issue17335

9 أخبار NEWS Issue 17335 - العدد Friday - 2026/5/15 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT طالبت بمهلة إضافية لجمع التوقيعات الخاصة بانتخابات الثاني من يوليو المقبل المعارضة الجزائرية «تستنجد» بالرئاسة لمواجهة «أزمة التزكيات» أســــابــــيــــع مـــــن انـــــطـــــاق حــمــلــة 3 قــــبــــل الانـتـخـابـات الـبـرلمـانـيـة الـجـزائـريـة، المـقـررة يوليو (تـمـوز) المقبل، تتصاعد حدة 2 فـي الـــعـــقـــبـــات أمـــــام الأحـــــــزاب الــســيــاســيــة الــتــي تـــفـــتـــقـــر لـــــوعـــــاء مـــــن المـــنـــتـــخـــبـــن المـــحـــلـــيـــن؛ حـيـث تـجـد نفسها مـلـزمـة، بـمـوجـب قـانـون الانـــتـــخـــابـــات المــــعــــدل، عــلــى خــــوض مـعـركـة جمع توقيعات الناخبين لتعويض غياب التزكيات النيابية. ووفــــق تــقــاريــر صــحــافــيــة، نــــدد ممثلو «جيل جديد» و«اتحاد القوى الديمقراطية» و«طــــــائــــــع الــــــحــــــريــــــات»، بــــعــــراقــــيــــل إداريــــــــة وتنظيمية حـالـت دون انـطـاق العملية في ظروف طبيعية، أبرزها تعطل المصادقة على الاســـتـــمـــارات لأيــــام نتيجة غــيــاب تعليمات رســمــيــة لمــوظــفــي الـــبـــلـــديـــات، مـــا تـسـبـب في «تـــأخـــر فــعــلــي» فـــي انـــطـــاق الــســبــاق لجمع النصاب القانوني. كـــمـــا أشــــــــار قــــــــادة هــــــذه الأحـــــــــــزاب إلـــى صـــــعـــــوبـــــات مـــــيـــــدانـــــيـــــة إضـــــافـــــيـــــة تـــتـــعـــلـــق بـالاكـتـظـاظ، وبـــطء معالجة المـلـفـات، فضلا عن تردد بعض المواطنين في منح تزكياتهم، مـــا يُـــهـــدد قــــدرة هـــذه الأحـــــزاب عـلـى الالـــتـــزام بالآجال القانونية المحددة. وفــــي حـــن يــقــتــرب مـــوعـــد الانــتــخــابــات الــــتــــشــــريــــعــــيــــة بـــــســـــرعـــــة، دخـــــلـــــت الأحــــــــــزاب الــســيــاســيــة فـــي ســـبـــاق مـــع الـــزمـــن مـــن أجــل الـــوفـــاء بـــواجـــب جـمـع الـتـوقـيـعـات المـطـلـوبـة (الــتــزكــيــات) ضـمـن الآجــــال المـــحـــددة. ويجب إيـــــداع الاســـتـــمـــارات فـــي مـــوعـــد أقـــصـــاه يــوم مـايـو (أيــــار) الـحـالـي، ولـــم يتبق 18 الاثــنــن أيام أمام الأحزاب والقوائم المستقلة 4 سوى للقيام بذلك. وتـــــبـــــرز المـــشـــكـــلـــة بـــشـــكـــل خـــــــاص لــــدى الأحـــــــــزاب، الـــتـــي لا تــمــتــلــك عــــــددا كـــبـــيـــرا مـن المنتخبين فـي المـجـالـس البلدية والـولائـيـة، والـــــــتـــــــي يــــتــــعــــن عــــلــــيــــهــــا، وفــــــقــــــا لــــقــــانــــون الانــــتــــخــــابــــات، الــــحــــصــــول عـــلـــى تـــوقـــيـــعـــات الناخبين بسبب عدم توافرها على تزكيات من منتخبين. وقـــــــد تـــــحـــــدّث مـــمـــثـــلـــو هـــــــذه الأحـــــــــزاب لـلـصـحـافـة عـــن عـــراقـــيـــل إداريـــــــة وتـنـظـيـمـيـة تـؤثـر، حسب رأيـهـم، على قدرتهم فـي جمع العدد المطلوب من التوقيعات ضمن الآجال القانونية، وأشــــاروا خصوصا إلــى «تعطّل عـمـلـيـة المـــصـــادقـــة عــلــى الاســــتــــمــــارات لـعـدة أيــــــــام» بــســبــب «غــــيــــاب تــعــلــيــمــات رســمــيــة، تُـــلـــزم مــوظــفــي الـــبـــلـــديـــات بـــالمـــصـــادقـــة على الاستمارات»، حسب توضيحاتهم. وقــــــــد أدى هــــــــذا الــــــوضــــــع إلــــــــى تـــأخـــر فعلي فـي انـطـاق عملية جمع التوقيعات، حسبهم، كما أكـد ممثلو الأحـــزاب أن فرقهم واجهت صعوبات في إنجاز العملية بسبب الاكـــتـــظـــاظ داخــــــل الـــبـــلـــديـــات، والـــتـــأخـــر فـي معالجة المـلـفـات، أو تـــردد بـعـض المـواطـنـن في منح تزكياتهم، ونظرا لكل هذه المعطيات طالبت الأحــزاب المعنية بتمديد آجـال إيداع الاستمارات. فـــي ســـيـــاق مــتــصــل، اســتــقــبــل الــرئــيــس المـــــؤقـــــت لـــــ«الــــســــلــــطــــة الــــوطــــنــــيــــة المــســتــقــلــة للانتخابات»، كريم خلفان، الثلاثاء الماضي، مـمـثـلـن عـــن عــــدة تـشـكــيـات ســيــاســيــة، من بــيــنــهــا أحــــــــزاب «جــــيــــل جـــــديـــــد»، و«اتــــحــــاد الـقـوى الديمقراطية»، و«طـائـع الحريات»؛ حيث استعرض هــؤلاء أمــام رئيس السلطة الصعوبات الميدانية التي تواجهها فرقهم فـــي جــمــع تــوقــيــعــات المـــواطـــنـــن والمــصــادقــة عليها. وقـد نقلت الأحـــزاب المشاركة في اللقاء عن كريم خلفان تأكيده «أن قرار تمديد آجال جمع التوقيعات لا يدخل ضمن صلاحياته القانونية»، غير أنـه تعهّد في الوقت نفسه برفع هذا الانشغال الملح إلى الجهة المخولة بــاتــخــاذ الـــقـــرار، وهـــي رئـــاســـة الـجـمـهـوريـة، للنظر فــي إمـكـانـيـة تـمـديـد الـفـتـرة المــحــددة لاستيفاء النصاب القانوني. ومــــــع اقـــــتـــــراب الانــــتــــخــــابــــات، تـــحـــوَّلـــت مـــعـــركـــة جـــمـــع الـــتـــوقـــيـــعـــات إلــــــى مـــواجـــهـــة سياسية بالنسبة لـلـحـزب. وأكــــدت قيادته فــــــي بـــــيـــــان رصـــــــد حـــــــــالات «رفـــــــــض مـــقـــنّـــع» و«بـــطء بـيـروقـراطـي»، ومـعـامـات وصفتها بـ«التمييزية» أثناء إيداع الملفات الانتخابية، لا سيما في ولاية الجزائر العاصمة. ويرى الحزب أن هذه الممارسات ليست مجرد خلل وظيفي معزول، بل تعكس إرادة متعمدة لمحاصرة الحزب في معقله بمنطقة القبائل (شرق العاصمة)، وتحجيم انتشاره الوطني عبر قيود مفتعلة. كما اتهم البيان مسؤولين إداريين بالعمل بمنطق حزبي، في انتهاك صارخ لمبدأ المساواة بين التشكيلات السياسية. وشــــــكّــــــلــــــت الـــــتـــــحـــــضـــــيـــــرات الــــخــــاصــــة بالانتخابات محور اجتماع ترأسه الثلاثاء المـــاضـــي الـــرئـــيـــس عــبــد المــجــيــد تـــبـــون. وقــد خُصّص الاجتماع لـ«دراسة آخر التحضيرات المتعلقة بالانتخابات التشريعية، عبر كامل الـــتـــراب الــوطــنــي ولــــدى الـجـالـيـة الـجـزائـريـة بــــــالــــــخــــــارج»، وذلــــــــك بــــحــــضــــور المــــســــؤولــــن المعنيين بهذه العملية، حسبما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية. وحضر الاجتماع وزراء الداخلية والعدل والجماعات المحلية وقادة أجهزة الأمن الداخلي والشرطة والدرك. الجزائر: «الشرق الأوسط» اجتماع الرئيس تبون بوزراء وقادة أمنيين حول انتخابات البرلمان (الرئاسة) ضمن مراسم حضرتها هدى بن عامر رئيسة «الرقابة الشعبية» السابقة تكريم مسؤولة في عهد القذافي يثير غضب الليبيين تصاعدت حالة من الغضب في أوساط ليبية مـخـتـلـفـة بــعــد تــكــريــم هــــدى بـــن عـــامـــر، المــســؤولــة السابقة فـي عهد الرئيس الـراحـل معمر القذافي، التي ارتـبـط اسمها بوقائع إعـــدام مواطنين، وعـد البعض أن استحضارها المشهد «انتكاسة لثورة فبراير (شباط)»، و«إهانة للذاكرة الجماعية». 17 وشــــغــــلــــت بـــــن عــــامــــر مـــنـــصـــب الأمــــــــن الــــعــــام لـ«جهاز التفتيش والرقابة الشعبية»، خلال عامي ، وهو المسمى السابق لهيئة الرقابة 2011 و 2010 الإداريـــة الـراهـنـة، كما كانت بـن عـامـر، التي عدَّها البعض «مثيرة للجدل»، عضوا مؤثرا في «اللجان الثورية»، وأمينة شـؤون المـرأة في مؤتمر الشعب العام. وخــــــال احـــتـــفـــالـــيـــة نــظّــمــتــهــا هــيــئــة الـــرقـــابـــة 55 الإدارية في طرابلس، الأربعاء، بمناسبة مرور عاماً 76 عـامـا عـلـى صـــدور تـقـاريـرهـا الـسـنـويـة، و على تأسيسها، جــرى اسـتـعـراض مسيرة رؤســاء الـهـيـئـة الــســابــقــن، وتـكـريـمـهـم بــــدرع خــــاص، من بينهم هــدى بـن عـامـر، الـــذي أحـــدث ظـهـور اسمها حالة متباينة غلب عليها الرفض. ويرى شكري السنكي، الكاتب والمؤرخ الليبي، أن بــن عـامـر شخصية «مـثـيـرة لـلـجـدل وتكريمها مستفز»، وأرجـع ذلك إلى ارتباط اسمها بسنوات حكم الـقـذافـي الـتـي اتسمت بـ«القمع وسـفـك دمـاء المـواطـنـن». وقــال إن بـن عامر «كـانـت ضمن زمـرة نظام القذافي الذين حضروا المحاكمة الصورية، التي عُقدت داخل مجمع سليمان الضراط بمدينة بـنـغـازي، فيما سُــمّــي آنـــذاك بـ(المحكمة الـثـوريـة)، الــــتــــي أصـــــــــدرت حـــكـــمـــا بــــــالإعــــــدام عـــلـــى الــــصــــادق .»1984 ) يونيو (حزيران 5 الشويهدي في وعـد السنكي تكريم بن عامر «إهانة للذاكرة الوطنية، وإفراغا لمفهوم التكريم من رمزيته وقيمته وأهـدافـه»، كما «يثير دعـوات إلى التحرك من أجل سحبه وتقديم اعتذار للشعب الليبي، إضافة إلى المطالبة بإقالة عبد الله قادربوه، الرئيس الحالي لهيئة الرقابة الإدارية، من منصبه». ولا يــــزال الـلـيـبـيـون يــتــذكــرون وقـــائـــع «قـصـة أثناء حكم 1977 دامـيـة» جـرت تفاصيلها في عـام القذافي، وانتهت - وفق رواتها - بتعليق عدد من طلاب الجامعات والمعارضين على أعـواد المشانق في ساحات الجامعات والميادين الليبية. وقال الدكتور عبد المنعم الحر، رئيس المنظمة الـعـربـيـة لـحـقـوق الإنــســان فــي ليبيا، إن «الــذاكــرة الوطنية لأي شعب هي مِلك للضحايا والمظلومين، وبالتالي فإن تكريم بن عامر هو إهانة للضحايا ولـــلـــذاكـــرة الــجــمــاعــيــة». وعَـــــد الـــحـــر، فـــي تـصـريـح صحافي، أنـه «عندما يجري الاحتفاء بشخصية يراها قطاع واسع من الشعب مسؤولة عن آلامهم؛ فـــإن ذلـــك يُــعــد اعـــتـــداء مـعـنـويـا مـتـجـددا عـلـى أُســر الـضـحـايـا، الـذيـن سقطوا فـي فـتـرة كـانـت شاهدة عليها ومشاركة فيها». وانــتــهــى الــحـــر إلــــى أن هــــذا الــتــكــريــم «يـسـهـم في طمس الحقائق التاريخية، بـدلا من توثيقها، ويُـــــحـــــول الـــــجـــــاد إلــــــى بـــطـــل فـــــي روايـــــــــة رســمــيــة منقوصة، مما يعوق عملية الشفاء الوطني». وعــقــب الإعـــــان عـــن عـمـلـيـة الــتــكــريــم، ضـجّــت الساحة الليبية بالمعترضين والغاضبين. وعـدَّت أمـيـنـة الــحــاســيــة، عـضـو الـلـجـنـة «الاســتــشــاريــة»، التكريم «آخــر رصاصة في القلب قتلت بها ثورة فــبــرايــر»، لـكـن الأمـــر لــم يـخـل مــن المـدافـعـن عــن بن عامر، وخاصة في صفوف أنصار نظام القذافي. وتعتقد عفاف الفرجاني، الكاتبة الليبية، أن عبد الله قـادربـوه، رئيس هيئة الرقابة الإداريــة، «اتـــخـــذ مــوقــفــا نــبــيــاً، بــعــيــدا عـــن عـقـلـيـة الـقـطـيـع وثـــقـــافـــة الانـــتـــقـــام الـــتـــي تــحــكــم هــــذا المــشــهــد مـنـذ سنوات، عندما استدعى شخصا مهنيا مثل هدى بـــن عــامــر لـتـكـريـمـهـا عـلـى مــشــوارهــا ومـــا قـدمـتـه للهيئة». لـكـن يُــعــد تـيـار الــرفــض لتكريم بــن عـامـر هو الأبـــــرز والأعـــلـــى صــوتــا فـــي لـيـبـيـا، مـصـعـدا تـجـاه رئيس هيئة الرقابة، بين مَــن طالبه بــ«الاعـتـذار»، وبــن مَــن يُــشـدد على ضـــرورة إقـالـتـه، وهــو الــرأي الذي تبنّاه المحلل السياسي محمود إسماعيل. القاهرة: «الشرق الأوسط» محامو تونس يضربون احتجاجا على تعطل الحوار مع السلطة أعـلـنـت الـهـيـئـة الـوطـنـيـة لـلـمـحـامـن فـــي تـونـس، أمـس (الخميس)، سلسلة إضـرابـات عامة في المحاكم بـــولايـــات الـجـمـهـوريـة، بــــدءا مــن يـــوم الــثــاثــاء المـقـبـل؛ احـــتـــجـــاجـــا عـــلـــى تـــعـــطُّـــل الــــحــــوار مــــع الــســلــطــة بــشــأن «إصـــاحـــات فـــي الــقــطــاع، وضـــمـــان مـعـايـيـر المـحـاكـمـة العادلة واستقلالية القضاء». وبـحـسـب «وكــالــة الأنــبــاء الألمــانــيــة»، فـقـد أعلنت الـهـيـئـة، عـقـب الاجـتـمـاع الــــدوري لمجلسها عــن جــدول تحركاتها الاحـتـجـاجـيـة، والإضـــرابـــات عـلـى مستوى الـــولايـــات عـلـى مـــدى الأســابــيــع المـقـبـلـة وحــتــى الـثـامـن من يونيو «حـزيـران» المقبل، قبل الإضــراب العام على من الشهر المقبل. 18 المستوى الوطني، المقرر يوم وينظِّم المحامون، أيضاً، إضرابا عاما في محاكم ولايـــــات مــدنــن وقـــابـــس وقــبــلــي وتـــطـــاويـــن (جـــنـــوب)، في أول يونيو المقبل، مع تجمع بالمحكمة الابتدائية بمدنين. كما تَقرَّر ضمن هذه السلسلة، تنفيذ إضراب عـــام فــي مـحـاكـم سـوسـة والمـنـسـتـيـر والمـهـديـة (سـاحـل يونيو 8 شـرقـي) والـقـيـروان والقصرين (وســـط)، يـوم المقبل، مع تجمع بالمحكمة الابتدائية في سوسة. وأوضحت الهيئة أنها «طالبت بالحوار لتحقيق مـــطـــالـــبـــهـــا، وفـــــي مــقــدمــتــهــا إصــــــاح مـــرفـــق الـــعـــدالـــة، وتـحـسـن ظــــروف الــعــمــل، وإصـــــاح الإطـــــار الترتيبي لـصـنـدوق الـحـيـطـة (الــضــمــان الاجــتــمــاعــي) والـتـقـاعـد للمحامين، بما يحافظ على ديمومته، إلا أنها لم تجد تفاعلا مـن وزارة الـعـدل»، مـبـرزة أن «الــــوزارة واصلت تـجـاهـلـهـا لــلــمــطــالــب، مــمــا أدى إلــــى تـــدهـــور أوضــــاع المـحـاكـم، وتـعـطُّــل سير المـرفـق فـي كثير منها؛ بسبب تدهور البنية التحتية، والنقص الحاصل في الإطارَين القضائي والإداري». وانتقدت في السياق ذاته «تعطيل إرساء المجلس الأعـلـى للقضاء، والاعـتـمـاد عـوضـا عـن ذلــك على آلية المذكرات غير المدروسة، ونقل القضاة دون تعويضهم ودون سد الشغورات، ما أضـر بمصلحة المتقاضين»، وفق قولها. وتـــســـود حــالــة مـــن الــتــوتــر فـــي صــفــوف المـحـامـن بــتــونــس؛ احـتـجـاجـا عـلـى تـعـطُّــل إصـــاحـــات مطلوبة فـي الـقـطـاع، وذلـــك على خلفية مطالب مهنية وحـول ظـــروف العمل، وسـيـر جلسات المـحـاكـمـات، ومــا تعدّه هـيـئـة المــحــامــن تـضـيـيـقـا مـــن قــبــل الـسـلـطـة عــلــى حق الدفاع، وضربا لاستقلالية القضاء. واحتج محامون بشكل خاص ضد تنظيم محاكمات عن بُعد لسياسيين مــن المــعــارضــة فــي قـضـيـة «الــتــآمــر عـلـى أمـــن الـــدولـــة»، ومــاحــقــات قضائية لمـحـامـن؛ بسبب شـبـهـات فساد مــالــي. وقــالــت الـهـيـئـة، فــي بـيـان لـهـا، إن وزارة الـعـدل «واصـــلـــت تـجـاهـلـهـا لـلـمـطـالـب، مـمـا أدى إلـــى تـدهـور أوضـــاع المحاكم، وتعطُّل سير المـرفـق فـي كثير منها؛ بسبب تدهور البنية التحتية، والنقص الحاصل في الإطارَين القضائي والإداري». تونس: «الشرق الأوسط» رئيس أركان الجيش السوداني يتعهد مواصلة إسناد العمليات العسكرية في الإقليم العطا يتفقد جبهة النيل الأزرق المشتعلة مع تصاعد المعارك جــــــــــــدد عــــــضــــــو مـــــجـــــلـــــس الــــــســــــيــــــادة الـــســـودانـــي ورئـــيـــس هـيـئـة أركـــــان الجيش السوداني، ياسر العطا، تعهده بمواصلة دعــم العمليات العسكرية فـي إقليم النيل الأزرق بــجــنــوب شـــرقـــي الــــبــــاد، المـــحـــاذي للحدود الإثيوبية، والـذي يشهد تصاعدا فـي وتـيـرة الهجمات الـتـي تنفذها «قــوات الدعم السريع». وتفقد العطا، الأربعاء، قيادة «الفرقة الرابعة مشاة» في مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، للوقوف على الأوضاع العملياتية والــلــوجــســتــيــة، مـــؤكـــدا أن الــجــيــش مـــاض في أداء واجبه دفاعا عن الأرض وتعزيزا لـاسـتـقـرار فـي الــبــاد. وبحسب الصفحة الـرسـمـيـة للجيش الــســودانــي عـلـى موقع «فيسبوك»، أشاد العطا بالانتصارات التي حققتها قيادة الفرقة خلال الأيام الماضية، في إشارة إلى استعادة منطقة الكيلي. وتــعــد زيــــارة الـعـطـا إلـــى إقـلـيـم النيل الأزرق الــثــانــيــة خــــال أقــــل مـــن أســبــوعــن، وجــــــاءت بــعــد ســـاعـــات مـــن إعـــــان «قــــوات الــدعــم الــســريــع» اســتــعــادة الـسـيـطـرة على مـنـطـقـة «مــجــقــة» الاســتــراتــيــجــيــة الــواقــعــة جنوب العاصمة للمرة الثانية. مـــن جـــانـــبـــه، قــــال حـــاكـــم إقــلــيــم الـنـيـل الأزرق، الــلــواء أحـمـد الـعـمـدة، إن «الــزيــارة الخاطفة والمهمة لرئيس هيئة الأركان إلى الولاية تؤكد اهتمام قيادة الدولة والجيش باستكمال المعركة حتى تطهير كامل تراب الـــوطـــن مـــن الـــتـــمـــرد». وأضـــــاف الــعــمــدة أن الـعـطـا جـــدد الـتـأكـيـد عـلـى الـــتـــزام الجيش بـــدعـــم الإقـــلـــيـــم بــــوحــــدات قــتــالــيــة وإســـنـــاد عــســكــري إضــــافــــي، بـــهـــدف تــعــزيــز قــــدرات القوات في مختلف جبهات القتال، وحسم التمرد، وتأمين الحدود. وأوضــــــــح الــــعــــمــــدة، فــــي بــــيــــان نــشــره عـبـر صفحته الـرسـمـيـة عـلـى «فـيـسـبـوك»، أن رئــيــس هـيـئـة الأركــــــان اطــلــع عـلـى سير الــعـمـلــيــات الــعــســكــريــة الـــجـــاريـــة لـــدحـــر ما تــبــقــى مـــن جـــيـــوب تــابــعــة لـــــ«قــــوات الــدعــم الــســريــع» ولـــقـــوات المــتــمــرد جـــوزيـــف تـوكـا المــتــحــالــفــة مــعــهــا، بـــهـــدف تـــأمـــن المــنــاطــق الحدودية للإقليم مع دول الجوار. وأكـــــــد حــــاكــــم الإقــــلــــيــــم رفــــــع مــســتــوى الجاهزية لقوات الجيش والقوات المساندة مـــن «المــســتــنــفــريــن»، لـــلـــوقـــوف إلــــى جـانـب الــقــيــادة الـعـسـكـريـة حـتـى تـحـقـيـق النصر واســـتـــعـــادة الــســيــطــرة عــلــى كــامــل أراضــــي إقليم النيل الأزرق. بدوره، قال قائد «الفرقة الرابعة مشاة»، الـــلـــواء إسـمـاعـيـل الـطـيـب حــســن، إن زيـــارة رئــيــس هيئة الأركـــــان تمثل دفــعــة معنوية كبيرة للقوات المنتشرة في مواقع العمليات المختلفة، مــؤكــدا أن منسوبي الـفـرقـة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم وتطهير كل شبر تسيطر عليه «قوات الــدعــم الــســريــع». وكـــان رئـيـس هيئة أركـــان الـــجـــيـــش الــــســــودانــــي قــــد تـــعـــهـــد، فــــي وقـــت سابق، بإرسال مزيد من القوات والتعزيزات العسكرية إلـــى إقليم النيل الأزرق، بهدف استعادة المناطق التي تسيطر عليها «قوات الدعم السريع»، ومـن بينها مدينة الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية. قصف نيالا وفـــي سـيـاق مـيـدانـي مـتـصـل، أفـــادت تـــــقـــــاريـــــر إعـــــامـــــيـــــة، نـــــقـــــا عــــــن مــــصــــادر عــســكــريــة، بــــأن الــجــيــش الـــســـودانـــي نـفـذ، بـــن الأربــــعــــاء والــخــمــيــس، غـــــارات جـويـة بـاسـتـخـدام طـــائـــرات مــســيّــرة عـلـى مـواقـع عدة في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور غـربـي الـبـاد، الخاضعة لسيطرة «قــوات الدعم السريع». وبــحــســب تــلــك الـــتـــقـــاريـــر، اسـتـهـدفـت الـــغـــارات مــقــار عـسـكـريـة ومـــخـــازن أسلحة وتـجـمـعـات قـتـالـيـة داخـــل المــديــنــة، غـيـر أن مـنـصـات إعــامــيــة مــوالــيــة لــــ«قـــوات الـدعـم السريع» نفت وقـوع أي غـارات على نيالا، الـــتـــي يــتــخــذهــا تــحــالــف «تـــأســـيـــس» مـقـرا للحكومة الموازية. وعـادة لا يعلن الجيش السوداني مسؤوليته المباشرة عن الغارات الــتــي يـشـنـهـا بـــصـــورة مــتــكــررة عــلــى مــدن إقـلـيـم دارفــــــور، فـيـمـا تـلـتـزم «قـــــوات الـدعـم الـسـريـع» تكتما شـديـدا بـشـأن الإعـــان عن خسائرها. في المقابل، كثفت «قوات الدعم الـسـريـع» خـــال الأيــــام المـاضـيـة هجماتها باستخدام الـطـائـرات المسيّرة على مدينة الدلنج الواقعة تحت سيطرة الجيش في ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط ضـــحـــايـــا وحــــــــدوث أضــــــــرار مــــاديــــة وســـط المدنيين. نيروبي: محمد أمين ياسين الفريق ياسر العطا خلال لقائه في وقت سابق حاكم إقليم النيل الأزرق (فيسبوك) «زيارة العطا إلى الولاية تؤكد اهتمام قيادة الدولة والجيش باستكمال المعركة حتى تطهير كامل تراب الوطن من التمرد»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky