issue17337

11 أخبار NEWS Issue 17337 - العدد Sunday - 2026/5/17 الأحد مقتل المنوكي يعني القضاء على «حلقة وصل حيوية» كان «داعش» يُنسّق العمليات من خلالها في مناطق حول العالم ASHARQ AL-AWSAT أنباء عن اقتراح تركي بمد خط أنابيب للوقود العسكري إردوغان يعد قمة «الناتو» في أنقرة محطة فارقة في مستقبل الحلف تـــوقّـــع الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي رجــــب طيب إردوغـــــان اتــخــاذ قــــرارات مهمة خـــال قمة حـــلـــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي (الــــنــــاتــــو) المـــقـــرر يوليو (تموز) 8 و 7 عقدها فـي أنـقـرة فـي المــقــبــل، تـتـعـلّــق بمستقبل الـحـلـف وبنية الأمن العالمي في المرحلة المقبلة. وعـــــد أن الــقــمــة ســتــكــون حـــدثـــا بـالـغ الأهمية في تاريخ «الناتو»، لافتا إلـى أن الـــتـــطـــورات الأخـــيـــرة فـــي المـنـطـقـة والـعـالـم زادت من أهميتها، مضيفا أن عالم اليوم «ليس امتدادا للعالم القديم الـذي تأسس فيه الـحـلـف، بـل هـو عـالـم جـديـد، وموقف (الناتو) فيه مختلف تماماً». وتــــــــابــــــــع الـــــــرئـــــــيـــــــس الـــــــتـــــــركـــــــي، فـــي تـــصـــريـــحـــات لــصــحــافــيــن رافـــــقـــــوه خـــال عــودتــه مــن كـازاخـسـتـان؛ حـيـث شـــارك في قـمـة غـيـر رسـمـيـة لمـنـظـمـة الـــــدول الـتـركـيـة نـــــشـــــرت الــــســــبــــت، أن الـــــتـــــهـــــديـــــدات الـــتـــي يواجهها «الناتو» باتت أكثر تعقيداً، مع تنوع المخاطر وتآكل النظام العالمي. خط أنابيب جديد ورأى إردوغــــــــان أن «تـــقـــاســـم الأعـــبـــاء بـشـكـل عــــادل، والــتــعــاون الـــصـــادق، والـفـهـم المـشـتـرك لــأمــن» داخـــل «الــنــاتــو» هــي أمــور بــالــغــة الأهـــمـــيـــة لمـسـتـقـبـل الـــحـــلـــف، مــؤكــدا استعداد تركيا للقيام بدورها لجعل الحلف أكثر حزما واستعدادا لمواجهة التهديدات. وجاءت تصريحات إردوغـان في وقت ذكــرت فيه وكـالـة «بلومبرغ» الأميركية أن تــركــيــا اقـــتـــرحـــت مــــد خـــط أنـــابـــيـــب لــلــوقــود المــخــصّــص لـاسـتـخـدام الـعـسـكـري بتكلفة مـلـيـار دولار، بـهـدف دعـم 1.2 تـقـدر بنحو تـلـبـيـة احـــتـــيـــاجـــات حــلــفــائــهــا فـــي الــجــنــاح الشرقي لـ«الناتو». ووفـق ما نقلت الوكالة عن مصادر لم تُسمها، اقترحت تركيا، فـي إطــار مساعي «الـــنـــاتـــو» لــتــوســيــع شــبــكــة خـــطـــوط إمــــداد الوقود العسكرية، إنشاء خط أنابيب جديد يربطها برومانيا مرورا ببلغاريا، قد تكون فـــي المـــائـــة مــقــارنــة 20 تـكـلـفـتـه أقــــل بــنــحــو بالبدائل المـطـروحـة، بما فـي ذلــك المـسـارات الـــتـــي تـــمـــر عـــبـــر الـــيـــونـــان أو دول أوروبــــــا الغربية المـجـاورة لرومانيا، والـتـي تعتمد بشكل أكبر على النقل البحري، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر. وأفــــادت المــصــادر بــأن تركيا تـأمـل في الحصول على دعم حلفائها لهذا المشروع، الذي قد يُحسم خلال قمة أنقرة في يوليو أو قبلها، والذي سيكون مخصصا للاستخدام الــعــســكــري فـــقـــط، دون إتـــاحـــة اســتــخــدامــه مدنياً، دون ذكر تفاصيل عن مواصفاته أو طاقته لدواع أمنية. لقاء تركي - أميركي فـــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل، الــــتــــقــــى وزيـــــر الـخـارجـيـة الـتـركـي هــاكــان فــيــدان، الممثل الـــدائـــم لــلــولايــات المــتــحــدة لـــدى «الــنــاتــو» ماثيو ويتاكر، في إسطنبول السبت. وحـــــســـــب مــــــصــــــادر بـــــ«الــــخــــارجــــيــــة التركية»، بحث فيدان وويتاكر عــددا من القضايا التي تخُص الحلف وأمن أوروبا والــتــطــورات فــي منطقة الــشــرق الأوســـط، والقضايا التي ستتناولها قمة «الناتو» المقبلة في أنقرة. وتــطــرّق إردوغـــــان إلـــى مـوقـف تركيا مــن الـــعـــودة إلـــى بـرنـامـج إنــتــاج وتـطـويـر » أميركية الصنع الـذي 35- مقاتلات «إف يخضع لإشراف «الناتو»، وقال إن مطالب بــاده واضـحـة فـي هـذا الـشـأن، وإن هناك تـــواصـــا مـسـتـمـرّا مــع الـجـانــب الأمـيـركـي لـلـعـودة إلـــى الــبــرنــامــج، والــحــصــول على هذه المقاتلات. وكانت الولايات المتحدة قد أخرجت 2019 تــــركــــيــــا مـــــن هـــــــذا الــــبــــرنــــامــــج عـــــــام بـــعـــد حـــصـــولـــهـــا عـــلـــى مـــنـــظـــومـــة الــــدفــــاع » بسبب 400- الـصـاروخـي الـروسـيـة «إس عـــــدم تـــوافـــقـــهـــا مــــع المـــنـــظـــومـــة الـــدفـــاعـــيـــة للحلف. تركيا وأوروبا مـــن نــاحــيــة أخــــــرى، عــــد إردوغـــــــان أن تركيا تُمثّل فرصة عظيمة لأمــن أوروبـــا، مُـــنـــتـــقـــدا نـــهـــج الاتــــحــــاد الأوروبــــــــــي تــجــاه انـــضـــمـــام بـــــــاده. وقـــــــال: «إنــــنــــا لــــم نــطــرح رؤيــتــنــا لـلـعـضـويـة الــكــامــلــة فـــي الاتـــحـــاد بـــهـــدف الــتــنــافــس مـــع أي جــهــة أو عـرقـلـة أي طــــــــرف، ونـــــرغـــــب بــــصــــدق فـــــي تــعــزيــز بلدنا والاتــحــاد على حـد ســـواء مـن خلال الانــــضــــمــــام، لـــكـــن الاتـــــحـــــاد لا يـــــــدرك ذلـــك للأسف». وأضـــــــــاف أنــــــه «عــــلــــى الـــــرغـــــم مـــــن أن تركيا واجهت ممارسات مترددة أحياناً، وتمييزية صـريـحـة أحـيـانـا أخــــرى، فإننا لا نــــزال مـلـتـزمـن الــتــزامــا راســخــا بعرض عـضـويـتـنـا، لـكـنـنـا نـسـمـع مـــن حـــن لآخــر تصريحات مؤسفة وسطحية للغاية عن بلدنا من داخل الاتحاد». وتـــــابـــــع إردوغـــــــــــــــان: «إنـــــنـــــا نُــــوضّــــح لنظرائنا أن هـــذا المــوقــف يـضـر بـالاتـحـاد الأوروبي في عالم يتغيّر في كل المجالات، ونـــــؤكـــــد أن تـــركـــيـــا تـــعـــد فــــرصــــة عـظـيـمـة للاتحاد، وأن عليه اغتنام هـذه الفرصة، وكـمـا قـلـت سـابـقـا فـــإن تـركـيـا وصـلـت إلـى مـــفـــتـــرق طـــــــرق، وعـــلـــيـــهـــا تــقــيــيــم الـــوضـــع بالنسبة لعلاقتها بالاتحاد بدقة أكبر». أنقرة: سعيد عبد الرازق الرئيسرجب طيب إردوغان يتحدّث خلال القمة غير الرسمية لقادة منظمة الدول التركية في كازاخستان الجمعة (الرئاسة التركية) أبو بلال المنوكي أدار فروع التنظيم من مخبأ في حوض بحيرة تشاد ضربة أميركية تطيح بقيادي «داعشي» كبير في نيجيريا أعلنت أبوجا وواشنطن، السبت، أن قياديا بـــارزا فـي تنظيم «داعـــش» قُتل في عملية عسكرية مشتركة نُفّذت بالتعاون بـــن الـجـيـش الأمــيــركــي والــنــيــجــيــري، في أقصى شمال شرقي نيجيريا، حيث كان يختبئ القيادي المدعو «أبو بلال المنوكي» الــــذي يــوصــف بــأنــه الـشـخـص الــثــانــي في تنظيم «داعش» عالمياً. وكـــتـــب تـــرمـــب عــلــى مـنـصـتـه «تــــروث ســــوشــــيــــال»، لـــيـــل الــجــمــعــة إلـــــى الــســبــت: «الــلــيــلــة، وبــتــوجــيــه مـــنـــي، نـــفـــذت الـــقـــوات الأميركية الشجاعة والـقـوات النيجيرية، عـــلـــى أكـــمـــل وجــــــه، مــهــمــة مـــعـــقـــدة لـلـغـايـة ومـخـطـطـا لــهــا بـــدقـــة لـلـقـضـاء مـــن سـاحـة المـعـركـة على أكـثـر الإرهـابـيـن نشاطا في الـــعـــالـــم». وأشــــــار تـــرمـــب إلــــى أن الــقــيــادي الــــذي اسـتـهـدفـتـه الـعـمـلـيـة هـــو «أبــــو بـال المـنـوكـي، الـرجـل الثاني فـي قـيـادة تنظيم (داعــــش) عـالمـيـا»، وأضــــاف: «ظـــن المنوكي أنه يستطيع الاختباء في أفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر تطلعنا على ما كان يفعله». وقـــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي إنــــه بقتل المــنــوكــي «تـقـلّــصـت بـــدرجـــة كـبـيـرة قـــدرات تنظيم (داعــــش) العملياتية فــي مختلف أنحاء العالم»، وشـدد على أنه «لن يرهب بعد الآن السكان الأفارقة، ولن يساهم في التخطيط لعمليات تستهدف الأميركيين». بـــــــدوره، أصـــــدر الـــرئـــيـــس الـنـيـجـيـري بـــولا أحــمــد تـيـنـوبـو، الــســبــت، بـيـانـا جـاء فـيـه: «نــفــذت قـواتـنـا المـسـلـحـة النيجيرية الـــحـــازمـــة، بــالــتــعــاون الــوثــيــق مـــع الــقــوات المسلحة للولايات المتحدة، عملية مشتركة جريئة وجَّهت ضربة قاصمة إلى صفوف تنظيم (داعــش)». وأشـار إلى أنه قُتل «مع عدد من مساعديه خلال ضربة استهدفت مجمّعه في حوض بحيرة تشاد». من هو المنوكي؟ قالت وزارة الدفاع النيجيرية، تعليقا على العملية العسكرية، في بيان، السبت، إن المنوكي كــان «قـيـاديـا بـــارزا فـي تنظيم (داعــــــش) وأحــــد أكــثــر الإرهـــابـــيـــن نـشـاطـا في العالم»، كما وصفته بأنه «شخصية عملياتية واستراتيجية ويتولى توجيه كــــيــــانــــات الـــتـــنـــظـــيـــم خــــــــارج نـــيـــجـــيـــريـــا». واعتبرت أن «مقتله يزيل حلقة أساسية كــان التنظيم مـن خلالها ينسّق عملياته ويوجّهها في مناطق مختلفة من العالم». وتــــشــــيــــر الــــتــــقــــاريــــر إلـــــــى أن الاســــــم الحقيقي للمنوكي هو أبو بكر بن محمد بـن عـلـي، ويـعـرف فـي الأوســـاط الإرهابية بكنية «أبو بلال المنوكي»، وذلك نسبة إلى مسقط رأســـه فــي مـديـنـة مـيـنـوك، التابعة لـــــولايـــــة بــــــورنــــــو، أقــــصــــى شــــمــــال شـــرقـــي نيجيريا، وهي الولاية التي يتمركز فيها نـــشـــاط جـــمـــاعـــة «بــــوكــــو حـــــــرام» وتـنـظـيـم «داعش في غرب أفريقيا». ، ويحمل 1982 المــنــوكــي مـــن مــوالــيــد الـجـنـسـيـة الــنــيــجــيــريــة، ويـــتـــركـــز نـشـاطـه الإرهـــــابـــــي فــــي شـــمـــال نــيــجــيــريــا وبـشـكـل خـــاص فــي منطقة حـــوض بـحـيـرة تـشـاد، فـيـمـا يـمـتـد نـــفـــوذه إلــــى مـنـطـقـة الـسـاحـل الأفـــريـــقـــي، وخـــاصـــة فـــي الــنــيــجــر ومــالــي وبـــوركـــيـــنـــا فـــاســـو، حــيــث يــنــشــط تنظيم «داعش في الصحراء الكبرى». وحــتــى مـقـتـلـه، كـــان يـتـولـى المـنـوكـي مــنــصــب نــــائــــب الـــقـــائـــد الـــعـــالمـــي لـتـنـظـيـم «داعــش»، حيث وصفته الولايات المتحدة ونـــيـــجـــيـــريـــا بــــأنــــه الـــشـــخـــص الـــثـــانـــي فـي التنظيم الإرهابي العالمي، وذلك من خلال توليه رئاسة «المديرية العامة للولايات»، أي أنه المشرف على فروع تنظيم «داعش» عـــبـــر الــــعــــالــــم، ويـــتـــولـــى بــشــكــل شـخـصـي الإشـــــــــراف عـــلـــى تــنــســيــق الـــعـــمـــلـــيـــات عـبـر الـحـدود فـي الساحل وغـــرب أفريقيا، بما في ذلك أنشطة الإعـام، وإنتاج الأسلحة، والمتفجرات، والطائرات دون طيار. بــــدأ المـــنـــوكـــي نــشــاطــه الإرهــــابــــي في صـــفـــوف جــمــاعــة «بـــوكـــو حـــــــرام»، المـــوالـــي لـتـنـظـيـم «الـــقـــاعـــدة»، وتـــولـــى آنـــــذاك مـهـام مـــن أبــــرزهــــا إرســــــال مــقــاتــلــن إلــــى شـمـال مـالـي وليبيا، وهــو مـا كــان يرفضه زعيم الـــجـــمـــاعـــة آنـــــــذاك أبـــــو بـــكـــر شـــيـــكـــاو. وفـــي ، بايع المنوكي تنظيم «داعــش» 2015 عـام ليكون واحدا من مؤسسي تنظيم «داعش فـــي غـــرب أفــريــقــيــا»، الـفـصـيـل المـنـشـق عن «بـــوكـــو حـــــرام» والمـــنـــافـــس الـــقـــوي لــهــا في المنطقة. وحــــن قــتــل زعـــيـــم «داعــــــش فـــي غــرب ، بــرز اسم 2018 أفريقيا» مـامـان نــور عــام المنوكي كأحد المرشحين لقيادة التنظيم، وكــــان مـنـافـسـا قــويــا، مــن خـــال تخطيطه لعمليات إرهابية كبيرة فـي المنطقة؛ من أبـــرزهـــا خــطــف أكــثــر مـــن مــائــة طــالــبــة في .2018 دابشي بشمال نيجيريا عام ورجّـــحـــت مـعـلـومـات اسـتـخـبـاراتـيـة، سرّبها الإعـــام المحلي فـي نيجيريا، إلى ، تمت ترقية 2026 ) أنه في فبراير (شباط «المنوكي» ليصبح رئيسا لـ«الإدارة العامة للولايات»، مما يجعله الرجل الثاني في الـهـرم الـقـيـادي العالمي لتنظيم «داعـــش». وقـــبـــل ذلـــــك، شــغــل المــنــوكــي مـنـصـب أمـيـر مـكـتـب «الـــفـــرقـــان» الــتــابــع لـــــإدارة الـعـامـة ،2023 لـــلـــولايـــات ومــــقــــره نــيــجــيــريــا عـــــام متوليا الإشـــراف على العمليات المرتبطة بـــــــ«داعــــــش» فــــي جـــمـــيـــع أنــــحــــاء الـــســـاحـــل وغـــرب أفـريـقـيـا، بـمـا فــي ذلـــك الاعـــتـــداءات على المدنيين واستهداف الأقليات العرقية والدينية. وفي الثامن من يونيو (حزيران) عام ، صنّفته وزارة الخارجية الأميركية 2023 «إرهـــابـــيـــا عــالمــيــا»، وأدرجـــتـــه عـلـى قائمة المــطــلــوبــن لـــديـــهـــا، وذلـــــك بــســبــب أدواره الـكـبـيـرة فـــي تـوفـيـر الـتـوجـيـه التشغيلي والتمويل لفروع التنظيم حول العالم. ضربة موجعة للإرهاب قـــالـــت وزارة الــــدفــــاع الــنــيــجــيــريــة إن مقتل المـنـوكـي «ضــربــة مـوجـعـة» لتنظيم «داعـــــــــــش» والإرهــــــــــــاب فـــــي مـــنـــطـــقـــة غـــرب أفـريـقـيـا، وأضـــافـــت: «لــقــد تمكنا مـعـا من تفكيك شبكة إرهابية عنيفة كانت تشكل تهديدا لنيجيريا ومنطقة غــرب أفريقيا كـــكـــل. وتــمــثــل جــهــودنــا تــقــدمــا كــبــيــرا في المعركة المستمرة ضد الإرهـــاب والتطرف الـعـنـيـف فـــي نـيـجـيـريـا، وحــــوض بـحـيـرة تـشـاد، ومنطقة الساحل، وعلى الصعيد العالمي». وأوضـحـت وزارة الـدفـاع النيجيرية أن المـــنـــوكـــي كــــان «شــخــصــيــة مـــحـــوريـــة»، مـــشـــيـــرة إلــــــى أنــــــه «كـــــــان يـــتـــولـــى تــوجــيــه الـفـروع التابعة للتنظيم خــارج نيجيريا في مسائل تتعلق بالعمليات الإعلامية، والـــحـــرب الاقــتــصــاديــة، وتــطــويــر وإنــتــاج الأسلحة والمتفجرات والطائرات المسيرة». وأكـــــــدت الـــــــــوزارة أن مــقــتــل المــنــوكــي «يعني القضاء على حلقة وصــل حيوية كان التنظيم يُنسّق ويوجه العمليات من خلالها عبر مناطق مختلفة حول العالم»، مشيرة إلــى أن «الـوثـائـق الاستخباراتية تشير إلى أنه في الفترة من مـارس (آذار) ، لعب دورا في 2016 إلـى أوائــل عـام 2015 تـسـهـيـل نــقــل المــقــاتــلــن إلــــى لـيـبـيـا لـدعـم أنشطة (داعش) في شمال أفريقيا». عملية ناجحة بــــــدوره، وصــــف الــجــيــش الـنـيـجـيـري العملية العسكرية المشتركة مع الأميركيين بــأنــهــا «تــجــســد الـــتـــزام نـيـجـيـريـا الـثـابـت بــمــكــافــحــة الإرهـــــــــــاب، ومــــنــــع الـــجـــمـــاعـــات المــــتــــطــــرفــــة مــــــن تــــهــــديــــد الأمـــــــــن الـــوطـــنـــي والإقليمي والـدولـي»، وأضــاف أنها تؤكد «أهــمــيــة الــتــعــاون مـــع الـــولايـــات المـتـحـدة، بـمـا فــي ذلـــك تــبــادل المـعـلـومـات والـجـهـود الـــعـــســـكـــريـــة المـــنـــســـقـــة لـــهـــزيـــمـــة الــشــبــكــات الإرهابية العابرة للحدود». ورغـــم أن الجيش النيجيري احتفى بـالـعـمـلـيـة الـعـسـكـريـة، فــإنــه لـــم يـنـشـر أي معلومات حول طبيعتها ولا المكان المحدّد الـــــذي نـــفـــذت فـــيـــه، فــيــمــا رفـــضـــت الــقــيــادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) التعليق على العملية العسكرية، مشيرة إلــى أنـهـا لـن تـزيـد على مـا نـشـره الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتــــعــــد هــــــذه ثــــانــــي عـــمـــلـــيـــة يــنــفــذهــا الـــجـــيـــش الأمــــيــــركــــي فــــي نــيــجــيــريــا خـــال خـــمـــســـة أشـــــهـــــر، أي مــــنــــذ أواخــــــــــر الــــعــــام المـــاضـــي، حـــن قــصــف الــجــيــش الأمــيــركــي مـواقـع تابعة لتنظيم «داعـــش» فـي شمال غـــربـــي نـــيـــجـــيـــريـــا. وحـــيـــنـــهـــا، قـــــال تــرمــب إن المـسـيـحـيـن فـــي نـيـجـيـريـا يـتـعـرضـون لأعـمـال اضطهاد، وهـو مـا نفته نيجيريا بــــشــــدة، مــعــتــبــرة أن الإرهــــــــاب يـسـتـهـدف جميع الديانات، منذ بداية نشاط «بوكو .2009 حرام» في البلاد عام وبـــدأت نيجيريا والـــولايـــات المتحدة تـكـثـيـف المــبــاحــثــات والـــتـــعـــاون الـعـسـكـري منذ نهاية العام الماضي، وتركز التعاون الـعـسـكـري فيما بينهما فــي الـبـدايـة على تـبـادل المعلومات الاستخباراتية، ثـم بدأ الـبـنـتـاغـون تـسـريـع وتـــيـــرة عـقـد صفقات جندي 200 ســـاح مــع نـيـجـيـريـا، وأرســــل أميركي بهدف تدريب الجيش النيجيري. وقـــال نـائـب قـائـد الـقـيـادة العسكرية الأمــــيــــركــــيــــة فــــــي أفــــريــــقــــيــــا «أفــــــريــــــكــــــوم»، اللفتنانت جـنـرال جـون برينان، لـ«وكالة الــصــحــافــة الــفــرنــســيــة» فـــي نــهــايــة يـنـايـر (كــــانــــون الـــثـــانـــي)، إن الــــولايــــات المــتــحــدة أصـــبـــحـــت «أكـــــثـــــر حـــــزمـــــا» فـــــي ظـــــل إدارة تـرمـب، وتعمل «مـع الشركاء للتعامل مع التهديدات، وخاصة تنظيم (داعش)، عبر عمليات ميدانية مباشرة». وأكّــــد الأمـيـركـيـون والـنـيـجـيـريـون أن الــقــوات الأمـيـركـيـة المـــوجـــودة عـلـى الأرض لـــن تـــشـــارك فـــي عــمــلــيــات قـــتـــال مــبــاشــرة، وإنما الهدف منها هو التدريب والتأطير وتقديم الاستشارة. نواكشوط: الشيخ محمد بنيجيريا (أ.ف.ب) 2025 ديسمبر 27 صورة لهياكل مدمرة نتيجة غارات أميركية على مسلحين لم يُكشف عن هويتهم مرتبطين بتنظيم «داعش» في

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky