[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17323 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مايو (أيار 3 - 1447 ذو القعدة 16 الأحد London - Sunday - 3 May 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17323 كيلومترا بالدراجة المزدوجة 3057 زوجان «وحيدان» ينطلقان فيرحلة انــطــلــق زوجــــــان بــريــطــانــيــان فـــي عـقـدهـمـا الــســادس فــي رحـلـة بــالــدراجــة المـــزدوجـــة لمسافة كـــيـــلـــومـــتـــراً، ســعــيــا إلـــــى اســـتـــعـــادة 3057 نـــحـــو استقلالهما بعد مغادرة أبنائهما المنزل. ويهدف كريس ونيكي كلارك للوصول إلى لشبونة في البرتغال، انطلاقا من منزلهما في يوماً، حاملين معهما كل ما 65 سومرست خلال يحتاجان إليه. وذكرت «بي بي سي» أن الرحلة تُعد أحدث مـــغـــامـــرات الــــزوجــــن مــنــذ أن أصـــبـــح أطـفـالـهـمـا الأربــــعــــة بـــالـــغـــن، بــعــد تـــجـــارب ســابــقــة شملت جولات بالدراجات في أنحاء أوروبا. وألـهـمـت رحـــات الــزوجــن تـألـيـف مـذكـرات بعنوان «حان وقت تغيير السرعة»، التي توثّق رحلة حياتهما المشتركة، مستعرضة تجاربهما فـــي الـــــــزواج، ومــــا يـــمـــر بـــه الإنـــســـان فـــي مـرحـلـة منتصف الـعـمـر، إلـــى جـانـب مـغـامـراتـهـمـا على الطرق المفتوحة خلال رحلاتهما بالدراجة. وتُــــمــــثّــــل هـــــذه الـــرحـــلـــة المــــغــــامــــرة الــطــويــلــة الــــســــادســــة لـــهـــمـــا عـــلـــى دراجــــتــــهــــمــــا المـــــزدوجـــــة المحبوبة، التي أطلقا عليها اسم «إديث». وقـــال كـريـس إن الـكـتـاب يـــروي قـصـة رحلة سابقة انطلقت من منزلهما في أوك هيل، مرورا بالساحل الغربي لفرنسا وصولا إلى سانتاندير في إسبانيا، في إطار بحثهما عن روح المغامرة. وأضـــاف: «يـطـرح الكتاب ســـؤالا يهم كثيرا مــن الآبــــاء الأكــبــر ســنــا: بـعـد أن يـصـبـح أبــنــاؤك مستقلّين، كيف تستعيد استقلالك أنـت؟ علينا ببساطة أن نمضي قُدما ونعيش حياتنا مجددا من دون الأبناء». وتـابـع: «الـكـتـاب يتناول الأشـخـاص الذين نـلـتـقـيـهـم عــلــى طــــول الـــطـــريـــق، ومــــا يـخـبـرونـنـا بــه عــن الــتــقــدُّم فــي الـعُــمـر وكـيـفـيـة تعاملهم مع الـحـيـاة. وأعـتـقـد أن هــذه التجربة كـانـت مفيدة جدا لعلاقتنا». وأوضح: «اكتشفنا عندما بدأنا تلك الرحلات بالدراجة بمفردنا أننا لا نزال نكن إعجابا كبيرا بعضنا ببعض». وقـــــد صُـــمِّـــمـــت الـــــدراجـــــة المـــــزدوجـــــة بـحـيـث يتولى كريس القيادة في المقدمة، فيما تجلس نيكي في الخلف. لندن: «الشرق الأوسط» في مضمار «تشرشل داونز» بمدينة لويزفيل الأميركية (أ.ف.ب) 152 متفرِّجة قبل انطلاق سباق «كنتاكي ديربي» الـ على عجلتين تتّسع الحياة (إنستغرام) شاعر اليونان كان مصريّاً... صنع نفسَه في الظّل لــم يُــصــدر قسطنطين كـفـافـي، الـــذي يُــعـتـبـر مــن أهـــم شــعــراء مصر واليونان في القرن الماضي، كتبا تجارية، بل وزع قصائده بنفسه على أصـدقـائـه، محافظا على تحكمه الـكـامـل. وحـتـى مـع شهرته، تـــردد في ترجمة أعماله. يبدو شعره بسيطاً، لكنه معقد فـي بنيته وإيـقـاعـه. فـي النهاية، صنعت قصائده صورته: «رجل يوناني يقف ساكنا بزاوية طفيفة عن الــكــون»، كما وصـفـه إي إم فـورسـتـر. صـــورة بـن الــواقــع والـخـيـال، كما أرادها كفافي تماماً، وكما ستظل قصائده تؤكد. في السابعة والعشرين، تولَّى وظيفة موظف حكومي، وبقي فيها ثلاثين عـامـا، يقطع يوميا المسافة القصيرة بـن شقته ومكتبه ذهابا وإيـــابـــا. يستمتع بتحية أصــحــاب المـتـاجـر والمـــعـــارف الـعـابـريـن، وكــان يتأخر دائما عن العمل ويقدم أعذارا لطيفة وغير مقنعة. أما القصة الحقيقية فكانت حين يعود هذا الموظف إلى منزله، حيث صنع نفسه، يوما بعد يوم، وعقدا بعد عقد، شاعرا ذا شهرة عالمية، رغم في المائة 1 أنه كتب باليونانية، وهي لغة لا يتحدث بها سوى أقل من من سكان العالم. كان كفافي سيد نوعين من القصائد: «التاريخية» التي استلهم فيها موضوع الانحطاط واستكشفه عبر مشاهد وشخصيات مــن عـالـم الـبـحـر المـتـوسـط فــي أواخــــر الـعـصـور الـقـديـمـة، ليجعله مــرآة للحداثة، و«الفلسفية» التي قدم فيها حكايات وجودية تذكر بأمثولات كافكا. «خارج قصائده لا وجود لكفافي». نقل الروائي البريطاني روبرت ليدل، المحب لليونان، هذه العبارة عن جـورج سيفيريس في الصفحة ). كانت بمثابة اعتذار عن وجود الكتاب. 1974( الأولى من سيرته لكفافي .1963 سيفيريس أصبح أول يوناني يفوز بـ«جائزة نوبل» في الأدب عام كان سيفيريس محقاً، إذ إن حياة كفافي اليومية في نضجه كانت رتيبة إلى حد يخلو تقريبا من الأحداث. قــبــل أن يـصـبـح شـــاعـــرا عـــالمـــيـــا، صــنــع قـسـطـنـطـن كــفــافــي لنفسه ، كـان الكتاب 1933 وحتى وفاته عـام 1907 أسـطـورة محلية. فمنذ عـام والمثقفون يتجمعون فـي منزله لحلقات نـقـاش مرتجلة. خـزائـن كتب طويلة عرضت نصوصا قديمة، ودراســات تاريخية، وقواميس. كانت السجادات والمعلقات مهترئة، والكراسي هشة. يُبجّل «الشاعر اليوناني العجوز» لـدى الشخصيات الكئيبة في .)1960 - 1957( » سلسلة روايـــات لورنس دوريــل «رباعية الإسكندرية كـــانـــوا يــعــرفــون كـفـافـي عـــن ظـهـر قـلـب ويــتــلــون «المـــديـــنـــة» وغــيــرهــا من القصائد. اليوم، أعيدت تسمية «شــارع لبسيوس»، حيث كـان يعيش، إلى «شارع كفافي»، وشقته في الطابق الثاني أصبحت متحفاً. ولعله أكثر كاتب يوناني حديث ترجمت أعـمـالـه. وتحفظ كتبه وأوراقــــه في «أرشيف كفافي» في وسط أثينا. ملاحقة الجوهرة البريطانية نقلت الأخبار أن عمدة نيويورك زهـران ممداني أعلن أنه كان سيطلب من الملك تشارلز، ملك بريطانيا، في زيارته التاريخية لأميركا، علناً، إعادة ماسة «كوهينور» درة التاج البريطاني التي تُوصف بأكبر جواهر العالم، إلى الهند. قراريط، 105 قبل التعليق فإن المعلومات تقول إن هذه الماسة الفريدة تزن وهي من أهم جواهر التاج البريطاني. ماسة «كوهينور»، تعني «جبل النور» بالفارسية، وقد تناقلتها أيدي الحكام والسلاطين المغول والهنود ومهراجات البنجاب... ثم انتهى المطاف بالماسة إلى الوقوع في يد شركة الهند الشرقية ثم التاج البريطاني. عمدة نيويورك الحالي، ممداني، كما نعلم هو أميركي من جذر هندي، يساري الهوى... وهناك موقف تاريخي ضد الاستعمار عامة، والبريطاني خـاصـة، مـن اليسار والقوميين وكثير مـن الوطنيين، وهـو موقف محق في جانبه السياسي والـسـيـادي، لا شك في ذلــك، لكنه في جانبه الثقافي محل نقاش. هـنـاك بصمات تركتها بريطانيا خلفها فـي مستعمراتها مثل سكك القطار ونظام البريد والتعلم الحديث وغير ذلك من المظاهر الحضارية... لماذا فعلوا ذلك، وهل هو لوجه الإنسانية، أم لتسهيل عملهم في مستعمراتهم، أم بسبب تأثير عصور النهضة والليبرالية؟! لـيـس هـــذا مـهـمـا، المــهــم هـــو أن ذلـــك قـــد حـصـل وهـــو أثـــر مــســتــدام لتلك الشعوب المتنوعة حتى اليوم. من ذلـك ثقافة الحفاظ على الآثــار القديمة وإنشاء المتاحف والتعريف بهذه المقتنيات، بل وكان هناك تسابق وتنافس بين الدول الاستعمارية على اقتناء هذه الآثار. م، وفتح أبوابه للجمهور في لندن 1753 تأسس المتحف البريطاني عام م. حجر رشيد هو القطعة الشرقية المصرية الأشهر بين مقتنيات 1759 سنة هذا المتحف، وهذا الحجر كما نعلم هو الذي مكّن من فك رموز الهيروغليفية المصرية. مـن مقتنياته الشرقية الثمينة حـضـاريـا الـثـور المجنح (لامــاســو) من نينوى بالعراق، وغير ذلك. لو ظلت هـذه الآثــار في مواطنها الأصلية قبل قـرون هل كانت ستبقى أم تهمل وتفنى؟! كـذلـك يـقـولـون إن الغربيين نهبوا آلاف المـخـطـوطـات الـتـراثـيـة العربية والإسلامية، لكن السؤال هل أعدموها أم حفظوها وأتاحوها للباحثين؟! وهل لدينا واقع مفرح مع «كل» المخطوطات التي ظلت في مواطنها الأصلية؟ نــعــم، الـــواقـــع الـــيـــوم أفــضــل بـكـثـيـر فـــي الــعــالــم الــعــربــي والـــعـــالـــم أجـمـع بخصوص الحفاظ على التراث والآثار، ونشأت جملة من المتاحف طيلة عقود من الزمن. مــع أنـنـا لا ننسى لـحـظـات مـثـل تفجير «طــالــبــان» لتماثيل «بـامـيـان» التاريخية، والهجوم الحديث على مـــزارات ومباني تمبكتو التاريخية من طرف جماعات أصولية متشددة، وهذا حصل في الحاضر المعاش وليس قبل زمن بعيد. عاماً... بريطاني يُعيد بلاطا تاريخيا إلى دير من العصور الوسطى 60 بعد عـــامـــا مــــن الاحــــتــــفــــاظ بـهـا 60 بـــعـــد نـــحـــو داخــــل عـلـبـة حــلــوى، أعــــاد بـريـطـانـي قـطـعـا من بــاط أثــري تعود إلــى العصور الـوسـطـى، كان قد أخذها عندما كـان طفلا في التاسعة خلال زيـــــارة عـائـلـيـة إلــــى ديــــر ويــنــلــوك فـــي مقاطعة شروبشاير. ووفق «الغارديان»، كانت القطع الثلاث من البلاط الطيني المـزخـرف، التي يعود تاريخها ، قد 14 وبـدايـات القرن الـــ 13 إلـى أواخــر القرن الـــ أخذها سيمون وايت تذكارا خلال زيارة عائلية إلى دير وينلوك أواخر ستينات القرن الماضي. عـامـا، وهو 68 ً وعثر وايـــت، البالغ حاليا خــبــيــر مـــســـاحـــة مُـــعـــتَـــمـــد مـــتـــقـــاعـــد، عـــلـــى قـطـع الـبـاط الأثـــري داخــل علبة حلوى قديمة خلال انـتـقـالـه مـــن مــنــزل إلـــى آخــــر، فـــبـــادر إلـــى إبـــاغ هيئة «الــتــراث الإنـجـلـيـزي». وقـــال للمسؤولين إنه يتذكر أن والده شجَّعه على أخذ تلك القطع، لكنه ظـل يشعر بشيء من عـدم الارتـيـاح حيال ذلك، وأعرب عن سعادته بالعثور عليها مجدداً. وقـــال: «أتــذكــر ذلــك الـيـوم جـيـداً، حـن كان والدي يقف للحراسة. لا أعلم ماذا كان سيقول لـــو ضُــبــطــنــا. لــســت مـــتـــأكـــدا تــمــامــا مــمــا حــدث للبلاط بعد ذلــك، لكنه تنقّل معنا عبر منازل وتـقـلـبـات عائلية مختلفة، قـبـل أن أعـثـر عليه مجددا في علّيتي في وقت سابق من هذا العام داخل علبة مهترئة». وبـــمـــســـاعـــدة مـــــذكـــــرات الـــعـــائـــلـــة، تـــوصَّـــل وايــــت إلــــى أن الــقــطــع تــعــود عــلــى الأرجـــــح إلــى دير وينلوك، فتواصل مع الجهة المسؤولة عن الموقع، وهي هيئة «التراث الإنجليزي». وقالت مساعدة أمينة المتحف في الهيئة، ماتي كامبريدج، إن خبراء العصور الوسطى خـلـصـوا إلـــى أن وايــــت كـــان مـحـقّــا فـــي ترجيح ديـــر ويـنـلـوك مــصــدرا لتلك الـقـطـع. وأوضـحـت أن هـذا النوع من البلاط لم يُعرف وجــوده في شروبشاير إلا في ثلاثة مواقع: دير هوغموند، ودير بريدجنورث، ودير وينلوك. وأضافت: «نظرا إلى أن دير بريدجنورث لا يحتوي على بلاط في موقعه الأصلي، ولم تُجر فيه أي عمليات حفر إلا بعد زيارة وايت، ولأن دير هوغموند لا يحتوي إلا على رقعة صغيرة من البلاط، يمكننا ترجيح أن هذه القطع تعود إلى دير وينلوك». لندن: «الشرق الأوسط» بعض الأشياء تعرف طريقها إلى أصحابها (التراث الإنجليزي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky