[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17333 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مايو (أيار 13 - 1447 ذو القعدة 26 الأربعاء London - Wednesday - 13 May 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17333 بضربة فرشاة واحدة... طلاء يبرّد منزلك ويجمع الماء من الهواء مع ارتفاع درجات الحرارة عالمياً، وتفاقم أزمـــة نـــدرة المـيـاه، يـهـدف طلاء مُــصـمـم بتكنولوجيا «الــنــانــو» طــوره بــاحــثــون فـــي أســتــرالــيــا إلــــى مـواجـهـة المشكلتين معا -بضربة فرشاة واحدة. ودفعت هذه الضغوط اثنين من علماء جـامـعـة ســيــدنــي، كـــيـــارا نـيـتـو ومينغ تـــشـــيـــو، نـــحـــو مـــحـــاولـــة تــنــفــيــذ فــكــرة مبتكرة: طــاء للأسطح يمكنه تبريد المباني، وجمع المـاء من الهواء، حسب «سي إن إن» الأميركية. وفـــــي وقـــــت لاحــــــق، تــــطــــورت هـــذه الــــفــــكــــرة إلـــــــى شـــــركـــــة نــــاشــــئــــة تُــــدعــــى «ديـــوبـــويـــنـــت إنـــوفـــيـــشـــنـــز»، تـأسـسـت بطموحات تـتـجـاوز مجرد 2022 عــام إنتاج طلاء مبرد، وإنما تسعى لإعادة التفكير بشكل أوسع في كيفية تصميم البنية التحتية. وإذا كــــانــــت أســــطــــح المــــبــــانــــي فـي المدن قادرة على عكس الحرارة، وجمع المـــيـــاه، فـقـد تـصـبـح جــــزءا مـــن الـحـلـول المناخية. وفـي عالم يــزداد احـتـراراً، تتحول المدن إلى مصائد حرارية، فالخرسانة والأسـطـح تمتص طاقة الشمس، مما يـــــؤدي إلــــى ارتـــفـــاع درجـــــات الـــحـــرارة، وظـــهـــور مـــا يُـــعـــرف بـتـأثـيـر «الــجــزيــرة الـــحـــراريـــة الـــحـــضـــريـــة»، حــيــث تسجل المـدن درجــات حــرارة أعلى من المناطق المحيطة بها. وهــــــــــــذه تــــــحــــــديــــــدا أول مـــشـــكـــلـــة تــــســــتــــهــــدفــــهــــا شــــــركــــــة «ديـــــوبـــــويـــــنـــــت إنوفيشنز». وقال مينغ تشيو، الشريك المعني بالابتكار التكنولوجي، والمدير الفني لــــلــــشــــركــــة: «طــــــاؤنــــــا ســـيـــقـــلـــل بــشــكــل كبير من كمية الـحـرارة التي تضيفها الشمس إلى المدن». ولتحقيق هــذا التأثير، تستخدم المــــــواد الـــنـــانـــويـــة المــصــمــمــة خصيصا عملية تُعرف باسم «التبريد الإشعاعي الــــســــلــــبــــي»، مـــــع عــــكــــس مـــعـــظـــم طـــاقـــة الــشــمــس، وتـعـيـد إطــــاق الـــحـــرارة إلـى السماء، الأمـر الـذي يتيح بقاء أسطح المباني أبـرد من الهواء المحيط، ودون الحاجة إلى استهلاك الطاقة. لندن: «الشرق الأوسط» عارضة بزي للمصممة الأسترالية بيانكا سبندر خلال أسبوع الموضة في سيدني (إ.ب.أ) أشهر (جامعة سيدني) 3 ألواح مطلية باللونين الأبيض والأسود تعاكس الطلاء على مدار كاد يتسبب في حادث مروع بسلوكه المتهور معاقبة بريطاني وضع شبكة كرة قدم فوق سيارته نشرت شرطة هيرتفوردشاير مقطع فيديو على مـواقـع التواصل الاجتماعي لـــســـائـــق كــــــاد يـــتـــســـبَّـــب فــــي حـــــــادث سـيـر مـــروع بـقـيـادتـه الـسـيـارة بـتـهـور، وكـانـت هناك شبكة كـرة قـدم غير مثبتة بإحكام فوقها، حيث يظهر السائق وهـو يخرج من تقاطع طرق والشبكة مثبتة بالكامل فــوق الـسـيـارة. ويُــظـهـر الفيديو السيارة وهي تتوقف بسرعة بعد اقتراب الشرطة، مـــع وضــــوح عـــدم تـثـبـيـت الـشـبـكـة بشكل صحيح. وتُــــعــــد قــــيــــادة المــــركــــبــــة فــــي المــمــلــكــة المــــتــــحــــدة بـــحـــمـــولـــة غـــيـــر مـــثـــبـــتـــة بـشـكـل صـحـيـح مــخــالــفــة لــلــقــانــون، بـــل تُــصـنَّــف ضِــــمــــن المـــخـــالـــفـــات الـــخـــطـــيـــرة، وفــــــق مـا أعـــلـــنـــتـــه شــــرطــــة هـــيـــرتـــفـــوردشـــايـــر عـلـى مـواقـع الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي. وقــد تصل عقوبة المخالفات الخطيرة إلـى السجن، وفـــق «ســكــاي نــيــوز» الـبـريـطـانـيـة.ووفـق الـــشـــرطـــة، يـــجـــري خــصــم ثــــاث نـــقـــاط من رخصة السائق، ويُجبَر على سداد غرامة جنيها إسترلينياً، بالإضافة 120 قدرها جـنـيـهـا إسـتـرلـيـنـيـا عــلــى سبيل 48 إلــــى التعويض للضحية. وصـــــــــــــرّح مـــــتـــــحـــــدث بــــــاســــــم شــــرطــــة هـــيـــرتـــفـــوردشـــايـــر، لـصـحـيـفـة «ذا صـــن»، مايو (أيـــار) من 12 بـأن الـحـادث وقـع، في مـسـاءً 6:08 الــعــام المــاضــي، نـحـو الـسـاعـة فــــي بــــورهــــام وود، مــضــيــفــا أن الــســائــق الــذي ظهر فـي المقطع المـتـداول «مثل أمـام المحكمة حديثاً»، حيث صدر بحقّه الحكم. وقالت الشرطة، على مواقع التواصل الاجتماعي: «مع أن هذا المقطع قد يكون أثــــار ضـحـكـكـم (أو دهــشــتــكــم!)، إلا أن له جــانــبــا خــطــيــراً. فــالــهــدف لـــم يــكــن مثبتا بـــشـــكـــل صـــحـــيـــح، وكــــــــان مـــــن المـــمـــكـــن أن يـتـسـبـب بـسـهـولـة فـــي حـــادثـــة كـبـيـرة في الشارع». لندن: «الشرق الأوسط» يظهر مرمى كرة القدم وهو يتأرجح فوق السيارة (موقع شرطة هيرتفوردشاير) أقوياء بكين تـــؤكـــد قـــمـــة بـــكـــن، مــــن دون تـــأكـــيـــد، أن النظام العالمي الذي نتحدث عن تغييره منذ زمـــن، قــد تغير وانـتـهـى الأمــــر. أقـــوى رجلين فــي الــعــالــم، يـبـحـثـان فــي شــؤونــه ومـصـيـره، فـــي غــيــاب روســـيـــا وأوروبــــــا والأمـــــم المـتـحـدة برمتها. مـــــن عــــصــــور الـــســـيـــاســـيـــن الــــكــــبــــار إلـــى عـصـر رجـــال الأعـــمـــال الــكــبــار. دونـــالـــد ترمب بــــدل فــرانــكــلــن روزفــــلــــت، ونـــاريـــنـــدرا مـــودي بدل جواهر لال نهرو. ما بين ترمب ومودي وشـــــي، يــعــيــش نــصــف الـــعـــالـــم ويــبــحــث كله عـن خـاصـه خـــارج الإطــــارات المـعـهـودة. بدل نـيـويـورك وجنيف نــرى الـوسـطـاء الـيـوم في إســـام آبـــاد وعـمـان. تغير كثير مـن الـعـادات والقواعد مع صاحب الأبـراج وطرقه في حل المشاكل ووقف الحروب. فـــقـــد حــــــول مـــســـألـــة غــــــزة إلــــــى «مــجــلــس سلم» شبه عائلي. وكانت الأمـم المتحدة في السنوات الأخـيـرة تشكو مـن الـهـزال المرضي مع البرتغالي أنطونيو غوتيريش، فصرفها الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي عــــن مــكــانــتــهــا ودورهــــــا تماماً. ولـم تعد أكثر مـن مجلس إقليمي أو حتى محلي يتذكر أمجاده الماضية. ليست هـذه العلاقة المتوترة هي الأولـى بـــن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة وولـــيـــدتـــهـــا. ونـقـطـة الضعف الـدائـمـة عند المنظمة الـدولـيـة أنها مـــلـــيـــار دولار) وأن 1.5( مــثــقــلــة بــــالــــديــــون كفيلتها الأولـــــى هـــي أمــيــركــا. وإلــــى الآن لم تتقدم الصين أو روسيا مرة لأخذ هذا الدور. كــانــت الـــســـنـــوات الــعــشــر الأخــــيــــرة، على الأرجـــــح، الأكــثــر خــمــولا فــي تــاريــخ المنظمة، وقـــــد صـــدفـــت هـــــذه الــــســــنــــوات الـــعـــجـــاف مـع سـنـوات تـرمـب. الـرجـل الـــذي يـقـول إنــه أنهى ألف جندي 25 عشر حروب، ويذكر العالم بأن يسقطون في حرب أوكرانيا كل شهر. هـــذا دور أمـيـركـا الـاتـيـنـيـة فــي الأمــانــة العامة. ومن أبرز المرشحين، رئيسة التشيلي السابقة، ميشيل باشليت. ويرجح أن تفوز بــالمــنــصــب بــــا عـــنـــاء نـــظـــرا لــــثــــراء مـاضـيـهـا السياسي. يامال... وبرشلونة وفلسطين لامـن يـامـال، أو الأمـن يـامـال، هو لاعـب كـرة قـدم إسباني، مولود لأب عاماً، لكن كل هـذا ضعه على 18 مغربي وأُم غينية، يبلغ اليوم من العمر الــهــامــش، وقُـــل إنـــه «لامـــن يـــامـــال» جــوهــرة نـــادي بـرشـلـونـة الإســبــانــي، بل جوهرة كرة القدم، بعد جواهر مثل مارادونا وزيدان وميسي وغيرهم. مثل هذا اللاعب الساحر الموهوب فطرياً، هو الذي يُحبّب الناس برياضة تملك جاذبيتها الخاصّة في العالم: كرة القدم، أو الساحرة المستديرة كما تُوصف بحقّ. حـديـثـنـا الــيــوم عــن هـــذا الــاعــب الــيــافــع، لـيـس بسبب فـــوز فـريـقـه على غريمه التقليدي (ريال مدريد)، ومن ثَم تتويجه بلقب الدوري الإسباني قبل نهايته، ولا بسبب حصوله من قبل على كأس السوبر... فكل هذا مُتوقّع من الفريق الكتالوني. سبب الحديث هو ما صنعه يامال وهـو على متن حافلة الفريق التي طافت شوارع برشلونة للاحتفال بالدوري والسوبر. ماذا صنع؟! رفع علَم فلسطين فوق الحافلة، الأمر الذي استدعى الجدل، وخاض في هذا الجدل المدير الفنّي للفريق، وهو الألماني (هانس فليك) خلال مؤتمره الصحافي، أمس الثلاثاء حين قال: «إنّه خياره الشخصي، فهو بالغ». كما أضاف: «نحن نُكرّس أنفسنا لكرة القدم». لكنه أوضح رأيه حِيال مثل هذه الأفعال وقال إنّه «لا يحبّذها شخصيا عادة». الفتى الـذهـبـي يـامـن يــامــال، لـم يلعب مـع منتخب بـلـده أو بلد والــده الأصــلــي، المــغــرب، أســـوة بنجم ريـــال مـدريـد (إبـراهـيـم ديـــاز) واسـتـمـر لاعبا إسبانيا من منتخب إسبانيا. لـكـن عـواطـفـه الـسـيـاسـيـة تـشـبـه عــواطــف الـغـالـبـيـة مــن مـواطـنـي بــاده الأصلية، وهذا من «حقّه الشخصي» كما قال المُدرّب فليك، وعلى كل حال فإن التعاطف مع المسألة الفلسطينية صار تيّارا شبابيا كبيرا في الغرب، علاوة على تأثير الجذور للمهاجرين العرب والمسلمين. لـكـن كـــرة الـــقـــدم، تــرفــع دومــــا شــعــار الـفـصـل بــن الـسـيـاسـة والــريــاضــة، وتعاقب من يرفع شعارات سياسية أو دينية، في أرضية الميدان أو منصات الجمهور، هكذا تقول أخلاقيات وقـوانـن الفيفا... لكن هـل كانت سلطات الفيفا أمينة لهذه القوانين وعليها؟! الوقائع تقول إن هناك انتقائية ما في تطبيق هـذه المعايير، ونتذكر تماما كيف صار ركوع اللاعبين على ركبة ونصف، تقديرا لحركات السود، المـــعـــروفـــة بــاســم «حـــيـــاة الـــســـود مـــهـــمّـــة»، وكـــذلـــك رفــــع شـــعـــارات قــــوس قــزح «الريمبو» تضامنا مع تيارات المثلية الجنسية... كيف صارت هذه بمباركة الفيفا؟! المُـــراد قـولـه، إنني شخصيا أفـضّــل الفصل الـتـام بـن السياسة وكـرة الــقــدم، فلكل مـقـام مـقـال، ولـكـن يجب أن تـكـون سلطات الفيفا وسلطات الاتحادات القاريّة والمحليّة، صارمة شاملة للجميع، من أي قبيلة سياسية كانوا، وليس الانتقاء، فـإن الانتقاء في تطبيق أي قانون، يسلبه طاقته الأخلاقية.
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky