قرر رئيس المجلس العسكري والرئيس الانتقالي في مالي الجنرال آسيمي غويتا، أن يـتـولـى شخصيا حقيبة وزارة الــدفــاع، بــعــد تـسـعـة أيـــــام مـــن اغــتــيــال وزيـــــر الـــدفـــاع السابق الجنرال ساديو كـامـارا، في خطوة أثــــــــارت الـــكـــثـــيـــر مــــن الــتــعــلــيــقــات فــــي الــبــلــد المـضـطـرب الــــذي يــواجــه واحــــدة مــن أصعب اللحظات في تاريخه. وتـــواجـــه مــالــي أزمــــة أمـنـيـة حــــادة منذ هجوم شنّه انفصاليون طوارق ومسلحون مرتبطون بتنظيم «الـقـاعـدة» قبل أكثر من أسبوع، وأسفر عن مقتل كامارا إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله. وتمكنت هذه الجماعات من السيطرة عـــلـــى مـــديـــنـــة كـــــيـــــدال الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة فـي الــــشــــمــــال، قـــبـــل أن تــســيــطــر الـــجـــمـــعـــة عـلـى القاعدة العسكرية في تساليت بعد انسحاب الـجـيـش المــالــي وحـلـفـائـه مــن الــــروس منها. وتُعد هذه الهجمات المنسقة هي الكبرى في عاماً، وأسفرت المعارك 15 البلاد منذ نحو الــعــنــيــفــة فـــي مــنــاطــق عـــــدة، بـيـنـهـا محيط شخصا على 23 العاصمة باماكو، عن مقتل الأقل. وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يـونـيـسـف) الـجـمـعـة بـــأن مـدنـيـن وأطــفــالا كــــانــــوا بــــن الــقــتــلــى والــــجــــرحــــى. وشـــاركـــت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بـــــ«الــــقــــاعــــدة»، إلـــــى جـــانـــب «جـــبـــهـــة تـحـريـر أزواد»، وهي حركة انفصالية للطوارق، في الهجمات ضد السلطة العسكرية وحلفائها الروس. وتعهد متحدث بـاسـم «جبهة تحرير أزواد» بــمــواصــلــة الـــقـــتـــال لــلــســيــطــرة على شــمــال الـــبـــاد، مـتـوقـعـا «ســـقـــوط» المـجـلـس العسكري الــذي استولى على السلطة عبر .2021 و 2020 انقلابين في قرار غويتا جاء في مرسوم صادر عن الــرئــاســة الانـتـقـالـيـة المــالــيــة، يـنـص عـلـى أن الرئيس الانتقالي الجنرال آسيمي غويتا، الــقــائــد الأعــلــى لــلــقــوات المـسـلـحـة، سيتولى مــــهــــام وزيـــــــر الـــــدفـــــاع وشـــــــــؤون المـــحـــاربـــن القدامى، فيما عُين الجنرال عمر ديارا، قائد هيئة الأركان العامة للجيوش سابقاً، وزيرا منتدبا لدى وزير الدفاع. وبـــهـــذا الــــقــــرار يــحــكــم غــويــتــا قبضته على مقاليد الحكم فـي مـالـي، حيث يجمع تحت يـده خيوط الـقـرار العسكري والأمني فـي الـبـاد، ولـكـن مـا دلالـــة أن يجمع غويتا الرئاسة والدفاع؟ قيادة قوية منذ اغتيال وزير الدفاع على يد تنظيم «الـقـاعـدة»، وسقوط مـدن الشمال في قبضة المــتــمــرديــن الــــطــــوارق، زاد الـــشـــك فـــي نـفـوس المـالـيـن، وخـاصـة سـكـان العاصمة باماكو، الـــتـــي أصـــبـــحـــت فــــي مـــرمـــى نــــيــــران مـقـاتـلـي «نصرة الإسلام والمسلمين»، الموالية لتنظيم «القاعدة». ويــعــتــقــد كــثــيــرون مـــن أنـــصـــار المـجـلـس الـعـسـكـري الــحــاكــم أن قــــرار الــجــنــرال غويتا أن يـتـولـى بنفسه وزارة الـــدفـــاع هــو رسـالـة طمأنة إلـى الماليين، وتأكيد لهم بـأن اغتيال ساديو كامارا لن يؤثر على عزيمة المجلس الــعــســكــري، ومــضــيــه قـــدمـــا فـــي الـــحـــرب على الإرهاب والتمرد. ويـمـثـل كـــامـــارا رمـــز الــقــوة فــي المجلس الــــعــــســــكــــري، حـــيـــث كــــــان مـــهـــنـــدس صــفــقــات الـــســـاح والـــشـــراكـــة مـــع روســــيــــا، ويـــــرى فيه المــالــيــون الــقــائــد الـفـعـلـي لـلـمـعـركـة المـيـدانـيـة ضد الإرهـــاب والتمرد، وحـن اغتاله تنظيم «الـــــقـــــاعـــــدة» بـــــدا ذلـــــك كــــأنــــه ضــــربــــة قــاضــيــة لمشروع الاستقرار في مالي. وفـي تقارير نشرتها صحف محلية موالية للمجلس العسكري وتقوم بكثير من الدعاية له، قالت إن الفراغ الذي خلفه كامارا لا يمكن أن يملأه إلا الجنرال غويتا بـنـفـسـه، لأن الــرجــلــن خــاضــا مـعـا المـسـار الـعـسـكـري والـــحـــرب فــي الــشــمــال، ثــم قــادا فيما بعد الانـقـاب العسكري، وكـانـا معا حين قررا التخلي عن فرنسا والتوجه نحو الشراكة مع روسيا. ووصفت هذه الصحف قرار غويتا بأنه «خطوة تظهر قـوة القيادة»، وأضـافـت: «في زمن الحرب، يتولى الرئيس شخصيا حقيبة الـــدفـــاع لـتـوحـيـد سـلـسـلـة الــقــيــادة ومــنــع أي تشتت للسلطة». تركيز السلطة في المقابل، انتقد القرار من طرف جهات معارضة للمجلس العسكري، ولكن صوتها ضعيف الـحـضـور فــي مـالـي بسبب الـوضـع الاستثنائي في البلاد، وقالت هـذه الجهات إنـــه «يـمـثـل أقـصـى درجــــات مـركـزيـة السلطة وتوحيد القيادتين السياسية والعسكرية». وحذرت هذه الجهات من «ازدياد النزعة السلطوية» لدى الجنرال غويتا، الذي يحكم دون تنظيم أي انتخابات، 2020 مـالـي منذ وغــــــيــــــاب أي خــــطــــة لـــــلـــــعـــــودة إلـــــــى الــــوضــــع الدستوري، خاصة بعد حل جميع الأحـزاب السياسية في البلاد، وتعطيل جميع مظاهر الحياة السياسية. وأشـــــارت إلـــى أن تــولــي غـويـتـا لمنصب وزير الدفاع، إلى جانب رئاسة الدولة، ربما يـخـفـي «انــقــســامــات داخــــل الـجـيـش وفـقـدانـا للثقة فـي الحلفاء الـــروس بعد الانتكاسات الــعــســكــريــة الأخــــيــــرة»، وفــــق تـعـبـيـر مـصـدر فضل حجب هويته. رسالة الكرملين رغــــم هــــذه المــــخــــاوف، يــؤكــد مــراقــبــون أن الــــجــــنــــرال آســـيـــمـــي غـــويـــتـــا مـــــن خـــال قــــراره الأخــيــر، بـعـث بـرسـالـة واضــحــة إلـى الـكـرمـلـن، مـفـادهـا أنـــه متمسك بالشراكة العسكرية والأمنية مع روسيا، ولا مجال لـــلـــتـــراجـــع عــنــهــا حـــتـــى بـــعـــد اغـــتـــيـــال رجـــل موسكو في مالي والساحل. مـن الـواضـح أن غويتا، بعد أن خسر مـهـنـدس الــشــراكــة مــع روســـيـــا، لا يــريــد أن يحدث أي فـراغ على مستوى التواصل مع موسكو، فقرر أن يتولى المهمة بنفسه، مع استحداث منصب وزيـر منتدب لدى وزير الــدفــاع، اخـتـار لـه الـجـنـرال عمر ديــــارا، في الغالب سيكون مبعوث الرئيس ومندوبه للأنشطة الميدانية. وبــــذلــــك يــــكــــون غـــويـــتـــا قــــد اخــــتــــار أن يتولى بنفسه الملفات الاستراتيجية، مثل الـــشـــراكـــة مــــع روســــيــــا وصـــفـــقـــات الـــســـاح، والصلة الوثيقة بالفيلق الأفريقي الروسي، ولكنه يبقى بعيدا عن الأضواء، تماشيا مع الإجـراءات الأمنية الجديدة، التي فرضتها عملية اغتيال وزير الدفاع السابق. أزمة ثقة؟ في المقابل، يثير مراقبون شكوكا حول السبب الذي دفع غويتا لاستحداث منصب وزير منتدب لدى وزير الدفاع وإسناده إلى ديـــارا، بـدل أن يسند وزارة الـدفـاع مباشرة إلــــى جـــنـــرال مـحـنـك ولــــه خـــبـــرة واســـعـــة في قضايا الأمـــن والــدفــاع، وكـــان يتولى قيادة الجيش. تـشـيـر هــــذه المـــصـــادر إلــــى أن هـجـمـات «القاعدة» الأخيرة، بالتحالف مع المتمردين، واغتيال وزيـر الدفاع، أسفرت جميعها عن حــالــة مــن الــشــك وانـــعـــدام الـثـقـة بــن أطـــراف المــؤســســة الـعـسـكـريـة، خــاصــة بـعـد سلسلة الاعـتـقـالات المستمرة منذ الجمعة الماضي، على خلفية الهجمات. وبـــررت المــصــادر شكوكها، بـالـقـول إن منصب وزيـر الدفاع يحظى بأهمية كبيرة فـــي مـــالـــي، نــظــرا لـــظـــروف الـــحـــرب الــجــاريــة، حيث إن الـوزيـر الـراحـل سـاديـو كـامـارا كان ينظر له كمنافس للجنرال غويتا، وشريك فـــي الــــقــــرار، خـــاصـــة فـيـمـا يـتـعـلـق بـالمـلـفـات الــحــســاســة والاســتــراتــيــجــيــة، وهــــي قــــوة لا يريد غويتا توريثها لأي شخص آخر. بل إن مصدرا دبلوماسيا قال: «غويتا لم يعد يثق بأحد غير نفسه لتولي الدفاع، ولا يــهــتــم بـــالانـــتـــقـــادات المـــوجـــهـــة لــــه فـيـمـا يتعلق بـــالإفـــراط فــي مـركـزيـة الـسـلـطـة، لأن هــدفــه الأول الآن هـــو أن يـسـتـعـيـد الـجـيـش المبادرة أمام (القاعدة) والمتمردين». 11 أخبار NEWS Issue 17326 - العدد Wednesday - 2026/5/6 الأربعاء يعتقد كثيرون من أنصار المجلس العسكري الحاكم أن قرار غويتا رسالة طمأنة إلى الماليين ASHARQ AL-AWSAT مراقبون عدّوها رسالة إلى الروس بأن الشراكة مستمرة رغم اغتيال رجلهم موسكو وكييف تعلنان هدنتين منفصلتين مع استمرار الهجمات المتبادلة الجنرال غويتا يجمع بين رئاسة مالي ووزارة دفاعها بريطانيا تفرض عقوبات مرتبطة بتجنيد مهاجرين للقتال مع روسيا ضد أوكرانيا بريطانيا، الـثـاثـاء، عـن فرض أعلنت من الأفراد والكيانات قالت 35 عقوبات على في تجنيد مهاجرين للقتال إنهم ضالعون إلـــى جــانــب روســـيـــا ضـــد أوكـــرانـــيـــا وإنــتــاج طـائـرات مسيرة لاستخدامها فـي الـصـراع. اســمــا 17 وأعـــلـــنـــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة عــــن بـمـوجـب نـظـام الـعـقـوبـات الـعـالمـي الـخـاص بها بشأن الهجرة غير النظامية، والمتعلقة التي تسهل وصفته بشبكات الاتـجـار بما لإرســالــهــم «إلــــى الجبهة الأشـــخـــاص سـفـر بوصفهم وقودا للمدافع». وقـــالـــت الــــــوزارة إن الــعــقــوبــات تتعلق بــالاتــجــار بـالـبـشـر مـــن دول تـشـمـل الــعــراق والصومال وسوريا واليمن ونقلهم للقتال فـــي أوكـــرانـــيـــا، وكـــذلـــك لـلـسـفـر إلــــى بـولـنـدا وفنلندا بهدف إحداث زعزعة للاستقرار. تصنيفاً 18 ً وأضافت بريطانيا أيضا المــفــروضــة على بـمــوجــب نــظــام الــعــقــوبــات ويتعلق عدد منها ببرنامج «أبوجا ، روسيا وصـفـتـه وزارة الـخـارجـيـة ســـتـــارت»، الــــذي بـــأنـــهـــا «مـــخـــطـــط تـــوظـــيـــف روســــــي يــوظــف أفـرادا من خارج روسيا، وعادة ما يكونون مــــن خــلــفــيــات غـــيـــر مــســتــقــرة اقـــتـــصـــاديـــا». وقـــالـــت الـــــــوزارة إن المــجــنــديــن، ومعظمهم في مصنع لإنتاج من الكاميرون، يعملون كيلومتر إلى 800 الـطـائـرات المسيرة يبعد الــشــرق مــن مـوسـكـو فــي منطقة تتارستان الروسية. وذكر ستيفن دوتي، وزير الدولة لــــشــــؤون أوروبــــــــا وأمــــيــــركــــا الـــشـــمـــالـــيـــة فـي بيان، كما نقلت عنه «رويـتـرز»، «استغلال الأشخاص المستضعفين لدعم حرب روسيا الـــفـــاشـــلـــة وغـــيـــر الـــقـــانـــونـــيـــة فــــي أوكـــرانـــيـــا مـمـارسـة هـمـجـيـة». وأضــــاف أن الـعـقـوبـات مــن شـأنـهـا «تعطيل عمليات أولــئــك الـذيـن يـــتـــاجـــرون بـــالمـــهـــاجـــريـــن عـــلـــى أنـــهـــم وقــــود لـــلـــمـــدافـــع، ويــــــــــزودون مـــصـــانـــع الـــطـــائـــرات الروسي فلاديمير المسيرة التابعة للرئيس بوتين بالمكونات غير القانونية». مـن جانب آخــر، أعلنت أوكـرانـيـا وقفا لإطــاق الـنـار بــدءا مـن الأربــعــاء قبل يومين من سريان هدنة أعلنتها موسكو بمناسبة ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، محذّرة مــــن أنـــهـــا ســـتـــرد عـــلـــى أي هـــجـــوم روســـــي؛ إذ أعـــلـــن الـــرئـــيـــس الأوكـــــرانـــــي فـولـوديـمـيـر 6 زيلينسكي الـهـدنـة مـع روسـيـا بـدايـة مـن مـايـو (أيــــار)، وذلـــك بعدما أعلنت موسكو هدنة من جانب واحـد مع كييف ابتداء من مايو (أيـــار) لمناسبة ذكـرى «يوم 9 و 8 يـوم النصر» في الحرب العالمية الثانية. وقــــــال زيــلــيــنــســكــي فــــي مـــنـــشـــور عـلـى منصة «إكـــس»: «حتى الـيـوم، لـم يُــوَجّــه أي طــلــب رســـمـــي إلــــى أوكـــرانـــيـــا بـــشـــأن آلــيــات وقف إطلاق النار التي تُناقَش على وسائل التواصل الاجتماعي الـروسـيـة». وأضــاف: «فـــي هـــذا الـــصـــدد، نُــعـلـن بـــدء ســريــان وقـف 5 لإطـــاق الــنــار مــن منتصف لـيـل الأربـــعـــاء مايو». وكــــــان زيــلــيــنــســكــي قــــد ذكــــــر، الاثـــنـــن، أن روســـيـــا أبــــدت «اسـتـخـفـافـا تـــامـــا» وذلـــك بـــطـــلـــبـــهـــا وقــــــف إطــــــــاق الــــــنــــــار، ثـــــم شـنـهـا هـجـمـات بـالـصـواريـخ والــطــائــرات المسيرة 5 عـــلـــى بـــــــــاده. وأضـــــــــاف زيـــلـــيـــنـــســـكـــي أن أشـخـاص لـقـوا حتفهم، وأصـيـب العشرات فــي الـهـجـمـات الــروســيــة الـتـي وقـعـت خـال الليل، واستهدفت في الغالب منشآت البنية التحتية للطاقة فـي أوكـرانـيـا. وتـابـع عبر منصة «إكــــس»: «يـمـكـن لـروسـيـا أن توقف إطــاق الـنـار فـي أي لحظة، وهــذا مـن شأنه أن يــوقــف الـــحـــرب وردودنـــــــا. نـحـن بحاجة إلى السلام، ويتعين اتخاذ خطوات حقيقية لتحقيقه. سترد أوكرانيا بالمثل». تحتفل روسيا بـ«يوم النصر»، ذكرى انـتـصـار الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي عـلـى ألمـانـيـا النازية، سنويا بعرض عسكري ضخم في الساحة الحمراء بموسكو، إلا أنه ردا على تصاعد حدة الغارات الجوية في الأسابيع الأخيرة، كثّفت أوكرانيا ضرباتها بطائرات مـسـيّــرة عـلـى الأراضـــــي الــروســيــة، حـتـى إن إحدى هذه المسيّرات اخترقت واجهة مبنى سكني فاخر في غرب موسكو. وحــــــذّرت وزارة الـــدفـــاع الـــروســـيـــة من أنـــه «إذا حــــاول نــظــام كـيـيـف تنفيذ خطته الإجرامية بالتسبب باضطرابات في أثناء الاحـــتـــفـــال بـــالـــذكـــرى الـــحـــاديـــة والــثــمــانــن للنصر فـي الـحـرب الوطنية العظمى، فإن الـــقـــوات المـسـلـحـة الــروســيــة سـتـشـن ضـربـة صـــاروخـــيـــة انــتــقــامــيــة كـــبـــيـــرة عـــلـــى وســـط كييف». ورد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، الاثـنـن، قـائـاً: «لا يمكن للسلام أن يـنـتـظـر الاســـتـــعـــراضـــات والاحـــتـــفـــالات. إذا كانت موسكو مستعدة لإنهاء الأعمال الـــعـــدائـــيـــة، فـبـإمـكـانـهـا فــعــل ذلــــك فـــي وقــت مبكر من مساء (الثلاثاء)». وأضاف: «هكذا سـيُــظـهـر الـــســـادس مـــن مــايــو مـــا إذا كـانـت موسكو جـــادة ومـــاذا تـريـد حـقـا: الـسـام أم الاستعراضات العسكرية؟». وفـي حين هـدد الجيش الـروسـي بشن «ضـربـة صاروخية كبيرة» على كييف في 8 حـال انتهاك وقـف إطـاق النار المعلن في مايو، حـذر زيلينسكي من أن أوكرانيا 9 و «سـتـتـعـامـل بــالمــثــل» مـــع روســـيـــا «مــــن تلك الـــلـــحـــظـــة فـــــصـــــاعـــــداً». وأضــــــــــاف الـــرئـــيـــس الأوكــــرانــــي الـــــذي وصــــل إلــــى الــبــحــريــن في زيــــــارة تـــركـــز عــلــى الـــتـــعـــاون الأمــــنــــي: «لـقـد حان الوقت للقادة الـروس لاتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء حربهم، لا سيما أن وزارة الـــدفـــاع الــروســيــة تعتقد أنــهــا لا تستطيع إقــــامــــة عـــــرض عـــســـكـــري فــــي مـــوســـكـــو دون تعاون أوكراني». وقطعت روسيا خدمات الإنترنت عبر الــهــاتــف المــحــمــول عــن كـثـيـر مــن المشتركين فــــــي مـــــوســـــكـــــو، الــــــثــــــاثــــــاء، قــــبــــل الــــعــــرض العسكري، الــذي تم تقليص حجمه بسبب خـطـر هـجـمـات الــطــائــرات المـسـيـرة الـقـادمـة مـن أوكـرانـيـا. وشـــددت روسـيـا، هــذا الـعـام، إجراءاتها على الإنترنت؛ إذ حجبت خدمات الإنـتـرنـت عـبـر الـهـاتـف المـحـمـول، وأجـبـرت الملايين على اللجوء إلى خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (في بي إن) في خطوة وصفها معارضو الرئيس فلاديمير بوتين بأنها محاولة لتعزيز السيطرة الداخلية سنوات من الحرب. 4 بعد وقـــــــال الـــكـــرمـــلـــن إن الـــقـــيـــود فُـــرضـــت لضمان الأمــن فـي ظـل تـزايـد خطر هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية، لكنها سببت لــلــعــديــد مــــن الـــــــروس صـــعـــوبـــات بـالـنـسـبـة لـــعـــمـــلـــيـــات الـــــدفـــــع والــــتــــنــــقــــل والاتــــــصــــــال. مراسلين لــ«رويـتـرز» في أجـزاء 6 واكتشف مختلفة من العاصمة أن هواتفهم المحمولة لا تتوفر عليها خدمة الإنترنت، وقالوا إنه لا يزال بالإمكان إجـراء مكالمات هاتفية من عدد من مناطق موسكو. وقـــــالـــــت شـــــركـــــات تـــشـــغـــيـــل الـــهـــواتـــف المحمولة الروسية إن هناك احتمال حدوث مشكلات في الإنترنت عبر الهاتف المحمول بسبب الحاجة إلى ضمان الأمن خلال الأيام المقبلة، كما حــذر سبيربنك، أكـبـر بنك في روســـيـــا، مـــن احــتــمــال حــــدوث مـشـكـات في الإنـتـرنـت عبر الـهـاتـف المـحـمـول والـرسـائـل الــنــصــيــة، وذكــــــرت وحـــــدة ســـيـــارات الأجــــرة الـــتـــابـــعـــة لـــشـــركـــة «يــــانــــدكــــس» أكـــبـــر شــركــة إنـــتـــرنـــت فـــي روســــيــــا، أنــــه قـــد تـــكـــون هـنـاك مـــشـــكـــات فــــي طـــلـــب ســــيــــارات الأجـــــــرة عـبـر الإنترنت بسبب القيود المفروضة. (أ.ب) 2026 أبريل 30 جنود ينتظرون بدء مراسم جنازة وزير الدفاع المالي السابق ساديو كامارا في باماكو جنود روس في الساحة الحمراء وسط موسكو (أ.ف.ب) نواكشوط: الشيخ محمد لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky