10 أخبار NEWS Issue 17333 - العدد Wednesday - 2026/5/13 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT الكرملين يتحدث عن نهاية وشيكة للصراع... ووقف الحرب ينتظر «قرارا أوكرانياً» مليار دولار 29 «البنتاغون» يقدر ارتفاع التكلفة إلى بوتين إلى بكين قريبا ولا توقعات بلقاء روسي ــ صيني ــ أميركي هيغسيث ينفي أزمة الذخائر الأميركية من جراء حرب إيران أعـلـن الـكـرمـلـن، الــثــاثــاء، أن تـرتـيـبـات زيـــارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين دخلت مـراحـلـهـا الأخـــيـــرة، وســـوف يـتـم قـريـبـا الإعــــان عن تفاصيلها في موسكو وبكين بشكل متزامن. ولفت الأنظار، أن الإعلان الروسي تزامن مع زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين؛ ما أثار تــســاؤلات حــول احـتـمـال ترتيب لـقـاء ثـاثـي يجمع رؤســــاء روســيــا والــصــن والـــولايـــات المــتــحــدة، لكن مصادر الكرملين استبعدت هذا التطور. وأفــــــاد الـــنـــاطـــق الـــرئـــاســـي الــــروســــي ديــمــتــري بــيــســكــوف، فـــي إفــــــادة يــومــيــة بــــأن «الاســـتـــعـــدادات لــــزيــــارة بـــوتـــن إلـــــى الـــصـــن دخـــلـــت فــــي مــراحــلــهــا النهائية». وزاد: «تبلورت لدينا معلومات شاملة حول الزيارة المرتقبة إلى الصين. ويجري التحضير لها، والاسـتـعـدادات باتت في مراحلها النهائية». لكن بيسكوف تجنب تحديد موعد للزيارة، وقال إن مـوسـكـو وبــكــن سـتـعـلـنـان فـــي وقـــت واحــــد عن موعدها قريباً. وكـــــــان الـــكـــرمـــلـــن أعــــلــــن فــــي وقـــــت ســــابــــق، أن بوتين سيزور الصين خلال النصف الأول من العام لتعزيز علاقات التحالف وبحث ملفات التعاون في المـجـالات المختلفة. لكن الحديث حاليا عن الزيارة تـزامـن مـع التحضيرات لـوصـول تـرمـب إلــى بكين، الأربعاء؛ ما أعاد طرح فكرة اللقاء الثلاثي المحتمل، خـصـوصـا عـلـى خلفية إعـــان تـرمـب نيته تنشيط جهود دفع الوساطة لإيجاد تسوية نهائية للحرب الأوكـرانـيـة. لكن مساعد الرئيس الـروسـي لشؤون الـسـيـاسـة الـدولـيــة يـــوري اوشـــاكـــوف استبعد هـذا التطور، في المرحلة الراهنة، في حين كرر بيسكوف الحديث عـن اسـتـعـداد موسكو لاستقبال الرئيس الأميركي في أي وقت. عــد الكرملين، الـثـاثـاء، أن مـن السابق لأوانــه الحديث عن «تفاصيل» إنهاء الحرب في أوكرانيا، قائلا إن التطورات في عملية السلام تشير إلى أن الحرب في أوكرانيا لن تستمر طويلاً؛ وذلك تعقيبا على تصريحات الرئيس بوتين بأن الصراع «يقترب من نهايته». وقال بيسكوف في مؤتمر صحافي إن «العمل المتراكم في عملية السلام يسمح لنا بالقول إن النهاية تقترب. ولكن في هذا السياق، ليس من الممكن في الوقت الحالي الحديث عن أي تفاصيل محددة». وذكـــــر بــيــســكــوف أن روســـيـــا تـــرحـــب بـجـهـود الــوســاطــة الأمــيــركــيــة، وأعــــاد الـتـأكـيـد عـلـى موقف موسكو بأن الصراع يمكن إيقافه في أي لحظة إذا قـــررت أوكـرانـيـا ورئيسها فولوديمير زيلينسكي اتخاذ القرار اللازم. وتــــوقــــفــــت المــــفــــاوضــــات الــــتــــي تـــتـــوســـط فـيـهـا الـولايـات المتحدة لإنهاء هـذا الـصـراع الـدامـي الذي ، مـنـذ انـــدلاع 2022 انــدلــع إثـــر الــغــزو الـــروســـي عـــام الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير (شباط). وكـــــانـــــت مـــوســـكـــو أعـــلـــنـــت عـــــن زيـــــــــارة قــريــبــة للمبعوثين الأمـيـركـيـن ستيف ويـتـكـوف وجـاريـد كــوشــنــر؛ لــدفــع جــهــود اسـتـئـنـاف المـــفـــاوضـــات بين موسكو وكييف ووضـع تصورات لآليات التسوية الـنـهـائـيـة. وقــــال بـيـسـكـوف، الـــثـــاثـــاء، إن الـجـهـود المبذولة تتخذ منحى أكثر سرعة، لكن «التفاصيل غير متاحة بعد». وأوضــــــح بـيـسـكـوف أن «الــعــمــلــيــة الـعـسـكـريـة الخاصة (وفقا للتسمية الروسية الرسمية للحرب) قـد تُــوقـف فـي أي وقــت إذا اتـخـذ نـظـام كييف قــرارا يـعـلـمـه». وأوضــــح: «قـــد تُــوقــف العملية العسكرية الخاصة في أي وقت، بمجرد أن يتولى نظام كييف المبادرة، ويتحمل (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي المسؤولية ويتخذ القرار الــازم. كييف على درايـــة تـامـة بـالـقـرارات الـتـي يجب اتـخـاذهـا». فـي إشـــارة إلــى الــشــروط الـروسـيـة المـطـروحـة لدفع الـتـسـويـة الـنـهـائـيـة والــتــي أعـــاد الـكـرمـلـن التأكيد عـلـيـهـا قــبــل يـــومـــن، وعـــلـــى رأســـهـــا المـــوافـــقـــة على انسحاب أوكراني كامل من منطقة دنباس. وكـان بوتين، قـال قبل يومين، ردا على أسئلة الـــصـــحـــافـــيـــن حـــــول الـــــصـــــراع فــــي أوكـــــرانـــــيـــــا، بـــأن «الأمـور تقترب من نهايتها». وأعلن عن استعداده لــلــقــاء زيـلـيـنـسـكـي «فــــي مــوســكــو أو فـــي أي مـكـان آخــر» فـي تطور لافــت على المـوقـف الـروسـي بعدما كــان الكرملين شــدد على ضـــرورة أن يـجـري اللقاء الرئاسي في العاصمة الروسية. لكن بوتين اشترط لعقد اللقاء مع خصمه أن تكون المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية وأن يلتقي الرئيسان لتوقيع اتفاقية السلام وليس للبحث في تفاصيلها. وأكد بيسكوف مجددا على هذه الفكرة، وقال إن «اجتماعا محتملا بين الرئيس فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي من شأنه أن يُنهي عملية الـتـفـاوض بـشـأن أوكــرانــيــا». وأشـــار بيسكوف إلى أن بوتين قد أبـدى استعداده للقاء زيلينسكي في موسكو أو في أي مكان آخر، لكن الاجتماع لن يكون ذا جـــدوى إلا إذا اكتملت عملية الـتـفـاوض بشكل كامل. مــــن جــــانــــب آخـــــــر، انـــتـــقـــد بـــيـــســـكـــوف تـنـشـيـط تحركات حلف شمال الأطلسي في حوض البلطيق. وقــــال إن «تــحــركــات قــــوات الـحـلـف ولــيــس روســيــا، هـــي الــتــي تُــســهِــم فـــي تـصـعـيـد الـــتـــوتـــرات فـــي بحر البلطيق». وجاء حديثه ردا على اتهامات غربية لموسكو بــتــنــشــيــط تــــحــــركــــات ســـفـــن عـــســـكـــريـــة؛ مــــا يــؤجــج الـتـوتـر فـي المنطقة. ووفـقـا لـوسـائـل إعـــام ألمانية، فـقـد رُصــــدت سفينة مـكـافـحـة الــغــواصــات الكبيرة «ســيــفــيــرومــورســك» قـبـالـة ســواحــل ألمــانــيــا. وســأل الـصـحـافـيـون بـيـسـكـوف عـمـا إذا كـانـت روســيــا قد أرســلــت الـسـفـيـنـة بـالـفـعـل إلـــى هــنــاك، ومـــا إذا كـان وجـــودهـــا هــنــاك قـــد يُــســهِــم فـــي تـصـعـيـد الــتــوتــرات فـي المنطقة؟ فـقـال الـنـاطـق الــروســي: «إن الأمـــن في بحر البلطيق، يتعرض للتهديد بسبب الأنشطة الـبـحـريـة لـــدول حـلـف شـمـال الأطــلــســي، ولـيـس من جانب روسيا»، مشيرا إلى أن تحركات قوات الحلف «هـي التي أسهمت بشكل أكبر في تصعيد التوتر خلال الأشهر الأخيرة». وتشارك ألمانيا في مبادرة للاتحاد الأوروبـي تهدف إلى إنشاء مراكز تدريب عسكري في أوكرانيا. وقـــال وزيـــر الــدفــاع الألمــانــي بـوريـس بيستوريوس على هامش زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف إن ألمانيا تمول من خلال هذه المساهمة البنية التحتية لمـنـشـأة تـــدريـــب مـتـكـامـلـة. وقــــال بـيـسـتـوريـوس إن مراكز التدريب هذه في أوكرانيا تهدف إلى ضمان بقاء الجاهزية القتالية للجيش الأوكراني مرتفعة، حــتــى بــعــد تـــوصـــل مـحـتـمـل إلــــى اتـــفـــاق ســــام مع روسيا التي اجتاحت أوكرانيا قبل أكثر من أربعة أعـوام. وأضاف بيستوريوس أن هذه الخطوة تُعد واحدة من إجراءات عدّة مرتبطة بالردع مستقبلاً، ألف 27 مشيرا إلــى أنــه تـم حتى الآن تـدريـب نحو جندي أوكراني في ألمانيا. ومـــيـــدانـــيـــا، تــــجــــددت الـــهـــجـــمـــات بــــن روســـيـــا وأوكــرانــيــا بـعـد انـتـهـاء هـدنـة مــن ثـاثـة أيـــام أعلن عنها الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد تـرمـب. وفــي وقت مايو (أيار)، 8 مبكر صباح الثلاثاء، ولأول مرة منذ دوت صــفــارات الإنــــذار فـي كييف بسبب تهديدات الــطــائــرات المــســيّــرة، وفـــق مــا أفـــاد مـراسـلـو «وكـالـة الصحافة الفرنسية» الذين سمعوا دوي انفجارات وإطلاق نار من أنظمة الدفاع الجوي. وأفاد زيلينسكي، الثلاثاء، بأن روسيا أطلقت خلال الليل أكثر من «مائتي مسيّرة» على أوكرانيا، متهما روسـيـا بأنها «اخـتـارت بنفسها وضـع حد للصمت الجزئي الذي استمر أياما عدة»، وأضاف: «لقد صرّحنا بأننا سنرد على كل الخطوات التي تتخذها روسيا». وقال في منشور على منصة «إكس»: «روسيا اختارت بنفسها إنهاء الهدوء الجزئي الذي استمر أياما عــدة». وقــال إنـه تم اعـتـراض طـائـرات مسيّرة فـــوق مـنـاطـق عــــدة، لـكـنـه تــحــدث عــن وقــــوع أضـــرار بــمــنــشــآت طـــاقـــة وأبـــنـــيـــة ســكــنــيــة وروضـــــــة أطـــفـــال وقاطرة مدنية. وبــــــــــــدوره، أعــــلــــن الـــجـــيـــش الــــــروســــــي أنــــــه فـي منتصف الـلـيـل «اعــتــرضــت أنـظـمـة الـــدفـــاع الـجـوي مسيّرة أوكرانية» فوق مناطق بيلغورود 27 ودمرت وفورونيج وروستوف في الجنوب. نقلت وكالات أنباء محلية، الثلاثاء، عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن وقف إطلاق النار قصير الأجـــل مــع أوكــرانــيــا انـتـهـى، وإن الــقــوات الـروسـيـة استأنفت العمليات القتالية. وذكرت الوكالات أيضا نقلا عن الــوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية طائرات مسيّرة خلال الساعات الأربع 108 أسقطت والعشرين الماضية. وفي كييف، أصدرت السلطات بـاكـرا صـبـاح الـثـاثـاء إنــــذارا جـديـدا بسبب تهديد مايو. وأفـاد 8 بالمسيّرات، وذلـك للمرة الأولــى منذ رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو عــلــى تـطـبـيـق «تـــلـــغـــرام» بــســقــوط حـــطـــام طـــائـــرات مـسـيّــرة عـلـى مـبـنـى مــن سـتـة عـشـر طـابـقـا فــي حي أوبولونسكي؛ ما تسبب في اندلاع حريق. انــتــقــد وزيـــــر الـــحـــرب الأمـــيـــركـــي بيت هـــيـــغـــســـيـــث تــــصــــريــــحــــات عـــــن نــــقــــص فــي الـــذخـــائـــر الأمـــيـــركـــيـــة جـــــراء حــــرب إيـــــران، وقــــال فـــي جـلـسـة اســتــمــاع عـقـدتـهـا لجنة المخصصات الفرعية في مجلس النواب، إن «قـــضـــيـــة الــــذخــــائــــر جـــــرى تـضـخـيـمـهـا بـشـكـل غــيــر حـكـيـم وغـــيـــر مـــفـــيـــد»، مــؤكــدا أن لـــدى الـــولايـــات المـتـحـدة مــا يكفي «مما تحتاج إليه». وأكد هيغسيث أن الشركات الأميركية بـدأت بالاستثمار في هذا المجال مضيفاً: «هـــنـــاك مــصــانــع جــــديــــدة، مـــا يــعــنــي أنـنـا سنحصل في السنوات المقبلة على ضعف أو ثلاثة أو أربعة أضعاف هـذه الذخائر؛ لأن هـــــذا مــــا نـــحـــتـــاج إلــــيــــه، ومـــــا يــحــتــاج إلـــيـــه حــلــفــاؤنــا وشـــركـــاؤنـــا عــبــر بـرنـامـج المبيعات العسكرية الخارجية، وهــو أمر لـــم نـكــن نـلـبّــيـه بـالـشـكـل الــــــازم». واعـتـبـر هيغسيث أن الولايات المتحدة «في وضع جـيـد عـلـى هـــذا الـصـعـيـد»، مـشـيـرا إلـــى أن البنتاغون سيقدم للكونغرس طلبا حول أي احتياجات يرى أنها ضرورية. وجـــوابـــا عـــن أســئــلــة المــشــرعــن حــول الـــخـــطـــوة المـــقـــبـــلـــة فــــي حــــــرب إيـــــــــران، قـــال هـيـغـسـيـث إن الــبــنــتــاغــون لـــديـــه عــــدد من الـخـطــط الـــجـــاهـــزة، وفـــسّـــر قـــائـــاً: «لـديـنـا خطة للتصعيد إذا لزم الأمر، ولدينا خطة لإعـــــادة الـتـمـوضـع إذا لـــزم الأمـــــر، ولـديـنـا خطة لنقل الأصـــول والـــقـــدرات». وأضــاف: «بــطــبــيــعــة الــــحــــال، فــــي هـــــذا الـــســـيـــاق، لـن نكشف عما ستكون عليه الخطوة التالية، نــظــرا لـحـسـاسـيـة المـهـمـة الــتــي تـعـهّــد بها الـرئـيـس لضمان ألا تمتلك إيـــران سلاحا نوويا أبداً». وأضــــاف هيغسيث: «نــحــن ننتصر، ولـقـد انتصرنا فـي كـل جـانـب مـن جوانب هذا النزاع الذي خضناه. وإيران تدرك ذلك، في ضوء التدهور الهائل الذي تعرضت له قدراتها، ولهذا رأيناها ترغب في الجلوس إلـــى طـــاولـــة المـــفـــاوضـــات. وكـيـفـيـة انـتـهـاء هـــذا الأمــــر سـتـكـون وفـــق شــروطــنــا ووفـــق شروط الرئيس ترمب، ولدينا كل الذخائر والقدرات اللازمة لتحقيق ذلك». تكلفة جديدة للحرب مــن ناحيتهم، دعـــا أعــضــاء اللجنة من الــحــزبــن هـيـغـسـيـث ورئـــيـــس هـيـئـة الأركــــان المشتركة دان كاين الـذي حضر الجلسة إلى تقديم طلب تمويل للحرب إلــى الكونغرس بأسرع وقـت ممكن، وذلــك بعد تقييم جديد 29 للبنتاغون بأن تكلفة الحرب وصلت إلى مليار دولار، 25 مليار دولار بعد أن كـانـت الأســبــوع المــاضــي. وقـــال رئـيـس اللجنة كين كالفرت: «آمـل أن نتمكن قريبا من الحصول عـلـى حــزمــة تـمـويـل إضــافــيــة. فـمـن الــواضــح أنـــنـــا نـــــدرك قـضـيـة الـــذخـــائـــر، ونـــعـــرف كلفة هــذا الــنــزاع، ونـعـرف أيضا كلفة أمــور أخـرى سنضطر على الأرجح لاستخدامها من أجل تمويل هذه العملية المستمرة». وأشــــــار كــالــفــرت إلــــى بـيـئـة الــتــهــديــدات المتعددة التي تواجهها أميركا حاليا قائلاً: «لــقــد أصــبــح الــعــالــم أكــثــر خـــطـــورة وتـعـقـيـدا وتـــرابـــطـــا فـــي مـــخـــاطـــره. الـــصـــن تـعـمـل على تحديث جيشها بوتيرة وحجم يثيران القلق. وروسيا تواصل حربها العدوانية. أما إيران ووكـــــاؤهـــــا، فـــرغـــم تـلـقـيـهـم ضـــربـــة قــاســيــة، فإنهم لا يــزالــون يشكلون تـهـديـداً». واعتبر كـالـفـرت أن الـتـهـديـدات الـتـي تــواجــه تـايـوان وأوكرانيا وحلف الناتو وإسرائيل وشركاء الـولايـات المتحدة في الخليج وحـول العالم، «لـيـسـت مــخــاوف نـظـريـة، بــل هــي اخـتـبـارات لمصداقية الولايات المتحدة وعزمها». أمــــا كــبــيــرة الــديــمــقــراطــيــن فـــي الـلـجـنـة بيتي مكوليم فقد أعربت عن خيبة أملها من تصريحات هيغسيث السابقة الـتـي وصف فيها معارضي حرب إيـران بـ«الانهزاميين»، مـــعـــتـــبـــرة أن مــــــن مــــســــؤولــــيــــة الـــكـــونـــغـــرس الدستورية مساءلة الإدارة مـع ارتـفـاع كلفة الــــحــــرب. وأضــــافــــت: «لـــقـــد أبــلــغــتــنــا الــــــوزارة (الحرب) بأن سعر الوقود بالنسبة للخدمات 195 دولارا إلــــى 154 الـعـسـكـريـة ارتـــفـــع مـــن دولارا للبرميل. وهذا يعني أننا ندفع المزيد مقابل الوقود، وبالتالي تصبح هناك أموال أقل متاحة للتدريب والمناورات التي تحتاج إليها القوات المسلحة». وطلبت مكوليم من المسؤولين الدفاعيين تقديم تفاصيل إلــى الـكـونـغـرس بـشـأن عدد العناصر العسكرية والأنشطة العملياتية، وأعمال الصيانة الإضافية للسفن المنتشرة، والذخائر المستخدمة، والمـعـدات المفقودة أو التي تحتاج إلى تحديث، إضافة إلى تكاليف الــوقــود، على أن يتم توفير هــذه المعلومات من يونيو (حزيران). 11 في موعد أقصاه الــ كما دعت الوزارة إلى تقديم معلومات توضح حجم التمويل المطلوب لتغطية الأضرار التي لـحـقـت بــالمــنــشــآت الأمــيــركــيــة جــــراء الــحــرب، ومـــا إذا كـانـت هـنـاك أي اتــفــاقــات مــع حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين في إطار منشآت جــــديــــدة أو تــحــســيــنــات فــــي نـــطـــاق الـــقـــيـــادة المركزية الأميركية. (رويترز) 2026 مايو 12 وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع في الكونغرس في موسكو: رائد جبر واشنطن: رنا أبتر تشارك ألمانيا في مبادرة للاتحاد الأوروبي تهدف إلى إنشاء مراكز تدريب عسكري في أوكرانيا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky