issue17323

زاد الـــرفـــض الأمـــيـــركـــي لأحــــدث مـقـتـرح قدمته طهران في إطار إنهاء الأعمال العدائية بين البلدين، التوتر في الموقف المتوتر أصلا فـي المنطقة إزاء حـل الـنـزاع عبر المفاوضات والقنوات الدبلوماسية، وذلــك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب أن العرض الإيـــرانـــي لا يـتـمـاشـى مــع مـطـالـب واشـنـطـن. ويرى عدد من المحللين أن الخيارات الأميركية - وفـــقـــا لإعــــانــــات ومــــؤشــــرات مـــن واشـنـطـن - أصــبــحــت تـــتـــراوح بـــن مــواصــلــة الـحـصـار البحري حتى تغير طهران من موقفها بشأن الــبــرنــامــج الـــنـــووي، وأن تـــوجّـــه لـهـا الــقــوات الأميركية المنتشرة في المنطقة موجة جديدة من الضربات القوية والسريعة. وفي أول رد فعل على الرفض الأميركي، قال مسؤول عسكري إيراني، أمس (السبت)، إن تــــجــــدد الـــــحـــــرب مـــــع الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة «احــــتــــمــــال وارد»، فــــي ظــــل اســــتــــمــــرار تـعـثـر محادثات السلام وانتقاد الرئيس الأميركي دونــــالــــد تـــرمـــب لأحـــــدث مــقــتــرح إيــــرانــــي في المفاوضات. ونقلت وكـالـة أنـبـاء «فــــارس» الإيـرانـيـة عـن محمد جعفر أســـدي، نائب رئيس هيئة الأركان في القيادة المركزية للقوات المسلحة، قوله إن «تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد، وقــد أظـهـرت الوقائع أن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة لا تــلــتــزم بــــأي وعـــود أو اتــفــاقــيــات». وأضــــــاف: «الـــقـــوات المسلحة مستعدة بـالـكـامـل لأي مـغـامـرة أو لأي عمل متهور من جانب الأميركيين». مـــن جـــانـــبـــه، طـــالـــب عــضــو لـجـنـة الأمـــن الـقـومـي فــي الــبــرلمــان الإيـــرانـــي، الـنـائـب علي خــــضــــریــــان، بــــــرد «هــــجــــومــــي» عـــلـــى دخـــــول مــــســــيّــــرات صـــغـــيـــرة إلــــــى أجـــــــــواء إيـــــــــران فـي الأيـــام المـاضـيـة. وأكـــد خـضـريـان، فـي مقابلة تلفزيونية، دخول عدد من «مسيّرات العدو» إلى الأجواء الإيرانية، قائلا إنها ظهرت مساء الـخـمـيـس بــهــدف تـقـيـيـم الـــدفـــاعـــات الـجـويـة وتحديد «نقاط ضعف» في منظومة الدفاع الجوي. وأضاف أن الدفاعات الإيرانية «ردت بقوة». عـلـى صعيد آخـــر، قـــال مــســؤول إيـرانـي كبير إن مقترح طـهـران الأخـيـر الـــذي رفضه ‌ تــرمــب يــنــص عــلــى فــتــح مـضـيـق هــرمــز أمـــام وإنــــهــــاء الـــحـــصـــار الــبــحــري ​، حـــركـــة المــــاحــــة الأمـيـركـي على إيـــران، مـع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة. وأضــــاف المـــســـؤول الإيـــرانـــي الـكـبـيـر في عدم الكشف ‌ ً حديثه لوكالة «رويترز»، طالبا عن هويته لمناقشة شؤون دبلوماسية سرية، أن طـهـران تعتقد أن أحـــدث مقترح بتأجيل المـحـادثـات النووية إلـى مرحلة لاحقة يمثل إلى ‌ تحولا مهما يهدف إلى تسهيل التوصل اتفاق. وبــمــوجــب الاقــــتــــراح، ستنتهي الـحـرب بـــضـــمـــان ألا تـــهـــاجـــم إســــرائــــيــــل والـــــولايـــــات المتحدة إيـــران مــرة أخـــرى. وستفتح طهران المضيق بالتزامن مع رفـع الـولايـات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، ثم تُعقد بعد ذلـك محادثات لاحقة حـول فرض قـــيـــود عــلــى بـــرنـــامـــج إيــــــران الــــنــــووي مـقـابـل إلغاء العقوبات، مع مطالبة إيـران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لـــأغـــراض الـسـلـمـيـة، حــتــى لـــو وافـــقـــت على تعليق التخصيب. وقال المسؤول: «بموجب هذا الإطـار، تؤجل المفاوضات حول القضية الـنـوويـة الـتـي هـي أكـثـر تعقيدا إلــى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة». وأوردت «رويترز» ووكالات أنباء أخرى بالفعل خـــال الأســبــوع المــاضــي تـقـاريـر عن أن طـــهـــران تـقـتـرح إعـــــادة فـتـح المـضـيـق قبل أن هذا ​ حل القضايا النووية، وأكد المسؤول الزمني الجديد تبلور الآن في اقتراح ​ الجدول رســمــي نـقـلـه الــوســطــاء الـبـاكـسـتـانـيـون إلـى الولايات المتحدة. الجهود الدبلوماسية تراوح مكانها وتـراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، فــــي ظــــل تـــبـــاعـــد مــــواقــــف الــــطــــرفــــن، وفــــرض واشنطن حـصـارا بحريا على مـوانـئ إيــران، مـــع مــواصــلــة الأخـــيـــرة إغــــاق مـضـيـق هـرمـز عمليا أمام الملاحة البحرية. وقــــدمــــت إيـــــــران يـــــوم الــجــمــعــة اقـــتـــراحـــا جديدا للتفاوض عبر باكستان التي تضطلع بـــدور الـوسـيـط بــن واشـنـطـن وطـــهـــران. لكن الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب الــذي سبق أن توعّد بالقضاء على «الحضارة» الإيرانية، أكد أنه «غير راضٍ» عن الاقتراح الجديد. وقـــــال تـــرمـــب لـلـصـحـافـيـن فـــي حـديـقـة البيت الأبيض: «في هذه اللحظة لست راضيا عـمـا يـقـدمـونـه»، مــكــررا أن الــقــادة الإيـرانـيـن «منقسمون» وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية لـلـخـروج مـن الــنــزاع. وأضـــاف: «إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها»، مؤكدا حصول مباحثات مع طهران. وتــســاءل: «هــل نـريـد أن نـذهـب ونـوجّــه إليهم ضربة ساحقة ونقضي عليهم للأبد، أو نـــريـــد مـــحـــاولـــة الـــتـــوصـــل إلـــــى اتــــفــــاق؟»، مضيفا أنه «يفضّل عدم» اللجوء إلى الخيار الأول «من منطلق إنساني». وقـــالـــت واشــنــطــن مـــــرارا إنــهــا لـــن تنهي الحرب دون التوصل إلـى اتفاق يمنع إيـران ســــــاح نــــــــووي، وهـــــو الـــهـــدف ⁠ مــــن امــــتــــاك أعلنه ترمب عندما بدأ الحرب ‌ الرئيسي الذي تُعقد فيه ​ فبراير (شباط) في وقت كانت ‌ في الــنــووي. وتقول ‌ مـحـادثـات بـشـأن الـبـرنـامـج طهران إن برنامجها النووي سلمي. وبـــعـــد أســـابـــيـــع مــنــذ تـعـلـيـق الـــولايـــات المــتــحــدة وإســرائــيــل حملتهما الــجــويــة ضد إيـــــــران، لـــم يــتــم الـــتـــوصـــل إلــــى اتـــفـــاق لإنــهــاء الحرب التي تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية. وتمنع إيران منذ أكثر من شهرين مرور تقريبا عبر الخليج باستثناء ‌ جميع السفن سفنها. ‌ وعـــلـــق تـــرمـــب عـــلـــى احـــتـــجـــاز الــبــحــريــة الأميركية سفينة في ظل الحصار الأميركي لــــلــــمــــوانــــئ الإيــــــرانــــــيــــــة، فــــقــــال خـــــــال تــجــمــع فـــي فـــلـــوريـــدا: «صــعــدنــا عــلــى مـــن الـسـفـيـنـة واستولينا عليها. استولينا على حمولتها وعلى النفط. إنها تجارة مربحة جداً... نحن كالقراصنة». رسالة إلى الكونغرس إلــــى ذلـــــك، أعـــلـــن تـــرمـــب الـــــذي يـتـعـرض لــضــغــوط داخــلــيــة لـلـحـصـول عــلــى تـفـويـض من المشرعين الأميركيين للحرب، في رسالة إلى الكونغرس، انتهاء الأعمال العدائية ضد إيران، رغم عدم حصول أي تغيير في الموقف الـعـسـكـري الأمــيــركــي. وانـتـهـت يـــوم الجمعة مهلة الستين يوما التي يتوجّب بعدها على تـــرمـــب أن يــطــلــب تــفــويــضــا مـــن الــكــونــغــرس لمــواصــلــة الـــحـــرب. لــكــن الإدارة الـجـمـهـوريـة سبق أن لمّحت إلـى أنها ستتجاهل ذلـك، في حـن يجد الـديـمـقـراطـيـون أنفسهم عاجزين عن إلــزام الرئيس بهذا الأمــر، وفـق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وغــــادرت حاملة الـطـائـرات «يــو إس س جـــيـــرالـــد فـــــــورد»، وهــــي الـــكـــبـــرى فـــي الــعــالــم، الـشـرق الأوســــط، لـكـن عشرين قطعة حربية للبحرية الأميركية لا تزال في المنطقة، بينها حاملتا طائرات أخريان. رفض الإملاءات من جهة أخرى، لا يزال الموقف الإيراني متصلباً؛ إذ أكـــد رئـيـس السلطة القضائية الإيــرانــيــة غـــام حـسـن محسني إيـجـئـي، أن طـهـران منفتحة على البحث، لكنها ترفض أن «تملى» عليها سياسات تحت التهديد. وفي حين أتاحت الهدنة للإيرانيين استعادة شيء من الهدوء بسبب القصف الجوي، فإن هـاجـسَــي الـتـضـخـم المـتـصـاعـد والـبـطـالـة في بلد أضعفته عقود من العقوبات الدولية، لا يزالان ماثلين. فــي هـــذا الــســيــاق، دعـــا المــرشــد مجتبى خــامــنــئــي إلــــى «دعـــــم الـــعـــمـــال المــنــتــجــن عبر إعطاء الأولوية لاستهلاك المنتجات المحلية. كما ينبغي على أصحاب الأعمال، خصوصا المـــتـــضـــرريـــن، تــجــنــب تـــســـريـــح الـــعـــمـــال قـــدر الإمكان». عـــامـــا، إنـــه يـبـدأ 40 وقــــال أمـــيـــر، الــبــالــغ يـــومـــه بــــ«مـــتـــابـــعـــة الأخــــبــــار والـــتـــقـــاريـــر عـن الإعدامات» التي تنفذها السلطات الإيرانية، وقد أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، يوم السبت، إعدام رجلين شنقا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. وأضاف أمير، وهو من سكان العاصمة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أشعر كأنني عــــالــــق فــــي جـــحـــيـــم. ســتــهــاجــمــنــا الــــولايــــات المتحدة وإسرائيل مجددا في نهاية المطاف، في حين يتجاهل العالم الأمر». وأكــــد أن «الـــنـــاس يــحــاولــون الـصـمـود، لـكـنـنـا نــــرى جـــيـــدا أنـــهـــم يـــنـــهـــارون»، مـشـيـرا إلى أنه يصاب بـ«نوبات هلع ست مـرات في اليوم». ويسري منذ الثامن من أبريل (نيسان) اتــفـاق لـوقـف إطـــاق الـنـار بـعـد نـحـو أربـعـن يوما من الضربات الإسرائيلية - الأميركية على إيران، ورد الأخيرة بهجمات طالت دولا عدة في المنطقة. وخلّفت الحرب في الشرق الأوسط آلاف الـقـتـلـى، خـصـوصـا فــي إيــــران ولــبــنــان، علما أن تداعياتها لا تــزال تهز الاقتصاد العالمي مـع وصـــول أسـعـار النفط هــذا الأســبــوع إلى مـسـتـويـات قـيـاسـيـة غـيـر مـسـبـوقـة مـنـذ عـام .2022 3 حرب إيران NEWS Issue 17323 - العدد Sunday - 2026/5/3 الأحد الجهود الدبلوماسية تراوح مكانها في ظل تباعد مواقف الطرفين ASHARQ AL-AWSAT مسؤول إيراني يؤكد «احتمال» تجدد الحرب بعد رفض ترمب عرض طهران الأخير إيران على وقع تهديدين... تشديد الحصار أو ضربة عسكرية عواصم: «الشرق الأوسط» زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات سابقة في مضيق هرمز (تسنيم) ضمن سلسلة عمليات مشابهة تمت في الأسابيع الأخيرة السلطات الإيرانية تعدمرجلين أُدينا بالتجسس لصالح إسرائيل أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، يـــوم الـسـبـت، إعــــدام رجـلـن شنقا بتهمة الـتـجـسـس لـصـالـح إســـرائـــيـــل، فـــي أحـــدث حـــلـــقـــة ضـــمـــن ســـلـــســـلـــة عـــمـــلـــيـــات إعــــــدام شـهـدتـهـا الــبــاد فــي الأســابــيــع الأخــيــرة. وذكــــــر مـــوقـــع «مــــيــــزان أونـــــايـــــن» الــتــابــع للسلطة القضائية أن «يعقوب كريم بور ونــاصــر بـــكـــرزاده أُعــدمــا بتهمة الـتـعـاون الاستخباراتي والتجسس لصالح الكيان الـــصـــهـــيـــونـــي». ولـــــم يــتــضــح عـــلـــى الـــفـــور تاريخ توقيف الرجلين. وأوضح موقع «ميزان» أن كريم بور أُديـــــن بـتـهـمـة «المـــحـــاربـــة»، وهــــي جـريـمـة يُعاقب عليها بالإعدام، وذلك لـ«تصويره مـــواقـــع أمـنـيـة وعـسـكـريـة وإرســـالـــهـــا إلـى ضــــابــــط فـــــي (المــــــــوســــــــاد) خـــــــال الــــحــــرب المــفــروضــة»، فــي إشــــارة إلـــى حـــرب الأيـــام الاثني عشر التي تواجهت خلالها إيران .2025 ) وإسرائيل في يونيو (حزيران وأضـــــاف المـــوقـــع أن بـــكـــرزاده تـعـاون مع جهاز «الموساد» الإسرائيلي بإرسال مــــعــــلــــومــــات عــــــن «شــــخــــصــــيــــات ديـــنـــيـــة وإقليمية، بالإضافة إلى مراكز مهمة مثل منطقة نـطـنـز» الـتـي تـضـم مـوقـعـا نـوويـا رئيسياً. ولم يحدد موقع «ميزان» ما إذا كانت أنشطة بكرزاده قد جرت خلال فترة الحرب. فــــبــــرايــــر (شــــــبــــــاط)، شـنـت 28 وفــــــي إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيـــران، ما أشعل فتيل حـرب جديدة طــالــت مـخـتـلـف أنـــحـــاء الـــشـــرق الأوســــط، أبــــريــــل (نـــيـــســـان) 8 لــكــنــهــا تـــوقـــفـــت مـــنـــذ بـمـوجـب هــدنــة هــشــة. ونـــفـــذت إيـــــران في الأســـابـــيـــع الأخـــيـــرة عـمـلـيـات إعـــــدام عــدة بحق أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات الـتـي شـهـدتـهـا الــبــاد فــي يـنـايـر (كـانـون الـــــثـــــانـــــي)، والـــــتـــــي تــــقــــول الـــســـلـــطـــات إن إسـرائـيـل والـــولايـــات المـتـحـدة وجـمـاعـات مـعـارضـة، مــن بينها منظمة «مـجـاهـدي خلق» المحظورة، حرضت عليها. والــــخــــمــــيــــس، أعـــلـــنـــت إيـــــــــران إعــــــدام شاب يُدعى ساسان آزادوار أُديـن بتهمة العمل لصالح هــذه الجماعات مـن خلال «مـهـاجـمـة ضــبــاط شـــرطـــة» فـــي محافظة أصفهان وسط البلاد خلال الاحتجاجات التي سبقت الحرب. بـدأت المظاهرات في أواخــر ديسمبر (كانون الأول) احتجاجا على ارتـفـاع تكاليف المعيشة، ثـم امتدت لتشمل مختلف أنـحـاء الـبـاد، وتحولت إلـــــى احـــتـــجـــاجـــات مـــنـــاهـــضـــة لـلـحـكـومـة يناير. وتقول 9 و 8 بلغت ذروتها يومَي الـسـلـطـات الإيــرانــيــة إن المــظــاهــرات بــدأت سلمية قبل أن تتحول إلى «أعمال شغب بتحريض خارجي» شملت عمليات قتل وتخريب. وكـــثـــيـــرا مــــا تــثــيــر جـــمـــاعـــات حــقــوق الإنسان قضية الإعدامات في إيران. وعلى سبيل المــثــال، كـانـت مجموعة مـن خبراء حـــقـــوق الإنـــــســـــان المــســتــقــلــن قــــد أعـــربـــوا فــي يـنـايـر المــاضــي عــن قلقهم الـبـالـغ إزاء قـرار المحكمة العليا الإيرانية تأييد حكم الإعـــــــدام الــــصــــادر بــحــق الـــســـيـــدة بـخـشـان عـــــزيـــــزي، الـــنـــاشـــطـــة الــــكــــرديــــة والـــعـــامـــلـــة الاجـتـمـاعـيـة، مـؤكـديـن أن الـحـكـم «يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الــدولــي لحقوق الإنسان». وفـــــي بـــيـــان قـــــال الـــخـــبـــراء إن الـتـهـم الموجهة إلـى السيدة عزيزي لا ترقى إلى مستوى أخطر الجرائم بموجب القانون الــــدولــــي لــعــقــوبــة الإعـــــــــدام. وقــــالــــوا إنــهــا اعــتُــقــلــت فـــي طـــهـــران فـــي أغــســطــس (آب) من قبل أجهزة المخابرات الإيرانية، 2023 واحـــتُـــجـــزت فـــي الــحــبــس الانـــــفـــــرادي لمــدة خمسة أشهر. ،2024 ) يــــولــــيــــو (تـــــــمـــــــوز 23 وفــــــــي حـــكـــمـــت عـــلـــيـــهـــا المـــحـــكـــمـــة الـــــثـــــوريـــــة فــي طــهــران بـــالإعـــدام بتهمة «الـتـمـرد المسلح ضـــد الــــدولــــة» و«الانـــتـــمـــاء إلــــى جـمـاعـات مـعـارضـة»، بالإضافة إلـى حكم بالسجن لمدة أربـع سنوات بتهمة الانتماء المزعوم إلـى حـزب «الحياة الـحـرة» الكردستاني، وقد أيدت المحكمة العليا الحكم بالإعدام. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة طائرات «جيرالد فورد» بالبحر الأحمر في وقت سابق (سنتكوم) شهدت عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا أخيرا (متداولة)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky