8 أخبار NEWS Issue 17326 - العدد Wednesday - 2026/5/6 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT ترجيحات باحتواء الجماعات الموالية لإيران من دون نزع سلاحها نفوذ الفصائل يطوق مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية رغم الظروف الإيجابية التي يتحرك فيها رئيس الــوزراء المكلف، علي الزيدي، فـي مساعيه لتشكيل الحكومة الجديدة، بالنظر إلى دعم أطراف محلية وإقليمية، فـإن ذلـك لا يمنع مراقبين مـن التفكير في تـــحـــديـــات جـــديـــة قــــد يـــواجـــهـــهـــا الــــزيــــدي؛ فــي مقدمتها الـتـحـدي الأمــيــركــي المتمثل فـــي مــنــع مـمـثـلـن لـلـفـصـائـل المـسـلـحـة من المشاركة في الحكومة المقبلة. وأعـــــرب الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي، دونــالــد تــــــرمــــــب، فــــــي مـــــعـــــرض تـــــأيـــــيـــــده تــكــلــيــف الـزيـدي، الأسـبـوع المـاضـي، عـن رغبته في رؤيـــة حكومة عـراقـيـة جـديـدة «خـالـيـة من الإرهــــاب»، وفُــهـم كـامـه على نـطـاق واسـع بـــأنـــه إشــــــــارة إلـــــى عـــــدم الـــقـــبـــول بـــإشـــراك ممثلين عن فصائل مسلحة موالية لإيران في الحكومة الجديدة، كانت واشنطن قد وضعتهم على لائحة الإرهاب. «العصائب» مصرّة في مقابل الضغوط الأميركية، يواجه المــكــلــف الـــزيـــدي ضــغــوطــا مـحـلـيـة مقابلة تــعــبــر عــنــهــا الـــطـــمـــوحـــات فــــي الــحــصــول عـلـى مـنـاصـب حكومية مــن جـانـب بعض الجماعات المـدرجـة على لائحة العقوبات الأميركية، خصوصا «عصائب أهل الحق» التي يقودها قيس الخزعلي؛ الأمــر الـذي سيضعه بــن حــاجــزيــن لـيـس مــن السهل تـــجـــاوزهـــمـــا فـــي طـــريـــق مــســاعــي تشكيل الحكومة. وكــــشــــف عــــضــــو المــــكــــتــــب الـــســـيـــاســـي لـحـركـة «صــــادقــــون» الـتـابـعـة لــــ«عـصـائـب الحق»، حسين الشيحاني، في تصريحات إعـــــامـــــيـــــة، عـــــن أن حــــركــــتــــه تـــســـعـــى إلــــى الـحـصـول على منصب أحــد نـــواب رئيس الـــــوزراء، مـؤكـدا امتلاكها الـنـقـاط الكافية لذلك. وذكر الشيحاني أن الحركة تستهدف «الـــــــوزارات المــتــرديــة لإثــبــات قـدرتـهـا على إصلاحها، وفي مقدمتها وزارة الصناعة لإعـــــادة (صــنــع فـــي الــــعــــراق) وبــــقــــوة»، في إشارة إلى دعم الصناعة المحلية، و«وزارة الــتــربــيــة الـــتـــي تـمـتـلـك لــهــا خــطــة نـهـوض مغايرة». وحصلت «العصائب» في الحكومتين السابقتين على مناصب ووزارات حكومية مــهــمــة؛ مــنــهــا وزارتـــــــا الــثــقــافــة والـتـعـلـيـم الــــعــــالــــي، كـــمـــا حـــصـــلـــت حـــتـــى الآن عـلـى منصب النائب الأول لرئيس البرلمان. ويقول الشيحاني إن «منصب النائب 10 أو 9 الأول لـرئـيـس الـبـرلمـان احـتـسـب بــــ نقاط، والنقطة تعادل نائبا أو مقعدا في البرلمان، وتطمح (صادقون) إلى أن يكون أحـــد نــــواب رئــيــس الــــــوزراء مـــن حصتها، ولدينا نقاط هذا المنصب». ولـــيـــس مـــن الــــواضــــح الــطــريــقــة الـتـي سيتبعها المكلف الزيدي لإرضاء الأطراف المتنافرة الدولية والخارجية، لكن بعض الأوساط السياسية والإعلامية تشير إلى أن «الـتـزاحـم على حاشية رئـيـس الـــوزراء المكلف، والاحتكاك بين الفصائل، ضمنها (الــــعــــصــــائــــب)، عـــلـــى مـــنـــاصـــب حــكــومــيــة أســـاســـيـــة، قــــد لا يــســمــحــان بـــإطـــالـــة عـمـر حكومة الزيدي المقبلة». محطات للمكلف بـدوره، يرى الأكاديمي رئيس «مركز الــتــفــكــيــر الـــســـيـــاســـي» إحــــســــان الـــشـــمـــري، «اسـتـنـادا إلــى أول تصريح للمكلف علي الزيدي الذي ذكر فيه أن حكومته ستكون جـــامـــعـــة، وأنـــــــه قــــد يـــضـــع فــــي حــســابــاتــه أن يــشــتــرك الـجـمـيــع فــيــهــا»، أن ذلــــك «قــد يتعارض مع اشتراطات الإدارة الأميركية بأن تكون خالية من الميليشيات المصنفة عـــلـــى لائـــحـــة الإرهـــــــــاب، لـــذلـــك تــمــثــل هـــذه النقطة محطة تحد بالنسبة إلـى المكلف، خـصـوصـا وهـــو يــعــول كـثـيـرا عـلـى الـدعـم الأميركي». ويـتـصـور الـشـمـري أن «هـــذا التحدي قــــد يــنــعــكــس عـــلـــى مـــســـتـــوى مـــفـــاوضـــاتـــه مـــع الأجــنــحــة الـسـيـاسـيـة لــهــذه الـفـصـائـل المـسـلـحـة الــتــي بــاتــت مـــوجـــودة بــقــوة في الــبــرلمــان؛ لــذلــك فسيجد الـــزيـــدي صعوبة في تخطي هـذا الثقل البرلماني للفصائل المسلحة». ويعتقد أن كل هذه العوامل ستسهم في «تعقيد جهود الزيدي؛ لذلك قد يضطر إلــــى الــقــبــول بــمـــنـــاورة أو مــحــاولــة إقــنــاع الـفـصـائـل المسلحة بـــأن تـقـدم شخصيات تــبــدو مستقلة لكنها فــي الـنـهـايـة تدخل ضمن دائـــرة الـــولاء لـهـا، وهـــذا قـد يخفف الضغط الأميركي عليه». ويـــــرى الــشــمــري أنــــه «مــــع عــــدم قـــدرة المـــكـــلـــف عـــلـــى تــــجــــاوز هــــــذه الـــتـــحـــديـــات، فـــســـتـــكـــون لــــهــــا مــــــــآلات كــــبــــيــــرة، وتـــعـــيـــد الحكومة دائرة تمثيل الجماعات المسلحة، على غرار ما حدث مع حكومة السوداني، ولــــــن يــــكــــون ذلــــــك مــــقــــبــــولا مــــن الــــولايــــات المتحدة الأميركية». وإذا مــا تضمنت الـكـابـيـنـة الـــوزاريـــة وجـــوهـــا فــصــائــلــيــة، فـــذلـــك أيـــضـــا «يــرســخ قناعة داخلية بعودة هذه الجماعات مرة أخرى إلى المساحة التنفيذية، وقد لا يكتب النجاح لحكومة الزيدي في هذه الحالة». ويـــخـــلـــص الـــشـــمـــري إلـــــى أن المــكــلــف الــــزيــــدي «قـــــد يــضــطــر إلـــــى اعـــتـــمـــاد مــبــدأ الـتـوفـيـق بــن ضـغـوط الـفـصـائـل المسلحة واشتراطات الرئيس الأميركي، وقد يعول على إمكانية إقناع الإدارة الأميركية بعدم تمثيل هـذه الفصائل بأشخاص ينتمون إليها بشكل مباشر». تجاوز عقدة الفصائل ويـــــــرى أســـــتـــــاذ الــــعــــلــــوم الــســيــاســيــة فـــي جــامــعــة المـــوصـــل المــهــتــم بـــالـــدراســـات الإيــرانــيــة، فـــراس إلـــيـــاس، أن مــن الصعب التعويل على قدرة رئيس الـوزراء المكلف، علي الزيدي، على تشكيل حكومة عراقية «خالية من الإرهاب» بالمعنى الذي يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقـــال إلــيــاس لـــ«الــشــرق الأوســـــط» إن «هذا الطرح يعكس رؤية سياسية أميركية أكثر مما يعكس واقعا قابلا للتحقق داخل البنية العراقية الحالية». ويـشـيـر إلــيــاس إلـــى أن «أي مـحـاولـة لإقـــصـــاء هــــذه الــفــصــائــل بـشـكـل كــامــل من المـــشـــهـــد الـــحـــكـــومـــي تـــبـــدو غـــيـــر واقـــعـــيـــة، لـــيـــس فـــقـــط بــســبــب ثــقــلــهــا المــــيــــدانــــي، بـل لأنها أيضا جزء من التوازنات السياسية داخـــل (الإطـــار التنسيقي)، الـــذي يُفترض أن يـشـكّــل الـحـاضـنـة الأســاســيــة لحكومة الزيدي». وعـــلـــيـــه؛ وفــــقــــه، فـــــإن «تــــجــــاوز عــقــدة الفصائل لا يمكن أن يكون عبر المواجهة المباشرة، بل من خلال إعادة ضبط دورها وتقليص هامش حركتها، بما ينسجم مع متطلبات الدولة، دون الذهاب إلى صدام مفتوح معها». ووفــــــــق إلــــــيــــــاس، فــــــإن «الـــســـيـــنـــاريـــو الأرجح لا يتمثل في تشكيل حكومة خالية من الفصائل، بل في تشكيل حكومة أكبر انضباطا على المستوى الأمني، تعمل على احتواء هذه القوى وإعـادة توجيه دورها ضمن إطار الدولة». تظهر الرئيس نزار آميدي وهو يصافح رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي (أ.ف.ب) 2026 أبريل 27 صورة نشرها المكتب الصحافي لرئاسة الجمهورية العراقية يوم بغداد: فاضل النشمي «يسعى جناح سياسي تابع لفصيل مسلح إلى الحصول على منصب نائب رئيس الحكومة العراقية» ملفّات عالقة وتباطؤ في تسليم مقرات اعتقالات متبادلة بين «قسد» والحكومة السورية تؤخّر مسار الدمج يشهد ملف تبادل المعتقلين والأسرى بـــن الــحــكــومــة الـــســـوريـــة وقــــــوات ســوريــا الديمقراطية (قسد) في محافظة الحسكة جــــمــــودا مـــنـــذ مــنــتــصــف أبــــريــــل (نـــيـــســـان) المــــاضــــي بـــعـــد ربـــطـــه بــمــلــفــات ســيــاســيــة، مــا أدى إلـــى تعثر فــي مـسـار دمـــج «قـسـد» وتــطــبــيــق اتـــفـــاق يــنــايــر (كــــانــــون الــثــانــي) المـــــاضـــــي. وتــــحــــدث الــــقــــيــــادي فــــي الإدارة الذاتية عبد الكريم عمر لـ«الشرق الأوسط» عن وجــود عـدة ملفات تحتاج إلـى «مزيد مـــن الــنــقــاش والـــتـــوافـــق»، إلا أن الأولـــويـــة الـــقـــصـــوى هـــي لمــلــفــات المــعــتــقــلــن وعــــودة المــهــجّــريــن، مــؤكـــدا الـــتـــزام الإدارة الـذاتـيـة و«قسد» الكامل ببنود الاتفاق. وذلك فيما خرج أهالي معتقلي «قسد» لدى الحكومة السورية بمظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح أبــنــائــهــم بــحــســب وســـائـــل إعـــــام كـــرديـــة، وسط أنباء عن حملات اعتقال مقابلة في محافظتي الحسكة والرقة. ولا يـــــزال مــلــف المــعــتــقــلــن والأســـــرى يـحـظـى «بــاهــتــمــام ومــتــابــعــة دقــيــقــة» من طـرف «قسد» والإدارة الذاتية، بحسب ما قال عمر لـ«الشرق الأوســط»، لافتا إلى أن ذلك «يعكس حرصنا على الالتزام الكامل يناير، التي تمثل إطارا 29 ببنود اتفاقية مهما للتعاون والتفاهم بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية». ومــــن هــــذا المــنــطــلــق أكــــد عــمــر الـــتـــزام الإدارة الذاتية و«قـسـد» بتنفيذ كـل بنود الاتــــفــــاقــــيــــة، بـــمـــا فـــيـــهـــا دمـــــج المـــؤســـســـات العسكرية والأمنية والإداريـــة، مع مراعاة خـصـوصـيـة المــنــاطــق الـــكـــرديـــة، وذلــــك مع «الإدراك التام أن عملية الدمج تتطلب بناء الثقة وإرادة حقيقية من جميع الأطــراف، بالإضافة إلى تجاوز أي خطاب قد يعوق هذا المسار». وبـــحـــســـب وكـــــالـــــة الأنــــــبــــــاء الـــكـــرديـــة «هـــــــــــــاوار»، اشـــتـــكـــى أهـــــالـــــي المــحــتــجــزيــن مـــــن «قـــــســـــد» لـــــــدى الــــحــــكــــومــــة الــــســــوريــــة بأنهم منعوا مـن لـقـاء أبنائهم فـي مراكز احـتـجـازهــم فـــي حــلــب، فـيـمـا خـــرج أهـالـي معتقلين في مدينة الحسكة باحتجاجات للمطالبة بـالإفـراج عن أبنائهم. وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعـام كردية تظاهر مجموعة مـن الأهــالــي أمـــام مبنى محافظة الحسكة، الثلاثاء. وقــــــــال الــــقــــيــــادي الــــــكــــــردي: «نــســعــى لإيــــجــــاد حــــلــــول عـــاجـــلـــة تـــضـــمـــن الإفـــــــراج عـــن جـمـيـع المــحــتــجــزيــن، وذلـــــك لتخفيف مــعــانــاة عــوائــلــهــم، كــمــا يــظــل مــلــف عـــودة المهجرين إلى مناطقهم الأصلية على رأس الأولويات، حيث تم حتى الآن إعادة نحو عـائـلـة إلـــى عـفـريـن، ولا يــــزال هناك 1400 نحو سبعة آلاف عائلة في كل من الجزيرة وكوباني بانتظار عودتهم إلـى موطنهم الأصـلـي، بالإضافة إلـى أن العمل مستمر لتمكين باقي العائلات المهجرين من رأس الــعــن وتـــل أبــيــض والمــنــاطــق الأخـــــرى من العودة بكرامة وأمان». ملفّات عالقة لفت عبد الكريم عمر إلى وجود ملفات تحتاج إلــى مـزيـد مـن الـنـقـاش والـتـوافـق، مـــثـــل دمـــــج وحـــــــدات حـــمـــايـــة المـــــــرأة ضـمـن وزارة الـدفـاع الـسـوريـة، وتطوير التعليم باللغة الأم في المناطق الكردية، وتصديق الشهادات الصادرة عن مؤسسات الإدارة الذاتية أسوة بالمناطق الأخرى، فضلا عن بعض القضايا المتعلقة بالقصور العدلية وغيرها من المسائل الفنية والإدارية. وقـــــــــــال: «نـــــحـــــن عــــلــــى يــــقــــن أنـــــــه مــن خــال الإرادة المشتركة والــحــوار المستمر والـــشـــفـــاف وبــــنــــاء الـــثـــقـــة، يــمــكــن تـحـقـيـق تقدم ملموس فـي هــذه الملفات بما يخدم مصالح جميع السوريين ويعزز الاستقرار الوطني». ورأى أن التقدم في هذه الملفات «يـــمـــثـــل فــــرصــــة حــقــيــقــيــة لـــتـــعـــزيـــز الــثــقــة بـــن جـمـيـع الأطــــــراف، ويـــؤكـــد أن الالـــتـــزام بالاتفاقيات هـو الطريق الأمـثـل لتحقيق وحـــــدة وطــنــيــة مــتــيــنــة، واســـتـــقـــرار دائــــم، ومستقبل مشترك يسوده الأمـن والكرامة لكل أبناء سوريا». ويــشــار إلـــى أن مـلـف تــبــادل الأســـرى والمــعــتــقــلــن حــقــق تــقــدمــا لافـــتـــا فـــي إطـــار تــفــاهــمــات لـــ«تــبــيــيــض الـــســـجـــون» وبــنــاء الـثـقـة ضـمـن مـسـار تنفيذ الاتـــفـــاق، خـال شـــهـــري مـــــارس (آذار) وأبــــريــــل (نــيــســان) الماضيين. وفي آخر دفعة تم إطلاق سراح مــــن مــعــتــقــلــي «قــــســــد» مــقــابــل 400 نـــحـــو معتقلا للحكومة الـسـوريـة، سبقتها 91 300 مقابل 300 دفعات أطلق فيها سـراح معتقلاً 159 فــي مــــارس، وسبقتها دفـعـة معتقل. 100 مقابل وعد معاون وزير الدفاع في الحكومة المــــؤقــــتــــة فـــــي ســـــوريـــــا لـــــشـــــؤون المــنــطــقــة الــشــرقــيــة، سـيـبـان حـمـو (سـمـيـر أوســــو)، ربط ملف المعتقلين بالضغوط السياسية المـــمـــارســـة «أمـــــرا غــيــر أخــــاقــــي»، وعــــد في حـــــوار مـــع وكـــالـــة «هـــــــاوار» آلـــيـــة عـمـلـيـات التبادل الأخيرة «خاطئة»، وأنه كان يجب يوم إعلان الاندماج أن «يخرج الجميع من السجون دون دفعات». وأفـــاد أحـمـد الـهـالـي المـتـحـدث باسم الـفـريـق الــرئــاســي المـكـلـف بـــالإشـــراف على يــنــايــر فـــي تـصـريـحـات 29 تـنـفـيـذ اتـــفـــاق صـــحـــافـــيـــة، بــــــأن تـــعـــثـــر تـــســـلـــم الـــقـــصـــور العدلية، ولا سيما في القامشلي، انعكس ســلــبــا عــلــى مــلــفــات أخــــــرى، أبــــرزهــــا ملف المعتقلين، الـــذي شـهـد تــحــولا مــن مقاربة الـــتـــبـــادل إلــــى إخــــاء الــســبــيــل، بــعــد تسلم الحكومة السورية السجون في الحسكة، إلا أن العملية لا تــــزال تــواجــه تـأخـيـرات. وأوضـــح الـهـالـي أن مـسـار الـدمـج يرتبط بــعــدة مــلــفــات مــتــداخــلــة، مـــن بـيـنـهـا ملف المــعــتــقــلــن الــــــذي وصـــفـــه بـــأنـــه «إنـــســـانـــي وغير تفاوضي»، لكنه يتأثر بتقدم تنفيذ الاتفاق، مع وجود تفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجه خلال الأيام المقبلة. اعتقالات مقابلة فــي سـيـاق مــــواز قـالـت وســائــل إعــام محلية إن قوات «قسد» نفذت الاثنين حملة اعـتـقـالات فـي مدينة الحسكة ومحيطها، وقـــــال «مـــركـــز إعـــــام الــحــســكــة»: «الـحـمـلـة جـرت في حي الصالحية في المدينة وفي قرية الفهد قـرب دوار البانوراما، أسفرت عــن اعــتــقــال شـــاب فــي الـحـسـكـة وعــــدد من أبناء القرية». وكـانـت قــوات الأمــن الـسـوري اعتقلت فـــــي وقــــــت ســــابــــق عـــــــددا مـــــن المـــحـــســـوبـــن على «قسد» في محافظة الـرقـة، وحاولت «الشرق الأوسـط» الحصول على تفاصيل توضح طبيعة تلك الاعتقالات من مصادر حكومية وأخرى كردية، لكنها لم تتلق رداً. دمشق: سعاد جرّوس مظاهرة لعوائل معتقلي «قسد» لدى الحكومة السورية أمام مبنى حزب الاتحاد الديمقراطي في القامشلي (روناهي) دمج «قسد» يرتبط بعدة ملفات متداخلة بينها ملف المعتقلين وتعثر تسليم القصور العدلية
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky