهـــداف المـــركـــبـــة بـنـجـاح بواسطة سلاح الجو التابع للقوات المسلحة المـالـيـة، وأســفــرت هـــذه الـضـربـة عــن تحييد عـــــدة إرهـــابـــيـــن وتـــدمـــيـــر جــمــيــع مــعــداتــهــم اللوجستية». وأكـــدت قـيـادة الأركــــان الـعـامـة للجيش أن «عمليات الاستطلاع والتمشيط مستمرة فــي المـنـطـقـة»، وشــــددت عـلـى أنـهـا «ماضية بعزم والتزام حتى القضاء على الإرهاب». وقالت تقارير محلية إن المنطقة التي نـــفـــذت فــيــهــا الـعـمـلـيـة الــعــســكــريــة «تـحـظـى بأهمية استراتيجية كـبـيـرة»، ولكنها في الوقت ذاته «تواجه تحديات أمنية كبيرة»، وذلــــك فـــي إشـــــارة إلــــى أنــهــا أصــبــحــت بـــؤرة لمقاتلي «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» الموالية لتنظيم «القاعدة»، حيث يستهدف الـتـنـظـيـم مــنــاجــم الـــذهـــب بـصـفـتـهـا مـصـدر تمويل رئيسيا لأنشطته في منطقة الساحل. وأضــــــــــاف نــــفــــس المـــــصـــــدر أن مــنــطــقــة غـــاو «لا تـــزال تشكل أحـــد المــراكــز الرئيسية للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش 25 المالي، والـقـوات الروسية» منذ هجمات أبريل (نيسان) الماضي التي شنها مقاتلو «الــقــاعــدة» بالتحالف مـع مـتـمـردي «جبهة تحرير أزواد» ضد عدة مدن مالية، بما فيها الـعـاصـمـة بـامـاكـو وغـــاو وكـــيـــدال. وأوضـــح المصدر ذاتـه أنـه «أمــام العمليات العسكرية لـــتـــأمـــن ولايـــــــة غـــــــاو، تـــــحـــــاول الـــجـــمـــاعـــات الإرهـــابـــيـــة الــحــفــاظ عـلـى جــيــوب نــفــوذ لها هناك، لا سيما في المناطق الريفية والمحاور الاستراتيجية المرتبطة بالمناطق التعدينية وممرات التنقل». قصف عرس وبينما يكثف الجيش المالي المدعوم مـن روسـيـا، عملياته العسكرية فـي شمال ووســــط مــالــي ضــد الـتـنـظـيـمـات الإرهـابـيـة والمـتـمـرديـن، واجـــه اتـهـامـات بـالـتـورط في انتهاكات في حق المدنيين، وهـي اتهامات يرفضها الجيش المالي بشكل مستمر. وفي هذا السياق، قالت مصادر محلية إن مسيرة تابعة للجيش المالي قصفت يوم الأحــــد المـــاضـــي، مـدنـيـن كــانــوا يستعدون لإقـــامـــة عـــرس مـحـلـي فـــي قــريــة تـــن، وسـط مالي، ما خلف عشرة قتلى على الأقل، وفق مصادر محلية. وقــــال أحــــد ســكــان مـنـطـقـة تــــن، حيث وقــــعــــت الــــضــــربــــات، لـــــ«وكــــالــــة الــصــحــافــة مـــن أبـــنـــائـــنـــا» قــتــلــوا، 10« الــفــرنــســيــة» إن وأضـــــاف: «مـــا كـــان مــن المــفــتــرض أن يـكـون لــحــظــة فـــــرح فــــي الـــقـــريـــة تـــحـــول إلـــــى حـــزن هــائــل»، ونـقـلـت الـوكـالـة عــن مـصـدر أمـنـي: «وقــــعــــت المـــــأســـــاة بــيــنــمــا كــــــان الــــقــــرويــــون يــــســــتــــعــــدون لـــلـــنـــســـخـــة الــــثــــانــــيــــة مـــــن هــــذا الـــزفـــاف الـجـمـاعـي الـتـقـلـيـدي، وهـــو حـدث ثقافي رئيسي لهذه المنطقة». وأضـــاف أن الضربات استهدفت «موكبا من الدراجات النارية يتبع بعضها بعضاً». وتابع: «هذا بالتأكيد ما لفت انتباه الطائرات المسيرة». ولـم تعلق الحكومة المالية على ما أوردتـه المصادر المحلية. مـــــن جـــهـــة أخـــــــــرى، أصـــــــــدرت جــمــاعــة «نـصـرة الإســـام والمسلمين» بيانا اتهمت فـــيـــه الـــجـــيـــش المــــالــــي والـــفـــيـــلـــق الأفـــريـــقـــي مـــدنـــيـــا مــــن أربــــع 31 الـــــروســـــي بــتــصــفــيــة عـائـات فـي قـريـة ســاراكــالا بـولايـة سيقو، يـــوم الـخـمـيـس المـــاضـــي، وقــالــت المجموعة الإرهابية إن أغلب الضحايا من «الأطفال الذين تـتـراوح أعمارهم بين سنتين وستة عشر عاماً». قنابل عنقودية على صعيد آخر، اتهمت «جبهة تحرير أزواد» الــجــيــش المـــالـــي بــاســتــخــدام «قـنـابـل عنقودية» في قصفه لمواقع في شمال ووسط مالي، وقالت إن «العديد من الغارات الجوية التي استهدفت السكان المدنيين وممتلكاتهم في منطقتي تمبكتو وكيدال منذ بداية شهر مـايـو (أيــــار) الـحـالـي، أظـهـرت بشكل واضـح الاســتــخــدام المـتـكـرر للقنابل الـعـنـقـوديـة من قبل المجلس العسكري الـحـاكـم فـي باماكو وحلفائه من المرتزقة الروس». وأضــافــت الجبهة فــي بـيـان صـــادر عن الناطق باسمها محمد المـولـود رمـضـان أن مالي وقعت على مواثيق واتفاقيات دولية تحظر تصنيع وتخزين واستخدام القنابل العنقودية، داعـيـة إلـى «تـحـرك دولــي عاجل وفـــــوري إزاء هــــذه الانـــتـــهـــاكـــات الــخــطــيــرة». وخـلـصـت الـجـبـهـة، الــتــي تـسـعـى لاسـتـقـال إقليم أزواد في شمال مالي، إلى أن «المجلس العسكري يلجأ إلـى استخدام هـذه القنابل بـــســـبـــب طـــبـــيـــعـــتـــهـــا الــــعــــشــــوائــــيــــة وآثـــــارهـــــا الإنسانية الكارثية على السكان المدنيين»، مـــؤكـــدة أنــهــا وثــقــت بـــالأدلـــة اســتــخــدام هـذه القنابل. نواكشوط: الشيخ محمد قتلى في اعتداء نفذه مراهقان على مسجد في كاليفورنيا 3 ملصقات نازية وخطاب كراهية يطغيان على هجوم سان دييغو عُــثـر على ملصقات تحمل رمـــوزا نـازيـة، »، عــلــى أسـلـحـة SS« مـــن بـيـنـهـا شـــعـــار قـــــوات وعبوة وقود في موقع هجوم مسلح استهدف مركزا إسلاميا في ولاية كاليفورنيا الأميركية، أشخاص، في حادثة أثارت 3 وأسفر عن مقتل صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة. وحـسـب المعطيات الأولـيـة الـتـي أوردتـهـا الشرطة ووسائل إعلام أميركية، فإن مراهقَين عاماً، نفذا الهجوم 18 و 17 يبلغان من العمر قــبــل أن يـلـقـيــا مــصـرعـيــهــمــا لاحـــقـــا مــتــأثــرَيــن بإطلاق نار على نفسيهما؛ حيث عُثر عليهما داخل مركبة بعد دقائق من الحادث أمام المركز الإســــامــــي فـــي ســــان ديـــيـــغـــو، وفـــقـــا لصحيفة «التليغراف». وتم التعرف على المشتبه بهما على أنهما 18( عــامــا) وكـالـيـب فـاسـكـيـز 17( كـايـن كـــارك عاماً)، وفقا لشبكة «سي بي سي» نيوز. وأفـــــــــادت تـــقـــاريـــر بـــــأن المـــهـــاجـــمَـــن تــركــا على أسلحتهما وعبوة الوقود ملصقات ذات طابع نـازي وعبارات تحمل مضامين كراهية، فـــي مـــؤشـــر يـعـكـس احـــتـــمـــال ارتــــبــــاط الـهـجـوم بخلفيات آيديولوجية متطرفة. كـمـا كـشـفـت الـتـحـقـيـقـات الأولـــيـــة -حـسـب شــبــكــة «ســـــي إن إن»- أن الــــســــاح المــســتــخــدم فـي الهجوم كــان قـد أُخـــذ مـن مـنـزل عائلة أحد المشتبه بهما؛ حيث عثرت الشرطة على رسالة انــتــحــار تـضـمـنـت عـــبـــارات مـرتـبـطـة بـالـتـفـوق العِرقي، وفقا لمسؤولي إنفاذ القانون. وقــــال قــائــد شــرطــة ســـان ديـيـغـو، سكوت واهــــل، إن الـرسـائـل الـتـي تــم الـعـثـور عليها لم تـتـضـمـن تــهــديــدا مــبــاشــرا لـلـمـركـز الإســـامـــي، مـوضـحـا أن مــا ظـهـر هــو خــطــاب كــراهــيــة عـام يعكس طيفا من الأفكار المتطرفة. وخـــال الـهـجـوم، اضـطـر عـشـرات الأطـفـال إلى الاحتماء داخل خزانة في مدرسة إسلامية نــــهــــاريــــة تـــقـــع داخــــــــل المــــجــــمــــع، بـــيـــنـــمـــا كـــانـــوا يسمعون أصـوات إطلاق النار في الخارج، في مشهد وصفه شهود بأنه بالغ الرعب. كما عثرت الشرطة في الموقع على بندقية »، في SS« وعـــبـــوة وقـــــود تــحــمــان مــلــصــقــات إشـــــارة إلــــى الـتـنـظـيـم شــبــه الــعــســكــري الــنــازي «شــوتــزشــتــافــل» الــــذي كـــان يـــقـــوده هـايـنـريـش هيملر خلال الحقبة النازية. وفــــي تـــطـــور لاحـــــق، أكـــــدت الــســلــطــات أن عاملا في تنسيق الحدائق تعرَّض لإطلاق نار فــي شـــارع قـريـب خـــال عـمـلـه، دون أن يُــصـاب بــجــروح خـطـيـرة. وعـقـب وصـــول قـــوات الأمـــن، عُثر على المشتبه بهما متوفيين داخـل سيارة متوقفة في أحد الشوارع المجاورة، يُعتقد أنها ، بينما 2018 مـن طــراز «بــي إم دبليو» مـوديـل أكــدت الشرطة أن أي عنصر مـن عناصرها لم يطلق النار خلال الحادث. وتلقت الشرطة بلاغات عن وجود مطلق نــار نشط داخـــل المـركـز الإسـامـي عند الساعة دقائق 4 صباحاً، ووصلت القوات خلال 11:43 فقط؛ حيث جرى تأمين الموقع بمشاركة عشرات العناصر الأمنية. ورغــم أن المسلحَين لـم يتمكنا مـن دخـول المـــجـــمـــع، أفــــــاد أطــــفــــال داخــــــل المــــدرســــة بـأنـهـم طلقة نارية قبل نقلهم 16 سمعوا ما يصل إلى إلى أماكن آمنة. وأشــــــاد قـــائـــد الـــشـــرطـــة بـــتـــصـــرُّف حـــارس الأمــــن داخــــل المـــركـــز، واصـــفـــا إيــــاه بـالـبـطـولـي، مؤكدا أنه أنقذ أرواحا كثيرة خلال الهجوم. وفي بيان رسمي، أعرب المركز الإسلامي في سان دييغو عن حزنه العميق إزاء الحادث، مـقـدمـا شـكـره لـفـرق الـــطـــوارئ الـتـي استجابت بسرعة وساهمت في حماية الأرواح، في موقف مأساوي لا يُحتمل. مــــن جــــانــــبــــه، شــــــدد رئــــيــــس بـــلـــديـــة ســـان ديــــيــــغــــو، تـــــــود غـــــلـــــوريـــــا، عــــلــــى أن الـــكـــراهـــيـــة و«الإسـامـوفـوبـيـا» لا مـكـان لهما فـي المدينة، مـتـعـهـدا بــاتــخــاذ الإجـــــــراءات الـــازمـــة لحماية المجتمع ودور العبادة. وخـــال مـؤتـمـر صـحـافـي، شـهـدت القاعة لــحــظــة تـــوتـــر عــنــدمــا قـــاطـــع أحــــد الــحــاضــريــن حديث رئيس البلدية، مطالبا بالاستماع إلى مخاوف المسلمين، في انعكاس لحالة الغضب داخل المجتمع المحلي. وفــــي المـــقـــابـــل، أعـــلـــن مــكــتــب الـتـحـقـيـقـات ) أنــه يـواصـل تقييم FBI( الـفـيـدرالـي الأمـيـركـي الحادث ضمن تحقيقاته الجارية. لندن: «الشرق الأوسط» امرأتان تتعانقان خلال انتظارهما خروج الأطفال من المسجد في منطقة التجمع بموقع إطلاق النار الذي وقع في المركز الإسلامي بسان دييغو (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky