issue17337

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17337 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مايو (أيار 17 - 1447 ذو القعدة 30 الأحد London - Sunday - 17 May 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17337 مشاهير وفنانون يحلِّقون بأجنحة الإبداع في مدرسة بإنجلترا تستضيف مدرسة «سانت بارناباس» الابتدائية في مدينة أكسفورد الإنجليزية معرضا فنيا استثنائيا يــضــم أعـــمـــالا مــســتــوحــاة مـــن الـــطـــيـــور، رســمــهــا أطــفــال وفنانون محليون، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والمشاهير البريطانيين، من بينهم الممثلة جوانا لوملي، والممثل الكوميدي بيل بيلي. يهدف المعرض إلى جمع الأموال لتمويل مشروعات تنموية خاصة بالمدرسة والمجتمع المحلي، من بينها تطوير ساحة الألعاب الترفيهية المتهالكة، واستعادة المساحات الخضراء التي تعاني من الاستخدام المكثف، وفق «بي بي سي». وقـــالـــت بــيــكــي هــــاريــــس، مـــديـــرة المــــدرســــة: «فــكــرة المـعـرض ترتبط بـرؤيـة مدرستنا فـي مساعدة الأطفال عـلـى التحليق بأجنحة كأجنحة الــنــســور»، وأضـافـت أن الأعمال الفنية ستُطرح للبيع داخل المعرض أو عبر مزاد إلكتروني، بما يتيح لمحبي الفنانين فرصة اقتناء تذكارات فنية صغيرة ومميزة. وكــــان تـشـارلـي أربـــوثـــنـــوت، رئــيــس مـجـلـس أمـنـاء المـــدرســـة، قــد بــــادر بـــإرســـال مـجـمـوعـات رســـم ولــوحـات قماشية صغيرة إلــى عــدد مـن المـشـاهـيـر، داعـيـا إياهم إلى المشاركة في هذا الحدث بأعمالهم الفنية. وكشفت هـــاريـــس أن أولــــى الـــلـــوحـــات وصــلــت وســــط أجـــــواء من الحماس الكبير، وكان أول عمل فني تلقته المدرسة من الطاهية ونجمة التلفزيون ديم برو ليث. ومن بين المشاركات البارزة في المعرض، قدم نيك بــــارك، مبتكر شخصيتي «والاس وغـــرومـــيـــت»، عملا فنيا بعنوان «الحجل ذو الساقين الحمراوين الراقص»، فـــي حـــن شـــاركـــت جـــوانـــا لــومــلــي بــلــوحــة تــحــمــل اســم «الحمامة»، وقـدم بيل بيلي عملا بعنوان «السنونو». وأكــدت هاريس أن التلاميذ أبــدوا حماسا كبيرا تجاه مساهمات المشاهير. 16 ويُــقــام المــعــرض عـلـى مـرحـلـتـن؛ الأولــــى يـومـي مايو، ضمن 25 إلـى 23 مايو (أيـــار)، والثانية من 17 و فعاليات أسابيع «أوكسفورد آرت ويكس». وقـــال أربــوثــنــوت: «نــأمــل أن نُــظـهـر للجميع مـدى روعـة مدرستنا الكائنة في حي جيريكو، وأن نحصل عـلـى دعـــم كبير لأنـشـطـة جـمـع الـتـبـرعـات الـتـي نحتاج إلـيـهـا بــشــدة، لنتمكن مــن مـنـح أطــفــال المـنـطـقـة أفـضـل بداية ممكنة في الحياة». وأضافت هاريس: «يتجاوز المعرض كونه مجرد عـرض فني. الموضوع المستوحى من الطيور يوضح رؤية مدرستنا لمساعدة الأطفال على التحليق بأجنحة كأجنحة الـنـسـور، ونـأمـل أن يغادر الزوار وهم يشعرون بالإلهام أيضاً». أكسفورد (بريطانيا): «الشرق الأوسط» لمهرجان «كان» السينمائي جنوب فرنسا (أ.ف.ب) 79 الممثلة البلجيكية فيرجيني إفيرا خلال الدورة الـ المعرض يجمع فنونا مستوحاة من الطيور لأطفال وفنانين ومشاهير (مدرسة سانت بارناباس) احتفالات مع «يو تو» تختتم كأس العالم لأطفال الشوارع بالمكسيك رقـص الفتيان البرازيليون على متن الــحــافــلــة ورفــــعــــت الــفــتــيــات المـكـسـيـكـيـات الـــكـــأس عــلــى أرضـــهـــن، بـيـنـمـا استمتعت فرقة «يو تو» بالأجواء في ختام فعاليات كأس العالم لأطفال الشوارع، التي جلبت الموسيقى، وكــرة الـقـدم، والاحـتـفـالات إلى المكسيك. فريقا يمثلون 28 اجتمع شـبـاب مـن دولـــة فــي الـنـسـخـة الخامسة 20 أكـثـر مــن مـايـو 6 مـــن الــبــطــولــة، الـــتـــي انـطـلـقـت فـــي (أيــــار) وأقـيـمـت مـبـاريـات نـصـف النهائي والــنــهـائــي فـــي تـسـكـوكـو خــــارج مكسيكو سيتي يوم الخميس الماضي. وقـــــال جــــون رو، الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي والمــــــؤســــــس المــــــشــــــارك لمـــنـــظـــمـــة «ســـتـــريـــت تــشــايــلــد يـــونـــايـــتـــد»، لـــوكـــالـــة «رويــــتــــرز» للأنباء: «هــذه هـي النسخة الخامسة من كــــأس الــعــالــم لأطـــفـــال الــــشــــوارع، والــهــدف مــنــهــا هــــو خـــلـــق مــنــصــة عـــالمـــيـــة لإيـــصـــال أصـــوات الـشـبـاب حــول مطالبهم المتعلقة بالهوية والحصول على التعليم والحماية من العنف والمساواة بين الجنسين». وأضاف: «ندعوهم للعب كأس العالم لأطــــفــــال الـــــشـــــوارع حـــيـــث تُــــقــــام الــبــطــولــة، والــــهــــدف مــــن ذلـــــك جـــــذب انـــتـــبـــاه وســـائـــل الإعـــام العالمية إليهم ليتمكنوا مـن رفع أصـــواتـــهـــم وإحــــــداث تـغـيـيـر دائــــم لـصـالـح الأطـــفـــال المـرتـبـطـن بــالــشــوارع فــي جميع أنحاء العالم». فــــاز فـــريـــق الــفــتــيــان الـــبـــرازيـــلـــي على الهند في نهائي كأس العالم، ما أدى إلى اشـتـعـال احـتـفـالات صـاخـبـة، بينما فـازت فتيات المكسيك بكأس الفتيات على حساب كينيا. وتصدر فريق الفتيان الإندونيسي، وفتيات البرازيل فئتي الدرع. وقـــال قـائـد فـريـق الـفـتـيـان الـبـرازيـلـي عاماً) الـقـادم من ريو 18( جــواو جيه. في دي جــانــيــرو: «يـمـثــل الـــفـــوز نـهـايــة رحـلـة طـويـلـة. أود أن أشــكــر الــلــه أولا وقــبــل كل شيء. الوجود هنا في المكسيك، خصوصا مع زملائي في الفريق، تجربة لا تتكرر في العمر. تدربنا لفترة طويلة، لمـدة عامين، لذا، فإنه من دواعي سرورنا أن نكون هنا، لأننا جميعا حلمنا بذلك». وتابع: «تمثيل البرازيل خارج البلاد أمـــر لا يــوصــف، لـــذا نـحـن جميعا سـعـداء جــــــداً، وأشــــكــــر الـــلـــه عـــلـــى حــصــولــنــا عـلـى اللقب». تحدثت اللاعبات أيضا عن تجربتهن خـــــــارج المــــلــــعــــب، مــــن لــــقــــاء فــــــرق مــــن دول أخـــرى إلـــى المـشـاركـة فــي ورش عـمـل حـول القضايا التي تؤثر على الشباب المرتبطين بالشوارع. وقـالـت قـائـدة فريق الفتيات الهندي عاماً) القادمة 17( بافيترا فيلايانجيري من تشيناي: «أكثر ما أحبه في المشاركة فــــي كـــــأس الـــعـــالـــم هــــو فــــرصــــة الاخــــتــــاط باللاعبات من البلدان الأخرى». انـتـهـت الـبـطـولـة بـــأجـــواء احـتـفـالـيـة، إذ قــدم مغني الـــراب الأمـيـركـي بــول راسـل عـرضـا فــي حــن كـــان الـاعـبـون يحتفلون بالقرب منه. تسكوكو (المكسيك): «الشرق الأوسط» لاري مولين جونيور من فرقة «يو تو» مع لاعبي إندونيسيا والأرجنتين (رويترز) ذكرى النكبة تحتفل الشعوب عـادة بذكرى الأحـداث المفرحة والمواعيد المشرفة. لذلك تحتفل جميع الأمم «بعيد» الاســتــقــال أو «الـــيـــوم الــوطــنــي». الــــروس يحتفلون بـبـطـولات لـيـنـيـنـغـراد وسـتـالـيـنـغـراد والـنـصـر على الألمــــــــان. الإيـــطـــالـــيـــون بـــيـــوم الـــــوحـــــدة، الأمـــيـــركـــيـــون بالاستقلال عن بريطانيا. الفرنسيون بذكرى سقوط سجن الباستيل. وهلم جرّاً. عاما على ضياع فلسطين نتذكر 78 مع مـرور عـامـا عـلـى النكبة ووعـــد بـلـفـور. وتـــراوح 78 مـــرور ذكرياتنا كل عـام ما بين النكبة والنكسة. والباقي ثـــــورات وانـــقـــابـــات ومــــذابــــح. بــعــد فـــقـــدان فلسطين صــار الـفـقـدان عـــادة أو تقليداً. فقدنا مـا بقي منها فــــي الـــضـــفـــة والــــقــــطــــاع. وفــــقــــدت مـــصـــر ســـيـــنـــاء ثـم استعادتها، وفقدت سوريا الـجـولان. وفقد لبنان، لبنان. ودمرت إسرائيل قراه وغيرت حدوده ونحن نحتفل. فـي ذكـــرى ضـيـاع فلسطين نـفـاوض على هدنة مؤقتة في لبنان. ونتطلع حولنا فنرى وزيــر دفاع إســرائــيــل يـعـد لـبـنـان بمصير غــــزة. ويــبــدأ التنفيذ فــــوراً. وتـتـحـول ثـــاث مـــدن فــي الـجـنـوب إلـــى حطام منكوب. عـامـا عـلـى «بـلـفـور» نــفــاوض في 78 فــي ذكـــرى 8 آلاف شهيد لبناني في شهر، و 3 على 2026 سنة آلاف جــريـــح. وكـــل ذلـــك تـحـت إعــــان الــهــدنــة ولـيـس الحرب. لا شيء تغير في مشهد السبات والصخب. هذا الكلام الذي أكتبه الآن كنت أقرأه (أو أسمعه) كل يــوم وأنـــا فـتـى. وكــل عــام كنت أعتقد أنـنـي لـن أقــرأه فــي الــعــام المـقـبـل، وأنــنــا ســـوف نـربـح مـعـركـة مـــا. أو عـلـى الأقــــل أنــنــا لــن نـخـسـر الــحــرب الـتـالـيـة. ترفض الأشياء عندنا أن تتغير. الحروب هي الحروب فيما بيننا والــطــريــق المـقـطـوع هــو الـطـريـق إلـــى الـقـدس، وكله سيان: الموت والحياة، النصر والهزيمة، العلم والجهل، الجوع والكرامة، العيد والعيب. وما حدث منذ السابع 1948 بين ما حدث عام مــن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) الـــفـــارق الـوحـيـد هو أرقـــام الــكــوارث والـخـسـائـر. فـي المـاضـي كــان عدد الضحايا أقل وحجم المآسي أقل أيضاً، الآن نحن فـــي عــصــر الــقــتــل الــرقــمــي ولا حـــد لـلـنـكـبـات. ولا حـدود للعداء والكراهية فيما بيننا. وكله تحت شعار واحد. فلسطين والطريق إلى القدس، ومدن الجنوب وقراه. أوروبا وحكاية غزل إيراني ماذا يجري بين أعظم قوتين غربيتين في العالم، وهما: أوروبا وأميركا؟! المُفترض أن هاتين القوتين هما عِماد الحضارة والنفوذ الغربي في العالم، وهما عقله ولسانه وذراعــــه، لكن الحاصل الـيـوم فـي عهد الرئيس الأميركي تــرمــب وقــــادة دول أوروبـــــا الـكـبـيـرة، مـثـل فـرنـسـا وألمــانــيــا وإســبــانــيــا، وحتى بريطانيا وإيطاليا، هو النزاع والتنابز. المستفيد طبعا من هـذا النزاع هم خصوم الكتلة الغربية ومـن ينافسها عـلـى الـنـفـوذ الــعــالمــي: روســيــا والـــصـــن، أو الــصــن وروســـيـــا، أمّــــا إيـــــران، فمع أنها ليست قوة عظمى مثل الصين وروسيا، فإنها تستفيد من هذا الخلاف، وتحاول مغازلة أوروبا، وزيادة الشقاق مع أميركا الترمبية. من مظاهر هذه «التكتكة» الإيرانية ما ذكره التلفزيون الإيراني الرسمي، أن دولا أوروبية تجري محادثات مع طهران لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، وأن إيران ترحب بالدول المتعاونة! هذه الواقعة والنازلة العجيبة في لحظة من أحرج لحظات حياة ومستقبل الـحـضـارة الـغـربـيـة، لفتت انـتـبـاه مستشار الأمـــن الـقـومـي الأمـيـركـي السابق للرئيس ترمب، وهو جون بولتون، في حـوار أجرته معه منصة «بوليتيكو» الأميركية مؤخراً. بولتون، كما نعلم، فصله الرئيس ترمب من إدارتـه الأولـى، إثر خلافات سياسية بين الرجلين، ولم يوفّره ترمب من لسانه الحادّ، ومع ذلك قال بولتون في هذا الحوار إن القوى الأوروبية أخطأت في النأي بنفسها عن الحرب، وإن ترمب، صحيح أنه أخطأ بعدم استشارة حلفاء «الناتو» الأوروبيين قبل الحرب «لكن رد الفعل الأوروبي زاد الأمور سوءاً». يرى بولتون أن الحرب تعني أوروبا، وبرهانه قرب أوروبا الجغرافي من إيران، واعتمادها الاقتصادي على استقرار الخليج، مؤكدا أنه «مخطئ من قال إن هذه ليست حرب أوروبا. إنها حرب أوروبا». وقـــال: «لــو كـانـوا يـفـكـرون بمنطق المنفعة - مثل تـرمـب - لـقـالـوا: حسناً، سنساعدكم. والآن، لنتحدث عن أوكرانيا في الوقت نفسه، لكن بـدلا من ذلك، تحوّل الأمر إلى جدال عقيم». «المنفعجية» الأوروبية الحالية ليست بلا أساس اقتصادي واستراتيجي للحفاظ على وزنها في العالم القديم، هناك تنافر بين الكتلتين، ليس وليد اليوم بعهد ترمب وماكرون وستارمر، بل أقدم، لكن الأمر اليوم أصرح وأفصح... هو خلاف بين رؤيتين ومسارين وجملة مصالح متناقضة. كما أن للتقارب الإيـرانـي الأوروبـــي بعض الـجـذور التاريخية، منذ عهد الصعود الصفوي الكبير عهد الشاه إسماعيل مع الصعود البرتغالي المثير الميلادي، وهناك رسائل تاريخية بين قائد الغزو 16 في المشرق، بداية القرن الـ البرتغالي في المشرق ألبوكيرك والشاه إسماعيل، حول طرق التعاون التجاري والسياسي ضد الأعداء في الشرق الأوسط. مـــن مـظـاهـر الــتــعــاون «الاســـتـــثـــنـــاء» الـبـرتـغـالـي لــإيــرانــيــن، مـــن حربهم الاقتصادية، حيث سمح البرتغاليون للفرس - وحدهم - بفتح مركز تجاري لهم في الهند بمدينة (غوا)، وأل تُصادر تلك البضائع الصفوية. لا نقول إن التاريخ حجر لا يتبدّل، لكنه يرسل بعض الإشـــارات المثيرة أحيانا ً.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky