4 حرب إيران NEWS Issue 17323 - العدد Sunday - 2026/5/3 الأحد ASHARQ AL-AWSAT مليار دولار من عائدات النفط 4.8 إغلاق الموانئ حرم سلطات طهران من نحو «هرمز»... بين الحصار الأميركي والتمسك الإيراني بـ«النووي» بعد أكثر من شهرَين على انـدلاع الحرب فـبـرايـر (شـــبـــاط)، وانـتـقـالـهـا مـنـذ وقـف 28 فــي أبريل (نيسان) إلى ما يُشبه 7 إطلاق النار في «حـرب خنق» متبادلة، بـات الـسـؤال الأساسي هـــو مـــا إذا كــــان الـــحـــصـــار الـــبـــحـــري الأمــيــركــي المـفـروض على إيـــران قـــادرا على إنـتـاج نتيجة ســـيـــاســـيـــة لا تـــســـتـــطـــيـــع الـــــضـــــربـــــات وحــــدهــــا ضمانها: فتح مضيق هـرمـز، وكـسـر الممانعة الإيـرانـيـة فـي المـلـف الــنــووي، مـن دون الانـــزلاق مجددا إلى حرب واسعة وطويلة. تقديرات «البنتاغون» التي نقلها موقع «أكسيوس» تقول إن الحصار حرم إيران حتى مــلــيــار دولار مـــن عـــائـــدات 4.8 الآن مـــن نــحــو 53 ناقلة محمّلة بنحو 31 الـنـفـط، عبر إبـقـاء مليون برميل عالقة في الخليج، وتحويل أكثر سفينة حاولت عبور خطوط الحصار. 40 من لــكــن هـــــذه الأرقـــــــــام، عــلـــى ضــخــامــتــهــا، لا تعكس وحدها المأزق الأعمق. فإيران لا تخسر فقط إيرادات آنية، بل تقترب من لحظة تضطر فيها إلـى وقـف إنـتـاج نفطي لا تجد لـه منفذاً، بـمـا قــد يلحق أضــــرارا طـويـلـة الأمـــد بحقولها المتقادمة. فــــي المــــقــــابــــل، لا تـــــــزال واشـــنـــطـــن تــــدرس خـــيـــاراتـــهـــا: هــــل يــكــفــي الـــضـــغـــط الاقـــتـــصـــادي وحده أم أن الحصار لن يكون سوى جسر نحو تصعيد عسكري جديد؟ الحصار يخنق الاقتصاد يقول مدير «مشروع ازدهار إيران»، كبير المستشارين الاقتصاديين لولي العهد الإيراني السابق رضـا بهلوي، الدكتور سعيد قاسمي نـــجـــاد، فـــي حــديــث مـــع «الـــشـــرق الأوســـــــط»، إن الـحـصـار الـبـحـري الأمـيـركـي «كـــان أداة مـدمّــرة وفعّالة بشكل استثنائي للاقتصاد». وحــــســــب تــــقــــديــــره، فــــــإن قـــطـــع الــــوصــــول البحري إلى الموانئ الإيرانية «خنق حتى الآن أكـــثـــر مـــن مــلــيــون بــرمــيــل يــومــيــا مـــن صـــــادرات النفط الـخـام الإيـرانـيـة»، فيما تشير المـسـارات الحالية إلى أن الضغط سيدفع صادرات النفط الإيــرانــيــة «نـحـو الـصـفـر»، بــالــتــوازي مــع خنق قــطــاعــات الــبــتــروكــيــمــاويــات والــقــطــاعــات غير النفطية الـتـي وفّـــرت للنظام تاريخيا هامشا للتكيف مع العقوبات. أهمية هـذا التقدير أنـه ينقل النقاش من مــســتــوى الــعــقــوبــات الـتـقـلـيـديـة إلــــى مـسـتـوى الـــســـيـــطـــرة المـــيـــدانـــيـــة عـــلـــى مـــنـــافـــذ الاقـــتـــصـــاد الإيــــرانــــي. فــالــعــقــوبــات، مـهـمـا اشـــتـــدت، كـانـت تترك لطهران مساحات للالتفاف، عبر شبكات تهريب، وناقلات معتمة، ومشترين مستعدين للمخاطرة، خصوصا في آسيا. أما الحصار الحالي -يقول قاسمي نجاد- فيقفل الطريق البحري نفسه. ولهذا بدأت إيران -وفق تقارير أميركية- استخدام ناقلات قديمة بـوصـفـهـا مـــخـــازن عــائــمــة، فـيـمـا تـسـلـك بعض الـسـفـن طــرقــا أطــــول وأكـــثـــر تـكـلـفـة إلـــى الـصـن لتفادي الاعتراض البحري. ويحذّر قاسمي نجاد من أن الأزمة تقترب مـــن «نــقــطــة تـــحـــول حـــرجـــة». فــفــي الـسـيـنـاريـو الأســــوأ، كـمـا يــقــول، يمكن أن تستنفد طـهـران طاقتها التخزينية المحلية بـحـلـول منتصف يونيو (حزيران). عندها، ومن دون منفذ لتصريف النفط، سيضطر الـنـظـام إلــى خفض الإنــتــاج أو وقف جـــزء مـنـه، وهـــي خـطـوة «تــهــدد بـإلـحـاق ضـرر دائـم بالحقول النفطية القديمة وتعمّق الثقب المالي الأسود». وبهذا المعنى، «لم يعد الحصار مـجـرد وسـيـلـة ضـغـط تـفـاوضـيـة، بــل مـحـاولـة لدفع بنية الاقتصاد الريعي الإيراني إلى حافة عطب يصعب إصلاحه سريعاً». جمود تفاوضي في مـوازاة الضغط البحري، قدّمت إيران عرضا جديدا عبر الوسطاء الباكستانيين، يلين جـزئـيـا شـروطـهـا الـسـابـقـة. فـبـدلا مـن المطالبة برفع الحصار بوصفه شرطا مسبقا لأي بحث، أبــــدت طــهــران اســتــعــدادا لمـنـاقـشـة شــــروط فتح مضيق هرمز بالتزامن مع ضمانات أميركية لإنهاء الهجمات وتفكيك الحصار على الموانئ. ثــــم تـــقـــتـــرح الانـــتـــقـــال لاحـــقـــا إلـــــى بـــحـــث المــلــف النووي مقابل تخفيف العقوبات. لكن الفجوة ما زالت واسعة، لأن واشنطن تريد وقـف تخصيب الـوقـود الـنـووي الإيـرانـي عاماً، وتسليم مخزون 20 لفترة قد تصل إلـى في 60 الــيــورانــيــوم عــالــي الـتـخـصـيـب بـنـسـبـة المـائـة. أمــا طـهـران فترفض حتى الآن تـنـازلات كبيرة في الملف النووي، وتتعامل معه بوصفه آخر أوراق الردع. لـذلـك لــم يـكـن مفاجئا أن يـقـول تـرمـب إن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة لـــن تــنــهــي مــواجــهــتــهــا مع إيـــران مـبـكـراً، «ثــم تـعـود المشكلة للظهور بعد ثـاث سـنـوات ونضطر إلـى الـعـودة لمعالجتها مجدداً». وفــي هــذا الـصـدد، يــرى قاسمي نـجـاد أن الـسـؤال الكبير هـو: هـل يكفي هـذا الاستنزاف الاستراتيجي لإجبار طهران، خـال أسبوعين أو ثلاثة، على فتح مضيق هرمز والتخلي عن برنامجها الــنــووي؟ وجــوابــه حــذر ومتشائم، إذ يـــقـــول إن «الـــتـــاريـــخ يـشـيـر إلــــى أن الـنـظـام الإيراني سيُعطي الأولوية لبقائه، على تقديم التنازلات»، مرجحا أن تنظر القيادة الإيرانية إلى الورقة النووية بوصفها «بوليصة التأمين الأخيرة» لبقاء النظام. لذلك، يستبعد حصول اختراق دبلوماسي كبير بحلول أواخر الشهر الحالي، من دون تصعيد عسكري إضافي. وحــســب مـحـلـلـن، يــبــرز المــــأزق الأمـيـركـي فـــي أن واشــنــطــن تـــراهـــن عــلــى أن «الـــوقـــت في صالحها»، كما قـال ترمب، لكنها لا تستطيع تجاهل أن استمرار إغـاق مضيق هرمز يرفع دولار للبرميل، ويدفع 100 أسعار النفط فوق الـ تكاليف الـبـنـزيـن والأســـمـــدة، ويـصـنـع ضغطا ســيــاســيــا داخـــلـــيـــا فـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة قبل انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونغرس». أي أن الحصار، وإن كان يؤلم طهران، لا يأتي بــا تكلفة عـلـى واشـنـطـن وحـلـفـائـهـا وأســـواق الطاقة العالمية. منطقة رمادية ويقدم كبير الباحثين بالشأن الإيراني في «معهد الشرق الأوسط»، أليكس فاتنكا، قراءة مختلفة لكنها مكملة. فاستنادا «إلى مـصـادره داخــل إيـــران»، يقول في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن المواجهة الحالية «غير مستقرة أكثر مما هي قابلة للاستمرار». الــحــرب الـشـامـلـة لـيـسـت حـتـمـيـة، لكنه يرى أن خطر التصعيد «حقيقي ومتزايد». ويـــصـــف الـــحـــصـــار الأمـــيـــركـــي بـــأنـــه يــقــع في «مـنـطـقـة رمـــاديـــة» يـمـكـن أن تُــشـعـل صـراعـا جـــديـــدا عــبــر ســــوء الـــحـــســـابـــات أو الـضـغـط الاقتصادي المتزايد، لا بالضرورة عبر قرار متعمد باستئناف الحرب. هـــذه «المـنـطـقـة الـــرمـــاديـــة» تـظـهـر أيضا في الجدل القانوني داخل واشنطن؛ إذ أبلغ ترمب «الـكـونـغـرس» أن «الأعــمــال العدائية» مـع إيـــران انتهت منذ وقــف إطـــاق الـنـار في أبـــريـــل (نـــيـــســـان)، مــــحــــاولا تـــجـــاوز مهلة 7 يـــومـــا المـــنـــصـــوص عــلــيــهــا فــــي قـــانـــون 60 الــــــــ .1973 «صلاحيات الحرب» لعام لكن الإدارة الأمـيـركـيـة نفسها تواصل فـــرض حـصـار بــحــري، وتُــبـقـي عــشــرات آلاف الـجـنـود والـقـطـع الـبـحـريـة فــي المـنـطـقـة، ولا تستبعد ضـربـات جـديـدة، بـل إن ترمب قال بعد ساعات من رسالته إلـى «الكونغرس»: «أنــتــم تـعـرفـون أنــنــا فــي حــــرب»، مــبــررا ذلـك بمنع الإيرانيين من امتلاك سلاح نووي. المــــفــــارقــــة أن الــــحــــصــــار، فـــــي الـــقـــانـــون الــدولــي، يُــعـد عـمـا حـربـيـا، وهـــذا مـا يجعل حــجــة الإدارة عـــرضـــة لــلــطــعــنَــن الـسـيـاسـي والقانوني: كيف يمكن إعلان انتهاء الحرب مـــع الاســـتـــمـــرار فـــي أداة مـــن أدواتــــهــــا، وهـي الحصار؟ الديمقراطيون رفضوا المنطق الرئاسي، وبـــعـــض الـــجـــمـــهـــوريـــن، مـــثـــل الــســيــنــاتــورة ســـــــوزان كــولــيــنــز والـــســـيـــنـــاتـــور رانــــــد بــــول، وأظـــهـــروا اســتــعــدادا لمــســاءلــة الإدارة، فيما تحدث آخرون عن ضرورة تفويض جديد إذا استؤنفت العمليات. ومــع أن مـحـاولات تقييد تـرمـب فشلت في «الكونغرس»، فإن استمرار الحصار من دون تفويض واضح سيُبقي النزاع الداخلي مفتوحا ً. خيار التصعيد ومعضلة النهاية في هذا السياق، تتزايد الضغوط على ترمب من معسكر يرى أن التفاوض مضيعة للوقت. ودعا الجنرال المتقاعد جاك كين الذي شـغـل مـنـصـب الــقــائــم بــأعــمــال رئــيــس أركـــان الـجـيـش الأمــيــركــي مــع بــدايــة حــربَــي الــعــراق وأفغانستان، فـي مقابلة مـع شبكة «فوكس نـيـوز»، دعـا الرئيس ترمب إلـى وقـف المسار الـــدبـــلـــومـــاســـي واســـتـــئـــنـــاف الـــقـــصـــف، قــائــا إن الـــقـــيـــادة الإيـــرانـــيـــة «لا تــبــالــي» بـمـعـانـاة شعبها، وإن الولايات المتحدة تستطيع خلال أســبــوعــن، إذا عــــادت إلـــى اســتــخــدام الــقــوة، إجبار طهران على تغيير موقفها. واقــــتــــرح أن تــشــمــل الأهـــــــداف الــجــديــدة مــواقــع قــيــاديــة، وصـــواريـــخ بـالـيـسـتـيـة، ومـا تـــبـــقـــى مـــــن الــــبــــرنــــامــــج الــــــنــــــووي، ومــــخــــازن المسيّرات، وحتى البنية التحتية للطاقة. لكن هذا الخيار يحمل أخطاراً؛ إذ يرى البعض أن المـزيـد مـن الـضـربـات قـد لا يـؤدي بالضرورة إلى استسلام النظام، بل قد يعزّز منطقه الأمني، ويدفعه إلى استخدام ما تبقى لديه من أوراق، مثل إغـاق أوسـع لـ«هرمز»، وتنفيذ هجمات على ناقلات، وتصعيد عبر وكلاء، أو محاولة «هروب جماعي» للناقلات الـعـالـقـة إذا تــراكــمــت كـمـيـات الـتـخـزيـن قـرب مسارات أقل عرضة للاعتراض. كما أن ضرب البنية التحتية للطاقة قد يوسّع دائرة الأزمة إلى أسواق النفط والغاز العالمية، ويزيد الضغط على حلفاء واشنطن في الخليج وآسيا وأوروبا. خـاصـة المـشـهـد أن الـحـصـار الأمـيـركـي نجح في نقل الضغط من السماء إلى البحر، ومـن تدمير الأهـــداف إلـى خنق المـــوارد، لكنه لـم يحسم بعد الـسـؤال السياسي الأهـــم: هل يـمـكـن إجـــبـــار نــظــام يـــرى بـرنـامـجـه الــنــووي ضمانة بقائه على التخلي عنه عبر الاختناق الاقــتــصــادي وحــــده؟ قـاسـمـي نــجــاد يـــرى أن استعادة حرية الملاحة بشكل دائم قد تتطلب ربط الحصار «بعمليات عسكرية أكثر حسما على الساحل الجنوبي الإيراني» لكسر مأزق «الحصار المزدوج». أما فاتنكا فيحذر من أن الجمود نفسه قابل للاشتعال. واشنطن: إيلي يوسف أبريل (سنتكوم) 24 » تابعة لمشاة البحرية الأميركية تنطلق من سفينة الهجوم البرمائي «يو إس إس تريبولي» خلال إبحارها في بحر العرب يوم 2 بي لايتنينغ 35- مقاتلة «إف ترمب خلال حديثه في ولاية فلوريدا أول من أمس (أ.ب) إيران لا تخسر فقط إيرادات آنية بل تقترب من لحظة تضطر فيها إلى ً وقف إنتاج نفطي لا تجد له منفذا مما يلحق أضرارا طويلة الأمد بحقولها المتقادمة «نوبل للسلام» تطالب طهران بالإفراج عن نرجس محمدي بعد تدهور حالتها الصحية قـــال رئــيــس الـلـجـنـة الـنـرويـجـيـة المـانـحـة لـــجـــائـــزة نــــوبــــل لـــلـــســـام، الـــســـبـــت، إن حــيــاة الـــحـــاصـــلـــة عـــلـــى الــــجــــائــــزة نـــرجـــس مــحــمــدي المـــســـجـــونـــة أصـــبـــحـــت فـــــي أيــــــــدي الـــســـلـــطـــات صحتها بشكل الإيــرانــيــة بـعـد أن «تـــدهـــورت خـطـيـر»، ودعـــا إلــى الإفــــراج عنها وتسليمها إلى فريقها الطبي المخصص. وذكــــرت مـؤسـسـة تـديـرهـا عـائـلـة نرجس أنها نُقلت من السجن إلى المستشفى، الجمعة، «إثر تدهور خطير في حالتها الصحية»، بما في ذلك فقدان تام للوعي وأزمـة قلبية حادة، كما نقلت وكالة «رويترز». وأضافت المؤسسة أن نقلها إلى المستشفى كان «ضروريا ولا مفر منه بعد أن قـــرّر أطـبـاء السجن أن حالتها لا نرجس، يمكن معالجتها في السجن». وفازت الخمسينيات من عمرها، بالجائزة وهي في حملتها وجودها في السجن بسبب أثناء في الـرامـيـة إلــى الـنـهـوض بحقوق المــــرأة، وإلـغـاء عقوبة الإعـدام في إيـران. وقالت عائلتها إنها تعرّضت لما يُشتبه أنها أزمة قلبية في مارس (آذار) الماضي. وفي إفادة جديدة، السبت، قالت المؤسسة إن حالة نرجس لا تزال غير مستقرة، وتتلقى الأكـسـجـن، ودعـــت إلـــى نقلها إلـــى مستشفى فــــي طــــهــــران لإجـــــــراء فــــحــــوص، وتـــلـــقـــي عـــاج متخصص. يورغن واتني فريدنس، رئيس اللجنة قال النرويجية لجائزة نـوبـل، إن على السلطات إلى الإفـــراج عـن نـرجـس وتسليمها الإيـرانـيـة فريقها الطبي «حتى يتسنى لها تلقي العلاج نــظــرا لأن حـيـاتـهـا فــي خطر، ،» بـشـكـل عـــاجـــل وقـال لـ«رويترز» إنها «مسجونة فقط بسبب عـمـلـهـا الـسـلـمـي فـــي مــجــال حــقــوق الإنـــســـان. وحياتها الآن بين يدي السلطات الإيرانية». وقــــــالــــــت المـــــؤســـــســـــة، فــــــي شــــهــــر فـــبـــرايـــر (شباط)، إن نرجس حُكم عليها بالسجن لمدة ســـنـــوات ونــصــف الــســنــة، قــبــل أســابــيــع من 7 الــحــرب الأمـيـركـيـة والإسـرائـيـلـيـة ضــد إيـــران. ودعـت لجنة نوبل في ذلـك الوقت طهران إلى الإفـــراج عنها فـــوراً. واعتقلتها السلطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد تنديدها بــــوفــــاة المـــحـــامـــي خـــســـرو عـــلـــي كـــــــردي. وقــــال المـــدعـــي الـــعـــام لـلـصـحـافـيـن آنـــــذاك إنــهــا أدلـــت بتصريحات «اســتــفــزازيــة» فــي مــراســم تأبين علي كردي. وقـــــالـــــت المــــؤســــســــة إن نــــرجــــس فـــقـــدت الـوعـي، صـبـاح الجمعة، بعد ارتـفـاع ضغط دمها لمستويات خطيرة وشعورها بغثيان شــــديــــد لأيــــــــام. وأضـــــافـــــت أنــــــه بـــعـــد نـــوبـــات متعددة من القيء، فقدت الوعي، ونُقلت إلى الوحدة الطبية بالسجن لحقنها بالسوائل عـبـر الـــوريـــد. وقــالــت عائلتها إن الـنـاشـطـة، التي خضعت لثلاث عمليات قسطرة، تواجه تهديدا «مباشرا وفورياً» لحقّها في الحياة. جـمـيـع الـتـهـم وأضــــافــــت: «نــطــالــب بــإســقــاط جميع الأحكام الصادرة بحقها فوراً، وإلغاء بــســبــب عــمــلــهــا الــســلــمــي فــــي مـــجـــال حــقــوق الإنسان دون شروط». أوسلو: «الشرق الأوسط» (رويترز) 2023 استعراض صورة نرجس محمدي على واجهة «غراند أوتيل» في أوسلو ديسمبر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky