issue17333

11 أخبار NEWS Issue 17333 - العدد Wednesday - 2026/5/13 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT الاقتصاد والديون والأمن تتصدر مخرجات القمة الأفريقية ــ الفرنسية زخم كبير شهدته القمة الفرنسية - الأفريقية في نيروبي باليوم الثاني الأخير بين كلمات وجلسات، ركزت على «تقاطع التحديات الأمنية مع أولويات التنمية الاقــتــصــاديــة وتـــزايـــد الـحـاجـة إلـــــى جـــــذب الاســـتـــثـــمـــارات ومــطــالــبــات بمراجعة معضلة الـديـون السيادية»، وذلـــك سـط صـراعـات تتصاعد بالقارة السمراء وتضرر من أزمــة الطاقة التي تشهدها المنطقة منذ حرب إيران نهاية فبراير (شباط) الماضي. وشارك في «قمة نيروبي» أكثر من مـن قـــادة الـحـكـومـات الأفـريـقـيـة إلى 30 جانب رؤساء مؤسسات مالية متعددة الأطــــــــراف ورجـــــــال أعــــمــــال مــــن أفــريــقــيــا وفـرنـسـا، فـي أول قمة تنظمها فرنسا بدولة ناطقة باللغة الإنجليزية. وتــضــمــنــت الــجــلــســة الافــتــتــاحــيــة لـلـقـمـة كـلـمـات لـلـرئـيـس الـكـيـنـي ولـيـام روتــــو، والـفـرنـسـي إيـمـانـويـل مــاكــرون، والأمـن العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف. وفــي كلمته، أكــد الـرئـيـس الكيني أن «العالم يشهد تحديات كبيرة تواجه ســاســل الإمـــــداد الاقــتــصــادي الـعـالمـي، وعلينا إعـداد استراتيجيات أفريقية - فرنسية مشتركة لتجاوزها»، مضيفا أنـه «يجب بناء الـشـراكـات مـع التمسك بمبدأ السيادة والتخلص من التبعية». وأوضح أن «أفريقيا لديها القدرة على لعب دور نشط بوصفها شريكا اقتصادياً»، لافتا إلى أن «القارة تتمتع بثروات طبيعية ضخمة، كما أن شعوب أفريقيا الأكثر شبابا في العالم ولديها إمكانيات للتحول البيئي والرقمي». ودعـــــــــــا إلـــــــــى إنـــــــشـــــــاء مــــؤســــســــات تـــمـــويـــلـــيـــة وإقـــــراضـــــيـــــة أكــــثــــر عــــدالــــة، تــــــراعــــــي الــــخــــصــــوصــــيــــة والــــســــيــــاقــــات الأفـــريـــقـــيـــة والمـــحـــلـــيـــة، بـــمـــا يــســهــم فـي تعزيز الاستثمار داخــل الـقـارة، مؤكدا أن الـــهـــدف لــيــس اســـتـــبـــدال المــؤســســات القائمة، بل تصحيح مسارها وتطوير آليات عملها. كـمـا عــقــدت جـلـسـة بــشــأن إصـــاح الهيكل المالي الدولي وتحسين وصول الـدول الأفريقية إلى التمويل المستدام، وكــــــــان مـــــن بـــــن المـــتـــحـــدثـــن مـــــاكـــــرون، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، ورئــيــســة الـبـنـك الـــدولـــي، كريستالينا غــورغــيــفــا، والــرئــيــس الـنـيـجـيـري بـولا أحمد تينوبو. وقــــــال الـــســـيـــســـي إن «هــــــذه الــقــمــة مــــهــــمــــة، وشــــــهــــــدت مـــــــداخـــــــات تــشــكــل أساسا لإصـاح الهيكل المالي العالمي، بـــمـــا يــــراعــــي شــــواغــــل الـــــــدول الــنــامــيــة، ويلبي طموحات شعوبها في تحقيق التنمية المنشودة»، وفق بيان للرئاسة المصرية، الثلاثاء. وأضـــاف: «لا تنمية دون ســـام... ولا ســـــام دون تـــنـــمـــيـــة، وغــــيــــر خـفـى عـلـيـكـم أن الـــتـــوتـــرات الـجـيـوسـيـاسـيـة المتنامية، بما فيها في الشرق الأوسط، تــتــرتــب عـلـيـهـا آثـــــار تـــقـــوض اســتــقــرار سلاسل الإمـــداد الدولية، وتؤثر سلبا على أمـن الطاقة والـغـذاء وبشكل أشد وطأة على دولنا الأفريقية»، داعيا إلى «ضــرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الـــديـــون الــســيــاديــة، خــاصــة فـــي الـــدول الأفـريـقـيـة الــتــي بـــات يـنـفـق عـــدد كبير منها على خدمة الدين، أكثر مما ينفق على الصحة والتعليم معاً». كـــمـــا عــــقــــدت جـــلـــســـة عــــامــــة حـــول «السلام والأمن» بكلمات افتتاحية من روتـــو ومـــاكـــرون، كـمـا تضمن برنامج القمة جلسة عن «الوساطات الأفريقية لـــحـــل الأزمــــــــات الأفـــريـــقـــيـــة» بــمــشــاركــة رئـــــيـــــس تـــــوغـــــو فــــــــور غـــنـــاســـيـــنـــغـــبـــي، ورئـــــيـــــس جـــيـــبـــوتـــي إســــمــــاعــــيــــل عــمــر غيله، ورئـيـس موريتانيا محمد ولد الـــغـــزوانـــي، بـــالإضـــافـــة إلــــى مـنـاقـشـات حـــــول تـــمـــويـــل عــمــلــيــات حـــفـــظ الـــســـام الأفـريـقـيـة، بحضور رئـيـس موزمبيق دانــــيــــال تـــشـــابـــو، ورئـــيـــس غـــانـــا جــون دراماني ماهاما. بـــخـــاف جــلــســات مـــتـــوازيـــة حــول المــنــاخ والاقــتــصــاد الأزرق، والـصـحـة، حـــيـــث ضــــم نـــقـــاش الاقــــتــــصــــاد الأزرق رئــــيــــس الـــســـنـــغـــال بـــاســـيـــرو ديــــومــــاي فـــــاي، والـــرئـــيـــس تــيــنــوبــو، فـــضـــا عن نقاش حول الزراعة بالقارة ضم رئيس موريتانيا. ويـــــــــــرى الــــخــــبــــيــــر فـــــــي الــــــشــــــؤون الأفريقية، مدير «مركز دراســـات شرق أفريقيا» في نيروبي، الدكتور عبد الله أحمد إبراهيم، أن «قمة نيروبي» غير المسبوقة تمثل محاولة فرنسية لإعادة صـــيـــاغـــة عـــاقـــتـــهـــا مــــع أفـــريـــقـــيـــا عـبـر بــوابــة الاقــتــصــاد والاســتــثــمــار، بعيدا عـن المـقـاربـات التقليدية التي ارتبطت بالملفات الأمنية فقط. ويقول إبراهيم لـ«الشرق الأوسط» إن «تـــــعـــــزيـــــز الــــــشــــــراكــــــات الــــتــــجــــاريــــة ومـشـروعـات البنية التحتية والطاقة قد يكون أداة رئيسية لباريس من أجل اســتــعــادة حـضـورهـا داخــــل الـــقـــارة في ظل تنافس دولي متزايد على الأسواق الأفريقية». كما تعكس «القمة» اتجاها لربط الأمـن بالتنمية، باعتبار أن الاستقرار الــــســــيــــاســــي ومــــكــــافــــحــــة الــــتــــهــــديــــدات الأمنية لن يتحققا دون دعم اقتصادي وشراكات تحقق مصالح متبادلة بين فرنسا والدول الأفريقية. وكـــان مــاكــرون أعـلـن، الاثــنــن، عن مـــلـــيـــار يــــورو 23 اســـتـــثـــمـــارات بــقــيــمــة مليار دولار) لصالح أفريقيا، 27.01( وذلك في اليوم الأول من «القمة»، داعيا إلى توجيه الجهود نحو «الاستثمار» بدلا من المساعدات العامة التي لم تعد أوروبــــا قــــادرة عـلـى تقديمها بسخاء، وفـــــــق مـــــا نـــقـــلـــتـــه «وكــــــالــــــة الـــصـــحـــافـــة الفرنسية»، الثلاثاء. وأوضــــــــــــح مـــــــاكـــــــرون أن فـــرنـــســـا ســــتــــســــاهــــم بـــــأكـــــثـــــر مـــــــن نـــــصـــــف هـــــذا مليار يـورو موزعة 14 الاستثمار، مع بـــن الــقــطــاعــن الـــعـــام والــــخــــاص، على أن تساهم أطـــراف أفريقية بالمليارات الــتــســعــة الأخـــــــرى. وســتــخــصــص هــذه الاســتــثــمــارات لـقـطـاعـات مـثـل الـتـحـول فـي مـجـال الـطـاقـة، والـرقـمـنـة، والـذكـاء الاصــــطــــنــــاعــــي، والاقـــــتـــــصـــــاد الأزرق، إضافة إلى الزراعة والصحة. وبرأي مدير «مركز دراسات شرق أفـــريـــقـــيـــا» فــــي نـــيـــروبـــي فـــــإن الــتــحــدي الـــحـــقـــيـــقـــي أمــــــــام «قــــمــــة نـــــيـــــروبـــــي» لا يـقـتـصـر عـلـى طـــرح المــــبــــادرات، بـــل في تــحــويــل مــخــرجــاتــهــا إلــــى مــشــروعــات واتفاقات قابلة للتنفيذ، حتى لا تبقى التعهدات مجرد «حبر على ورق» دون أثــــر مــلــمــوس عــلــى اقـــتـــصـــادات الــــدول الأفريقية. القاهرة: محمد محمد الجمهوريون يرفضون فكرة مهاجمتها على غرار فنزويلا ترمب لمحادثات مع كوبا «السائرة نحو الهاوية» صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمــــــس، بـــــأن كـــوبـــا تــطــلــب المــــســــاعــــدة، وبــــأن المــســؤولــن فــي إدارتـــــه سـيـجـرون مـحـادثـات مــع زعــمــاء الـجـزيـرة الشيوعية الـقـريـبـة من سواحل فلوريدا. وفــــيــــمــــا بـــــــدا أنـــــــه رد عــــلــــى تــــحــــذيــــرات مشرعين جمهوريين مـن عـواقـب استهداف النظام الاشتراكي في كوبا، كتب ترمب في منشور على منصته «تــروث سـوشـال»: «لم يـتـحـدث مـعـي أي جــمــهــوري قـــط عـــن كـوبـا، وهي دولة فاشلة لا تسير إلا في اتجاه واحد - نحو الــهــاويــة!». وأضـــاف أن «كـوبـا تطلب المساعدة، وسنتحدث!!!» معها. ولــــــم يـــفـــصـــح المـــــســـــؤولـــــون فـــــي الــبــيــت الأبيض ووزارة الخارجية عن أي تفاصيل. وكــــان الــرئــيــس تــرمــب هــــدد بــــأن تـكـون كوبا «التالية» بعد الهجوم الخاطف الذي نـــفـــذتـــه الـــــقـــــوات الأمـــيـــركـــيـــة الـــخـــاصـــة ضـد فنزويلا، في مطلع العام الحالي، وتمكنها من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وجلبه مخفورا إلى السجن والمحاكمة في نيويورك. ومــنــذ ذلـــك الــحــن فــرضــت إدارة ترمب عــــقــــوبــــات مـــالـــيـــة جـــــديـــــدة ووســـــعـــــت نـــطــاق عقوبات أخرى على كوبا، التي كانت حليفة لــفــنــزويــا. كـمـا مـنـعـت وصــــول الـــوقـــود إلـى الجزيرة. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قــــال تـــرمـــب إن الــــولايــــات المــتــحــدة سـتـتـولـى «الـسـيـطـرة» على الـجـزيـرة الكاريبية «على الفور تقريباً». وفي الأول من مايو (أيار) الحالي، أعلن تـشـديـد الـعـقـوبـات عـلـى كــوبــا، معتبرا أنها «تشكل تـهـديـدا استثنائياً» لـأمـن القومي الأميركي. واســـــتـــــهـــــدفـــــت الـــــعـــــقـــــوبـــــات الــــجــــديــــدة مصارف أجنبية تتعامل مع حكومة هافانا، وأفــــــــــرادا وكــــيــــانــــات يـــعـــمـــلـــون فــــي قــطــاعــات عـــدة فــي الــجــزيــرة مـنـهـا الـطـاقـة والـتـعـديـن، بالإضافة إلى من يُتهم بارتكاب «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان». وفــــي الأيـــــام الأخــــيــــرة، كـثـفـت الـبـحـريـة والـقـوات الجوية الأميركيتان طلعات جمع المعلومات الاستخبارية قبالة سواحل كوبا، مما جدد التكهنات بأن ترمب يمكن أن يأمر بعملية مفاجئة أخرى مماثلة لتلك التي أدت إلى القبض على مادورو. لا لجبهة أخرى وحيال هـذا الـوضـع، حـذر سيناتورات من الجمهوريون الرئيس ترمب من إصـدار أوامــــر بــشــن ضــربــات عـسـكـريـة ضــد الـنـظـام فـي كـوبـا، معتبرين أن إدارة تـرمـب ينبغي ألا تــفــكــر فـــي فــتــح جــبــهــة عــســكــريــة أخــــرى، فـي عــام الانـتـخـابـات النصفية للكونغرس، حيث يُظهر الناخبون بالفعل استياءهم من الحرب في إيران. وردا عـــلـــى ســــــؤال حـــــول احـــتـــمـــال شـن عملية عسكرية أميركية لإسقاط النظام في كــوبــا، رأى زعــيــم الأكــثــريــة الـجـمـهـوريـة في مـجـلـس الــشــيــوخ الـسـيـنـاتـور جـــون ثـــون أن الحرب مع إيران تمثل أولوية قصوى للأمن القومي. وقال: «أعتقد أننا نركز حاليا على الـوضـع الــراهــن، وهــو مـحـاولـة فتح مضيق هرمز»، وإيجاد حلول لارتفاع أسعار الطاقة العالمية وارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل حاد. وتمنى سقوط الحكومة الاشتراكية فـي كـوبـا، لكنه فضل أن يحدث ذلـــــك «بـــشـــكـــل طـــبـــيـــعـــي» نــتــيــجــة لـلـضـغـوط الاقتصادية الناجمة عـن تشديد العقوبات الأميركية والحصار البحري. وقــــال الـسـيـنـاتـور الـجـمـهـوري جيمس لانـكـفـورد إنــه لـن يـؤيـد حملة عسكرية ضد كوبا، داعيا الرئيس ترمب إلى ترك العقوبات الاقتصادية المشددة تُؤثر على النظام. عندما سُئل عما إذا كان سيؤيد عملية عسكرية ضد كوبا، أجاب لانكفورد: «لا، لن أؤيـدهـا». وأضــاف: «هناك ضغط اقتصادي كبير يمكن ممارسته على كوبا يُحدث فرقا كبيرا بحد ذاته». ويــشــعــر الــســيــنــاتــورات الـجـمـهـوريـون بالقلق مـن اسـتـنـزاف الــقــوات الأمـيـركـيـة، إذ تجاوزت العمليات العسكرية ضد إيران المدة التي توقعها ترمب في البداية، التي راوحت بين أربعة وخمسة أسابيع. وقـــال الـسـيـنـاتـور الـجـمـهـوري، ستيف دايـــنـــز، الـــــذي تـــــرأس وفـــــدا مـــن الــحــزبــن في الــكــونــغــرس إلـــى الــصــن الأســـبـــوع المــاضــي، إنه «يثق» في قـدرة ترمب ووزيـر الخارجية مــــاركــــو روبــــيــــو عـــلـــى إدارة ســـيـــاســـة الأمــــن الــقــومــي، لـكـنـه عـبـر عـــن تـفـضـيـلـه لتقليص التدخل العسكري الأميركي في الخارج. ورفضت رئيسة لجنة المخصصات في مجلس الـشـيـوخ الـسـيـنـاتـورة الجمهورية، ســـــــوزان كـــولـــيـــنـــز، بــشــكــل قـــاطـــع أي عـمـلـيـة عسكرية ضد كوبا. وكـــذلـــك حـــذر الـسـيـنـاتـور الـجـمـهـوري، رانـــــــد بـــــــول، مـــــن أن شــــــن عـــمـــلـــيـــة عــســكــريــة ضــــد كـــوبـــا ســـيـــكـــون خـــطـــأ، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن كــــوبــــا مــنــفــتــحــة عـــلـــى إصـــــــاح اقـــتـــصـــادهـــا باستثمارات أميركية. وقــــلــــلــــت رئــــيــــســــة لــــجــــنــــة الــــســــيــــاســــات الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتورة شيلي مور كابيتو احتمال توجيه ضربات عسكرية ضد كوبا، مؤكدة أن إيران يجب أن تكون محور اهتمام الإدارة الأميركية. (أ.ب) 2026 مايو 8 كوبي يسير في شارع شبه خال من حركة السير بسبب أزمة الوقود بالعاصمة الكوبية هافانا في واشنطن: علي بردى يفضّل جمهوريون سقوط نظام كوبا «بشكل طبيعي» نتيجة للضغوط نائبا في حزبه الحاكم علنا بتحديد موعد لاختيار خليفة له 80 طالب أكثر من توالي الاستقالات من حكومة ستارمر يزيد الضغوط عليه تــــوالــــت الاســــتــــقــــالات، الــــثــــاثــــاء، مـن حكومة السير كير ستارمر البريطانية؛ احتجاجا على استمراره في منصبه، بعد هزيمة انتخابية ساحقة لحزب «العمال» الـــحـــاكـــم الــــــذي يــتــزعــمــه فــــي الانـــتـــخـــابـــات المــحــلــيــة. وقــــال أمــــام مـجـلـس الـــــــوزراء إنــه «سـيـسـتـمـر فـــي مـنـصـبـه» عـلـى الـــرغـــم من المطالبات على مدى يومين بتحديد جدول زمني لمغادرته المنصب. وطـالـب أكثر من نائبا في البرلمان علنا بتحديد موعد 80 للاستقالة؛ كـي يتسنى للحزب تنصيب زعيم جديد خليفة له بطريقة منظمة. وفـــي اجــتــمــاع لـفـريـقـه الـــــــوزاري، قـال ســـتـــارمـــر، الــــــذي يــشــغــل المـــنـــصـــب الأعـــلـــى رئيسا للوزراء منذ أقل من عامين، إنه على الــرغــم مــن تحمله مـسـؤولـيـة إحـــدى أســوأ الهزائم الانتخابية لحزب «العمال»، فإنه لا يوجد تحرك رسمي لإجـــراء انتخابات على زعامة الحزب. وقــــال ســتــارمــر لــــلــــوزراء إنــــه يتحمل مسؤولية هزيمة الـحـزب فـي الانتخابات الأخيرة التي جرت بأنحاء المملكة المتحدة الأســــبــــوع المــــاضــــي، لــكــنــه شـــــدد عـــلـــى أنـــه سيواصل العمل فـي منصبه، مضيفا أن هناك آلية لعزل أي زعيم، لكنها لم تُفعّل بعد. وقـال: «تتوقع البلاد منا أن نواصل الحكم. وهــذا مـا أفعله، وهــذا مـا يجب أن نفعله». داونينغ 10« ونقل مكتب ستارمر في ســتــريــت» عــنــه قـــولـــه: «شـــهـــدت الــســاعــات المــاضــيــة حـــالـــة مـــن عــــدم الاســتــقــرار 48 الـــــــ الحكومي؛ مما يلقي بظلاله الاقتصادية على بلدنا وعلى الأسر». وأضاف: «يتوقع البلد منا أن تستمر فـتـرة ولايــتــي... هذا مـــا اضــطــلــع بــــه، وهـــــذا مـــا يـتـحـتـم علينا فعله بصفتنا حكومة». ويتعارض موقف ستارمر بشكل واضح مع رغبة كثيرين في الحزب. ومـــــســـــاء الاثــــــنــــــن، نـــصـــحـــت وزيــــــــرة الداخلية، شبانة محمود، أرفـع شخصية حـــكـــومـــيـــة، ســـتـــارمـــر بـــــإعـــــادة الـــنـــظـــر فـي مـوقـفـه، وفـــق مــا أفــــادت بــه وســائــل إعــام بــريــطــانــيــة. وســعــى ســتــارمــر إلــــى تـعـزيـز موقفه يوم الاثنين عندما وعد بالتصرف بــحــزم أشـــد لمـعـالـجـة مـشـكـات بـريـطـانـيـا الكثيرة. وقال إن البلاد لن تغفر أبدا لحزب «الـعـمـال»؛ المنتمي إلـى يسار الـوسـط، إذا شـرع في تحدي القيادة، بعد عامين فقط من حصوله على أغلبية برلمانية ساحقة كــان مـن المفترض أن تضع حــدا للفوضى الـــســـيـــاســـيـــة الـــتـــي عــصــفــت بـــالـــبـــاد مـنـذ صــوتــت بـريـطـانـيـا لمـصـلـحـة الـــخـــروج من سنوات. 10 «الاتحاد الأوروبي» قبل واســــتــــقــــالــــت وكــــيــــلــــة وزارة الــــعــــدل البريطانية، أليكس ديفيز جونز، الثلاثاء؛ احتجاجا على استمراره في قيادة الحزب ورئـاسـة الـــوزراء. وقالت ديفيز جونز في رســالــة عـلـى منصة «إكــــس»، مـوجـهـة إلـى ستارمر: «كان علينا بذل مزيد من الجهود، وبالتالي؛ وبقلب يعتصره الـحـزن، ليس لـــدي خـيـار ســوى الاسـتـقـالـة». واستقالت أيــضــا وزيــــرة حـمـايـة المــــرأة والـفـتـيـات من العنف، جيس فيليبس، الثلاثاء، للسبب نفسه. وقالت فيليبس في رسالة استقالة لاذعــة إلـى ستارمر، كانت «سـكـاي نيوز» أول ناشريها: «الرغبة في تجنب النقاش تعني أننا نــادرا ما نتناقش؛ مما يعرقل فرص التقدم ويؤخرها». وأضافت: «أريد لحكومة حزب (العمال) أن تنجح... لكنني لا أرى التغيير الــذي أعتقد أنني والبلاد نتوقعه، وبالتالي؛ لا يمكنني الاستمرار في العمل وزيرة في ظل القيادة الحالية». وقالت وزيرة الدولة، مياتا فانبوليه، فــي رســالــة اسـتـقـالـتـهـا الــتــي نُــشــرت على مـنـصـة «إكــــــس»، مـتـوجـهـة إلــــى ســتــارمــر: «أحضّكم على فعل ما هو صحيح للبلاد ولـــلـــحـــزب، ووضــــع جــــدول زمــنــي لانـتـقـال منظم حتى يتمكّن فريق جديد من تنفيذ التغييرات التي وعدنا بها البلاد». وبـــــــــــدأت الــــــــدعــــــــوات لــــســــتــــارمــــر إلــــى الاســـتـــقـــالـــة عـــقـــب تــــقــــاريــــر بــــشــــأن تـعـيـن الـسـفـيـر الــســابــق لـــدى الـــولايـــات المـتـحـدة، بـيـتـر مــانــدلــســون، رغـــم صــاتــه بجيفري إبـسـتـن المـــــدان بــجــرائــم جـنـسـيـة. وتـعـهّــد رئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة، الاثـــــنـــــن، الاســـتـــمـــرار فـــي الــقــتــال وإثـــبـــات خــطــأ المـشـكـكـن فـيـه. وذكــــرت الـصـحـف أن وزراء كــبــاراً، بينهم نائب رئيس الــوزراء ديفيد لامي، ووزيرة الـــخـــارجـــيـــة إيـــفـــيـــت كــــوبــــر، تـــحـــدثـــوا مـع ستارمر بشأن موقفه. لندن: «الشرق الأوسط» تركيا توقع بشبكة لتمويل «داعش» عبر العملات الرقمية ألـــقـــت قـــــوات الأمـــــن الــتــركــيــة الـقـبـض مــــن عـــنـــاصـــر تــنــظــيــم «داعــــــش» 43 عـــلـــى 16 الإرهــــابــــي فـــي عــمــلــيــات مــتــزامــنــة فـــي ولايــــــة فــــي أنــــحــــاء الــــبــــاد لـــاشـــتـــبـــاه فـي ضــلــوعــهــم فـــي شــبــكــة لــتــمــويــل الـتـنـظـيـم عـبـر جـمـع أمــــوال وتـحـويـلـهـا بـاسـتـخـدام العملات الرقمية المشفرة. ونـــــفـــــذت فــــــرق مـــــن شـــعـــبـــة مــكــافــحــة الإرهاب التابعة لمديرية شرطة إسطنبول ولاية أخرى في أنحاء تركيا العملية، 15 و بتنسيق من مكتب المدعي العام الرئيسي في إسطنبول، وفق ما أفـادت به مصادر أمنية، أمس. وجـــــــــاءت الـــعـــمـــلـــيـــة بــــعــــدمــــا كــشــفــت تحقيقات أجرتها إدارة مكافحة الجرائم المالية عن استخدام محافظ عملات لجمع الأمــــــوال عــبــر قـــنـــوات بـتـطـبـيـق «تــلــغــرام» تــابــعــة لـتـنـظـيـم «داعـــــــش»، تـــم تـحـويـلـهـا إلى محافظ باردة بهدف تصعيب عملية التتبع. وبحسب المصادر، تم جمع ما يقرب ألــــف دولار عــبــر هــــذه المــحــافــظ 170 مـــن ، وتسليم 2025 و 2021 الرقمية بين عامي الأمـــوال إلــى أعـضـاء «داعــــش»، كما تبين أن الموقوفين خلال العملية الأمنية أجروا معاملات مالية مع أفـراد لديهم سجلات جـنـائـيـة مـرتـبـطـة بـمـنـظـمـات إرهــابــيــة»، وتـم ضبط العديد من المــواد الرقمية في أثناء التفتيش في عناوين الموقوفين. وأعـــلـــن تـنـظـيـم «داعـــــش» الإرهـــابـــي، الــــــــذي أدرجــــــتــــــه تــــركــــيــــا عــــلــــى لائـــحـــتـــهـــا ، أو نسب إليه، سلسلة 2023 للإرهاب عام مــــن الـــهـــجـــمـــات عـــلـــى أهـــــــداف مـــدنـــيـــة فـي ،2017 و 2015 تركيا، في المـدة بين عامي شــخــص، 300 تــســبــبــت فــــي مــقــتــل نـــحـــو وإصابة العشرات، حيث استخدم مقاتلو الـتـنـظـيـم الأجـــانـــب تــركــيــا كـنـقـطـة عـبـور رئـيـسـيـة مــن وإلـــى ســوريــا خـــال الـحـرب الداخلية فيها. وتـــــشـــــهـــــد تـــــركـــــيـــــا حــــــمــــــات أمـــنـــيـــة منتظمة على عناصر التنظيم وخلاياه منذ هجوم إرهابي نفذه االأوزبـكـي عبد الـــقـــادر مــشــاريــبــوف، عـلـى نــــادي «ريــنــا» الــلــيــلــي فـــي إســطــنــبــول فـــي رأس الـسـنـة شخصا ً، 39 ؛ ما أدى إلى مقتل 2017 عام آخـــريـــن غـالـبـيـتـهـم أجــانــب. 79 وإصـــابـــة ومــنــذ ذلـــك الـــحـــن، أطـلـقـت أجـــهـــزة الأمـــن التركية عمليات مستمرة، ألقت خلالها القبض على آلاف، كما رحّــلـت مئات من المـقـاتـلـن الأجـــانـــب، ومـنـعـت دخـــول آلاف مـن المشتبه بهم إلـى الـبـاد؛ مـا أدى إلى تراجع هجمات «داعش» بشكل ملحوظ. وعـــاود «داعــــش» نـشـاطـه الإرهــابــي، ســـنـــوات، بــالــهــجــوم عــلــى كنيسة 7 بــعــد «ســـانـــتـــا مــــاريــــا» فـــي إســـطـــنـــبـــول، مـطـلـع ؛ مــــا أســــفــــر عـن 2024 ) فـــبـــرايـــر (شـــــبـــــاط 52( مقتل المواطن التركي تونجر جيهان عاما ً). وعـقـب الـهـجـوم، جـــرى الـقـبـض على مـــن عــنــاصــر «ولايــــــة خــــراســــان» بـعـد 17 تـــحـــديـــد هـــويـــتـــهـــم بـــواســـطـــة المـــخـــابـــرات الـتـركـيـة وشـعـبـة مـكـافـحـة الإرهــــــاب، في مــديــريــة أمـــن إســطــنــبــول، وجــــرى الـتـأكـد مـــــن صـــلـــتـــهـــم بــــالــــهــــجــــوم المــــســــلَّــــح عــلــى الكنيسة والتخطيط لإقامة كيان لتدريب ونشر مسلَّحي «داعــش» في دول الشرق الأوسط. وصعّدت أجهزة الأمن التركية، بـعـد ذلــك الـهـجـوم، مــن وتــيــرة عملياتها التي تستهدف كـوادر التمويل والدعاية والترويج في «داعش». أنقرة: سعيد عبد الرازق

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky