issue17333

اقتصاد 16 Issue 17333 - العدد Wednesday - 2026/5/13 الأربعاء ECONOMY ترمب يراهن على استعادة حصة واشنطن في سوق الطاقة الصينية قمة بكين تضع النفط والغاز الأميركيين على طاولة المفاوضات الكبرى بـيـنـمـا تـشـتـعـل نـــيـــران الـتـضـخـم في واشنطن، يعقد الرئيس الأميركي دونالد تـرمـب قـمـة مصيرية مــع نـظـيـره الصيني شــــي جــيــنــبــيــنــغ فــــي بــــكــــن، وعـــيـــنـــه عـلـى «صــفــقــة كـــبـــرى» لإنـــقـــاذ أســــــواق الــطــاقــة. 14 وتكتسب هــذه الـقـمـة، المنعقدة يـومـي مـايـو (أيـــــار)، أهـمـيـة اسـتـثـنـائـيـة؛ إذ 15 و يسعى ترمب لفتح الأبــواب الموصدة أمام الــنــفــط والـــغـــاز الأمـــيـــركـــيـــن، فـــي مـحـاولـة لتخفيف الخناق عن الاقتصاد الأميركي الـــــــذي ســـجـــل تـــضـــخـــمـــا هـــــو الأعـــــلـــــى مـنـذ ثــاث سـنـوات، ولتعويض النقص الحاد فـي المـعـروض العالمي الناجم عـن انـسـداد شريان الحياة في مضيق هرمز. ويــــرى مــراقــبــون أن رحـلــة تـرمــب إلـى بـــكـــن لــيــســت مـــجـــرد قـــمـــة بـــروتـــوكـــولـــيـــة، بـــل هـــي «دبــلــومــاســيــة اضــــطــــرار» تمليها حاجة واشنطن لتصريف فائض إنتاجها الـطـاقـي وحـاجـة بكين لتأمين بـدائـل آمنة بعيدا عن صراعات الشرق الأوسط. فبعد فـــرض رســـوم جمركية انتقامية خفّضت واردات الــصــن مـــن الـــغـــاز الأمـــيـــركـــي إلــى مستويات هامشية، تبرز فرصة تاريخية لإلغاء هـذه القيود؛ حيث تشير تقديرات المحللين إلـــى أن الــغــاز الأمـيـركـي سيكون المنافس الأقـــوى فـي الـسـوق الآسـيـويـة إذا فـي المائة، 25 مـا قــررت بكين رفـع رســوم الـــ خـــاصـــة وأن الـــشـــركـــات الـصـيـنـيـة تضطر حـــالـــيـــا لإعـــــــادة بـــيـــع شــحــنــاتــهــا المــتــعــاقــد عليها إلى أوروبا لتجنب دفع الرسوم في الداخل. الغاز الطبيعي المسال تــســبــبــت الـــــرســـــوم الـــجـــمـــركـــيـــة الــتــي فُـــــرضـــــت خـــــــال الـــــحـــــرب الــــتــــجــــاريــــة بــن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة والــــصــــن فــــي تـعـلـيـق معظم الواردات الصينية من النفط والغاز الـطـبـيـعـي المـــســـال مـــن الـــولايـــات المـتـحـدة، مليار دولار في 8.4 والتي بلغت قيمتها ، أي قبل عــام مـن بــدء تـرمـب ولايته 2024 الثانية. ويـــشـــيـــر المـــحـــلـــلـــون إلـــــى أن واردات الــصــن مــن الــغــاز المــســال الأمــيــركــي تميل إلـــى الــتــذبــذب الـــحـــاد تـبـعـا لـاضـطـرابـات الجيوسياسية. فخلال الـحـرب التجارية خــــال الـــولايـــة الأولــــــى لـتـرمـب، 2019 فـــي تراجعت واردات الصين من الغاز الطبيعي ألف طن فقط رغم 260 المسال الأميركي إلى ارتــفــاع إجـمـالـي واردات بكين مـن الـوقـود مليون 59.4 في المائة إلى 15 فائق التبريد طن في ذلك العام. وبعد مـرور عامين، صـدَّرت الولايات مــــلــــيــــون طـــــن مـــــن الــــغــــاز 8.98 المــــتــــحــــدة الطبيعي المسال إلى الصين، لتصبح بذلك ثـالـث أكـبـر مـــورد لـلـغـاز الطبيعي المـسـال لـبـكـن فـــي ذلـــك الـــعـــام، بـــفـــارق ضـئـيـل عن قطر، ثاني أكبر مورد. ، انخفضت الــــواردات 2024 وبـحـلـول ألــف طن 26 مليون طــن، ثـم إلــى 4.15 إلــى بـعـد أن فـرضـت الـصـن رسـومـا 2025 فــي في المائة على الغاز 25 جمركية إجمالية الطبيعي المــســال الأمـيـركـي خـــال الـحـرب التجارية المتبادلة. ويـــخـــيِّـــم الـــتـــراجـــع الــــــذي تــشــيــر إلــيــه البيانات في الواردات على حجم مشتريات شــــركــــات صــيــنــيــة مـــثـــل «بـــتـــروتـــشـــايـــنـــا» والمــــؤســــســــة الـــوطـــنـــيـــة الــصــيــنــيــة لـلـنـفـط البحري (سينوك) من أجـل الـوفـاء بعقود طويلة الأجل مع منتجين أميركيين وُقِّعت . وتُجرى إعادة بيع هذه 2023 و 2021 بين الـشـحـنـات لأوروبـــــا لتجنب دفـــع الــرســوم الـجـمـركـيـة فــي الـــداخـــل. وتـشـيـر تـقـديـرات «ريستاد إنـرجـي» إلـى التعاقد على نحو مليون طن للتسليم خلال العام الحالي. 12 وخــلــصــت تـــقـــديـــرات مـحـلـلـن إلــــى أن أســعــار الــغــاز الطبيعي المــســال الأمـيـركـي ستقل عن الأسعار في السوق الفورية في آسـيـا إذا ألـغـت بـكـن رسـومـهـا، نـظـرا إلـى الاضـــطـــرابـــات فـــي الـــســـوق والــنــاجــمــة عن حرب إيــران. ورغـم ذلـك، ستكون أي زيادة فــي الــــــواردات مــحــدودة عـلـى مــا يــبــدو، إذ من المتوقع أن تشهد الصين عاما آخر من تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال. البحث عن مخرج من الحظر تعد الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، ورغـم أن الولايات المتحدة لم تكن يوما مـوردا رئيساً، إلا أن الـــواردات بلغت ألــــف بـرمـيـل 395 عــنــد 2020 ذروتـــهـــا فـــي يوميا ً. ، تـوقــفــت 2025 ) ومـــنـــذ مـــايـــو (أيــــــــار الصين تماما عن استيراد النفط الأميركي فـــي المــائــة، 20 بــعــد فــــرض رســــوم بـنـسـبـة وعـــــــوّضـــــــت الــــنــــقــــص مــــــن أســــــــــــواق كـــنـــدا والبرازيل. وتسعى القمة الحالية لإعـادة إحــيــاء هـــذا المــســار كــجــزء مــن سـلـة حلول تــضــمــن تـــدفـــق الــــخــــام بـــعـــيـــدا عــــن مـــمـــرات الملاحة المهددة في الخليج العربي. الإيثان والبروبان عـــلـــى خـــــاف الـــنـــفـــط والـــــغـــــاز، ظـلـت الــــــــولايــــــــات المـــــتـــــحـــــدة المــــــــــــورد الــــوحــــيــــد والأساسي للصين لمادة الإيثان، العنصر الـجـوهـري فـي صناعة البلاستيك. وقد أظـــهـــرت بــيــانــات الــجــمــارك الـصـيـنـيـة أن مـلـيـون طــن من 5.95 الــصــن اســـتـــوردت مــلــيــار دولار في 2.96 الإيــــثــــان بـقـيـمـة فـي المائة 50 ، وارتـفـعـت الـــــواردات 2025 على أســـاس سـنـوي فـي الـربـع الأول من .2026 وبـــــرز اعـــتـــمـــاد الـــصـــن عــلــى الإيـــثـــان بشكل واضـــح الـعـام المـاضـي عندما ألغت بكين الرسوم الجمركية الانتقامية البالغة في المائة على واردات هذه المـادة، في 125 وقــت كـانـت فيه الــولايــات المـتـحـدة تفرض قيودا على الصادرات لعدة أشهر. وبــــالمــــثــــل، ظــــل الــــبــــروبــــان الأمـــيـــركـــي مــهــيــمــنــا عـــلـــى الــــســــوق الــصــيــنــيــة بـقـيـمـة مـــلـــيـــار دولار، مـــمـــا يـثـبـت 6.6 تــــجــــاوزت عــمــق الاعـــتـــمـــاد الـصـيـنـي عــلــى المـــدخـــات الــــصــــنــــاعــــيــــة الأمـــــيـــــركـــــيـــــة، ويــــجــــعــــل مــن قـطـاع الـطـاقـة «الـــورقـــة الــرابــحــة» الـتـي قد يستخدمها ترمب لتبريد جبهة التضخم في بلاده. (أ.ف.ب) 2017 مصافحة بين شي وترمب خلال زيارته لبكين في نوفمبر واشنطن - بكين: «الشرق الأوسط» توقفت الصين عن استيراد النفط الأميركي بعد فرض 2025 منذ مايو في المائة 20 رسوم بـ ... وتراجع حاد للإسترليني 1998 عاما لأعلى مستوياتها منذ 30 عوائد سندات الـ «أزمة المصداقية» في «داونينغ ستريت» تفتح أبواب الفوضى المالية بدأت ملامح الأزمـة البريطانية من قلب «داونـيـنـغ سـتـريـت»، حيث لـم يعد الاضطراب السياسي مجرد صراع على السلطة، بل تحوّل شـرارة أشعلت فتيل «أزمــــة مـصـداقـيـةٍ» حـــادة تـضـرب جـذور الثقة بالسياسة المالية للمملكة المتحدة؛ إذ وضـــع تـــرنـــح الــحــكــومــة، والــغــمــوض الـذي يلف مستقبل القيادة السياسية، الــــدولــــة أمـــــام تـــحـــد وجـــــــودي؛ حــيــث إن الــــفــــراغ فــــي صـــنـــاعـــة الــــقــــرار لــــم يـــزعـــزع الاســـتـــقـــرار الـسـيـاسـي فــقــط، بـــل تـحـوّل قــــــوة مـــحـــركـــة فــتــحــت أبـــــــواب الــفــوضــى المالية عبر دفـع تكاليف الاقـتـراض إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ نحو عــــقــــود؛ مـــمـــا يــــهــــدد بـــــانـــــزلاق الـــبـــاد 3 نـحـو فـوضـى مـالـيـة شـامـلـة قــد تصعب السيطرة عليها. فبينما أعـلـن رئـيـس الــــــوزراء، كير ســـتـــارمـــر، صــــراحــــة رفـــضـــه الاســتــقــالــة داونـــيـــنـــغ 10« وتـــمـــســـكـــه بـــمـــقـــعـــده فــــي ســــــتــــــريــــــت»، ردت الأســــــــــــــواق بـــمـــوجـــة مــــن الـــقـــلـــق رفـــعـــت تــكــالــيــف الاقــــتــــراض إلــــى مــســتــويــات غــيــر مــســبــوقــة، وســط تــحــذيــرات مــن «انــهــيــار وشــيــك» لسوق عاماً 30 السندات، حيث شهدت عوائد الـ في 5.81 قفزة جنونية لتتجاوز حاجز المـــائـــة، وهـــو المـسـتـوى الأعــلــى مـنـذ عـام .1998 هــــذا الانـــفـــجـــار فـــي الـــعـــوائـــد يمثل «عـــــــاوة مـــخـــاطـــر ســـيـــاســـيـــة» يـفـرضـهـا المستثمرون الذين باتوا يخشون غياب «الانــضــبــاط المـــالـــي»؛ فـــالأســـواق تسعّر الآن احـتـمـالـيـة تـخـلـي أي قــيــادة مقبلة عــن الـقـواعـد المـالـيـة الـصـارمـة والـلـجـوء إلــــى الاقــــتــــراض المـــفـــرط لــتــمــويــل وعـــود انـــتـــخـــابـــيـــة؛ مـــمـــا يـــضـــع بــريــطــانــيــا فـي مــواجــهــة مــبــاشــرة مـــع خـطـر «الانــهــيــار المــــــالــــــي»؛ نـــتـــيـــجـــة الــــضــــربــــة المـــــزدوجـــــة المـتـمـثـلـة فــــي: عــــدم الــيــقــن الــســيــاســي، وقفزة أسعار الطاقة العالمية التي تغذي التضخم. ولم تكن تداعيات الصراع السياسي محصورة فـي ديــون الـدولـة، بـل امتدت لتطول العمود الفقري لـ«حي المال» في لندن، حيث دخلت أسهم البنوك الكبرى، مثل «باركليز» و«لــويــدز»، في نفق من في 4 الـنـزف الـحـاد بنسب وصـلـت إلــى المــائــة. ويعكس هــذا الــهــروب الجماعي مخاوف المستثمرين من لجوء السلطة - فــــي مــحــاولــتــهــا امـــتـــصـــاص الـغـضـب الشعبي - إلـى رفـع الضريبة الإضافية في المائة. 5 إلى 3 على البنوك من هذا التوجه يحوّل القطاع المصرفي مـن محرك للنمو إلـى أداة لسد فجوات العجز المالي المتفاقم؛ مما يهدد بتآكل الــــهــــوامــــش الـــربـــحـــيـــة وإضـــــعـــــاف قــــدرة المصارف على ضخ السيولة في شرايين الاقتصاد في توقيت هو الأكبر حرجاً. وعــلــى جـبـهـة الــنــقــد، يـــواجـــه الجنيه الإسترليني ضغوطا وجودية بعد تراجعه دولار، مسجلا 1.351 الحاد إلى مستويات أكبر هبوط يومي له منذ أكثر من شهر. ولا يتوقف أثر هذا التراجع عند حدود أسواق العملات، بل يمتد ليعمق أزمة «التضخم المــســتــورد»، فــي وقـــت تشتعل فـيـه أسـعـار الطاقة عالمياً؛ مما يضع «بـنـك إنجلترا» أمام معضلة «مستحيلة»؛ إذ يجد صانعو السياسة النقدية أنفسهم مضطرين إلى المفاضلة بين رفـع أسعار الفائدة لحماية العملة الجريحة وتعزيز جاذبيتها، وبين خـطـر تـفـاقـم الـــركـــود الاقــتــصــادي وزيــــادة أعــــبــــاء الــــرهــــن الـــعـــقـــاري عـــلـــى الـــعـــائـــات. واسـتـمـرار ضعف الإسترليني، بالتزامن مع تلاشي آمال السلام في الشرق الأوسط وتصريحات ترمب القاتمة، يجعلان من الـسـيـطـرة عـلـى الأســـعـــار «عــنــيــدة» المـنـال، ويضعان العملة البريطانية في مهب ريح «عدم اليقين السياسي». تـكـمـن الـــخـــطـــورة الــكــبــرى فـــي فــقــدان بــريــطــانــيــا جــاذبــيــتــهــا بــوصــفــهــا وجــهــة استثمارية آمـنـة، حيث تلاشت التزامات «الـــقـــواعـــد المــالــيــة الــحــديــديــة» الــتــي كـانـت تـــضـــمـــن اســــتــــقــــرار المــــديــــونــــيــــة. وتــخــشــى الأســـــواق الــيــوم أن تـتـحـول الـحـكـومـة إلـى «بـــطـــة عــــرجــــاء» تــفــتــح صــنــابــيــر الإنـــفـــاق الــعــشــوائــي لـــشـــراء الـــــــولاءات الـسـيـاسـيـة؛ مما يحوّل بريطانيا اقتصادا يعاني من مـخـاطـر هيكلية تـشـبـه تـلـك فــي الأســــواق الناشئة. وبـمـا أن بريطانيا تملك حاليا أعـــلـــى تــكــالــيــف اقــــتــــراض فــــي «مــجــمــوعــة السبع»، فإن استمرار هذا الشلل السياسي سيعني حتما استنزاف الـثـروة الوطنية لمصلحة خدمة الدين، بدلا من استثمارها في مستقبل البلاد. لندن: «الشرق الأوسط» العراق يستأنف عمليات شحن المكثفات إلى الأسواق العالمية اســـتـــأنـــف الــــــعــــــراق، أمـــــــس، عــمــلــيــات تحميل وتصدير شحنة من مادة المكثفات ألـــف مـتـر مكعب مــن المـكـثـفـات، 50 بكمية بعد توقف قسري نتيجة تداعيات حرب إيـــــران والــتــحــديــات الــتــي رافـــقـــت عمليات الشحن والتصدير في المنطقة. وصـــرح وكـيـل وزارة النفط العراقية لشؤون الغاز، عـزت صابر إسماعيل، في بــيــان صــحــافــي، بـــأن شــركــة غـــاز الـبـصـرة تمكنت من إتمام عمليات تحميل الناقلة ألــف متر مكعب من 50 «داكــــوش» بكمية المكثفات، وأنجزت عملية التحميل بنجاح وبــــمــــا يــــتــــوافــــق بـــالـــكـــامـــل مــــع مــتــطــلــبــات المـنـاقـصـات والمـعـايـيـر الـفـنـيـة والـتـجـاريـة المــــعــــتــــمَــــدة، وأن الـــنـــاقـــلـــة غــــــــــادرت، ظـهـر الثلاثاء، بعد استكمال الإجـــراءات الفنية واللوجيستية. وأوضــــــــح أن «هـــــــذا الإنـــــجـــــاز تــحــقَّــق بـفـضـل مـتـابـعـة الــــــوزارة وجــهــود مـاكـات شركة غــاز الـبـصـرة، ومــن خــال التواصل المستمر مع الجهات المعنية في الشركات ذات الـــــعـــــاقـــــة، بــــمــــا يـــســـهـــم فـــــي تــــجــــاوز الــتــحــديــات وضـــمـــان انــســيــابــيــة عـمـلـيـات الـــتـــصـــديـــر». وقـــــال إن نـــجـــاح شـــركـــة غــاز الــبــصــرة فـــي اسـتـئـنــاف عـمـلـيـات تحميل وتـصـديـر شحنة مــن مـــادة المـكـثـفـات جـاء بعد توقف قسري نتيجة تداعيات حرب إيـــــران والــتــحــديــات الــتــي رافـــقـــت عمليات الشحن والتصدير في المنطقة. وأكــــد الـعـمـل عـلـى اســتــمــرار عمليات تحميل وتدفق الناقلات بصورة طبيعية خـال الأيــام المقبلة، بما يسهم في تعزيز اســــتــــقــــرار عـــمـــلـــيـــات الـــتـــصـــديـــر والـــــوفـــــاء بــــالالــــتــــزامــــات تـــجـــاه الـــجـــهـــات المــتــعــاقــدة بـمـا يتيح اسـتـمـرار وزارة الـنـفـط وشـركـة غـــاز الــبــصــرة فــي دعـــم عـمـلـيـات استثمار الـــغـــاز وتـعـظـيـم الاســـتـــفــادة مـــن المـنـتـجـات الــــهــــيــــدروكــــربــــونــــيــــة لـــتـــعـــزيـــز الإيـــــــــــرادات الوطنية ودعم قطاع الطاقة في العراق. إعادة ضخ النفط للأسواق في هـذه الأثـنـاء، صـرح مسؤول بارز في قطاع النفط العراقي بأن بلاده بحاجة سـاعـة لإعـــادة ضـخ النفط الخام 168 إلــى ملايين برميل 3 للأسواق العالمية بمعدل يوميًّا، حال رفع قيود الملاحة البحرية في ميناء هرمز. وقال وكيل وزارة النفط باسم محمد خضير، في تصريحات صحافية: «لدينا ملايين 3 إمكانية لاستئناف ضخ أكثر من بـرمـيـل يـومـيـا مــن الـنـفـط الــخــام فـــور رفـع القيود المفروضة على الملاحة في مضيق سـاعـة، وهــذا ليس 168 هرمز فـي غضون مــــجــــرد رقــــــم تـــقـــنـــي، بــــل هــــي رســــالــــة ثـقـة لـــأســـواق الــعــالمــيــة تـعـكـس مـــرونـــة الـبـنـى التحتية التصديرية فـي مـوانـئ البصرة والعوامات الأحادية شمال الخليج». وأضــــــــــاف خــــضــــيــــر: «يــــبــــقــــى الـــــعـــــراق مــســتــفــيــدا مـــن الـــجـــاهـــزيـــة الــفــنــيــة والــبــنــى الـتـحـتـيـة المـــتـــاحـــة فـــي المــــوانــــئ الـجـنـوبـيـة وخطط الطوارئ التي أعدّتها وزارة النفط لضمان استمرار تدفق الصادرات للأسواق العالمية». وتابع: «عمليات تصدير النفط ألف 200 الـخـام الـعـراقـي مستمرة بـحـدود برميل يوميا من حقول كركوك إلـى ميناء جـيــهـان الــتــركــي، كـمـا أن هــنــاك مــحــاولات نــاجــحــة لـتـصـديـر كــمــيــات أخــــرى مـــن نفط الـــبـــصـــرة لــــأســــواق الــعــالمــيــة عــبــر المـــوانـــئ الــســوريــة». كـــان الــعــراق قــد قـلَّــص مـعـدلات إنـــتـــاج الــنــفــط الـــخـــام إلــــى مــســتــوى مـلـيـون ألف برميل يومياً، من أصل أكثر من 500 و ألف برميل يوميا بعد إعلان 200 ملايين و 4 «الــقــوة الــقــاهــرة»، عـلـى أثـــر انــــدلاع الـحـرب فبراير (شباط) 28 الأميركية الإيرانية في المــاضــي، فـي حـن تقلصت الـــصـــادرات إلى ملايين 3 ألف برميل، من أصل 200 مستوى ألـــــف بـــرمـــيـــل يـــومـــيـــا سـجـلـتـهـا قـبـل 600 و اندلاع الحرب. بغداد: «الشرق الأوسط» ناقلات تقوم بتحميل شحنات من النفط بمنشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky