10 أخبار NEWS Issue 17337 - العدد Sunday - 2026/5/17 الأحد تحوّلت معركة إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في الولايات المتحدة إلى واحدة من أشرس ساحات الصراع الحزبي بوتين وشي سيبحثان سبل «تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي» خلال زيارة تستمر يومين ASHARQ AL-AWSAT لافروف أشاد بـ«دفء ومتانة» العلاقات الروسية - الصينية بعد أيام من زيارة ترمب... بكين تستعد لاستضافة بوتين أعلن الكرملين، السبت، أن الرئيس الـروسـي فلاديمير بوتين سيتوجّه إلى مـــايـــو (أيــــــــار) فــــي زيـــــارة 19 الـــصـــن فــــي تستمر يـومـن، وذلــك عقب الـزيـارة التي أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين مباشرةً. وخــــال الــــزيــــارة، سـيـبـحـث الـرئـيـس الـــــــروســـــــي مــــــع نــــظــــيــــره الــــصــــيــــنــــي شــي جينبينغ سبل «تعزيز الشراكة الشاملة والــتــعــاون الاســتــراتــيــجــي» بــن موسكو وبــــــكــــــن، حــــســــب بـــــيـــــان نـــقـــلـــتـــه «وكـــــالـــــة الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة» عــــن الـــكـــرمـــلـــن. وأضاف البيان أن بوتين وشي سيقومان بـــ«تــبــادل وجــهــات الـنـظـر حـــول القضايا الـــدولـــيـــة والإقـــلـــيـــمـــيـــة الـــرئـــيـــســـيـــة»، كـمـا ســـيـــوقـــعـــان إعــــانــــا مـــشـــتـــركـــا فــــي خــتــام محادثاتهما. ومن المقرر أيضا أن يناقش بـــوتـــن خـــــال الـــــزيـــــارة مـــلـــفـــات الـــتـــعـــاون الاقتصادي والتجاري مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي شيانغ. جمود المفاوضات يـأتـي الإعـــان عـن زيـــارة بـوتـن بعد ساعات فقط من اختتام ترمب، الجمعة، أول زيـــــارة لـرئـيـس أمــيــركــي إلـــى الـصـن مــنــذ مـــا يـــقـــارب عـــقـــدا مـــن الــــزمــــن، حيث لــــم تــنــجــح مــــراســــم الاســـتـــقـــبـــال الـفـخـمـة فــــي إخــــفــــاء حـــجـــم الـــخـــافـــات الــتــجــاريــة والـجـيـوسـيـاسـيـة الـعـالـقـة، بـمـا فــي ذلـك حربي إيـــران وأوكـرانـيـا. ورغــم أن ترمب وشي ناقشا النزاع المستمر منذ أكثر من أربـــع ســنــوات بــن مـوسـكـو وكـيـيـف، إلـى جـانـب الــحــرب المـتـعـثـرة الـتـي يخوضها الرئيس الأمـيـركـي مـع إيـــران، غــادر سيد البيت الأبيض الصين الجمعة من دون أن يبدو أنه حقق أي اختراق ملموس في أي من الملفين. وبـدت المفاوضات الرامية إلـى إنهاء القتال في أوكرانيا، التي ترعاها الولايات المتحدة، وكأنها وصلت إلى طريق مسدود منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية فبراير (شباط). 28 مع إيران في وقبل وصول ترمب إلى الصين، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من الرئيس الأميركي إثــارة مسألة إنهاء النزاع خلال محادثاته مع شي. وفــي المـقـابـل، استبعدت موسكو أي وقــف لإطـــاق الـنـار أو مـفـاوضـات شاملة مع أوكرانيا ما لم تستجب كييف لمطالب الكرملين التي تصفها أطراف غربية بأنها «متشددة». استئناف القتال مـــــيـــــدانـــــيـــــا، أفـــــــــــادت وكــــــالــــــة الإعــــــــام الــــروســــيــــة ســـيـــطـــرة قــــــوات مـــوســـكـــو عـلـى منطقة فـــي بــلــدتــي بــــوروفــــا وكــوتــكــيــفــكــا الأوكـــــــرانـــــــيـــــــة. فــــيــــمــــا أعـــلـــنـــت خـــــاركـــــيـــــف السلطات المحلية مقتل شخص في منطقة بـيـلـغـورود الـروسـيـة فــي هـجـوم أوكــرانــي بطائرة مسيرة. وطال الهجوم سيارة في بلدة كراسنايا ياروغا ما أسفر عن مقتل مدني، وفق بيان للسلطات. واســــتــــؤنــــفــــت الــــهــــجــــمــــات الــــروســــيــــة والأوكـــرانـــيـــة بـعـد انـتـهـاء هــدنــة اسـتـمـرت ثــاثــة أيــــام بـوسـاطـة أمـيـركـيـة، فــي ذكــرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، والتي انتهت ليل الاثنين إلى الثلاثاء. وتــــقــــوم روســــيــــا مـــنـــذ بــــدايــــة غـــزوهـــا ، بقصف كامل 2022 لأوكرانيا في فبراير أراضي هذا البلد، خصوصا بناه التحتية الحيوية. وتـــرد كييف باستهداف مواقع داخــل روسـيـا، مـؤكّــدة أنها تضرب مواقع عـسـكـريـة، وكــذلــك مـنـشـآت نـفـطـيـة، سعيا إلـــى الــحــد مــن قـــدرة مـوسـكـو عـلـى تمويل مجهودها الحربي. وبعد هجمات أسفرت شخصا في العاصمة كييف، 24 عن مقتل اعـــتـــبـــر الـــرئـــيـــس الأوكـــــرانـــــي فــولــوديــمــيــر زيـــلـــيـــنـــســـكـــي أن كـــيـــيـــف لــــهــــا الـــــحـــــق فــي استهداف قطاع النفط الروسي. «علاقة متينة» ورغم أن الصين دعت مرارا إلى إجراء مــحــادثــات لإنــهــاء الـــحـــرب، فـإنـهـا لــم تُــدن قــط إرســــال روســيــا قـواتـهـا إلـــى أوكـرانـيـا ، وتواصل تقديم 2022 ) في فبراير (شباط نفسها بوصفها طرفا محايداً. كــــمــــا تـــنـــفـــي بــــكــــن تـــــزويـــــد مـــوســـكـــو بــــالأســــلــــحــــة أو بــــالمــــكــــوّنــــات الـــعـــســـكـــريـــة لــصــنــاعــتــهــا الـــدفـــاعـــيـــة، وتُــــحــــمّــــل الـــــدول الغربية مسؤولية إطالة أمد أكثر النزاعات دمـــويـــة فـــي أوروبــــــا مــنــذ الـــحـــرب الـعـالمـيـة الــثــانــيــة، بـسـبـب اســتــمــرارهــا فـــي تسليح أوكرانيا. وبـــاعـــتـــبـــارهـــا أكـــبـــر مـــشـــتـــر لــلــوقــود الأحـــفـــوري الــروســي فــي الـعـالـم، أصبحت الصين الشريك الاقتصادي الأبرز لموسكو، خــصــوصــا بــعــد الـــعـــقـــوبـــات الاقــتــصــاديــة الــغــربــيــة المـــفـــروضـــة عــلــى الــنــفــط والـــغـــاز الروسيين بسبب الـحـرب. وكــان ترمب قد غــــادر الــصــن الـجـمـعـة مـــؤكـــدا أنـــه تـوصّــل إلى اتفاقيات تجارية «رائـعـة»، من بينها طائرة من شركة 200 تعهّد صيني بشراء «بوينغ»، إضافة إلى النفط وفول الصويا الأميركيين. غير أن تفاصيل تلك الاتفاقيات بقيت غامضة ومحدودة، فيما لم تصدر الصين أي إعـان رسمي بشأن أي اتفاق تجاري. وعلى خلاف ترمب، الذي وصف شي بأنه «قـــائـــد عــظــيــم» و«صــــديــــق»، جــــاء المــوقــف الصيني من القمة أكثر تحفظاً. ورحّــــــــب وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــروســـي ســــيــــرغــــي لافـــــــــــــروف، الــــجــــمــــعــــة، بـــالـــقـــمـــة الـصـيـنـيـة - الأمـــيـــركـــيـــة، لـكـنـه شـــــدّد على أن عـــاقـــات مــوســكــو مـــع بــكــن أكــثــر دفـئـا ومــــتــــانــــة. وقــــــــال لافـــــــــروف خــــــال مــؤتــمــر صــــحــــافــــي فــــــي نـــــيـــــودلـــــهـــــي: «إذا كـــانـــت الاتفاقات التي تم التوصل إليها أو التي قد يتم التوصل إليها بين بكين وواشنطن تصب في مصلحة أصدقائنا الصينيين، فلا يسعنا إلا أن نكون سعداء». لكنه أصر على أن روسيا «ترتبط بالصين بعلاقات أعــمــق وأقــــوى مــن الـتـحـالـفـات السياسية والعسكرية التقليدية». لندن - بكين: «الشرق الأوسط» (إ.ب.أ) 2025 سبتمبر 3 شي وبوتين في الذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان في بكين يوم الديمقراطيون يخشون تداعيات تغيير الدوائر على صوت الأقليات المحكمة العليا تمنح الجمهوريين أفضلية قبل انتخابات نوفمبر النصفية لـم تـعُــد معركة إعـــادة ترسيم الـدوائـر الانــتــخــابــيــة فـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة خـافـا تقنيا حول حدود جغرافية، بل تحوّلت إلى واحـدة من أكثر ساحات الصراع حساسية على مستقبل السلطة في واشنطن. فــــقــــرار المـــحـــكـــمـــة الـــعـــلـــيـــا رفــــــض طـلـب الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن فــــي فــيــرجــيــنــيــا اســـتـــخـــدام خـــريـــطـــة جـــــديـــــدة، أقـــــرّهـــــا الــــنــــاخــــبــــون فـي استفتاء منحهم أفضلية واضحة، جاء في لحظة تتداخل فيها الحسابات القضائية مـــع رهـــانـــات الانـــتـــخـــابـــات الـنـصـفـيـة، ومــع مـــــحـــــاولـــــة كــــــل حــــــــزب أن يـــــدخـــــل نـــوفـــمـــبـــر (تـشـريـن الــثــانــي) المـقـبـل بـأكـبـر قـــدر ممكن مـــــن المــــقــــاعــــد «المــــضــــمــــونــــة» قـــبـــل أن يـــبـــدأ الـــنـــاخـــبـــون الــتــصــويــت فــعــلــيــا. وبــــذلــــك، لم يُلغ القرار خريطة محلية فحسب، بل ثبّت مــيــزانــا وطــنــيــا يـمـيـل مــؤقــتــا إلــــى مصلحة الجمهوريين في حرب إعـادة رسم التمثيل السياسي. حكم إجرائي بأثر سياسي حـسـب تـحـلـيـات صـحـافـيـة أمـيـركـيـة، فقد استندت معركة فيرجينيا إلـى مسألة إجــــرائــــيــــة: هــــل كـــــان يـــحـــق لــلــديــمــقــراطــيــن إطـاق مسار تعديل دستوري لإعــادة رسم الــخــريــطــة بــعــد بــــدء الــتــصــويــت المــبــكــر في انتخابات الولاية؟ المحكمة العليا فـي فيرجينيا أجابت بـــالـــنـــفـــي، لافـــتـــة إلـــــى أن الــعــمــلــيــة انـتـهـكـت دستور الـولايـة، ثم رفضت المحكمة العليا الأمـيـركـيـة الـتـدخـل لإحــيــاء الـخـريـطـة. لكن الأثــر السياسي كـان أكبر بكثير مـن النص القانوني. فالخريطة الملغاة كانت ستجعل من 10 الديمقراطيين فـي مـوقـع متقدم فـي دائرة، وربما تمنحهم ما يصل إلى 11 أصل أربعة مقاعد إضافية في مجلس النواب. لهذا، بـدا الـقـرار، رغـم صــدوره في أمر مـقـتـضـب بـــا تـعـلـيـل أو أصــــــوات مـخـالـفـة مـعـلـنـة، بــوصــفــه جــــزءا مـــن تـسـلـسـل أوســـع مــــن الـــــقـــــرارات الـــتـــي تــعــيــد تــشــكــيــل قـــواعـــد المنافسة. الجمهوريون رأوا فيه تأكيدا أن الـديـمـقـراطـيـن حـــاولـــوا «تـغـيـيـر الـدسـتـور عــبــر انـــتـــهـــاكـــه»، فـــي حـــن اتــهــمــت قـــيـــادات ديـــمـــقـــراطـــيـــة المـــحـــاكـــم بـــأنـــهـــا ألـــغـــت إرادة أكــثــر مــن ثــاثــة مــايــن نــاخــب صـــوّتـــوا في الاستفتاء. حرب خرائط تتجاوز فيرجينيا بــــدأت هــــذه الــجــولــة مـــن الـــصـــراع حين ضغط الرئيس دونـالـد ترمب على ولايـات جــمــهــوريــة لإعـــــادة تــرســيــم الــــدوائــــر، وهــي خـطـوة غير مـألـوفـة فـي الـفـتـرة المـمـتـدة بين إحصاءين سكانيين. وبالفعل فتحت ولاية تكساس الباب، لترد ولاية كاليفورنيا بخريطة ديمقراطية، قبل أن تتوسع العملية إلى ولايـات أخرى. لـــكـــن الــــــفــــــارق أن الـــجـــمـــهـــوريـــن يــمــلــكــون فــرصــا أكــبــر فـــي الــجــنــوب والــــولايــــات الـتـي يسيطرون فيها على المجالس التشريعية والـحـكـام، مما يجعل قدرتهم على تحويل الخريطة إلى مقاعد إضافية أكبر من قدرة الديمقراطيين على الرد بالمثل. وتــشــيــر الـــتـــقـــديـــرات الـــتـــي حـفـلـت بها وســـائـــل الإعــــــام، إلــــى أن الــجــمــهــوريــن قد يـــحـــقـــقـــون مـــكـــاســـب صـــافـــيـــة تـــــتـــــراوح بـن سبعة وعــشــرة أو حـتـى اثـنـي عـشـر مقعدا بفعل إعــادة الترسيم والــقــرارات القضائية الأخـيـرة. وفـي مجلس الـنـواب، حيث يكفي هامش ضئيل لتحديد الأغلبية، يصبح كل مقعد مرسوما سلفا بحجم ولاية سياسية كاملة. لذلك لا يمكن فصل قــرار فيرجينيا عن قرارات أوسع، منها ما يتعلق بتقليص نـطـاق قـانـون حـقـوق الـتـصـويـت، والسماح لولايات جنوبية بإعادة تفكيك دوائر كانت تمنح الأقليات، خصوصا الناخبين السود، قدرة أكبر على التأثير. الجنوب وسؤال تمثيل الأقليات الأثـــر الأعــمــق لـهـذه المـعـركـة يظهر في الـــجـــنـــوب، حــيــث تــتــداخــل إعــــــادة الـتـرسـيـم مــع تــاريــخ طـويـل مــن الــصــراع عـلـى تمثيل الأميركيين الـسـود. فبعد تضييق المحكمة الـعـلـيـا إمـكـانـيـة الـطـعـن فــي الــخــرائــط على أســـــاس الـتـمـيـيـز الـــعـــرقـــي، وجـــــدت ولايــــات جمهورية فرصة للتحرك سريعا ضد دوائر ديــمــقــراطــيــة تــمــيــل إلــــى تـمـثـيـل الأقـــلـــيـــات. فالولايات «الحمراء» مثل ألاباما وتينيسي ومــيــســيــســبــي وجــــورجــــيــــا، لـــيـــســـت مــجــرد ساحات انتخابية، بل رمـوز لمعركة قديمة حول من يُحتسب صوته، ومن تُجزّأ قوته داخل دوائر مصممة بعناية. وحــســب مــوقــع «أكـــســـيـــوس»، تستعد مـنـظـمـات حــقــوق الـتـصـويـت لـــ«صــيــف من المــظــاهــرات» فــي الـجـنـوب، يـبـدأ مــن مدينة ســـلــمـــى، بــمـــا تــحــمــلــه مــــن رمــــزيــــة مـرتـبـطـة بإرث حركة الحقوق المدنية. فالرسالة التي يـــحـــاول المـنـظـمـون إيـصـالـهـا أن مـــا يـجـري لـيـس نـــزاعـــا حـزبـيـا مـــحـــدوداً، بـــل مـحـاولـة لإعــــــادة هــنــدســة الـتـمـثـيـل قــبــل انــتــخــابــات . ويـخـشـى 2028 ، وتــمــهــيــدا لمــعــركــة 2026 ناشطون أن تــؤدي الـخـرائـط الـجـديـدة إلى نــائــبــا أســــود مـقـاعـدهـم 15 أو 10 خـــســـارة فـي «الـكـونـغـرس»، وهــو رقــم كفيل بتغيير صـــورة الـحـزب الديمقراطي نفسه، لا فقط موازين مجلس النواب. فـي المـقـابـل، لا يـخـوض الجمهوريون هــــذه المـــعـــركـــة بــوصــفــهــا دفـــاعـــا عـــن تمييز عـــرقـــي، بـــل بــوصــفــهــا تـصـحـيـحـا لـخـرائـط يرون أنها صُمّمت لمصلحة الديمقراطيين، أو بوصفها استعادة لسلطة الـولايـات في رســــم دوائـــــرهـــــا. غــيــر أن تــوقــيــت الــتــحــرك، وتـــركـــيـــزه عــلــى دوائــــــر الأقـــلـــيـــات، يـجـعـان الـــخـــط الــفــاصــل بـــن «الــهــنــدســة الـحـزبـيـة» و«إضعاف التمثيل العرقي» أكثر ضبابية. الاقتصاد والخرائط والمال السياسي لا تــأتــي هــــذه الانـــتـــصـــارات الـقـضـائـيـة في فراغ. فالجمهوريون يدخلون انتخابات نـوفـمـبـر وهـــم يــواجــهــون تـاريـخـا انتخابيا لا يـــرحـــم الـــحـــزب الـــحـــاكـــم فـــي الانــتــخــابــات النصفية، إلى جانب اقتصاد مُثقل بتداعيات الـحـرب فـي إيـــران وارتـفـاع الأسـعـار وتراجع ثقة الناخبين بإدارة ترمب للملف المعيشي. لكن صحيفة «وول ستريت جـورنـال» قالت إن حملة الرئيس وحلفائه تراهن على ثلاثة عناصر لتعويض هذه الكلفة: خرائط أكثر ملاءمة، وكتلة مالية ضخمة، ورسالة هـجـومـيـة تــصــوّر عــــودة الـديـمـقـراطـيـن إلـى الـسـيـطـرة بـوصـفـهـا الـــرجـــوع إلـــى الـفـوضـى والــــتــــضــــخــــم والـــــجـــــريـــــمـــــة والــــــهــــــجــــــرة غــيــر المضبوطة. وتشير الصحيفة إلى دور لجنة 347 ســيــاســيــة مــتــحــالــفــة مــــع تـــرمـــب تــمــلــك مــلــيــون دولار، فـيـمـا يـتـمـتـع الـجـمـهـوريـون بفارق كبير في السيولة لدى اللجنة الوطنية للحزب مقارنة بالديمقراطيين. وإذا أُضيفت هـــذه المـــــوارد إلـــى بـرنـامـج تعبئة انتخابية ، وإلـــى خطة 2024 قـائـم على بـيـانـات حملة فعالية انتخابية، 30 لمشاركة ترمب في نحو فـــــإن الــــحــــزب يــــحــــاول تـــحـــويـــل الانـــتـــخـــابـــات مــن اسـتـفـتـاء عـلـى الـرئـيـس إلـــى مـقـارنـة بين «ألــــم اقــتــصــادي حـــالـــي» و«خـــــوف مـــن عـــودة الــديــمــقــراطــيــن». ومـــع ذلــــك، يـــرى المـحـلـلـون أن هـــــذه الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة تــحــمــل تـنـاقـضـهـا الداخلي. فالناخب الذي يملأ خزان سيارته ويـــدفـــع تـكـلـفـة أعـــلـــى لــلــبــقــالــة قـــد لا تكفيه خريطة انتخابية مواتية أو إعلان هجومي ضد الديمقراطيين. لكن في نظام انتخابي يقوم على الدوائر الفردية، قد يكون التحكم بــالــخــريــطــة قــــــادرا عــلــى تـخـفـيـف أثــــر المــــزاج الوطني، أو حتى تحييده جزئياً. واشنطن: إيلي يوسف رفضت المحكمة العليا طلب الديمقراطيين في فيرجينيا اعتماد خريطة انتخابية جديدة (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky