issue17333

اقتصاد 17 Issue 17333 - العدد Wednesday - 2026/5/13 الأربعاء ECONOMY بيسنت أكد «التنسيق الثابت» مع اليابان لمواجهة التقلبات المفرطة طوكيو وواشنطن تتحركان لضبط إيقاع الين وسط غليان أسعار الطاقة دخـــلـــت أزمـــــة الــــن الـــيـــابـــانـــي مـنـعـطـفـا جــــديــــدا أمـــــــس، مــــع إعـــــــان وزيـــــــر الـــخـــزانـــة الأميركي، سكوت بيسنت، تنسيقا قويا مع طوكيو لضبط اضـطـرابـات سـوق الصرف، وأن الـــولايـــات المــتــحــدة والـــيـــابـــان تـعـتـقـدان أن التقلبات المفرطة في سوق العملات أمر غير مرغوب فيه. وبينما فُسرت تصريحات بيسنت من طوكيو بوصفها دعما ضمنيا لــتــدخــات الـسـلـطـات الـيـابـانـيـة، شـهـد الـن قـفـزة مفاجئة أثـــارت تكهنات واسـعـة حول قــــيــــام الـــبـــنـــك المـــــركـــــزي بـــعـــمـــلـــيـــات «فـــحـــص أســـــعـــــار» اســـتـــبـــاقـــيـــة، تـــزامـــنـــا مــــع انــقــســام داخلي في «بنك اليابان» حول توقيت رفع الفائدة لمواجهة تضخم تغذّيه الـحـرب في إيران. فقد أكد بيسنت من طوكيو، أن الولايات المــتــحــدة والـــيـــابـــان تـحـافـظـان عـلـى تنسيق «ثــــابــــت وقــــــــوي» لمـــكـــافـــحـــة الـــتـــحـــركـــات غـيـر المــرغــوب فيها والمـتـطـايـرة بشكل مـفـرط في سـوق العملات. وعــدّت الأســواق تصريحات بيسنت بمثابة «ضـــوء أخــضــر» أو موافقة ضمنية من واشنطن على عمليات شراء الين التي قامت بها طوكيو مؤخرا لدعم عملتها المتهاوية. وعـــقـــب اجــتــمــاعــه مـــع رئــيــســة الــــــوزراء الــــيــــابــــانــــيــــة ســـــانـــــاي تـــاكـــايـــتـــشـــي ووزيــــــــرة المــالــيــة سـاتـسـوكـي كــاتــايــامــا، قـــال بيسنت لـلـصـحـافـيـن ردا عــلــى ســـــؤال حــــول تـدخـل الـيـابـان فــي ســـوق الـعـمـات: «نـتـفـق جميعا على أن التقلبات المفرطة غير مرغوب فيها، وقــد كنا على اتـصـال وثـيـق بــــوزارة المالية، وسنظل كـذلـك». وأضـــاف: «أعتقد أن أسس الاقتصاد الياباني قوية ومرنة، وسينعكس ذلك على سعر الصرف». تـشـيـر الـتـصـريـحـات إلـــى أن واشـنـطـن تدعم بشكل عـام جولة اليابان الأخـيـرة من شــــراء الـــن بــهــدف دعـــم عملتها المـتـراجـعـة، والتي تُلحق ضررا بالاقتصاد الياباني من خلال رفع تكاليف الاستيراد. قفزة مفاجئة للين مـــيـــدانـــيـــا، شـــهـــد الـــــن الـــيـــابـــانـــي قــفــزة مفاجئة وسـريـعـة خــال تـعـامـات الـثـاثـاء، مـقـابـل 157.75 حـــيـــث ارتــــفــــع مــــن مـــســـتـــوى فــــي غــــضــــون دقـــائـــق 156.75 الـــــــــدولار إلـــــى مـعـدودة. وأشـــار وسـطـاء فـي الـسـوق إلـى أن هـذا التحرك يحمل بصمات عملية «فحص الأسعار»، وهو إجراء يقوم به البنك المركزي بسؤال البنوك عن أسعار صرف الين، وعادة مــــا يـــكـــون مـــقـــدمـــة لـــلـــتـــدخـــل المـــبـــاشـــر بـبـيـع الدولار وشراء الين. وبينما رفضت وزارة المالية اليابانية الـــتـــعـــلـــيـــق عـــلـــى هــــــذه الــــتــــحــــركــــات، أكـــــدت مصادر مطلعة أن اليابان اشترت بالفعل الـن خـال الأسابيع الأخيرة بمبالغ تُقدر مليار دولار لمواجهة الضغوط 63.7 بنحو الناتجة عن ارتـفـاع تكاليف الاسـتـيـراد، لا سيما الطاقة. وكــــان بـيـسـنـت أعــــرب عـــن قـلـقـه بـشـأن ســـعـــر صـــــرف الـــــن مـــقـــابـــل الــــــــــدولار، الــــذي تعتقد إدارة تـرمـب أنــه يُــحـابـي المـصـدريـن الــيــابــانــيــن بـشـكـل غــيــر عـــــادل. لـكـنـه أشـــار إلــــى أنــــه يُــفــضّــل أن يــشــدد «بــنــك الــيــابــان» السياسة النقدية لدعم الين بدلا من تدخل السلطات المباشر في أسواق العملات. كاتاياما: التنسيق يتماشى مع «اتفاق سبتمبر» مـــــن جــــانــــبــــهــــا، أكــــــــدت وزيــــــــــرة المـــالـــيـــة اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، أنها حصلت على «تفاهم كـامـل» مـن بيسنت بشأن نهج اليابان في سوق العملات. وقالت كاتاياما إن الــــيــــابــــان تــســتــجــيــب لـــتـــحـــركـــات الـعـمـلـة بــمــا يــتــمــاشــى مـــع الـــبـــيـــان المـــشـــتـــرك المــوقــع مــع الـــولايـــات المـتـحـدة فــي سبتمبر (أيــلــول) المـــاضـــي، الـــذي يسمح بـالـتـدخـل فــي حــالات التقلب المفرط. ورغـــــــم الــــضــــغــــوط، رفــــضــــت كـــاتـــايـــامـــا الكشف عما إذا كانت المباحثات قد تطرقت إلـــــى تـــفـــاصـــيـــل الـــســـيـــاســـة الـــنـــقـــديـــة لـــ«بــنــك الــيــابــان»، فـي حـن تشير تـوقـعـات المحللين إلى أن بيسنت يفضّل رؤية «تشديد نقدي» (رفع الفائدة) من قبل «بنك اليابان» بوصفه دعما مستداما للين، بدلا من الاعتماد الكلي على التدخلات المباشرة. «بنك اليابان» وانقسام حول رفع الفائدة تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه صانعو السياسة في «بنك اليابان» انقساما حول موعد رفع الفائدة القادم بعد أن أبقى في المائة في 0.75 أسعار الفائدة عند نحو اجــتــمــاعــه خــــال أبـــريـــل (نـــيـــســـان). وكـشـف ملخص لآراء اجتماع أبريل عن وجود حجة قــويــة لــرفــع الــفــائــدة «عـــاجـــا ولــيــس آجــــاً»، حيث اقـتـرح أحـد الأعـضـاء إمكانية التحرك في يونيو (حزيران) المقبل. ويـــواجـــه أويـــــدا تـحـديـا مـــزدوجـــا؛ فمن جهة تضغط الـحـرب فـي إيـــران على أسعار الــنــفــط وتـــزيـــد الــتــضــخــم، ومــــن جــهــة أخـــرى يخشى أن يؤدي استمرار الحرب إلى انزلاق الاقــتــصــاد الـيـابـانـي نـحـو الـــركـــود. وحسب الـبـيـانـات الـرسـمـيـة، انـخـفـض إنــفــاق الأســر في المائة خـال مارس 2.9 اليابانية بنسبة (آذار)، وهــــو انـــخـــفـــاض أعـــمـــق بـكـثـيـر مما تـوقـعـه الاقـــتـــصـــاديـــون، مـمـا يـعـكـس تـضـرر الـــقـــوة الــشــرائــيــة لـلـمـواطـنـن بـسـبـب ضعف الين. آفاق التدخل المستقبلي يــــــــــرى اســـــتـــــراتـــــيـــــجـــــي الــــــعــــــمــــــات فـــي «نومورا»، يوجيرو غوتو، أن الأسواق كانت تأمل في الحصول على تأييد أكثر صراحة مـــن بـيـسـنـت لـــلـــن، ومــــع ذلـــــك، أكــــد أنــــه «إذا 158 استمر الين في السقوط نحو مستويات ، فإن فرص التدخل الإضافي لا تزال 159 أو قائمة بقوة». وكـــــــــان بـــيـــســـنـــت الــــتــــقــــى أيـــــضـــــا وزيــــــر الاقـــتـــصـــاد والـــتـــجـــارة والـــصـــنـــاعـــة ريــوســي أكازاوا، حيث اتفقا على تعزيز العلاقات في مــجــالات الـطـاقـة والمـــعـــادن الـحـرجـة، قـبـل أن يغادر طوكيو متوجها إلى كوريا الجنوبية. وفـــي هـــذا الإطـــــار، أعـلـنـت الــرئــاســة الـكـوريـة الـــجـــنـــوبـــيـــة أن الــــرئــــيــــس لــــي جــــــاي مــيــونــغ سيلتقي وزير الخزانة الأميركي اليوم. ومن كوريا الجنوبية، ينتقل بيسنت إلى الصين لـانـضـمـام إلـــى الــرئــيــس الامــيــركــي دونــالــد ترمب في قمته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين. ومن المقرر أن يلتقي بيسنت نـائـب رئـيـس الـــــوزراء الصيني هي لـيـفـيـنـغ، لإجــــــراء مـــحـــادثـــات تـــجـــاريـــة قبيل القمة. طوكيو: «الشرق الأوسط» بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يستعدان لحضور اجتماع في طوكيو (رويترز) سنوات ويضع رئيس «الفيدرالي» الجديد أمام خيارات مريرة 3 لامس ذروة التضخم الأميركي في «قبضة» حرب إيران يــــواجــــه الاقــــتــــصــــاد الأمــــيــــركــــي مـــوجـــة سنوات، حيث 3 تضخمية هي الأشرس منذ تضافرت تداعيات الحرب المستمرة مع إيران أســـابـــيـــع مـــع الـــضـــغـــوط الـهـيـكـلـيـة، 10 مــنــذ لتضع المستهلك والسياسة النقدية في مأزق مــعــقَّــد. فـقـد أظـــهـــرت بــيــانــات وزارة الـعـمـل، الصادرة يوم الثلاثاء، قفزة حادة في مؤشر فـــي المــائــة 3.8 أســـعـــار المـسـتـهـلـكـن بـنـسـبـة عـلـى أســـاس سـنـوي خـــال أبــريــل (نـيـسـان)، وهـــو مــا يـمـثـل أعــلــى مـسـتـوى لــه مـنـذ مايو ، مــدفــوعــة بـشـكـل أســـاســـي بـــ«صــدمــة 2023 طــاقــة» نـاتـجـة عــن انــســداد شــريــان الـتـجـارة العالمي في مضيق هرمز، لتكشف عن اتساع رقـعـة الـضـغـوط الـسـعـريـة، لتشمل قطاعات حيوية بعيدة عن الطاقة. إذ سجَّل التضخم فـــي المـــائـــة، 2.8 الأســــاســــي ارتـــفـــاعـــا بـنـسـبـة متأثرا بقفزة في تكاليف الإسكان والخدمات وقطاع الطيران، الذي سجَّلت أسعاره زيادة في المائة. 20 سنوية تجاوزت هــــــذا المـــشـــهـــد الــــقــــاتــــم يـــضـــعـــف الـــقـــوة الشرائية للأميركيين بشكل ملموس، حيث في 0.5 تـراجـعـت الأجــــور الحقيقية بنسبة المـائـة خــال الشهر، مما بــدأ ينعكس فعليا عـــلـــى ســــلــــوك المـــســـتـــهـــلـــك وقــــــــدرة الـــشـــركـــات الكبرى على تحقيق الأرباح، وسط تحذيرات مـن دخــول قطاع الصناعات التحويلية في مرحلة تشبه «الركود»؛ نتيجة تراجع الثقة في الاستقرار الاقتصادي. وكـــــــان الـــتـــضـــخـــم قــــد انـــخـــفـــض بـشـكـل مطرد تقريبا منذ بلوغه ذروتـــه مـع ارتفاع في المائة على أساس سنوي 9.1 حاد بنسبة ، وهــــو ارتـــفـــاع 2022 ) فـــي يــونــيــو (حــــزيــــران نــاجــم عـــن اخــتــنــاقــات فـــي ســاســل الــتــوريــد فـي نهاية عمليات الإغـــاق؛ بسبب جائحة »، وصــدمــة فــي أســعــار الطاقة 19 - «كـوفـيـد عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. لكن التضخم ظل أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي»، في المائة. ثم شنَّت الولايات المتحدة 2 البالغ فبراير 28 وإسرائيل هجوما على إيـران في (شـــــبـــــاط) وردت طـــــهـــــران بـــــإغـــــاق مـضـيـق هــرمــز الــــذي يــمــر عــبــره خُــمــس نــفــط الـعـالـم وغازه المسال، مما دفع بأسعار الطاقة نحو قـمـم جــديــدة وضـعـت الاقـتـصـاد الـعـالمـي في «قبضة» التوترات الجيوسياسية. بين مطرقة ترمب وسندان التضخم وعلى وقـع هـذه البيانات، يجد كيفين عــامــا)، المـخـتـار مـن قبل الرئيس 56( وارش ترمب لخلافة جيروم باول، نفسه في موقف يصفه الاقتصاديون بـ«المستحيل» بمجرد تـولـيـه رئــاســة «الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي». إذ سيتعين على وارش المحاربة على جبهتين متناقضتين: كـبـح جـمـاح الـتـضـخـم الناتج عن حرب إيران من جهة، ومواجهة مطالبات تـرمـب المـتـكـررة بخفض أســعــار الـفـائـدة من جهة أخرى. ويأتي تولي وارش في لحظة مشحونة، حيث يعاني البنك المركزي انقساما داخليا حـــــول كــيــفــيــة الاســـتـــجـــابـــة لارتــــفــــاع أســـعـــار الـوقـود الــذي دفـع مقياس التضخم المفضّل في 3.5 لـــدى «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» إلـــى المـــائـــة، مــمــا يـجـعـلـه عــالــقــا فـــي وضــــع معقد بــن رئـيـس يـصـر عـلـى الـخـفـض وسيناريو تضخمي يمثل معضلة حقيقية. تمرد داخلي وتركة باول الثقيلة لـم تكن بيانات التضخم هـي الصدمة الـــوحـــيـــدة، بـــل كــشــفــت أروقــــــة «الاحــتــيــاطــي الـفـيـدرالـي» عـن حـالـة مـن الـتـصـدع الداخلي ؛ حيث 1992 وصـفـت بأنها الأكـبـر منذ عــام شــهــد اجــتــمــاع الـلـجـنـة الــفــيــدرالــيــة لـلـسـوق المـفـتـوحـة الأخــيــر تــمــردا صـريـحـا تـمـثـل في معارضة ثلاثة من رؤساء البنوك الفيدرالية الإقـــلـــيـــمـــيـــة لــــقــــرار تــثــبــيــت الــــفــــائــــدة. هــــؤلاء المـعـارضـون لـم يكتفوا برفض التثبيت، بل قاوموا بشدة أي لغة تشير إلـى أن الخطوة المقبلة ستكون خفضا للفائدة، معتبرين أن مثل هذه الوعود في ظل إغلاق مضيق هرمز وقـفـزة أسـعـار الـطـاقـة تعد بمثابة «انتحار نـــقـــدي» قـــد يـــخـــرج الــتــضــخــم عـــن الـسـيـطـرة تماما ً. وفي قلب هذا الاستقطاب، يبرز صدام فـــكـــري حــــول مـسـتـقـبـل الإنـــتـــاجـــيـــة؛ فبينما حــــاول كـيـفـن وارش بــنــاء ســـرديـــة متفائلة تـسـتـنـد إلــــى أن طـــفـــرة الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي ســــتــــؤدي إلــــــى قــــفــــزة فــــي الإنـــتـــاجـــيـــة تـتـيـح لـ«الاحتياطي الفيدرالي» خفض الفائدة دون القلق من التضخم، جاء الرد حازما من داخل المـــؤســـســـة. فــقــد اســتــغــل أوســـــن غـولـسـبـي، رئــيــس «فـــيـــدرالـــي» شـيـكـاغـو، مـنـبـر «معهد هــوفــر» لــدحــض هـــذه الـفـرضـيـة، مــحــذرا من أن الـذكـاء الاصطناعي فـي المرحلة الحالية يعمل كـ«محفز للتكاليف» لا خـافـض لها؛ إذ إن الاســتــثــمــارات المـلـيـاريـة الـضـخـمـة في مــراكــز الـبـيـانـات والـبـنـيـة التحتية التقنية ترفع الطلب على الطاقة والمـوارد، مما يدفع «سعر الفائدة المثالي» نحو الارتفاع ويخلق ضغوطا تضخمية جديدة بدلا من تخفيفها. هـــذا الـتـبـايـن الــحــاد فــي الـــــرؤى، مـعـززا بتحذيرات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، من ازدحام ســـاســـل الــــتــــوريــــد، يـــرســـم مـــامـــح «جــبــهــة مقاومة» داخلية ستواجه وارش منذ يومه الأول. ومــا يـزيـد المشهد تعقيدا هـو وجـود جـيـروم بـــاول كعضو «مـحـافـظ» دائـــم داخـل المجلس، مما يخلق مركز ثقل مـــواز يتمتع بــاحــتــرام واســــع بــن المــوظــفــن، ويـجـعـل من مهمة وارش في توحيد اللجنة خلف رؤية تـرمـب لخفض الـفـائـدة مهمة شـاقـة تتطلب مـهـارة سياسية تفوق قـدراتـه الاقتصادية، خـاصـة وأن المــعــارضــن يـــرون فــي اسـتـمـرار إغــــاق مـضـيـق هــرمــز سـبـبـا كـافـيـا للتمسك بسياسة نقدية متشددة قد تمتد طويلاً. يتسوّق الناس داخل سوبر ماركت بمنطقة بروكلين في نيويورك (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» كيفن وورش أمام «مهمة مستحيلة» بين مواجهة التضخم وتلبية مطالب ترمب رجل يمر أمام أسعار الأسهم المعروضة على شاشة ليد في مبنى بورصة إندونيسيا (إ.ب.أ) في إشارة قوية إلى التعافي من موجات البيع العنيفة الاستثمارات الأجنبية تعود مليار دولار 58 للأسواق الناشئة بـ كـــشـــفـــت بــــيــــانــــات مـــعـــهـــد الــتــمــويــل الـــدولـــي عـــن عــــودة حــــادة للمستثمرين العالميين نحو أصـول الأســواق الناشئة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، في إشـــــارة قــويــة عـلـى تـعـافـي الأســــــواق من مــوجــات الـبـيـع الـعـنـيـفـة الــتــي أحدثتها شــــــرارة الـــحـــرب بـــن الــــولايــــات المــتــحــدة وإيران. وانـــــتـــــعـــــشـــــت تــــــدفــــــقــــــات المــــحــــافــــظ الاستثمارية في الأسواق الناشئة (وهي مــيــزان شـــراء وبـيـع الأســهــم والـسـنـدات) مـلـيـار دولار فـــي أبــريــل، 58.3 لـتـسـجـل لتعوض بذلك معظم التدفقات الخارجة مليار دولار في مارس 66.2 التي بلغت (آذار)، حينما أدى تصاعد الـصـراع في الــشــرق الأوســــط إلـــى ارتـــبـــاك شــديــد في الأسواق العالمية. وخـــافـــا لـشـهـر مـــــارس الـــــذي شهد نــزيــفــا حـــــادا فـــي الأســـهـــم، قـــــادت أدوات الـــــدخـــــل الــــثــــابــــت (الــــــســــــنــــــدات) مـــســـيـــرة التعافي فـي أبــريــل، حيث جـذبـت ديـون مــلــيــار دولار، 51.9 الأســــــواق الــنــاشــئــة بينما اسـتـعـادت تـدفـقـات الأسـهـم نحو مليار دولار. 6.4 تخفيف الضغوط لا إنهاء الأزمة وأوضــح معهد التمويل الـدولـي أن هذه البيانات تعكس رغبة المستثمرين فـي الــعــودة الـسـريـعـة، لكنه حــذر مـن أن هذا لا يعني عودة كاملة لمتفائل ما قبل الأزمة. وجـــــاء فـــي تــقــريــر المـــعـــهـــد: «تُــظــهــر الـبـيـانـات أن ضـغـوط الـتـمـويـل الـفـوريـة قـــد خـــفـــت، لـكـنـهـا لا تـظـهـر أن الـصـدمـة الأساسية قد تم امتصاصها بالكامل»، مشيرا إلى استمرار الضغوط على الدول المـسـتـوردة للطاقة والـشـركـات والبنوك المركزية. تباين إقليمي: الصين خارج سرب التعافي سـلـط الـتـقـريـر الــضــوء عـلـى تباين إقــلــيــمــي واضـــــــح؛ حـــيـــث تــــركــــزت مـعـظـم التدفقات العائدة خارج الصين، وخاصة في أسواق الدين: - خـــــــارج الــــصــــن: بـــلـــغـــت تـــدفـــقـــات مليار دولار، وصعدت 50 الـديـون نحو مليارات دولار. 5 تدفقات الأسهم لـ - داخــــــل الــــصــــن: لا تــــــزال تــدفــقــات الــــديــــون سـلـبـيـة مــنــذ بـــدايـــة الـــعـــام عند مليار دولار). 16.7-( - أمــيــركـــا الــاتــيــنــيــة: بـــــرزت كـأحـد مليار 13 أفـضـل المـنـاطـق أداء بجذبها دولار في أبريل وحده. شــهــدت مـنـطـقـة أفــريــقــيــا والــشــرق مــلــيــار دولار إلــى 7.3 الأوســــــط عـــــودة أســـــواق الـــديـــن فـــي أبـــريـــل، بــعــد خـــروج مليار دولار فـي مــارس. ومـع ذلـك، 6.5 لا يزال قطاع الأسهم في المنطقة يعاني مـــــن ضـــــغـــــوط، حــــيــــث ســــجــــل تـــدفـــقـــات مـلـيـون 713 خــــارجــــة إضـــافـــيـــة بــقــيــمــة دولار، مـمـا يـعـكـس حـــذر المـسـتـثـمـريـن تـــجـــاه الأصــــــول ذات المـــخـــاطـــر الـعـالـيـة فـــي ظـــل الـــقـــرب الــجــغــرافــي مـــن مـنـاطـق التوتر. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky