issue17335

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17335 - العدد Friday - 2026/5/15 الجمعة إنه تمسّك بالأمل بعد المرض الكوميدي اللبناني قال لـ غابي حويك يعود إلى الشانسونييه: الضحكة حاجة في زمن الأزمات «نـحـتـاج إلـــى الابـتـسـامـة والضحكة في لبنان أكثر من أي وقت مضى»، بهذه الـعـبـارة يستهل الممثل الـكـومـيـدي غابي حويك حديثه لـ«الشرق الأوســـط»، معلنا عـــن مـسـرحـيـتـه الـــجـــديـــدة «غـــابـــي حـويـك .»2026 كوميدي شو ومــــن خــــال هــــذا الـــعـــمـــل، يـــعـــود إلــى خـشـبـة الـشـانـسـونـيـيـه الــهــزلــي الـسـاخـر، سنوات. ففي 5 بعد غياب امتد لأكثر من ، تـعـرَّض لوعكة بعدما أُصيب 2020 عــام بــــورم حـمـيـد فــي الـــــرأس؛ مــمّــا تـسـبَّــب في مضاعفات أجبرته على التوقّف عن العمل مدة طويلة. والــــــيــــــوم، يــــعــــود بــــزخــــم كـــبـــيـــر بـعـد استعادة صحته بالكامل، ليقدّم عرضه الجديد على خشبة مسرح «فيللا في» في بـرمـانـا، مـسـاء كــل جمعة، على أن ينتقل لاحقا إلى عدد من المهرجانات والحفلات الموسمية خلال الصيف. » إلى 2026 ويوضح أن إضافة «عــام عنوان المسرحية جـاءت لتأكيد انطلاقته الجديدة بعد الغياب. ويـقـول: «استعنت بــفــريــق مـــن المـــواهـــب الــكــومــيــديــة الـشـابـة والــــافــــتــــة؛ لأن غـــالـــبـــيـــة أعــــضــــاء فــريــقــي الـسـابـق مرتبطون بـأعـمـال أخـــرى تحول دون مـشـاركـتـهـم مــعــي. ومـــع ريــتــا غصن وأنطوني فاخوري نشكّل فريقا منسجما وخفيف الظلّ». وعـن الصفات التي يبحث عنها في المـمـثـل الــــذي يــشــاركــه الـخـشـبـة، يـوضـح: «خـــفّـــة الـــظـــل عـنـصـر أســـاســـي فـــي المـمـثـل الـــكـــومـــيـــدي؛ لأنـــهـــا تـــســـاعـــده عـــلـــى كـسـر الــــحــــواجــــز ســـريـــعـــا مــــع الـــجـــمـــهـــور. هـــذه الموهبة (لا تُكتسب بسهولة)، بل هي جزء مـــن شـخـصـيـة الإنــــســــان. يــجــب أن يشعر الجمهور بألفة فـوريـة مـع الممثل، فتولد بينهما كـيـمـيـاء خــاصــة تختصر الـوقـت والمـسـافـات». ويشير إلــى أن العثور على هــــذه المـــواهـــب يـتـطـلَّــب مـنــه بـحـثـا طــويــا ودقــيــقــا، لـكـنـه نـجـح فـــي تـسـلـيـط الـضـوء على أسماء جديدة تستحق الفرصة. ويـــــمـــــتـــــد الــــــعــــــرض نــــحــــو ســـاعـــتـــن، ويــــتــــنــــاول مــــوضــــوعــــات مـــســـتـــوحـــاة مـن الـــواقـــع الـلـبـنـانـي الـــراهـــن. ويـشـيـر حويك إلـــى أن اخـتـيـار مــوضــوعــات مناسبة في ظل تراجع عـروض الشانسونييه لم يكن مـهـمّــة سـهـلـة، مـضـيـفـا: «غـالـبـيـة الأفــكــار تنبع من يومياتنا، ومن المشهدين الفنّي والسياسي اللذين يطبعان حياتنا. كما أن وجــــود ريــتــا وأنـــطـــونـــي أتــــاح تـوسـيـع مساحة التقليد والمشاهد الكوميدية». ويـكـشـف عــن أن ريـتـا غـصـن ستقدّم فقرة تُقلّد فيها الفنانة هيفاء وهبي، فيما يؤدّي أنطوني فاخوري شخصيات فنّية أخرى. وتتحوّل ريتا في أحد المَشاهد إلى نجل الفنان فضل شـاكـر، ضمن اسكتش كـــومـــيـــدي يـــــــدور فــــي أجــــــــواء مـــخـــيـــم عـن الحلوة، حيث عاش الأخير مدّة طويلة. وعـــن الـتـحـدّيـات الـتـي رافــقــت عـودتـه بـعـد انــقــطــاع طـــويـــل، يـــقـــول: «لــــم يـكـن من السهل الــعــودة إلـــى أجــــواء الشانسونييه بـــعـــد كـــــل هـــــذه الــــســــنــــوات. صــحــيــح أنــنــي شاركت ضيف شرف في بعض العروض، لكن ذلك لم يكن كافياً. كما أن ابتعادي عن شــاشــات الـتـلـفـزيـون والإطـــــالات الإذاعــيــة طيلة هـذه المـــدّة تـرك أثــره عـلـيّ، وجعل أي ظهور إعلامي جديد تحدّيا بالنسبة إليّ». ويــــــؤكــــــد حـــــويـــــك أنــــــــه خــــــــال أزمــــتــــه الصحية لم يفقد الأمل يوماً، مضيفاً: «في الأزمــــات علينا التمسُّك بـالأمـل والإيـمـان كي نتجاوزها بعيدا عن السلبية». وعن المقارنة بين مسرح الشانسونييه الذي تراجع حضوره أخيراً، و«ستاند أب كــومــيــدي» الــــذي يـشـهـد انــتــشــارا واســعــا، يقول: «لا أعتقد أن أي نوع كوميدي يمكن أن يحل مكان الشانسونييه. لقد جرّبت الــــنــــوعــــن، ووجـــــــــدت أن لـلـشـانـسـونـيـيـه نكهته الخاصة. ومع تراجع هذا النوع من العروض، شعرت بأن هناك مساحة كبيرة لأفكار جديدة في عملي الحالي». ومــــن بـــن الـــفـــقـــرات الـــتـــي يتضمّنها الــــــعــــــرض، يُــــخــــصّــــص حـــــويـــــك اســـكـــتـــشـــا تـكـريـمـيـا لـلـفـنـان الـــراحـــل مـلـحـم بــركــات، ويــقــول: «أستحضره على المـسـرح وكأنه يـأخـذ اسـتـراحـة قـصـيـرة؛ لأنـــه كـــان يحب هذا النوع من المسرح». كـمـا تــتــنــاول المـسـرحـيـة مـوضـوعـات مرتبطة بظواهر مُــعـاصـرة، مثل تطبيق «تــيــك تـــــوك»، وظـــاهـــرة «الـــايـــف كــوتــش» المُــــنــــتــــشــــرة أخــــــيــــــراً، إلـــــــى جــــانــــب مـــلـــفـــات سياسية واجتماعية وفنّية راهنة. كذلك تتضمَّن مَشاهد ساخرة تجمع بين مايك فغالي والـوزيـر اللبناني السابق جبران باسيل ضمن حوار كوميدي ساخر. أما غابي حويك، فيطل خلال العرض عــبــر تـقـلـيـد مــجــمــوعــة مـــن الـشـخـصـيـات المـــــعـــــروفـــــة، مـــــن بـــيـــنـــهـــا جـــــبـــــران بــاســيــل ومـــورغـــان أورتــيــغــاس. ويــوضــح فــي هـذا السياق: «أقدّم مورغان أورتيغاس عروسا تـسـأل عـن عريسها أنـطـوان الصحناوي، ومــــــا إذا كــــــان ابــــــن بـــيـــت ويـــمـــلـــك مــــنــــزلاً، وغـيـرهـا مــن المــواصــفــات التقليدية التي تُطلب في العريس اللبناني. وفي النهاية نحتفل لها بزفّة لبنانية بمناسبة زواجها المرتقب منه». ويــــشــــيــــر إلـــــــى أنـــــــه خـــــــال ابــــتــــعــــاده القسري عن الساحة الفنّية، حرص على مــتــابــعــة الــــعــــروض المـــســـرحـــيـــة، مـضـيـفـا: «كـــــنـــــت أظـــــــن أن مــــوجــــة الـــــ(ســــتــــانــــد أب كوميدي) ستقضي تدريجيا على مسرح الشانسونييه، لكنني اكتشفت أن الواقع مختلف تماماً». بيروت: فيفيان حداد استعان بمواهب جديدة من بينها ريتا غصن (صور غابي حويك) تُعرض المسرحية في «فيللا في» مساء كل جمعة بمنطقة برمانا (صور غابي حويك) عن كواليس «روائع الأوركسترا» في روما الفنان الإيطالي تحدث لـ أندريا بوتشيلي: لدى السعودية رغبة واضحة في إيصال موسيقاها إلى العالم أكــــــــد الـــــفـــــنـــــان الإيـــــطـــــالـــــي أنـــــدريـــــا بوتشيلي أن مشاركته في حفل «روائع الأوركــــســــتــــرا الـــســـعـــوديـــة» بـالـعـاصـمـة الإيــــــطــــــالــــــيــــــة رومــــــــــــا شـــــكّـــــلـــــت تــــجــــربــــة اســـتـــثـــنـــائـــيـــة عـــلـــى المـــســـتـــويـــن الــفــنــي والإنــســانــي، مـشـيـرا إلـــى أن الموسيقى تــصــبــح أكـــثـــر تـــأثـــيـــرا عـــنـــدمـــا تــتــحــول مساحة حقيقية للحوار بين الثقافات والشعوب. وأضـــــــــــاف فــــــي حـــــديـــــث لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــــط» أن الـــــــوقـــــــوف إلــــــــى جـــانـــب الأوركسترا والكورال الوطني السعودي فـــي قـلـب رومــــا مـنـحـه إحــســاســا خـاصـا بــالمــســؤولــيــة الــفــنــيــة والإنـــســـانـــيـــة، في ظل ما يحمله المكان من قيمة تاريخية ورمــــزيــــة كـــبـــيـــرة، لافـــتـــا إلـــــى أن الــغــنــاء بـالـقـرب مــن الـكـولـوسـيـوم يحمل دائـمـا مشاعر مختلفة بالنسبة إليه. وبي أن هذا الموقع التاريخي يجعل الـــفـــنـــان يــشــعــر بـــأنـــه يـــدخـــل فــــي حــــوار مباشر مع التاريخ والحضارة والذاكرة الإنسانية، ومـن ثـم منح تنظيم الحفل فــي سـاحـة مفتوحة وســـط هـــذا المشهد الأثري الأمسية طابعا مميزاً، وأصبحت أجـواء الليل الروماني والحجر العتيق والـــــهـــــواء المـــحـــيـــط جـــــــزءا مــــن الــتــجــربــة الموسيقية نفسها. ولفت إلـى أن أكثر مـا أثــار إعجابه خــــــــال الــــحــــفــــل هــــــو قــــــــــدرة المـــوســـيـــقـــى السعودية والإيطالية على الالتقاء من دون أن تفقد أي منهما هويتها الخاصة، مؤكدا أن هذا النوع من اللقاءات الفنية يـفـتـح أبـــوابـــا جـــديـــدة لـلـفـهـم والــتــقــارب الـــثـــقـــافـــي. وأشــــــــار إلــــــى أن المــوســيــقــى الإيطالية تعتمد بشكل كبير على اللحن والصوت القادر على مخاطبة المشاعر مـبـاشـرة، بينما اكتشف فـي الموسيقى الـــســـعـــوديـــة والـــعـــربـــيـــة عــــالمــــا مـخـتـلـفـا مــــن الإيــــقــــاعــــات والـــــزخـــــارف الــصــوتــيــة والمسافات اللحنية الغنية. حساسية تعبيرية ورأى بـــوتـــشـــيـــلـــي أن المـــوســـيـــقـــى الـــعـــربـــيـــة تــمــتــلــك حــســاســيــة تـعـبـيـريـة خــاصــة، لافــتــا إلـــى أن الــتــنــوع اللحني والانــــــحــــــنــــــاءات الـــصـــوتـــيـــة المـــــوجـــــودة فيها تخلق حالة فنية مختلفة تماما بـالـنـسـبـة لـلـمـسـتـمـع الــغــربــي، عـــــادَّا أن هــــذا الــــثــــراء المــوســيــقــي مــنــحــه شــعــورا بأنه يكتشف طريقة جـديـدة للإصغاء والتفاعل مع الموسيقى؛ وهو ما جعل الـــتـــجـــربـــة بـــالـــنـــســـبـــة إلــــيــــه أكــــثــــر عـمـقـا وتميزا ً. وقـــال إن حـفـل «روائــــع الأوركـسـتـرا الـــســـعـــوديـــة» مـــثّـــل حـــــــوارا ثـــقـــافـــيـــا بـن حضارتين عريقتين، مؤكدا أن الموسيقى قـــــادرة عـلـى تـــجـــاوز الــحــواجــز الـلـغـويـة والـــســـيـــاســـيـــة وخــــلــــق حــــالــــة إنـــســـانـــيـــة مشتركة تجمع الشعوب. ولــــفــــت إلــــــى أن تـــقـــديـــم المــوســيــقــى السعودية فـي مدينة مثل رومــا يحمل دلالات رمــــزيــــة وثـــقـــافـــيـــة مـــهـــمـــة، فـهـي تُعد واحـدة من أبـرز العواصم المرتبطة بتاريخ الحضارات الإنسانية، موضحا أن ظهور الأوركسترا والكورال الوطني السعودي في هذا السياق يعكس رغبة حقيقية فــي تـقـديـم الـثـقـافـة الـسـعـوديـة إلى العالم بصورة حديثة ومتوازنة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جذورها وهويتها الأصيلة. احترافية وانضباط وتــــــحــــــدث الـــــفـــــنـــــان الإيـــــطـــــالـــــي عــن المـــوســـيـــقـــيـــن الــــســــعــــوديــــن المـــشـــاركـــن فــــي الـــحـــفـــل، مـــشـــيـــدا بـــمـــا لمـــســـه لــديــهــم مـــن احـــتـــرافـــيـــة وانـــضـــبـــاط ووعـــــي فني وثقافي كبير، لافتا إلى أنهم لم يكونوا يــــؤدون مـقـطـوعـات موسيقية فحسب، بل يحملون تراثا فنيا يعبّر عن هوية وطنية وثقافية واضحة، وهـو ما ظهر فـــي طـريـقـة الأداء والــتــركــيــز والــحــرص عــلــى تــقــديــم صــــورة راقـــيـــة للموسيقى السعودية أمام الجمهور العالمي. وأضــــــاف أن «الـــعـــمـــل المـــشـــتـــرك بين المــوســيــقــيــن الـــســـعـــوديـــن وأوركـــســـتـــرا (فـونـتـانـي دي رومــــا) خـلـق حــالــة فنية ثــــريــــة، مــــع الـــتـــقـــاء مـــــــدارس مـوسـيـقـيـة مـــخـــتـــلـــفـــة داخــــــــل مـــســـاحـــة واحـــــــــدة مـن الاحترام والتفاهم الفني»، عـادا أن هذا الـــنـــوع مـــن الــتــعــاون يـبـرهـن عـلـى قـــدرة المـــوســـيـــقـــى عـــلـــى الـــجـــمـــع بــــن أســالــيــب متنوعة مـن دون إلـغـاء خصوصية أي طرف. كـــمـــا كـــشـــف بــوتــشــيــلــي أن عـاقـتـه بالسعودية ليست جديدة، موضحا أن زياراته السابقة إلى «العلا» ومشاركته فـــي فـعـالـيـات «شـــتـــاء طــنــطــورة» تـركـت لديه ذكريات خاصة ومشاعر عميقة، إذ لا يـزال يتذكر طبيعة الصحراء وهدوء المكان، إلى جانب كرم الضيافة وحفاوة الاســـتـــقـــبـــال، عـــــــادّا أن تـــلـــك الـتـفـاصـيــل الإنسانية تمنح الفنان ارتباطا مختلفا بالمكان الذي يقدم فيه عروضه الفنية. ولـــفـــت إلـــــى أن الـــســـعـــوديـــة تـشـهـد خـــال الـسـنـوات الأخــيــرة حــراكــا ثقافيا وفــنــيــا مــتــســارعــا، لا سـيـمـا فـــي المــجــال المـــوســـيـــقـــي، مـــع وجـــــود رغـــبـــة واضــحــة فـــي بـــنـــاء مــشــهــد مــوســيــقــي قـــــادر على الـوصـول إلـى الجمهور العالمي، مشيرا إلــــــى أن المـــــشـــــروعـــــات الـــفـــنـــيـــة الـــكـــبـــرى والــتــعــاونــات الــدولــيــة تـعـكـس مستوى متقدما مـن الطموح والـرؤيـة الثقافية، وهــــو مـــا يــظــهــر بـــوضـــوح فـــي مــشــروع «روائع الأوركسترا السعودية». ورأى بوتشيلي أن تـقـديـم الهوية الموسيقية السعودية في عواصم ثقافية كــبــرى مـثـل بـــاريـــس ولـــنـــدن ونــيــويــورك ورومـــا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الـــحـــضـــور الـــثـــقـــافـــي لــلــمــمــلــكــة عـــالمـــيـــا، موضحا أن الموسيقى تتحول فـي مثل هـــذه المـنـاسـبـات إلـــى وسـيـلـة للتواصل الإنساني والتعريف بالحضارات. وأضـــــــــاف أن مـــــن أكــــثــــر الـــلـــحـــظـــات تــــأثــــيــــرا بـــالـــنـــســـبـــة إلــــيــــه خــــــال الــحــفــل تفاعل الجمهور تدريجيا مع الموسيقى الـــســـعـــوديـــة، إذ بــــــدأت حـــالـــة الــفــضــول والانـــبـــهـــار تــظــهــر بـــوضـــوح مـــع تـطـور الأمـسـيـة، عــــادَّا أن هـــذا الـتـفـاعـل يعكس قـــــدرة المــوســيــقــى عــلــى إزالــــــة الــحــواجــز النفسية والثقافية وتحويل الاختلاف إلـــــــى مــــســــاحــــة مـــشـــتـــركـــة مـــــن الـــدهـــشـــة والتقدير المتبادل. نتائج الدمج كــــمــــا تـــــحـــــدث الـــــفـــــنـــــان الإيــــطــــالــــي عـــــن الـــــدمـــــج بـــــن المـــوســـيـــقـــى الـــتـــراثـــيـــة والـتـوزيـعـات الأوركـسـتـرالـيـة الحديثة، لافـــــتـــــا إلـــــــى أن هـــــــذه الــــتــــجــــربــــة تــمــنــح المـوسـيـقـى الـتـقـلـيـديـة فــرصــة لـلـوصـول لـــشـــرائـــح أوســــــع مــــن الـــجـــمـــهـــور، شـــرط الحفاظ على روحها الأصلية. وأوضــــــــح أن الــــتــــوزيــــع المــوســيــقــي يـجـب أن يـبـقـى فــي خــدمــة الـــتـــراث لا أن يطغى عليه؛ لأن القيمة الحقيقية لأي موسيقى تكمن في صدقها وأصالتها الإنسانية. واخــتــتــم حــديــثــه بـالـتـأكـيـد عــلــى أن تجربته مع الأوركسترا والكورال الوطني الـــســـعـــودي فــتــحــت أمـــامـــه آفـــاقـــا جــديــدة لــلــتــعــاون الــفــنــي والـــثـــقـــافـــي، مــعــربــا عن ترحيبه بأي مشاريع مستقبلية تجمعه بـالمـوسـيـقـيـن الــســعــوديــن، وسيحتفظ دائــمــا فــي ذاكـــرتـــه بــصــورة تـلـك الأمسية الـــتـــي جــمــعــت بــــن رومــــــا والــــعــــا، وبـــن الموسيقى الإيطالية والـسـعـوديـة، داخـل لحظة إنسانية وفنية استثنائية. القاهرة: أحمد عدلي بوتشيلي أكد أن الموسيقى السعودية في روما تحمل دلالات مهمة (حساب بوتشيلي على فيسبوك) بوتشيلي أكد قدرة وصول الموسيقى السعودية للعالم (حساب بوتشيلي على فيسبوك) لفت بوتشيلي إلى ثراء الإيقاعات والمساحات اللحنية في الموسيقى العربية مقارنة بالإيطالية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky