issue17326

9 أخبار NEWS Issue 17326 - العدد Wednesday - 2026/5/6 الأربعاء «العلاقات ليس في أحسن أحوالها ولا يتوقع أن تتحسن في ظل التحريض الحالي» ASHARQ AL-AWSAT الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال «قائد النخبة» في «حماس»... وملادينوف يتحدث عن نقاش «إيجابي» مع نتنياهو فصائل غزة تعد «خططا دفاعية» تحسبا لاشتعال الحرب رفـــعـــت الــفــصــائــل الـفـلـسـطـيـنـيـة في قــطــاع غـــزة حــالــة الاسـتـنـفـار فــي أوســـاط عـــــنـــــاصـــــرهـــــا مـــــــع تـــــنـــــامـــــي الـــــتـــــهـــــديـــــدات الإسرائيلية بإمكانية العودة إلى الحرب مجددا ً. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر ميدانية في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» أن فصائل القطاع تعمل على وضـع «خطط دفاعية واضـحـة» فـي حال قـــررت إسـرائـيـل استئناف الـحـرب بنفس الـــنـــهـــج الــــــذي اتـــبـــعـــتـــه خـــــال عـمـلـيـاتـهـا العسكرية داخــل قطاع غـزة خـال الفترة الماضية. ويــســود قـلـق بــن سـكـان الـقـطـاع من اسـتـئـنـاف واســـع لـلـحـرب بـعـد أشـهـر من اتفاق وقف النار بين الطرفين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تخللتها خروق إسرائيلية عدة أسفرت عن مقتل أكثر من شخص. 800 ووفقا لأربعة مصادر من الحركتين، فإن الخطط تقوم على الدفاع عن النفس فــــي حـــــال نـــفـــذت إســــرائــــيــــل تـــهـــديـــداتـــهـــا، وشـــددت المــصــادر على أنــه «لا تـوجـد أي خطط أو نوايا للمبادرة بأي هجوم». ونـــــســـــبـــــت صــــحــــيــــفــــة «مــــــعــــــاريــــــف» الــــعــــبــــريــــة، إلــــــى رئــــيــــس أركـــــــــان الــجــيــش الإسرائيلي إيال زامير، تصريحات خلال تفقده قواته في لبنان، قبل أيام، قال فيها إن «المـــعـــركـــة المـقـبـلـة يـمـكـن أن تــكــون في قـطـاع غـــزة، لأنـهـا لـم تنته بـعـد»، محذرا من أنـه «فـي حـال عرقلت (حـمـاس) مهمة نزع سلاحها، فإن الجيش سيضطر إلى استئناف الحرب بكل شدة». وحسب مصدرين من «حماس»، فإن هناك تعليمات بضرورة تجنب أي عمل اســتــفــزازي، والـحـفـاظ على حـالـة الـهـدوء الــقــائــمــة رغــــم الـــخـــروقـــات الإســرائــيــلــيــة. وشرح مصدر ثالث من الحركة أن «الهدف في المقام الأول هو مواجهة تقدم أي آليات إسـرائـيـلـيـة داخــــل المــــدن كـمـا كـــان يـجـري (قبل وقف إطلاق النار)». وتنشر الفصائل الفلسطينية منذ أشهر عناصرها المسلحة ليلا في مناطق مختلفة من القطاع، خصوصا التي يمكن أن تتسلل إليها قوات إسرائيلية خاصة، أو عناصر من العصابات المسلحة الموالية لإسرائيل بهدف التصدي لهم. ويـــتـــنـــاوب عـــنـــاصـــر الـــفـــصـــائـــل عـلـى الانــــتــــشــــار ضـــمـــن آلـــيـــة تُــــلــــزم كــــل مـسـلـح بــالمــشــاركــة مــــرة أو مــرتــن أســبــوعــيــا في التأمين. ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، بموجب خطة قدمها الـرئـيـس الأميركي دونــــالــــد تــــرمــــب، يــفــصــل خــــط افـــتـــراضـــي يـــســـمـــى «الــــخــــط الأصـــــفـــــر» بــــن المـــنـــاطـــق الـــتـــي تـحـتـلـهـا إســـرائـــيـــل (شــــــرق الـــخـــط) فـــي المـــائـــة من 55 مـــن غـــزة وتـــقـــدَّر بـتـحـو مساحة القطاع، بينما تسيطر «حماس» والفصائل الفلسطينية على المناطق غرب الخط. وتتهم الفصائل إسرائيل باستغلال عـــصـــابـــات مـسـلـحـة مــتــعــاونــة مـــع جيش الاحتلال في توسعة نطاق الخط الأصفر وإجبار السكان في المناطق غير المحتلة على النزوح. واسـتـهـدفـت إسـرائـيـل بشكل متكرر في الآونة الأخيرة، الحواجز الأمنية التي ينتشر عليها عناصر الفصائل، وكذلك الشرطة وأجـهـزة الأمــن التابعة لحكومة «حــــمــــاس»، مــمــا تــســبــب فـــي مــقــتــل مـــا لا عـنـصـرا شـرطـيـا وأمــنــيــا من 33 يـقـل عـــن «حماس» منذ وقف إطلاق النار. كــان آخـــر المستهدفين ضـابـط برتبة مــقــدم فـــي جــهــاز الأمــــن الـــداخـــلـــي الـتـابـع لحكومة «حماس»، يُدعى محمد الغندور، وقُتل بغارة في حي الشيخ رضـوان بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء. وقــالــت وزارة الـداخـلـيـة فــي غـــزة إن الـــغـــنـــدور قُـــتـــل نـتـيـجـة غـــــارة اسـتـهـدفـت مـــــركـــــبـــــتـــــه، فــــيــــمــــا أوضـــــــحـــــــت مـــــصـــــادر ميدانية لـ«الشرق الأوســـط»، أن الهجوم اســـتـــهـــدف الــــغــــنــــدور ونـــاشـــطـــا آخـــــر مـن «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، أُصيب بجروح حرجة، حينما كانا ينتشران على حاجز أمني في شارع الجلاء بحي الشيخ رضوان. ولــفــتــت المــــصــــادر إلــــى أن الـــغـــنـــدور، وهـــو أيــضــا مـــن الـنـشـطـاء المــيــدانــيــن في «الــــقــــســــام»، كــــان قـــد نــجــا مـــن مـحـاولـتـي اغـتـيـال سابقتين اسـتـهـدفـتـاه؛ إحـداهـمـا بـــطـــائـــرة مـــســـيَّـــرة والأخــــــــرى عـــبـــر قـصـف منزله. وجــاءت الـغـارة التي طالت الغندور بعد أيام من توقف الهجمات الإسرائيلية في عمق المناطق الغربية الواقعة غربي الــــخــــط الأصــــــفــــــر، حـــيـــث تـــســـيـــطـــر حـــركـــة «حماس». كـــمـــا أعــــلــــن الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي، الثلاثاء، اغتيال من سماه «قائد النخبة» في «حماس»، أنس محمد إبراهيم حمد، 7 واتهمه بأنه كـان المشاركين في هجوم .2023 أكتوبر وتــــراجــــعــــت الـــــغـــــارات الإســـرائـــيـــلـــيـــة فـــي الأيــــــام الـقـلـيـلـة المـــاضـــيـــة، بــطــلــب من الوسطاء والممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، لمنح فرصة للمفاوضات التي تشهدها القاهرة بشأن خارطة طريق جديدة قُدمت بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، والتي ما زالت في إطار الردود المتبادلة بين إسرائيل و «حماس» عبر الـوسـطـاء ومــاديــنــوف، ويُــتـوقـع أن تدخل هـذا الأسـبـوع في ذروتـهـا لمحاولة الوصول إلى اتفاق. وأعلن ملادينوف، عبر حسابه على «إكـــــس»، الـــثـــاثـــاء، أنـــه أجــــرى مـــا وصـفـه بــ«نـقـاش إيجابي وجــوهــري» مـع رئيس الـــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو، حول المسار المستقبلي. وقــــــال مــــاديــــنــــوف: «أكــــدنــــا جـمـيـعـا التزامنا بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس تـــرمـــب الــشــامــلــة ذات الــنــقــاط الـعـشـريـن. نـعـمـل مــع جـمـيـع الأطـــــراف لـتـحـويـل هـذا الالــــتــــزام إلــــى إجـــــــراءات مــلــمــوســة. وهـــذا يتطلب اتــخــاذ قـــــرارات لتحقيق الـتـقـدم. نـــواصـــل المــضــي قــدمــا مـــن أجـــل مستقبل أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين». زوجة الضابط في شرطة «حماس» محمد الغندور وابنتاه يبكين خلال جنازته في مستشفى بمدينة غزة أمس (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» مصادر: تعليمات بضرورة تجنب أي عمل استفزازي والحفاظ على حالة الهدوء القائمة رغم الخروقات الإسرائيلية لماذا يتحدث الإعلام العبري عن «حرب باردة» بين إسرائيل ومصر؟ وصل التحريض الإسرائيلي المستمر ضد مصر، إلى درجة تحدَّث فيها الإعلام الــعــبــري عـــن «اســـتـــعـــداد لـــخـــوض حــــرب»، بـيـنـمـا تـتـجـاهـل مــصــر تــلــك المــــواقــــف، مع تـركـيـزهـا عـلـى الــوســاطــة فـــي مـلـف قـطـاع غــزة الـتـي تستضيف بشأنها مفاوضات متكرِّرة منذ نحو شهر. ذلـــــــك المـــــســـــار الـــتـــحـــريـــضـــي بـــــــدأ مــع اشتعال حرب غزة قبل نحو عامين، وعدّته القاهرة «تهديدا خطيراً» لمعاهدة السلام مع إسرائيل. وتَــجـدُّده حاليا هدفه جذب شرائح الناخبين قبل الانتخابات المقرَّرة بــعــد أشــهــر فـــي إســـرائـــيـــل، لـكـنـه بطبيعة الـــحـــال لـــه تــأثــيــرات سـلـبـيـة عـلـى مستوى الـــعـــاقـــات، خــصــوصــا أن مــصــر لـــم تقبل بعد أوراق سفير جديد لإسرائيل، وليست هناك حاليا اتصالات رفيعة المستوى بين البلدين، ما يجعل «التدهور غير المسبوق مستمراً»، بحسب خبراء تحدَّثوا لـ«الشرق الأوسط». تحريض يتواصل ودعــــــــــــــــت صـــــحـــــيـــــفـــــة «مــــــــعــــــــاريــــــــف» الإســرائــيــلــيــة، الــثــاثــاء، إلـــى «ضـــــرورة أن تــنــظــر إســـرائـــيـــل بـــجـــديـــة نـــحـــو حـــدودهـــا الجنوبية، وتستعد لاحتمال نشوب حرب مباشرة مع مصر، مع وجود تهديد متنام من القاهرة»، زاعمة أن «هناك حاليا حربا باردة مع مصر، وليس سلاما بارداً». ورغـــم اتـفـاقـيـة الــســام المُــوقَّــعــة عـام ، فإن القاهرة تعمل، حسب ادعاءات 1979 الـتـقـريـر الــعــبــري، «مـــــرارا ضـــد المـصـالـح الإســـرائـــيـــلـــيـــة، لا ســـيـــمـــا بــمــعــارضــتــهــا الـشـديـدة لـاعـتـراف الإسـرائـيـلـي بـأرض الــصــومــال (فـــي ديـسـمـبـر/ كــانــون الأول المـــــــاضـــــــي)، وصــــــــــولا إلـــــــى الــــتــــدخــــل فــي المـــــفـــــاوضـــــات المــــبــــاشــــرة بـــــن إســـرائـــيـــل ولبنان، وكان ذروة ذلك تنظيم مناورات عسكرية استفزازية تماما على الحدود الإسرائيلية الشهر الماضي». وقــــبــــل أيــــــــام، لــــم يــســتــبــعــد الـــجـــنـــرال المتقاعد إسحاق بريك، في مقال له، دخول إسرائيل في «حرب صعبة» ضد التحالف الـــتـــركـــي - المــــصــــري، مــــع تــعـــزيـــز الــبـلـديــن قدراتهما العسكرية. وأواخـر أبريل (نيسان) الماضي، زعم عــضــو الـكـنـيـسـت (الـــبـــرلمـــان) الإســرائــيــلــي عميت هاليفي، من حزب «الليكود» الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن مصر تنتهك اتفاقية السلام الموقَّعة منذ عقود مع إسرائيل «بشكل ممنهج، بإنشاء بنية تحتية قتالية فـي سيناء، وتشييد جـيـش ضـخـم وحــديــث، وإجــــراء تـدريـبـات على الـحـدود»، داعيا الجيش الإسرائيلي إلـــى «تـغـيـيـر نـهـجـه، ونــشــر قـــواتـــه بشكل مـخـتـلـف تــمــامــا عــلــى الـجـبـهـة الـجـنـوبـيـة الحدودية مع مصر». ازدياد الاحتكاك ويــــاحــــظ الـــســـفـــيـــر حـــســـن هــــريــــدي، المساعد السابق لوزير الخارجية المصري، ازديـــاد الاحتكاك الإسرائيلي، ســواء على مـــســـتـــوى الإعـــــــام أو الـــتـــصـــريـــحـــات شـبـه الرسمية، في ظل الموقف المصري الرافض لـــــلـــــعـــــدوان، ولـــتـــهـــجـــيـــر الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــن، ولـــوجـــود إســرائــيــل بـقـطـاع غــــزة، بـخـاف الـــعـــقـــيـــدة الإســــرائــــيــــلــــيــــة الــــتــــي تـــتـــخـــوَّف باستمرار من قوة الجيش المصري. وأشـــار هـريـدي إلــى أن مـا يحدث هو «ابـــتـــزاز هــدفــه وضـــع الــقــاهــرة فـــي مـوقـف دفــاعــي أمـــام الإدارة الأمــيــركــيــة»، عــــادّا أن «إسرائيل بشكل عام لا تستطيع أن تعيش في حالة سلم، وعادة تلجأ لإيجاد عدو أو خصم لشعبها». يــــــضــــــاف لــــــذلــــــك أن «الــــــتــــــجــــــاذبــــــات الانتخابية التي بـدأت مبكرا تتغذى على مثل هذه الأجـواء من التحريض والتوتر؛ لـتـقـديـم المــرشــحــن أنـفـسـهـم كـأنـهـم حماة إسرائيل»، وفق هريدي. ضغط وابتزاز ويــــعــــد الــــدكــــتــــور أحـــمـــد فــــــؤاد أنـــــور، عــــــضــــــو المــــــجــــــلــــــس المـــــــــصـــــــــري لـــــلـــــشـــــؤون الـــخـــارجـــيـــة، الأكــــاديــــمــــي المــتــخــصــص فـي الــشــأن الإســرائــيــلــي، أن مــا يــحــدث حاليا مــن تـحـريـضـات إسـرائـيـلـيـة «لــيــس سـوى مـحـاولـة ضغط على مصر وابــتــزاز تحت مزاعم لا أساس لها، ما يعزِّز أجواء السلام البارد، لا، بل الحرب الباردة أيضاً، في ظل غضب شعبي مصري مما تفعله إسرائيل بالمنطقة»، مرجحا «استمرار تلك المزاعم مع فشل إسرائيلي في غزة ولبنان وإيران، ومـــحـــاولـــة جــــذب شـــرائـــح الــنــاخــبــن قبل الانتخابات المقبلة في إسرائيل». ومـــــنـــــذ اتــــــفــــــاق الــــــســــــام بــــــن مــصــر لــــــم تــشــهــد 1979 وإســــــرائــــــيــــــل فــــــي عـــــــام العلاقات بين البلدين توترا مثل الحادث حالياً؛ بسبب الحرب في غـزة، خصوصا بعد احتلال إسرائيل محور «فيلادلفيا» المـــــحـــــاذي لـــلـــحـــدود المـــصـــريـــة بــالمــخــالــفــة لمـعـاهـدة الــســام، ثــم نقضها اتــفــاق وقـف إطـاق النار الـذي جـرى التوصُّل إليه في بـوسـاطـة 2025 ) يــنــايــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي الـــقـــاهـــرة، ثـــم احـتـالـهـا مــحــور «مـــــوراغ»، فـــضـــا عـــن احـــتـــال الـــقـــوات الإســرائــيــلــيــة معبر رفـــح مــن الـجـانـب الفلسطيني قبل القبول باتفاق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتواصل خرقه يومياً. ، وفـي 2025 ) وفـــي سـبـتـمـبـر (أيـــلـــول خضم أزمة افتعلها نتنياهو بشأن اتفاق الغاز بين القاهرة وتل أبيب، تطرَّق وزير الإعــام المصري ضياء رشــوان (الــذي كان وقتها رئيس هيئة الاستعلامات المصرية) بين مصر وإسرائيل، 1973 إلى حرب عام ووصـفـهـا بـأنـهـا كـانـت «نـــزهـــة»، مضيفاً: «الآن الأســــلــــحــــة تـــــــطـــــــوَّرت، والمــــســــافــــات قــصــرت، والـــقـــدرة عـلـى اســتــخــدام الأوراق الـعـسـكـريـة مختلفة، إذ حـشـدت تــل أبيب فـرق لمحاولة السيطرة على قطاع غزة، 5 كيلومترا مربعاً، 365 الذي تبلغ مساحته فماذا ستفعل في مواجهة جيوش نظامية حقيقية في المنطقة؟». ، وصف 2025 ) وخـــال أغسطس (آب الــرئــيــس المـــصـــري عـبـد الــفــتــاح الـسـيـسـي، للمرة الأولى، ما تقوم به إسرائيل في غزة مـن حــرب تجويع بأنه «إبـــادة ممنهجة»، ، عدّت هيئة الاستعلامات 2024 وفي يناير المـــصـــريـــة أن تــحــركــا إســرائــيــلــيــا بــاتــجــاه احـــــتـــــال مــــحــــور صـــــــاح الـــــديـــــن (مــــحــــور فــيــادلــفــيــا) فـــي قـــطـــاع غــــزة ســـيـــؤدي إلــى تهديد خطير وجـدي للعلاقات المصرية - الإسرائيلية. رسالة مصرية وبــشــأن رد فـعـل مـصـر عـلـى تصاعد تـلـك الـتـحـريـضـات، يـــرى السفير هـريـدي، أن «مـصـر دولـــة قــويــة، ومـــدركـــة أبــعــاد ما يحدث، وتتخذ قرارها في الوقت المناسب، ولـــــــم تـــــتـــــحـــــدَّث مــــــن قــــبــــل حـــــــول المــــســــاس بمعاهدة الـسـام رسـمـيـا»، مشيرا إلــى أن «الـعـاقـات ليست فـي أحـسـن أحـوالـهـا مع إســرائــيــل ولا يُــتــوقَّــع تحسن فــي ظـــل هـذا التحريض الحالي». أما بالنسبة إلى الرد المصري، فيرى أنـور أنـه ليس على مستوى التصريحات «بل بعدم قبول أوراق السفير الإسرائيلي بــعــد، وعــــدم حــــدوث اتـــصـــال بـــن الـرئـيـس المصري عبد الفتاح السيسي ونتنياهو، وهذه رسائل مصرية واضحة المعالم بأن هناك تـدهـورا غير مسبوق في العلاقات، وإن كــــــــان لــــــم يــــصــــل لــــتــــهــــديــــد اتـــفـــاقـــيـــة الــســام، مـع أن كـل الـسـيـنـاريـوهـات واردة ومفتوحة». القاهرة: محمد محمود الحدود المصرية - الإسرائيلية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky